هل مركز التفكير في القرآن هو القلب؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #16
    الف بول بيرسال جراح القلب كتاب نظم القلب الف كتاب بعد ان لاحظ الاشخاص الذين تمت زراعة قلوب لهم تغيرت تصرفاتهم وسلوكياتهم بشكل كبير فمنهم منكان رجلا وقورا متزنا في السبعين من عمره ... صار فجأة يميل الى اكل الوجبات السريعة ويغازل الفتيات ويذهب للمراقص بعدما زرع لة قلب شاب مراهق فصار يتصرف كما لو كان صاحب القلب الاساسي يتصرف!!

    الكتاب كبير ويبحث في الحالات التي تمت زراعة قلوب لاشخاص تغيرت شخصياتهم تبعا لاصحاب القلوب الاساسية
    فاثبت بيرسال في كتابة هذا ان القلب يفكر وشعر ويحب ويكرة ويختزن المعلومة طوال عمرة في كل خلية من خلايا الجسم

    مرضى زراعة القلب يبدأون في التصرف على طريقة المتبرعين

    اكتشف علماء بأن مرضى القلب الذين يخضعون لعمليات زراعة القلب يتخذون سمات المتبرعين الاصليين بهذه الأعضاء، فيما يشهد البعض منهم تغيرات جوهرية في سلوكياتهم.
    فقد تحول أب كان محباً للموسيقى السمفونية إلى شخص مولع بموسيقى الروك الصاخبة، وتحولت سيدة هادئة ومتحفظة إلى شخصية متهورة، فيما أصبح نباتي مولعاً بالتهام اللحوم والبطاطا.
    يقول الدكتور بول بيرسال مؤلف كتاب "شفرة القلب" وهو استاذ في جامعة هاواي، ان العديد من المرضى الذين يتلقون القلوب المتبرع بها يتخذون حقاً سمات المتبرعين بهذه الاعضاء، مشيراً إلى انهم يسمون هذه الحالة "تحول السمات".
    وقال اختصاصي القلب الشهير الدكتور برونو كورتيس ان تحول السمات أمر شائع في أوساط المرضى الذين يخضعون لجراحات نقل القلب، مؤكداً على انه شاهد مثل هذه الحالات عدة مرات.
    واوضح الدكتور كورتيس، وهو مؤلف كتاب "القلب والروح" قائلاً ان القلب يحتوي على خلايا ذاكرة يمكن تنتقل مع العضو المتبرع به إلى جسم الشخص المتلقي، مشيراً إلى ان القلب أكثر من كونه عنصراً لضخ الدم.
    وأضاف الدكتور بيرسال قائلاً: "عندما يتم نقل القلب من شخص إلى آخر، فإن تلك الذاكرة تنتقل أيضاً، مما يؤدي إلى احداث تغييرات لدى الشخص المتلقي.
    وتتباين درجة "تحول السمات" من مريض إلى آخر حيث تتراوح من طفيفة إلى كبيرة، وتتضمن هذه التغيرات خيارات الاطعمة المفضلة واذواق الموسيقى والأحلام والخيال والسمات الشخصية.
    فقد اعترف كل شخص خضع لجراحة نقل القلب بانه شهد نوعاً من التغيير عبر القلب المتبرع له، هذا إلى جانب الراحة النفسية بالحصول على فرصة جديدة للحياة بقدرة الله وبالتالي استعادة الطاقة والصحة، كما يشير اليه الدكتور بيرسال.
    وقام الدكتور بيرسال باجراء مقابلات شخصية مع 37من المرضى الذين تلقوا إما قلباً جديداً أو قلباً ورئة.
    وفيما يلي بعض تلك الحالات المثيرة.
    تلقى مريض يبلغ من العمر ( 52عاماً) قلب صبي يبلغ من العمر ( 17عاماً) لقي مصرعه في حادثة، وكان هذا المريض يحب الهدوء والموسيقى الكلاسيكية قبل خضوعه لعملية زراعة القلب، غير انه أصبح الآن ملازماً لجهاز الاستريو وهو يستمع إلى موسيقى الروك الصاخبة.
    تلقت سيدة هادئة الطبع تبلغ من العمر ( 35عاماً) قلب شابة سيئة السمعة تبلغ من العمر ( 24عاماً) لقيت مصرعها طعناً، غير ان هذه السيدة الهادئة اقبلت الآن على التدخين ثم اصبحت تحذو حذو المتبرعة لها بالقلب من حيث سلوكها المتهور.
    تلقى مراهق نباتي كان يحب موسيقى الآلات الموسيقية الثقيلة، قلب رجل يبلغ من العمر ( 47عاماً)، ثم أصبح مولعاً بالتهام اللحوم وموسيقى الروك الكلاسيكية.
    تلقت امرأة متوسطة العمر قلب شاب يبلغ من العمر ( 23عاماً) لقى مصرعه اثر اطلاق رصاصة عليه في ظهره واصبحت هذه المرأة الآن مهتمة بحقوق الشبان الخليعين كما غيرت نمط ملابسها من ملابس نسائية إلى اخرى اقرب للرجالية كما انها تشكو دوماً من آلام الظهر والتي لم تشعر بها مطلقاً من قبل.
    تلقى رجل يبلغ من العمر ( 41عاماً) قلب فتاة تبلغ من العمر ( 19عاماً) لقيت مصرعها عندما ارتطمت سيارتها بقطار، وأصبح الرجل يتمتع حالياً بحيوية مراهق غير انه يعيش حالياً تحت وطأة مصرعه نتيجة حادثة مروعة.
    تلقت امرأة قلباً ورئة من شاب يبلغ من العمر ( 18عاماً) لقى مصرعه في حادث دراجة نارية، وعلى الرغم من ان هذه المرأة لم يكن لديها أي اهتمام بالدراجات النارية فضلا عن عدم ادراكها بكيفية وفاة المتبرع لها بالعضوين، إلا انها بدأت تحلم بالدراجات النارية تدريجياً ومن المثير انها حلمت ذات ليلة بتشغيل 22دراجة نارية في وقت واحد، حيث صادف ذلك على ما يبدو الذكرى الثانية والعشرين لميلاد المتبرع الراحل.
    ويقول خبراء ان هذه الامثلة هي من بين الحالات الاكثر دراماتيكية مشيرين إلى ان كافة المرضى الذين يخضعون لجراحات نقل القلب يتأثرون بدرجة ما بسمات المتبرعين بهذه الاعضاء.
    وكشف الدكتور تورتيس، وهو مؤسس برنامج مرضى القلب الاستثنائيين الذي يكرس انشطته لمكافحة وعلاج أمراض القلب، بان بعض الاشخاص يشعرون بالقلق حول امكانية اتخاذ السمات السلبية مثل الخوف والغضب والعنف والكره، مشيراً إلى انه لم يشهد مطلقاَ حدوث مثل هذه الحالات.
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      القلب في القرآن والسنة

      لقد اهتم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة اهتماماً خاصاً بالقلب ، وورد الكثير من الآيات والأحاديث التي تعتبر القلب من أشرف أعضاء البدن ، وتنسب له الكثير من وظائف الوعي والعقل والإدراك والبصيرة التي تنسب عادة للدماغ ، ونذكر من هذه الآيات والأحاديث على سبيل المثال لا الحصر :

      أن القلب هو الذي يتلقى الوحي :
      (( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمينُ 0 على قلبِكَ لتكونَ مِنَ المُنْذِرين )) الشعراء 193 ـ 194 .
      والقلب هو موضع الإيمان والكفر
      (( إلا من أُكْرِهَ وقلبُه مطمئنٌ بالإيمانِ )) النحل 106 .
      والقلب هو موضع العواطف والمشاعر والانفعالات المختلفة :
      - (( الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )) الرعد 28.

      - (( هُوَ الذي أَنْزَلَ السَّكينةَ في قلوبِ المؤمنينَ ليزدادوا إيماناً )) الفتح 4 .

      - (( فأتاهُمُ اللهُ مِنْ حيثُ لَمْ يحتسبوا وقَذَفَ في قلوبِهِمُ الرُّعْبَ )) الحشر 2 .

      - (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ )) الأنفال 1.

      - (( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ )) الحديد 16 .

      - كما (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ مِنْ قلبٍ لا يخشعُ )) .

      والقلب السليم هو الذي ينجي صاحبه يوم القيامة
      (( يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنونَ 0 إلا مَنْ أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ )) الشعراء 88 ـ 89 .

      والقلب يلين ويقسو
      (( أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ 0 اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ )) الزمر 22 - 23
      وقد (( شكا رجل إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قسوةَ قلبه ، فقالَ لَهُ : إنْ أردتَ تليينَ قلبِكَ ، فأَطعم المسكينَ ، وامسحْ على رأسِ اليتيم )) .

      والقلوب أنواع عديدة (( القلوبُ أربع : قلبٌ أجردُ فيه مثلُ السِّراج يُزهر ، وقلبٌ أغلفُ مربوطٌ على غلافه ، وقلبٌ منكوسٌ ، وقلبٌ مصفَّحٌ . فأمَّا القلبُ الأجردُ فقلبُ المؤمنِ سراجُه فيه نورٌ ، وأما القلبُ الأغلفُ فقلبُ الكافرِ ، وأما القلب المنكوسُ فقلبُ المنافقِ عَرَفَ ثمَّ أنكرَ ، وأما القلبُ المصفَّحُ فقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ ، فمثلُ الإيمانِ فيه كمثلِ البقلةِ يمدُّها الماءُ الطيبُ ، ومثلُ النفاقِ فيه مثلُ القرحةِ يمدُّها القيحُ والدَّمُ ، فأيُّ المَدَّتين غلبتْ على الأخرى غلبتْ عليه ))

      والقلب هو موضع الابتلاء والاختبار والفتنة (( تُعرض الفتن على القلوب كالحصير ، عوداً عوداً ، فأيُّ قلبٍ أُشربها نكت فيه نكتة سوداء ، وأيُّ قلبٍ أنكرها نَكَتَ فيه نُكتة بيضاء ، حتى تصيرَ على قلبينِ : على أبيضَ مثلِ الصَّفا فلا تضرُّه فتنةٌ مادامت السماواتُ والأرضُ ، والآخرُ مُرباداً كالكوز مجخِّياً، لا يَعرفُ منكراً إلا ما أُشْرِبَ مِنْ هَواهُ )).

      والقلب الموقن بالإجابة شرط لاستجابة الدعاء (( فإنَّ اللهَ لا يستجيبُ لعبدٍ دعاهُ عن ظهرِ قلبٍ غافلٍ)) .

      والقلب عرضة للتقلب كما يدل عليه اسمه وكما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم (( ما مِنْ قلبٍ إلا بينَ أصبعين من أصابعِ الرَّحمنِ ، إنْ شاءَ أقامَهُ ، وإنْ شاءَ أزاغَهُ ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : يا مثبِّتَ القلوبِ ثبِّتْ قلوبَنا على دينك )) .

      والقلب الواعي ينجو من عذاب الله (( اقرؤوا القرآنَ ، ولا يغرَّنَّكم هذهِ المصاحفُ المعلَّقةُ ، فإنَّ اللهَ لنْ يعذِّبَ قلباً وعى القرآنَ )) .

      11. والقلب يُستفتى في الخير والشر (( استفتِ قلبك واستفتِ نفسك ، البِرُّ ما اطمأنت إليه النفسُ ، والإثمُ ما حاكَ في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاكَ الناسُ وأفتوك )) .

      12. والقلب مسؤول كبقية الحواس :
      (( إنَّ السَّمعَ والبصرَ والفؤادَ كلُّ أولئكَ كانَ عنهُ مسؤولاً )) الإسراء 36 .

      13. وحادثة شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم دليل ناصع على أن للقلب دخلاً لا ريب فيه في مسائل الوعي والإدراك والكفر والإيمان ، فقد ورد في الصحيح : (( أنَّ رسولَ اللَّهِ أتاهُ جبريلُ وهو يَلْعَبُ مَعَ الغِلْمَانِ ، فأخذهُ فصرعَهُ ، فشقَّ قلبَهُ ، فاستخرجَ منهُ عَلَقَةً ، فقالَ : هذا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ ، ثُمَّ غسلَهُ في طَسْتٍ مِنْ ذهبٍ بماءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ لأَمَه ُ، ثُمَّ أعادَهُ في مكانِهِ ، وجاءَ الغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إلى أُمِّهِ ـ يعني ظئره ـ فقالوا : إِنَّ مُحَمَّداً قد قُتِلَ ، فاستقبلوهُ مُنْتَقِعَ اللَّونِ . قال أنس : قد كُنْتُ أرى أثر ذلك المِخْيَطِ في صدرهِ . وقال أبو حاتِم : شُقَّ صَدْرُ النَّبيِّ وهو صبيٌّ يلعبُ معَ الصِّبيان وأُخْرِجَ منه العَلَقَةُ ، ولما أراد الله جلَّ وعلا الإِسراءَ به أَمَرَ جبريلَ بشقِّ صدره ثانياً ، وأخرجَ قلبه فغسله ، ثم أعاده مكانَه مرَّتين في موضعين ، وهما غيرُ متضادَّين )) .

      القرآن والسنة يؤكدان في نصوص كثيرة أن للقلب وظائف أخرى غير وظيفته الظاهرة ( ضخ الدم ) ، وأن القلب يتدخل تدخلاً مباشراً بعمليات العقل والوعي والإدراك والبصيرة وبقية الوظائف التي تنسب عادة للدماغ ، وهناك شواهد علمية عديدة وشواهد طبية مختلفة بدأت تتزايد يوماً بعد يوم مؤكدة هذه النظرة للقلب وعلاقة القلب بالعقل وعلاقة القلب بعمل الدماغ .


      نظرية ( القلب / العقل )

      بناء على المشاهدات السريرية التي تؤشر الى وجود علاقة وثيقة ما بين القلب والدماغ ، واستناداً إلى نصوص القرآن والسنة التي تنسب للقلب وظائف واعية كالتي تنسب للدماغ ، يمكن طرح ( نظرية المركز الاستشاري ) أخذاً من قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( استفتِ قلبك)) : -
      الدماغ يستقبل المشاعر والأفكار ، من خلال الحواس ، ويرسلها إلى القلب عبر شحنات كهربائية أو نواقل عصبية .
      القلب يمحص هذه المشاعر والأفكار ، ويعيد إرسالها إلى الدماغ ، مشفوعة برأيه فيها .
      الدماغ يختزن هذه المشاعر والأفكار في صورتها المعدلة ، لتعبر عن نفسها عند الحاجة
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • الحمد لله
        عضو
        • Mar 2006
        • 150

        #18
        مركز التفكير في القرآن هو ناصية الدماغ : كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ .. نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ [العلق : 15-16]

        كون أن القدماء اعتقدوا ان القلب مركز التفكير .. فانهم اعتقدوا أيضا أنه مركز المشاعر .. و رغم ذلك لا يمكن أن نلوم أحدا اذا استخدم القلب للتدليل على المشاعر و العواطف.
        فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

        Comment

        • باحثة عن الحقيقة
          عضو
          • Jun 2007
          • 82

          #19
          آرى أنكم مختلفون في الرأي بين أن مركز التفكير في الانسان هو قلبه أم الفص الجبهي في الدماغ و هذا غريب.
          فإذا كانت الفص الجبهي للدماغ هي مركز التفكير و اتخاذ القرار بالكذب، إذاً لماذا يذكر القرآن القلب لآداة للتعقل و التفقه أي للفهم.

          بالنسبة لكلام السيد ناصر التوحيد:
          الدماغ يستقبل المشاعر والأفكار ، من خلال الحواس ، ويرسلها إلى القلب عبر شحنات كهربائية أو نواقل عصبية .
          القلب يمحص هذه المشاعر والأفكار ، ويعيد إرسالها إلى الدماغ ، مشفوعة برأيه فيها .
          الدماغ يختزن هذه المشاعر والأفكار في صورتها المعدلة ، لتعبر عن نفسها عند الحاجة
          أين الدليل على هذا الكلام؟ أريد بحث علمي يؤيد من فضلك و لو سمحت.
          الكشف عن صحة ما تقوله سهل للغاية باستخدام أدوات الكترونية للفحص، لذلك لن تجد صعوبة في جلب مصدر يقول ما تقوله إذا كان صحيحاً.

          على كل حال إذا كان هذا هو دور القلب إذا كيف تعترفون بدور الفص الجبهي في الدماغ؟

          ردي عليكم سيكون باستخدام مصاركم نفسها.

          من موقع الاعجاز العلمي في القرآن و السنة و في الكلام عن الفص الجبهي في الدماغ.
          عرضت الموضوع على عددٍ من العلماء المتخصصين، منهم البرفسور كيث إل مور(3) الذي أكد أن الناصية هي المسئولة عن المقايسات العليا وتوجيه سلوك الإنسان، وما الجوارح إلا جنود تنفذ هذه القرارات التي تتخذ في الناصية؛ لذلك فالقانون في بعض الولايات الأمريكية(4) يجعل عقوبة كبار المجرمين الذي يرهقون أجهزة الشرطة هي استئصال الجزء الأمامي من المخ الناصية، لأنه مركز القيادة والتوجيه ليصبح المجرم بعد ذلك كطفلٍ وديع يستقبل الأوامر من أي شخص. وبدراسة التركيب التشريحي لمنطقة أعلى الجبهة وجد أنها تتكون من أحد عظام الجمجمة المسمى العظم الجبهي(5)، ويقوم هذا العظم بحماية أحد فصوص المخ والمسمى الفص الأمامي أو الفص الجبهي(6)، وهو يحتوي على عدة مراكز عصبية تختلف فيما بينها من حيث الموقع والوظيفة . وتمثل القشرة الأمامية الجبهية الجزء الأكبر من الفص الجبهي للمخ، وترتبط وظيفة القشرة الأمامية الجبهية بتكوين شخصية الفرد، وتعتبر مركزاً علوياً من مراكز التركيز والتفكير والذاكرة، وتؤدي دوراً منتظماً لعمق إحساس الفرد بالمشاعر، ولها تأثير في تحديد المبادأة والتمييز . وتقع القشرة مباشرة خلف الجبهة أي أنها تختفي في عمق الناصية، وبذلك تكون القشرة الأمامية الجبهية هي الموجه لبعض تصرفات الإنسان التي تنم عن شخصيته مثل الصدق والكذب والصواب والخطأ ... الخ، وهي التي تميز بين هذه الصفات وبعضها البعض وهي التي تحث الإنسان على المبادأة سواءً بالخير أو بالشر
          المصدر:


          أول ما يلفت نظري هو أن موقع الاعجاز الاسلامي يعترف بأن للدماغ دوراً كبيراً في عمليات التفكير و اتخاذ القرارات و هذا ما يرفضه عادة بعض المسلمون و ينسبونه للعقل "الذي لا نعرف مكانه"
          و لكن الغريب في هذا الاعجاز أن كلمة ناصية و سفع الناصية و جرها كان تعبيراً متبعاً عند العرب للتعبير عن الاذلال.

          الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكرى احد فحول شعراء الدرجة الثانية وهو من العراق واحد سادة العرب وشجعانها وحكمائها قتل المهلل ولدا له فى حرب البسوس وقد كان اعتزل تلك الحرب فقال قصيدته المشهورة التى كرر بها البيت الاتى اكثر من خمسين مرة(قربا مربط النعامة)والنعامة هى فرسه فجز ناصيتها وقطع زنبها وكان اول من فعل ذلك من العرب ولم يهدأالى ان اسر المهلل وجز ناصيته وتركه

          المصدر:موقع الديوان و الصيد

          مصدر آخر:


          كذلك فقد ورد في سيرة بن هشام أن النجاشي (ملك الحبشة قبل الإسلام) قد حلف ألا يدع أبرهة حتى يطأ بلاده، ويجز ناصيته


          أما تفسير المفسرين لهذه الآية:

          تفسير الجلالين
          " ناصية " بدل نكرة من معرفة " كاذبة خاطئة " وصفها بذلك مجاز والمراد صاحبها

          تفسير الطبري
          وقوله : { ناصية كاذبة خاطئة } فخفض ناصية ردا على الناصية الأولى بالتكرير , ووصف الناصية بالكذب والخطيئة , والمعنى لصاحبها .

          تفسير القرطبي:
          ثم قال على البدل : " ناصية كاذبة خاطئة " أي ناصية أبي جهل كاذبة في قولها , خاطئة في فعلها . والخاطئ معاقب مأخوذ . والمخطئ غير مأخوذ . ووصف الناصية بالكاذبة الخاطئة كوصف الوجوه بالنظر في قوله تعالى : " إلى ربها ناظرة " [ القيامة : 23 ] . وقيل : أي صاحبها كاذب خاطئ ; كما يقال : نهاره صائم , وليله قائم ; أي هو صائم في نهاره , ثم قائم في ليله .

          التبيان في تفسير القرآن: http://www.alhikmeh.com/arabic/mktba...ebyan10/08.htm
          عن هذا الفعل والقول (لنسفعا بالناصية) أي لنغيرن بها إلى حال تشويه، يقال:

          سفعته النار والشمس إذا غيرت وجهه إلى حال تشويه، وقيل: هو أن يجر بناصيته إلى النار، والناصية شعر مقدم الرأس. وهو من ناصى يناصي مناصاة إذا واصل قال الراجز:

          قي يناصيها بلاد قي (1)

          فالناصية متصلة بشعر الرأس. وقوله (ناصية) بدل من (الناصية)
          بدل النكرة من المعرفة ووصفها بأنها (كاذبة خاطئة) ومنعاه أن صاحبها كاذب في اقواله خاطئ في أفعاله وأضاف الفعل اليها لما ذكر الخبر بها
          ، وقوله (فليدع ناديه) وعيد للذي قال: أنا اكثر هذا الوادي ناديا بأن قيل له (فليدع ناديه)

          أدع الحكم للقارئ.

          Comment

          • الحمد لله
            عضو
            • Mar 2006
            • 150

            #20
            الى الباحثة عن الحقيقة
            يبدو انك لم تفهمي شيئا مما نقول

            وواضح أيضا أنك لم تحسني قراءة ما كتبه الاخوة

            لكني سأقتصر على شرح مداخلتي:

            أولا بالنسبة لكون ان سفع الناصية دليل على الاذلال فذلك لا شأن له اطلاقا بالاعجاز في الآية .. فالاعجاز متعلق بوصف الناصية بالكاذبة الخاطئة .. فهل كان ذلك أيضا تعبير معروف عند العرب؟ واضج انك تقومين فقط بالنقل لدون حتى أن تعي ما تنقلين .. و تدعين انك باحثة عن الحقيقة؟

            أما كون ان المفسرين القدماء حملوا الآية على المجاز و لم ياخذوا بظاهر الآية .. فهذا شئ طبيعي جدا لعدم علمهم بهذه الحقيقة العلمية .. و هذا متكرر في معظم آيات الاعجاز العلمي .. فمثلا آية "يصعد في السماء" حملها المفسرون القدماء على المجاز بل و اضطربوا في تفسيرها .. لعدم علمهم بالحقيقة العلمية أن الصدر يضيق مع الصعود في السماء.

            و الله شئ مضحك جدا: هل كنت اتتوقعين ان يقول القرطبي أو الجلالين ان المقصود بالناصية الكاذبة هو ان الناصية مركز اتخاذ القرارات؟ استخدمي عقلك قليلا.

            --------------------------

            الجزء الثاني من مشاركتي الذي لم تفهمية أيضا:

            هل اذا استخدم شخص في القرن الواحد و العشرين كلمة القلب للتعبير عن المشاعر .. فان ذلك يعني انه يعتقد ان مركز المشاعر في القلب؟ طبعا لا .. و لكن اصطلح الى الرمز الى المشاعر بالقلب عند الناس.

            نفس الكلام تماما ينطبق على استخدام القرآن لكلمة القلب للتفكر .. وهكذا كان يستخدمها العرب .. و المسألة ليس لها علاقة بالتشريح و الفسيولوجيا.
            Last edited by الحمد لله; 07-28-2007, 06:19 PM.
            فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

            Comment

            • الفاروق
              محاور
              • Apr 2005
              • 308

              #21
              والله لاأرى الاختلاف والتناقض إلا في كتاباتك أنت أيها الناقل الساذج, لاتفتئ تنقل من البؤر الملوثة بدون وعي لما تنقله وبدون إدراك لم قيل لك
              وكل نقولاتك مغلفة بأغشية السوء, ولذلك أقترح عليك تغيير اسمك إلى الباحثة عن الرذيلة

              قيل لك أكثر من مرة- ولاأظنك تعقلين- أن هناك فرقاً بين الدماغ و العقل, فالحيوانات والحشرات تملك دماغاً ولكنها ليست بعاقلة, وهناك من الحيوانات من يملك دماغاً أكبر بمرات من دماغ الإنسان بدون أن يمتلك العقل, ولذلك فإن من يغيب عقله من إحبائك الخارجين عن الفطرة فهم أضل من الإنعام سبيلاً فقد امتلكوه وفرطوا به بجحود كبير
              العين هي عضو ومهمته نقل صورة عن الأشياء المحيطة بها إلى الدماغ, وبذلك فهي مسؤولة عن حاسة البصر, وإصابة العين بمرض ونحوه يؤدي إلى درجات مختلفة من صعوبة الرؤية وقد تعمى العين ويفقد البصر, لكن ذلك غير البصيرة والتي لا علاقة لها بحاسة البصر
              هل هنالك شرح أكثر من ذلك بساطة لنقدمه لك أيتها الباحثة

              الأذن كذلك مسؤولة عن حاسة السمع, وإصابتها الكاملة هي الصمم, وعدم القدرة على النطق هو البكم, وفقدان هذه الحواس لايعني فقدان العقل والتعقل

              الدماغ هو عضو مسؤول عن استقبال رسائل الحواس ومقارنتها بما لديه ودمجها مع بعض ليخرج بصورة معينة, غير أن ذلك ليس بالعقل ولابالتعقل ولا بالبصيرة , فجميع الحيوانات تمتلك ماسبق وبعضها يمتلك حواساً أبلغ بكثير من حواس الإنسان , ولم يحدث أن أطلق عليها بكائنات عاقلة, وفي ذلك يتساوون مع من عطل بصيرته من البشر, بل هم أفضل بمراحل

              القلب هو العضو المسؤول أساساً عن ضخ الدم, ولكن هل هذا كل شيء, الحقيقة أن العلم يتقدم ويتطور ونحن لازلنا لم نكتشف إلا القليل القليل, وما مقولة الملحدين ومهرجيهم الباحثين إلا كقول أحدهم في بدايات القرن العشرين عندما طالب بإقفال باب الإختراعات ( لأن كل ما قد اخترع قد تم اختراعه ), وفي ذلك فإن لبني جاحد وأذنابهم الباحثين شطحات طويلة, فكل يوم وآخر يرفعون عقيرتهم بأن هذه أعضاء ضامرة, وهذه مادة وراثية زائدة حتى تأتيهم الصفعة العلمية لتقلبهم - وهم عديمي البصيرة - إلى حجة أسوء وأضل سبيلاً

              الروح من أمر ربي , وكيفية تفاعلها مع الجسم بدماغه وقلبه من الأمور المغيبة ولا لاسبيل لإدراكها إلا بمعرفة الروح أصلاً

              والآن نأتي للآيات
              الآية 179 من سورة الأعراف:

              وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ

              لهم أعين لايبصرون بها: هل المقصود به أنه كانو عمياناً حقاً, بمعنى فقدهم لحاسة البصر, وعليه استحقاقهم لجهنم؟ , لاأظن أن عاقلاً قد فهم الأيات كذلك ( ولاأخص الباحثة), بل المعنى الواضح أنهم فقدوا البصيرة , ولاعلاقة لذلك بوجود حاسة البصر من عدمها,
              ولكن هل التبصر مكانه العين, وفقدان البصر يؤدي للإنحطاط إلى الدرك الحيواني, بالطبع لا, وهذا مايتجنب الملحد التطرق له ولاشك غاب عن أذنابهم الباحثين

              وكذلك الأذن, فليس المقصود أنهم كانوا صماً حقيقة بمعنى أنهم غير قادرين عل السمع إطلاقاً

              ومن ذلك يتبين بوضوح أن ( لهم قلوب لايفقهون بها) ليس لها علاقة بعمل الدماغ, وأن العقل كما قيل مراراً ليس مرادفاً للدماغ, أما لماذا الربط بين القلب والفقه , فهو شيء آخر نتكلم عنه عندما نصل إلى الفهم الكامل الشامل لكل ومايحيط بالقلب من وظائف , وعندما نفهم ماهية الروح, وحتى ذلك الوقت يمكن للأذناب أن تهز ماشاءت


              الآية 46 من سورة الحج:
              أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

              لو كان المقصود هو فعل الحواس كما أسلفنا, فهل فهم الضالون وأذنابهم أن الكفار هم الصم, وأن سيرهم بالأرض سيعيد لهم حاسة السمع, وهل فهم الأذناب أن العيون لاتعمى حقيقة!
              إن فهموا سياق الآيات كذلك فلهم عذرهم في فهم أن القلب يقوم بفعل الدماغ, ولابد أنيزيدوا من فهمهم أن السير في الرض يعطي قلوباً , وان الكفار هم من لايملك القلوب
              ربنا يشفي

              الآية (17) من سورة البقرة: “كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاد ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون”
              نفهم من طريقة استقراء الأذناب أن الكفار هم الصم البكم العمي عن طريق فقدهم لتلك الحواس كاملة, وبالتالي تحليلهم لوجود العقل في الماغ لأنه من يستقبل الحواس ظاهراً
              ربنا يشفي
              قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
              الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
              أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
              فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
              ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

              Comment

              • باحثة عن الحقيقة
                عضو
                • Jun 2007
                • 82

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاروق مشاهدة المشاركة
                والله لاأرى الاختلاف والتناقض إلا في كتاباتك أنت أيها الناقل الساذج
                هممم، إذا ماذا تسمي هذا؟!

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yusuf مشاهدة المشاركة
                من كتب الكلام الذي نقلته يحاول ان يوهم الناس بأن القرآن لايعلم بوجود العقل والتفكير والمخ..! يظن انها صادره من القلب! وهذا خطأ

                قال تعالى ..كلا لئن لم ينته لنسعفن بالناصيه ناصيه كاذبه خاطئه

                والناصيه هي مقدمه الرأس وأثبت العلم أنه مصدر الكذب ..
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                الدماغ يستقبل المشاعر والأفكار ، من خلال الحواس ، ويرسلها إلى القلب عبر شحنات كهربائية أو نواقل عصبية .
                القلب يمحص هذه المشاعر والأفكار ، ويعيد إرسالها إلى الدماغ ، مشفوعة برأيه فيها .
                الدماغ يختزن هذه المشاعر والأفكار في صورتها المعدلة ، لتعبر عن نفسها عند الحاجة
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمد لله مشاهدة المشاركة
                هل اذا استخدم شخص في القرن الواحد و العشرين كلمة القلب للتعبير عن المشاعر .. فان ذلك يعني انه يعتقد ان مركز المشاعر في القلب؟ طبعا لا .. و لكن اصطلح الى الرمز الى المشاعر بالقلب عند الناس.

                نفس الكلام تماما ينطبق على استخدام القرآن لكلمة القلب للتفكر .. وهكذا كان يستخدمها العرب .. و المسألة ليس لها علاقة بالتشريح و الفسيولوجيا.
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                القرآن والسنة يؤكدان في نصوص كثيرة أن للقلب وظائف أخرى غير وظيفته الظاهرة ( ضخ الدم ) ، وأن القلب يتدخل تدخلاً مباشراً بعمليات العقل والوعي والإدراك والبصيرة وبقية الوظائف التي تنسب عادة للدماغ ، وهناك شواهد علمية عديدة وشواهد طبية مختلفة بدأت تتزايد يوماً بعد يوم مؤكدة هذه النظرة للقلب وعلاقة القلب بالعقل وعلاقة القلب بعمل الدماغ .
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاروق مشاهدة المشاركة
                ومن ذلك يتبين بوضوح أن ( لهم قلوب لايفقهون بها) ليس لها علاقة بعمل الدماغ, وأن العقل كما قيل مراراً ليس مرادفاً للدماغ, أما لماذا الربط بين القلب والفقه , فهو شيء آخر نتكلم عنه عندما نصل إلى الفهم الكامل الشامل لكل ومايحيط بالقلب من وظائف , وعندما نفهم ماهية الروح, وحتى ذلك الوقت يمكن للأذناب أن تهز ماشاءت
                أعتذر إذا بدر مني ما يضايق أحد منكم

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #23
                  هل تريدين ان نعود من حيث بدأنا ؟!!


                  العقل يفكر ويصل الى نتيجة فكرية والقلوب هي التي تفقه هذه النتيجة الفكرية , فتتاثر بها , فتاخذها ..

                  القلوب الميتة دليل على ان صاحبها ميت ولو كان عقله شغالا ويفكر
                  والخازوق الاكبر ان تكون العقول حائرة والقلوب تائهة

                  ولذلك هناك الكثير من الاحياء ..أمواتا
                  وليس كل حي حيا ..
                  Last edited by ناصر التوحيد; 07-29-2007, 01:16 AM.
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • سيف الكلمة
                    باحث متخصص
                    • Sep 2004
                    • 2203

                    #24
                    نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ [العلق : 15-16]
                    الكذب والخطيئة سلوك وليس تفكير
                    والعقل ضبط السلوك لأنه يعقل السلوك
                    من العقال أو القيد
                    ولا يمتنع نظريا أن يكون التفكير والقرار والإرادة من القلب والتنفيذ بالسلوك من المخ أو الناصية

                    والقلب أقرب للتفكير من خلال مؤشرات تغير السلوك بزرع قلب جديد

                    والمخ يمكن نظريا أن يكون كجهاز الحاسب يجرى العمليات ويوزع الأدوار على أعضاء الجسم وفق الإرادة التى أظن أن محلها القلب
                    الأمر لم يحسم علميا ولكن نتائج جراحات الفلب السلوكية مؤشر له قيمة ويحسن أن يخضع لدراسة إحصائية تتبع فيها خطوات الأسلوب العلمى
                    فالأمر لا يعدو الآن ملاحظات متكررة نتج عنها فروض تصلح كأساس لنظرية علمية
                    وتصلح لبدء دراسة علمية بإحصائيات رقمية فعمليات زرع القلب بدأت تنتشر بأعداد أكبر
                    ويمكن أن تخضع السلوكيات المكتسبة بعد العمليات للدراسة
                    ولم يتم ذلك باتباع الأسلوب العلمى بعد

                    والله أعلم
                    Last edited by سيف الكلمة; 07-29-2007, 05:29 PM.
                    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                    http://www.dorar.net/hadith.php

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #25
                      نعم اخي الحبيب سيف الكلمة ..
                      فحتى لو أن هذا الأمر
                      لا يعدو الآن ملاحظات متكررة نتج عنها فروض تصلح كأساس لنظرية علمية ..
                      الا انني اؤكد صحة قولك :
                      وفق الإرادة التى أظن أن محلها القلب
                      القلب هو المتلقي والمستقبل وهو الذي يخلق الدافع للتحرك العملي ..
                      الكافر يسمع الأذان للصلاة .. ويعقل انه اعلام بدخول وقت الصلاة اي اعلام بوجود اقامتها .. لكن قلبه لا يدفعه الى التحرك .. اما المسلم فينتعش قلبه ويدفعه للتحرك لاداء الصلاة لتحصل له الراحة باقامتها والطمأنينة بذكر الله .. فقلب المسلم خير ياتي بخيرات ..

                      وكما قلت في امثلة سابقة .. حين يسمع الانسان صوت استغاثة .. فان كان صاحب قلب واعي فانه يتحرك لتلبية نداء الاستغاثة ولا ينتظر اوامر العقل .. ولا يلزم طرح احتمالات ولا فرضيات والقيام بعمليات ترجيح بينها ليصل منها الى اصدار اوامره للجسم بالتحرك وتلبية نداء الاستغاثة ..
                      هنا الفرق بين الاسلام وغيره .الاسلام يعطي لكل عضو اهميته وتخصصه بحسب وظيفته وبحسب الترابط التكاملي بين اعضاء الجسم ..

                      وغير ذلك هو العبث والتوهان
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • hamed lellah
                        عضو
                        • Jul 2007
                        • 111

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحثة عن الحقيقة مشاهدة المشاركة
                        وجدت هذه الشبهة في أحد المنتديات و لكن لم يقم أحد بالتصدي لها.

                        لقد ذكر القرآن الكريم القلب على أنه مركز للتفكير و اتخاذ القرار في الآيات التالية:

                        الآية 179 من سورة الأعراف:
                        وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ

                        الآية 46 من سورة الحج:
                        أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

                        كما هو واضح من الآيات أن القلب كمكان للتعقل و التفكير مذكور مع الآذان كمركز للسمع و الأعين كمركز للرؤية، أي أن الآيات تتكلم بصراحة على أن القلب هو مركز للعمليات العقلية و الايمان.
                        و من المعروف أن القدماء كانوا يظنون أن القلب هو مركز التفكير.
                        ما تفسيركم لهذا الأمر؟

                        شكراً لتفهمكم
                        رأيي و الله اعلم أن المقصود هنا هو إما بالتشبيه (أي ليس القلب الحقيقي, و إنما القلب المعنوي الذي يتحدث به الكثير من الناس) ...أي أنها ميتافوريكال (بالإنكليزية) ... أرجو من الأخوان أن يذكروني بالترجمة الصحيحة لهذه الكلمة


                        الدليل على ذلك أيات مثل: " وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ (93) البقرة"

                        و مثل: " إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) الأحزاب"

                        فإن القلوب لا تشرب و لا تبلغ الحناجر ... فالمقصود هو كيف يصف الإنسان إحساسه و ليس القلوب الحقيقية

                        و يمكن أن ينطبق على هذا أن القلب يعمل كحاسة و ليس كمركز للتفكير ... فإن القلب يتأثر بالهرمونات و النبضات العصبية و يمكن أن يولد أحاسيس ... كالإحساس بالضيق في الصدر (و كلنا اختبرناه). و انا أرى أن دمج القلب مع السمع و البصر في هذه الآية هو مما يؤيد الإشارة إلى القلب كحاسة

                        و الله أعلم
                        وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
                        وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #27
                          نعم
                          فهو القلب المعنوي ..
                          القلب العضوي وظيفته واحدة وهي ضخ الدم ..
                          وان كان الاثر المعنوي يظهر على القلب وحتى على تعابير الوجه
                          فكل هذا من الظهور من ذاك الاثر ..

                          ولكن ليس هو القلب مجازا كما تقول انت ميتافوريكال (بالإنكليزية) يعني المجازي
                          كل الكلام عن القلب الحقيقي .. رغم اختلاف وتباين وتنوع القلوب ...
                          القلب هو المتاثر وهو المؤثر
                          يستقبل ويرسل
                          احاسيس ومشاعر وردود فعل وتحريك ..هو في ذلك اقوى من العقل ..
                          ووالمهم في الافكار هو العمل الذي يتاتى او ينتج عنها لتكون افكارا عملية ومؤثرة ..
                          ما قيمة الفكر ان لم يكن يرافقه دافع للعمل والتحرك العملي ؟

                          قد نستطيع ان نقول ان العقل مناط التفكير والقلب مناط الاثر والتاثر والعمل
                          Last edited by ناصر التوحيد; 07-30-2007, 07:18 PM.
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • باحثة عن الحقيقة
                            عضو
                            • Jun 2007
                            • 82

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                            نعم
                            فهو القلب المعنوي ..
                            القلب العضوي وظيفته واحدة وهي ضخ الدم ..
                            وان كان الاثر المعنوي يظهر على القلب وحتى على تعابير الوجه
                            فكل هذا من الظهور من ذاك الاثر ..

                            ولكن ليس هو القلب مجازا كما تقول انت ميتافوريكال (بالإنكليزية) يعني المجازي
                            كل الكلام عن القلب الحقيقي .. رغم اختلاف وتباين وتنوع القلوب ...
                            القلب هو المتاثر وهو المؤثر
                            يستقبل ويرسل
                            احاسيس ومشاعر وردود فعل وتحريك ..هو في ذلك اقوى من العقل ..
                            أي لكل منا قلبان
                            واحد عضوي و واحد معنوي العضوي وظيفته الوحيدة هي ضخ الدم و المعنوي يتخذ القرارات و هو في ذلك أقوى من العقل.

                            سلامي للعقول و القلوب معاً

                            Comment

                            • عبد الواحد
                              محاور
                              • May 2005
                              • 2498

                              #29
                              الزميلة باحثة, من الجهل و العبث معاً ان تخوضي في شيء لا تعلمي حقيقته. وأراك تهربت من الأساس الذي طلبته منك و بدونه يصبح كل كلامك هراء. ولذلك أعيد عليك ما تهربت منه

                              1- عليك أولاً أن تضعي تصور - من خيالك - لحقيقة الروح وكيفية اتصالها بالجسد ..
                              2- ثم تحددي - من خياله دائماً - أي شيء في الروح متصل بالقلب
                              3- وكيف تعقل الروح نتيجة تحليل الدماغ و كيف تقبل أو تجحد وتتعامى الروح عن الآيات البيّنات و البراهين التي أدركتها حواس الجسد وحللها الدماغ ...

                              وبعد ان تجيبي على ما سبق حينها فقط يحق لك أن تبيني التناقض بين أجوبتك عما سبق و بين قوله تعالى (لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا) . فتقول مثلاً : توصل العلم إلى طبيعة الروح وتركيبتها وأن الشيء الفلاني في الروح متصل بالعضو الفلاني في الجسد. وان هذا الاكتشاف العلمي مناقض للآية.
                              -------------

                              أمر آخر أراك تهربين منه وهو أن العقل يسبقه الإدراك والى الآن عجز كل الملاحدة في هذا المنتدى على تفسير ظاهرة الإدراك تفسير مادي. فكيف تجادلين في العقل وأنت جاهلة بظاهرة تسبقها.

                              ثالثاً عجبك من التفريق بين القلب العضوي الفاني (إذ أن مصيره التراب) وبين القلب الذي سيحاسب على اختياره.. تعجبك هذا ليس جهل في الدين بل حتى في الثقافة العامة, لان هناك حالات زرع قلب من ميت إلى حي و هذا لم يغير في طبيعة إيمان الشخص. ولو كانت عضلة القلب هي المذنبة لما أفناها الله و لما قال الله انه سينشئنا خلقاً جديدا.


                              كما نرى.. أفكارك مشوشة, إذ تجادلين في الآية وما يحق لك ذلك قبل ان تخبرينا عن حقيقة الروح وتركيبتها و كيفية إتصالها بكل عضو في الجسد بالتحديد.

                              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                              Comment

                              • مراقب 1
                                عضو إدارة
                                • Sep 2004
                                • 1955

                                #30
                                سيقتصر هذا الحوار على الأخ عبد الواحد والزميلة الباحثة .
                                الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                                Comment

                                Working...