الف بول بيرسال جراح القلب كتاب نظم القلب الف كتاب بعد ان لاحظ الاشخاص الذين تمت زراعة قلوب لهم تغيرت تصرفاتهم وسلوكياتهم بشكل كبير فمنهم منكان رجلا وقورا متزنا في السبعين من عمره ... صار فجأة يميل الى اكل الوجبات السريعة ويغازل الفتيات ويذهب للمراقص بعدما زرع لة قلب شاب مراهق فصار يتصرف كما لو كان صاحب القلب الاساسي يتصرف!!
الكتاب كبير ويبحث في الحالات التي تمت زراعة قلوب لاشخاص تغيرت شخصياتهم تبعا لاصحاب القلوب الاساسية
فاثبت بيرسال في كتابة هذا ان القلب يفكر وشعر ويحب ويكرة ويختزن المعلومة طوال عمرة في كل خلية من خلايا الجسم
مرضى زراعة القلب يبدأون في التصرف على طريقة المتبرعين
اكتشف علماء بأن مرضى القلب الذين يخضعون لعمليات زراعة القلب يتخذون سمات المتبرعين الاصليين بهذه الأعضاء، فيما يشهد البعض منهم تغيرات جوهرية في سلوكياتهم.
فقد تحول أب كان محباً للموسيقى السمفونية إلى شخص مولع بموسيقى الروك الصاخبة، وتحولت سيدة هادئة ومتحفظة إلى شخصية متهورة، فيما أصبح نباتي مولعاً بالتهام اللحوم والبطاطا.
يقول الدكتور بول بيرسال مؤلف كتاب "شفرة القلب" وهو استاذ في جامعة هاواي، ان العديد من المرضى الذين يتلقون القلوب المتبرع بها يتخذون حقاً سمات المتبرعين بهذه الاعضاء، مشيراً إلى انهم يسمون هذه الحالة "تحول السمات".
وقال اختصاصي القلب الشهير الدكتور برونو كورتيس ان تحول السمات أمر شائع في أوساط المرضى الذين يخضعون لجراحات نقل القلب، مؤكداً على انه شاهد مثل هذه الحالات عدة مرات.
واوضح الدكتور كورتيس، وهو مؤلف كتاب "القلب والروح" قائلاً ان القلب يحتوي على خلايا ذاكرة يمكن تنتقل مع العضو المتبرع به إلى جسم الشخص المتلقي، مشيراً إلى ان القلب أكثر من كونه عنصراً لضخ الدم.
وأضاف الدكتور بيرسال قائلاً: "عندما يتم نقل القلب من شخص إلى آخر، فإن تلك الذاكرة تنتقل أيضاً، مما يؤدي إلى احداث تغييرات لدى الشخص المتلقي.
وتتباين درجة "تحول السمات" من مريض إلى آخر حيث تتراوح من طفيفة إلى كبيرة، وتتضمن هذه التغيرات خيارات الاطعمة المفضلة واذواق الموسيقى والأحلام والخيال والسمات الشخصية.
فقد اعترف كل شخص خضع لجراحة نقل القلب بانه شهد نوعاً من التغيير عبر القلب المتبرع له، هذا إلى جانب الراحة النفسية بالحصول على فرصة جديدة للحياة بقدرة الله وبالتالي استعادة الطاقة والصحة، كما يشير اليه الدكتور بيرسال.
وقام الدكتور بيرسال باجراء مقابلات شخصية مع 37من المرضى الذين تلقوا إما قلباً جديداً أو قلباً ورئة.
وفيما يلي بعض تلك الحالات المثيرة.
تلقى مريض يبلغ من العمر ( 52عاماً) قلب صبي يبلغ من العمر ( 17عاماً) لقي مصرعه في حادثة، وكان هذا المريض يحب الهدوء والموسيقى الكلاسيكية قبل خضوعه لعملية زراعة القلب، غير انه أصبح الآن ملازماً لجهاز الاستريو وهو يستمع إلى موسيقى الروك الصاخبة.
تلقت سيدة هادئة الطبع تبلغ من العمر ( 35عاماً) قلب شابة سيئة السمعة تبلغ من العمر ( 24عاماً) لقيت مصرعها طعناً، غير ان هذه السيدة الهادئة اقبلت الآن على التدخين ثم اصبحت تحذو حذو المتبرعة لها بالقلب من حيث سلوكها المتهور.
تلقى مراهق نباتي كان يحب موسيقى الآلات الموسيقية الثقيلة، قلب رجل يبلغ من العمر ( 47عاماً)، ثم أصبح مولعاً بالتهام اللحوم وموسيقى الروك الكلاسيكية.
تلقت امرأة متوسطة العمر قلب شاب يبلغ من العمر ( 23عاماً) لقى مصرعه اثر اطلاق رصاصة عليه في ظهره واصبحت هذه المرأة الآن مهتمة بحقوق الشبان الخليعين كما غيرت نمط ملابسها من ملابس نسائية إلى اخرى اقرب للرجالية كما انها تشكو دوماً من آلام الظهر والتي لم تشعر بها مطلقاً من قبل.
تلقى رجل يبلغ من العمر ( 41عاماً) قلب فتاة تبلغ من العمر ( 19عاماً) لقيت مصرعها عندما ارتطمت سيارتها بقطار، وأصبح الرجل يتمتع حالياً بحيوية مراهق غير انه يعيش حالياً تحت وطأة مصرعه نتيجة حادثة مروعة.
تلقت امرأة قلباً ورئة من شاب يبلغ من العمر ( 18عاماً) لقى مصرعه في حادث دراجة نارية، وعلى الرغم من ان هذه المرأة لم يكن لديها أي اهتمام بالدراجات النارية فضلا عن عدم ادراكها بكيفية وفاة المتبرع لها بالعضوين، إلا انها بدأت تحلم بالدراجات النارية تدريجياً ومن المثير انها حلمت ذات ليلة بتشغيل 22دراجة نارية في وقت واحد، حيث صادف ذلك على ما يبدو الذكرى الثانية والعشرين لميلاد المتبرع الراحل.
ويقول خبراء ان هذه الامثلة هي من بين الحالات الاكثر دراماتيكية مشيرين إلى ان كافة المرضى الذين يخضعون لجراحات نقل القلب يتأثرون بدرجة ما بسمات المتبرعين بهذه الاعضاء.
وكشف الدكتور تورتيس، وهو مؤسس برنامج مرضى القلب الاستثنائيين الذي يكرس انشطته لمكافحة وعلاج أمراض القلب، بان بعض الاشخاص يشعرون بالقلق حول امكانية اتخاذ السمات السلبية مثل الخوف والغضب والعنف والكره، مشيراً إلى انه لم يشهد مطلقاَ حدوث مثل هذه الحالات.
الكتاب كبير ويبحث في الحالات التي تمت زراعة قلوب لاشخاص تغيرت شخصياتهم تبعا لاصحاب القلوب الاساسية
فاثبت بيرسال في كتابة هذا ان القلب يفكر وشعر ويحب ويكرة ويختزن المعلومة طوال عمرة في كل خلية من خلايا الجسم
مرضى زراعة القلب يبدأون في التصرف على طريقة المتبرعين
اكتشف علماء بأن مرضى القلب الذين يخضعون لعمليات زراعة القلب يتخذون سمات المتبرعين الاصليين بهذه الأعضاء، فيما يشهد البعض منهم تغيرات جوهرية في سلوكياتهم.
فقد تحول أب كان محباً للموسيقى السمفونية إلى شخص مولع بموسيقى الروك الصاخبة، وتحولت سيدة هادئة ومتحفظة إلى شخصية متهورة، فيما أصبح نباتي مولعاً بالتهام اللحوم والبطاطا.
يقول الدكتور بول بيرسال مؤلف كتاب "شفرة القلب" وهو استاذ في جامعة هاواي، ان العديد من المرضى الذين يتلقون القلوب المتبرع بها يتخذون حقاً سمات المتبرعين بهذه الاعضاء، مشيراً إلى انهم يسمون هذه الحالة "تحول السمات".
وقال اختصاصي القلب الشهير الدكتور برونو كورتيس ان تحول السمات أمر شائع في أوساط المرضى الذين يخضعون لجراحات نقل القلب، مؤكداً على انه شاهد مثل هذه الحالات عدة مرات.
واوضح الدكتور كورتيس، وهو مؤلف كتاب "القلب والروح" قائلاً ان القلب يحتوي على خلايا ذاكرة يمكن تنتقل مع العضو المتبرع به إلى جسم الشخص المتلقي، مشيراً إلى ان القلب أكثر من كونه عنصراً لضخ الدم.
وأضاف الدكتور بيرسال قائلاً: "عندما يتم نقل القلب من شخص إلى آخر، فإن تلك الذاكرة تنتقل أيضاً، مما يؤدي إلى احداث تغييرات لدى الشخص المتلقي.
وتتباين درجة "تحول السمات" من مريض إلى آخر حيث تتراوح من طفيفة إلى كبيرة، وتتضمن هذه التغيرات خيارات الاطعمة المفضلة واذواق الموسيقى والأحلام والخيال والسمات الشخصية.
فقد اعترف كل شخص خضع لجراحة نقل القلب بانه شهد نوعاً من التغيير عبر القلب المتبرع له، هذا إلى جانب الراحة النفسية بالحصول على فرصة جديدة للحياة بقدرة الله وبالتالي استعادة الطاقة والصحة، كما يشير اليه الدكتور بيرسال.
وقام الدكتور بيرسال باجراء مقابلات شخصية مع 37من المرضى الذين تلقوا إما قلباً جديداً أو قلباً ورئة.
وفيما يلي بعض تلك الحالات المثيرة.
تلقى مريض يبلغ من العمر ( 52عاماً) قلب صبي يبلغ من العمر ( 17عاماً) لقي مصرعه في حادثة، وكان هذا المريض يحب الهدوء والموسيقى الكلاسيكية قبل خضوعه لعملية زراعة القلب، غير انه أصبح الآن ملازماً لجهاز الاستريو وهو يستمع إلى موسيقى الروك الصاخبة.
تلقت سيدة هادئة الطبع تبلغ من العمر ( 35عاماً) قلب شابة سيئة السمعة تبلغ من العمر ( 24عاماً) لقيت مصرعها طعناً، غير ان هذه السيدة الهادئة اقبلت الآن على التدخين ثم اصبحت تحذو حذو المتبرعة لها بالقلب من حيث سلوكها المتهور.
تلقى مراهق نباتي كان يحب موسيقى الآلات الموسيقية الثقيلة، قلب رجل يبلغ من العمر ( 47عاماً)، ثم أصبح مولعاً بالتهام اللحوم وموسيقى الروك الكلاسيكية.
تلقت امرأة متوسطة العمر قلب شاب يبلغ من العمر ( 23عاماً) لقى مصرعه اثر اطلاق رصاصة عليه في ظهره واصبحت هذه المرأة الآن مهتمة بحقوق الشبان الخليعين كما غيرت نمط ملابسها من ملابس نسائية إلى اخرى اقرب للرجالية كما انها تشكو دوماً من آلام الظهر والتي لم تشعر بها مطلقاً من قبل.
تلقى رجل يبلغ من العمر ( 41عاماً) قلب فتاة تبلغ من العمر ( 19عاماً) لقيت مصرعها عندما ارتطمت سيارتها بقطار، وأصبح الرجل يتمتع حالياً بحيوية مراهق غير انه يعيش حالياً تحت وطأة مصرعه نتيجة حادثة مروعة.
تلقت امرأة قلباً ورئة من شاب يبلغ من العمر ( 18عاماً) لقى مصرعه في حادث دراجة نارية، وعلى الرغم من ان هذه المرأة لم يكن لديها أي اهتمام بالدراجات النارية فضلا عن عدم ادراكها بكيفية وفاة المتبرع لها بالعضوين، إلا انها بدأت تحلم بالدراجات النارية تدريجياً ومن المثير انها حلمت ذات ليلة بتشغيل 22دراجة نارية في وقت واحد، حيث صادف ذلك على ما يبدو الذكرى الثانية والعشرين لميلاد المتبرع الراحل.
ويقول خبراء ان هذه الامثلة هي من بين الحالات الاكثر دراماتيكية مشيرين إلى ان كافة المرضى الذين يخضعون لجراحات نقل القلب يتأثرون بدرجة ما بسمات المتبرعين بهذه الاعضاء.
وكشف الدكتور تورتيس، وهو مؤسس برنامج مرضى القلب الاستثنائيين الذي يكرس انشطته لمكافحة وعلاج أمراض القلب، بان بعض الاشخاص يشعرون بالقلق حول امكانية اتخاذ السمات السلبية مثل الخوف والغضب والعنف والكره، مشيراً إلى انه لم يشهد مطلقاَ حدوث مثل هذه الحالات.

Comment