ما فائدة الاجابة اذا كان من اجيبه فاقدا لحاسة السمع او هناك من يقرع الطبول قرب اذنيه لكي لايسمع الاجابة
وعند سؤالك عن نقطة معينة
من اصول الحوار والنقاش ان لانخرج عن هذه النقطة بدون الاتفاق عن حسمها لاحد الطرفين او تاجيلها
ثم من اصول الحوار ان يرد الناس على صاحب الموضوع وليس على المناقش هذا اذا كان صاحب الموضوع يريد فعلا من النقاش الفائدة وليس التهريج او قضاء وقت للتسلية مابعد الفطور
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amjd
هذه الحيوانات التي تقول عنها لاتفكر او ليس لها عقل تحل الرياضيات وتعرف الالوان والبعض منها يقرا وهناك قرود تغسل طعامها قبل ان تاكله
أين هذا الحيوان الذى يحل الرياضيات ويقرأ ؟
__________________
ما فائدة الاجابة اذا كان من اجيبه فاقدا لحاسة السمع او هناك من يقرع الطبول قرب اذنيه لكي لايسمع الاجابة
وعند سؤالك عن نقطة معينة
من اصول الحوار والنقاش ان لانخرج عن هذه النقطة بدون الاتفاق عن حسمها لاحد الطرفين او تاجيلها
ثم من اصول الحوار ان يرد الناس على صاحب الموضوع وليس على المناقش هذا اذا كان صاحب الموضوع يريد فعلا من النقاش الفائدة وليس التهريج او قضاء وقت للتسلية مابعد الفطور
لا تسترسل في دور شهيد الضحيه أوشهيد العلم والواجب ....
إن كان عندك ما يقال فلتتفضل وإن لم يكن عندك فلتعترف بعدم وجود منطق عندك أو لتصمت والأمران سيان .
ما فائدة الاجابة اذا كان من اجيبه فاقدا لحاسة السمع او هناك من يقرع الطبول قرب اذنيه لكي لايسمع الاجابة
لابأس اخوتي الأفاضل فأمجد يقصد نفسه بهذا الكلام.. لكنه وبحكم جهله بقواعد اللغة العربية أخطأ في استعمال الضمائر.!وقد قدمت اقتراحا بتعليم الملحدين اللغة العربية .!
من اصول الحوار ان يرد الناس على صاحب الموضوع وليس على المناقش هذا اذا كان صاحب الموضوع يريد فعلا من النقاش الفائدة وليس التهريج او قضاء وقت للتسلية مابعد الفطور
أضحكت سني.! حقيقة أول ملحد يضحكني بهذا الشكل.!
أصبحت تعرف أصول الحوار..؟ نقطة مميزة..!
مع أنني كنت قد اقترحت في موضوع اخر تأهيل الملحدين لكي يمكنهم محاورتنا...
واذا كنت تظن أن لدينا أوقات فراغ كثيرة بحيث نقضيها بالتسلية معك.. فأنت مخطىء.. فلا وقت فراغ لدى مسلم..! وثم وان كان لدينا وقت فراغ فلن نزعج فيه أنفسنا ببعض الترهات والكلام الفارغ.!
وكما قال الاخوة سابقا.. لا تمثل دور الشهيد.. اخلع قناع البؤس..!
الالحاد ليس عقيدة تعتقد ، بل هو التحرر من الاعتقاد لعدم وجود أدلة مادية تثبت المعتقد..
و الالحاد نوعان كما لا يخفى عليك و على كافة الزملاء الافاضل
الحاد ايجابي أو قوي : هو الايمان بعدم وجود إله ، وهو مبني على براهين حسبما يزعم الملحدون الايجابيون ، وحالهم بذلك كحال المؤمنين .. وشخصيا لم أر أي شخص منهم استطاع أن ينفي وجود الاله ..
الحاد سلبي أو ضعيف : وهو عدم الإيمان بوجود إله ، لعدم كفاية الأدلة .. و هذا ما هو عليه أغلب الملاحدة ..
ما هي مبادئ الالحاد ؟
سؤال قد يطرح كثيرا ، وما هو الممنوع و المسموح في عرف الملحدين،
فقد يأتيك أحد ما و يقول - اسمحوا لي زملائي على التعبير - : أتجامع أمك ؟ أتسرق أم تقتل؟
فعرف الالحاد يتبنى مسألة التغيير ، و يوقن بأن الاخلاق نسبية ، و طبعا هو يفعل ما يحلو له طالما أنه لم يرتطم مع حرية الاخرين ، لكن مجامعة الام هو أمر مرضي ، و أنا أجزم بأن احدكم لن يفعلها و إن كان غير مسلم ، فلا الاسلام و لا غيره هو السبب الذي يمنعك من مجامعة أهلك ، بل هي غريزتك ..
هل الملحد يسرق بحكم لا وجود للعدالة المطلقة ؟
أمر خاطئ ، بل العكس هو الصحيح ، لأن كل الأديان بطريقة أو بأخرى باب التوبة فيها مفتوح و مغفرة الذنوب ...
أمر آخر أو بيانه زملائي ..
نعت الملحدين بالسخف أو الغباء و نحوها من النعوت الغير لائقة ، أعزائي أنتم لا تعلموا بشعور ملحد غريب بين أهله و أوطانه .. واجه ما تربى عليه و مازال هناك نوع من الخوف ...
ملاحظة : أنا لست هنا لطرح اسئلة - أو شبهات - على الملأ ، بل أنا هنا للاستفادة فقط ، وإن كان عندي بعض الاستفسارات ستكون باستخدام خاصية الرسائل الخاصة ...
الحاد ايجابي أو قوي : هو الايمان بعدم وجود إله ..
الحاد سلبي أو ضعيف : وهو عدم الإيمان بوجود إله
يا سلام
افادة ليس لها اخت في التاريخ
يظن ان تبديل مكان نفس الكلمات يمكن ان يغير معنى الجملة ويجعل لها معنيين
بل هي غريزتك ..
ما دمت تدرك وجود الغرائز ..فلماذا تستنكف عن الانقياد لغريزة التدين .. التي تجعل الانسان مرتاحا ومطمئنا حين يستجيب لها ولدواعيها
غريزة التدين خاصة في الانسان تدعوه الى التفكير بآيات الله ، أو النظرة إلى بديع صنع الله في السموات و الارض ,لأن التفكير حكم على واقع .
والتدين غريزة طبيعية ثابتة ، اذ هو الشعور بالحاجة إلى الخالق المدبر بغض النظر عن تفسير هذا الخالق المدبر . وهذا الشعور فطري يكون في الانسان من حيث هو إنسان، سواء أكان مؤمناًَ بوجود الخالق ، أوكافراًَ به . ووجود هذا الشعور في الانسان حتمي لأنه يخلق معه ويكون جزءاًَ من تكوينه ، ولا يمكن أن يخلو منه أو ينفصل عنه ، وهذا هو التدين.
و لذلك نجد الانسان متدينا ، ومنذ أن أوجده الله على الأرض نجده يعبد شيئاً. فقد عبد الشمس و الكواكب، و النار، و الأصنام، وعبد الله، و لا نجد عصراً، ولا أمة ، ولا شعباً، إلاَّ وهو يعبد شيئاً، حتى الشعوب التي قام فيها السلطان بالقوة يجبرها على ترك التدين ، كانت متدينة تعبد شيئاً ، رغم القوة التي تتسلط عليها، و تتحمل كل الأذى في سبيل أداء عبادتها . ولن تستطيع قوة أن تنزع من الإنسان التدين، وتزيل منه تقديس الخالق ، وتمنعه من العبادة ، لأن العبادة مظهر طبيعي من مظاهر التدين الذي هو غريزة طبيعية في الإنسان .
أما ما يظهر على بعض الملحدين من عدم العبادة، فإن هؤلاء صرفوا غريزة التدين عندهم عن عبادة الله إلى عبادة المخلوقات، واستعملوا لهذا الصرف المغالطات والتفسيرات الخاطئة للاشياء.
ومن هنا كان الكفر أصعب من الايمان لأنه صرف للانسان عن فطرته ، وتحويل لها عن مظاهرها . فيحتاج ذلك إلى جهد كبير وما أصعب أن ينصرف الانسان عن مقتضى طبيعته وفطرته ! ولذلك تجد الملحدين حين ينكشف لهم الحق ، ويبدو لهم وجود الله حسا فيدركون وجوده بالعقل إدراكا جازماً، تجدهم يسرعون إلى الإيمان ويشعرون بالراحة و الاطمئنان ، ويزول عنهم كابوس كان يثقلهم ، ويكون إيمان أمثال هؤلاء راسخاً قوياً لأنه جاء عن حس ويقين ، لأن عقلهم ارتبط بوجدانهم ، فأدركوا إدراكا يقينياً وجود الله ، وشعروا شعوراً يقينياً بوجوده ، فالتقت فطرتهم بعقلهم فكان الإيمان اقوى واشد واكثر ارتباطاً بالواقع لإحساسهم به.
وهؤلاء لا يمكن زحزحه ايمانهم حتى لو اُستعملت القوه معهم والامثله لا تعد ولا تحصى خذ مثلاً سحرة فرعون عندما القى موسى عليه السلام عصاه والتهمت ما القوا فأدركوا بعلمهم ان هذا ليس بسحر وانه من عمل خالق ,فخروا ساجدين مؤمنين برسالة موسى ورب موسى, والعلماء الذين سبحوا في الكون وشاهدوا عظمته ولاحظوا قوانينه وانظمته الكونية ادركوا ان له خالق مدبر ..
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
تحية عطرة ،،
ولم الاختلاف في تعريفي ؟ أوليس الايمان بالعدم يختلف عن عدم الايمان بالوجود ؟ هذا ليس موضوعا لنتحاور فيه و نختلف فيه و أشكرك على اثرائك للتعريف و لم التهكم بداية ؟ إنني عهدت من المسلمين حسن الخلق ، بل إن نبي الاسلام كان مخاطبا
" ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "
فإن كان محمد بن عبدالله مطالبا بذلك فالمسلمون من باب أولى
لعلي أنا أسمي غريزة التدين بغريزة الخوف من المجهول - وهذا أيضا أنا لست على استعداد مناقشته - لكن الالحاد وجد من زمن طويل أيضا ، و باقي كلامك أنا أتفق معك فيه قطعا ، ولا أظن نفسي إلا آت للاستفادة منكم ، فواقعيا تجرد الملحدين للحق ، أكبر من تجرد المؤمنين للحق ، فإن أغلب الملحدين و ليس كلهم طبعا ، متجردون للحق ..
أشكرك على مرورك يا ناصر التوحيد ..
وأتمنى لك التوفيق و السداد
تحياتي
ملاحظة / أنا هنا للاستفادة فقط - إن أمكن - و لست آت للجدل و المراء
الالحاد ليس عقيدة تعتقد ، بل هو التحرر من الاعتقاد لعدم وجود أدلة مادية تثبت المعتقد..
و الالحاد نوعان كما لا يخفى عليك و على كافة الزملاء الافاضل
الحاد ايجابي أو قوي : هو الايمان بعدم وجود إله ، وهو مبني على براهين حسبما يزعم الملحدون الايجابيون ، وحالهم بذلك كحال المؤمنين .. وشخصيا لم أر أي شخص منهم استطاع أن ينفي وجود الاله ..
الحاد سلبي أو ضعيف : وهو عدم الإيمان بوجود إله ، لعدم كفاية الأدلة .. و هذا ما هو عليه أغلب الملاحدة ..
تحيااتي
يعنى نفهم من حضرتك انك لا أدرى ولست ملحدا. بما انك لا تملك ادله على اثبات الاله او نفيه .
أرحب بالزميل كيرا في المنتدى .. يبدو عليك التهذيب والحرص على عدم جرح مشاعر الغير ، وهذه أشياء قد يتظاهر بها البعض ، لكنّا لنا الظاهر فقط في النهاية ولا نحكم على ضمائر الناس .. والله أعلى وأعلم .
أرجو من حضرتك أن تقوم بقراءة النص التالي بتمعن ثم نتناقش حوله إن شاء الله تعالى . . .
إن سأل سائل : ما الدليل على أن للخلق صانعا صنعه ومدبرا دبره ؟ قيل : الدليل على ذلك : أن الانسان ، الذي هو في غاية الكمال والتمام ، كان نطفة ثم علقة ثم مضغه ثم لحما ودما ، وقد علمنا انه لم ينقل نفسه من حال إلى حال ؛ لأنا نراه في حال كمال قوته وتمام عقله لا يقدر أن يحدث لنفسه سمعا ولا بصرا ولا أن يخلق لنفسه جارحة .
فدل ذلك على أنه قبل تكامله واجتماع قوته وعقله كان عن ذلك أعجز لأن ما عجز عنه في حال الكمال فهو في حال النقصان عنه أعجز ورأيناه طفلا ثم شابا ثم كهلا ثم شيخا ، وقد علمنا انه لم ينقل نفسه من حال الشباب إلى حال الكبر والهرم ؛ لأن الانسان لو جهد أن يزيل عن نفسه الكبر والهرم ويردها إلى حال الشباب لم يمكنه ذلك .
فدل ما وصفناه على أنه ليس هو الذي نقل نفسه في هذه الاحوال وأن له ناقلا نقله من حال إلى حال ودبره على ما هو عليه لأنه لا يجوز انتقاله من حال إلى حال بغير ناقل ولا مدبر .
ومما يبين ذلك أيضا أن القطن لا يجوز أن يتحول غزلا مفتولا ولا ثوبا منسوجا بغير صانع ولا ناسج ومن اتخذ قطنا فانتظر أن يصير غزلا مفتولا ثم ثوبا منسوجا بغير صانع ولا ناسج كان عن المعقول خارجا وفي الجهل والجا .
وكذلك من قصد إلى برية لم يجد فيها قصرا مبنيا فانتظر أن يتحول الطين إلى حال الاجر وينتضد بعضه إلى بعض بغير صانع ولا بان كان جاهلا .
فإذا كان تحول النطفة علقة ثم مضغة لم لحما ثم عظما ودما أعظم في الاعجوبة كان أولى أن يدل على صانع صنعها أغنى النطفة ونقلها من حال إلى حال .
وقد قال الله تعالى { أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون } (سورة الواقعة 58-59) ، فما استطاعوا بحجة أن يقولوا انهم يخلقون ما يمنون مع تمنيهم الولد فلا يكون ومع كراهتهم له فيكون وقال تنبيها لخلقه على وحدانيته { وفي أنفسكم أفلا تبصرون } (سورة الذاريات 21) ، فبين لهم عجزهم وفقرهم إلى صانع صنعهم ومدبر دبرهم .
( ابن تيمية ، درء تعارض العقل والنقل ج8 ص27 )
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment