فى الحقيقة نحن لسنا فى حاجة إلى إثبات ان الأنبياء قد حجوا بل من زعم أنهم لم يحجوا عليه أن يثبت ذلك ولا نقبل توجيه الحوار وجهة أخرى .
ولا ننسى طبعا أن نرحب بالأخ الكريم سيمو .
جزاك الله خيرا اخي الكريم ابو مريم وأعانني الله ان أكون عند حسن ظنكم ان شاء الله وعلي خدمة دينه.
نحن لسنا في حاجة الي دليل فعلا علي مااخبرنا به رسول الله صلي الله علية وسلم فهو الصادق المصدوق ولكننا لسنا في موقف المدافع بل الداعي الي الخير باذن الله فمن أمن فله ذلك ومن لم يؤمن فما علينا الا البلاغ.
واضح ان الاستاذ وليد يريد ادلة من قوم هم في الاصل وهم اليهود العنصرية هي المحتوي الاساسي لشخصيتهم فهم دائما وابدا يريدوا ان يكونوا شعب الله المختار واصحاب السيادة علي الارض فلا يشاركهم شعب اخر فيها فهل من المنتظر من هؤلاء القوم ان يحافظوا علي النصوص الخاصة بحج الانبياء الي بلد في الاصل سيخرج منها نبي ينتزع منهم النبوة والملك بالطبع لا وهم الذين لعصبيتهم قد غيروا اسم الذبيح من اسماعيل الي اسحاق وكتبوا بجانب اسحاق انه الابن البكر والاكبر فهل كان اسحاق هو البكر ولكن هذا هو تعصبهم فلا ننتظر منهم خيرا ولا امانة
ولكن الحمد لله ان ابقي لنا من كتابهم ومن تاريخهم بل ومن التاريخ عامة ما يدل علي ما تبحث عنه ان كنت تبحث عن حقا وهذة هي المفاجاة ان امر مكة والحج لم يقتصر علي كتب اليهود فقط بل وفي كتب التاريخ والديانات الاخري التي لا تنتمي للعرب بصلة كما سأبين في السطور القادمة ان شاء الله.
بالنسبة للنص الذي اوردته في المداخلة السابقة هو مزمور84(7:1) والترجمة التي اوردتها هي من الترجمة الانجليزية وهذة بعض المعونات في البحث في النص فقد ورد اسم "بكة" في النص الإنجليزي مبتدئاً بحرف كبير مما يدل على أنه علم غير قابل للترجمة Baca .
كما وردفي النص الإنجليزي جبل Zion ، ومعنى Zion : المجتمع الديني الذي خلص لعبادة الله ، أو المدينة الفاضلة كما جاء ذلك في قاموس : Webster s Seventh New Collegiate Dictionary ، وقد ذكر معاني أخرى لا تستقيم مع الموضع الجغرافي المذكور في النص. وعند الرجوع إلى أصل الكلمة (Zion) العبري تبين أنها مقتبسة من جذر يعني : جفاف ، صحراوي ، أجرد (أرض أو مكان) جاف ، مكان مقفر ، برية. وهذا كله يشير إلى أن المكان المعبر عنه بكلمه Zion في النص الإنجليزي هو برية مكة الجرداء المقفرة الجافة، راجع كتاب The New Strong Exhaustive Concordance of the Bible, James Strong, LL.D. 5.T.D والمعجم العبري ص99 فقره: رقم 6723 . أنظر نهاية المبحث ص585 Good News Bible. وادي بكه يصيرونه بئراً من المعجم سترونغ المفهرس الشامل للكتاب المقدس ص95
اما النصوص التي وردت في كتب الحضارات الاخري من الهنود والفرس وهي كتب دينية لهم وان كنت اعتبرها تاريخية لأننا لا نؤمن بقديسيهم ولكن ربما ان الله قد ارسل لهم انبياء وهم حرفوا رسالته أو ان نبي الله ابراهيم قد أرسل لهم من يدعوهم فهي توضح مكانة مكة وان نبي الله ابراهيم عليه السلام هو الذي بني الكعبة وانها ستكون مدينة الدين في المستقبل فهي كالاتي. [حيث جاء في كتاب "محمد في الأسفار العالمية" ما ترجمه الأستاذ عبدالحق من كتب الزرادشتية (ديانة خاصة بالفرس)بشأن محمد وأصحابه" إن أمة زرادشت حين ينبذون دينهم يتضعضعون، وينهض رجل في بلاد العرب يهزم أتباعه فارس، ويخضع الفرس المتكبرين، وبعد عبادة النارفي هياكلهم يولون وجوههم نحو كعبة إبراهيم التي تطهرت من الأصنام،ويومئذ يصبحون هم أتباع النبي رحمة للعالمين،وسادة لفارس ومديان وطوس وبلخ. (80)وإن نبيهم ليكونن فصيحاً يتحدث بالمعجزات" هذا ما ورد علي لسان ساسان الاول ابراطور فارس اليس ذلك دليلا علي بناء ابراهيم عليه السلام للكعبة وبالتالي اذانه بالحج اليها وانها كانت مشهورة عند الشعوب الاخري
الأخ سيمو جزاك الله خيرا على هذه المعلومات القيمة وننتظر منك المزيد من المشاركات النافعة وكما قلت أخى الكريم نحن لا يلزمنا إثبات أن الأنبياء قد حجوا ولا إثبات أن إبراهيم عليه السلام قد أمر بذبح ابنه أو أن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم ..لا استنادا لكتب اليهود والنصارى المحرفة ولا لغيرها فهذه أمور لا نلزم بها أحدا غير المؤمن بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهى بالنسبة لنا قضايا صادقة لعلمنا بصدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وليس لكونها ثابتة من طرق أخرى ولا مجال للطعن فيها طالما لم تتعارض مع دليل قاطع فالمطلوب ممن يدعى أن الأنبياء لم يحجوا أن يثبت أنهم لم يحجوا أما أن نثبت ذلك نحن واستنادا لكتب اليهود والنصارى المحرفة فليس ذلك من المنهج العلمى فى شىء وإن كان من منهج الدعوة وربما تصور البعض أن فيه إفحاما للخصم ولكن يا أخى الكريم من تجربتى مع القوم أؤكد لك أنهم يستغلون كل مادة تليقيها لهم وكل خروج عن الموضوع استغلالال غير مقبول ليس أقله أنهم يتظاهرون بمظهر من ينافح عن الحق وليس كل قارئ على نفس الدرجة من الوعى والإدراك لحقيقة الأمور ولغة الحوار ولذلك بلا شك أثار سلبية أعظم بكثير مما نرجوه من دعوة بعض الأفراد وهذا هو كل ما نخشاه .
فإني أدعوك لتؤمن بالله ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام، وأقول لك أن ما تبحث فيه هو فروع، فكلما تركت واحدا بحثت في آخر، ثم ستجد أن عمرك قد فنى في فروع ولن تصل لشيء، هذا ليس سبيل الباحث عن الحق، فأولى لك أن تحاور في الأصول فالفروع لا تحصى، والسنون تمر، وأخشى أن يأتي أجلك ولم تفعل في حياتك شيئا ينفعك...
بعد هذه الكلمات أود أن تتقبل مشاركتي بصدر رحب وأن تعلم أنني لا مصلحة لي أو لغيري بإسلامك، بل هو الخوف عليك من عذاب يوم عظيم...
أرجو أن تقرأ هذه الكلمات بتدبر وتعي ما فيها، وتقول لنفسك ماذا لو كان هذا حقا وأنا على ضلال؟
أما بخصوص هذا الموضوع الذي طرحته للمناقشة فعندي بعض الإستفسارات والتي أرغب بمعرفة رأيك وردك عليها مع أني لا أحبذ فكرة المناقشة في الفروع دون الأصول:
ما قولك في مقام إبراهيم الذي عند الكعبة ؟
وما قولك في بئر زمزم ؟
نحن نتفق على أن هناك ملايين من مسلمين حجوا منذ عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام من مختلف الأماكن والقارات، كم عدد الآثار والنقوش التي تستطيع أن تجدها والتي تصف الحج خلال هذه الفترة في هذه القارات؟
Comment