أما جوابك فهو سهل لو تأملت ما قلته
العالم قديم كالقدم الذي تصفونه لله
يعني هو في غير حاجة لشيء يوجده
فإن قلت هو في حاجة
قلت هو كذلك في تعريفكم لقدم الله
يعني سأسألك بطريقة أخرى
هل وجود إلاه واحد يعني عدم إلاه آخر نفيا و اثباتا
نعم أم لا
جوابك لي هو جواب لك من باب أولى
العالم قديم كالقدم الذي تصفونه لله
يعني هو في غير حاجة لشيء يوجده
فإن قلت هو في حاجة
قلت هو كذلك في تعريفكم لقدم الله
يعني سأسألك بطريقة أخرى
هل وجود إلاه واحد يعني عدم إلاه آخر نفيا و اثباتا
نعم أم لا
جوابك لي هو جواب لك من باب أولى
هي نفس البراهين التي تستعملونها لله
أتدري لماذا
لأني ألزمتك بتعريفي
فكل ما تلزمني به من براهين في الكون
ألزمك به في الله
أتدري لماذا
لأني ألزمتك بتعريفي
فكل ما تلزمني به من براهين في الكون
ألزمك به في الله
إن كنت تقصد قدم الكون الذي تتحدث عنه فكلامك صحيح
أما ما أقصده فلا ينطبق عليه
لأن الكون إذا كان قدمه كقدم الله لم يعد في حاجة لخالق
لأنه مستغن عن خالق
أليس الله مستغن عن خالق ؟؟؟؟
كذلك الكون ، فلا تلزمني لا علة و لا معلول
لأني سألزمك به في الله
أما ما أقصده فلا ينطبق عليه
لأن الكون إذا كان قدمه كقدم الله لم يعد في حاجة لخالق
لأنه مستغن عن خالق
أليس الله مستغن عن خالق ؟؟؟؟
كذلك الكون ، فلا تلزمني لا علة و لا معلول
لأني سألزمك به في الله
والخبر عن الله بأنه قديم ليس كالخبر عن الله بأنه هو الله ، لأن الله يتضمن جميع صفات الله عز وجل ، بينما القدم خبر عن صفة واحدة من صفات الله تعالى وهي أنه الأول ليس قبله شيء ، وأنت تظن أن كون الشيء قديما مع الله يجعله متصفا بجميع صفات الله ومنها أنه خالق لا مخلوق ، وهذا وجه المغالطة عندك ، وقد بينا أن دعواك منقوضة بدعوى غيرك فتحتاج إلى الرد عليها ببرهان وهذا ما لم تأت به حتى الآن .
هذا كله إنما هو لو تنزلنا تنزلا وفرضنا أن العالم قديم فإنه لا يلزم منه عدم وجود الله ، فكيف والقول بقدم العالم قول سخيف لم يقل به إلا طائفة قليلة من الفلاسفة ، والعقلاء من جميع الملل وأئمة الفلاسفة على خلافه من قبل أرسطو ومن بعده ؟!
وأكرر لك أن مفهوم القدم عندنا هو أن لا يكون الشيء مسبوقا بالعدم ، وليس معناه كما تظن شاملا لجميع ما نصف الله عز وجل به ، لأن تقدير قولك حينئذ أن العالم إله! وإذا ثبت أنه إله نفى ذلك وجود الله ، فهذا هو حاصل قولك وتصويره كاف في بيان بطلانه، وسبب الخطأ في قولك أنك ظننت أن معنى القدم شامل لكل ما يتصف الله عز وجل به ، وهو ما لا يفيده معنى القدم عندنا ، وهذا هو الذي علقت أنت التعريف به حسب ما عندنا ، فلا يتحصل مطلوبك على كل حال .
المعدوم شيء ) حيث أثبتوا ذلك المراد فى الخارج و من لم يثبته شيئا في العلم أو كان ليس عنده إلا إرادة واحدة و علم واحد ليس للمعلومات و المرادات صورة علمية عند هؤلاء فهؤلاء نفوا كونه شيئا فى العلم و الإرادة و أولئك أثبتوا كونه شيئا فى الخارج .
Leave a comment: