المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمد لله
مشاهدة المشاركة
والنصوص تؤيد هذا الاجماع لان الاجماع جاء بحسبها واتباعا لها .. وساتيك بها بعون الله
وكما قلت مرارا فاحتمال الخطأ في شهادة امرأتين مجتمعتين أقل كثيرا من شهادة رجل واحد
وهذا هو المعنى للشهادة . لا يتطرق اليها اي احتمال بالخطا والا ردت ورفضت كائنة لمن كان او كانت
هناك جرائم ترتكب في أي المجتمع تكون النساء شهود عليها .. فهل تكريم المرأة في عدم قبول شهادتها على الاطلاق كانها طفل صغير غير واعي ..
وهو الترفع بها عما يمكن ان يبتذلها
وهو التخفيف عنها
وغير ذلك مما ذكرت لك اعلاه
تصور لو تريد امراة ان تشهد على جريمة قتل .
اين ذاهبة
للشهادة
انت شهدت
لا اليوم يريد محامي الدفاع استجوابي
اه طيب
وتذهب
اين ذاهبة
للشهادة
انت شهدت
لا اليوم يريد المدعي العام استجوابي
اه طيب
وتذهب
اين ذاهبة
للشهادة
انت شهدت
لا اليوم يريد شهود المدعى عليه - المتهم - استجوابي
اه طيب
وتذهب
اين ذاهبة
للشهادة
انت شهدت
لا اليوم يريد محامي الدفاع ان ارد على شهادة شهود المدعى عليه
اه طيب
وتذهب
هذه صورة لاجراءات المحاكم .. جنبها الشرع التورط فيها
ثم يا اخي الا تسمع بالدعاوى الكيدية .. فلو فتح الباب للنساء لاتفقت اثنتان على واحد او واحدة فاتهموه بما هو غير صحيح .. ولو وجب تطبيق الحد بموجب هذه الدعوى الكيدية فسيكثر وجود القتل والقطع في المجتمع ...
هذه احكام شرعية تناسب كل زمان وكل مكان ..ولا يخلو مجتمع من كيديين وحقودين ومدعين بالكذب ..
فما تذهب اليه هو المخالف لمقاصد الشريعة الاسلامية التي تهدف لحماية الفرد والمجتمع
بالنسبة لتكفير تارك الصلاة، او عدم تكفيره .. فقد اخذ العلماء بالوقائع ..
فبلد فضيلة الشيخ الذي نقلت فتواه هي السعودية وهي بلد التوحيد الخالص .. وهي بلد يقوم اهلها بتعليم وتعويد ابنائهم على الصلاة منذ سن التمييز واخذهم لادائها معهم في المساجد
بينما في كثير من الدول الاسلامية الاخرى لا يفعل ابناؤها مثل ذلك .. فروعي هذا الامر .. والا لصار كل غير المصلين من المسلمين غير مسلمين
وهذه المسالة صفتها غير صفة المسالة التي تطرحها حول شهادة المراة في الحدود والجرائم
فالشهادة يجب فيها العلم اليقيني بالمشهود عليه وبواقع الحادثة المطلوب الشهادة بها .. لذلك ارى ان الزنا يلزمه اربع رجال معا لاثباته .. والجرائم الاخرى يلزمها رجلان لاثباتها .. وهناك وقائع لا يجوز فيها الا شهادة النساء فقط فيما لا يطلع عليه الرجال .. وهكذا ..
هذه بعض احكام وشروط وحالات الشهادة المرعية والمعتبرة في الشريعة
فهذه الاحكام ليس فيها انتقاص لإنسانية المرأة أو لكرامتها او لطبيعتها .. وهل رفض شهادة الاعمى انتقاص له او لإنسانيته أو لكرامته او لطبيعته .. بل العكس تماما .
Comment