إدعى الزميل امجد ان الله ليس عادل في هذا الموضوع (لمذا الرسالة الاسلامية عربية)
وبغض النظر عما يراه هو ظلماً و بغض النظر عن المثال الذي ساقه.. يبقى سؤال جوهري لابد ان يجيب عليه كل ملحد. كيف ادركت الظلم؟
يقول الزميل ان الطبيعة ليس عادلة بل ظالمة جعلت هذا أنساناً و تلك سحلية وذاك خروفاً .. لكنه لا يلوم الطبيعة على هذا التمييز لانها لا تعي الظلم ولا تقيسه.
إذاً حسب كلام الملحد ليس هناك في الكون مفهوم للظلم حتى نحاسب الطبيعة على ذلك.
لكنه نسي خلقه و نسي انه جزء من هذه الطبيعة ومع ذلك يتباكى على ظلم لحق به كما يدعي.
السؤال المحرج لكل الملاحدة: من أين جئت بالميزان الذي به تفرق بين الظلم و العدل؟
إتفقنا و بإعترافك ان الطبيعة لا تلام على ظلم لا تدركه ولا تملك له تعريفاً ولا ميزاناً.
فمن أين جئت بالميزان الذي تقيس به العدل والظلم في الأديان؟
وبغض النظر عما يراه هو ظلماً و بغض النظر عن المثال الذي ساقه.. يبقى سؤال جوهري لابد ان يجيب عليه كل ملحد. كيف ادركت الظلم؟
يقول الزميل ان الطبيعة ليس عادلة بل ظالمة جعلت هذا أنساناً و تلك سحلية وذاك خروفاً .. لكنه لا يلوم الطبيعة على هذا التمييز لانها لا تعي الظلم ولا تقيسه.
إذاً حسب كلام الملحد ليس هناك في الكون مفهوم للظلم حتى نحاسب الطبيعة على ذلك.
لكنه نسي خلقه و نسي انه جزء من هذه الطبيعة ومع ذلك يتباكى على ظلم لحق به كما يدعي.
السؤال المحرج لكل الملاحدة: من أين جئت بالميزان الذي به تفرق بين الظلم و العدل؟
إتفقنا و بإعترافك ان الطبيعة لا تلام على ظلم لا تدركه ولا تملك له تعريفاً ولا ميزاناً.
فمن أين جئت بالميزان الذي تقيس به العدل والظلم في الأديان؟

Comment