2 -- المشاركة الأصلية بواسطة أتماكا
سورة الكهف الاية 59 تقول -->
(وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً){59}
هنا المهلك هو الله لانة يقول اهلكناهم اى الله
ثم (وجعلنا لمهلكهم موعدا) !!!
يعنى هل يواعد الله نفسة ؟
يبدو انة ضعف فهم منى ؟
================================
المسلمون يعلمون أن للأمم أعمار أز آجال كأعمار البشر
مثال 1
فال الله سبحانه وتعالى عن قوم فرعون :
(ولما وقع عليهم الرجز قالوا ياموسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن بنى إسرائيل * فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوة إذا هم ينكثون* فانتقمنا منهم فأإرقناهم فى اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين*) 134 : 136 الأعراف
(إلى أجل هم بالغوه)
كان لفرعون وجنوده أجل هم بالغوه أى نهاية الزمن الباقى لهم
وكانت عقوبة الغرق فى منتهى أجلهم أى آخر مدة عمرهم فى موعد عقوبة الغرق فى اليم
بأنهم كذبوا بآيات الله وبأنهم نكثوا عهدهم مع موسى
مثال 2
وقال تعالى عن أجل قوم بنى إسرائيل وهذا الأجل لم نصل إليه بعد
وهو وعد قادم فهو نبوءة
(فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا) 7 الإسراء
ولسورة الإسراء إسم آخر هو سورة بنى إسرائيل
والوعد بما يسوؤ وجوههم أى وجوه بنى إسرائيل بهزيمة كبيرة يتم القضاء فيها على كيان لهم فتسؤ الوجوه وبدخول المسجد عليهم تسوء الوجوه ومسجدهم هو بيت المقدس الذى يعدون الآن لبنائه سيدخله عليهم عدوهم كما تم دحول المسجد عليهم من قبل فى أول مرة بيد نبوخذ نصر ملك بابل فهذه كانت أول مرة دخل عليهم أعداؤهم مسجدهم الذى بناه سليمان وفيها تم هدمه هدما كاملا ولا ينفى ذلك تكرار دخول البيت عليهم بعد ذلك أكثر من مرة بيد اليونان مرة وبيد الرومان مرتين ولكن صفة دخول المسجد فى المرة القادمة ستشبه المرة الأولى فى بعض الأمور لوجود (كما ) التى تشير إلى المثلية وسيضاف إلى هذه المثلية للحادثى الأولى أنهم سيتبرون ما علوا تتبيرا لارتفاع التراب والغبار بسبب المعركة التى ستختلف أدواتها فالقنابل والدبابات تجعل الأتربة تعلو المكان
هذه كانت الآية السابعة ولكن يجعل الله لذلك علامة وهى فى الآية 104 من نفس السورة :
قال تعالى :
(فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا ) 104 الإسراء
وقد حدثت العلامة بأن الله جاء ببنى إسرائيل من شتاتهم إلى الأرض التى نشأت فيها أول دولة لهم ليلقوا عقوبتهم ونهايتهم فيها وقد جاءوا إليها لفيفا أى جماعات تعقبها جماعات وقد استمر الشتات لبنى إسرائيل أكثر من 18 قرنا من الزمان
هذه هى العلامة لوعد الآخرة وهو الوعد بعقوبة كبيرة لبنى تنهى غطرسة هذا الشعب وإفساده
هذا الوعد أبلغهم به موسى نبى الله فى أول أمرهم وكان مكتوبا بالألواح وأبلغهم به كل من دانيال وحزقيال بالعهد القديم وصاحب سفر الرؤيا بالعهد الجديد وهناك نبوءات رقمية بالأسفار الثلاثة المذكورة
فنهاية إسرائيل كدولة لن يكون بعيدا لوصول العلامة ببدء مدتهم الأخيرة بالأرض التى ولدت دولتهم الأولى عليها
وتحديد موعد لنهاية أمة أى عمرها وأجلها أمر موجود بالأديان السماوية وهذين مثالين على ذلك
الموعد يحدده الله ويترك للأمة الحياة حتى يأتى أجلها
وكم من الأمم سادت ثم بادت
وكم من الأمم تعرضت لعقوبات قاسية بسبب غضب الله من عصيانها
وما ينطبق على الأمم ينطبق على القرى والجماعات والأفراد
والعقوبة على الإثم فى الدنيا ليست لها قاعدة واحدة ولكن تتم وفق مراد الله
فانظر إلى حديث محمد صلى الله عليه وسلم
(إذا غضب الله على عبد رزقه من حرام وإذا اشتد غضبه عليه بارك له فيه )
فقد تؤجل العقوبة للآخرة يوم يقوم الناس لرب العالمين
وقد يعجل الله بها ليتعظ آخرين
وقد يجمع الله بين عقوبتى الدنيا والآخرة
ففرعون سيقدم جنده يوم القيامة إلى بئس الورد المورود وهو نار جهنم وبئس المصير
وعقوبة بنى إسرائيل القادمة قد يتبعها رحمة بإيمان بعض بنى إسرائيل فقد قال الله تعالى بعد الحديث المذكور فى الآية السابعة ما يلى :
(عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا )
أى بعد العقوبة رحمة وقد يكون بعدها عصيان ستكون عقوبته أخروية فى نار جهنم
والوعد من الله لبنى إسرائيل
والله أعلم
سورة الكهف الاية 59 تقول -->
(وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً){59}
هنا المهلك هو الله لانة يقول اهلكناهم اى الله
ثم (وجعلنا لمهلكهم موعدا) !!!
يعنى هل يواعد الله نفسة ؟
يبدو انة ضعف فهم منى ؟
================================
المسلمون يعلمون أن للأمم أعمار أز آجال كأعمار البشر
مثال 1
فال الله سبحانه وتعالى عن قوم فرعون :
(ولما وقع عليهم الرجز قالوا ياموسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن بنى إسرائيل * فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوة إذا هم ينكثون* فانتقمنا منهم فأإرقناهم فى اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين*) 134 : 136 الأعراف
(إلى أجل هم بالغوه)
كان لفرعون وجنوده أجل هم بالغوه أى نهاية الزمن الباقى لهم
وكانت عقوبة الغرق فى منتهى أجلهم أى آخر مدة عمرهم فى موعد عقوبة الغرق فى اليم
بأنهم كذبوا بآيات الله وبأنهم نكثوا عهدهم مع موسى
مثال 2
وقال تعالى عن أجل قوم بنى إسرائيل وهذا الأجل لم نصل إليه بعد
وهو وعد قادم فهو نبوءة
(فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا) 7 الإسراء
ولسورة الإسراء إسم آخر هو سورة بنى إسرائيل
والوعد بما يسوؤ وجوههم أى وجوه بنى إسرائيل بهزيمة كبيرة يتم القضاء فيها على كيان لهم فتسؤ الوجوه وبدخول المسجد عليهم تسوء الوجوه ومسجدهم هو بيت المقدس الذى يعدون الآن لبنائه سيدخله عليهم عدوهم كما تم دحول المسجد عليهم من قبل فى أول مرة بيد نبوخذ نصر ملك بابل فهذه كانت أول مرة دخل عليهم أعداؤهم مسجدهم الذى بناه سليمان وفيها تم هدمه هدما كاملا ولا ينفى ذلك تكرار دخول البيت عليهم بعد ذلك أكثر من مرة بيد اليونان مرة وبيد الرومان مرتين ولكن صفة دخول المسجد فى المرة القادمة ستشبه المرة الأولى فى بعض الأمور لوجود (كما ) التى تشير إلى المثلية وسيضاف إلى هذه المثلية للحادثى الأولى أنهم سيتبرون ما علوا تتبيرا لارتفاع التراب والغبار بسبب المعركة التى ستختلف أدواتها فالقنابل والدبابات تجعل الأتربة تعلو المكان
هذه كانت الآية السابعة ولكن يجعل الله لذلك علامة وهى فى الآية 104 من نفس السورة :
قال تعالى :
(فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا ) 104 الإسراء
وقد حدثت العلامة بأن الله جاء ببنى إسرائيل من شتاتهم إلى الأرض التى نشأت فيها أول دولة لهم ليلقوا عقوبتهم ونهايتهم فيها وقد جاءوا إليها لفيفا أى جماعات تعقبها جماعات وقد استمر الشتات لبنى إسرائيل أكثر من 18 قرنا من الزمان
هذه هى العلامة لوعد الآخرة وهو الوعد بعقوبة كبيرة لبنى تنهى غطرسة هذا الشعب وإفساده
هذا الوعد أبلغهم به موسى نبى الله فى أول أمرهم وكان مكتوبا بالألواح وأبلغهم به كل من دانيال وحزقيال بالعهد القديم وصاحب سفر الرؤيا بالعهد الجديد وهناك نبوءات رقمية بالأسفار الثلاثة المذكورة
فنهاية إسرائيل كدولة لن يكون بعيدا لوصول العلامة ببدء مدتهم الأخيرة بالأرض التى ولدت دولتهم الأولى عليها
وتحديد موعد لنهاية أمة أى عمرها وأجلها أمر موجود بالأديان السماوية وهذين مثالين على ذلك
الموعد يحدده الله ويترك للأمة الحياة حتى يأتى أجلها
وكم من الأمم سادت ثم بادت
وكم من الأمم تعرضت لعقوبات قاسية بسبب غضب الله من عصيانها
وما ينطبق على الأمم ينطبق على القرى والجماعات والأفراد
والعقوبة على الإثم فى الدنيا ليست لها قاعدة واحدة ولكن تتم وفق مراد الله
فانظر إلى حديث محمد صلى الله عليه وسلم
(إذا غضب الله على عبد رزقه من حرام وإذا اشتد غضبه عليه بارك له فيه )
فقد تؤجل العقوبة للآخرة يوم يقوم الناس لرب العالمين
وقد يعجل الله بها ليتعظ آخرين
وقد يجمع الله بين عقوبتى الدنيا والآخرة
ففرعون سيقدم جنده يوم القيامة إلى بئس الورد المورود وهو نار جهنم وبئس المصير
وعقوبة بنى إسرائيل القادمة قد يتبعها رحمة بإيمان بعض بنى إسرائيل فقد قال الله تعالى بعد الحديث المذكور فى الآية السابعة ما يلى :
(عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا )
أى بعد العقوبة رحمة وقد يكون بعدها عصيان ستكون عقوبته أخروية فى نار جهنم
والوعد من الله لبنى إسرائيل
والله أعلم
Comment