فالبابا شنودة ربما يعبد الهه مخلص و يدعو للاخلاق و يحارب اعداء المسيحية مخلص و يدعو للاخلاق و يحارب اعداء المسيحية .....
البابا شنودة يعبد الهه .. فما الفرق بينه وبين من يعبد الهه الصنم ؟
لذلك يجب على كل عابد ان يعرف الاله الحقيقي .. ليعبد الاله الحقيقي ..
عبادة غير الاله الحقيقي لا تغني ولا تسمن من جوع .. بل انها على العكس تماما .. فمردودها هو الخسران المبين ..
عندما تعمل عملية جراحية للسليم بدل المريض فانت بذلك مرّضت السليم ولم تعالج المريض ..
فهكذا تكون نتيجة من يعبد الاله الغير حقيقي
قد تسال: وكيف نعرف الاله الحقيقي ؟
نعم ..
من صفاته وقدراته المطلقة ...
الاله الحقيقي لا يمكن ان يكون يوجد مثله شيء .. فهو بخلاف كل شيء تراه ..
ترى الناس يولدون ويموتون .. ترى الناس ينامون .. ترى الناس يظلمون .. ترى الناس ينسون .. .. ترى الناس يجوعون .. .. ترى الناس يتغوطون .. الخ ..
اما الله فهو غير ذلك تماما ..
ماذا ؟
لانه خالق الكون ولانه مسيره .. فلا يمكن ان يكون ساهيا ولا نائما ولا ضعيفا .. وهكذا ..
وطبعا من يجوع كالمسيح لا يمكن ان يكون الها .. لان الجوع علامة للعاقل انه بشر ..
وطبعا البقرة لا يمكن ان تكون الها .. فالاله ليس له ضرعا تحلبه ..
وطبعا لا يمكن ان يكون الاله مادة او جمادا ... فالجماد فاقد للحياة .. وفاقد الشيء لا يعطيه .. فلا بد ان يكون الاله الحقيقي حيا ..
وهكذا
يدعو للاخلاق
هنا تظهر لك رحمة الله ..
فمن يدعو يدعو للاخلاق ويلتزم بها ..وهو كافر .. فان الله يجازيه خيرا عليها في الدنيا .. اي يعطيه ثواب ذلك في الدنيا .. باي شكل من الاشكال .. المهم انه ينال هذا الثواب الدنيوي
اما الثواب الاخروي فليس له فيه حظ - لانه اولا استنفذ ثوابه في الدنيا .. ولانه ثانيا - وهو الاهم - ان الجنة لا يدخلها الا المؤمنون بالله حق الايمان والمؤمنون بالله صحيح الايمان ..
لذلك حذر الله كثيرا من الكفر وما الى ذلك .. وانذر وأوعد قبل ان ياتي هذا اليوم العصيب على الكافرين ..
لذلك .. فمن وجد خيرا ساعتها فليحمد الله الهه وربه .. ومن وجد غير ذلك فلا يلوم الا نفسه
ثمة شيء غريب ما
Comment