ما هو برهان أن القرآن من عند الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • رحومة
    عضو
    • Mar 2006
    • 20

    #1

    ما هو برهان أن القرآن من عند الله

    أولا السلام عليكم

    وللتعريف بنفسى فلست ملحدا والحمد لله بل مسلم موحد وإن كنت عاصيا ومذنبا فأسا الله العفو والغفران

    ثانيا هذا موضوع كتبته منذ فترة حول القرآن الكريم ولم يرد عليه أحد وأنا أنقله لمنتدى التوحيد وسأعلق عليه للفائدة بعض تعليق الأساتذة الكرام

    تـقـلـيد حتـى النخاع


    بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ
    قد يقول قائل وما مناسبة هذا الحديث، أقول لقد تعودنا أن نسمع ما يخدرنا ولكننا نحتاج أحيانا أن نسمع ما يجعلنا نستفيق ونفكر، فالمنابر أصبحت على غرار برنامج (مايطلبه المستمعون)،فخطيب الجمعة يحاول بقدر الإمكان إرضاء الجمهور الواقف بين يديه، وإلا فهناك خطباء ينتظرون الدور وخاصة بعد أن أصبحت مساجدنا ومراكزنا محلا للتنافس على دنيا زائلة حتى تحولت فى بعض الدول الإسلامية إلى صراعات من أجل المراكز والأموال أوكما قال أبو سفيان (آلهة قريش عبادة وتجارة)، واليوم أقدم لكم هذه الكلمات على عكس ما نحب أن نسمع أى (ما لا يطلبه المستمعون).

    لا شك أن إيمان المقلد غير مقبول ، وعليه فإن الحد الأدنى هو العلم بالمسائل الضرورية كوجود الخالق وأن القرآن من عند الله وأن محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، ثم يتبع ذلك معرفة الأمور الفقهية العملية التى يقيم بها المسلم علاقته بالخالق.

    والسؤال المطروح فى هذه المقالة، هو على أى أساس بنى المسلمون إيمانهم أن القرآن من عند الله؟ أم أن المسألة تقليد وحسب.

    الإجابة المعتادة تنحصر فى الآية القرآنية التى تحدى القرآن فيها الناس أن يأتوا بمثله ، وقد أجمع أغلب علماء المسلمين على أن إعجاز القرآن يكمن فى لغته، مع أننا لا نجد آية واحدة فى القرآن الكريم تفسر لنا معنا المثلية فى الآية بمعنى الإعجاز اللغوى، ولا حديثا عن النبى صلى الله عليه وسلم يقول فيه أن إعجاز القرآن الكريم يكمن فى إعجازه اللغوى.

    إن القول بأن عجز العرب عن معارضة القرآن فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم هو برهان قدسية القرآن الكريم قد يثير تساؤلات وتحديات فكرية فى عصرنا هذا، فهناك إزاء هذه القضية عدة إشكالات فكرية منها:

    الإشكال الأول هو أن أسلوب الحديث يختلف من شخص إلى آخر وقد يتعذر بل يبدو أحيانا أنه من المستحيل محاكاة أسلوب الآخرين، فالكاتب الإنجليزى شكسبير عجز الكتاب والأدباء الغربيين إلى يومنا هذا عن محاكاة أسلوبه مع أنه لم يدعى نبوة ولا رسالة، كما أن لدينا فى عالمنا العربى من الكتاب كطه حسين وعلى الطنطاوى , ممن يصعب بل ويستحيل محاكاة أسلوبه فى كثير من الأحوال، وبالتالى فلقائل أن يقول أن العجز عن الإتيان بنفس الأسلوب لا يعنى بالضرورة أن ذلك الشخص يتلقى الوحى من عند الله.

    الإشكال الثانى يكمن فى ماهية وقوع الحجة نفسها على الإنسان، فلكى تقع الحجة على الإنسان لابد أن يعلم أن القرآن من عند الله ، والقول أن الإعجاز لغويا يجعل من الأمر متعذرا بل مستحيلا فى حق الكثير من الناس وخاصة العجم منهم، ولا أعتقد أنى مخطئا لو قلت أن عددا لا بأس به من الناطقين بالعربية يجهلون معانى القرآن فكيف بلغته وبلاغته؟

    إذن كيف ستقع الحجة على الناس، والناس إما لا يستطيعون أن يعلموا برهان القرآن بسبب عجمتهم أو لحاجتهم أن يتمكنوا من علوم اللغة العربية، والتى لا تخلوا من الإجتهادات اللغوية والنسبية فى كثير من الأحيان؟

    المشكلة أن بعض المسلمين لا يدرك أبعاد المشكلة ولا مفهوم السؤال أصلا، ففى كثير من الأحيان يخلطون بين تواتر القرآن وبرهان القرآن، وقد وجهت هذا السؤال إلى أحد المعممين فقال لى أن القرآن متواتر ، فقلت إن تواتر كتاب ما لا يعنى بالضرورة أن ذلك الكتاب من عند خالق الأرض والسماء؟

    وثمة إشكال آخرهو أن بعض المسلمين يستند إلى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان صادقا، وبالتالى فإن صدقه برهان على صدق رسالته، ولكن عند عرض هذا الإقتراح على غير المسلمين اليوم يقولون: إن القرآن نفسه ينقض هذه الحجة، ففى القرآن الكريم آيات تشير إلى تكذيبهم، أى أن هناك فريقا مكذبا له، وعليه فلا إجماع بصريح القرآن ولا حجة فى هذا الكلام، ومحل الشك لا يكون محلا للإثبات.

    وهناك ثمة شىء آخر فإن الكثير ممن أسلموا بل وماتوا وأستشهدوا بنص القرآن لم يسمعوا القرآن كله، بل بعض آيات منه، فعلى أى أساس آمنوا؟ وفى هذه النقطة إشكال لمن يقول بأن الأحكام وغيرها من التشريعات هى برهان القرآن.

    فالكثير من المسلمين فى زمننا هذا يؤمن بأن القرآن من عند الله، ولست أبالغ أذا قلت أن بعضا ممن إلتقيت بهم ممن يحفظون القرآن عن ظهر قلب يجهلون ما يحويه القرآن من معان بل ويعجزون عن البرهنة أن القرآن من عندالله، ولا شك أن من عجز أن يبرهن لنفسه أعجز من أن يبرهن لغيره، فإما أنك تعلم وبالتالى فيمكنك نقل ماتعلمه للآخرين، أو أنك قبلت ما قيل لك دون أن تعلمه، وهنا أفرق بين المعلومة كخبر قابل للتصديق أو التكذيب بعد عملية التحليل والفهم وبين المعلومة كحجة ملزمة.

    ومن المفارقات أن أحد مشائخ الفضائيات العربية زاد الطين بلة عندما قال أن على الإنسان العامى أن يقتدى بالعلماء العارفين أن القرآن من عند الله، وتكفيه فقط أن يتق بهم وبعلمهم، ولا ندرى هل سيكون هذا كافيا عند الله أم لا! فالنصارنى يقول سألت علماء ملتى وأخبرونى بأن الأنجيل من عند الله ولليهودى أن يقول مثل ذلك، وللهندوسى وغيرهم، وتصبح المسألة نسبية لا يقينية، والسؤال كيف سيتمكن العامى البسيط من معرفة أن ذلك الشيخ عالم ليتبعه؟

    إننى أعتقد أن مشكلة تغييب الناس عن هذه القضية لم يكن وليد هذا العصر، بل مر بمراحل غيب فيها الناس عن علم الحق وتحول الدين الإسلامى إلى كهنوت كغيره من الديانات الاخرى، بل صارت علوم الدين من أعقد العلوم لا تفهم إلا فى داخل مختبرات الحوزات أو فى جبال تورا بورا، ولو جاء أبن عباس أو أحد كبار الصحابة ما سمح له أن يدخل عتبات الأزهر ولا سراديب قم ولا أن يكون شيخ الحديث، فلقد أصبحت علوم الدين من أعقد العلوم ولا تخلو فى الكثير من أساساتها من تناقضات عقلية، فلله الحمد ليس لدينا وظائف شاغرة.

    عندما تستمع إلى قناة الزهراء مثلا، وكيف يفسر صاحب العمامة السوداء الكبيرة القرآن الكريم لا أتعجب بعدها إذا كان عدد لا بأس به من الملحدين ممن كانوا من أتباع المذهب الشيعى؟

    كنت أسمع عن المستشرقين وما ينسب إليهم من الطعن فى الدين والتهجم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولكنى أدركت أنهم إنما ينتقدون ما أضاف المسلمون لهذا الدين من قصص وخرافات لتصبح جزء من إسلام التاريخ الذى ما زالت معاركه الطاحنة تحصد أرواح الأبرياء فى العراق وغيرها من بلاد المسلمين.

    فالحديث المروى عن إنكار عبدالله بن مسعود رضى الله عنه للمعوذتين، والتى لا يخلو منها كتاب فى علوم القرآن يضع بين أيدينا سؤالا مهما وهو: كيف ينكر عبدالله بن مسعود أن المعوذتين من القرآن وهو العربى الذى كان القرآن حجة عليه، وبصريح القرآن أن الحجة قد وقعت على كفار مكة، فكيف بمن آمن منهم ! (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) (الأنعام:33)،وإذا كان عبدالله بن مسعود لا يفرق بين كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، فكيف ستقع الحجة على باقى البشر الذين لا يفقهون لغة القرآن أصلا.

    والأمر يتعدى هذا الحد إذا دخلنا فى علم القراءات

    وكثيرا ما يعلل الفقهاء منع النبى صلى الله عليه وسلم من كتابة غير القرآن، بأن ذلك خوفا من أن يختلط القرآن بغيره من كلام النبى صلى الله عليه وسلم، وكأنهم يقولون من حيث لا يدرون أن الناس كانوا لا يفرقون بين كلام الله وكلام رسوله الذى هو بالضرورة كلام بشر، وبهذا فلا معنى لكلامهم أن إعجاز القرآن يكمن فى لغته؟
    تحياتى

    والسلام عليكم

    محمد رحومة
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #2
    - بسم الله الرحمن الرحين

    11- قولك انك مسلم و قولك انك غير مقتنع بأن القرآن كلام الله مسألتان متناقضتان اذ هنا انت شاك و الشاك كافر و المسلم مطمئن .
    22- لا يمكن فصل القرآن عن محمد صلى الله عليه و سلم فكلاهما دليل صدق على الاخر فمحمد دليل على ان القرآن كلام الله و القرآن دليل على ان محمد رسول الله.
    3- كون ان محمد دليل على القرآن فهذا بالنظر الى سيرته قبل الاسلام و بعده و كون القرآن دليل على صدق محمد فهو في حياته و بعد وفاته.
    44- اعظم معجزات القرآن هي الحفظ و تحدي الحفظ فمحمد في حياته تحدى الجميع ان الله سيحفظ القرآن فلم يحدث خلاف قط رغم توزعه على شعوب الارض من عرب و بربر و قبط و عجم و اتراك و اكراد و فرس وروم و حبش و حتى اليوم يتعجب الملاحدة و يعجزون ان يجدوا نسخة مخالفة للقرآن و كما قلنا فالحفظ لم يكن في الشكل العام بل في ادق ادق التفاصيل و المعروف ان لغة العرب تعتمد أساسا على الاعراب التي تعتمد على التشكيل من فتحة و ضمة و تنوين و مد و مع ان هذه الرموز لم تكن معروفهة في لغة العرب مما يعني ان المنطق ان يحدث فيها خلط كثير لكن الاعجاز الذي لم يجد المستشرقون و هم الاعاجم تفسيرا هو كيف للقرآن ان يحفظ بكتابة كالكتابة العربية التي لو نزع منها التشكيل حتى في زمننا هذا لصعب على المثقف فهم النص فضلا عن العامي فضلا عن الاعجمي و مع ذلك القرآن يحفظ و يتلى كالماء السلسبيل .
    5- فاذا تجاوزنا الشكل و عرفنا ان الأمة الاسلامية انقمست في وقت مبكر جدا من وفاة الرسول ص يزداد المرء تعجبا و استغرابا من عدم الزيادة او الحذف في القرآن الكريم فاذا عرفنا ان الشيعة جن جنونهم من اجل العثور على اية صريحة او ملمحة للوصاية الى ال البيت يتعجب من عدم قدرتهم على ذلك في الوقت الذي نجح بولس و هو شخص واحد على تغيير دين بأكمله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قال الجهم بن صفوان عن أية ( الرحمن على العرش استوى ) لو استطيع حذفها من المصحف لفعلت ؟؟؟؟؟؟؟؟ و لكن الاعجاز في انه لا يقدر لا هو و لا مليار أخرون على حذف حرف فضلا عن أية ...
    6- العجيبة الاخرى التي في القرآن و في مجال الحفظ ذاته ان المسلمون دون غيرهم من الناس يحفظون كتابهم من أوله الى أخرهم على الرغم من كونهم حتى اعاجم و لا يفقهون في العربية حرفا و هذه الخاصية لا يستطيع أحد اصفاءها ال كتابه كائنا من كان لا شكسبير و لا راسل و لا ماركس ولا اي ملحد على وجه الارض مهما أوتي من علم او عبقرية و أتحدى اي كافر ان يأتينا بحالة مماثلة لحالة القرآن .
    7- معجزة القرآن الاخرى هي معجزة التأثير فمحمد رغم وفاته منذ اكثر من 1400 سنة الا انه بكتابه الان حي يتحكم في رقبة بوش و رقاب الملايين من الناس فحكم القرآن سار كيوم أنزل لا يستطيع احد تغيير حكم من حكمه او الغاءه او تعديله ففي كل دين من الاديان يستطيع احبارهم و رهبانهم ان يشرعوا ما يشاؤون و قد رأينا كيف برأ البابا اليهود من دم المسيح و لم يعترض عليه أحد و رأينا كيف غير بولس المسيحية كلها و لم يعترض عليه احد بينما في الاسلام لا يستطيع أحد تغيير أية من القرآن فلو استطاع الحكام العرب و الليبراليون العرب حذف و الغاء و تعطيل الجهاد لمسحوا كل اياته من القرآن و لكنهم بقدرة الله الواحد لا يستطيعون فكيف يأتي أحد و يقول ان القرآن مثله مثل كتابات شكسبير و ماذا فعل شكسبير و غيره و ما هو تأثيرهم و ماهي سطوتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #3
      الزميل رحومة عليك السلام
      وأهلا بك

      وللتعريف بنفسى فلست ملحدا والحمد لله بل مسلم موحد وإن كنت عاصيا ومذنبا فأسا الله العفو والغفران
      لا يهمنا إن كنت ملحدا متسترا أو مسلما عديم العقل أو عديم الضمير أو شىء آخر غير ذلك نحن فقط نتعامل مع عباراتك وأفكارك فأنت هنا يا عزيزى تضع شبهات تبنيها على قناعات شخصية أو لنقل دعاوى تلصقها بالمسلمين ,أفكارا خاصة بك تدعى أنها مسلمة

      ثانيا هذا موضوع كتبته منذ فترة حول القرآن الكريم ولم يرد عليه أحد وأنا أنقله لمنتدى التوحيد وسأعلق عليه للفائدة بعض تعليق الأساتذة الكرام
      لم يرد عليه احد هنا أم هناك ؟!بصراحة هنا لا نترك شيئا وكل ما جادت به قريحتك قد قتل هنا ردا ودفن ثم أحييى ثم قتل ودفن عشرات المرات حتى مل القتلة والدافنون ومل الكلام واشتكت القرافة وترب الغفير واضطررنا للزحف على القطامية وجنوب حلوان غير من القى فى البحر واكلته السباع والغربان ولله الحمد والمنة .
      تـقـلـيد حتـى النخاع
      بل جهل حتى النخاع .
      طبعا انت استبحت لنفسك أن تتهم 1.5 مليار بالتقليد بعلمائهم ومثفيهم ومفكريهم فلا اراك تشكو وتقول إننا أسأنا إليك فما أنت إلا واحد وإن جئت للحق أنت جاهل جاهل جاهل ... 1.5 مليار مرة ولدى دليل عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ . فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ » رواه مسلم يعنى أنت حكمت على مجموع المسلمين بحكم فأنت أول الناس به أنت المقلد حتى النخاع والجاهل بالدين حتى النخاع .
      بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ
      قد يقول قائل وما مناسبة هذا الحديث، أقول لقد تعودنا أن نسمع ما يخدرنا ولكننا نحتاج أحيانا أن نسمع ما يجعلنا نستفيق ونفكر،
      أولا هى آية وليست حديثا .
      ثانيا تكلم عن نفسك فقط قل إنك مُخدر أو مضلل أو ما يحلو لك أن تصف به نفسك أما أن تنسب ذلك لغيرك ومطلقا هكذا فلا والف لا إننا لم نخدر ولم نتعود على التخدير ولله الحمد ولسنا فى حاجة لمخدر مثلك لان يوقظنا .
      فالمنابر أصبحت على غرار برنامج (مايطلبه المستمعون)،فخطيب الجمعة يحاول بقدر الإمكان إرضاء الجمهور الواقف بين يديه، وإلا فهناك خطباء ينتظرون الدور وخاصة بعد أن أصبحت مساجدنا ومراكزنا محلا للتنافس على دنيا زائلة حتى تحولت فى بعض الدول الإسلامية إلى صراعات من أجل المراكز والأموال أوكما قال أبو سفيان (آلهة قريش عبادة وتجارة)،
      لا طبعا ليس الأمر كما ذكرته فمساجدنا عامرة والحمد لله بالمثقفين وإنما يخاطب الناس على قدر عقولهم ولا أظنك تصلى الجمعة إلا فى سوق الخضار أو فى منطقة صفط اللبن أو بير أم سلطان وما شابههة أو لعلك وبما انك مفرط كما ذكرت لا تنام أثناء الخطبة أو لا تصلى الجمعة أصلا .
      واليوم أقدم لكم هذه الكلمات على عكس ما نحب أن نسمع أى (ما لا يطلبه المستمعون).
      اكرر لا تتحدث بضمير الجمع لسنا وانت يجمعنا ضمير المتكلم أنت فقط من تعيش فى تلك الاوهام وترى انك ضال ومخدر وأنت بالفعل كذلك .
      لا شك أن إيمان المقلد غير مقبول ، وعليه فإن الحد الأدنى هو العلم بالمسائل الضرورية كوجود الخالق وأن القرآن من عند الله وأن محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، ثم يتبع ذلك معرفة الأمور الفقهية العملية التى يقيم بها المسلم علاقته بالخالق.
      والسؤال المطروح فى هذه المقالة، هو على أى أساس بنى المسلمون إيمانهم أن القرآن من عند الله؟ أم أن المسألة تقليد وحسب.
      على أسس متينة وجهلك بها يدل على أنك لم تقرا كتابا واحدا من كتب العقيدة .

      الإجابة المعتادة تنحصر فى الآية القرآنية التى تحدى القرآن فيها الناس أن يأتوا بمثله ، وقد أجمع أغلب علماء المسلمين على أن إعجاز القرآن يكمن فى لغته، مع أننا لا نجد آية واحدة فى القرآن الكريم تفسر لنا معنا المثلية فى الآية بمعنى الإعجاز اللغوى، ولا حديثا عن النبى صلى الله عليه وسلم يقول فيه أن إعجاز القرآن الكريم يكمن فى إعجازه اللغوى.
      ومن الذى عوك على هذه الإجابة المعتادة ؟!
      يبدو أنك رايته فى بعض أحلامك فجئت تقصها علينا .
      هذه ليست إجابة ولا معتادة فللنبى صلى الله عليه وسلم أكثر من ألف معجزة منقولة عنه نقلا متواترا أقواها القرآن ولم يقل احد إن معجزة القرن فى نظمه فقط بل فى نظمه وهديه وتشريعه واخباره عن الامور الغيبية والمسائل العلمية التى تكشفت حديثا وغير ذلك الكثير ولكن الجهال لا يعلمون وإذا علموا لا يعون ولا يتذكرون لأنهم كما ذكرت أنت مخدرون ومرضى نفسيون .ثم إنه لا حاجة لنا بكل الوان المعجزات وبكل هذا العدد الهائل يكفى فقط ان تثبت معجزة واحدة ثبوتا لا شك فيه وبما انك تحدثت عن معجزة النظم فلنخاطبك فيها بشرط أن تعى جيدا أنك أخطات فى نسبة الكلام لاصحابه حين ادعيت أنهم يقتصرون على البلاغة فقط .
      أما قلوك إنه لا توجد آية تفسرلنا معنى المثلية فهذا لعمرى لهو من أقطع الادلة على جهلك حتى ببديهيات العقول فكل طفل صغير بل ربما كل رضيع يعلم المقصود بالمثلية حاول ان تستبدل مع طفل صغير جنيه ورقى بجنيه آخر فضى الغبى منهم فقط من يرى فى ذلك مكسبا أو غبنا .
      إن المثلية والتناقض هى من التصورات البديهية مثلها مثل تصور اللذة والالم وهى من المعارف الضرورية التى لا غنى للعقل البشرى عنها بل إن هناك من يرى أنها هى نفسها العقل ولا يتصور أن يبدا العقل بدونها ولا ان يطلب لها تفسيرا أو تعريفا او توضيحا فكيف تطلب من القرآن أن يوضح لك ما لا يوضح أنت كالذى يطلب من القرآن أو يوضح له ما المقصود بالعذاب وبالنعيم وبالألم وما المقصود بالضمير (( أنا ))!!
      ثم قل لى كيف تصورت أن القرآن يتحدى أعداء الدين من ارباب الفصاحة بكلام لا معنى له فيقول لأبى جهل وأمية بن أبى الصلت أتحداكم بككذا ولا معنى أصلا لهذا الكذا ؟!! هل تتصور مثلا لو قلت لك إننى أتحداك بأن ((تسلقف المرتجن بسجاحته )) وإلا فأنت جاهل ومخدر ، هل تتوقع مثلا انك ستصمت صمت من يقر بعجزه عن التحدى ؟!
      يا جدع عيب عليك اختشى انت تتحاور مع أناس عقلاء .
      سؤال هل تعرف يا رحومة شىء اسمه المعارضات الأدبية ؟
      هل قرات شيئا عن معارضات شوقى للمتقدمين من الشعراء ؟
      هل قرأت ولو كتابا واحدا فى الموازنات الشعرية ؟
      كلامك عن طه حسين الذى لا يستطيع أحد أن يقلد اسلوبه يدل بجلاء أنك أنصع من البياض فيما يتعلق بهذه الامور فطه حسين نفسه كان يعارض وغيره من الأدباء يعارضون والمعارضة ليست كما تصورتها أن تأتى بل غن تصورك نفسه للمعارضى تصور فى منتهى الفساد وليس مجرد تصور للشىء على غير حقيقته أنت تتصور المعارضة على نحو لا يمكن حصوله إلا لو نسخنا الكلام بنصه !! أى كلام هذا ومن الذى علمك ذلك ؟!!!
      المعارضة أن تأتى بكلام يؤدى نفس الغرض ويتفوق على الكلام الذى يعارضه وهناك مقاييس دقيقة يقاس بها الكلام أنت فى معزل عنها لانك لم تقرا شيئا على الإطلاق فى البلاغة ولا فى النقد الادبى واتحداك أن تكذبى لو بذكر كتاب واحد .
      أنظر مثلا إلى معارضات شوقى للبحترى وتعلم كيف تكون المعارضة هذا إذ فهمت أصلا ما الذى يحدث أو استطعت حتى أن تقرأ بيتين بطريقة صحيحة .
      يا عزيزى انت أبيض يا ورد وتريد ان توقظ الناس أنت من أجهل من يمشى على البسيطةوترى الناس حولك جهال وحمقى ، أنت إنسان مسكين ترى الناس من قمة جبل فتراهم صغارا ولا يرونك أصلا .
      أما عن شبهة كيف يعقل غير العربى معجزة القرآن البلاغية لأن سيادتك طبعا افترضت أنه لا يوجد غعجاز غيرها استنادا لواحد قابلته تصفه بأنه معمم أو واحد تزعم أنه طلع فى قناة فضائية دون ن تذكر اسمه ولا نص كلامه ...كلامكك فارغ يا عزيزى فالذى لا ينطق العربية عندما يرى أساطين العرب قد عجزوا عن معارضة القرآن يعرف انه معجز تماما كما عرفت أنت أن شكسبير رجل بليغ لانك رايت المتخصصين فى هذه اللغة جميعا يطبقون على ذلك ..
      وأما أن بعض الناس لا يحفظون القرآن كله ويؤمنون به ، أنت تدعى فى نفس الوقت أن ابن مسعود يجهل أن المعوذتين من القرآن وتجعل من ذلك شبهة على أساس أن أى شىء من القرآن لا بد وان يكون معجزا ألا ترى أنك بذلك تناقض نفسك ؟
      يا حبيبى الإعجاز يكون بسورة واحدة ثم إن ابن مسعود ليس هو العقل البشرى المحض الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
      والخوف من اختلاط القرآن بغيره لان القرآن كلام كغيره وإنما يحدث الإعجاز البلاغى بسورة فما فوقها فلو قلت إن (( قل هو )) معجز فهذا غباء لأنك لو بحثت فى كلام العرب لوجدتها تكررت مليون مرة وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يأتيه الوحى من السماء وينقل عن الله تعالى ما سوى القرآن وهو اقرب ما يكون للغة القرآن ثم إنك لم تكن أعقل ولا أشد حرصا على الطعن ولا أقدر على الطعن والتشكيك من أساطين اللغة من كفار العرب .
      ثم من قال إن الإعجاز اللغوى يجعل من الكلام قرآنا ؟!
      هذ من جهلك بمناهج التفكير الصحيحة فليس كل معجز من الكلام قرآنا بل العكس هو الصحيح :
      فكل قرآن معجز وليس كل معجز قرآنا .
      فكلام النبى صلى الله عليه وسلم فى كثير منه إعجاز وإبداع لم يستطع أحد تقليده بل لقد جمعت إبداعات الرسول صلى الله عليه وسلك فى اللغة فوجدوا أنه أضاف للعربية تراكيب لم تعهدها من قبل وقد فاق جميع الناطقين بها وأفادها كثيرا جدا .
      هناك شروط يجب توافرها حتى نقول غن هذا النص قرآن وليس مجرد ان نجد كلاما عن النبى صلى الله عليه وسلم لا نستطيع معارضته نقول إنه قرآن :

      كل من وافق وجه نحو --- وكان للرسم احتمالا يحوى
      وصح نسبة هو القرآن --- فهذه الثلاثة القرآن
      يعنى لا بد فى النص المعجز حتى يكون قرآنا أن يكون
      1-موافقا لوجه من وجوه اللغة .
      2- موافقا للرسم فى المصاحف الستة التى كتبت على عهد الصحابة رضوان الله عليهم واجمعوا عليها .
      3- أن يكون متصل السند بالتواتر يعنى منقول عن جمع غفير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب عن مثلهم إلى أن نصل إلى النبى صلى الله عليه وسلم .
      طبعا أنت لا تعرف الفرق بين 2 و 3 وأظنك ستجادل فيه كثيرا وربما ستندت فى كلامك
      إلى خادم دوره مياة معمم مجهول وأنت أصلا مجهول ومع ذلك كله غير مؤتمن وغير ثقة .

      شبه تافهة وكلام أوهى من بيت العنكبوت ولا يستحق عناء الضغط على الأزرار ولولا بعض الصبية من المتساقطين فى الشبكة ما كتب أحد يعقل ولا كلمة واحدة فى الرد على هذا الهباء .

      إننى أعتقد أن مشكلة تغييب الناس عن هذه القضية لم يكن وليد هذا العصر، بل مر بمراحل غيب فيها الناس عن علم الحق وتحول الدين الإسلامى إلى كهنوت كغيره من الديانات الاخرى، بل صارت علوم الدين من أعقد العلوم لا تفهم إلا فى داخل مختبرات الحوزات أو فى جبال تورا بورا، ولو جاء أبن عباس أو أحد كبار الصحابة ما سمح له أن يدخل عتبات الأزهر ولا سراديب قم ولا أن يكون شيخ الحديث، فلقد أصبحت علوم الدين من أعقد العلوم ولا تخلو فى الكثير من أساساتها من تناقضات عقلية، فلله الحمد ليس لدينا وظائف شاغرة.
      ما أسخف الإساءة إن صدرت من مستظرف جهول !!
      تناقضات وتورا بورا فى علوم الدين يا جهول يا من لا تعرف فى الحديث والفقه والتفسير وعلوم اللغة كوعك من بوعك ؟!!
      لم يكتف بالنقل عن المعممين المجاهيل وهو أصلا غير معروف وغير ثقة وجعله من ذلك حجة على الدين حتى راح وبمنتهى السخافة ينقل عن ابن عباس ما لو حدث لقال فيه !!!
      والله شىء سخيف لدرجة أنه يصيب الإسان بالامتعاض .
      يا جدع أنت جاهل ما لك تحكم على علوم الدين بانها صعبة او غير صعبة ؟ متناقضة أو غير متناقضة ؟ تورا بوار أو سخافة وثقل دم ؟!
      كل ما تعرفه أن تقرا فى كتب أعداء الدين من المستشرقين الموجهة لمن فى مثل تفكيرك وتشاهد الفضائيات وأنت تقزقز اللب والترمس فإن ذهبت لتسال طلبت شخصا صاحب عمة فقى أو خادم دورة مياة أو يبخر المحلات او بائع عرقسوس أو حانوتى ..المهم أن يكون صاحب عمة ولا انت قرأت شيئا عن الإسلام من مصادره ولا سألت أهل العلم المتخصصين ولا أى شىء من ذلك ثم برزت هنا لتقرفنا وتنصح صبيان الأمة بالشك فى دينها لان النت أصبح مفتوحا وجعل من الهلفوت مفكرا ومن العجلاتى عالم فيزياء يتكلم عن الفوتون والكوانتم ومن المهلوثة مجدين للفكر الدينى !!
      سلام يا رحومة .
      Last edited by أبو مريم; 10-23-2007, 10:01 PM.
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • abdulmaliq
        عضو
        • Aug 2007
        • 2

        #4
        فكر معي قليلا

        ان تعرف ان القران من الله امر بسيط بل غايه في البساطه ..
        الخطوة الاولى من هو الله ؟؟ من الاله الذي تريد ان تعبده؟
        هل هو خالق السماوات والارض؟؟ اذا كان جوابك نعم .. نكون قد قطعنا الخطوة الاولى
        هل خالق السموات و الارض واحد .. جوابك سيكون نعم .. اذا انت تختلف مع الانجيل الحالي وتعاليم المسيحيه..
        فبقي لديك القران والتوراة
        هل خالق السموات قوي ام ضعيف جوابك سيكون قوي
        في التوراة ذكر ان الاله تصارع مع يعقوب .... ولم يستطع ان يفلت من قبضته وقال له اتركني فقد اقترب الفجر... فقال له يعقوب .. لا اتركك حتى تباركني..
        طبعا بهذا التوراة ليست كتاب الله ...
        ..
        ..
        وطبعا انت تعلم يا عزيزي ان الله يرسل رسالات الى الاقوام ليهديهم اليه دائما وكلما فسد دين ارسل تبيا اخر ؟.. ونحن الان في نهاية الزمان بشهاده كل الكتب السماويه .. فاذا لا بد من دين هو الحق...
        فاي الكتب الثلاثه يتكلم بحق وجلال واحترام عن الخالق؟!!!
        مع العلم انه لابد من وجود دين يهدي الناس كما اسلفت لك ..
        (طبعا لا ننسى عدم وجود تناقضات علميه مع القران .. بل بالعكس اثبات العلم للقران يوما بعد يوم , وهذا وحده يثبت ان القران ليس تأليف رجل عاش في الصحراء منذ 1400 عام .ز ولا يملك من الوسائل العلمية شيئا)
        ما رايك؟؟!!
        Last edited by abdulmaliq; 10-24-2007, 12:25 AM.

        Comment

        • قسورة
          عضو
          • Nov 2005
          • 157

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          من "البراهين" على أن القرآن من عند الله هو أنه لا يوجد قولٌ لأعداء الإسلام إلا ورد عليه القرآن .

          قال تعالى : {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32) وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33)}(الفرقان).

          وصفة هذا الرد هي إنهاؤه التام لجدل أهل الباطل ، قال تعالى : {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) }(الأنبياء).

          وأول البراهين على أن القرآن من عند الله موجودٌ في أول المصحف حيث لا يخطؤه أحد . اقرأ قول الله تعالى : {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) }(البقرة).

          باختصار ، هذا كتاب لن تجد فيه خطأٌ واحداً . ولو أن تجد قولين متناقضين بأي شكل . فهل يوجد كتاب على وجه الدنيا ليس فيه خطأ واحد ؟
          بل هل يوجد من يصرح بهذا في بداية كتابه بهذا الشكل وبهذا التحدي الصارخ ؟ يتحدى البشر أجمع أن يجدوا في كتابه خطأ ؟

          القرآن لا تستطيع أن تستبدل كلمةً واحدة منه بمرادف لها تكون أحسن منها أوحتى مثلها . بل لا تستطيع أن تعيد ترتيب كلمتين منه ، عوضاً عن أن تفعل ذلك مع الآيات .

          فإن كنت لا تزال في شك ، فقد جاءت الإجابة مرةً أخرى غير بعيدٍ عن الآية الأولى في قوله تعالى : {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)}.

          اءت بمجموعة آيات ، لا يوجد تعارض بين آياتها ، وليس فيها خطأ واحد ، وتكون ببلاغة القرآن ، لتكون سورةً كاملة . أتعلم أن في القرآن سورة بعشرة كلمات وثلاث آيات اسمها الكوثر .

          فإن كنت تظن أن بشراً يستطيع تأليفها فالله تعالى لا يقول لك أن تجرب بنفسك ، بل يقول لك أن تجمع من استطعت معك لكي تخرجوا بسورةٍ واحدةٍ فقط مثل القرآن ، ليس أحسن ، بل مثل القرآن .

          اجمع اللجان العالمية وجميع المتخصصين ، بل استعن بالجن إن شئت ، جميعكم ، ائتوا بسورةٍ واحدة . لم يقل لك باللغة العربية ، بل اجعلها باللغة الإنجليزية ، أو الفارسية ، أو ما شئت من اللغات . افعل إن كنت صادقاً ، هذا تحدٍ من الله تعالى لا يزال قائماً لأي مشكك .

          جميع المنظمات ، العلنية والسرية ، القديمة والحديثة ، المتطورة والمتخلفة ، بذلتم الجهود العظيمة في محاربة الإسلام وأهله ، وصرفتم المليارات ، وتخططون لدهورٍ عديدة ، كل هذا ولو جاءوا بسورةٍ واحدة مثل القرآن لانقطعت حجة القرآن . عشر كلمات . ما أعجزكم!!!

          جئناكم بكتابٍ من الله ، كتابٌ لا ريب فيه . لا زلتم تشكون ؟! إذن ائتوا بسورةٍ من مثله . انتهى .
          من لم يكن له من دينه واعظ ، لم تنفعه المواعظ

          Comment

          • y_737
            عضو
            • Dec 2005
            • 4

            #6
            اللهم بارك لي في اخواني الافاضل الذين اجابوا فأوفو الاجابة
            شكرا ثم شكرا لكم

            Comment

            • ميسان
              عضو
              • Oct 2007
              • 1

              #7
              ايها العضو الذي في ريبة من امره:
              اريد ان اقول لك قولا واحدا قبل كل شيء تقول انك مسلم هذا والله اعلم وانا اقول لك انك لو ذقت مرة واحدة طعم الاسلام ولو ليوم واحد في عمرك ما نسيته وما قلت ان القران من عند غير الله وما قلت ان النبي تقوله وما قلت ان نحن المسلمون من مشارق الارض ومغاربها من عرب وعجم وغيرهم مقلدون.
              ولو انك في هذا اليوم الذي كنت فيه مسلما حقيقيا قرأت اية واحدة من القرأن لعرفت انه كلام رب الارض والسموات ليس لمجرد الاعجاز اللغوي الذي تتحدث عنه فقط ولكن لأشياء كثيرة جدا يعرفها المسلمون جميعا,
              اما سمعت عن الاعجاز العلمي للقرأن الذي تحدي عقول جميع علماء الارض واخبر عن ما لم يستطع احد ان يعلمه في شتي المجالات منذ 1400 سنة .
              اما قرأت كتب التاريخ لا اقول لك السيرة النبوية حتي لا تشكك فيها هي الاخري وتقول من اين ولكن اقول لك كتب الؤرخين التي نقلت ان القرأن اخبر بغيبيات لم يعرفها احد في عصر النبوة وحدثت بعد ذلك وتحدت حتي وقتنا هذا .
              قال تعالي(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (يونس : 38 ))
              وقال تعالي (أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ (الطور : 33 ))
              وقال تعالي(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (النساء : 82 ))
              اما وجدت ان القرآن فيه حلول لمشاكل العالم في كل وقت وزمان وانه دستور ناجح لاي زمان ومكان وما فيه اية واحدة بل كلمة واحدة باطلة
              واريد منك ان تثبت لنا وللعالم الاسلامي كله عكس ذلك ان استطعت

              Comment

              • رحومة
                عضو
                • Mar 2006
                • 20

                #8
                قرأت ما كتب الإخوة الاعزاء ولكن يبدو أن المشكلة لم تتضح بعد، فالتقليد سمة بارزة فى مجتمعاتنا كما هو الحال فى الأسرة البشرية بشكل عام.

                يا سادة أنا أحدثكم بلغة شخص لا يعلم أن القرآن من عند الله، فما تحتاج أن تفعله هو البرهنة على ذلك لا أن تقول لى قالوا وفعلوا ووجدوا.

                فقبل ان تبرهن لغيرك يجب أن تبرهن لنفسك، وإلا فأنت مقلد سمعت فى قريتك أو أسرتك أن القرآن كتاب الله وورثه كما ورث الكثير من العادات والتقاليد وبسبب العلاقة العاطفية تعتقد بصحة كل شىء دون أن يمر ذلك على العقل بل هو نتاج عاطفة، ولذلك فإن - رد الأخ الكريم أبومريم ومن حدا حدوه عدا الأخ أبومالك الذى هز قليلا أوتار البرهان ولم يكمل - نتاج تقليد اعمى ولو جاز القول أن هؤلاء ولدوا فى بيئة نصرانية فلربما كانوا نصارى ووجدوا من التأويل فى الانجيل ما يوافق الكثير من الإكتشافات العلمية والكل يحاول جهده.

                السؤال ببساطة ينحصر فى النقاط التالية:

                أولا: هل الإعجاز فى اللغة فقط أم فى غيرها؟
                ثانيا: هل آمن الصحابة الكرام مثلا بسبب الإعجاز اللغوى ؟
                ثالثا: ما موقف من لا يعلم لغة العرب اليوم، هل عليه أن يتعلمها ويتقنها حتى يدرك الإعجاز اللغوى؟
                رابعا: نفرض أن البعض سيقول أن الإعجاز ليس لغويا بل هو إعجاز علمى، فما هو موقف الذين لم يدركوا الإعجاز العلمى وأغلبه ظهر فى العصر الحديث.
                خامسا: قد يقول قائل الإعجاز متنوع كما قال البعض فى ردودهم، مثل إعجاز تشريعى وإعجاز علمى وبلاغى وفلسفى وغيرها.

                فلو أخذنا الإعجاز التشريعى ومسألة الحدود لوجدت الكثير من البشر يختلف فى هذا الإعجاز بل يقولون أنه من مخلفات الحضارات القديمة وفيه قسوة ولا يتفق البشر على ذلك.

                والسؤال الأهم هل الحق شىء يضع له الناس تعريفا أم هو مفروض على العقل؟

                ولو دخلنا مثلا فى قراءات القرآن بالطريقة التى تستعرضها كتب علوم القرآن لوجدنا مشاكل كثيرة، وقد بدأت تظهر على السطح من خلال الفضائيات، واعجب مثال أذكره أن قناة الشارقة فى برنامج لمسات بيانية: يعلق الدكتور التعيمى على القراءات فيقول: نحتاج إلى رجل كعثمان رضى الله عنه ليفرض على الناس قراءة واحدة، ولا يخفى عليكم ما فى قوله من مشاكل، أولها أنه من حيث لا يدرى يريد أن يلغى القراءات المتواترة ليبقى واحدة منها، فهل ما سيلغيه قرآن أم لا؟

                لا يتعجل السادة الكرام بالتفسيق والتكفير فنحن فى حوار ، وأنا أخاطبكم بلغة رجل يعيش فى الغرب ويتعرض لهذه الأسئلة صباح مساء، فمن كان لديه ما يقوله فى لغة راقية وإلا فلا يضع وقته ووقتنا.

                Comment

                • A7mad
                  عضو
                  • Apr 2007
                  • 151

                  #9
                  ثبت لي انك لم تقرأ حرفا من كلام ابو مريم

                  ادعو الاخوه الافاضل الى ترك الحوار هنا لاخونا ابومريم فكثرة الردود ستشتت الحوار وقد ظهرت بوادر اثار هذا التشتيت في رد الزميل رحومه فرجاء دعونا نحصر الحوار هنا بين اخونا ابومريم ورحومه حتى لا نعطي اي احد فرصه التنصل من الرد على مسائل بعينها

                  والسلام
                  ألا كل شئ ما خلا الله باطل . . وكل نعيم لا محالة زائل

                  Comment

                  • متروي
                    محاور
                    • Oct 2007
                    • 5604

                    #10
                    - يبدو حقا انك لم تقرأ أو لم تفهم أو لا تريد أن تفهم .
                    - ومع اجابات الاخوة المفصلة حول ماهية الاعجاز الا انك لا زلت تسأل فأنا ذكرت لك الاعجاز في الحفظ و ذكر لك الاخوة الاعجاز في اللغة و الاعجاز في الغيبيات و الاعجاز في العلم و الاعجاز في التحدي و الاعجاز في الطب و مع ذلك تسأل عن ماهية الاعجاز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    - و قد قلت لك من قبل ان محمد دليل على القرآن و القرآن دليل على محمد و محمد عليه الصلاة و السلام له معجزات كثيرة عدا القرآن فيها الحجة البالغة للمعاصرين له كمعجزة شق القمر و معجزة الاسراء و المعراج اللتان هما من اعظم المعجزات و بهذه المعجزات و غيرها بعد القرآن اسلم من اسلم من الصحابة .
                    - - قد قال لك الاخ ابو مريم وهل يحتاج الانسان الى تعلم الانكليزية حتى يعلم ان شكسبير عبقري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فالعارفون بالعربية من العرب و المستشرقين شهدوا بعظمة القرآن فلايحتاج كل انسان الى التبحر في البلاغة ليعرف عظمة القرآن فيكفي اخبار اهل الخبرة و اهل الاختصاص حتى يكون حجة على من دونهم من الناس و الا فنحن مضطرون لتكذيب كل علماء الارض قاطبة لاننا يستحيل علينا ادراك دقائق علمهم و الا اخبرني كيف تقنع الناس ان الامريكين وصلوا حقا الى القمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ او ان الماء يتكون من الاكسجين و الهيدروجين ؟؟؟؟؟؟؟
                    - عظمة القرآن تتمثل في تنوع معجزاته فلا يعدم من ادراكها عاقل متفتح العقل و القلب فمن لم يدرك الاعجاز العلمي ادرك الاعجاز اللغوي و ادرك الاعجاز الغيبي و ادرك الاعجاز التشريعي و من عرف حلاوة الايمان استغنى عن ذلك كله .
                    - قولك عن التشريع الاسلامي انه قسوة قول سخيف فمشكلتك و مشكلة أمثالك انكم مدعووا رحمة بينما انتم ابعد الناس عنها و عن ادراك معناها
                    فالذي خلق البشر أعلم بما يردعهم و بما يحفظهم و رأيك و رأي غيرك لا معنى له فالذي يرفض الحدود الاسلامية عليه ان يرفض وجود الجيوش و يرفض وجود الاسلحة فالقسوة الموجودة في الحروب المعاصرة لا مثيل لها على الاطلاق فمعظم قتلاها هم من الابرياء الذين لا ناقة لهم و لاجمل في سبب الحروب و مادام الجميع متفق على ضرورة وجود الجيوش و الطائرات و القنابل و الصواريخ لحماية الدولة فمالذي يجعل الحدود الشرعية قاسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مع انها لا تقام الا على المذنب بدليل قاطع لا فيه شك و لا شبهة وقد يقول قائل نحن ضد الحروب فنقول له انما نتكلم مع العقلاء و لا نتكلم مع اهل الكذب و النفاق و المغيبين.
                    - اما مسألة الحق و كيفية ادراكه و ماهيته فأجيبك بمثل لعله يبلغ عقلك فالرجل قد يعشق امرأة قبيحة لكنه لا يدرك قبحها ولا يراه مع اجماع اهل الارض على قبحها و سبب ذلك ان الهوى أعماه كذلك الامر مع الحق فهو ناصع واضح و لكن من في قلبه عمى لا يراه و لا يريد ان يراه.
                    - اما مسألة القراءات فيبدو لي انك حاطب ليل فيها و يكفي دليل على ذلك انك تأخذ العلم من الفضائيات و الاعجب انك تـتخذها حجة و انت حقا كما قال لك الاخ تحسب كل معمم عالم و ربما تظن ان كل من يتكلم في الفضائيات عالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #11
                      فقبل ان تبرهن لغيرك يجب أن تبرهن لنفسك، وإلا فأنت مقلد
                      وهل شكوت لك من ذلك .. وهل شكى لك مسلم في ذلك !!!
                      امرك غريب وعجيب وخسيس

                      فالقرآن الكريم ونقله بواسطة نبي اسمه محمد صلى الله عليه وسلم من باب العلم الضروري على رأي جمهور العلماء، وهذا ما سموه النقل المتواتر، وقالوا: إنه يفيد العلم الضروري. وهذا العلم الضروري هو كون القرآن من كلام الله وهو هذا القرآن المحفوظ بين دفتيه

                      ولو سلّمت لك بانه لا يصح إيمان المقلد. فالحقيقة ان عوام الناس وعجائزهم لديهم إيمان عميق قد يتوهم البعض أنه ناتج تقليد، والأمر بعكس ذلك، فقد ورد امتداح إيمان العجائز حتى أُثر دعاء: "اللهم إيمانا كإيمان العجائز" لمبلغ يقينه، وهو إيمان مندرج تحت الإيمان الفطري، الوارد في الحديث، وبالمعنى الذي يمكن إدراجه تحت العقل المطلق. ومن هنا قالت عجوز لمن جمع مئة دليل على وجود الله: لو لم يكن في قلبك مائة شك ما جمعت مائة دليل!.


                      لكن إيمان المسلم المقلد يصح, اي ان إيمان المقلد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، صحيح ، ولا يقول مسلم أن إيمان المقلد المسلم غير مقبول ، سواء بالمسائل الضرورية كوجود الخالق وأن القرآن من عند الله وأن محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، وفي معرفة الأمور الفقهية العملية التى يقيم بها المسلم علاقته بالخالق.

                      فايمان المسلم ولو تقليدا مقبول وجائز ويكون مسلما ومؤمنا ..
                      لان تقليد الصحيح مقبول وصحيح وغير مذموم بل ممدوح ..
                      والاسلام هو دين الله الصحيح ..

                      اما ذم التقليد فيكون في تقليد الغير صحيح ..
                      والمقصود بِذمّ التقليد هنا هو تقليدهم آباءهم ، وتركهم اتِّباع الرُّسُل ، كصنيع أهل الأهواء في تقليدهم كبراءهم ، وتركهم اتِّباع محمد صلى الله عليه وسلم في دينه ..فهذا هو المذموم ، أي التقليد الأعمى الذي يُترك لأجله الكتاب وتُترك لأجله السنة .
                      فالمراد بالمنع من التقليد في أصول الدين ، هو أخذ قول الغير بغير حجة ، فمن قامت عليه حجة بثبوت النبوة حتى حصل له القطع بها ، فمهما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم كان مقطوعا عنده بِصِدْقِـه ، فإذا اعتقده لم يكن مُقَلِّداً ، لأنه لم يأخذ بقول غيره بغير حجة ، وهذا مستند السلف قاطبة في الأخذ بما ثبت عندهم من آيات القرآن وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بهذا الباب . فَبَان بهذا المقصود من ذم التقليد في أصول الدِّين ، وأنه ترك اتِّباع الدليل إذا استَبَان بِحجّة أنه مُقلِّد .

                      أما في معرفة الأمور الفقهية العملية التى يقيم بها المسلم علاقته بالخالق. فيكفي في حقِّ عامة الناس تقليد العلماء ، ولذلك كان أهل العلم لا يُلزِمون عامة الناس بما يَلتزِم به طلبة العلم والعلماء ، فيما يتعلّق بالأسماء والصِّفَات ، ودقائق المسائل التي قد لا تُحيط بها عقولهم ، فيكون تحديثهم ببعض ذلك فتنة ، كما قال عبد الله بن مسعود : ما أنت بِمُحَدِّث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة . رواه مسلم في المقدِّمة
                      فإيمان المسلم المقلد صحيح طالما اعتقد بجميع أركان الايمان المعروفة

                      فالخلاصة .. كما قال جمهور العلماء : يقبل إيمان المقلد ، وذلك لأن أصل الإيمان موجود في الفطرة التي فطر الله الناس عليها ، فالمقلد إنما قلد شيئاً أصله عنده . والدليل على أن أصل الفطرة الإسلام قوله تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا…﴾ (الروم:30) . وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ ....) .
                      ومع ذلك فإن جميع العلماء يقولون: إن اكتساب الأدلة والعلم بما يحقق الإيمان واجب على كل مسلم وفرض عين عليه, قال تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾ (محمد:19) . وقال تعالى ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (الرعد:19) .


                      وهذه الامور معروفة في الاسلام وحكم ذلك معروف للمسلمين .

                      ومع ذلك فانت تجهلها .. مع انك تقول في بداية كلامك انك لست ملحدا والحمد لله بل مسلم موحد وعاصي ومذنب .. فأنت غير متوازن لا عقليًّا ولا ايمانيا .. وهذه المعاصي والذنوب التي ترتكبها كلّت على عقلك وعلى قلبك .. فبعدت عن الحق واتباعه قولا وعملا .. فكل ما هو مطلوب منك شيء واحد هو ان تتطهر من معاصيك وتستغفر الله على ذنوبك
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • hamed lellah
                        عضو
                        • Jul 2007
                        • 111

                        #12
                        الزميل رحومة

                        و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

                        ليس لدي الكثير لأضيفه بعد ردود الأخوة بارك الله فيهم جميعا

                        أنا أرى أن فحوى سؤالك هو: ما المقصود بعبارة "من مثله" ؟

                        و الجواب أن جواب هذا السؤال هو من الإعجاز ... أن تأتي بنص فيه مزايا القرآن التي لا تنقضي و لا تنتهي ... أي أن حصر معنى كلمة من مثله هو من الإعجاز بحد ذاته

                        فالمعجزة البلاغية أفحمت قريش و هم أهل الفصاحة ... و لغيرهم أن يحاول في هذا المجال و لكنهم لن يفلحوا

                        و معجزته بتشريعه أنه كلما طبقه المسلمون سادوا الأمم و كلما تركوه أصبحوا في ذيلها ... و ذلك بغض النظر عما يعتقده البشر من غربيين و غيرهم

                        و معجزته بهديه أنه يمثل التوحيد الحقيقي ... و لن تجد كتابا آخر يحقق هذه الميزة العظيمة. و إني لأجزم أن كل من كان موحدا فقد ألزم نفسه بالإسلام و بالقرآن. و أنا قد خضت نقاشات مع غربيين فلم أر مسيحيا واحدا -أو ملحدا- يجرؤ على حتى مجرد النقاش في هذه النقطة

                        و معجزته بمصدره ... فلا يعقل أن يصدر كتاب كهذا عن رجل أمي عاش في بادية العرب في القرن السابع الميلادي

                        و في أيامنا هذه برز الإعجاز العلمي ... و إن كنت أرى أن بعضا مما يقال في هذا الباب غير دقيق و لكنه ليس حجة على كتاب الله

                        و تكفيك في ذلك شهادة البرفسيور كيث مور و هو من علماء الجنين الرواد على مستوى العالم و قد أقر بتوافق الوصف القرآني لعملية الخلق مع العلم الحديث

                        و هذا جميعه مصداق قوله صلى الله عليه و سلم:

                        القرآن حبل الله المتين لا تنقضي عجائبه
                        الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: له شاهد - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الكافي الشاف - الصفحة أو الرقم: 53

                        و هنا أريد أن أزكي لك كتابا تمت تزكيته لي من قبل الأخ ناصر الشريعة جزاه الله خيرا ... و الكتاب هو للدكتور إبراهيم عوض و بعنوان مصدر القرآن الكريم

                        وتجده هنا :



                        و انصحك نصيحة صادقة بقرائته فقد أفادني كثيرا و الحمد لله ... و إن في مقدمته بعضا مما قلته في مداخلتك الأولى
                        وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
                        وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #13
                          عجيب أمرك يا رحومة كيف تسمح لنفسك بأن تتهم 1.5 مليار بعلمائهم ومثقفيهم بالجهل والتقليد الاعمى وتدعى أننا نحن من أساء إليك ونرد عليك بطريقة غير راقية ؟
                          ما هى الطريقة التى تريد أن نرد بها عليك يا رحومة أنت تتهمنا وتتهم الامة كلها بالغباء والجهل والتقليد الاعمى هل نقول لك شكرا أستاذنا العزيز رحومة على أنك سفهت الامة كلها سلفا وخلفا وفى انتظار المزيد من سبابك ونكون لك من الشاكرين ؟ !
                          كل ما نفعله أننا نصفك بما وصفتنا به جميعا وأنت شخص واحد معتد فأى رقى أعظم من ذلك ؟!!
                          خ . ذ. رحومة ف.
                          فالتقليد سمة بارزة فى رحومة كما هو الحال فى الجهال بشكل عام.
                          يا سادة أنا أحدثكم بلغة شخص لا يعلم أن القرآن من عند الله، فما تحتاج أن تفعله هو البرهنة على ذلك لا أن تقول لى قالوا وفعلوا ووجدوا.
                          ونحن تعاملنا معك على هذا الأساس فاين وجدتنا قلنا قالوا وفعلوا هذه أم أنك ترد على أناس آخرين ؟

                          خ . ذ. رحومة ف.
                          فقبل ان تبرهن لغيرك يا رحومة يجب أن تبرهن لنفسك، وإلا فأنت مقلد سمعت ملحد انترنتى أو مستشرق حاقد يشكك فى أن القرآن كتاب الله استنادا لجهله فورثته كما ورثت الكثير من العادات والتقاليد وبسبب العلاقة العاطفية تعتقد بصحة كل شىء دون أن يمر ذلك على العقل بل هو نتاج عاطفة، ولذلك فإن - رد الأخ الكريم رحومة نتاج تقليد اعمى ولو جاز القول أنه أعمى لا يقر ما كتب له لكان ذلك هو الاقرب .
                          انظروا مثلا إلى أسئلة رحومة التى يدعى أننا لم نجب عنها بعد كل ما ذكرناه وليحكم القارئ هل نحن من ينطلق من تقليد أعمى ام أن رحومة أعمى لا يقرأ :

                          المشاركة الأصلية بواسطة رحومة :
                          أولا: هل الإعجاز فى اللغة فقط أم فى غيرها؟
                          لمشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم :
                          فللنبى صلى الله عليه وسلم أكثر من ألف معجزة منقولة عنه نقلا متواترا أقواها القرآن ولم يقل احد إن معجزة القرن فى نظمه فقط بل فى نظمه وهديه وتشريعه واخباره عن الامور الغيبية والمسائل العلمية التى تكشفت حديثا وغير ذلك الكثير
                          بخلاف ما ذكره الإخوة بارك الله فيهم من بعض نماذج الإعجاز القرآنى التى تدل على أنه ليس من كلام محمد صلى الله عليه وسلم بل هو من عند الله تعالى .
                          المشاركة الأصلية بواسطة رحومة :
                          ثالثا: ما موقف من لا يعلم لغة العرب اليوم، هل عليه أن يتعلمها ويتقنها حتى يدرك الإعجاز اللغوى؟
                          المشاركة الأصلية بواسطة ابو مريم :
                          أما عن شبهة كيف يعقل غير العربى معجزة القرآن البلاغية لأن سيادتك طبعا افترضت أنه لا يوجد غعجاز غيرها استنادا لواحد قابلته تصفه بأنه معمم أو واحد تزعم أنه طلع فى قناة فضائية دون ن تذكر اسمه ولا نص كلامه ...كلامكك فارغ يا عزيزى فالذى لا ينطق العربية عندما يرى أساطين العرب قد عجزوا عن معارضة القرآن يعرف انه معجز تماما كما عرفت أنت أن شكسبير رجل بليغ لانك رايت المتخصصين فى هذه اللغة جميعا يطبقون على ذلك
                          ..
                          [QUOTE]
                          ثانيا: هل آمن الصحابة الكرام مثلا بسبب الإعجاز اللغوى ؟
                          هذا السؤال موجه إليك أنت يا رحومة وينسف رأسك الغبى ما الذى جعل لبيد ابن ربيعة شاعر المعلقات يعتزل الشعر بعد أن حفظ سورة البقرة وآل عمران وما الذى جعل الخنساء تتوقف عن قول الشعر بعد ان أسلمت وما الذى جعل شعراء مكة يهجون رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يجرؤون على معارضة القرآن ؟!
                          ثم قل لى يا رحومة ما الذى جعل سمية تضحى بنفسها وتقبل الموت بتلك الطريقة البشعة إن لم تكن مؤمنة حقا وموقنة بصحة هذا الدين عن دليل وما الذى جعل نسيبة تتلقى الطعنات القاتلة دفاعا عن النبى صلى الله عليه وسلم ولم يكن أحد ليلومها لو لم تفعلما الذى جعلها تفعل ذلك ما لم تكن مؤمنة عن دليل ويقين ؟
                          ما الذى جعل مصعبا فتى مكة المدلل الذى لم يكن يلبس سوى الحرير وكانت الناس إذا شمت رائحة عطر فى طريق قالوا إنه مصعبا قد مر من هنا ما الذى جعل فتى كهذا يعيش حياة التقشف والبؤس ويهجر أهله ووطنه بل ويقتل فى سبيل ما يعتقد فلا يجد أصحابه ما يكفنونه به ؟!
                          ما الذى جعل خباب بن الارت يتحمل أن يشوى على الفحم حتى تفوح رائحة لحمه ولا ينطق بكلمة لو قرصت أنت من أذنك لنطقت بأعظم منها .
                          ما الذى حمل آلاف الانصار على التضحية بحياتهم وأموالهم وأبنائهم وتعريض بلادهم للخطر ووضعها فى مواجهة مع العرب والفرس والروم وتعريض أبنائهم ونسائهم للخطر دون أى مقابل مادى ولا حتى مشاركة الناس فى الغنائم التى غنموها بسيوفهم إلا إذا كانوا على يقين وآمنوا عن دليل ؟!
                          خامسا: قد يقول قائل الإعجاز متنوع كما قال البعض فى ردودهم، مثل إعجاز تشريعى وإعجاز علمى وبلاغى وفلسفى وغيرها فما هو موقف الذين لم يدركوا الإعجاز العلمى وأغلبه ظهر فى العصر الحديث.
                          .
                          هذه لم نرد عليها لأنك لم تذكرها إلا الآن وهى بلا شك دليل على الغباء فلم نقل إن الإعجاز علمى فقط بل أنت نفسك بنيت كل كلامك على أن الإعجز لغوى فقط ؟!!
                          فلو أخذنا الإعجاز التشريعى ومسألة الحدود لوجدت الكثير من البشر يختلف فى هذا الإعجاز بل يقولون أنه من مخلفات الحضارات القديمة وفيه قسوة ولا يتفق البشر على ذلك.
                          ألم يكن القاتل حين قتل عامدا قاسيا ؟
                          لا بد وأن يعامل بقسوة .
                          ألم يكن المحارب الذى يعترض طريق الناس ويقتلهم ويسلب أعراضهم وأموالهم قاسيا ؟
                          إذن لا بد وأن يعامل بقسوة .
                          طبعا أنت لا يعجبك حد الزنا لانك ربما لا ترى فيه كثير بأس لكن من قال إن الناس كلها تنظر لاعرراضها بنفس المنظور .
                          ثم إن الحدود زواجر وجوابر وليست جوابر فقط فكما انها تكفر ذنب صاحبها وتغسله منه فهى تمنع من ارتكاب الجرئم والترايخ يشهد بذلك فلو سرق رجل مليار جنيه من أحد البنوك وعاقبته بذلك سجن عشرة أعوام مثلا فلن يردع ذلك غيره أما إن طبقت عليه حد السرقة أو الغفساد فإن ذلك يردعه .
                          ثم إنك لن تتحدث سوى عن الحدود وكأن الشريعة حدود فقط ( تصور ضيق وساذج )
                          ثم إنك لم تتحدث عن باقى ألوان العجاز التى ذكرت لك وعندما تتناول لونا منها تنفى كل ما عداها وتنسب ذلك لنا !!
                          بصراحة أنت غير موضوعى بالمرة .
                          والسؤال الأهم هل الحق شىء يضع له الناس تعريفا أم هو مفروض على العقل؟
                          ومن قال إن الناس أمناء على ما تدركه عقولهم أنت مثلا تعرف أن كلامك واه وضيف وأنه لا وزن له وأنه قد أجيب عليه ومع ذلك تنكره أو تعرف أنك لم تقرا شيئا ومع ذلك تنكره وتعرف أنك من أجهل الناس بالدين ومع ذلك تنكر وتدعى أن الناس هى الجاهلة !!
                          مجرد أمثلة .

                          ولو دخلنا مثلا فى قراءات القرآن بالطريقة التى تستعرضها كتب علوم القرآن لوجدنا مشاكل كثيرة
                          ما هى تلك الطريقى التى تعرضها كتب علوم القرآن أذكر لى بعض هذه الكتب وبين لى الطريقة التى تتحدث عنها وما هى تلك المشاكل الكثيرة وإلا فأت فى منتهى الجهل سمعت عن القراءات وعن شىء اسمه كتب علوم القرآن فتتظاهر بأنك قرأت فيها وتدعى أن هناك مشكلة وطبعا المعنى فى بطن الشاعر وتخشى من التصريح حتى لا ينفضح جهلك ( وجهلك طبعا قد انفضح لأن كتب علوم القرآن شىء وكتب القراءات شىء آخر ) تلمح وتوحى بأن هناك مشكلات معتمدا على ما يثيره إيحاؤك من شبهات النصارى ومواقعهم الغبية التافهة ومضمون كلامك يوحى بأنها مسلمات أو شىء من هذا القبيل ـ تلمح فقط على أمل انك إذا حوصرت عرجت على تلك المواقع فنقلت منها بعض النفايات وألقيت به هنا فغن قمنا بالرد عليه كان جوابك أن تلصق أكلاشيه من قبيل (( قرأت وكلها ردود تصدر عن تقليد أعى ما عدا أبو مالك قارب الحقيقة ولم يلج فيها )) وطبعا لا تذكر أبا مالك غلا ذرا للرماد فى العيون ومحاولة منك للتظاهر بمظهر الموضوعية ولا أنت قرأت كلانه ولا كلام غيره سوى الأسماء .

                          وقد بدأت تظهر على السطح من خلال الفضائيات، واعجب مثال أذكره أن قناة الشارقة فى برنامج لمسات بيانية: يعلق الدكتور التعيمى على القراءات فيقول: نحتاج إلى رجل كعثمان رضى الله عنه ليفرض على الناس قراءة واحدة، ولا يخفى عليكم ما فى قوله من مشاكل، أولها أنه من حيث لا يدرى يريد أن يلغى القراءات المتواترة ليبقى واحدة منها، فهل ما سيلغيه قرآن أم لا؟
                          ويا له من أعجب مثال ؟!!
                          ما هى الامثلة الاخرى يا ترى وهلهى مما شاهدته فى القنوات الفضائية أيضا أيها الفاضى الخاوى الذى لا يعرف شيئا عن الدين سوى ما يشاهده مصادفة على القنوات الفضائية أنت يا عزيزى يا رحومة أبيض من الصينى بعد غسيله فعن أن مشاكل فى الدين تتحدث وعن أى تقليد وجهل تناظر وتجادل ؟
                          من قال لك إنه يريد ان يلغى القراءات المتواترة أيها الجهول بل على العكس هو يريد ألا يلغيها ابدا بل على العكس هو يستنكر ليس إلغاءها بل يستنكر حمل الناس على قراءة واحدة فى المساجد وهذا حق لأن من الشعوب من لا يستطيع القراءة بحفص لتحقيق الهمز فيها فيلجأ لقراءة ورش مثلا وهذا لا صلة له من قريب او بعيد بإلغاء القراءات فالقراءة شىء واستخدامها والصلاة بها شىء آخر ..
                          ما الذى ذكره هذا الرحومة هنا هو لا يعرف أصلا عن اى شىء يتحدث ويدعى أن هناك مشكلة وخلاص .

                          سلام يا رحومة ويا ليتك عندما ترد تعتمد أسلوب الاقتباسات .
                          Last edited by أبو مريم; 10-24-2007, 09:26 PM.
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • عامر
                            عضو
                            • Sep 2005
                            • 9

                            #14
                            السلام على من اتبع الهدى

                            اعدرونى ايها الاخوة عن طول هدا الرد ولكن الدى مرضه مستفحل وشبه مستعصى فحتما يحتاج العلاج لفترة طويلة
                            وانت ايها الشاك فى القران يجب عليك ان تقرأ هدا الرد كله ادا اردت ان تعرف هل القران من عند الله ام لا
                            انت تريد برهان على ان القران من عند الله وهدا عين الصواب ولكن باذن الله ساعطيك البرهان اولا بالعلم وثانيا بالمنطق وثالتا بمراجعة
                            احداث تاريخية وما يترتب عليها من اسئلة لا تجد جواب عليها الا بالتصديق بان القران الكريم من عندالله

                            اولا ما اثبته العلم الحديث
                            ولا بد ان اذكرك بأن القران الكريم نزل فى القرون الوسطى ومنذو حوالى 1400 سنة اى فى فترة لم تكن هناك
                            سفن ضاء
                            و و لا اقمار صناعية ولا تصوير بالاشعة تحت الحمراء ولا يوجد معامل كيميائية وقبل كل شى يجب ان نشير الى ان القران لم يكن الكتاب
                            العلمى المتخصص فى مجال من المجالات العلمية فهو كتاب هداية وارشاد للناس فى حياتهم الدينية والدنيوية ولكن مع ذلك لم تخلو اياته
                            من التعبيرات الدقيقة والاشارات الخفية الى حقائق كثيرة فى المسائل الطبيعية والطبية والجغرافية
                            والان استعد للصدمة الاولى فى قوله تعالى (وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب صنع الله الذى اتقن كل شى انه خبير بما تفعلون ) والان ساعطيك مثالا عن هده الاية لنفرض ان شخصا يمسك بيده قلما لونه ازرق ويقول للناس انظروا انى امسك قلما لونه احمر عندئذ سيكذبونه
                            الناس حتما ولكن اذا قال لهم ان القلم الذى بيدى لونه ازرق فسيصدقونه بالتاكيد
                            اى ان النبى محمد كان الاولى به ان كان القران من كلامه هو ان يقول للناس ان الجبال ثابتة ولا تتحرك دلك اقرب الى تلك العقول التى
                            عاشت فى تلك الفترة وادعى لهم ان يصدقوه
                            وهذه الحقيقة فى حركة الجبال لم تكون معلومة لعلماء ذلك العصر بل هذه الحقيقة اكدها العلم الحديث عندما اقر بان القارات كانت ملتصقة ببعضها
                            وهى الى يومنا هذا مازالت تتحرك وببطء فالقران يقول ان الجبال رغم انك تحسبها جامدة فهى تتحرك كحركة السحاب تشبيها بالحركة البطئة
                            فمن اين لمحمد هدا العلم ؟
                            ولربما تقول انه قال الجبال ولم يقل القارات او الارض فاقول لك ان مصطلح القارات فقد خرج حديثا ولم يكن معروف
                            فى ذلك الوقت وايضا ان القارات تحمل الجبال فادا تحركت القارات ستتحرك بجبالها التى هى امام اعينهم ويتصورن انها لا تتحرك وادا قال الارض
                            فان المقصود من حركة الجبال سيتغير وبالتالى يصبح القصد عن الارض كلها وليس ما يحدث الى يوم الناس هدا من تقارب وابتعاد بين القارات بل
                            ان ادق تعبير هو هدا التعبير من حيث انه يزيدهم استغرابا وتعجبا ومن حيث انه يعرفهم عن مادا يتحدث
                            والان انت فى مواجه الصدمة الثانية فى قوله تعالى ( مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخا لايبغيان ) ومعنى كلمة (مرج _ خلط/ برزخ _حاجز/
                            لا يبغيان _ لايطغى احدهما على الاخر ) ومعنى الاية خلط البحرين فهما يلتقيان ولكن رغم انهما يلتقيان فبينهما حاجز ولا يطغى احدهما
                            على الاخر اى لايؤثر احدهما فى الاخر وقد كان المفسرون للقران يمرون على هده الاية وهم لا يعرفون لها تفسيرا دقيقا وعلميا فكانت تفسيراتهم
                            مختلفة الا بعد ظهور الوسائل العلمية الحديثة من تحاليل كيميائية وتصوير بالاقمار الصناعية فكانت النتائج مطابقة لما جاء فى القران فصدق من
                            قال (ان هو الا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين ) فقد اكدت هذه النتائج ان البحار ليست كما نراها ذات شكل واحد بل هى تختلف عن بعضها
                            فى درجة الحرارة والملوحة والكثافة وقابلية ذوبان الاكسجين ...الخ
                            مثلا مياه البحر الابيض تختلف عن المحيط الاطلنطى ولكنهما يصبان فى بعضهما فينتج عن هذا الاختلاط حاجز مائى بينهما يجمع صفات كلاً من
                            البحرين فعندما يدخل ماء البحر الابيض للمحيط الاطلنطى يفقد صفاته فى الحاجز المائى الذى بينهما ويتجانس مع مياه المحيط الاطلنطى وكذلك
                            مياه المحيط عندما تدخل مياه البحر الابيض تفقد صفاتها فى الحاجز المائى وتتجانس مع مياه البحر الابيض ويبقى هذا الحاجز الغير مرئى
                            باستمرار .فمن اين اتى سيدنا وحبيبنا محمد صلوات ربى وسلامه عليه بهذه المعلومات المتطورة جدا وفى اية اخر (وهو الى جعل بين البحرين
                            حاجزا ) فيترى اى حاجزا هدا الذى كان يقصده الرسول ان لم يكن مرسل من عند الله اى حاجزا؟ هدا اى حاجزا هدا ؟
                            سازيدك الصدمة التالثة والاخيرة من صدمات الاعجاز العلمى وان كنت تريد المزيد فراجع كتب الشيخ عبد المجيد الزندانى وكتب زغلول النجار
                            فسترى صواعق وليس صدمات

                            ثانيا ادلة منطقية
                            انت من وجهة نضرك لا ترى ان الاعجاز البلاغى فى القران دليل على صدق النبوة وذلك بمقارنت بشكسبير فاقول لك ان مقارنت غير صحيحة
                            ولا منصفة البتة لان شكسبير لم يتحدى احد بان ياتى بمثل ما اتى به وياليته فعل ادا لرايت الاف الشكسبيرات اما القران فى اكثر من اية يتحدى
                            فطاحلة البلاغة فى ذلك العصر والتحدى قائم الى اليوم بل امعن فى تحديهم كل مرة فمرة يطلب منهم اية ومرة سورة ومرة عشر سور واستمر
                            التحدى الى ان اشرك الجن معهم فى التحدى فى قوله تعالى(قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) وفى ذلك الوقت كما لايخفى على احد كان سوق عكاض يعج بالنوابغ فى الشعر والبلاغة بل ان اتيانهم باية واحدة كان ستبطل
                            القران وبالتالى سينفض الصحابة من حول سيدنا محمد وكان هدا اسهل بالاف المرات مما ستكلفهم الحرب وكانت انتقاما لبلاغتهم وفصاحتهم والعجب
                            والاعجاز فى هدا الموضوع فى هده الاية (ان كنتم فى ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله ان كنتم صادقين
                            فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين) فحكم عليهم بالعجز مسبقا بانهم لن يفعلوا وهدا قمة التحدى
                            والاستفزاز لهم مما يحفزهم الى التحدى والرد فى اقرب وقت ولكن ما بيد العاجز حيلة
                            تانى دليل فى الادلة المنطقية دليل الحفظ للقران من الزوال ومن وجود النسخ المختلفة
                            فكيف لعاقل ومعترف له بالحكمة ان يتعهد بحفظ كتاب من تاليفه هو فكيف يضمن حفظ هذا الكتاب فالقران الكريم محفوظ بفضل الله ووعده الى
                            يوم القيامة بل ان من اكثر الادلة صطوعا ووضوحا فى ان القران من عند الله هو ان فى الاسلام فرق كثيرة وصل بها الامر الى حد
                            العداوات كما حدت مع الشيعة متلا وفرق اخرى ضالة كالاحمدية متلا ومع هدا لم يستطيعوا ان ياتوا بقران يدعم ما يدعون اليه فاى دليل اكثر
                            من هدا وضوحا فى حين ان الكتب السماوية الاخرى التى لم يتعهد الله بحفضها نراها كثيرة ومختلفة واقرأوا كتب احمد ديدات وشاهدوا مناضراته
                            مع قساوسة الغرب واطلعوا على كتب ومواقع الانترنت للدين دخلوا الاسلام كيوسف استس القس الامريكى الدى دخل الاسلام
                            وادا ستبحث على مزيد من الادلة سترى الكثير مما لايتسع المجال لدكره الان

                            الادلة التاريخية كدليل حرب الفرس والروم فى الاية ( غلبت الروم فى ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فى بضع سنين ) والبفعل حدث
                            هدا النصر كما قال القران فمن اين لمحمد هدا العلم بالغيب
                            نكتفى بهدا الرد وانصحك ادا تريد المزيد لكى تقتنع فستجد المزيد من الادلة والايات الساطعة الواضحة فالدى قلته ان لا يعد الا قطرة فى بحر فادا
                            اردت الايات الكونية فهناك ايات صدق لا تقبل الشك وهناك ايات فى علم الاجنة فسال العالم الكندى فى علم الاجنة البروفيسور كيث مور
                            واقرا كتاب الزندانى انه الحق انه كتاب رائع جدا ويزيد الايمان قوة وستجد المزيد لاتبات ان القران لم يصدر عن بشر بل صدر عن من خلق
                            الشر
                            اما قولك بالتقليد فانا ارى انك انت من يقلد الدين يدعون انهم متحررون ويريدون ان يتبعوا الشهوات وهم فى هدا العصر كثر فكتاباتهم ومقالاتهم
                            منشرة وكثرت وهم ايضا فى مجملهم مقلدون للغرب الكافر الدى يدعو للتهتك ونبد القيم والاخلاق فوجدوا الدين ضدهم فاعلنوا الحرب عليه
                            بل وصل الامر بهم الى اباحة الزواج بنفس النوع ويالها من حضارة وتقدم

                            Comment

                            • ناصر الشريعة
                              محاور
                              • Jul 2006
                              • 1064

                              #15
                              البرهان على أن القرآن من عند الله هو القرآن نفسه

                              اعتذار لجميع الإخوة الذين أجادوا وأفادوا في الرد على هذا الجاهل. وإنما أؤكد ما قالوه وأوضح واضح ما بينوه ليستفيد منه القارئ والزائر ، فأما استفادة كاتب الموضوع فيعوزها عقل لا يملكه، وفهم لا يدركه، "ولذي حلم تقرع العصا"، أما هو فحقه أن يقرع بها وبمثل دِرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.


                              ==

                              البرهان على أن القرآن من عند الله هو القرآن نفسه، ولكن لا يدرك برهان القرآن من كان سطحي التفكير مثل مدعي الإسلام ( رحومة ) والإسلام منه براء .


                              وأصل شبهة مدعي الإسلام جهله بمعنى التقليد ، فالتقليد هو اتباع قول غير المعصوم بغير دليل ، لا سيما إذا كان في معارضة الدليل.

                              وهذا التقليد لا محل له في إيماننا بأن القرآن من عند الله.

                              بيان ذلك :
                              أن إيماننا بأن القرآن من عند الله ثابت بالبراهين الظاهرة والأدلة القاهرة من عدة جهات :

                              الجهة الأولى : القرآن نفسه :

                              ودلالة القرآن على أنه وحي من عند الله ثابت من كونه معجزا ، وهو إعجاز عرفناه بالدليل، فأين التقليد؟!
                              وإعجاز القرآن ثابت من عدة جوانب ، فمنها إعجازه العرب الفصحاء في بلاغته وفصاحته، وعجز العرب يستتبع عجز غير العرب، والتحدي قائم إلى قيام الساعة لا ناقض له .
                              وإعجازه من جهات أخرى غير اللغة كثير فمنه الإعجاز في أحكامه وتشريعاته ، وأخباره الماضية والمستقبلة، ووصفه الكون وحقائقه .

                              ودلالة الإعجاز لا ينقضها تكذيب مكذب لأن التكذيب ليس إثباتا وإنما هو إنكار خلو من الاستدلال والبرهنة ، كما هو الأمر مع منكر أدلة وجود الله تعالى ووحدانيته ، فمتى كان وجود المكذب للدليل مبطلا للدليل؟!!
                              ومتى صار كافيا في إسقاط دعوى مؤيدة بالبرهان أن يقوم جاهل أو سفيه بجحدها عنادا ومكابرة وادعاء نقيضها مكذبا الدعوى الأولى المبرهن عليها ؟!

                              ما يقول ذلك إلا من سفه نفسه ومنهم كاتب الموضوع .

                              ومتى كان شرطا في كون المعجزة معجزة أن يؤمن بها كل من يراها ؟
                              إنما شرط المعجزة أن يعجز كل مكذب لها مهما اشتد تكذيبه عن أن يأتي بمثلها أو خير منها، فمن هذا الذي في وسعه من البشر أن يأتي بمثل القرآن؟
                              فيأتي بمثل سورة من سوره بلاغة وفصاحة وصدقا وإحكاما وموافقة لقوانين الكون وشفاءا للنفوس والأبدان وحكمة تغرف منها العقول فلا تمل ولا تكل، وغير ذلك من سمات وخصاص الوحي العظيم ؟!!!
                              من هذا الذي قدر على أن يأتي بمثل القرآن حتى تأتي محاججا عنه ودافعا حجة القرآن به ؟!!


                              الجهة الثانية : الرسول صلى الله عليه وسلم المبلغ له :

                              ودلالة الرسول صلى الله عليه وسلم على أن القرآن من عند الله ثابت من وجوه .

                              الوجه الأول :
                              صدقه المقطوع به قبل نبوته وبعدها ، فمن كان لا يكذب على الناس فهو أبعد من أن يكذب على الله. ومن جوز أن لا يكذب على الناس ويكذب على الله فهذا المجوز ما هو إلا حمار أراد أن يتلبس البشرية فما أفلح .

                              الوجه الثاني: تصديق الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وتمكينه له ، فيستحيل أن ينصر الله من يكذب عليه ويؤيده بما يعجز عنه الإنس والجن كل هذه المدة الطويلة ، فالله أعدل وأحكم من أن ينصر الكاذبين ويؤيدهم بما يعجز عنه أوليائه . فدل على أن القرآن وحي من عند الله إلى رسوله وخاتم أنبيائه صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز غير هذا عند أهل العقول .

                              الوجه الثالث:
                              تباين أسلوب القرآن الكريم مع أسلوب الحديث الشريف تباينا يستحيل أن يكون صادرا من إنشاء شخص واحد على مدى ثلاث وعشرين عاما، وهذا من براهين أن القرآن ليس من إنشاء الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما هو وحي من الله رب العالمين أوحاه إليه.

                              فأين هو التقليد بعد مناقشة الأدلة ومباحثة البراهين ومعارضة الآراء ووزنها بميزان رجيح وقسطاس مستقيم ؟!!
                              فثكلتك أم ولدتك!!


                              ==

                              وقفات مع جهالات (رحومة)
                              جهل حتى النخاع

                              نماذج من فساد عقله وضلال رأيه وقبح قصده:

                              والسؤال المطروح فى هذه المقالة، هو على أى أساس بنى المسلمون إيمانهم أن القرآن من عند الله؟ أم أن المسألة تقليد وحسب.
                              بنوه على الأساس الذي تدعي إيمانك به ، وهو الإيمان بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به، أفكان أساس إيمانك بالله التقليد فحسب ؟
                              فإن قلت نعم ، فقد أكفرت نفسك بنفسك .
                              وإن قلت لا ، فقد نقضت قول نفسك بنفسك .

                              فأنت بين تكفير نفسك أو تسفيهها فاختر أيهما شئت ، فأنت عندنا قد جمعت الخلتين والبليتين معا.


                              الإجابة المعتادة تنحصر فى الآية القرآنية التى تحدى القرآن فيها الناس أن يأتوا بمثله
                              ما دعوى انحصار برهانية القرآن على تلك الآية فحسب إلا من عوائد جهلك واعتيادك الجهلة من أهل منزلتك ، وإلا فكلام أهل العلم في إعجاز القرآن لا ينحصر بما موهت به ، ودعوى الحصر من غير أهلها كذب وفجور أنت حقيق به .

                              وقد أجمع أغلب علماء المسلمين على أن إعجاز القرآن يكمن فى لغته
                              بل أجمع كل المسلمين على أن إعجاز القرآن كائن في لغته وأخباره وأحكامه وتشريعاته ، فما دعوى الأغلبية والإجماع بمجتمعتين إلا في عقل سفيه مثلك ، فالقول إما أن يكون مجمعا عليه أو يكون أغلبيا أو مشهورا أو متفقا عليه بين طائفة دون أخرى أو غير مشهور أو نادر وشاذ .
                              ولو عرفت الفروق بينها لما قلت إجماع الأغلبية ، وإنما ينبغي أن تقول اتفاق الأغلبية ، ومثلك أجهل من أن يميز الاصطلاحات ويعرف الحدود ويفرق بين الدلالات .
                              ثم أن إعجاز القرآن غير منحصر في لغته كما يكرره لك جهلك وسفهك .

                              بل يبدو أحيانا أنه من المستحيل محاكاة أسلوب الآخرين

                              هذه باقعة جهل، فمتى كان التحدي بإعجاز القرآن اللغوي البلاغي كالتحدي بمحاكاة أحد لقول قائل من البشر،
                              إنه على وفق ما افترعه هذا الجهول من قانون الإعجاز يكون كلام كل مخلوق على وجه الأرض معجزا لاستحالة أن تصل المحاكاة لما يسمع منه ويرى إلى درجة التطابق والمثلية التامة، أفيكون عجز الإنسان عن الإتيان بمثل صوت بهيمة أو طير أو حشرة إعجازا!! أهكذا معنى الإعجاز؟! فهل يلتزم الجهول هذا السفه والسخف ، أم يرقع قوله بما يزيد خَرْقه ؟!!
                              فلا عجب أن يجهل جهلك وتسفه سفاهتك هكذا وأنت لا تدري معنى الإعجاز ولا تحققه!!


                              فإن كل قول لبشر مهما كان بليغا أو فصيحا فإنه لا يستوي له في كل قوله ، ولا يُعجز عن أن يؤتى بخير مما قاله في بعض ما قاله ، فضلا عن الإتيان بمثل قوله.
                              فكيف إذا كان في قوله قد وقع في اللحن وفساد المعنى ؟!


                              ولولا أنه ينتفع القراء بما يكتبه أهل الإسلام ردا على هؤلاء لما كان هناك ما يدعو للنظر في قيل هذا الجهول .



                              فلكى تقع الحجة على الإنسان لابد أن يعلم أن القرآن من عند الله ، والقول أن الإعجاز لغويا يجعل من الأمر متعذرا بل مستحيلا فى حق الكثير من الناس وخاصة العجم منهم، ولا أعتقد أنى مخطئا لو قلت أن عددا لا بأس به من الناطقين بالعربية يجهلون معانى القرآن فكيف بلغته وبلاغته؟
                              قد بطلت دعوى انحصار إعجاز القرآن في بلاغته ، ثم أن إعجازه في لغته ثابت لغير العرب بعجز العرب قاطبة أولها وآخرها عن معارضة القرآن بمثله أو بمثل سورة من سوره على شرط المعارضة التي سبق الكلام عليها .

                              كما أن إعجاز القرآن العلمي المعتبر فيه عجز العلماء عن مثله ، والإعجاز التشريعي المعتبر فيه عجز القانونيين عن الإتيان بمثله ، وعجز كل طائفة مثبت لعجز غيرها ثبوتا قطعيا قائما إلى قيام الساعة.



                              إذن كيف ستقع الحجة على الناس، والناس إما لا يستطيعون أن يعلموا برهان القرآن بسبب عجمتهم أو لحاجتهم أن يتمكنوا من علوم اللغة العربية، والتى لا تخلوا من الإجتهادات اللغوية والنسبية فى كثير من الأحيان؟
                              إعجاز القرآن غير منحصر في لغته فلا تهول بغير مهول ، وأثر القرآن على جميع من يقرؤه ماديا وروحيا هو من جوانب الإعجاز فتشمل العربي والعجمي والعالم والجاهل، وعجز أهل كل علم وفن عن معارضة القرآن بما جاء به كاف في إثبات عجز من دونهم عن الإتيان بمثله.

                              وإليك أمرا عظيما :

                              لو كلف أهل كل لغة أن يأتوا في لغتهم وعلى لسانهم بمثل القرآن بلاغة وتشريعا وصدقا ومطابقة لما في الكون وشفاء للنفوس والأبدان لعجزوا ولتعايوا عن الإتيان بمثله، ودونك ما كتبه البشر حتى الآن أيسلم لك من جميعه شيء تعارض به القرآن الكريم ولو كان على غير اللسان العربي؟! لا والله.
                              بل دونك ما عند اليهود والنصارى من مقدسات كتبهم التي ينسبون جميع ما فيه إلى كلام الله، أترقى لمعارضة القرآن الكريم؟ أتسلم من الاختلاف والخلل والخطل ؟!

                              فكيف إذا كان في اللسان العربي ما يعجز عنه غيره من الألسنة في دقة الوصف ورقته ، وجزالة اللفظ وقوته، وجلال المعنى وسطوته ؟!


                              أفعقلت هذا أم بينك وبين درْكِه حجب من جهالتك ؟!


                              وثمة إشكال آخرهو أن بعض المسلمين يستند إلى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان صادقا، وبالتالى فإن صدقه برهان على صدق رسالته، ولكن عند عرض هذا الإقتراح على غير المسلمين اليوم يقولون: إن القرآن نفسه ينقض هذه الحجة، ففى القرآن الكريم آيات تشير إلى تكذيبهم، أى أن هناك فريقا مكذبا له، وعليه فلا إجماع بصريح القرآن ولا حجة فى هذا الكلام، ومحل الشك لا يكون محلا للإثبات.
                              ومتى كان تكذيب المكذبين للصادقين مقبولا ، إنما ينظر ويبحث ويتحقق في ذلك ، فليس قول المكذبين بأولى بالقبول من قول الصادقين.
                              وليس المراد بصدق الرسول صلى الله عليه وسلم أن كل من كان في عصره قد صدقه في ما أخبر به عن الله ، فإن الله عز وجل قد كفر به من خلقه من كفر وكذب به من كذب، أفيقدم قولهم على قول الله، ويكذب بالله لأجل تكذيبهم ؟! فكذلك لا يقبل قول المكذبين لأنبيائه ، ولا يرد صدقهم بتكذبين الكافرين لهم.
                              وإنما المقصود بأنه صلى الله عليه وسلم صادق أنه قد ثبت صدقه لكل من حوله منذ نشأته ، فما كذب في أمر دنياه وهو شاب مقبل على الحياة ، فكيف يكذب في أمر دينه وهو قد بلغ الأربعين اكتمالا ونضجا وحكمة .
                              ثم أنه صادق في كل ما أخبر به قومه فلم يكذبه ربه ولم يجر شيء على خلاف ما وعدهم به أو أوعدهم إياه.
                              فما أسفه من أبطل الاحتجاج بصدقه لأجل تكذيب المشركين له حسدا وكفرانا ً!!
                              وما يبقى على ظهر الأرض صادق إذا كان في الأرض سفيه يكذبه ، فيقبل تكذيب السفيه ويرد صدق الصادق عند مثل (رحومة) !!!



                              وهناك ثمة شىء آخر فإن الكثير ممن أسلموا بل وماتوا وأستشهدوا بنص القرآن لم يسمعوا القرآن كله، بل بعض آيات منه، فعلى أى أساس آمنوا؟ وفى هذه النقطة إشكال لمن يقول بأن الأحكام وغيرها من التشريعات هى برهان القرآن.
                              على أهلها تجني براقش!
                              فمتى كان شرط إعجاز القرآن أن يسمعه السامع كله من أوله إلى آخره؟! فلو فاتته منه آية أو سورة لم يره شيئا يذكر في الإعجاز ؟!!

                              إنما شرط إعجازه متحقق ثابت بأية سورة من سوره، فبها يحصل الإعجاز ، فمن لم يدركه من سورة ما، أدركه في غيرها من السور ، أو بمعونة من يدله على إعجازها إن كان ممن لا يستقل بإدراك الإعجاز عن غيره.

                              فنح على عقلك إن كنت تنوح ، فذلك خير لك من إطالة سفاهك ، وإكثار لجاجك .


                              كنت أسمع عن المستشرقين وما ينسب إليهم من الطعن فى الدين والتهجم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولكنى أدركت أنهم إنما ينتقدون ما أضاف المسلمون لهذا الدين من قصص وخرافات لتصبح جزء من إسلام التاريخ الذى ما زالت معاركه الطاحنة تحصد أرواح الأبرياء فى العراق وغيرها من بلاد المسلمين.
                              أبى لسانك إلا أن يفضح خبيئتك ، ويدل على قبلة قلبك ، إنهم المستشرقون، ما كان انتقادهم عندك إلا انتقادا صحيحا!! لأنهم في زعمك لم ينتقدوا إلا أقوالا أضافها المسلمون للدين ، أما الدين فما كان من المستشرقين له انتقاد ولا خلاف!! هذا كل ما أدركته ، وأنى لك الإدراك؟!

                              وكأن المستشرقين ما طعنوا في القرآن الكريم !!
                              وكأنهم ما تكلموا في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته الطاهرة !!


                              فخيبة لك يا دعي الإسلام، جعلت للمستشرقين ودك ، وللمسلمين بغضك!! فأي إسلام تدعيه ، وأي عقل ترتجيه؟!


                              فالحديث المروى عن إنكار عبدالله بن مسعود رضى الله عنه للمعوذتين، والتى لا يخلو منها كتاب فى علوم القرآن يضع بين أيدينا سؤالا مهما وهو: كيف ينكر عبدالله بن مسعود أن المعوذتين من القرآن
                              رعداً وبرقاً والجهام جافرُ!!
                              ما أدراك يا دعيّ! بعلوم القرآن وما كتب العلماء فيها ، فما لك ولها !! فدع التنفج فلست من أهلها ، وهنا تسويد وجهك الكالح :

                              نقض فرية إنكار عبد الله بن مسعود لقرآنية المعوذتين

                              تفنيد تفصيلي لشبهة مصحف ابن مسعود و عدم قرآنية المعوذتين


                              وكثيرا ما يعلل الفقهاء منع النبى صلى الله عليه وسلم من كتابة غير القرآن، بأن ذلك خوفا من أن يختلط القرآن بغيره من كلام النبى صلى الله عليه وسلم، وكأنهم يقولون من حيث لا يدرون أن الناس كانوا لا يفرقون بين كلام الله وكلام رسوله الذى هو بالضرورة كلام بشر، وبهذا فلا معنى لكلامهم أن إعجاز القرآن يكمن فى لغته؟
                              ما مثلك من يدري كلام أهل العلم حتى يدركه.
                              فما تعليل منع كتابة غير القرآن بخشية اختلاط غيره به لأجل عدم تمايز نظم القرآن عن نظم غيره!!
                              وإنما هو لإفراد المصحف بجمع القرآن فيه دون غيره ، فلا تكتب كلمة أو حرف غير القرآن فيظن جاهل مثلك في مستقبل الأزمان المليئة بصنفك أن ذلك الحرف أو تلك الكلمة من القرآن وهي عند أهل الدارية بالقرآن والعربية ليست منه .

                              وهذا من حسن حفظ القرآن الكريم
                              لكيلا يأتي زمان كزماننا تضعف فيه العربية فيظن الجهلة من مثلك أن ذلك الحرف أو تلك الكلمة التي كتبت على طرف من السطر قرآن ووحي!!

                              وإذا كان بعض الصحابة قد كتب أدعية وأحاديث وتفاسير على صفحات مصاحفهم ، فما كان ذلك منهم إلا وهم مميزون للقرآن عن غيره لا يشتبه عليهم شيء منه وأنى يشتبه على مثلهم !! وإذا كنت أنت لاتحسن قراءة القرآن ولا قراءاته كما يصرخ به مقالك!! فكيف سيكون الحال لو سمح بكتابة غير القرآن معه؟!

                              فابك على عربيتك إذا رأيت ما كان عليه الأولون من عربية وفصاحة وبلاغة أخضعتهم لبلاغة القرآن وفصاحته وإعجازه . ولا تنس العويل على عقلك الذاهب وإن كان العويل لا يعيد غائبا قد أيس منه أهله.

                              فأبعدك الله من دعي ، وأدناك من كل شر قصي.
                              نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                              إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                              وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                              مجلة منتدى التوحيد

                              Comment

                              Working...