" من تصبح سبع تمرات ... " الحديث .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو يوسف المصرى
    عضو
    • Aug 2009
    • 258

    #31
    ليتكم تؤمنون بعد الرد على شبهكم

    هذه الشبهة التى أثارها الملحدون يريدون بها التشويش على اهل الاسلام و و الله ثم و الله لن يضروا بها الا أنفسهم بكشف جهلهم و سوء فكرهم و بعدهم عن روح العلم و عدم معرفتهم بقواعد الطب

    (بالاضافة الى ما ذكره أخى حسام من قواعد التخصيص فى الحديث و ما ذكره الأخ ناصر و الأخت مسلمة عن قواعد الايمان)

    هناك ملاحظات بسيطة أود اضافتها عن

    1. بيان كيفية فهم الحديث

    2. شرح السحر و الحسد فى الحديث

    3. هل يمكن العلاج بالطعام و هل تتوفر شروط العلاج فى التمر

    4. مستقبل التمر فى علاج حالات التسمم

    Comment

    • أبو يوسف المصرى
      عضو
      • Aug 2009
      • 258

      #32
      1. بيان كيفية فهم الحديث

      1. بيان كيفية فهم الحديث

      لا يُتوقعُ فهمٌ لمن لا يعرف لغةً ما لنصٍّ مكتوب بها ، فإذا أضفنا إلى ذلك ما تتميز به اللغة العربية من أساليب متعددة ، وما طرأ على المفردات اللغوية من تغيّر فى الدلالات ، وما تتسع له اللغة العربية من الاشتقاق ، وغير ذلك مما تحفل به مراجع اللغة ، بنحوها وصرفها وفقهها وأساليبها وبلاغتها وآدابها ... عرفنا كيف يخطئ فى الفهم ، ويقع فى التناقض ، مَن يجهل هذه الجوانب اللغوية فى التعامل مع النصوص الواردة بها، وأهمها وأشرفها - بعد كتاب الله تعالى - سنة رسول الله (1) .

      و من قواعد اللغة العربية اطلاق صيغة العُموم فى بعض الألفاظ و المراد التخصيص لا الكل كما يتوهم البعض

      فقد وردت عدة آيات فى القرآن تطلق العموم و لا يفهم منها الا التخصيص

      كما فى قول الله (و سئل القرية التى كنا فيها) و معلوم أن الذى يسئل فى القرية هم البشر و ليس الجدران أو الأرض أو الحيوان، و معلوم أيضا أن السائل لن يسأل كل البشر فى القرية و لكن البعض منهم يكفى
      و قوله تعالى عن الريح التى دمرت عاد (تدمر كل شىء بامر ربها فأصبحوا لا يرى الا مساكنهم) و معلوم أن بقاء المساكن فيه دلالة على انها لم تدمر كل شىء بالكلية و لكنها دمرت كل ما هو قابل للتدمير

      و كذا الحال فى الأحاديث النبوية

      فقد وردت أحاديث نبوية عديدة في مناسبات خاصة وظروف معينة، وبالرغم من ذلك ، سحب البعض ألفاظها وعباراتها لتعمّ وتشمل ولا تخصّ أو تقصر ، أيْ بالرغم من أن هذه التوجيهات الصحيحة والإرشادات الطبية ، النبوية ، ليست عامة لجميع البشر ، أومفيدة في كل البيئات أونافعة لجميع الأحوال ، فإن البعض وجّهها توجيهاً عاماً ، ولم يفقه التخصيص الوارد فيها ، بعد دراسة ظروفها.

      مثال توضيحي :

      تحدّث ابن القيّم في كتابه "زاد المعاد في هدى خير العباد" عن ( هدية r في علاج عِرْق النَّسا ) ، وقال : روى ابن ماجه في سننه من حديث محمد بن سيرين ، عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول الله r يقول: (دَوَاءُ عِرْق النَّسا أَلْيةُ شاةٍ أعرابيَّةٍ تُذاَبُ ، ثم تُجزأ ثلاثةَ أجزاء ، ثم يُشْرَبُ على الريق كل يوم جزء ) . وبعد أن تحدّث ابن القيم في تعريف عرق النَّســا ، وفي المعنى اللغوي ، وصل إلى المعنى الطبي، فقال : وأما المعنى الطبي ، فقد تقدم أن كلام رسول الله r نوعان : أحدهما: عام بحسب الأزمان ، والأماكن ، والأشخاص ، والأحوال . والثاني : خاص بحسب هذه الأمور أو بعضها، وهذا الحديث من هذا القسم الخاص ، فإن هذا خطاب للعرب ، وأهل الحجاز ومَنْ جاورهم، ولا سيما أعراب البوادي ، فإن هذا العلاج من أنفعه لهم (2) ... والذي ينبغي الانتباه إليه من كلام ابن القيم ، والذي كرره في "زاد المعاد" في أكثر من مناسبة ، هو أن كثيرا من الأحـاديث الواردة في الطب ونحوه لا تؤخذ على عمومها وإطلاقها ، فكثيرا ما تكون مخصوصة بظرف معين، أو مكان معين ، أو حال معين ، لا يحسن تعديته إلى غيره (3) .

      هذا ، وهناك قاعدة من القواعد المتعلقة بموضوع ( تخصيص العموم ) ، هى (الحصر النسبي ) ، أىْ الحصر غير المطلق ، في حديث الرسول r ، وهو من أساليب بلاغة الرسول r في التعبير ، وذلك لجذب الانتباه ، ولكن دون أن يقصر قصراً حقيقيا .

      مثال توضيحي :

      أورد صاحب كتاب "في رحاب الطب النبوي والعلم الحديث " حديث الرسول r : ( الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنهى أمتي عن الكي) رواه البخاري . ثم قال : ليس مراد النبي r حصر الشفاء في ثلاثة أدوية ، ودليل ذلك أنه r وصف غير هذه العلاجات الثلاثة في مناسبات أخرى (5) ..

      ومن الأمثلة الأخرى في مجال التخصيص :

      حديث تحريم لحوم البقر ، وله عـــدة روايـــات ، وقد تحدث عنها ابن القـــيم في كتابه "مفتاح دار السعادة " (4)، ومن هذه الروايات : (عليكم بألبان البقر ، فإنها دواء ، وأسمانها فإنها شفاء ، وإياكم ولحومها ، فإن لحومها داء ) رواه الحاكم وابن السني وأبو نعيم ، عن ابن مسعود ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير . ونحوه عن صهيب : ( عليكم بألبان البقر ، فإنها شفاء ، وسمنها دواء، ولحمها داء ) رواه ابن السني وأبو نعيم وصححه الألباني أيضا . ومثله ألبان البقر شفاء ، وسمنها دواء ، ولحومها داء ) رواه الطبراني في الكبير عن مليكة بنت عمرو السعدية ، وهو في صحيح الجامع كذلك...ومن الأحاديث النبوية التي تخصص ولا تعمم، أيضا: (عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت) رواه البخاري في صحيحه... (من تصبح بسبع تمرات من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سمّ ولا سحر)..
      Last edited by أبو يوسف المصرى; 10-02-2009, 11:26 AM.

      Comment

      • أبو يوسف المصرى
        عضو
        • Aug 2009
        • 258

        #33
        2. شرح السحر و الحسد فى الحديث

        2. شرح السحر و الحسد فى الحديث


        النبى صلى الله عليه و سلم لم يقل عالجوا المسموم أو المسحور و لكن قال (لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل)

        فالنبى صلى الله عليه و سلم يتكلم عن التعرض اليومى الى السموم و ليس السم القاتل الذى يتجاوز تاثيره اليوم الى الأيام و الأسابيع بل ربما امتد الى شهور و سنوات

        و ذلك يعنى أنه صلى الله عليه و سلم فى الغالب يقصد بعض أنواع السموم و السحر مما يتعرض له الناس على مدار اليوم و ليس التعرض لسم معين او سحر معين بل هى اشياء مما اعتادها الناس و كثرت بها الشكوى

        و لو كان المقصود بالسم أى الذى يقتل و بالسحر أى الذى يأتى من طرف السحرة

        لقال صلى الله عليه و سلم (عالجوا المسموم و المسحور)

        و لذا لم نسمع أنه تناول التمر فى الشاة المسمومة او أمر به

        أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة . فأكل منها . فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسألها عن ذلك ؟ فقالت : أردت لأقتلك . قال " ما كان الله ليسلطك على ذاك " قال أو قال " علي " قال قالوا : ألا نقتلها ؟ قال " لا " قال : فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي رواية : أن يهودية جعلت سما في لحم . ثم أتت به رسول الله صلى الله عليه وسلم .
        الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: مقدمة الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2190
        خلاصة الدرجة: صحيح


        و كذا الحال لم نسمع أنه تناول التمر فى السحر الحقيقى أو أمر به

        مكث النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ، يخيل إليه أن يأتي أهله ولا يأتي ، قالت عائشة : فقال لي ذات يوم : ( يا عائشة : إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه : أتاني رجلان ، فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي ، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي : ما بال الرجل ؟ قال : مطبوب ، يعني مسحورا ، قال : ومن طبه ؟ قال : لبيد بن أعصم ، قال : وفيم ؟ قال : في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة ، تحت رعوفة في بئر ذروان ) . فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( هذه البئر التي أريتها ، كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين ، وكأن ماءها نقاعة الحناء ) . فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فأخرج ، قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله فهلا ، تعني تنشرت ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أما الله فقد شفاني ، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا ) . قالت : ولبيد بن أعصم ، رجل من بني زريق ، حليف ليهود .
        الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6063
        خلاصة الدرجة: [صحيح]

        اذا لقد أشار الحديث الشريف إشارة خفية إلى المواد السامة التي تدخل الجسم مع الأطعمة و الأشربة و الهواء، و أيضا التى تتكون داخل الجسم فى أثناء عمليات اليض
        اشار صلى الله عليه و سلم الى كل ذلك بكلمة (سُمّ)! وأن تناول التمر سوف يخفف كثيراً من ضرر هذه المواد على الجسم.

        أما كلمة (سحر) الواردة في هذا الحديث الكريم فهي قد تكون إشارة إلى الاضطرابات النفسية بأنواعها، وكما نعلم في زمن الرسول الكريم لم يكن هنالك ما يسمى بعلم النفس، وكان أي خلل نفسي يسمى سحراً.

        ونعلم أيضاً أن عملية السحر ما هو إلا اضطراب نفسي يصيب
        عين الإنسان فيتخيل أشياء تحدث بعكس الواقع.
        ومعلوم أيضا أن البيئة العربية كانت فقيرة فى الطعام و أن نقص المواد الغذائية الضرورية كالفيتامينات و الأملاح تؤدى الى الكثير من المراض العصبية و النفسية و التى يمكن توهم أنها من السحر فى بيئة بدائية كبيئة العرب فى عهد النبى صلى الله عليه و سلم

        و فى لسان العرب
        قال العرب إِنما سمت السِّحْرَ سِحْراً لأَنه يزيل الصحة إِلى المرض


        * ملاحظة: يرجى من الملاحدة البحث عن تأثير نقص الفيتامينات و المعادن على صحة الانسان و خصوصا الشق العصبى.
        Last edited by أبو يوسف المصرى; 10-02-2009, 11:29 AM.

        Comment

        • أبو يوسف المصرى
          عضو
          • Aug 2009
          • 258

          #34
          3. هل يمكن العلاج بالطعام و هل تتوفر شروط العلاج فى التمر

          3. هل يمكن العلاج بالطعام و هل تتوفر شروط العلاج فى التمر

          لقد اصبع العلاج بالغذاء فى عصرنا الحديث أمر مسلم به لا ينكره الا جاهل

          و صلى الله على المعصوم محمد صلى الله عليه و سلم الذى علم الدنيا كيفية التداوى بالغذاء فى القرآن و السنة من قبل أن يعرف العلم عن ذلك شيئا

          و حاليا هناك أقسام خاصة ببعض الكليات لتدريس العلاج بالتغذية
          و مثال ذلك

          Faculty of Natural Health Science
          Nutrition / Diet Therapy
          و يراجع ذلك على موقع
          This programs studies, among others, the galaxies, the stars, the planets, and an ever-increasing variety of ground- and space-based phenomena. It stresses on topics such... Astronomy Online via distance learning.

          This program provides the nutritional therapeutic approaches in the prevention and treatment of common diseases and disorders. Every disease, symptom, discharge, and pain is the result of a chemical imbalance in the body. Therapeutic diets, dietary manipulation and supplementation are used to help restoring the normal physiological function and structural integrity of the body and its organs. Providing the adequate quantity, frequency and quality of micronutrients to our cells and tissues will restore the biochemical balance from which health and well-being spring.

          و على السادة الملحدين اتعاب أنفسهم قليلا بالبحث عن العلاج بالتغذية تحت العناوين الآتية
          1. Effect of nutritional deficiency on body health
          2. Diet therapy
          3. Nutritional therapy
          4. Antioxidant vitamins
          5. Role of food elements in detoxification of toxins by liver

          ومن لم يكن له علم من الملحدين بهذه المصطلحات الطبية فانصحه بمغادرة هذه الصفحة لأنه بذلك قد اقحم نفسه فى ما لا علم به
          فالطب فن له أهله
          و من تكلم فى غير فنه أتى بالعجب العجاب



          تركيب التمر و ملائمته للعلاج:

          قد يتساءل الكثيرون كيف استطاع المسلمون الأوائل فتح ربع المسكون من الأرض في ثلث قرن وإدارة التموين في جيوشهم لا تقدم لهم في غالب الأحيان سوى جراب من التمر وقليل من الماء، فهل يستطيع الإنسان أن يعيش شهوراً على الماء والتمر؟ ...

          و لكن يزول العجب اذا علمنا بتركيب التمر

          يحتوي التمر على عشرات المواد الغذائية المهمة والتي تفي حاجات البدن لقيامه بأنشطته الحيوية. فهو غني بالسكريات، غني بالألياف، فقير بالدهون، فيمثل بذلك الغذاء المثالي الذي توصي به الجمعيات الصحية العالمية.

          و لن اتعب نفسى فى جمعها لكم أيها السادة الملحدون
          و أكتفى بما قاله الاخوة المسلمون فى المشاركات السابقة
          و اللى عايز من اخونا الملحدين يزود يتعب شوية و يدور على النت

          و بالتالى فإن احتواء التمر على الأنواع الغزيرة للمعادن والأملاح والفيتامينات سوف يؤثر على عمل الدماغ ويسدّ ما ينقصه الجسم من عناصر غذائية، وهذا يقود إلى الاستقرار النفسي لدى الإنسان.

          واوضح استاذ التغذية بجامعة الازهر الدكتور مصطفى عبدالرازق نوفل ان تناول عشر تمرات وزنها حوالى 80 جراما بدون النوى تمد جسم الانسان بـ 10 بالمائة مما يحتاج اليه يوميا من فيتامين النياسين الذي يقيه من مشاكل هضمية وعصبية وجلدية.
          وقال ان هذه الكمية توفر لجسم الانسان 5 بالمائة مما يحتاج اليه يوميا من كل من فيتامين ب 1 و ب 2 الذي يؤدى نقصهما في الجسم الى ضعف الشهية للطعام وضعف اضطراب عمليات الهضم والتأثير على سلامة الاعصاب .

          و في هذا المجال يقول الدكتور محمود ناظم النسيمي: السموم أنواع، والتسمم إما أن يكون خارجي المنشأ، يدخل الجسم عن طريق الجروح أو لدغات الأفاعي، أو عن طريق طلاء الحروق الواسعة بمواد تعدُّ سامة بمقدارها الكبير كالميركروكروم، أو عن طريق الفم مع الطعام والشراب أو عن طريق التنفس... وإما أن يكون التسمم داخلي المنشأ كالانسمام بالبولة _ أوريميا _ أو بانحباس الآزوت لقصور كلوي _ آزوتيميا _ والانسمام نتيجة التفسخات المعوية وذيفانات الجراثيم والطفيليات.

          هذا ويتخلص الجسم من جميع المواد الضارة ومن ذيفانات الجراثيم ونتائج تعفن المواد الغذائية في الأمعاء عن طريق ربطها في الكبد ببعض المركبات ومن أهمها الغلوكورونيك الذي يصنعه الكبد نتيجة أكسدة سكر العنب. ونستطيع القول أن وظيفة الكبد في إبطال المركبات السامّة من أهم وظائفه، ولذا كان سكر العني داخلاً في حمية ومعالجة الانسمامات المختلفة، والتمر والرطب من أغنى الفواكه بهذا السكّر.

          وللحكم الصحية السابقة ولحكم أخرى قد يكتشفها الطب في المستقبل _ الله أعلم بها _، أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتناول الإنسان صباحاً سبع تمرات عجوة قبل الفطور ليمتص سكرها بسرعة ويدخرها في الكبد مما يساعده على تخريب السموم وتعديلها، أضف إلى ذلك المعالجة الروحية وعُلُوَّ المعنويات الناجم عنها عندما يصبح المسلم بسبع تمرات يقيناً وتصديقاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم.


          فالذي يتصبح بسبع تمرات إيماناً وتصديقاً لنبيه صلى الله عليه وسلم فإن يقينه بالله تعالى يزيد التجاؤه إليه، وتوكله عليه بقوى، وبذلك تقوى معنوياته وتزداد مقاومته الجسدية والنفسية، فلا مجال للوساوس والمخاوف وتوقع حدوث سحر يصيبه أو دسّ سمّ من قبل عدوٍ يكيد له. وإذا ما وقع ذلك فإن الأضرار تخف بما قدَّم من اعتقاد بالله وثقة به وتصديق لنبيّه فهي وقاية نفسية ومعالجة روحية في هذا المجال _ السّحر _.

          و قال ابن القيم: إن من شرط انتفاع العليل بالدواء قبوله واعتقاده النفع به فتقبله الطبيعة فتستعين به على دفع العلة حتى أنّ كثيراً من المعالجات تنفع بالاعتقاد وحسن القبول وكمال التلقي.
          Last edited by أبو يوسف المصرى; 10-02-2009, 11:31 AM.

          Comment

          • أبو يوسف المصرى
            عضو
            • Aug 2009
            • 258

            #35
            4. مستقبل التمر فى علاج حالات التسمم

            4. مستقبل التمر فى علاج حالات التسمم

            و بالرغم من كل ما سبق

            فلا يمنع أبدا أن يكون التمر علاج لبعض السموم الشديدة بشرط اجراء أبحاث طبية معتمدة لاكتشاف بعض المواد فى التمر التى من شأنها علاج حالات التسمم

            و لكن هذه المواد قد تكون موجودة بتركيز خفيف و لذا نصح الحديث بالسبع تمرات و حدد مكان الزراعة لتوفر هذه المواد فى هذه التربة

            و لما كان هناك افساد بيئى فى كل مكان من ارضنا اليوم

            فلا يمنع أبدا أن يكون تركيب التمر فى زماننا مختلف عنه فى زمن النبى صلى الله عليه و سلم
            و بالتالى يختلف التأثير باختلاف الزمان و المكان

            كما أن الأجساد نفسها فى استجابتها للدواء تختلف أيضا باختلاف طبيعة الجسم من شخص لآخر فما ينفعنى ليس بالضرورة أن ينفع غيرى، كما تختلف أيضا باختلاف الزمان و المكان

            و لذا قال تعالى عن العسل

            (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس)

            و لم يحدد نوع الشراب فقد يكون فى العسل نفسه أو فى السم أو الشمع الى غيره مما هو معلوم

            و لم يحدد نوع الشفاء أو المرض

            و لم يحدد مواصفات الانسانالقابل للشفاء

            بل تركها مفتوحة من أجل الدراسة الطبية و تحديد الشروط اللازمة لحدوث الشفاء

            و يراجع فى ذلك كتاب الطب النبوى لابن القيم
            Last edited by أبو يوسف المصرى; 10-02-2009, 11:34 AM.

            Comment

            • ssaammeerr
              عضو
              • Sep 2009
              • 160

              #36
              السلام عليكم

              زميلي أبو يوسف المصري عندي نسخة الكترونية عن صحيح البخاري و قد ورد الحديث فيها على الشكل التالي: =41 - باب: العجوة.
              5130 - حدثنا جمعة بن عبد الله: حدثنا مروان: أخبرنا هاشم بن هاشم: أخبرنا عامر بن سعد، عن
              أبيه قال:
              قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة، لم يضره في ذلك اليوم سم
              ولا سحر).=

              أود معرفة ما إذا كان تمر العجوة هو نفسه تمر العالية؟ و من أي نسخة للبخاري حصلت على الحديث الذي أوردته.
              من جهتي سأبحث في نسخة مطبوعة للبخاري و أوافيك بالمرجع حال وقوعي عليه.

              كما أرغب في توضيح لوجود عبارة =كل يوم= و عبارة= ذلك اليوم =في الحديث نفسه.

              السلام عليكم

              Comment

              • أبو يوسف المصرى
                عضو
                • Aug 2009
                • 258

                #37
                أخى سمير

                أسأل الله أن يهديك الى سلام النفس و القلب كما هداك الى سلام اللسان

                ولى عندك رجاء أخى الكريم ألا تنادينى بكلمة زميل
                فالزمالة شىء عارض أما الاخوة فشىء لازم

                و حتى تهتدى الى الاسلام فأنت أخى فى الانسانية منذ المولد و حتى الممات

                بالنسبة للحديث المذكور أعلاه و الذى ظننت أنه فى البخارى

                فظنك غير صحيح
                فأنا لم أخرج الحديث أعلاه و لفظة البخارى جاءت كتخريج للحديث الذى قبل حديث العجوة و الذى يتكلم عن الحبة السوداء
                و أرجو أن تراجع قولى بالأعلى و هو كالآتى
                (ومن الأحاديث النبوية التي تخصص ولا تعمم، أيضا: (عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت) رواه البخاري في صحيحه... (من تصبح بسبع تمرات من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سمّ ولا سحر)

                و أرجو أن تسامحنى لأنى قصرت فى حقك حين لم أذكر تخريج الحديث و ذلك لظنى أن الحديث أشهر من أن أخرجه

                و الحمد لله ملحوقة
                مع ملاحظة أنه لشرح أى حديث ينبغى جمع كافة رواياته الصحيحة لأنها تتمم بعضها البعض

                1. روايات البخارى

                5130 - حدثنا جمعة بن عبد الله حدثنا مروان أخبرنا هاشم بن هاشم أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه قال
                : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر )

                5435 - حدثنا علي حدثنا مروان أخبرنا هاشم أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال
                : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل )
                وقال غيره ( سبع تمرات )

                5436 - حدثنا إسحق بن منصور أخبرنا أبو أسامة حدثنا هاشم بن هاشم قال سمعت عامر بن سعد سمعت سعدا رضي الله عنه يقول
                : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر )

                5443 - حدثنا محمد بن سلام أخبرنا أحمد بن بشير أبو بكر أخبرنا هاشم بن هاشم قال أخبرني عامر بن سعد قال سمعت أبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر )

                2. رواية مسلم

                155 - ( 2047 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن هاشم بن هاشم قال سمعت عامر بن سعد بن أبي وقاص يقول سمعت سعدا يقول
                : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر )

                156 - ( 2048 ) وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وابن حجر ( قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا ) إسماعيل وهو ابن جعفر عن شريك وهو ابن أبي نمر عن عبدالله بن أبي عتيق عن عائشة
                : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن في العجوة العالية شفاء أو إنها ترياق أول البكرة )
                [ ش ( العالية ) العالية ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة العليا مما يلي نجد والسافلة من الجهة الأخرى مما يلي تهامة قال القاضي وأدنى العالية ثلاثة أميال وأبعدها ثمانية من المدينة والعجوة نوع جيد من التمر
                ( أول البكرة ) بنصب أول على الظرف وهو بمعنى الرواية الأخرى من تصبح قال الإمام النووي رضي الله تعالى عنه وفي هذه الأحاديث فضيلة تمر المدينة وعجوتها وفضيلة التصبح بسبع تمرات منه وتخصيص عجوة المدينة دون غيرها وعدد السبع من الأمور التي علمها الشارع ولا نعلم نحن حكمتها فيجب الإيمان بها واعتقاد فضلها والحكمة فيها وهذا كأعداد الصلوات ونصب الزكاة وغيرها فهذا هو الصواب في هذا الحديث وأما ما ذكره الإمام أبو عبدالله المازري والقاضي عياض فيه فكلام باطل فلا تلتفت إليه ولا تعرج عليه وقد قصدت بهذا التنبيه التحذير من الاغترار به ]

                3. مسند الامام أحمد

                1528 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الملك بن عمرو ثنا فليح عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر قال حدث عامر بن سعد عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة ان سعدا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة حين يصبح لم يضره يومه ذلك شيء حتى يمسي قال فليح وأظنه قد قال وان أكلها حين يمسي لم يضره شيء حتى يصبح قال فقال عمر يا عامر أنظر ما تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عامر والله ما كذبت على سعد وما كذب سعد على رسول الله صلى الله عليه وسلم

                تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح

                4. من أكل سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة على الريق ، لم يضره في ذلك شيء حتى يمسي – قال : وأظنه قال : - وإن أكلها حين يمسي ، لم يضره شيء حتى يصبح
                الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/655
                خلاصة الدرجة: إسناده جيد في الشواهد، وهو على شرط الشيخين


                أما بالنسبة الى سؤالك
                (أود معرفة ما إذا كان تمر العجوة هو نفسه تمر العالية؟)

                فبالجمع بين رواية البخار و رواية مسلم يتضح أن تمر العجوة هو نفسه تمر العالية

                أما عن سؤالك
                (كما أرغب في توضيح لوجود عبارة =كل يوم= و عبارة= ذلك اليوم =في الحديث نفسه).

                أخى الكريم من المعلوم فى الطب أن أى دواء لابد أن يأخذ على فترات متساوية تسمى t1/2 للمحافظة على تأثيره فى الدم طوال فترة العلاج
                و النبى صلى الله عليه و سلم يحدد فى الروايات السابقة هذه الفترة بمدة 12 ساعة
                و لذا بعض الروايات قالت بأخذ جرعتين
                الأولى على الريق حين يصبح و هذه تعمل الى المساء
                الثانية كما هو موضح فى بعض الروايات تأخذ فى المساء لتعمل حتى الصباح

                و هذا وجه آخر من أوجه اعجاز النبى صلى الله عليه و سلم فى طريقة وصف الدواء
                كما أنه تأكيد على أن السم المقصود هو ما يتعرض له الانسان على مدار اليوم فيضعف قوة البدن و يعطى كثير من الأعراض التى تزول بفضل الله بتقوية البدن بالغذاء النافع كالعجوة المذكورة فى هذا الحديث


                أخى سمير
                أرجو لك الهداية و السلامة من أذى شهوات و شبهات الدنيا و النفس و الهوى و الشيطان

                Comment

                • ssaammeerr
                  عضو
                  • Sep 2009
                  • 160

                  #38
                  السلام عليك أخي أبو يوسف المصري

                  لقد أثلجت صدري بعبارة =أخي في الإنسانية= شكراً لك. من اليوم كل الأعضاء في المنتدى أخوتي و أخواتي في الإنسانية.

                  شكراً على التوضيح و آسف على عدم انتباهي.

                  أحب الدخول في نقطتين متعلقتين بالحديث نفسه.

                  الأولى هي أن هناك روايتين يبدو لي أنهما مختلفتين جداً. واحدة تقول بالتصبح كل يوم بسبع تمرات و الأخرى تقول بالتصبح بسبع تمرات دون الإتيان على ذكر عبارة كل يوم. منطقياً الرسول الكريم قال هذا الحديث و الاختلاف في الرواية يرجع إلى خطأ أحد السامعين و عليه فإن خطأ ما وقع في رواية واردة في كتاب واحد هو صحيح البخاري.
                  و المهم أن عبارة كل يوم يجب أن تفهم على أنها شرط من شروط عدم فعالية السم و السحر, فما رأيك يا أخي؟

                  النقطة الثانية لماذا الإصرار على أن يكون عدد التمرات سبع؟ ماذا لو تناول الإنسان 8 أو 9 تمرات أو حتى 25 تمرة؟ ألا يقي ذلك من السم و السحر؟

                  السلام عليكم

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #39
                    المهم أن عبارة كل يوم يجب أن تفهم على أنها شرط من شروط عدم فعالية السم و السحر, فما رأيك يا أخي؟
                    لا أدري ماوجه الاستغراب ومانوع الخلاف ياسمير !
                    لفظة التصبح جاءت مطلقه لم يقيدها زمان ولا وقت محدد , والرواية الثانية جاء فيها لفط كل يوم , الرواية صحيحة ولاخلاف بين اللفظين كونه لم يناقض احدهما الآخر .

                    وهنا وفي هذا الحديث يجب القول :

                    هل السم بالمعنى الحرفي للكلمة يجب ان يأتي بمعنى السم الخالص , بمعنى مادة السم نفسها ؟؟
                    ايضا هناك حديث يقول :
                    قال صلى الله عليه وسلم ‏ : ( إن في العجوة العالية شفاء أو إنها ترياق أول البكرة) رواه مسلم
                    هناك امور نضعها في نقاط :
                    اولا : السم ممكن ان ياتي عن طريق امور كثيرة ولايتقيد المعنى هنا بالسم الخالص كان يتناوله الانسان صافيا
                    ثانيا :المدينة بالذات لها خصوصية علمها صاحب الوحي من عند الله عليه الصلاة والسلام لأن التربة لها أثر والجَوُّلَةُ أثَرٌ وهذا بالاحمر قول الشيخ ابن عثيمين في اجابته لسائل :

                    هل يثبت للعجوة النابتة خارج المدينة وقاية من السحر كما ثبت لتمر ‏المدينة ؟
                    الجواب: لا، لا يثبت، لأن في بعض ألفاظ الحديث من تمر العالية ، و ‏العالية في المدينة . ‏

                    الأحاديث التي ذكرت في العجوة لم يذكر (ما بين اللابتين) وفي ‏روايات أخرى ذكرتم العالية وما بين اللابتين عام في كل تمر المدينة. ‏الشيخ: يقيد هذا لأن التربة لها أثر والجَوُّلَةُ أثَرٌ "‏
                    اذن بالجمع بين الاقوال :
                    فمن تصبح بسبع تمرات عجوة فهو بلا أدنى شك نال الخيرية،
                    ومن تصبح بغير تمرة المدينة يكون هناك ظن أنه وافق السنة،، ولكن لايرتقي للجزم كالأول .

                    اما تخصيص العدد زميلي الفاضل , فانها قد وقعت قدرا وشرعا :فخلق الله عز وجل السماوات سبعا والارضين سبعا واللايام سبعا والانسان كمل خلقه في سبعة اطوار ,,,,,, الخ فعليه الله تعالى اعلم بحكمته وشرعه وقدره في تخصيص هدا العدد ولاريب أن لهذا العدد خاصية لغيره والسبعة جمعت معاني العدد كله وخواصه ,ونفع هذا العدد من هذا التمر من هذا البلد من هذه البقعة بعينها من السم والسحر بحيث تمنع إصابته من الخواص التي لو قالها بقراط وجالينوس وغيرهما من الاطباء لتلقاها عنهم الأطباء بالقبول والإذعان والانقياد مع أن القائل إنما معه الحدس والتخمين والظن فمن كلامه كله يقين وقطع وبرهان ووحي أولى أن تتلقى أقواله بالقبول والتسليم وترك الاعتراض وأدوية السموم تارة تكون بالكيفية وتارة تكون بالخاصية كخواص كثير من الأحجار والجواهر واليواقيت , ومن المهم معرفته هنا ياسمير ان من شرط انتفاع المريض بالدواء قبوله واعتقاد النفع به فتقبله الطبيعة فتستعين به على دفع المرض , وهذا لايتأتى لمن لايصدق مثلا بحديث النبي عليه الصلاة والسلام او نبوته اصلا , اذن للأمور شروط وتفرعات عدة ارجو ان تلملمها كلها بقراءة متأنية للموضوع كله , وارجو لك الفائدة والهداية .

                    تحياتي للموحدين
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • أبو يوسف المصرى
                      عضو
                      • Aug 2009
                      • 258

                      #40
                      أخى سمير

                      أسأل الله أن يهديك الى سلام النفس و القلب كما هداك الى سلام اللسان

                      كما اسأله تعالى أن يهديك الى اخوة الاسلام كما هداك الى اخوة الانسانية

                      حتى تدوم الاخوة فى جنات النعيم من بعد الممات

                      {الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ }الزخرف67

                      كما أسأله سبحانه و تعالى أن يباعد بينك و بين اخوان السوء الذين لا يريدون لك الا الغى و الضلال

                      {وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ }الأعراف202

                      و اعلم أخى سمير

                      أننى أسعد باخوتك منك بكثير و ان شاء الله كل الاخوة فى المنتدى كذلك
                      و اعلم أن الكل حريص على هدايتك الى الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لا شريك له و لا ولد
                      الخالق الرازق المدبر لكل شؤن خلقه من غير أن يطالبوه بشىء فكيف بهم لو طلبوا.

                      أخى الكريم

                      بالنسبة للنقطة الأولى
                      (هناك روايتين يبدو لي أنهما مختلفتين جداً. واحدة تقول بالتصبح كل يوم بسبع تمرات و الأخرى تقول بالتصبح بسبع تمرات دون الإتيان على ذكر عبارة كل يوم. منطقياً الرسول الكريم قال هذا الحديث و الاختلاف في الرواية يرجع إلى خطأ أحد السامعين و عليه فإن خطأ ما وقع في رواية واردة في كتاب واحد هو صحيح البخاري).

                      اعلم هدانى الله و اياك أن كثير من الروايات على لفظة (كل يوم)

                      أما رواية (من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر) و التى لا تذكر لفظة كل يوم

                      فقوله (تصبح) تفيد التكرار فى كل صباح

                      يقول العلاّمة بدر الدين العيني فى كتابه الماتع عمدة القاري شرح صحيح البخاري
                      (اصطبح و تصبح كلاهما بمعنى التناول صباحا وأصل الصبوح والاصطباح تناول الشراب صبحا ثم استعمل في الأكل، وحاصل معنى قوله من اصطبح أو تصبح أي من أكل في الصباح كل يوم تمرات)
                      فقوله (لم يضره ذلك اليوم) تقوم مقام كل يوم لأن من أراد استمرار ذلك التأثير العلاجى الذى حصل عليه فى أحد الأيام فسوف يداوم فى باقى الأيام

                      و اعلم أن اختلاف الروايات راجع الى أن الذين نقلوا لنا الحديث كانوا على صنفين منهم من كان ينقل بالحفظ و بالطبع روايته ادق و هو الممدوح فى حديث النبى صلى الله عليه و سلم (نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه ".)
                      أما الصنف الثانى فهو ينقل بالفهم
                      و من هنا يأتى اختلاف الروايات
                      و قد وضع أهل العلم (علم الحديث) شروط للتمييز بين رواية من ينقل بالحفظ و من ينقل بالفهم.
                      و لذا فالجمع بين الروايات المختلفة شرط فى فهم أحاديث النبى صلى الله عليه و سلم.

                      أما بالنسبة لقولك
                      (و المهم أن عبارة كل يوم يجب أن تفهم على أنها شرط من شروط عدم فعالية السم و السحر, فما رأيك يا أخي؟(
                      فان رأيت أن هناك يوم يمر على الانسان بدون التعرض الى سموم البيئة أو سموم عمليات الأيض التى تتم داخل الجسد او التعرض الى نقص لعنصر معين فى الغذاء
                      اذا رايت أن هناك يوم لا تتعرض فيه الى كل ذلك فلا داعى للتصبح بالتمر كل يوم.
                      و معلوم ان الوقاية خير من العلاج.

                      و بالنسبة للنقطة الثانية
                      (لماذا الإصرار على أن يكون عدد التمرات سبع؟ ماذا لو تناول الإنسان 8 أو 9 تمرات أو حتى 25 تمرة؟ ألا يقي ذلك من السم و السحر؟(

                      فالاجابة موجودة فى المشاركة السابقة و لا مانع من الاعادة

                      (قال الإمام النووي رضي الله تعالى عنه وفي هذه الأحاديث فضيلة تمر المدينة وعجوتها وفضيلة التصبح بسبع تمرات منه وتخصيص عجوة المدينة دون غيرها وعدد السبع من الأمور التي علمها الشارع ولا نعلم نحن حكمتها فيجب الإيمان بها واعتقاد فضلها والحكمة فيها وهذا كأعداد الصلوات ونصب الزكاة وغيرها فهذا هو الصواب في هذا الحديث وأما ما ذكره الإمام أبو عبدالله المازري والقاضي عياض فيه فكلام باطل فلا تلتفت إليه ولا تعرج عليه وقد قصدت بهذا التنبيه التحذير من الاغترار به)

                      ثم يا اخى الكريم هل نصدق النبى صلى الله عليه و سلم فى خبر السماء و أنه يبلغ عن رب العالمين ثم لا نصدقه فى أى شىء يقوله بعد ذلك من غير معرفة الحكمة منه
                      يا أخى لو ضلت بك الطريق يوما فظننت بنفسك الهلاك
                      ثم اتاك من يقول لك اتبعنى لأنجيك من هذا الطريق
                      فهل تسأله ما الحكمة من سلوك هذا الطريق أم تنجو أولا ثم تسأل.

                      أخى سمير
                      هدانى الله و اياك الى الحق

                      Comment

                      • سؤال وجواب
                        عضو
                        • Sep 2009
                        • 72

                        #41
                        جزاكم الله خيرا إخوة الإسلام .
                        رضيتُ بالله رباً, وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً .

                        Comment

                        • ssaammeerr
                          عضو
                          • Sep 2009
                          • 160

                          #42
                          السلام عليكم

                          حسب كلامك أخي أبو يوسف المصري فإنه يوجود روايات أدق من روايات في البخاري نفسه. لماذا لا نشطب الرواية الأقل دقةً طالما أنها مستغرقة (بفتح الراء) في الرواية الأدق؟ و بالتالي نتفادى الخطأ.

                          أما فيما يتعلق بلفظة (تصبح) فإنها و إن كانت تفيد التكرار على مدرى الأيام فإنها لا تنفي احتمال التصبح ليوم واحد. و بالتالي يجب أن ينعدم مفعول السم والسحر بالأكل يوماً واحداً. أما تفاسير ابن عثمين و غيرهم فهم بشر مثلنا و ليسوا معصزمين عن الخطأ.

                          فيما يتعلق بالعدد لا أرى مانعاً إن صح الحديث في الأكل زيادةً على العدد سبعة. ما المانع طالما أن المادة الفعالة موجودة في التمر مهما كان العدد على أن لا يقل عم حد أدنى هو التمرات السبع؟
                          إلا إذا كان تفادي ضرر السم و السحر ناتج عم معجزة. و هنا اسمحوا لي أن أعترف بأنني لا أستطيع قبول ذلك.
                          ناهيكم عن أن العدد سبعة مقدس في ديانات غير توحيدية كالديانات البابلية.

                          السلام عليكم

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #43
                            حسب كلامك أخي أبو يوسف المصري فإنه يوجود روايات أدق من روايات في البخاري نفسه.
                            كيف تفهم الكلام
                            لم يقل ذلك ولا يوجد في كلامه ما يشير الى ذلك
                            الاخ الفاضل قال لك ان "تصبّح " تعني تناول صباح كل يوم
                            فهل تريد من البليغ ان يكرر الكلام الذي يجعل كلامه عرضة للنقد اللغوي
                            نص الحديث مفهوم لغة : ان من تصبّح "تناول صباح كل يوم "

                            لماذا لا نشطب
                            ماذا تشطب
                            هي شوربة !!!
                            نتكلم عن علم ومنهج وامانة وصدق .. وجاي تقول تشطب !!!!
                            نتكلم عن حديث رسول الله الكريم .. وجاي تقول تشطب !!!!

                            بالتالي نتفادى الخطأ
                            الخطا عندك لانك لا تزال لا تفهم ما يقال لك

                            هلا تعود لقهم معنى " تصبّح "

                            إن كانت تفيد التكرار على مدى الأيام فإنها لا تنفي احتمال التصبح ليوم واحد
                            تفيد التكرار على مدى الأيام لا تنفي احتمال التصبح ليوم واحد ؟؟ !!!!

                            حلّل هذا الكلام الملغوص
                            كيف انها تفيد التكرار وتقول انت مرة واحدة !!
                            فحسب مخك وفهمك .. يعني لما الطبيب يقول لك تصبح بهذا الدواء الموجود في العلبة فهل ستتناوله كله مرة واحدة ام انك ستتناول حبة واحدة منه فقط وتتوقف !!

                            أما تفاسير ابن عثمين و غيرهم فهم بشر مثلنا
                            ليست تفاسير بل هي من اللغة
                            كما وان من يقول عن العلماء فهم بشؤ مثلنا لازم يكون هو عالم مثلهم
                            فليس للجاهل ان يتكلم في امر نكلم فيه العلماء ثم يقول فهم بشر مثلنا
                            و ليسوا معصزمين عن الخطأ
                            ليسوا معصومين عن الخطأ
                            ولم يغلطوا هنا
                            فيما يتعلق بالعدد لا أرى مانعاً إن صح الحديث في الأكل زيادةً على العدد سبعة
                            الولد الصغير يعرف ان الزايد اخو الناقص
                            فما هذا الكلام
                            قالك الطبيب تناول حبتين من كوز " ثمر " الصبر كل ساعة .. فتروح تتناول عشرين حية وتقول :
                            ما المانع طالما أن المادة الفعالة موجودة في كوز الصبر مهما كان العدد
                            اول شيء انك خالف التعليمات
                            ثاني شيء سيصيبك امساك رهيب لن تستطيع التخلص منه بشرب زجاجة كاملة من زيت الخروع
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • ssaammeerr
                              عضو
                              • Sep 2009
                              • 160

                              #44
                              السلام عليك أخي ناصر التوحيد

                              بحثت عن كلمة تصبح في لسان العرب و فتشت عن معنى التكرار فلم أجد و إليك لسان العرب:

                              =صبح (لسان العرب)
                              الصُّبْحُ: أَوّل النهار.
                              والصُّبْحُ: الفجر.
                              والصَّباحُ: نقيص المَساء، والجمع أَصْباحٌ، وهو الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قال الله عز وجل: فالِقُ الإِصْباحِ؛ قال الفراء: إِذا قيل الأَمْسَاء والأَصْباح، فهو جمع المَساء والصُّبْح، قال: ومثله الإِبْكارُ والأَبْكارُ؛ وقال الشاعر: أَفْنَى رِياحاً وذَوِي رِياحِ، تَناسُخُ الإِمْساءِ والإِصْباحِ يريد به المَساء والصُّبْحَ.
                              وحكى اللحياني: تقول العربُ إِذا تَطَيَّرُوا من الإِنسان وغيره: صباحُ الله لا صَباحُك قال: وإِن شئت نصبتَ.وأَصْبَحَ القومُ: دخلوا في الصَّباح، كما يقال: أَمْسَوْا دخلوا في المساء؛ وفي الحديث: أَصْبِحُوا بالصُّبحِ فإِنه أَعظم للأَجر أَي صلوها عند طلوع الصُّبْح؛ يقال: أَصْبَحَ الرجل إِذا دخل في الصُّبْح؛ وفي التنزيل: وإِنكم لَتَمُرُّون عليهم مُصْبِحِينَ وبالليل؛ وقال سيبويه: أَصْبَحْنا وأَمْسَينا أَي صرنا في حين ذاك، وأَما صَبَّحْنا ومَسَّيْنا فمعناه أَتيناه صَباحاً ومساء؛ وقال أَبو عدنان: الفرق بين صَبَحْنا وصَبَّحْنا أَنه يقال صَبَّحْنا بلد كذا وكذا، وصَبَّحْنا فلاناً، فهذه مُشَدَّدة، وصَبَحْنا أَهلَها خيراً أَو شرّاً؛ وقال النابغة: وصَبَّحَه فَلْجاً فلا زال كَعْبُه، عل كلِّ من عادى من الناسِ، عاليا ويقال: صَبَّحَه بكذا ومسَّاه بكذا؛ كل ذلك جائز؛ ويقال للرجل يُنَبَّه من سِنَةِ الغَفْلة: أَصْبِحْ أَي انْتَبِهْ وأَبْصِرْ رُشْدَك وما يُصْلِحُك؛ وقال رؤبة: أَصْبِحْ فما من بَشَرٍ مَأْرُوشِ أَي بَشَرٍ مَعِيبٍ.
                              وقول الله، عز من قائل: فأَخذتهم الصَّيْحةُ مُصْبِحِين أَي أَخذتهم الهَلَكة وقت دخولهم في الصباح.
                              وأَصْبَحَ فلان عالماً أَي صار.
                              وصَبَّحك الله بخير: دُعاء له.
                              وصَبَّحْته أَي قلت له: عِمْ صَباحاً؛ وقال الجوهري: ولا يُرادُ بالتشديد ههنا التكثير.
                              وصَبَّحَ القومَ: أَتاهم غُدْوَةً وأَتيتهم صُبْحَ خامِسةٍ كما تقول لِمُسْيِ خامسةٍ، وصِبْحِ خامسة، بالكسر، أَي لِصَباحِ خمسة أَيام.
                              وحكى سيبويه: أَتيته صَباحَ مَساءَ؛ من العرب من يبنيه كخمسة عشر، ومنهم من يضيفه إِلا في حَدِّ الحال أَو الظرف، وأَتيته صَباحاً وذا صَباحٍ؛ قال سيبويه: لا يستعمل إِلاَّ ظرفاً، وهو ظرف غير متمكن، قال: وقد جاء في لغة لِخَثْعَم اسماً؛ قال أَنس ابنُ نُهَيْكٍ: عَزَمْتُ على إِقامةِ ذي صباحٍ، لأَمْرٍ ما يُسَوَّدُ ما يَسُودُ وأَتيته أُصْبُوحةَ كل يوم وأُمْسِيَّةَ كلِّ يوم. قال الأَزهري: صَبَحْتُ فلاناً أَتيته صباحاً؛ وأَما قول بُجَيْر بن زُهير المزنيِّ، وكان أَسلم: صَبَحْناهمْ بأَلفٍ من سُلَيْمٍ، وسَبْعٍ من بني عُثمانَ وافى فمعناه أَتيناهم صَباحاً بأَلف رجل من سُليم؛ وقال الراجز: نحْنُ صَبَحْنا عامراً في دارِها جُرْداً، تَعادَى طَرَفَيْ نَهارِها يريد أَتيناها صباحاً بخيل جُرْد؛ وقول الشَّمَّاخ: وتَشْكُو بعَيْنٍ ما أَكَلَّ رِكابَها، وقيلَ المُنادِي: أَصْبَحَ القومُ أَدْلِجِي قال الأَزهري: يسأَل السائل عن هذا البيت فيقول: الإِدلاج سير الليل، فكيف يقول: أَصبح القوم، وهو يأْمر بالإِدلاج؟ والجواب فيه: أَن العرب إِذا قربت من المكان تريده، تقول: قد بلغناه، وإِذا قربت للساري طلوعَ الصبح وإِن كان غير طالع، تقول: أَصْبَحْنا، وأَراد بقوله أَصبح القومُ: دنا وقتُ دخولهم في الصباح؛ قال: وإِنما فسرته لأَن بعض الناس فسره على غير ما هو عليه.
                              والصُّبْحة والصَّبْحة: نوم الغداة.
                              والتَّصَبُّحُ النوم بالغداة، وقد كرهه بعضهم؛ وفي الحديث: أَنه نهى عن الصُّبْحة وهي النوم أَوّل النهار لأَنه وقت الذِّكر، ثم وقت طلب الكسب.
                              وفلان ينام الصُّبْحة والصَّبْحة أَي ينام حين يُصْبح، تقول منه: تَصَبَّح الرجلُ،؛ وفي حديث أُم زرع أَنها قالت: وعنده أَقول فلا أُقَبَّح وأَرْقُدُ فأَتَصَبَّحُ؛ أَرادت أَنها مَكفِيَّة، فهي تنام الصُّبْحة.
                              والصُّبْحة: ما تَعَلَّلْتَ به غُدْوَةً.والمِصْباحُ من الإِبل: الذي يَبْرُك في مُعَرَّسه فلا يَنْهَض حتى يُصبح وإِن أُثير، وقيل: المِصْبَحُ والمِصْباحُ من الإِبل التي تُصْبِحُ في مَبْرَكها لا تَرْعَى حتى يرتفع النهار؛ وهو مما يستحب من الإستبل وذلك لقوَّتها وسمنها؛ قال مُزَرِّد: ضَرَبْتُ له بالسيفِ كَوْماءَ مِصْبَحاً، فشُبَّتْ عليها النارُ، فهي عَقِيرُ والصَّبُوحُ: كل ما أُكل أَو شرب غُدْوَةً، وهو خلاف الغَبُوقِ=

                              السلام عليكم

                              Comment

                              • سؤال وجواب
                                عضو
                                • Sep 2009
                                • 72

                                #45
                                سألت وأجابك إحد الإخوة :

                                أما بالنسبة لقولك
                                (و المهم أن عبارة كل يوم يجب أن تفهم على أنها شرط من شروط عدم فعالية السم و السحر, فما رأيك يا أخي؟(
                                فان رأيت أن هناك يوم يمر على الانسان بدون التعرض الى سموم البيئة أو سموم عمليات الأيض التى تتم داخل الجسد او التعرض الى نقص لعنصر معين فى الغذاء
                                اذا رايت أن هناك يوم لا تتعرض فيه الى كل ذلك فلا داعى للتصبح بالتمر كل يوم.

                                و معلوم ان الوقاية خير من العلاج.

                                والحديث بروايات عديدة
                                قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من ‏ ‏اصطبح ‏ ‏كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل وقال غيره سبع تمرات ‏.
                                فمن علم هذا الخير سيكرر
                                وعجباً.
                                هذا يفهم بالجمع بين الروايات .
                                والأفضل إلزام العضو سامير بمناقشة أدلة وجود الله ومعرفة صفاته صفاته وإلا سيتناول صحيح البخاري حديثاا حديثاً
                                ولن يقتنع
                                .
                                Last edited by سؤال وجواب; 10-04-2009, 05:29 PM.
                                رضيتُ بالله رباً, وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً .

                                Comment

                                Working...