انا ارهابي ماذا افعل

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابو عبدالله الخطيمي
    عضو
    • Aug 2007
    • 12

    #1

    انا ارهابي ماذا افعل

    ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وءاخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون)) [الأنفال: 60]
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    يا اخوان اريد تفسير لهذة الايه
    هل انا ارهابي لاني اطبق نص بالفراءن اذا كرهت المشركين واذا جاهدت
    ام اني في زمن هذا الايه لا تنطبق عليه ويكون القراءن ليس لكل زمان ومكان
    يقول بعض من يحاول ان يطمس كلمه الجهاد اننا في زمن ضعف ولابد ان نسكت او ان نجمع قوانا وبعدين نجاهد
    علي العموم اريد تعليقكم على هذا الموضوع وتفسير الايه
  • DirghaM
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 2155

    #2
    إن كنت يا أخي الغيور على دينه تستطيع أن تعد لأعداء الله قوة كما أمرك الله فجاهد ونحن معك٠
    شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

    Comment

    • الباحث عن الحقيقه
      عضو
      • May 2007
      • 43

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبدالله الخطيمي مشاهدة المشاركة
      ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وءاخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون)) [الأنفال: 60]
      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
      يا اخوان اريد تفسير لهذة الايه
      هل انا ارهابي لاني اطبق نص بالفراءن اذا كرهت المشركين واذا جاهدت
      ام اني في زمن هذا الايه لا تنطبق عليه ويكون القراءن ليس لكل زمان ومكان
      يقول بعض من يحاول ان يطمس كلمه الجهاد اننا في زمن ضعف ولابد ان نسكت او ان نجمع قوانا وبعدين نجاهد
      علي العموم اريد تعليقكم على هذا الموضوع وتفسير الايه
      ارجو منك تفسير لمن هم اعداء الله الذين تقصدهم
      بسم الله الرحمن الرحيم (( واذ قال ابراهيم رب ارنى كيف تحيى الموتى قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبى))

      Comment

      • احمد المنصور
        محاور
        • Sep 2004
        • 1566

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبدالله الخطيمي مشاهدة المشاركة

        يا اخوان اريد تفسير لهذة الايه
        هل انا ارهابي لاني اطبق نص بالفراءن اذا كرهت المشركين واذا جاهدت
        ام اني في زمن هذا الايه لا تنطبق عليه ويكون القراءن ليس لكل زمان ومكان
        يقول بعض من يحاول ان يطمس كلمه الجهاد اننا في زمن ضعف ولابد ان نسكت او ان نجمع قوانا وبعدين نجاهد
        علي العموم اريد تعليقكم على هذا الموضوع وتفسير الايه
        بسم الله الرحمن الرحيم
        (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)


        "ترهبون" ليس ما فهمته أنت - وهو ما يروج له الأعلام الغربي في "حرب المصطلحات" والتي نجحوا فيها نجاحا كبيرا مستغلين جهل الأجانب بالدين الإسلامي وغياب الإعلام العربي وغياب ثأتير المتقفين العرب، وسذاجة العوام من المسلمين الذين لم يعد يعرفوا من دينهم إلا ما يبثه السي إن إن.

        والمقصود من "ترهبون" هو ما جاء في التفسير: وقوله " ترهبون " أي تخوفون" به عدو الله وعدوكم "أي من الكفار".

        وبالمصطلحات الحديثة هو تجهيز قوة الردع - وبالعامي أن يكون عندنا جيش قوي يخافه من يريد أن يعتدي علينا. وطبعا هذا ما لا نفعله ولا نملكه فأصبحنا كالحمار القصير يركبه كل من يريد. وهذا نتيجة لإبتعادنا عن كلام الله والتأثر بخطب بوش الرنانة. فهنيئا لك الفهم البوشي للقرآن.

        Comment

        • قرآن الفجر
          طالب علم
          • Sep 2005
          • 1683

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الحقيقه مشاهدة المشاركة
          ارجو منك تفسير لمن هم اعداء الله الذين تقصدهم
          أعداء الله هم أعداء الله الذين يحاربون الدين والمسلمين ، بغض النظر عن هوياتهم !!
          أعداء الله الذين يميعون الأحكام ويزخرفون الباطل ويقبلون بالدنية
          أعداء الله من اتخذوا غير الله إله ومشرع لهم - والعياذ بالله - من ابتغوا عرض الحياة الدنيا ، فخسروا الدنيا والآخرة
          ............................

          Comment

          • امجاد
            عضو
            • Feb 2006
            • 611

            #6
            نعم لو اعددنا لاعداء الله واعداء كل من اسلموا له وحده لا شريك كل ما استطعنا من قوة .. بقدر استطاعتنا وليس بقدر مساوى لما يملكه الاعداء من القوى لأرهبنا اعداء الاسلام .. ولما وصل حالنا الى تلك المهانة والخزى والعار .. ولما تجرأ اعداءنا بالتطاول علينا قولا وفعلا ( الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا )


            ما استطعنا من قوة هو قدر استطاعتنا بحيث لا نبخل بطاقتنا ولا اموالنا ولا انفسنا ولا امكانتنا .. ولا يشترط ان نصل الى مستوى قوة الاعداء وامكاناتهم .. لو كان المفهوم هكذا لما استطاع السلف الصالح ان يخضعوا انوف ورقاب جبابرة الفرس والروم لله الواحد القهار .. وما استطاعوا ان يفتحوا بنور الاسلام ممالك وامبراطوريات فاقت قواها وكنوزها وصيتها كل تصور من القوة ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ )


            المقارنة بين جيوش المسلمين الاوائل بتواضع عتادهم وبدائيته وقلة اعدادهم لا يمكن مقارنته بما كانت عليه امبراطوريات وممالك الكفر والشرك ببلاد الشام ومصر واسيا .. ولكنهم لم يبخلوا بما استطاعوا من قوة ولم يتهاونوا فى عزة الاسلام فأعزهم الله .. استمدوا القوة بكل ما استطاعوا من ايمان .. نصروا الله وجاهدوا باموالهم وانفسهم فنصرهم الله ورفع من شأنهم ومكن لهم الارض واستخلفهم عليها ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )
            ..

            وابواب الجهاد التى تتطلب منا ان نبذل ما استطعنا من قوة كثيرة .. باقلامنا وايدينا وألسنتنا وقلوبنا وما استطعنا حمله من اسلحة مهما بدت ضعيفة ومتواضعة اذا ما قورنت بعتاد العدو ( لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13) لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14)

            .. فهى بقوة ايماننا وانتزاع الخوف من نفوسنا تكون باذن الله اشد رهبة وفزع لعدو الله
            ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )

            Comment

            • ابن تاشفين
              عضو
              • Aug 2007
              • 72

              #7
              gلابد دائما من العودة الى السلف كيف نعرف كيف فهمموا الاية و بفهمهم نستنير ان شاء الله.

              تفسير آية 60 من سورة الأنفال‏


              ‏( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل تُرهبون به عدو الله وعدوكم وءاخرين من دونهم لا تعلمونهم ‏الله يعلمهم، ... )‏

              الطبرى

              الآية : 60‏
              القول في تأويل قوله تعالى: {وَأَعِدّواْ لَهُمْ مّا اسْتَطَعْتُمْ مّن قُوّةٍ وَمِن رّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوّ اللّهِ ‏وَعَدُوّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ ‏تُظْلَمُونَ }.‏
              ‏ يقول تعالى ذكره: وأعدّوا لهؤلاء الذين كفروا بربهم الذين بينكم وبينهم عهد, إذا خفتم خيانتهم وغدرهم أيها ‏المؤمنون بالله ورسوله ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوّةٍ يقول: ما أطقتم أن تعدّوه لهم من الاَلات التي تكون قوّة لكم عليهم ‏من السلاح والخيل. تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُو اللّهِ وَعَدُوّكُمْ يقول: تخيفون بإعدادكم ذلك عدوّ الله وعدوّكم من ‏المشركين.‏
              ‏ وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:‏
              ‏ ـ حدثنا أبو كريب, قال: حدثنا أبو إدريس, قال: سمعت أسامة بن زيد, عن صالح بن كيسان, عن رجل من ‏جهينة يرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأعِدّوا لَهُمْ ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوةٍ «ألا إنّ الرّمْيَ هُوَ ‏القُوّةُ, ألاَ إنّ الرّمْيَ هُوَ الْقُوّةُ».‏
              ‏ ـ حدثنا أبو كريب, قال: حدثنا سعيد بن شرحبيل, قال: حدثنا ابن لهيعة, عن يزيد بن أبي حبيب, وعبد ‏الكريم بن الحرث, عن أبي عليّ الهمدانيّ, أنه سمع عقبة بن عامر على المنبر يقول: قال الله: وأعِدّوا لَهُمْ ما ‏اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوّةٍ وَمِنْ رِباطِ الخَيْلِ ألا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر «قالَ ‏اللّهُ: وأعِدّوا لَهُمْ ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوّةٍ ألا أنّ القُوّةَ الرّمْيُ ألا إنّ القُوّةَ الرّمْيُ» ثَلاثا.‏
              ‏ حدثنا أبو كريب, قال: حدثنا محبوب وجعفر بن عون ووكيع وأبو أسامة وأبو نعيم, عن أسامة بن زيد, عن ‏صالح بن كيسان, عن رجل, عن عقبة بن عامر الجهنيّ قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر: ‏وأعِدّوا لَهُمْ ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوةٍ وَمِنْ رِباطِ الخَيْلِ فقال: «ألا إن القُوةَ الرمْيُ, ألا إن القُوةَ الرمْيُ» ثلاث ‏مرات.‏
              ‏ حدثنا ابن وكيع, قال: حدثنا أبي, عن أسامة بن زيد, عن صالح بن كيسان, عن رجل, عن عقبة بن عامر, ‏أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الاَية على المنبر, فذكر نحوه.‏
              ‏ حدثنا أحمد بن إسحاق, قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا أسامة بن زيد, عن صالح بن كيسان, عن عقبة بن ‏عامر, عن النبيّ صلى الله عليه وسلم, نحوه.‏
              ‏ حدثنا أحمد بن حميد, قال: حدثنا يحيى بن واضح, قال: حدثنا موسى بن عبيدة, عن أخيه محمد بن عبيدة, ‏عن أخيه عبد الله بن عبيدة, عن عقبة بن عامر, عن النبيّ صلى الله عليه وسلم, في قوله: وأعِدّوا لَهُمْ ما ‏اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوةٍ «ألا إن القُوةَ الرمْيُ».‏
              ‏ ـ حدثنا ابن وكيع, قال: حدثنا أبي, عن سفيان, عن شعبة بن دينار, عن عكرمة, في قوله: وأعِدّوا لَهُمْ ما ‏اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوةٍ قال: الحصون. وَمِنْ رِباطِ الخَيْلِ قال: الإناث.‏
              ‏ ـ حدثنا عليّ بن سهل, قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة, عن رجاء بن أبي سلمة, قال: لقي رجل مجاهدا بمكة, ‏ومع مجاهد جُوالَق, قال: فقال مجاهد: هذا من القوّة ومجاهد يتجهز للغزو.‏
              ‏ ـ حدثني محمد بن الحسين, قال: حدثنا أحمد بن المفضل, قال: حدثنا أسباط, عن السديّ: وأعِدّوا لَهُمْ ما ‏اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوةٍ من سلاح.‏
              ‏ وأما قوله: تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوّ اللّهِ وَعَدُوّكُمْ فقال ابن وكيع:‏
              ‏ ـ حدثنا أبي عن إسرائيل, عن عثمان بن المغيرة الثقفي, عن مجاهد, عن ابن عباس: تَرْهِبُونَ بِهِ عَدُوّ اللّهِ ‏وَعَدُوّكُمْ قال: تخزون به عدوّ الله وعدوّكم.‏
              ‏ حدثنا أحمد بن إسحاق, قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا إسرائيل, عن عثمان, عن مجاهد, عن ابن عباس, ‏مثله.‏
              ‏ حدثني الحرث, قال: حدثنا عبد العزيز, قال: حدثنا إسرائيل, عن خصيف, عن عكرمة وسعيد بن جبير, ‏عن ابن عباس: تَرْهِبُونَ بِهِ عَدُوّ اللّهِ وَعَدُوّكُمْ قال: تخزون به عدوّ الله وعدوّكم. وكذا كان يقرأ بها ترهبون.‏
              ‏ حدثني الحرث, قال: حدثنا عبد العزيز, قال: حدثنا إسرائيل, عن عثمان بن المغيرة وخصيف, عن مجاهد, ‏عن ابن عباس: تُرْهِبُونَ بِهِ تخزون به.‏
              ‏ حدثنا أحمد بن إسحاق, قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا إسرائيل, عن خصيف, عن عكرمة, عن ابن ‏عباس, مثله.‏
              ‏ يقال منه: أرهبت العدوّ ورهّبته, فأنا أُرْهِبُه وأُرَهّبُه إرهابا وترهيبا, وهو الرّهَبُ والرّهْبُ, ومنه قول طفيل ‏الغنويّ:‏
              ‏ وَيْلُ امّ حَيّ دَفَعْتُمْ فِي نُحُورِهِمُبَنِي كِلابٍ غَدَاةَ الرّعْبِ والرّهَبِ ‏
              ‏ القول في تأويل قوله تعالى: وآخِرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمهُمْ.‏
              ‏ اختلف أهل التأويل في هؤلاء الاَخرين من هم وما هم, فقال بعضهم: هم بنو قريظة. ذكر من قال ذلك:‏
              ‏ ـ حُدثت عن عمار بن الحسن, قال: حدثنا ابن أبي جعفر, عن ورقاء, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: ‏وآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ يعني من بني قريظة.‏
              ‏ حدثني محمد بن عمرو, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: وآخَرِينَ ‏مِنْ دُونِهِمْ قال: قريظة.‏
              ‏ وقال آخرون: من فارس. ذكر من قال ذلك:‏
              ‏ ـ حدثني محمد بن الحسين, قال: حدثنا أحمد بن المفضل, قال: حدثنا أسباط, عن السديّ: وآخِرِينَ مِنْ ‏دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمهُمْ هؤلاء أهل فارس.‏
              ‏ وقال آخرون: هم كل عدوّ للمسلمين غير الذي أمر النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يشرّد بهم من خلفهم. ‏قالوا: وهم المنافقون. ذكر من قال ذلك:‏
              ‏ ـ حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قول الله: فإمّا تَثْقَفَنّهُمْ فِي الحَرْبِ فَشَرّدْ بِهِمْ مَنْ ‏خَلْفَهُمْ قال: أخفهم بهم لما تصنع بهؤلاء. وقرأ: وآخِرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمهُمْ.‏
              ‏ ـ حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: وآخِرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ ‏يَعْلَمهُمْ قال: هؤلاء المنافقون لا تعلمونهم لأنهم معكم يقولون لا إله إلا الله ويغزون معكم.‏
              ‏ وقال آخرون: هم قوم من الجنّ.‏
              ‏ قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله أمر المؤمنين بإعداد الجهاد وآلة الحرب وما ‏يتقوّون به على جهاد عدوّه وعدوّهم من المشركين من السلاح والرمي وغير ذلك ورباط الخيل. ولا وجه لأن ‏يقال: عني بالقوّة معنى دون معنى من معاني القوّة, وقد عمّ الله الأمر بها.‏
              ‏ فإن قال قائل: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم, قد بين أن ذلك مراد به الخصوص بقوله: «ألا إن القُوّةَ ‏الرّمْيُ». قيل له: إن الخبر وإن كان قد جاء بذلك فليس في الخير ما يدلّ على أنه مراد بها الرمي خاصة دون ‏سائر معاني القوّة عليهم, فإن الرمي أحد معاني القوّة, لأنه إنما قيل في الخبر: «ألا إنّ القُوّةَ الرّمْيُ» ولم يقل ‏دون غيرها. ومن القوّة أيضا السيف والرمح والحربة, وكل ما كان معونة على قتال المشركين, كمعونة ‏الرمي أو أبلغ من الرمي فيهم وفي النكاية منهم, هذا مع وهي سند الخبر بذلك عن رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم.‏
              ‏ وأما قوله: وآخِرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ فإن قول من قال: عني به الجنّ, أقرب وأشبه بالصواب لأنه جلّ ‏ثناؤه قد أدخل بقوله: وَمِنْ رِباطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوّ اللّهِ وَعَدُوّكُمْ الأمر بارتباط الخيل لإرهاب كلّ عدوّ لله ‏وللمؤمنين يعلمونهم, ولا شكّ أن المؤمنين كانوا عالمين بعداوة قريظة وفارس لهم, لعلمهم بأنهم مشركون ‏وأنهم لهم حرب, ولا معنى لأن يقال: وهم يعلمونهم لهم أعداء, وآخرين من دونهم لا تعلمونهم ولكن معنى ‏ذلك: إن شاء الله ترهبون بارتباطكم أيها المؤمنون الخيل عدوّ الله وأعداءكم من بني آدم الذين قد علمتم ‏عداوتهم لكم لكفرهم بالله ورسوله, وترهبون بذلك جنسا آخر من غير بني آدم لا تعلمون أماكنهم وأحوالهم الله ‏يعلمهم دونكم, لأن بني آدم لا يرونهم. وقيل: إن صهيل الخيل يرهب الجنّ, وإن الجنّ لا تقرب دارا فيها ‏فرس.‏
              ‏ فإن قال قائل: فإن المؤمنين كانوا لا يعلمون ما عليه المنافقون, فما تنكر أن يكون عني بذلك المنافقون؟ ‏قيل: فإن المنافقين لم يكن تروعهم خيل المسلمين ولا سلاحهم, وإنما كان يروعهم أن يظهر المسلمون على ‏سرائرهم التي كانوا يستسرّون من الكفر, وإنما أمر المؤمنون بإعداد القوّة لإرهاب العدوّ, فأما من لم يرهبه ‏ذلك فغير داخل في معنى من أمر بإعداد ذلك له المؤمنون, وقيل: «لا تعلمونهم», فاكتفي للعلم بمنصوب واحد ‏في هذا الموضع, لأنه أريد لا تعرفونهم, كما قال الشاعر:‏
              ‏ فإنّ اللّهَ يَعْلَمُنِي وَوَهْباوأنّا سَوْفَ يَلْقاهُ كِلانا ‏

              Comment

              • سيف الكلمة
                باحث متخصص
                • Sep 2004
                • 2203

                #8
                وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين
                البقرة (آية:190)

                [QUOTE]((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وءاخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون)) [الأنفال: 60] [/QUOTE]


                قاتلوا الذين يقاتلونكم فهؤلاء يجب أن ترهبوهم ليكفوا أيديهم عنكم
                ولا تعتدوا المسلم لا يبدأ بعدوان ولكنعليه أن يعد القوة لإرهاب المعتدين
                وقد قصرنا فى إعداد هذه القوة فترى دماء المسلمين الآن فى كل مكان فى الشيشان والبوسنة وكوسوفو والبلقان والعراق وأفغانستان وعششت عناكب الأمريكان فى بلادنا عدوانا وظلما
                إن الله لا يحب المعتدين ولن نكون كذلك ولكن علينا أن نقوم ونعد القوة لإرهابهم حتى يكف المعتدون أيديهم عنا


                لا تؤخذ الأحكام فى ديننا من آية واحدة منفردة بعيدا عن سياقها ولا بمعزل عن الآيات الأخرى المرتبطة بنفس القضية
                فهذا فهم خاطىء من غير المسلمين يروج له من يشوهون صورة الإسلام فى قلوب أعداء الإسلام وفى قلوب من يجهلون ديننا


                وحتى هؤلاء المعتدين إن جنحوا للسلم فالسلم أولى من القتال على أن يكفوا عدوانهم عن المسلمين
                وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع العليم الانفال (آية:61)

                فلو كان للمسلمين قوة يخوفون بها أعداءهم لعم السلام الأرض لكونه المسلمين لا يعتدون
                بالفهم القرآنى للإرهاب هو نعمة لأنه إرهاب وتخويف لأهل العدوان والظلم فقط وحتى يكفوا عن ظلمهم
                وللأسف فرط المسلمون فى أمر ربهم وعصوه فلم يعدوا ما يستطيعون من القوة فبغت عليهم الأمم وسفكت دمائهم عدوانا وظلما وديست بلادهم بالأقدام النجسة
                ولله الأمر من قبل ومن بعد
                Last edited by سيف الكلمة; 08-19-2007, 03:51 AM.
                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                http://www.dorar.net/hadith.php

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #9
                  سيف الكلمة
                  فلو كان للمسلمين قوة يخوفون بها أعداءهم لعم السلام الأرض لكون المسلمين لا يعتدون
                  نعــــــــــــــــــم أخي الفاضل .. لعمّ السلام والحق والامان والامن والعدل الأرض .. ولما راينا اجرام وجرائم هؤلاء المجرمين الكفرة يعم العالم .. فانهم مثل الكلاب الفالتة .. لا تجد من يوقفها على حدها ويوقف اجرامها وظلمها لغياب الاسلام العملي عن التطبيق .. ومن اهم اسس الاسلام العملي الوحدة الاخوية والوحدة السياسية بين جميع الشعوب المسلمة .. اذا صرخ مسلم او مسلمة في الغرب او الشرق استجاب لصرخته ولصرختها كل المسلمين في العالم ..
                  Last edited by ناصر التوحيد; 08-19-2007, 09:00 AM.
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • DirghaM
                    طالب علم
                    • Jul 2007
                    • 2155

                    #10
                    بسم الله الرحمان الرحيم
                    الجهاد أولا يجب على المسلم،الذكر،العاقل،البالغ،الصحيح،الذي يجد ما يكفيه و يكفي أهله حتى يفرغ من الجهاد

                    وهو فرض كفاية أي ليس فرض على كل فرد من المسلمين بل إذاقام به البعض واندفع به العدو وحصل به الغناء سقط عن الباقين

                    ولكن له ثلاث حالات يكون فيها فرض عين ،أي فرض على كل من تتوفر فيه شروط التكليف وهي:

                    1) أن يحضر المكلف صف الجهاد
                    2) أن يستنفرالحاكم أحد المكلفين
                    3) إذا حضر العدو المكان أو البلد الذي يقيم فيه المسمون
                    *** كما ذكرذلك الشيخ سيد سابق في كتابه 'فقه السنة'***
                    وأقف هنا لأسأل بدوري ما معنى حضور العدو المكان أو البلد الذي يقيم فيه المسمون ،هل معناها فقط حضورهم لسفك الدماء
                    يدخل في المعنى أيضا حضورهم لإثارة الفتن أفواههم وجر المسلمين بسلاسل الشهوة خلفهم إلى النار؟ ويكون هذا ذاخلا في
                    قول الله تعالى " والفتنة أشد من القتل"
                    شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                    Comment

                    • احمد المنصور
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 1566

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
                      وأقف هنا لأسأل بدوري ما معنى حضور العدو المكان أو البلد الذي يقيم فيه المسمون ،هل معناها فقط حضورهم لسفك الدماء
                      يدخل في المعنى أيضا حضورهم لإثارة الفتن أفواههم وجر المسلمين بسلاسل الشهوة خلفهم إلى النار؟ ويكون هذا ذاخلا في
                      قول الله تعالى " والفتنة أشد من القتل"
                      يا أخي لا تقف ولا تقعد .. هناك دولة عربية مسلمة إسمها فلسطين .. محتلة منذ أكثر من نصف قرن .. لم يأت لها العدو فقط بل "وتربع فيها" .. يُفسك فيها الدماء ويُقتل فيها الأطفال وتغتصب النساء .. فإن كنت لم تسمع بها بعد .. وكلك شوق للجهاد .. فـ"لتقف" على ساحة الجهاد .. ودعك من الرياء والنفاق وجهاد الكيبورد المقيت.

                      Comment

                      • الأسمر
                        عضو
                        • Dec 2004
                        • 370

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة احمد المنصور
                        يا أخي لا تقف ولا تقعد .. هناك دولة عربية مسلمة إسمها فلسطين .. محتلة منذ أكثر من نصف قرن .. لم يأت لها العدو فقط بل "وتربع فيها" .. يُفسك فيها الدماء ويُقتل فيها الأطفال وتغتصب النساء .. فإن كنت لم تسمع بها بعد .. وكلك شوق للجهاد .. فـ"لتقف" على ساحة الجهاد .. ودعك من الرياء والنفاق وجهاد الكيبورد المقيت.
                        المشاركة الأصلية بواسطة امجاد
                        وابواب الجهاد التى تتطلب منا ان نبذل ما استطعنا من قوة كثيرة .. باقلامنا وايدينا وألسنتنا وقلوبنا وما استطعنا حمله من اسلحة مهما بدت ضعيفة ومتواضعة اذا ما قورنت بعتاد العدو ( لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13) لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14)


                        .
                        { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ } [فصلت-44]

                        Comment

                        • احمد المنصور
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 1566

                          #13
                          الأخ الحبيب الأسمر،
                          لعلك لم تفهم ردي على الأخ إبراهيم.. لست أقصد التهوين من أنواع الجهاد وطرقه، إنما عنيت ما قاله الأخ إبراهيم بخصوص البحث عن أسباب أخري تستلزم الجهاد.

                          بكلام أوضح .. من أحتلت له أرضه .. ويقتل له أطفاله ... ويغتصب أخواته وأمهاته .. ثم لازال يبحث عن أسباب "أخرى" تدعوه للجهاد .. من نوع

                          وجر المسلمين بسلاسل الشهوة خلفهم إلى النار؟
                          أما قولي: "ودعك من الرياء والنفاق وجهاد الكيبورد المقيت." فيجب فهمه مع ما قلته أعلاه وليس ما ذهبت أنت إليه. فاقرأ بتمعن بارك الله فيك (إلا إذا كنت تقصد شيئا آخر فأرجو التوضيح ولا تكتفي بنقطة).


                          ثم من قال أن من "يجر المسلمين بسلاسل االشهوة إلى النار" - مع تعجبي لهذه الصيغة - يجب قتاله. هل مثلا كل من ساهم في توفير الأنترنت يجب قتاله لأنه "جر المسلمين بسلاسل الشهوة خلفهم إلى النار"، ثم كيف نعرف هؤلاء الذين تم جرهم إلى النار؟ هل مثلا سنسأل الأخ إبراهيم الذي ربما يتنزل عليه الوحي .. أم كل من نشك فيه نضع له مفخخة .. أم سيكون بلون الشعر .. وماذا سنفعل بالصلع .. وشر البلية ما يضحك!

                          Comment

                          • DirghaM
                            طالب علم
                            • Jul 2007
                            • 2155

                            #14
                            حمّلتني ما لم أقل ـ غفر الله لك يا اخي النصورـ فجعلت سؤالي سورة من سور الوحي الذي نسبته لي ـ بهتانا وإثما عظيماـ
                            أما كيف نعرف المخرّبين بيننا فسيماهم في وجوههم ولتعرفنهم في لحن القول، مجلات،قنوات،محلات،احزاب ومؤسسات،

                            كيف فاتتك هذه يا منصور
                            شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                            Comment

                            • احمد المنصور
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 1566

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
                              حمّلتني ما لم أقل ـ غفر الله لك يا اخي النصورـ فجعلت سؤالي سورة من سور الوحي الذي نسبته لي ـ بهتانا وإثما عظيماـ
                              غفر الله لنا جميعا. إلا أنك أنت من يقولني ما لم أقل. أين قلتُ أنك قلت هذا؟ أنا فقط تساءلتُ مستنكرًا .. ..... هل فهمت؟

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
                              أما كيف نعرف المخرّبين بيننا فسيماهم في وجوههم ولتعرفنهم في لحن القول، مجلات،قنوات،محلات،احزاب ومؤسسات،
                              ما شاء الله .. وهؤلاء الذين "سيماهم في وجوههم ولتعرفنهم في لحن القول" نضع لهم مفخخات أم نقتلهم بسم الفئران أم ماذا تقترح يا شيخ المجاهدين؟

                              Comment

                              Working...