هل ظهر بدن فرعون بعد الغرق , هل أحد تلك المومياويات هي لذلك الفرعون

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الحصان الأبيض
    عضو
    • Aug 2007
    • 83

    #16
    أخي حسام

    أخي الفاضل حسام الدين

    كل عام و أنتم و كل الآمة الإسلامية و العربية بخير

    التحنيط أخي الحبيب لم يكن إلا لتكريم الميت حسب معتقدات الفراعنة و في ذلك امتداد لتقوس و ثنية , و يستحيل أن يكون هذا هو المقصود من قوله تعالى لتكون لمن خلف آية . فإن كان المقصود من خلف فرعون مباشرة فهم لم يتعظوا من موته بل حنطوه. و إن كان المقصود هم نحن فالفضل في تحنيط ذلك البدن يرجع للفراعنة و هذا ما نرى العديد من علماء الآثار يذكرونه و يفتخرون به.

    و نحن على يقين أن نجاة البدن كانت بأمر من المولى عز و جل , و لا أرى داعي لأن يقوم أشخاص لتحنيط جسد أراد الله أن يحفظه. فالمولى عز و جل كما أمر بحفظ أجساد الأنبياء و كما أمر بحفظ أجساد الشهداء , قادر على الأمر بحفظ بدن أي شخص , و لكن مع الفرق فحفظ بدن الأنبياء و الشهداء تكريما لهم و أما حفظ بدن فرعون فلكي يكون آية ..... و الآية قصصية لم حضر الغرق و عبرة لمن حكم مصر بعد فرعون و مادية بإذن الله لمن سوف يعثر على الجسد ....

    بعد موت الميت بساعات تبدأ عمل البكتيريا و لا يحتاج الأمر لوقت طويل فخلال ساعات محدودة ينتفخ الجسد و .... إذن النجاة حتى تكون نجاة حقيقية كاملة فهي تبدأ مباشرة بعد الموت و تستمر إلى أن يشاء الله ...

    وجود أسلحة و بقايا جنود فرعون بجوار جسده دليل على أنه هو هو فرعون ,
    و أما إن تم العثور على جسد بمفرده ولا لباس عليه و لا شيء حوله يدل على شخصيته فمن يستطيع أن يثبت أن ذلك هو فرعون ... لذلك فالعثور على إثبات هوية ضروري , سواء أكان كتابات أو بقايا .....

    ما كتبت ليس لكي أثبت تفكيري بالكلام ... فلن أنجح في ذلك أبدا ذلك أن الناس لا يمكن لهم التفكير بنفس الوسيلة و نرى ذلك واضح في جميع القصص ...

    و لكن كتابتي هي تحفيز لعلماء الآثار و المختصون لمساعدتي على العثور على جسد فرعون ....

    و أخيرا أخي الحبيب حسام الدين
    بارك الله فيك و في أمثالك , فعلا أسلوبك في النقاش و في الطرح جيد و لكنك أشرت في بداية ردودك أنني لابد أن أتبع منهجية بحثية معينة حدد لي أساسياتها و بذلك طلبت مني و بشكل غير مباشر أن أكون على منهجية بحثية معينة لا يمكن أن تتوفر في شخصي ذلك أنني لست من العلماء و الشيوخ و إن كان كلامي و تفكيري متأثر من تخصصي الأساسي و هو الهندسة . و الحمد لله أنني أكاديميا متحصل على ماجستير في الهندسة و هذا و بفضل من المولى عز و جل ما جعلني أنظر للأمور بمنهجية غير المتعارف عليها , لذلك فبحوثي علمية بجذور دينية ,
    و أحترم و أقدر جميع الآراء و المنهجيات و لكني أطرح طروح جديدة لم يطرحها قبلي أحد بنفس المنهجية لذلك فعندما تحكم على كتابتي بأنها خطأ لأنها لا تتوافق مع منهجية معينة بذلك يكون الحكم على ........

    أخي الحبيب لست أنا الوحيد المتخصص في مجالي و لا أعتقد ن ما وصلت له وصلت له إلا بتوفيق من المولى عز و جل , و كم من متخصص ما هو بمتخصص و كم من شخص بسيط يأتي بأفكار و أمور لم يكن لأصحاب المراكز المرموقة التفكير بها لأن العديد من الناس لا تبحث في الأصول و لكنها تبحث في أقوال الغير , فترى كتاب يقول أن فلان قال ذلك و فلان قال ذلك .... و في النهاية هي آراء يمكن قبول بعضها و إنكار بعضها الآخر و لكن لا ننسى أن الأصل و الأساس هو العلم الذي يمنحه المولى عز و جل لمن يشاء و نسأل المولى عز و جل أن يثبتنا على الحق و أن ينفعنا بما علمنا و أن يثبتنا على إخلاص النية
    {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #17
      بعض النقاط على الحروف فى بعض القضايا الجانبية

      و لكن كتابتي هي تحفيز لعلماء الآثار و المختصون لمساعدتي على العثور على جسد فرعون ....
      1) قرأت منذ عدة سنوات عن دراسة بأن اليم فى قصة غرق فرعون هو الفرع الشرقى للدلتا شرق مدينة رمسيس وكان للدلتا 4 أفرع فى هذا الوقت
      واستدل الكاتب فى هذه الدراسة بالقرى التى مر بها بنى إسرائيل وفق الكتاب المقدس بعد عبورهم فحدد الكاتب خط سير بنى إسرائيل بما يتعارض واحتمال عبورهم لخليج السويس حاليا وبما يدعم نظريته مع العلم بأن الكاتب كان ينتقد الرواية التوراتية من انطلاقة إلحادية ويمكن تقديم المزيد من المعلومات عند الطلب فالمصدر عندى ولكن لا أروج للمصادر الملحدة

      2) الخلاف فى القول بأن فرعون هو رمسيس أو مرنبتاح يخص بنى إسرائيل لروايتهم عن فرعون خرج موسى فى عهده وعاد بعد أن علم بأنه مات أما الرواية القرآنية فلم نفهم منها وجود فرعون للإضطهاد وفرعون للخروج فهذه قضية لا نقحمها على الرواية القرآنية دون مبرر أو دليل

      3) المومياء التى فحصها موريس بوكاى هى جثة رمسيس وليس مرنبتاح والكلام عن الملح يخص هذا الجسد الذى فحص جثمانه وكلامه عن مرنبتاح لتأثره بالرواية التوراتية وليس له علاقة بقضية الملح فى الجثمان
      وسواء كان الفرعون رمسيس الثانى أو مرنبتاح فالجثمانين محفوظين حتى الآن
      ولكن وصف الكسور فى جمجمة رمسيس الثانى تبين تعرضه لحادث قد يكون خلال الغرق

      4) الأملاح لا تكفى وحدها كدليل على الغرق فى البحر المالح فالأملاح من مواد التحنيط والكسور فى جمجمة رمسيس أقرب للهدف
      ولا يمتنع احتمال أن اليم من أفرع النيل وماء النيل ملوحته قليلة

      5) عبور اليم وفق الرواية التوراتية لو تم فهمه على أنه الفرع الشرقى للدلتا يتفق مع قول الله على لسان فرعون إنهم شرذمة قليلون ولا يتفق مع إحصاء من عبروا النهر فى رواية توراتية أخرى حيث يقولون أنهم يزيدون عن 600 ألف رجل فى عمر الحرب بخلاف اللاويين وبخلاف النساء والأطفال فتبطل هذه المبالغة فى عدد بنى إسرائيل عند العبور
      Last edited by سيف الكلمة; 09-13-2007, 08:51 PM.
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • حسام الدين حامد
        محاور
        • Nov 2004
        • 1868

        #18
        أخي الكريم ..
        كل عام و أنتم بخير و موفق لطاعة الله عز و جل .

        بالنسبة لكلامي عن المنهجية فلم أقل إنك أخطأت !! بل قلتُ إن هذا رأيي فيما ينبغي أن تكون عليه المنهجية !! فضلًا عن أني لم أقل هذا الرأي إلا بعد أن طلبتَ مني وضع كل ما عندي من ملاحظات !! فأكرر أن التعرض لشخصك لم يكن و لن يكون بإذن الله ..

        نأتي للإشكال الأول : " فاليوم "


        * تقول ( التحنيط أخي الحبيب لم يكن إلا لتكريم الميت حسب معتقدات الفراعنة و في ذلك امتداد لتقوس و ثنية , و يستحيل أن يكون هذا هو المقصود من قوله تعالى " لتكون لمن خلفك آية " .)

        هل أنا قلت إن المقصود بالآية هو التحنيط ؟!
        هذا ما قلته نصًّا :

        (( الإظهار حدث في لحظة من هذا اليوم ، و ظهر البدن ، و هذا معنى قوله تعالى ( فاليوم ننجيك ببدنك ).
        أما ما حدث بعد ذلك فهو : معرفة من خلف فرعون بما حدث له ، و هذا قوله تعالى ( لتكون لمن خلفك آية ).
        و لا يمنع ذلك من أن يحنطه قومه أو يحتفظوا بجسده كمومياء يتم التعرف عليها لاحقًا و ليس في هذا ما يتنافى مع الآية الكريمة .. و إن كان ليس لازمًا منها .))


        تقول ( و الآية قصصية لم حضر الغرق و عبرة لمن حكم مصر بعد فرعون و مادية بإذن الله لمن سوف يعثر على الجسد )

        فلم لا تكون الآية حسية لمن حضر الموقف ، و عبرة و قصصية لمن جاء بعد ذلك ، و هذا هو الأقرب في العقول ؟! و الأقرب لمعنى الآية ؟!

        تقول ( بعد موت الميت بساعات تبدأ عمل البكتيريا و لا يحتاج الأمر لوقت طويل فخلال ساعات محدودة ينتفخ الجسد و .... إذن النجاة حتى تكون نجاة حقيقية كاملة فهي تبدأ مباشرة بعد الموت و تستمر إلى أن يشاء الله ... )

        أولًا : تحلل الجسد يعتمد على أمور عديدة منها أمور تتعلق بجسد الميت و درجة حرارة الماء و غيرها ..
        ثانيا : لو صح ما تقول لكانت " فسننجيك ببدنك " أبلغ و أكثر اختصارًا من " فاليوم ننجيك ببدنك " ، فهمتني ؟

        أما عن الإشكال الثاني :


        * تقول ( وجود أسلحة و بقايا جنود فرعون بجوار جسده دليل على أنه هو هو فرعون ,و أما إن تم العثور على جسد بمفرده ولا لباس عليه و لا شيء حوله يدل على شخصيته فمن يستطيع أن يثبت أن ذلك هو فرعون ... لذلك فالعثور على إثبات هوية ضروري , سواء أكان كتابات أو بقايا ..... )

        أولًا : هذا تحديد في مقام ذكر الآيات فلا تجوز الزيادة عليه ..

        بمعنى : عندما يتفضل الله علينا بأنه أنزل إلينا ماء طهورًا لنتطهر به ، فهذا تحديد في مقام ذكر النعم ، فلا يجوز أن نقول إن هناك ماءً غيره يجوز التطهر به ، لأنه لو كان كذلك لتم ذكره في معرض الامتنان .
        فبقاء أسلحة جنود فرعون ضروري لكي يتحقق " تفسيرك أو فهمك " و لكنه لا يمكن إثباته بل الدليل قائم على خلافه .

        ثانيا : قولك ( إن تم العثور على جسد بمفرده ولا لباس عليه و لا شيء حوله يدل على شخصيته فمن يستطيع أن يثبت أن ذلك هو فرعون ... لذلك فالعثور على إثبات هوية ضروري , سواء أكان كتابات أو بقايا ..... )

        بالضبط ..
        و هذا ما نقوله ..
        الآية تقول " فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية " فوقفنا عند هذا المعنى .
        و أنت تقول لا بد أن يكون من شيء مع البدن حتى تتحقق الآية !!
        فهمتني أخي ؟


        قولك ( ما كتبت ليس لكي أثبت تفكيري بالكلام ... فلن أنجح في ذلك أبدا ذلك أن الناس لا يمكن لهم التفكير بنفس الوسيلة و نرى ذلك واضح في جميع القصص )

        لم أفهم ما تريد قوله ، لكن على كل حال :

        أولًا : قوله تعالى ( فاليوم ) يشكل على ما فهمته و حتى الآن لم تدفع هذا الإشكال .

        ثانيا : قولك ( و أما إن تم العثور على جسد بمفرده ولا لباس عليه و لا شيء حوله يدل على شخصيته فمن يستطيع أن يثبت أن ذلك هو فرعون ... لذلك فالعثور على إثبات هوية ضروري , سواء أكان كتابات أو بقايا ) كلامك ضروري لكي يتحقق فهمك ، لكن الآية حددت ما تم إنجاؤه و ليس لك الزيادة على ما تم تحديده فضلًا عن جعل هذه الزيادة " ضرورية " !

        و يبقى الأمر كما قلت في أول تعقيب :

        ( يشكل على ما توصلت إليه أمران :

        الأول : قوله تعالى ( فاليوم ) ! فإن كانت النجاة بمعنى الإظهار فحتمًا قد ظهرت ذلك اليوم ، و لو كانت بمعنى الحفاظ على الجسد لمئات السنين - كما تقول - فما معنى التقييد بكلمة ( فاليوم ) و كان يكفي و يجمل " فسننجيك " !!

        الثاني : أنت تقول إن فرعون ناجٍ بجسده و عندما يتم اكتشاف جسده ستكون تلك ( آية مادية قوية دامغة تؤكد قدرة المولى عز و جل على فعل ما يريد كيف يريد , و تؤكد تفرد القرآن الكريم في وصف أمر من الأمور الغيبية ) ,,
        لنتخيل ..
        قوم يعثرون على جسد سليم لغريق في البحر الأحمر أو النيل كما تشاء ..
        ما الذي يجعلهم سيقولون إنه فرعون ؟!! إنه غريق مات و وجدوا جسده !!
        أو قتيل مجنون لبس ملابس فرعون - إن كانت الملابس نجت - و وجدوا جسده !!

        فالنتيجة التي توصلت إليها غير صحيحة ، و ألف باء بحث أن ما كانت نتيجته خطأ ففي مقدماته خطأ ، أترك لك معرفة الخطأ فأنت أدرى بحالك أخي الحبيب .)


        وفقك الله لطاعاته و مرضاته ، و أعانك على ما يشغلك .
        Last edited by حسام الدين حامد; 09-14-2007, 11:07 AM.
        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
        صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #19
          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته وكل عام و انتم بكل خير.

          الأخ الحصان الأبيض,
          أبدأ بآخر نقطة قلتها حيث استشهدت بقوله تعالى (الْيَوْمَ يَئِسَ الّذِينَ كَفَرُواْ)
          وبما أن ذكر (اليوم) لا ينفي استمرار يأس الكفار إلى الآن.. استنتجتَ أن ذكر (اليوم) في قصة فرعون لا ينفي استمرار عملية النجاة إلى الآن. وهذا خلط غريب أخي الكريم إذ وضعت كل الأفعال في سلة واحدة.

          مثلاً, الله أنقذ المسيح عليه السلام يوم كان يطلبه اليهود والرومان. فهل نقول انه مازال يرفع إلى الآن وأن عملية النجاة مستمرة؟
          مثال آخر. لو سمعت أن فريق الإنقاذ أنقذ اليوم بحارة من الغرق .. فلا تقل لي أن عملية الإنقاذ مستمرة بعد ذلك اليوم.

          قول الله (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) هو معنى واضح لم يفهم منه أحد المفسرين أن فعل (النجاة) مستمر بعد ذلك اليوم.
          وطبعاً أهل التفسير هم أهل اللغة جمعوا بين علوم عديدة قبل الخوض في تفسير آية واحدة من كلام الله.
          ---------------------------
          معنى البدن: سألتك هل العثور على الدرع يعتبر آية على موت صاحبه؟ وأنت لم تعقب على ذلك.

          ------------

          كلام جبريل عليه السلام: الاعتراض الأصلي هو عن استنتاجك عدم النجاة لان جبريل لم يتحدث عنها.
          أنت تقول إذا كان الله اخرج بدن فرعون فلماذا لم يذكر جبريل ذلك .. وأنا أسألك لماذا لم يذكر جبريل تفسيرك أنت؟
          دعنا نتفق أولاً أن - عدم ذكر جبريل لكيفية النجاة - ليس دليل نفي أو إثبات.
          -----------

          موريس بوكاي و الفرعون المكتشف: أظن ان كلام أستاذي سيف الكلمة فيه الكفاية ..
          المهم ان هناك فرق بين هذا السؤال: (هل البدن الذي عُثر عليه هو لفرعون موسى؟)
          وبين: (هل البدن الذي لم يُعثر عليه ولا يُعلم عنه أي شيء .. هل هو لفرعون موسى؟)
          و أنت تقول رأيك في شيء لا تدري هل هو موجود أم لا!
          -------------

          أختم بمثال عن منهجيتك في التفسير:
          --طيب نرجع للقرآن . لقد ورد أن سيدنا موسى و من معه سلك طريق في البحر يبسا و نعلم أن البحر إنشق و أن قاع البحر لا يكون في العادة يبسا ... إلا إذا إنشق أيضا قاع البحر مشكلا جرفا , فبذلك يكون قاع البحر يبسا و عندما أراد فرعون العبور إنطبق عليه البحر هو و جنوده .. فلقد كان هو و جنوده في قاع البحر اليبس , أي في جرف في القاع و عندما إرتد البحر لطبيعته قبل الإنشقاق سوف يكون فرعون و بقايا جنوده موجودين في مكان الغرق تحت الطمي و تحت الماء و لن تجرفهم المياه لأي مكان آخر , لذلك فمكان غرقهم هو مكان العثور عليهم ...
          لا أفهم ما معنى قولك (قاع البحر لا يكون في العادة يبسا ... إلا إذا إنشق أيضا قاع البحر مشكلا جرفا )
          هذا كلام ليس علمي البتة. فالعامل الطبيعي الذي يذهب بمياه ارتفاعها 50 متر مثلاً لن يعجز على الذهاب بالماء المتبقي الذي يبلل قاع اليم. إذاً الشرط الذي وضعته ليس له أي أساس.

          ثانياً نحن نتحدث عن آية من رب العالمين. الله يقول :
          الشعراء 63 فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
          وطبعاً أنت لم تبحث في كيفية جعل الله الماء كالجبل العظيم.. لكنك تبحث في قوله (طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا )
          هذا يذكرني بمن لا يعجب من ولادة مريم .. لكنه يعجب ويسأل عن موسم الرُطب الذي سقط عليها بعد هزها للنخلة..

          أليس القادر على ان يرفع الماء كجبل عظيم.. قادر أن يجعل بين الجبلين (طَرِيقًا يَبَسًا)؟

          أخي تأمل منهجيتك في تفسير القرآن:
          1- افترضت أن الطريق اليابس خارج عن المعجزة التي أعطاها الله لموسى عليه السلام.
          2- ثم وضعت شرطاً مخالف للعلم تقول فيه ان القاع لن ييبس إلاً إذا كان في شكل جرف.
          3- ثم افترضت أن ذلك الجرف أطبق على فرعون وجنوده. وهذا أيضاً فيه نظر .. فقوة الطرد الذي تسببها المياه المندفعة لا تخدم فكرتك هنا.

          كل ذلك لتصل إلى النتيجة التي تريدها و هي "تحنيط" الله لفرعون في قاع البحر.
          فهل هكذا نتعامل مع كلام الله أخي الكريم؟


          .

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • الحصان الأبيض
            عضو
            • Aug 2007
            • 83

            #20

            أخي سيف الكلمة
            شكرا أخي الكريم على المعلومات التي أدرجتها , و فعلا ملاحظتك في محلها بخصوص القصص الواردة في التوراة و التي تأثر بها علماء الآثار و خصوصا أن أغلبهم غير مسلمين , و لقد بذل عدد كبير منهم مجهودات كبيرة لمحاولة إثبات أن ما جاء في التوراه صحيح و من ذلك القول عن مدينتي تانيس و مدينة أخرى لا أذكر إسمها كانتا في شرق مصر الفرعونية و هم يعتقدون أن رمسيس الثاني صخر أجدادهم لبنائها ... و على أي حال هذا شأنهم .
            و بخصوص القصة التي نؤمن بها نحن المسلمين فلقد جاءت تفاصيلها في القرآن الكريم و نحن نؤمن أن فرعون كان فرعون واحد و ليس فرعونين كما أدعوا , و نؤمن أن موسى فر من مصر و هو شباب و ليس كما يدعوا أن كان عمره أربعون عام , و نؤمن أنه مكث في مدين ليس أكثر من عشر سنوات و ليس كما أدعوا أنه مكث أربعين عام . و كذلك لديهم تفاصيل مغلوطة كثيرة بخصوص قصة السامري و قصة سيدنا موسى مع فرعون و السحرة ....
            و الخلاف الموجود هو عند علماء الآثار و عند من يسمع منهم و لا يدرك مصدر المعلومات أما نحن المسلمين فيجب أن نكون على يقين أنه كان فرعون واحد ... و بقية التفاصيل كما وردت عندنا في القرآن الكريم .

            معرفتنا بتفاصيل ما ورد في التوراة كي نعرف كيف يفكر غيرنا و كيف يدسون لنا أفكارهم و معتقداتهم لتدخل في مفاهيمنا و نستوعبها و نصدق بها دون أن ندري أنها غير صحيحة , فنرى رجل مسلم يتكلم بكلام سمعه من علماء آثار و لا يدري أن مصدر هذه المعلومات ليس أثري بل مصدرة التوراة. و لقد شاهدت عبر الفضائيات و باللغة العربية برامج أثرية عدة تنشر و ترسخ تلك الأفكار التي
            و عن الدكتور موريس بوكاي فلقد ذكر في كتابة مرنبتاح على أنه هو ما يسمى بفرعون الخروج و عن أن رمسيس الثاني هو ما يسمى بفرعون الإضطهاد.

            لقد تحصلت على كتاب "القرآن الكريم و التوراة و الإنجيل و العلم " و الذي هو أحد مؤلفات الدكتور / موريس بوكاي. و لقد ذكر بعض التفاصيل الهامة عن مومياء الفرعون منبتاح و أقتبس من كتابة – الصفحة 269 حتى 271 التالي :

            " - مومياء الفرعون منبتاح :
            في العلم 1898 بوادي الملوك بطيبة اكتشف لوريت Loret مومياء منبتاح ابن رمسيس الثاني , و كل شيء يسمح بالإعتقاد بأنه فرعون الخروج- و من هناك نقلت المومياء إلى القاهرة و رفع إليوت سميث Elliot Smith عنها أربطتها في 8 يوليو 1907.

            و يصف إليوت سميث في كتابه The Royal Mummies ( المومياء الملكية ) ( 1912 م ) بروتوكول هذه العملية و فحص الجثة. و في ذلك الوقت كانت المحافظة على المومياء مرضية بالرغم من بعض التدهورات في نقاط عدة. و منذ هذا التاريخ و المومياء معروضة للزوار بمتحف القاهرة, مكشوفة الرأس و الرقبة , أما بقية الجسم فهو مغطى بقطعة من القماش لدرجة أنه حتى هذه الشهور الأخيرة لم يكن المتحف يملك صورا فوتوغرافية عامة لجسم المومياء سوى تلك التي يحتوي عليها كتاب أ . سميث ( 1912 م )

            و في يونيو 1975 سمحت السلطات المصرية العليا بدراسة أجزاء جسم فرعون التي كانت مغطاة حتى ذلك الوقت كما سمحت لي بأخذ بعض الصور. و عندما أقمت المقارنة بين حالة المومياء الحالية و ما كانت عليه منذ أكثر من 60 عاما أتضح جليا أن حالة المومياء قد تدهورت و أن هناك أجزاء منها قد إختقت. فقد عانت الأنسجة المحنطة الكثير على أيدي البشر بالنسبة لبعض الأجزاء و بسبب آفة الزمن لأجزاء أخرى.

            و سبب هذا التدهور الطبيعي يتضح تماما بتعدل ظروف الإحتفاظ بالمومياء منذ أن اكتشفت المومياء في نهاية القرن التاسع عشر في قبر بمدفن مدينة طيبة حيث كانت منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام. و هي معروضة الآن تحت واق زجاجي بسيط لا يفصلها بشكل تام عن الجو الخارجي و لا يمنع تلوثها بالجسيمات الميكروبية, كما أنها عرضة لفرق درجات الحرارة و غير محمية مما قد يصيبها بسبب الرطوبة الموسمية. لكل هذه الأسباب فالمومياء بعيدة كل البعد عن الظروف التي سمحت لها بأن تعبر ثلاثة آلاف سنة على وجه التقريب في حمى من كل أسباب التدهور هذه. لقد فقدت حماية أربطتها و ميزة المكوث بوسط مغلق في قبر حيث درجة الحرارة أكثر استقرارا و الهواء أقل رطوبة من جو القاهرة في بعض فترات السنة. و لا شك أنها قد عانت في مدافن طيبة نفسها من زيارات القوارض أو لصوص القبور, و ذلك كما هو محتمل منذ زمن بعيد جدا, و قد تسبب هؤلاء في بعض الأضرار , و بالرغم من ذلك فقد كانت الظروف. فيما يبدوا أكثر مواءمة من اليوم لمقارنة آفة الزمن.

            و في أثناء فحص هذه الموياء في يونيو 1975 بدأت بمبادرتي دراسة خاصة. فقد قام الطبيبان المليجي و رمسيس بدراسة طبية بالأشعة السينية. على حين قام الدكتور مصطفى المنيلاوي بفضل ثغرة في جدار القفص الصدري الداخلي بدراسة جوف القفص الصدري و البطن و قد حقق بذلك أول دراسة بالمنظار الداخلي Endoscopie على مومياء. و قد سمح هذا برؤية و تصوير بعض التفاصيل الهامة جدا داخل الجسم نفسة. و مع الدراسة الميكروسكوبية لبعض أجزاء صغيرة وقعت تلقائيا من جسم المومياء, و هي دراسة سيقوم بها بباريس البرفيسور مينو Minnot و الدكتور دوريجون Durigon , ستكتمل الدراسة الطبية الشرعية العامة التي سيقوم بها البرفسور سيكالدي Ceccaldi . و إنه لمما يؤسفني حقا أن نتائج هذه الأبحاث لم تكتمل في اللحظة التي ينتهي فيها تحرير هذا الكتاب.

            و لكن ما يمكن استنتاجة من هذه الدراسة هو ملاحظة آفات عظيمة عديدة مع ثغرة في مادة الجسم – ربما كان بعض منها قاتلا – دون أن يكون ممكنا الآن القول بما إذا كان بعض منها قد حدث قبل أو بعد موت فرعون. فهذا الفرعون قد مات إما غرقا على حسب روايات الكتب المقدسة , و إما بسبب رضوض عنيفة جدا سبقت ابتلاع البحر له أو ربما للسببين معا.

            إن ربط كل هذه الآفات بالتدهورات التي تحدثنا عن أسبابها تجعل عسيرا الإحتفاظ جيدا في المستقبل بهذا الجسم المحنط ما لم تتخذ إجراءات الإنقاذ الازمة في مستقبل قريب جدا. و سيكون من شأن هذه الإجراءات أنها ستجنبنا فقدان الشاهد المادي الوحيد الباقي حتى يومنا.. الشاهد على موت فرعون الخروج و على النجاة التي أرادها الله لجسدة.

            و أنه لمما يرجى دائما أن يعمل الإنسان على الإحتفاظ بشواهد على تاريخه , و لكن المعنى به هنا هو شيء أكثر من هذا, إنها شهادة مادية في جسد محنط على من عرف موسى و عارض طلباته و طارده في هروبه و مات في أثناء هذه المطاردة. و أنقذ الله جثته من الهلاك التام ليصبح آية للناس كما هو مكتوب في القرآن.

            انه بيان رائع لآيات القرآن , ذلك الذي يخص بدن فرعون و الذي تهبه قاعة المومياءات الملكية بدار الآثار بالقاهرة لكل من يبحث في معطيات المكتشفات الحديثة عن أدلة على صحة الكتب المقدسة. "
            إنتهى الإقتباس
            أخيرا أخي سيف الكلمة أنا معك بخصوص ما ذكرت عن الملح و عن عدد من عبروا مع سيدنا موسى فلقد كان عددهم قليل بديل وصف القرآن لذلك .
            و بارك الله فيك على مشاركتك الطيبة.
            {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

            Comment

            • الحصان الأبيض
              عضو
              • Aug 2007
              • 83

              #21
              أخي الكريم حسام الدين
              شكرا لتوضيحك بخصوص المنهجية و لقد أراحني ردك . و بارك الله فيك .
              و بخصوص قولي عن التفكير و القصص ... فمرده أننا كبشر لا نتصف بالكمال و لكل شخص طريقة في التحدث و في الإقناع و كم من الناس كانوا على حق و لم يتمكنوا من إثبات حقهم و ذلك لعدم بلاغتهم و لعدم مقدرتهم على إقناع الغير ... و نرى في كل الأزمنه و مع كل البشر أستحالة أن يفكر الناس بنفس الطريقة و أنه عندما يقول شخص شيء لا يصل لمستمعيه تماما بنفس ما قصد .... و أنا على يقين أنني لست بليغ كفايه حتى أقنع كل من يتحاور معي و لكنني مقتنع بدرجة كبيرة بما طرحت و أبحث عن إثباته بالدليل المادي و إن كانت إمكانياتي محدودة لإثيات ذلك فلجأت للكتابه و طرحت ما فكرت فيه بأشكال عدة و ليس هدفي هو الكتابة في الأساس فأنا لا أكتبت عن شيء نظري لا يمكن إثباته و لكنني أكتب عن شيء مادي أريد الوصول إليه و إثباته.
              و بخصوص التحنيط :
              فعلا الآية هي نجاة بدن فرعون و ليس التحنيط و لكن إن كان المقصود من النجاة هو فقط ظهور البدن , ثم القول بأنه ربما إحتفظ به قومه أو قاموا بتحنيطة , فذلك القول لا يتوافق مع الغرض من آيه النجاة و كأن ظهور البدن كان لمساعدة الفراعنة على تقديس فرعونهم و ليس لكي يعتبروا من موته . أين إذن تأثير آية النجاة و التي هي لمن خلف فرعون على من قام بتقديس الفرعون و تحنيطة و دفنه في طقوس دينية .... إن كان حدث التحنيط فعليا .
              بمعنى أنني أعتقد بإستحاله أن يكون خاتمة ذلك الطاغية و الذي مات شر ميته أن يتم تحنيطة و تقديسه بعد الموت و أن في نجاة بدنة آية عميقة المدلول ... و كلامي هذا هو توضيح لرأيي.
              و ما حل بجسد فرعون بعد الغرق مهم جدا فهذا الجسد حدثت له نجاة و في ذلك آية عظيمة , و القول أن المقصود من النجاة في الآيات فقط أن البدن قد ظهر بعد الغرق , فقط الظهور و ما بعد الظهور مش مهم , فهذا الكلام غريب فالمهم ليس الظهور و لكن المهم هو تأثير ذلك الظهور و ما حدث للجسد بعد الظهور .

              و هنا أتسائل : إن كان ظهر الجسد , فالتساؤل ظهر لمن , من الذي رأي الجسد بعد ظهوره ... هل لدى أحد جواب يقين لا ظن فيه ... هل يعلم أحد من رأى البدن بعد ظهوره و ماذا فعل به .... و كيف كان هذا الظهور آية لهؤلاء الذين رأوا الجسد بعد أن خرج من الماء.....
              ثم من يقول أن البدن قد ظهر , ما الذي يجعله متأكد من ذلك , الآيات قالت أن البدن قد نجى , و النجاة لا تعني قطعا الظهور و علمائنا السابقون قالوا أن المقصود ربما يكون ظهور الجسد أو ظهور الدرع .... . من لديه دليل قطعي أن المقصود من الآيات أن البدن قد ظهر فليثبت لي ذلك .

              و لا أتفق معك بخصوص أن كان من الأنسب فيما يوافق تفكيرى أن تكون الكلمة فسننجيك هي الأبلغ . ذلك أن الزمن هذا يعنينا نحن المخلوقات و أما المولى عز و جل فيقول للشيء كن فيكون , و صحيح الجسم يبدأ في التحلل بعد الموت بساعات و يعتمد ذلك على الظروف التي وضع فيها و لكن و حتى في أقصى الظروف فأمر الله نافذ. و المولى عز و جل أراد نجاة بدن فرعون و لم يتركه لكي يبدأ في التحلل ثم يأمره بأن يرجع لحالة ثم يأمره بالحفاظ ....
              لقد كانت مشيئة الله أن ينجى ذلك البدن مباشرة بعد لموت و أن يكون ذلك في نفس اليوم الذي شهد حادث الغرق . أمر الله لا يحتاج وقت و لكن أحادث إنشقاق البحر و العبور و الغرق إحتاجت وقت و حدثت في ذلك اليوم الذي أشارت إليه الآيات فكانت نجاة البدن في نفس يوم الغرق و أما تلاحق الأيام و السنوات على ذلك الجسد فلن يؤثر بالمطلق على أمر الله لذلك البدن بأن يبقي سليم ...
              أمر الله لا يحتاج تسويف و لا يكون لكلمة فسننجيك موضع على الإطلاق.

              و أما عن الإشكال الثاني:
              أخي الآية هي في نجاة البدن , و القرآن الكريم أخبرنا أن فرعون لم يكن بمفرده و أن جنوده غرقوا معه , و ذكر الآيات لنا هذه الحقيقة مهم , ذلك أنني أعتقد أن في العثور على جسد فرعون سليم بعد كل هذه السنوات الماضية و بجواره عدد كبير من بقايا جنوده يؤكد أن هذا هو فرعون التي أخبرنا عنه القرآن بدون أدني شك.
              و نعلم أن العديد من علماء الآثار يجدون بقايا لأمم سابقة و لا يعد هذا شيء غير و يمكن لعلماء الآثار في مصر العثور على بقايا جنود فرعون و لن يشكل ذلك أي شيء غير إعتيادي , و لكن إن صدق تفكيري و عثروا على جسد فرعون بجوار بقايا جنوده فهناك فرق.
              فالآية هي أن الجسد ظل سليم و ليس الآيه هي بقايا الجنود.

              أخيرا الحبييب
              شخص يموت غرقا منذ آلاف السنين هل تتخيل أن يبقى في الماء معلقا و أنه يشبه أي إنسان مات حديثا غريقا ....
              لا يا أخي ما أقوله هو أن جسد فرعون و بقايا من جنوده مدفون في مكان الغرق و ليس عالقا في الماء , و أن يكون مغطى تحت قاع النيل في مكان الغرق و معه بقايا جنوده لا يدع مجال للشك أن هذا هو فرعون اللعين ...
              {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

              Comment

              • الحصان الأبيض
                عضو
                • Aug 2007
                • 83

                #22
                أخي عبد الواحد
                لي بحث يناقش قصة الغرق بشك أعمق و فيها ناقشت الجبال و كانت مسرشدا لي لتحديد مكان الغرق , و عن الدرع فلقد أجبتك بما أعتقد , و عن أن البحر يبسا فيستطيع المولى عز و جل فعل و ليس مستبعدا أن يشق قاع البحر كما شق ماءه.
                و عن ذكر النجاة فلقد ذكرت أنها حدثت بأمر من المولى عز و جل و لا تحتاج و قت طويل ,
                و أخيرا أخي لا أعتقد أن بدن فرعون محنط بل أعتقد أنه نجى بأمر من المولى عز و جل و معنى النجاه عندي أنه تم المحافظة عليه و عن قول المفسرين أحترمه و أعتبر رأيي خطأ يحتمل الصواب و أسعي لإثبات ذلك
                و أعتقد إن كان رأيي صواب فالفائدة كبيرة
                و اخيرا أعذرني للرد السريع و ذلك أنني لتو قرأت مشاركتك و أبيت إلا أن أرد عليك مع ضيق وقتي
                و أعذرني عن أي خطأ في الطباعة أو عن أي سهو
                {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                Comment

                • الحصان الأبيض
                  عضو
                  • Aug 2007
                  • 83

                  #23
                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                  أخي عبد الواحد

                  الذين كفروا منذ نزول الآيات و حتى يوم القيامة كثيرون و غالبيتهم لم يكونوا قد ولدوا بعد حين نزول الآيات , و لكن ما سبب يأسهم , نعرف أن سبب يأسهم أن الإسلام قد أكتمل ذلك اليوم و تمت نعمة المولى عز و جل علينا نحن المسلمين , إذن تجدد و استمرار يأس الكفار سببه هو اكتمال الدين الإسلامي و الذي تم ذلك اليوم .

                  و مرور الزمن لا يغير في ثبات الإسلام و إكتماله و تمامه و لييأس كل كفار عنيد ...

                  و بخصوص المسيح فلقد نجى و رفع ذلك اليوم و لا نقول أنه مازال يرفع و مرور الزمن لا يغير في الحقيقة و عندما نسأل أين المسيح نقول أنه رفع و مازال موجود حيث رفع , أي لم ينزل مرة أخرى و يرفع و هكذا فالفعل تم مره واحدة و لكن النتيجة مازالت مستمرة.

                  و عندما يتمت إنقاذ غريق فالإنقاذ قد تم و لكن تأثيره مستمر و عندما نتذكر أو نذكر يوم الإنقاذ فهذا لا يعني أن الإنقاذ مازال مستمر.

                  و نأتي لنجاة بدن فرعون فقد تم بأمر المولى عز وجل و كان ذلك يوم الغرق و أمر الله لا مرد له . و مرور الوقت لا يؤثر في أمر الله , و إذا أمر المولى عز و جل أن يبقى الجسد مدفون على حاله وقت الغرق و أن لا يصيبه لا تحلل و لا تعفن , فما يمنع ذلك .

                  لقد أمر المولى عز و جل أن ينجوا بدن فرعون , و كان ذلك الأمر في يوم الغرق و ليس قبله و لا بعده , و مرور الأيام و السنين التوالي لا و لن تؤثر في شيء قد أمر الله به بأن يكون ...

                  و بخصوص المفسرون , فبارك الله فيهم و في جهدهم و في كل ما تركوه لنا من إرث عظيم , و لكن هل تعتقد أخي الحبيب أن القرآن الكريم قد أدرك جميع كنوزه , ألم يأمرنا المولى عز و جل بأن نتدبر في ألفاظه ,

                  قال تعالى: (لاَ تُحَرّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [16] إِنّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ [17] فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتّبِعْ قُرْآنَهُ [18] ثُمّ إِنّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) [19] [سورة: القيامة]

                  و قال تعالى: (وَلَتَعْلَمُنّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ) [سورة: ص - الأية: 88]

                  أخي الحبيب القرآن الكريم مازال يحوي كنوز تحتاج رجال أخلصوا النية لتكملة جهد الأولين ..

                  بخصوص سؤالك عن الدرع و أنه يدل على موت صاحبه , و أقول لك كلا لا يدل العثور عليه على موت صاحبه , ثم القصة أن سيدنا موسى و من معه خرجوا من مصر فارين بدينهم و لم يكن في نيتهم أن يموت فرعون و كل ما كانوا يطمحوا فيه هو النجاة . و إنشقاق البحر أمام أعينهم و نجاتهم و غرق فرعرن و جنوده أمام أعينهم كاف جدا لهم . و حتى إن لم يمت فرعون , فهم كانوا يريدون الفرار و ليس موت فرعون .

                  و الفرار قد تحقق و شهدوا هلاك جنود فرعون و قوته الضاربة , و لا داعي لأن يروا درع فرعون و لا حتى جسده....

                  بخصوص كلام سيدنا جبريل فأنا لا أقول أن النجاة لم تحدث و لكن قلت الظهور لم يحدث و هناك فرق بين النجاة و الظهور , فما أقوله أن النجاة قد حدثت و لكن الظهور هو الذي في الأغلب لم يحدث و لا يوجد دليل على ظهوره. و المقصود بالنجاة هو الحفاظ على الجسد بدون تحنيط أو أي تدخل بشري , و قد كانت النجاة بأمر من المولى عز و جل....


                  إن كان حدث الظهور فكان أدعى أن يشير إليه سيدنا جبريل و أما عن الدفن فلقد قاله سيدنا جبريل أنه دس حال البحر في فيه فرعون , و هذا يعني أنه غمره بالطين في مكان الغرق ... و هذا يؤكد كلامي , ذلك أن سيدنا جبريل دس فرعون في الطين و لم يقل بعدها أنه أخرجه أو أن البحر لفظه ... و هذه الأحداث هي الظاهرة فهناك دفن و لا يوجد ذكر للظهور , و أما قولي بأن المقصود بالنجاة هو الحفاظ على بدن فرعون فلقد تم ذلك بأمر من المولى عز و جل و لقد أخبرنا القرآن الكريم بأن البدن قد نجى . و لقد أخصنا المولى عز و جل نحن المسلمين بهذه المعلومة , بأن البدن قد نجى , و لا يعلم أحد من البشر و لا حتى أهل الكتاب بهذه المعلومة .


                  و بخصوص إنشقاق البحر , نعم أخي أمر المولى عز و جل نافذ , فلقد أمر النار أن لا تحرق سيدنا لإبراهيم و لم يأمر بإطفائها . و في قصة سيدنا موسى أمر البحر أن ينشق و كان باستطاعة المولى عز و جل أن يأمر السطح بأن يكون يبسا و أن يعبروا البحر بدون إنشقاق ,
                  و كما تفضلت أن ينشق الماء و أن يأمر القاع بأن يصبح يبسا ....

                  و لكني في تحديدي لمكان الغرق وهو اليم و هو نهر النيل و هو ذو قاع طميي غريني , و عندها إذا إنشقت الماء فقط فلابد أن يأمر القاع فعلا لأن يكون يبسا حتى يكون المرور سهلا , و لكن أليس القاع هو جزء هام و أساسي من النيل , بمعنى عندما تقول النيل أو البحر فهل هو فقط المياه أم أنه هو في الأساس قاع و جوانب و أما الماء فهو عابر سبيل ينتقل من مكان لآخر , ففي حالات الجفاف أليس النيل نيل و البحر بحر و حتى لو انحصرت مياهه .

                  بمعنى عندما يخبرنا القرآن الكريم أن سيدنا موسى ضرب البحر فإنشق و أصبح كل جانب كالطود , لماذا يقف تفكرينا أن الماء هو فقط الذي إنشق , و ما يمنع أن يكون القاع و هو جزء أساسي من البحر أو النيل أيضا أن يكون قد إنشق . هل هذا يتخالف مع ذكر الآيات بالتأكيد لا . بل على العكس يتوافق معها تماما . فعندما ينشق الماء و ينشق القاع يصبح القاع طريق يبسا ....

                  و من قال لك أنني لم أبحث عن الجبال , أتعرف أخي الحبيب أنها هي الأساس عندي في بحث آخر لي عن قصة النجاة في تحديد مكان الغرق و أن مكان الغرق كان منطقة جبلية , لأن وجود الجبال لم يجعل فرعون و جنوده يشكون في أنهم يعبرون النهر , فلقد تصوروا أنفسهم يعبرون بين جبال من جبال المنطقة الغربية لنهر النيل , فهذا ما بدى لهم , ألم تخبرنا الآيات أن البحر بعد أن إنشق أصبح كالجبال أي لم يعد شكله كسابق شكله ( شكل النيل ) , مع التنبيه أن الآيات أيضا أخبرتنا أن فرار موسى و من معه كان ليلا ............

                  و أما عن الثلاث نقاط التي ختمت بها ردك فلقد أجبت لك عليها و أما عن الجرف فهبوط المياه و اندفاعها من جهتين متضادتين , مع وجود جرف وسطى فيه بدن فرعون و من معه من جنود و تم تغطيتهم بالطمي فلن تزحزحهم المياه و لن تؤثر فيهم و هذا الكلام أقوله لكل بحكم تخصصي كمهندس و تستطيع أن تسأل عليها أو تجربها بنفسك , بصنع نموذج مقارنة.....

                  و أخيرا أخي الحبيب لم أذكر في أي موضع أن بدن فرعون محنط بل أرفض ذلك و أقول أن الحفظ تم بأمر من المولى عز و جل ... و الله على كل شيء قدير.

                  و في اكتشاف ذلك البدن شيء عظيم ....
                  {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                  Comment

                  • حسام الدين حامد
                    محاور
                    • Nov 2004
                    • 1868

                    #24
                    أخي الكريم وفقك الله ..

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحصان الأبيض مشاهدة المشاركة
                    و هنا أتسائل : إن كان ظهر الجسد , فالتساؤل ظهر لمن , من الذي رأي الجسد بعد ظهوره ... هل لدى أحد جواب يقين لا ظن فيه ... هل يعلم أحد من رأى البدن بعد ظهوره و ماذا فعل به .... و كيف كان هذا الظهور آية لهؤلاء الذين رأوا الجسد بعد أن خرج من الماء.....
                    ثم من يقول أن البدن قد ظهر , ما الذي يجعله متأكد من ذلك , الآيات قالت أن البدن قد نجى , و النجاة لا تعني قطعا الظهور و علمائنا السابقون قالوا أن المقصود ربما يكون ظهور الجسد أو ظهور الدرع .... . من لديه دليل قطعي أن المقصود من الآيات أن البدن قد ظهر فليثبت لي ذلك .
                    الإجابات :

                    ظهر لمن : ظهر لمن خلف فرعون ..
                    من رأى الجسد : هم قومه من خلفه ..
                    هل الجواب يقين : نعم " لتكون لمن خلفك آية "
                    من رأى البدن : من خلف فرعون .
                    ماذا فعلوا به : الله أعلم .
                    كيف كان الظهور آية : كان آية بأن طاغية يدخل خلف موسى عليه السلام في داخل البحر الذي رجع هادرًا و ينجو جسده فقط ليراه قومه دون أن تجرفه الأمواج أو يظل الجسد بلا ظهور بل ظهر في نفس اليوم فيعتبر قومه بنهاية هذا الطاغية الذي ادعي الربوبية .
                    ما يجعلنا متأكدين أن البدن قد ظهر : " ننجيك "
                    معنى الإنجاء : الإظهار و جعله على نجوة أي مرتفع من الأرض .
                    قول العلماء ظهور الجسد أو ظهور الدرع : بأي القولين أخذت فلا يخدم فهمك و لا تفسيرك بل تفسيرك لم يقل به أحد قبلك .
                    كل الإجابات في نص الآية الكريمة ( فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية )

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحصان الأبيض مشاهدة المشاركة
                    و لا أتفق معك بخصوص أن كان من الأنسب فيما يوافق تفكيرى أن تكون الكلمة فسننجيك هي الأبلغ . ذلك أن الزمن هذا يعنينا نحن المخلوقات و أما المولى عز و جل فيقول للشيء كن فيكون ...
                    أخي " فاليوم ننجيك " قلنا : " فاليوم " تدل على حدوث الإظهار في ذلك اليوم .
                    أما قولك النجاة بمعنى السلامة فكان " فاليوم ننجيك " تعنى أن السلامة ستقتصر على ذلك اليوم و بعد ذلك لا نجاة ، و كان الأولى و الأكثر اختصارًا و بالتالي الأبلغ - لو صح تفسيرك - أن يقال " فسننجيك " .
                    و لا علاقة لكلامي عن البلاغة بما ذكرته عن قدرة الله عز و جل !!

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحصان الأبيض مشاهدة المشاركة
                    لا يا أخي ما أقوله هو أن جسد فرعون و بقايا من جنوده مدفون في مكان الغرق و ليس عالقا في الماء , و أن يكون مغطى تحت قاع النيل في مكان الغرق و معه بقايا جنوده لا يدع مجال للشك أن هذا هو فرعون اللعين ...
                    ما الدليل على وجود بقايا من جنوده و الآية نصها " فاليوم ننجيك ببدنك " و لا يوجد ذكر لغير ذلك ..

                    أخي حتى لا يطول الحوار و يطول أجبني بعد إذنك :

                    1- " فاليوم " : لماذا لم تكن على تفسيرك " فسننجيك " و بالتالي تكون أبلغ ؟
                    2- " ننجيك " : لماذا قلتَ إنها نجاة البدن و ليست الإظهار و ما دليلك الذي رجحت به ؟
                    3- " ببدنك " : لماذا أضفت إليه بقايا الجنود و ما الدليل على هذه الإضافة ؟

                    وفقك الله لكل خير و نفع بك .
                    Last edited by حسام الدين حامد; 09-16-2007, 03:11 AM.
                    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                    Comment

                    • الحصان الأبيض
                      عضو
                      • Aug 2007
                      • 83

                      #25
                      أخي الحبيب حسام الدين
                      بعد التحية و السلام , أدام الله عز الإسلام بأمثالكم .
                      لقد إستندت في إجاباتك على الفهم الظاهر للآيات , فمن خلال فهمك للآيات أن المقصود بمن هم خلف فرعون هم قومه و هم من جاءت آيه النجاة لهم و بذلك فلابد أن يكون المقصود من النجاة هو ظهور البدن. و أعلم أخي الحبيب أن هذا ما ذهب إليه المفسرون و لكن ليس هذا ما قصدت من أسئلتي و للتوضيح :
                      أولا : في سياق قصه سيدنا موسى مع فرعون , ذكر القرآن لنا كلمات قطعيه مثل " الملأ " و " قوم موسى " و " قوم فرعون " ... و لكن في الموضع الذي نناقش فيه وردت عبارة " من خلفك " .
                      و إن كان المقصود أن الآيه فقط هي لقوم فرعون لذكر القرآن عباره " قومك " بدل عباره " من خلفك " ...
                      و لقد فهمت أنت أن المقصود من عبارة " من خلفك " أنهم هم " قوم فرعون " , فلماذا حددت أنهم " قوم فرعون " مع أن القرآن ذكرها غير محدده , فجميع من أتى بعد فرعون هم ممن هم خلفه.
                      فالخلف ليس بالضروره أن يأتي مباشرة بعد الشخص و أستشهد لك من القرآن في الآيات الكريمات التالية .
                      قال تعالى: (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصّلاَةَ وَاتّبَعُواْ الشّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيّاً) [سورة: مريم - الأية: 59]
                      و قال تعالى: (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـَذَا الأدْنَىَ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاّ الْحَقّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدّارُ الاَخِرَةُ خَيْرٌ لّلّذِينَ يَتّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) [سورة: الأعراف - الأية: 169]
                      إذن فمن هم خلف فرعون كثيرون و ليس هم فقط من خلف فرعون مباشرة. لذلك وجب أن تكون الآيه ليست فقط لقوم فرعون بل لعدد كبير من البشر , و لذلك فليس شرطا أن يكون المقصود بالنجاة ظهور البدن.

                      ثانيا : كلمة نجاة في أصلها تعني الخلاص و السلامة و لا تعني الظهور , فقد يظهر الشيء و لكن بحاله سيئة و قد يظهر الشيء ثم يلحقه أذى , لذلك فالنجاة تعني الحفاظ على الشيء المنجى من كل ما هو مؤذي . و لقد وردت الكلمة و مشتقاتها في القرآن الكريم في مواضع عده تحمل معنى السلامة
                      قال تعالى {وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ }غافر41
                      و قال تعالى {ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ }يونس103
                      و قال تعالى {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ }الأنبياء88

                      ثالثا : أيات المولى عز و جل كلها و بدون إستثناء هي آيات عظيمة جليلة , و لقد ورد في قصة سيدنا موسى مع فرعون آيات عظيمة , مثل تحول العصى لثعبان و إنشقاق البحر .... و عندما يذكر لنا القرآن الكريم أن في نجاة بدن فرعون آية . فهذا يعني أنها آيه عظيمة , و لا أعتقد أن مجرد خروج جسد غريق من المياه كاف لأن تذكره الآيات لنا أن ذلك آيه . و خصوصا أن لا أحد يعرف بالقطع إن كان فعلا تم خروج هذا البدن من الماء :-
                      من هم تحديدا ( بالقطع و ليس بالتخمين و الترجيح ) الذين شاهدوا الجسد أو عثروا عليه بعد خروجه من الماء.
                      ثم ماذا فعلوا بالجسد و كيف كان خروج هذا الجسد آية عظيمة لهم......
                      لقد شهدت قصة سيدنا موسى آيات عظيمة و لابد أن تختم بآيه عظيمة و خصوصا أن القرآن أخبرنا أن هناك آية و أخبرنا أن كثيرا من الناس عن آيات المولى عز و جل هم غافلون....
                      قال تعالى : {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ }يونس92

                      إذن أخي لا يوجد بالقطع ما يؤكد أن قوم فرعون أو قوم موسى شهدوا جسد فرعون بعد الغرق , و الآيات لم تحدد من هم المقصودين بمن هم خلف فرعون .. و القطع بأن المقصود هم قوم فرعون و ليس غيرهم يحتاج لإثبات ...
                      و إن كان المقصود أن الظهور تم فقط لقوم فرعون ثم أنتهى و لا نعلم بعد ذلك ماذا حدث , فهنا أتسائل لماذا تخبرنا الآيات بهذا ثم تعقب أن كثيرا من الناس غافلون عن آيات المولى عز و جل , ألا يرجح ذلك أن في قصة النجاة تفاصيل ماذا الناس في غفلة عنها ....
                      و النجاة لا تعني الظهور و خصوصا أنه لم يثبت أن شاهد أحد البدن بعد الغرق , و الأرجح أن المقصود بالنجاة هو الحفاظ و سلامة الجسد بعد الموت غرقا.....

                      لقد أجبت عن أن النجاة تمت ذلك اليوم بأمر من الولى عز و جل أن يحفظ الجسد سليما مكان الغرق لحين العثور عليه , لذلك فلا معنى لإستخدام كلمة سننجيك .
                      بخصوص الآية كانت الحفاظ على جسد فرعون و أما بقايا جنوده فليس مستغربا العثور عليها , فما قصدت بالبقايا هي الأسلحة و العتاد و الهياكل و لم أقل أن البقايا هي أجسامهم , فقط جسد فرعون هو الذي سلم و أما بقايا الجنود فهي بقايا . و لكن وجودها يدل على أن ذلك الجسد السيم هو لذلك الفرعون الملعون.
                      {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                      Comment

                      • اسلام الصالح
                        عضو
                        • Jul 2006
                        • 287

                        #26
                        استطيع ان افيد فى هذا الموضوع من الناحيه العلميه..

                        يعنى مثلا المتملحده يقولوا ان موسى عليه السلام لم يظهر فى التاريخ المصرى وهذا جهل بالتاريخ طبعا..

                        لو لاحظت اخى الكريم ملوك الاسره 18
                        خصوصا الملوك تحوتمس الثانى والثالث هتلاقى فى الاخر اسم موسى عليه السلام (Thutmosis)

                        وتوجد اراء من علماء الاثار يقولوا ان الخروج حدث فى الاسره 18 .
                        وتوجد ايضا اراء من العلماء يقولوا ان الخروج حدث فى الاسره 19 وتحديدا فى عهد الملك رمسيس الثانى
                        وابنه الثالث عشر مرنبتاح

                        والبعض الاخر يقولوا ان تحتموس الاول والثانى والثالث امنوا بموسى عليه السلام وبعد ذلك حدث الخروج فى الاسره التى تليها ولكن هذا الراى يصده سؤال وهو الفارق الزمنى بين الاسر و وفترة حكم كل ملك .

                        تحياتى

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #27
                          الاخ الحصان الأبيض,
                          حتى لا أكرر ما قاله الأخ الحبيب حسام إن شاء الله سأركز فقط على طريقتك في التفسير الذي به تستنتج ما تريده.


                          المثال الأول : جبريل وعدم ذكره لنجاة البدن.
                          أنت قلت ان بما ان جبريل لم يذكر ظهور الجسد إذاً البدن لم يظهر.
                          اجبتك. وكذلك لم يذكر جبريل تفسيرك الخاص و لا ذكر النجاة أصلاً ...
                          إذاً حسب المنهج الذي وضعته انت علينا ان ننكر ما جاء في الأية لان جبريل لم يذكرها (بغض النظر عن كيفية النجاة)

                          سؤال مباشر: هل مازلت متمسك بهذه القاعدة العجيبة: (مادام جبريل لم يذكر حدث معين إذاً لم يحدث) ؟

                          المثال الثاني: دس الفم بالتراب يعني عندك ان الله "حنّط" البدن في التراب !!!!
                          عجيب هذا الإستنتاج.. هنا ايضاً أنت مطالب بأن تشرح كيف توصلت الى هذه النتيجة؟
                          جبريل عليه السلام دس الطين في فيه اي في فمه بالتحديد. وهذا دليل ضدك وليس لك.
                          انت قلت (أما عن الدفن فلقد قاله سيدنا جبريل ) أين الدليل انه ذكر دفن البدن لو تكرمت؟
                          رجاء لا داعي لتلك النوعية من الإستنتاجات التي تقول لابد ان يغطى كل جسد فرعون عند دس فمه بالطين... حينها سأقول لك لابد ان تطير الأرض كلها لان جناح جبريل يسد الأفق.

                          لنسترجع أخي رحلتك في لوي أعناق النصوص:
                          1- قوّلت جبريل ما لم يقل. وكان اولى ان تقول ان هذا رأيك بعد ان حولت "دس الفم بالطين" الى "دفن كل البدن" ..
                          2- وبعد ان دفنت فرعون في قاع البحر.. إدعيت ان ذلك الدفن هو نوع من التحنيط او الحفظ.. من أين لك كل ذلك؟
                          3- وبعد ان حنطته قلتَ انظروا .. هذا هو قصد الله من "ننجيك ببدنك"
                          فهل يليق بنا ان نتلاعب بكلام الله بهذه الطريقة؟


                          ثالثاً: بخصوص المسيح
                          تقول انه رفع في حينه لكنه مازال مرفوعا.. كلام سليم
                          لكنك لم تعلم انه مازال مرفوعا من قول الله (وَرَافِعُكَ إِلَيَّ) بل علمت ذلك من الأحاديث ومن آيات أخرى.
                          عندما ينزل المسيح عليه السلام هل سيقاله له انت لم تنزل لان الله قال (وَرَافِعُكَ إِلَيَّ)؟ بالطبع لا.

                          كذلك (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ) تفيد نجاة البدن في ذلك اليوم بالتحديد. بعد ذلك سواء حنطه قومه في نفس اليوم او أحرقه اليهود او تحلل بعد أسبوع او حفظه الله في مكان .. كل ذلك لا علاقة له بالآية.


                          رابعاً: كيف علمت ان قوله (لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً) لا تشمل بعض من عاصر فرعون ؟
                          ردك على هذا السؤال هو مثال آخر على إنعدام اية منهجية في تفسيرك..
                          تقول متسائلاً إذا فعلاً عثر عليه قومه كيف قدسوه ودفنوه الخ... والمفترض انه آية لابد ان يعتبروا منها.

                          وهكذا أخترعت قاعدة اخرى تقول (ان كل آية من الله لابد ان يعتبر منها الناس)!
                          من أين جئت بهذه القاعدة؟ لاحظ انك الى الآن جئت بالعديد من القواعد ما انزل الله بها من سلطان وبها تبني تفسيرك.

                          ألم يشهد قوم فرعون كل الآيات التي جاء بها موسى عليه السلام ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ)
                          إذا أتبعنا قاعدتك .. لما خرج فرعون وجنده وراء موسى و قومه.. "المفترض ان يعتبروا قبل ذلك"
                          ولما قدست مصر خليفة الفرعون الغارق .. ولما بقي في مصر كافر بموسى أصلاً ..
                          ولما عبدت اليهود العجل بعد أيام من إنقاذ الله لهم بآية لم يشهد التاريخ مثلها ..

                          إذاً قاعدتك التي إخترعتها باطلة لا يحق لك ان تفسر بها كلام الله.
                          وأعود وأسألك مرة أخرى: كيف علمت ان (لِمَنْ خَلْفَكَ) لا تشمل بعض من عاصر فرعون ؟


                          خامساً: انجيك ام احفظك؟
                          النجاة في يوم لا تعني بالضرورة الحفظ في اليوم الذي يليه .. فما الذي جعلك تستبدل النجاة بالحفظ ..
                          أعيد السؤال: كيف إستنتجت ان نجاة فرعون في ذلك اليوم يعني الحفظ في اليوم الذي يليه؟


                          الدرع مرة أخرى:
                          كل مرة تعود الى ذكر الدرع رغم انك تعتقد ان البدن هو الجسد !
                          سألتك هل الدرع دليل على موت صاحبه؟ قلت لا. إذاً لماذا تعود كل مرة الى ذكر الدرع؟
                          تعود له لتقول بما ان هناك من أختلف في معنى البدن.. انا أيضاً يحق لي ان آتي بكلام جديد من عندي.
                          لكن الفرق بينك و بينهم انهم قالوا رأيهم بالإعتماد على كلام العرب.
                          اما انت فقد جئت بإختراع لا علاقة له لا باللغة و لا بالمنطق و لا بالعلم.

                          متى كانت (ننجيك ببدنك) تعني ("نحنطك" في قعر البحر) ؟


                          قواعد علمية جديدة !
                          مع إحترامي لا أظن ان هذا كلام متخصص: (قاع البحر لا يكون في العادة يبسا.. إلا إذا إنشق أيضا قاع البحر مشكلا جرفا )
                          لم تجبني بعد من أين جئت بهذه القاعدة أيضاً, أريد المصدر لو تكرمت.
                          كما ذكرت لك من قبل, تحليل المعجزة علمياً هو إدعاء ضمني ان تلك المعجزة تمت بسنن كونية نعلمها.
                          وإذا لم تكن تعلم بأي سنن تمت تلك المعجزة .. فلما تحاول ان تفسر علمياً قوله تعالى (طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا )


                          بمعنى عندما يخبرنا القرآن الكريم أن سيدنا موسى ضرب البحر فإنشق و أصبح كل جانب كالطود , لماذا يقف تفكرينا أن الماء هو فقط الذي إنشق , و ما يمنع أن يكون القاع و هو جزء أساسي من البحر أو النيل أيضا أن يكون قد إنشق .
                          حسناً ستقلد كلامك : لماذا يقف تفكيرنا ان الماء والقاع إنشقا؟ ما يمنع ان تكون حدثت إنشقاقات في طبقات الأرض السفلى وبسببها إقتربت بعض الحمم من السطح الذي وصلته كمية من الحرارة تكفي لتبخر المياه التي أبقيتها انت في الطريق اليابس... ما رأيك في شطحاتي أليست أفضل من شطحاتك؟ كل منا أختلق سبباً وكأن الله عاجز ان يجعل الطريق يابس بامر منه.

                          أجيبك الآن على أسئلتك:
                          لماذا نقول ان الماء إنشق؟ لان الله قال ذلك صراحة.
                          لماذا نقول ان الطريق كانت يابسة ؟ لان الله قال ذلك صراحة.
                          لماذا لا نقول ان الأرض إنشقت لان الله لم يقل ذلك.

                          ومازال السؤال مطروح: من أين جئت بالقاعدة التي تقول (قاع البحر لا يكون في العادة يبسا.. إلا إذا إنشق أيضا قاع البحر مشكلا جرفا )

                          هل هذا يتخالف مع ذكر الآيات بالتأكيد لا . بل على العكس يتوافق معها تماما . فعندما ينشق الماء و ينشق القاع يصبح القاع طريق يبسا ....
                          ما زلت تخترع قواعد علمية خاطئة متعلقة بحالة يستحيل ان تتحقق إلا بمعجزة.
                          هنا ايضاً انت مطالب بمرجع "علمي" يقول (فعندما ينشق الماء و ينشق القاع يصبح القاع طريق يبسا)

                          و من قال لك أنني لم أبحث عن الجبال , أتعرف أخي الحبيب أنها هي الأساس عندي في بحث آخر لي عن قصة النجاة في تحديد مكان الغرق و أن مكان الغرق كان منطقة جبلية , لأن وجود الجبال لم يجعل فرعون و جنوده يشكون في أنهم يعبرون النهر , فلقد تصوروا أنفسهم يعبرون بين جبال من جبال المنطقة الغربية لنهر النيل , فهذا ما بدى لهم , ألم تخبرنا الآيات أن البحر بعد أن إنشق أصبح كالجبال أي لم يعد شكله كسابق شكله ( شكل النيل ) , مع التنبيه أن الآيات أيضا أخبرتنا أن فرار موسى و من معه كان ليلا ............
                          هذا الإقتباس زاخر بالأخطاء الصراحة.
                          موسى أسرى بقومه ليلاً (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ)
                          لكنك أين دليلك على انهم وصلوا البحر ليلاً؟
                          لنحتكم الى كلام الله:
                          {62} فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
                          {62} قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ
                          {63} فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
                          {64} وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآَخَرِينَ
                          {65} وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ
                          {66} ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ

                          -------
                          الله أوحي لموسى بشق البحر بعد ان تراءى الجمعان .. فكيف تدعدي ان فرعون وجنوده ( تصوروا أنفسهم يعبرون بين جبال من جبال المنطقة الغربية لنهر النيل) لا أدري متى تنتهي تصوراتك المناقضة للآية؟

                          و أما عن الثلاث نقاط التي ختمت بها ردك فلقد أجبت لك عليها و أما عن الجرف فهبوط المياه و اندفاعها من جهتين متضادتين , مع وجود جرف وسطى فيه بدن فرعون و من معه من جنود و تم تغطيتهم بالطمي فلن تزحزحهم المياه و لن تؤثر فيهم و هذا الكلام أقوله لكل بحكم تخصصي كمهندس و تستطيع أن تسأل عليها أو تجربها بنفسك , بصنع نموذج مقارنة.....
                          مع إحترامي هذا كلام لا يقوله متخصص ولا حتى طالب. لماذا؟ لان كمية المياه المرتطمة وإرتفاعها وزاوية الإرتطلم وطبيعة الأرض هي من المتغيرات العديدة التي تأثر في النتيجة. وانت ترمي بالنتائج دون الإلمام بأي معطيات وهذا لن تسمعه من متخصص في أي مجال.. فهل نزل عليك الوحي بتلك الأرقام؟

                          ثانياً إنحدار المياه من جهتين متقابلتين يجعل الأتربة في الوسط تتطاير بفعل الضغط الهائل عند إلتقاء جبلين عظيمين من المياه. علاوة على الدوامات الضخمة التي سيولدها ذلك الإرتطام.. دومات تقلب رأس اليم على عقبه. فلا أفهم أين قرات ما تدعيه.. ما رأيك ان تذكر لي بحث او كتاب او قاعدة او مرجع متعلقة بعلم dynamique des fluides لانك الصراحة تقول كلام غريب.

                          ثالثاً .. انت وقعت في خطأ آخر يخص ترتيب الأحداث. السيناريو الذي جئت به يقول ان المياه ستصل الى الجرف حيث فرعون مدفون تحت الطمي. سبحن الله ... كيف دفنتَ فرعون قبل ان يصل اليه الماء؟ لا تغضب مني أخي الكريم لكن كلامك فعلاً متخن بالتناقضات ولا داعي لذكر بقيتها.. لكن أكتفي بالقول ان اساس كلامك غير سليم لانك إفترضت علمك بالسنن التي بها شُق البحر ويبس الطريق ..

                          في الأخير أخي الكريم أدعوك و نفسي ان نتقي الله ولا نستهين بكلام الله بهذه الطريقة.

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • حسام الدين حامد
                            محاور
                            • Nov 2004
                            • 1868

                            #28
                            أخي الكريم وفقك الله

                            أنت تقول إني أتبع ظاهر الآيات .. و أنا أقر بذلك و تلك حجتي أني لم أقل بخلاف الظاهر ، فعلى من أراد مخالفة الظاهر أن يأتي بالدليل الذي ألجأه إلى هذه المخالفة ..

                            لذا أخي الكريم أجدني على حالي سأظل أقول بظاهر الآيات حتى تأتيني بدليل أقوى من ظاهر الآيات يقنعني بأن أوافق على كلامك و أترك ظاهر الآيات ..

                            فهل ترضى مني بذلك - وفقك الله ؟
                            " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                            صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                            Comment

                            • الحصان الأبيض
                              عضو
                              • Aug 2007
                              • 83

                              #29
                              الأخ الكريم إسلام الصالح
                              شكرا على ملاحظاتك , و لي رأي فيها .
                              القول بأن فرعون كان تحديدا هو رمسيس الثاني أو أبنه مرنبتاح , أو هو أحد ملوك الأسر الثامنة عشر أو التاسعة عشر . هو فعلا من أقوال علماء الآثار و لكنه مبني على معلومات أثرية ثانوية قارنها علماء الآثار بما ورد في التوراة معتبرينها معلومات أساسية , فخلصوا لما خلصوا إليه , ثم جاء بعض علماء المسلمين و إجتهدوا في ترجيح شخصية على أخرى . و على أي حال قد يكون أي واحد منهم و قد لا يكون .
                              و أما رأيي الشخصي , فأعتقد أن فرعون كان آخر فراعنة الأسرة الثالثة عشر ( إيب سنفر رع سنوسرت ) , و أن يكون آخر الفراعنة لأسرة ما شيء مهم جدا لأن المولى عز و جل و صف أن البلاد قد ورثها ناس آخرين بعد موت فرعون و جنودة , و نرى أن ذلك لا ينطبق على أي ممن ذكرهم الذين أستندوا على التوراة من علماء الآثار و ممن جاراهم من علماءنا بدون التدقيق في مجمل آيات القرآن الكريم,
                              قال تعالى {كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ }الدخان28
                              و أعلم أن هناك خلاف على من هم هؤلاء الآخرين و لكن لا ننسى أن بنى إسرائيل مكثوا في التيه أربعين سنه بعد أحداث العبور .... لذلك فالأرجح أن يكون الآخرين هم من أهل البلاد و ذلك ينطبق تماما على الفوضى التي حدثت في البلاد في عصر ملوك الأسر الرابعة عشر. حيث حكم البلاد عدد كبير من الملوك في نفس الوقت و كانت البلاد مقصمة , و هذا ما هيء البلاد لتحكم الهكسوس في البلاد فترة الأسرة الخامسة عشر .......... و أعلم أن البعض يرجح أن سيدنا يوسف دخل البلاد في عصر الهكسوس بالإستنداد على الفرق بين كلمة ملك و فرعون و لكن هذا الكلام أيضا أعتقد أنه ليس دقيق و الأرجح عندي أنه دخل البلاد في نهاية الأسرة العاشرة أو بداية الأسرة الحادية عشر .....
                              الموضوع طويل و لكن تأكيد آخر على كلامي هو ماذكرت عن أسماء الملوك الذين أشرت أنت إليهم و نعرف أن إنتشار إسم يكون بعد تخليد صاحبة , فنرى ذلك بوضوع في كل الأماكن و الأزمنة , أي أن هؤلاء الملوك أدخلوا على أسمائهم إسم سيدنا موسى و الذين كان وقت بعثته قبل وقتهم , أي أن مجيئ سيدنا موسى كان قبل مجيئهم زمنيا .....
                              {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                              Comment

                              • الحصان الأبيض
                                عضو
                                • Aug 2007
                                • 83

                                #30
                                السلام عليكم و رجمة الله و بركاتة .
                                أخي عبد الواحد
                                أولا : القرآن الكريم هو الأساس , و ماذكرت عن سيدنا جبريل هو لمناقشة رأي المفسرين , حيث أن دس لاطمي في فيه فرعون ف وادر على لسان سيدنا جبريل , و أما الظهور فلم يقله لا سيدنا جبريل و لا القرآن بل من قال ذلك فهم المفسرون . و ما ورد في القرآن هو أن البدن قد نجى , و المفسرون هم من فسر النجاة بالظهور . و ما أبحث عنه هو أدلة إثبات لتفسير المفسرين أو أدلة قد تقودنا لتفسير آخر , أم تعتقد أخي الحبيب أن كلام المفسرين يغني عن القرآن و يغني عن قول سيدنا جبريل . أخي تفاسير العالم كله لا تغني عن الأساس و هو قرآنا المجيد.
                                لذلك فالرد المباشر على سؤالك أخي الحبيب أن كلا ليس هذا بالإطلاق ما قصدت و إن كان قد بدى من كلامي ما يدل على تفسيرك لكلامي بهذا الشكل فأقول لك و بشكل مباشر و أؤكد أن كلام سيدنا جبريل هو إسترشادي و لا يغني عن الحقيقة و التي أدعوا الله أن يجليها لنا .

                                ثانيا : هناك فرق بين التحنيط و بين دس الطين في الفم و بين أمر الله بأن يحفظ البدن . و ما قلته أختصره بأن المولى عز و جل أمر البدن بأن يحفظ و ذلك بأمر مباشر بأن كن فيكون و ليس للتحنيط أي دخل في ذلك .
                                ثم دس الطين كان من خشية سيدنا جبريل أن يدرك فرعون رحمة من المولى عز و جل ... أي أنه عندما دس حال البحر في فيه كان فرعون حي ... و بعد دس حال البحر في فيه و بعد موت فرعون كان الحفاظ على بدنه .. فلماذا أعتقدت أخي الكريم أنني أقول أن دس الفم بالتراب يعني عندك ان الله "حنّط" البدن في التراب !!!!...
                                من أين إستنتجت هذه النتيجة من كلامي ....
                                و أما عن كلامي بأن سيدنا جبريل دفن فرعون في الطمي , لا أستطيع أن أؤكده أو أنفيه و لا يستطيع أحد فعل ذلك , و لكن هل تعتقد أن سيدنا جبريل فتح فم فرعون ثم وضع كمية صغيره من الطمي في فمه ثم تركه ... أنا أعتقد أنه غطه غطا في الطين , أي دفنه .....

                                ثم أين ورد في كلامي أن الفن هو تحنيط , كيف لك أخي الكريم أن لا تتقبل أن يكون الحفظ بأمر من الله , لماذا تقحم التحنيط ..... هل يحتاج أمر الله لأي بدن بأن يحفظ بأن يحنط .

                                أخي التحنيط فعل البشر و لكن أمر الله فهو كن فيكون ....

                                ثالثا : أنت على يقين أن البدن قد ظهر بعد الغرق و لكنك لا تعرف ماذا حل بهذا البدن , و من أين جاء يقينك بأن البدن قد ظهر , جاء يقينك من قوله تعالى فاليوم ننجيك ببدنك , حيث تفسير النجاة في يقينك هو الظهور , فأنت متأكد من أن المولى عز و جل قصد من كلمة ننجيك معنى الظهور ...

                                أخي إن كان هذا يقين عندك فلا ألومك عليه لأن عدد كبير من المفسرين قد قال هذا , و لأن الموضوع عندك في مرحلة اليقين فليس لدي ما أضيف . و لأننا أخوه في الإسلام فأرجوا أن لا يفسد الإختلاف في الود بيننا و بارك الله فيك . فرأيي كما ذكرت سابقا خطأ يحتمل الصواب و بإذن الله أنا مستمر على البحث و التحقق فإن لم أستطع إثباته فسوف يبقى خطأ و إن تمكنت من إثباته فأرجوا أن تكون من أوائل من يسمعون بهذا الخبر.

                                رابعا : لقد ذكرت يا أخي أن آيات المولى عز و جل آيات عظيمة , كلها عظيمة و بدون إستثناء , و لم أذكر أي شيء في كلامي على ردود فعل البشر إتجاه تلك الآيات و خلافه مما ذكرت أنت .

                                آيات الله عظيمة أي غير إعتيادية , أم تعتقد أخي الكريم غير ذلك ...

                                أما خروج بدن غريق من الماء فهذا أمر طبيعى ويحدث كثيرا , إذن فإن كان ظهور البدن هو المقصود بالنجاة فلابد أن يكون هناك شيء عظيم غير إعتيادي مقرون بما بعد الظهور .....

                                و الحفاظ على جسد فرعون آلاف السنين بدون تحلل و بدون تدخل بشر أو تغير أعتقد أن هذا يرقى لأن يكون آيه غير إعتيادية . و لا يستطيع أحد من البشر أن يدعي أن ذلك أمر طبيعي و لن يستطيع المكذبين تفسير هذا الحفظ بأي تبرير مادي . و لن يكون أمام العقول النيرة و القلوب الحية إلا الإيمان بأن هذا البدن السليم الذي ظل آلاف السنين مدفون مكان الغرق محفوظ على هيئته يوم موته إلا بقدرة المولى عز و جل و الذي أخبرنا عن ذلك الحفظ و خص المسلمين به في قرآنا المجيد.

                                و أسألك هل في حد علمك ورد أن أنزل المولى عز و جل آية من آياته إستطاع الكفار الإستفاده منها , أذكر لي واحدة على الأقل ....
                                بمعنى إن كان الظهور آيه و أن الفراعنة قاموا بتحنيط الفرعون و تقديسة ألا يكون عندئذ قد ساعدهم الظهور لتخليد فرعونهم حسب طريقتهم و حسب معتقدهم ....
                                إذن الموضوع مش قضية إعتبار من الآيه أو لا و لكن الموضوع إستغلال الآية ,,,, هل تعتقد و برأيك أن المولى عز و جل يبعث للفراعنة بآية فتكون النتيجة أن يحنطوا هذه الأية .....

                                خامسا : و الإجابه يا أخي الكريم لأن النجاة جاءت بأمر من الله و لأنها هي الآيه . لذلك فهي ليست محصورة بوقت ,
                                النجاة حدثت بأمر من المولى عز و جل ذلك اليوم , فهل تعتقد أن اليوم الذي يليه لا بد أن يجدد المولى عز و جل الأمر بالحفظ , ألا يكفي أن يأمر الله الشيء مرة واحد فينفذ ذلك الأمر إلى أن يشاء الله .

                                من فسر البدن بالدرع هم المفسرين و لست أنا و ما أوردته هو إقتباس لقولهم راجع كلامي و أنتبه لكلمة إنتهى الإقتباس , و التي بعدها جاء كلامي . فلقد أقتبست كلام بعض المفسرين كي أنبهه أن لو كان ظهر البدن يقينا لما ذهب بعض المفسرين بالقول أن البدن هو الدرع ....

                                ثم أراك مصر على أنني أقول أن بدن فرعون محنط ... لا يا أخي التحنيط فعل البشر .... و أما حفظ جسد فرعون فهو بأمر من المولى عز و جل عندما يعثر عليه سوف يكون كما تنظر لشخص مات من لحظات , و أما التحنيط فهو شكل مشوه لجسد مات قديما , و هناك فرق كبير بين الأثنين .....

                                تحت كتابتك قواعد علمية جديدة
                                لقد بدى أسلوبك ساخرا مع أنني جدي في طرحي و في نقاشي , و لكن أعلم أخي الفاضل أنني تأذيت من أسلوبك الساخر هذا .
                                فهل تنكر أن القاع هو جزء أساسي من البحر , و لكن الطبقات العميقة أسفلة ليست كذلك ...
                                أسألك لماذا يكون الإنشقاق فقط في الماء و لا يكون في القاع , هل تستطيع أن تجيب ...
                                قال تعالى {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ }الشعراء63
                                الذي إنشق هو البحر و الذي إنفلق هو البحر فلماذا قلت أنت في ردك أنه الماء صراحه , من أين جاءتك هذه الصراحة و كيف فهمت الآيات أن المقصود هو فقط الماء , مع أن الآيات قالت البحر و الذي هو ماء و قاع و جوانب.
                                ثم أنظر معي في قوله تعالى : {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى }طه77
                                ألا ترى معي أن الأيات قالت و بصراحة أن أضرب لهم طريق في البحر يبسا . فالطريق هنا قد ضرب , و نعلم أنها كانت ضربة واحدة لسيدنا موسى , أم ترى أنها كانت ضربتين , الأولى لشق الماء و الثانية لجعل القاع يبسا .

                                أخي الأرجح أنها ضربه واحدة شقت الماء و شقت القاع و أصبح القاع المشقوق طريق يبسا ...

                                وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ) كلمة " أسر " تعني المشي ليلا ........


                                عندما تكون المياه كالجبال ثم ترجع لأصلها سوف يتولد عن ذلك موجات أفقية عاتيه و لكن تأثيرها على جرف في القاع ليس بتلك الضخامة , تماما كالذي يحدث في ساحات القتال عندما تنفجر قذيفة بالفرب من أشخاص متحصنين في خندق , مع الإختلاف الناتج من الإختلاف بين طبيعة السائل و الغاز ....

                                أخيرا أخي الفاضل :
                                كي يكون كلامي مقنع لك لا بد أن يستند على أحد أمرين ,
                                الأول أن يكون نقل عن كلام الأولين , و لأن كلامي جديد فلن أستطيع ذلك ,
                                و الثاني أن يتم العثور على بدن فرعون فعليا و عندها ربما سبقتني أنت في الكتابة عن هذا الموضوع .
                                و لكن للأسف لأني لم أنقل عن غيري و لأنه لم يتم العثور على بدن فرعون , فسوف يبقى كلامي كما رددت دوما خطأ إلى أن يثبت عكس هذا.

                                و حتى لا تتأذى أنت أو غيرك من كلامي و حتى لا تسخر منى مرة أخرى و تصفني بما وصفتني به في ردك الأخير و الذي آذاني و خصوصا إنني أخشى أن يكون وصفك لي صحيح و أن أكون ألوي المعاني كما قلت عني .....

                                أعتذر منكم جميعا لأني فعلا لدي العديد من المشاغل , فو الله أقتطع من وقتي حرصا على أن أظهر ما فكرت فيه مع أني مضغوط جدا في العمل و في إلتزاماتي الأسرية .... و أمور أخرى لا مجال لذكرها.

                                و أعتقد أنني لم أبخل عليكم في الرد و لكن أعطوني راحة , و أعتذر لأنني مضطر للإنقاط عنكم لفترة قد تطول ...

                                و لا أنسى أن أوصيكم بالدعاء لي بأن يثبتني على ما أنا عليه إن كان فيه خير , أن يصرفني عنه إن كان غير ذلك ..

                                و تقبلوا مني جميعا كل إحترام و تحية
                                و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
                                {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                                Comment

                                Working...