تعقيب على شريط

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الحسن الهاشمي
    عضو
    • Jan 2006
    • 76

    #46
    أخي أبو مريم
    إذا قلت لك : اقترب خروج ابنك من المدرسة ، فإني أكلمك وأنا أعلم تقديرك للقرب وللبعد الزمني.
    لو كان ابنك سيخرج من المدرسة الساعة الخامسة مساء فإني لا أقول ما قلت الساعة الثامنة صباحا ، وإنما سأخبرك قبل خروجه بساعة أو بنصف ساعة أو قبل 10 دقائق.
    أما الساعة فهي قريبة من أول إنسان خلقه الله حتى لو استمرت الحياة على الأرض مليارات المليارات المليارات من السنين لأن الموت يوقف الإحساس بالزمن ، يوم القيامة سيظن الناس الأولون والآخرون أنهم لبثوا أمواتا ساعة من نهار أو عشية أو ضحاها.
    إذن فالساعة قريبة للناس لا تحتاج للإخبار عن قربها وجعل انشقاق
    القمر آية لها ولا نحن ولا الذين سبقونا ولا الذين سيأتون بعدنا سيكون لديهم إحساس بالزمن يدركون به القرب الزمني.
    يوجد ما هو أهم من القمر لربط اقتراب الساعة به إن كان مراد الله
    هو اقتراب الساعة زمنيا من زمن العهد النبوي ألا وهو تنزيل القرآن أو بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ، كأن يقول القرآن : اقتربت الساعة ونزلنا القرآن ، أو : اقتربت الساعة وبعثناك رسولا. ومع ذلك سيبقى الإشكال قائما وهو أن الناس لن يشعروا بالزمن ليدركوا به القرب أو البعد.
    أما أن يكون اقتراب الزمن مرتبطا بانشقاق القمر فذلك لعلاقة القمر بالساعة ، أي أن انشقاق القمر سيسبب الساعة (فناء الأحياء) ، فإذا انشق القمر فإن الساعة على الأبواب ، واقترابها مدرك للذين انشق القمر عليهم.


    أخي أبو مريم قلت :
    الأخ الحسن الهاشمى كلامك عن المثانى وأنها الحروف المقطعة بدعة يا أخى لم تسبق إليها استندت فيها للتخمين فقط وهو يخالف ما عليه تفسير السلف للقرآن ولا يقر به عقل ولا ذوق ولا لغة لأن الحروف مذكر وليس مؤنثا فلو كان يقصد بها الحروف وليس السور أو الآيات لقال سبعة من المثانى وليس سبعا من المثانى .

    نعم ، ولكن الله يتكلم عن (عدة) الحروف ، فالتذكير (سبعا) للمؤنت (عدة) ، والله تعالى يسمى الأشياء كيفما يريد لكي يكون للتدبر معنى، فلو قال : أربعة عشر حرفا لما كان هناك داع للتدبر.
    Last edited by الحسن الهاشمي; 11-21-2007, 09:49 AM.
    الحسن الهاشمي المختار.


    ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
    (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

    Comment

    • الحسن الهاشمي
      عضو
      • Jan 2006
      • 76

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
      - حديث انشقاق القمر مروي في البخاري و مسلم و ابي داود بطرق كلها صحيحة عن عبد الله بن عباس و عبدالله بن مسعود و انس بن مالك و من طرق اخرى عن علي بن ابي طالب و جبير مطعم فاذا كان حديث مثل هذا بهذه الدرجة من الصحة مشكوك فيه فأي حديث بعده يصح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      - قد قلت ان الخلاف مع حسن الهاشمي ليس في هذه القضية بل في حجية الاحاديث الصحيحة الصريحة فالرجل يكذب البخاري و مسلم و غيرهما بهواه و يعتبر ذلك علما و منهجا ؟؟؟؟؟؟
      - و هو حتى الان لم يوضح لنا منهجه بشكل جلي حتى نتحاور معه في اسس منهجه ؟؟؟؟؟؟؟
      - و بعد ان تجيب على اسئلتي السابقة ارجو منك يا حسن يا هاشمي ان تدلني على الحديث الذي انكر فيه الحسن البصري انشقاق القمر و كيف جعلته صحيحا ؟؟؟؟؟؟
      الأخ متروي :
      كلامك هذا لا يصلح أن يكون استدلالا ، وليس تعدد كتب الرواة دليل على صحة الخبر إذا كان المصدر واحدا. فقد تنشر جريدة من الجرائد خبرا غير صحيح نقلا عن مصدر أجنبي فتتناقله صحف أخرى ظنا منهاأن الخبر صحيح .
      وقد تذيع كثير من القنوات التلفيونية خبرا عن أحداث حرب العراق نقلا عن قناة أمريكية كاذبة.

      هل حقا تريد معرفة الحق؟
      الحق في الحكمة ، والحكمة هي القول أو الفعل الصواب.
      سأضرب لك مثلا واحكم بنفسك إن كنت على خطأ أم على صواب.
      لنفرض أنا موظف عندك ، أتلقى الأوامر منك مباشرة بالتلفون أو بالبريد ، لو جاءني أحد فأخبرني أنك قلت له أن يأمرني بكذا وكذا
      ولم أثق فيه ، فهل ستفصلني من الوظيفة؟
      لا يمكنك أن تفصلني من الوظيفة قانونا وشرعا لأنك لو أردت أن تفرض علي أمرا فتعاقبني عليه إن لم أنفذه لاتصلت بي مباشرة، أو اتصلت بي تلفونيا أو بالبريد العادي أو الإلكتروني ، وفي حالة فوضت رجلا آخر ليأمرني بدلا منك فإنه يتوجب عليك أن تعرفه لي.

      هل كلامي صواب أم خطأ؟

      الحق يعرف بالعقل والحكمة وليس بالعواطف، ليس بعدالة فلان ونزاهة فلان ، وفلان موثوق في صحته ... هل هذا الراوي أعلم بأحوال الناس من رسول الله عليه الصلاة والسلام؟
      لقد كان مع رسول الله منافقون يصلون خلفه مختلطين بالمؤمنين وعاشرهم سنينا ومع ذلك لم يعلمهم ، قال تعالى : وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ (لَا تَعْلَمُهُمْ) نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ.

      إذن فالحق لا يؤخذ بالعواطف. إن أنا اتبعت فلانا في كل ما قاله حتى ولو خالف المنطق والحكمة فكأني اتخذته إلها.

      هل تبين لك منهجي؟
      منهجي هو منهج المحدثين أنفسهم (البخاري ومسلم...).
      هل دون البخاري كل ما سمع؟
      كلا، لقد عرض عليه مئات الآلاف من الأحاديث ومع ذلك لم تطمئن نفسه إلا لبضعة آلاف من الأحاديث.
      هل اتهمه أحد بإنكار السنة لأنه لم يدون إلا 2% تقريبا مما عرض عليه من الأحاديث؟
      لم يتهمه أحد لأن منهجه سليم.
      هل شهد لهم الله ورسوله بأنهم لا معقب لحكمهم؟
      الحسن الهاشمي المختار.


      ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
      (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #48
        اسفي الشديد لانك تتبع اللعوب والدخيل والضلالي محمد شحرور يا الحسن الهاشمي فيما تذهب اليه

        --------------
        وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
        لا يكون المعطوف عليه مغاير للمعطوف .. بل جزء منه .. وبحكم السياق
        كقوله تعالى : {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ .......} (7) سورة الأحزاب ،
        وكذلك قوله تعالى: { وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ .......} البقرة 98.
        فيذكر الكل، ثم يعطف عليه ذكر بعض أجزائه وأقسامه لكونه أشرف الأقسام.
        وانظر الى قوله تعالى: مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ


        وايضا يمكن ان يقال ان قوله تعالى : { والقرآن العظيم} فيه إضمار تقديره: وهو أن الفاتحة هي القرآن العظيم لاشتمالها على ما يتعلق بأصول الإسلام.

        كما وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ الفاتحة وقال: هي السبع المثاني، رواه أبو هريرة، والسبب في وقوع هذا الاسم على الفاتحة أنها سبع آيات.

        - وأما السبب في تسميتها بالمثاني فوجوه:

        الأول: أنها تثنى في كل صلاة، بمعنى أنها تقرأ في كل ركعة.

        الثاني: قال الزجاج: سميت مثاني لأنها يثنى بعدها ما يقرأ معها.

        الثالث: سميت آيات الفاتحة مثاني، لأنها قسمت قسمين اثنين، والدليل عليه ما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ... والحديث مشهور.

        الرابع: سميت مثاني لأنها قسمان: ثناء ودعاء، وأيضاً النصف الأول منها حق الربوبية وهو الثناء، والنصف الثاني حق العبودية وهو الدعاء.

        الخامس: سميت الفاتحة بالمثاني لأنها نزلت مرتين: مرة بمكة في أوائل ما نزل من القرآن ومرة بالمدينة.

        السادس: سميت بالمثاني لأن كلماتها مثناة مثل { الرحمن الرحيم } و {إياك نعبد وإياك نستعين } و { اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين ..... }.

        السابع: قال الزجاج: سميت الفاتحة بالمثاني لاشتمالها على الثناء على الله عز وجل وهو حمد الله وتوحيده وملكه

        ---------

        هذه الحروف التي نجدها في أوائل بعض السور , وان كان الله اعلم بالمراد الحقيقي منها , جاءت بنظام مُحكم لتكون شاهداً على قدرة الله على تنظيم كلمات كتابه بهذا الشكل الرائع الذي يعجز عنه البشر، فأين هم أدباء البشر وعلماؤهم من هذا النظام؟ وكأنَّ البارئ سبحانه وتعالى يريد أن يقول لنا إن هذه الحروف التي تنطقون بها وتركبون منها خطابكم، هل تستطيعون أن تأتوا بسورة واحدة تنضبط حروفها بهذا الشكل المعقد دون أن يختل المعنى؟
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • الحسن الهاشمي
          عضو
          • Jan 2006
          • 76

          #49
          [quote=ناصر التوحيد;76878]اسفي الشديد لانك تتبع اللعوب والدخيل والضلالي محمد شحرور يا الحسن الهاشمي فيما تذهب اليه

          --------------

          Quote]


          لا أتبع شحرورا ولا أعرفه.
          والإنسان قد يصيب في تدبره وقد يخطئ ، ولا يعتبر آثما .
          فقد اختلف المفسرون في تفاسير كثير من الآيات حتى أن الفاتحة منهم من قال عنها إنها أم الكتاب ومنهم من قال بل اللوح المحفوظ هو أم الكتاب.
          فهل يعتبر المخطئ منهم آثما.
          لقد رجحت أن تكون السبع المثاني هي الحروف المقطعة ولا ألزمك بها أو ألزم غيرك.
          وإن ثبت حقا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال إن الفاتحة هي السبع المثالي فأنا مخطئ والحق ما قاله رسول الله .
          إني أعلم أنه قيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الفاتحة هي السبع المثاني ، ولكن كلمة (قيل أو قال) ليست يقينا يمنع التدبر.
          لقد قلت من قبل ما يلي :
          لو سألني رجل ياباني أو أمريكي عن كيفية كلام الله إلى رسوله فسأجيب : كلام الله منه ما يتهجى حرفا حرفا وهي سبع مثان من الحروف الأبجدية ، وكلام يقرأ قراءة (قرآنا) لا يتهجى.
          هل أكون مخطئا في جوابي؟
          الحسن الهاشمي المختار.


          ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
          (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #50
            - يا حسن يا هاشمي قولك انك تأخذ من الاحاديث ما يرضاه عقلك و قلبك و تهمل مالا تراه مقنعا يخرجك من أهل السنة و الجماعة فأنت هنا معتنق لمذهب آخر سمه ما شئت قرآني منكر للسنة عقلاني ..............؟؟؟
            - ثانيا مثاليك الذين ضربتهما خاطئين تماما الاول يخالف منهج اهل الحديث فمنهجهم ان تكون الرواية عن عدل حافظ ضابط عن مثله الى رسول الله ص و ليس عن مصدر اجنبي او مصدر غير مدقق او مصدر متهم بالكذب فالرواية في منهج البخاري ان تكون عن شخص اولا ثقة و ثانيا حافظ ضابط و ثالثا ان يصرح بالسماع هذا اولا المثال الثاني العدل الثقة لا يحتاج الى توثيق و اضرب لك مثلا لو ان القرضاوي حدث عن الغزالي عن حسن البنا انه قال كذا و كذا أكنت تصدق حديثه ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم لو ان نفس الرواية وردت من طريق اخر عن عالم اخر و من طريق ثالث يؤكد نفس الحادثة فماذا ستقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            - قولك ان الحق يعرف بالعقل ليس صحيحا على اطلاقه لانني و غيري لا نسلم لك و لا لغيرك ان عقلك افضل من عقولنا و ماتراه انت هو الحق بل بالعكس نحن نرى بعقولنا و حكمتنا انك صاحب تخابيص و خلابيط و ما شابه و لا علاقة لكلامك بالعقل و الحكمة اطلاقا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            - عجيب ان يكون منهجك هو منهج البخاري و مسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فأولا انت ليس لك منهج تتبعه و ثانيا لا تلتزم بأي شي فتقول الشيئ و نقيضه ؟؟؟؟؟؟؟؟ فاذهب اولا و تعلم كيف أخذ البخاري و غيره علم الحديث و كيف التزم بالمنهج الذي تعلمه بحيث لا يصحح و لا يضعف بهواه و بعض الجهال قديما في زمن البخاري و مسلم كانوا اذا سمعوا كلاما جيدا فيه حكمة نسبوه الى رسول الله ص فقال لهم بعض العلماء انكم تكذبون على رسول الله ص و قد قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فقالوا نحن لا نكذب عليه انما نكذب له ؟؟؟؟؟؟؟؟ فأنت و هؤلاء الحكماء سواء في المنهج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            - ثم و كما قلت لك انك تخلط فهلا فسرت لنا بعلمك العظيم معنى الاية التي استدللت بها ( (لَا تَعْلَمُهُمْ) نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            - ثم سؤال آخر أرجو ان تجيب عليه و على باقي الاسئلة السابقة في هذا الشريط التي قفزت عليها فهلا حاورت و أجبت ؟؟؟؟؟؟؟؟
            السؤال هو : من قال ان الحروف المقطعة تقرأ مجزأة و لا تقرأ كما هي مكتوبة على شكل كلمة ؟؟؟؟ بمعنى لماذا لا نقرأ كهيعص كما هي كلمة موصولة و نقرآها ك ه ي ع ص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أفيدونا بعلم ان كنتم صادقين ؟؟؟
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • الحسن الهاشمي
              عضو
              • Jan 2006
              • 76

              #51
              مرة أخرى : يا متروي تظن أني أردأي حديث جملة وتفصيلا.
              الحروف المقطعة تقرأ مجزأة و لا تقرأ كما هي مكتوبة على شكل كلمة لأن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال ذلك، ولأن الواقع يصدق ذلك ، فالناس تقرأها مجزأة.
              وهذا هو ما أقصده بأنها ليست قرآنا يقرأ وإنما تنطق حروفا مجزأة.
              أما الفاتحة فهي قرآن يقرأ لا تعتبر سبعا من المثاني مغايرة لما يقرأ إلا تحت معنى آخر وهو أن الفاتحة دعاء وباقي السور هي الإجابة، في هذه الحالة فإن العطف ( والقرآن العظيم ) عطف مغاير يعني (الدعاء والإجابة). وتحت هذا المعنى فإنها سبعا من الآيات يثنى (مثاني) بها في الصلاة.
              أما في حال إرادة المعنى السابق فإن الحروف المقطعة هي المقصودة.

              قال متروي :
              قولك ان الحق يعرف بالعقل ليس صحيحا على اطلاقه لانني و غيري لا نسلم لك و لا لغيرك ان عقلك افضل من عقولنا و ماتراه انت هو الحق بل بالعكس نحن نرى بعقولنا و حكمتنا انك صاحب تخابيص و خلابيط و ما شابه و لا علاقة لكلامك بالعقل و الحكمة اطلاقا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              يا أخي من طالبك بتسليم عقلك أو ذقنك ؟ أنا قلت لا تأخذ كلام الغير إلا بعد تعقله ووزنه .
              Last edited by الحسن الهاشمي; 11-21-2007, 08:01 PM.
              الحسن الهاشمي المختار.


              ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
              (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #52
                الأخ الحسن الهاشمى :
                أراك يا أخى لا تستوعب كل ما يوجه إلى فكرك من نقد وتركز على ما تراه أأضعف النقاط فى انتقاد خصمك لك فهل يعنى ذلك أنك متمسك برأيك بغض النظر عن قدرتك عن الدفاع عنه :

                أنظر مثلا يا أخى إلى ردك الأخير الموجه لى أنت تركت كل شىء وركزت فقط على نقطتين الأولى ان الاقتتراب شىء نسبى وافتعلت لها قصة وحدوته والثانى كلام غير مفهوم عن تذكير العدد وتأنيثه ختمته بادعاء عجيب وهو أن الله تعالى يجعل لنا ألغازا وأحاجى حسابية لنتدبر فى القرآن وختمته بمصادرة غريبة تقول فيها إن الله يذكر العدد ويؤنثه كما يشاء يعنى أنت تفترض ما تشاء وتدعى أن الله تعالى يقرك عليه بمخالفة اللغة ؟!!!
                سأكرر مرة أخرى بعض ما وجته لمنهجك من نقد وفى انتظار ردك ويا ليتك تعتمد أسلوب الاقتتباسات :
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن الهاشمي
                الإخوة الكرام
                السلام عليكم
                للأسف لم أقتنع بكل تفسيراتكم لأنها لم يتبين منها أن القمر قد انشق فعلا ، أما الأخبار المبنية على الظن فلا تفيد العلم اليقين،
                والله تعالى لم يزك أحدا بعد رسوله عليه الصلاة والسلام ولم ينص عليهم في الكتاب لكي نعتبر كلامهم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
                والمفسرون ليسوا ناطقين باسم الله لكي نعتبر كلامهم وحيا ، فما وافق الحق هو الصواب ، وما خالفه فهو ليس بحق ، ولقد ترك لنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه حكمة تقول : يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال.
                صدقت فى كل ما تقول إلا فى شىء واحد فقط وهو اعتقادك أننا ندعوك ليقين بأن القمر قد انشق فعلا كيقينك بوجود الله تعالى وبصحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وأن الساعة آتية لا ريب فيها لاحظ يا أخى أنك أنت الذى دعوتنا لذلك وقلت إن عدم انشقاق القمر بعد هو ما شهد به الله تعالى وساعتها قلت لك إن فى الامر خلاف والراجح أنه قد انشق فعلا ، وكلمة الراجح هذه واسعة جدا تعنى أن هناك راجحا ومرجوحا قد يتقاربان فى الاحتمال جدا وقد يتباعدان جدا إلا أنهما يظلان دائما باقيان .
                أعتقد أنك فهمت كلامى ولا داعى لتفصيل أكثر من ذلك .
                أين ردك على تلك النقطة يا أخى الكريم ؟
                اقتباس:
                بالنسبة لي فإن سورة القمر واضحة بينة تتكلم عن المستقبل
                من قال ذلك يا أخى بالله عليك اقرأها مرة أخرى وستجد أنها تتحدث عن الامم السابقة ربما كان فيها نظرة للمستقبل وعبرة وغير ذلك لكن أن تقول إن سورة القمر تتحدث عن المستقبل هكذا مطلقا فهذا خطأ واضح وبين وقد بدأت بقوله تعالى (( اقتربت الساعة )) أظنك غفلت عن المعنى وظننته قامت الساعة فالساعة اقتربت هذا ماضى وليس مستقبل لا، الساعة قد اقتربت بالفعل قبل نزول هذه الآية الكريمة فقد بعث النبى صلى الله عليه وسلم والساعة كهاتين السبابة والوسطى .

                اقتباس:
                أما أن نعتبر أن القمر قد انشق بناء على فعل الماضي (انشق) فليس في ذلك بيان كاف لتعلم منه أنه حدث في الماضي ،
                علماء اللغة والناطقين بها قالوا إن الفعل الماضى يكفى وحده للدلالة على وقوع الزمن فى الماضى ومن صرفه عن تلك الدلالة احتاج لقرينه .
                على العموم أمامك كل الكتب والمراجع أئتنى منها بجملة بما يخالف ما ذكرته لك ونقلته لك من أن الاصل فى الفعل الماضى هو الدلالة على الحدث فى الماضى بدون قرينة .

                اقتباس:
                فقد أتيتك بقرينة تثبت أن الفعل إذا كان يتحتم حصوله في المستقبل فإن الله يعبر عنه بالزمن الماضي لأن الله غالب على أمره
                ما هذا الكلام يا أخى بالله عليك ؟!!
                عدة أخطاء مركبة فى هذه الجملة لا أعرف كيف ركبتها !!
                أولا أنت لم تأت بقرينة على أن الفعل إذا كان يتحتم فى المستقبل فأن الله يخبر عنه بالماضى بل أتيت بفعل جاء فى صيغة الماضى ويدل على المستقبل وهو أتى فى قوله تعالى أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ والعبد الفقير هو الذى ذكر لك القرينة ونقل لك الكلام من كتاب التفسير للأوسى .
                ثنيا هذه ليست قاعدة فكثير من الأحداث التى تحتم وقوعها فى المستقبل جاءت بغير صيغة الماضى كما فى قوله تعالى ((وهم من بعد غلبهم سيغلبون )) وقوله تعالى ((وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون )) (( سيقول السفهاء من الناس ..)) إلى آخره .
                ثالثا الله غالب على أمره لا يعنى أن يعبر عن المستقبل بالماضى دائما هذا شىء وذلك شىء آخر يتعلق باللغة والبيان .

                اقتباس:
                وقد ذكرت القرينة وهي : فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ، أي أن ذلك أمر حتمي واقع لا مرد له من الله ، لن يغني عنهم أن أنذرناهم بوقوعه.
                فما تغنى انذر جاءت متأخرة يا أخى بعد الحديث عن ثمود وعاد وحتى لو لم تأت متأخرى فالقرينة لا تاكون بهذا الشكل المتكلف يا أخى يبدو لى أنك بحاجة لمراجعة أصول التفسي وأصول الفقهر حتى تعرف المقصود بالقرينة ما تفعله هنا هو عين التكلف ولا يقرهى عقل قارن مثلا بالقرينة التى صرفت المعنى من زمن اماضى إلى زمن المستقبل فى قوله تعالى ((أتى أمر الله فلا تستعجلوه )) واقرا ما نقلته لك من كتاب التفسير ولا تتكلف ولا تتعسف فى تأويلك يا أخى هداك الله .

                اقتباس:
                أين القرينة التي تثبت أن : (وإن يروا تعني رأوا في الماضي) ؟ وأين القرينة التي تثبت أن : (يعرضوا تعني أعرضوا في الماضي)؟
                وأين القرينة التي تثبت أن : (يقولوا تعني قالوا في الماضي)؟
                إن لم تتبين لك القرينة فاعلم أن الله لا يأتي بكلام غير مبين.
                ما معنى كلامك هذا يا أخى هداك الله ؟
                هل تقصد مثلا أنك تنفى القرائن التى تصرف الكلام عن معناه فتأتنى بكلام تدعى أنه صرف عن معناه بغير قرينة ؟!
                لو كان ذلك مقصدك فأوضحه ، ثم بين لى ما علاقة ذلك بموضوعك أنا لا أرى أى رابط .
                وأين ردك على هذا الانتقاد المفصل لكلامك ؟
                ولو رجعنا إلى أول الشريط لوجدنا أنك تركز على نقاط فرعية فى ردود خصمك وتتعمق فيها وتكثر من الكلام حولها وتراعى كل شاردة وواردة بقصة وحكاية ولا تلتفت كثيرا إلى ما يوجه لمنهجك من نقد .
                فى انتظار ردك المفصل يا أخى بارك الله فيك والذى يهمنى فى كل هذا الموضوع أن تكون أنت مقتنعا بما توصلت إليه لا غيرك فهو من الموضوعات القليلة التى لا يخشى فيها على القارئ لذلك ترى الحوار فيها أخوى وفى منتهى الهدوء .
                Last edited by أبو مريم; 11-21-2007, 09:36 PM.
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • الحسن الهاشمي
                  عضو
                  • Jan 2006
                  • 76

                  #53
                  أخي الكريم أبو مريم
                  قبل أن أجيب على أسئلتك دعني أشرح لك قناعتي بما ذهبت إليه ، وسيتبين لك إن كان فعل (انشق) يعني الماضي أم أريد به المستقبل لحتمية وقوعه مثل قوله تعالى (أتى أمر الله).
                  لنفرض أني أول مرة أقرأ القرآن ولم أقرأ أي كتاب آخر للتفسير أو
                  للرواة ثم فتحت المصحف على سورة القمر.
                  إذا كان القمر قد انشق فعلا فإن القرآن كاف ليتبين منه إن كان القمر قد انشق أم لا.
                  قرأت سورة القمر فكان ما استنتجت منها هو نفس استنتاجي من هذه القصة:

                  ملك كان يعين أمناء على صندوق المال ، عين رجلا فاختلس أموالا، فكانت عاقبته السجن المؤبد، ثم ائتمن آخر فسرق هو الآخر مال الدولة ، فكانت عاقبته الإعدام شنقا ، ثم عين آخر فكان هو الآخر سارقا، فعوقب بقطع يده و بمصادرة أمواله .
                  الآن يريد الملك أن يسند أمانة صندوق المال إلى رجل جديد ، المفروض أن هذا الشخص الجديد يعتبر بأنباء من سبقه فتكون زاجرة له عن خيانة الأمانة (وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ)
                  ، أما لو كان هو الأخر لصا فلا تغني معه النصائح والإنذارات (حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ).
                  استقبل هذا الشخص من طرف الملك فقال له : (عن قريب ) سأنسد لك أمانة صندوق المال ، فيجب عليك أن تكون في مستوى المسؤولية المسندة إليك ، لقد علمت أني عينت فلانا من قبل فخان الأمانة ، (أرأيت كيف عاقبته) ؟ لقد سجنته سجنا مدى الحياة ، ثم عينت رجلا آخر من بعده فخان هو الآخر فأعدمته شنقا (أرأيت كيف عاقبته)؟
                  ثم عينت من بعده رجلا آخر فخان الأمانة فقطعت يده وصادرت أمواله(أرأيت كيف عاقبته)؟!!

                  هل نفهم من هذه القصة أن هذا الشخص الجديد الذي يخاطبه الملك وينذره إنذارا شديد اللهجة قد استلم مهامه كأمين صندوق المال فخان هو الآخر فعوقب مثلما عوقب الذين سبقوه!!
                  كلا، لم نعرف من القصة إلا ماسبق ذكره أنه (عن قريب سيعينه).
                  لو أن هذا الأمين الجديد تسلم وظيفته وخان هو الآخر لكان مصيره مثل مصير الذين سبقوه.

                  كذلك لو انشق القمر لأهل مكة فخانوا وكذبوا الآية لكان مصيرهم كمصير قوم نوح أو قوم عاد أو قوم صالح أو قوم لوط.
                  ولقد ضربت مثلا ولله المثل الأعلى لتحذير الله (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ)
                  بتحذير الملك (أرأيت كيف عاقبته)!!

                  لكن لم يحصل شيء لأهل مكة مما يدل أن (انشق القمر) أريد به المستقبل وما سيتسبب فيه من هلاك هو الساعة.


                  لقد ذكر الله في عدة مواضع قصة ثمود وناقة الله ،وقال الله (وآتينا ثمود الناقة مبصرة) ، ولا شك أن القمر أعظم آية من الناقة ، لو كان الانشقاق قد حصل لجاء ذكره ولو مرة واحدة صريحة مثل(وآتينا قريش آية انشقاق القمر)، لكننا نجد الكفار يسألون الآيات : وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ) ، فيجيبهم القرآن : قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) ، ويؤكد بعد ذلك على أن الكتاب هو أعظم الآيات يكفيهم ويغنيهم عن أي آية أخرى : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.
                  Last edited by الحسن الهاشمي; 11-22-2007, 08:28 AM.
                  الحسن الهاشمي المختار.


                  ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
                  (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

                  Comment

                  • متروي
                    محاور
                    • Oct 2007
                    • 5604

                    #54
                    مرة أخرى : يا متروي تظن أني أردأي حديث جملة وتفصيلا.
                    الحروف المقطعة تقرأ مجزأة و لا تقرأ كما هي مكتوبة على شكل كلمة لأن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال ذلك، ولأن الواقع يصدق ذلك ، فالناس تقرأها مجزأة.
                    وهذا هو ما أقصده بأنها ليست قرآنا يقرأ وإنما تنطق حروفا مجزأة.
                    - كلامك هذا يوضح بشكل جلي انه لا منهج لك و انك تتبع الهوى فقط لا اكثر و لا اقل ؟؟؟؟؟ فمن قال ان رسول الله قال ذلك ؟؟؟؟؟؟ و من روى ذلك عنه ؟؟؟؟؟؟ و كيف تصدقهم في هذا و تكذبهم في غيره ؟؟؟؟؟؟ و لكن لو كانت مجزأة و مقطعة لما كتبت في المصحف متصلة ؟؟؟؟؟؟؟؟ أين المنهج العلمي في كلامك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    - ثم يا حسن يا هاشمي لم تجبني على اسئلتي السابقة فأنت تتهرب كما قال لك الاخ ابو مريم ؟؟؟؟؟
                    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #55
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن الهاشمي مشاهدة المشاركة
                      أخي الكريم أبو مريم
                      قبل أن أجيب على أسئلتك دعني أشرح لك قناعتي بما ذهبت إليه ، وسيتبين لك إن كان فعل (انشق) يعني الماضي أم أريد به المستقبل لحتمية وقوعه مثل قوله تعالى (أتى أمر الله).
                      لنفرض أني أول مرة أقرأ القرآن ولم أقرأ أي كتاب آخر للتفسير أو
                      للرواة ثم فتحت المصحف على سورة القمر.
                      إذا كان القمر قد انشق فعلا فإن القرآن كاف ليتبين منه إن كان القمر قد انشق أم لا.
                      قرأت سورة القمر فكان ما استنتجت منها هو نفس استنتاجي من هذه القصة:

                      ملك كان يعين أمناء على صندوق المال ، عين رجلا فاختلس أموالا، فكانت عاقبته السجن المؤبد، ثم ائتمن آخر فسرق هو الآخر مال الدولة ، فكانت عاقبته الإعدام شنقا ، ثم عين آخر فكان هو الآخر سارقا، فعوقب بقطع يده و بمصادرة أمواله .
                      الآن يريد الملك أن يسند أمانة صندوق المال إلى رجل جديد ، المفروض أن هذا الشخص الجديد يعتبر بأنباء من سبقه فتكون زاجرة له عن خيانة الأمانة (وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ)
                      ، أما لو كان هو الأخر لصا فلا تغني معه النصائح والإنذارات (حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ).
                      استقبل هذا الشخص من طرف الملك فقال له : (عن قريب ) سأنسد لك أمانة صندوق المال ، فيجب عليك أن تكون في مستوى المسؤولية المسندة إليك ، لقد علمت أني عينت فلانا من قبل فخان الأمانة ، (أرأيت كيف عاقبته) ؟ لقد سجنته سجنا مدى الحياة ، ثم عينت رجلا آخر من بعده فخان هو الآخر فأعدمته شنقا (أرأيت كيف عاقبته)؟
                      ثم عينت من بعده رجلا آخر فخان الأمانة فقطعت يده وصادرت أمواله(أرأيت كيف عاقبته)؟!!

                      هل نفهم من هذه القصة أن هذا الشخص الجديد الذي يخاطبه الملك وينذره إنذارا شديد اللهجة قد استلم مهامه كأمين صندوق المال فخان هو الآخر فعوقب مثلما عوقب الذين سبقوه!!
                      كلا، لم نعرف من القصة إلا ماسبق ذكره أنه (عن قريب سيعينه).
                      لو أن هذا الأمين الجديد تسلم وظيفته وخان هو الآخر لكان مصيره مثل مصير الذين سبقوه.

                      كذلك لو انشق القمر لأهل مكة فخانوا وكذبوا الآية لكان مصيرهم كمصير قوم نوح أو قوم عاد أو قوم صالح أو قوم لوط.
                      ولقد ضربت مثلا ولله المثل الأعلى لتحذير الله (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ)
                      بتحذير الملك (أرأيت كيف عاقبته)!!

                      لكن لم يحصل شيء لأهل مكة مما يدل أن (انشق القمر) أريد به المستقبل وما سيتسبب فيه من هلاك هو الساعة.


                      .
                      لا يا أخى ليس الامر كما تدعى فالإهلاك يكون بعد استفراغ كل الآيات وإقامة الحجة الكاملة كما حدث مع فرعون فإن الله تعالى لم يهلكه بمجرد أن شاهد الحية تبقف الحبال والعصى وسجد السحرة بل أمهله الله تعالى ردحا من الزمن وأراه الكثير من المعجزات الاخرى حتى ساعة موته شاهد انشقاق البحر يعنى لا يهلك على الله تعالى إلا هالك .
                      ثم من قال إن الله تعالى لم يهلك من يستحق الغهلاك من مشركى مكة لقد أهلكهم فى بدر ومن نجا منهم هو من سبقت له الحسنى فى الغالب فقد آمن فى الفتح وقبله وحسن إسلامه وكان منهم كتاب الوحى والخلفاء وقادة جيوش الفتح ، ثم إن الله تعالى قد بين لماذا لم يهلكهم (( وما كان الله معذبهم وأنت فيهم ما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )) كان محمد صلى الله عليه وسلم مقيم بينهم يدعوهم وكانوا عندما يطوفون بالبيت يقولون (( غفرانك غفرانك )) وهذا فى حد ذاته عند الله تعالى يمنع من إهلاكهم بهلاك عاد وثمود وأصحاب الأيكة .
                      المهم أنت قلت قبل أن تجيب على أسئلتى تريد أن تشغلنى بقصة من القصص التى تضعها هنا وتطيل فيها الكلام وبطبيعة الحال فى القصة مآخذ ولا تنطبق على موضوعنا ربما كنت تقصد ذلك لتدفعنا إلى الرد عليها ومن ثم تتخير بعض النقاط القليلة لترد عليه بقصة أخرى وهكذا .قلت قبل أن ترد ستضع قصة يعنى بعدها سترد أين هو الرد هل هو تلك العبارة :


                      لقد ذكر الله في عدة مواضع قصة ثمود وناقة الله ،وقال الله (وآتينا ثمود الناقة مبصرة) ، ولا شك أن القمر أعظم آية من الناقة ، لو كان الانشقاق قد حصل لجاء ذكره ولو مرة واحدة صريحة مثل(وآتينا قريش آية انشقاق القمر)، لكننا نجد الكفار يسألون الآيات : وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ) ، فيجيبهم القرآن : قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) ، ويؤكد بعد ذلك على أن الكتاب هو أعظم الآيات يكفيهم ويغنيهم عن أي آية أخرى : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
                      ؟؟!! طبعا يا أخى هذا لا علاقة له بالرد على أسئلتى وانتقاداتى لمنهجك بل هو نفس الكلام الآخر الخطأ الشنيع الذى كنت تردده من قبل وظننا أنك تراجعت عنه وهو إنكار المعجزات الحسية وطبعا لا أعرف كيف تستطيع أن ترد على كل ما ورد من أحاديث تدل على وقوع معجزات مثل تسبيح الحصى وحنين الجذع ورد عين قتادة وتكثير الطعام ونبع الماء من يديه الشريفتين .. كلها معجزات حسية لا أدرى ما موقفك منها إلا إذا كنت لست من أهل السنة بل من منكرى السنة وهذا طبعا لا أظنك تقبله .
                      طبعا استدلالك بالآية الكريمة غير صحيح وقد بينا لك ذلك فى الماضى فأنت تفسرها تفسيرا خاطئا .
                      المهم ليس هذا هو ردك الذى وعدت به بعد ذكر القصة ولا أريد أن نسير على هذا المنوال نحن نضع الطعون فى منهجك الذى نراه خطأ وأنت تضع القصص التى ربما ظننت أنك تلهينا بها .
                      يا أخى بارك الله فيك عندما يقدم لك أحد نقدا لمنهجك فرد عليه بالتفصيل وفنده أو اعترف بخطئك أو انسحب يا أخى من الحوار .
                      سؤال مهم ربما تأخر كثيرا : هل ترى يا أخى أنك مؤهل لتفسير القرآن والخوض فيه ؟ بمعنى هل لديك مؤهلات تؤهلك لذلك ؟
                      Last edited by أبو مريم; 11-22-2007, 10:46 PM.
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • الحسن الهاشمي
                        عضو
                        • Jan 2006
                        • 76

                        #56
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم مشاهدة المشاركة
                        لا يا أخى ليس الامر كما تدعى فالإهلاك يكون بعد استفراغ كل الآيات وإقامة الحجة الكاملة كما حدث مع فرعون فإن الله تعالى لم يهلكه بمجرد أن شاهد الحية تبقف الحبال والعصى وسجد السحرة بل أمهله الله تعالى ردحا من الزمن وأراه الكثير من المعجزات الاخرى حتى ساعة موته شاهد انشقاق البحر يعنى لا يهلك على الله تعالى إلا هالك .
                        ثم من قال إن الله تعالى لم يهلك من يستحق الغهلاك من مشركى مكة لقد أهلكهم فى بدر ومن نجا منهم هو من سبقت له الحسنى فى الغالب فقد آمن فى الفتح وقبله وحسن إسلامه وكان منهم كتاب الوحى والخلفاء وقادة جيوش الفتح ، ثم إن الله تعالى قد بين لماذا لم يهلكهم (( وما كان الله معذبهم وأنت فيهم ما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )) كان محمد صلى الله عليه وسلم مقيم بينهم يدعوهم وكانوا عندما يطوفون بالبيت يقولون (( غفرانك غفرانك )) وهذا فى حد ذاته عند الله تعالى يمنع من إهلاكهم بهلاك عاد وثمود وأصحاب الأيكة .
                        أخي أبو مريم
                        أما فرعون فقد ادعى الألوهية لم يهلكه الله من أول آية لأن الله أراد تكذيبه في زعمه أن هو الرب الأعلى وأنه هو الإله فأتى الله بآيات تكذب افتراءاته.
                        لقد شاء الله أن يتربى موسى في قصر فرعون ثم يكون هلاك فرعون على يد موسى عليه السلام، وكأن الله يقول لفرعون : لو كنت يا فرعون إلها لكنت تعلم الغيب ولعلمت أنك تربي عدوا سيكون هلاكك على يده.
                        وأما آية خلق حية من جماد (عصا) فكأن الله يقول لفرعون : إن الذي له الخلق (رب) هو الذي ينبغي أن يكون له الأمر (إله) ، فإن كنت يا فرعون ربا فاخلق وهب الحياة لما خلقت ، فإن فعلت عندئذ تستحق أن تكون إلها.
                        وليبرهن لفرعون أن الذي خلق من العصا حية هو رب موسى ورب العالمين فإنه آتى موسى آية في نفسه (يدخل يده في جيبه تخرج بيضاء من غير سوء، فإن كنت يا فرعون ربا وإلها فافعل مثل ذلك في موسى أو في غيره.
                        ولو ذهب موسى إلى فرعون وهو مازال ثقيل اللسان يتأتأ في الكلام لسخر فرعون من موسى وقال له : لو كان ربك هو الذي كلمك لأصلح العيب الذي في لسانك.
                        ولو ذهب موسى إلى فرعون لوحده لقال فرعون ومن معه : لو كان موسى صادقا لجاء معه أخوه مصدقا له ولما اكثرت بما يمكن أن أفعل بهما لأن إلههما معهما.
                        ولو كنت يا فرعون إلها لكنت تعلم الغيب ولعلمت أن امرأتك ستؤمن بموسى.
                        ولو كنت يا فرعون إلها لأنزلت الغيث ولما أصيبت مصر بالجفاف ونقص في الثمرات.
                        ولو كنت يا فرعون إلها لمنعت الماء من تحوله إلى دم ، و لكان لك أمر على الضفادع فلا تخرج لتقرف عيشتك، ولمنعت ظهور القمل...
                        إذن فكل الآيات جاءت لتكذب ألوهية فرعون .
                        الحكمة تقتضي أن يكون الوحي من الله إلى موسى بالتكليم المباشر لأن المرسل إليه يدعي أنه إلها، فلو كان الوحي من الله إلى موسى بواسطة جبريل لقال فرعون لموسى : كذب عليك جبريل هذا فلا إله غيري.

                        إذن فما كان الله ليهلك فرعون إلا بعد الإتيان بالآيات التي تكذب مزاعمه ، أما ثمود فقد أنذرهم صالح عليه السلام بعدم التعرض للناقة بسوء ، فلما عقروها جاءهم العذاب بعد 3 أيام.
                        قوم ثمود والناقة جاء ذكرها في سورة القمر كمثال يعني أن انشقاق القمر ينذر بمجيء الساعة كما كان عقر الناقة إنذارا بمجيء الصيحة.

                        [quote=أبو مريم;77015]فكثير من الأحداث التى تحتم وقوعها فى المستقبل جاءت بغير صيغة الماضى كما فى قوله تعالى ((وهم من بعد غلبهم سيغلبون )) وقوله تعالى ((وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون )) (( سيقول السفهاء من الناس ..)) إلى آخره ..[/quote

                        أقول : إن قلب فعل المستقبل إلى ماضي في هذه الأمثلة يسبب التباسا ، والالتباس يتناقض مع البيان الذي وصف به القرآن.
                        ((وهم من بعد غلبهم سيغلبون )) هذه نبوءة لو قال (غلبوا) بدلا من (سيغلبون) لظن القارئ أنها ليست نبوءة ستحصل في المستقبل وإنما حدثت في الماضي .
                        ((وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون )) هذه أيضا نبوءة لو قال (علم) بدلا من (سيعلم) لكان ذلك كذبا (تعالى الله عن ذلك) فهم لم يعلموا الآن ولكن سيعلمون في المستقبل.
                        (( سيقول السفهاء من الناس ..)) هذه أيضا نبوءة لو قال (قال) بدلا من (سيقول) لكان ذلك كذبا (تعالى الله عن ذلك) ولقال السفهاء : نحن لم نقل.



                        [quote=أبو مريم;77015]بل هو نفس الكلام الآخر الخطأ الشنيع الذى كنت تردده من قبل وظننا أنك تراجعت عنه وهو إنكار المعجزات الحسية وطبعا لا أعرف كيف تستطيع أن ترد على كل ما ورد من أحاديث تدل على وقوع معجزات مثل تسبيح الحصى وحنين الجذع ورد عين قتادة وتكثير الطعام ونبع الماء من يديه الشريفتين .. كلها معجزات حسية لا أدرى ما موقفك منها إلا إذا كنت لست من أهل السنة بل من منكرى السنة وهذا طبعا لا أظنك تقبله ...[/quote

                        أخي أبو مريم ، الآيات نوعان:
                        نوع للحجة على الكافرين ينبغي ذكره في القرآن كحجة على الكافرين الجاحدين المكذبين.
                        ونوع يعد تكريما وتشريفا للنبي عليه الصلاة والسلام أمام قومه ، هذا النوع من الآيات التكريمية لا يستوجب التذكير به وجعله نصا قرآنيا.
                        مثلا : أنت تكرم ابنك وتعطيه كل ما يريد ، وأكرمت ابن الجيران فتنكر لكرمك وجحد كل ما أنعمت عليه، أي حالة تستحق التحدث بها
                        أمام الناس؟
                        هل إكرامك لابنك حبيبك الذي يطيعك أحق بالتحدث به للناس أم أن جحود ابن الجيران لنعمتك هي الأحق بالذكر؟
                        لا شك أن جحود النعمة هواالذي يستحق الذكر فتتحدث أن فلانا ناكر للجميل أكرمته بكذا وكذا...
                        كذلك إذا حدثت بآيات تكريمية من الله لرسوله عليه الصلاة والسلام مثل : مثل تسبيح الحصى وحنين الجذع ورد عين قتادة وتكثير الطعام ونبع الماء من يديه الشريفتين .. فإني أصدقها حتى ولم يأت ذكرها في الكتاب لأنها آيات إكرام لا تستلزم النص عليها في الكتاب ، فهي كانت آيات إكرام للنبي أمام المؤمنين وليست آيات ليهتدي بها الكافرون فكذبوها.


                        أما أحداث المستقبل المتحتم وقوعها والتي لا دخل للإنسان بها فإن الله يستعمل أي زمن شاء ، فلو استعمل فعل الماضي وأراد به المستقبل فإننا نعلم ذلك من خلال القرينة مثل :
                        وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ : القرينة = فَهِيَ (يَوْمَئِذٍ) وَاهِيَةٌ .
                        وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا : القرينة = إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا
                        كذلك : َانْشَقَّ الْقَمَرُ : القرينة = اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ.

                        إذا سألت عن قرينة (اقتربت الساعة ) فإن الساعة حتى ولو أتت بعد مليارات السنين فإنها قريبة لأن الناس لن يشعروا بالزمن وهم موتى فسيظنون يوم القيامةأنهم لبثوا ساعة من نهار أو عشية أو ضحاها أو يوما أو بعض يوم.
                        إذن فانشقاق القمر يأخذ نفس زمن الاقتراب (الزمن الماضي )لاقترانه وعلاقته بالساعة التي هي قريبة فعلا (ساعة من نهار أو عشية أو ضحاها ).
                        اقتراب الساعة يساوي اقتراب انشقاق القمر = اقتربت الساعة واقترب انشقاق القمر لأنه إذا كان أمرا حتميا وقريب قرب الساعة فإن الفعل الماضي يعبر عن الحتمية مثل : ولا تصل على أحد منهم (مات) أبدا.

                        أما أني لا أرد على كل الأسئلة فلأني أشتغل صباحا ومساء ، ليس لي متسع من الوقت وليس لدي لوحة مفاتيح الحروف العربية لأكتب بسرعة وإنما أكتب فقط بالفأرة ، ولقد استغرقت مني كتابة هذه السطور 3 ساعات تقريبا.

                        أما متروي :
                        إن الدين يقين وليس ظنا، فإن كان هذا الأمر يقينا وأنا أنكره فإني لست فقط منكرا للسنة بل كافر ,
                        اليقين هو الذي تستطيع أن تقسم بالله العظيم على صحته ، فإن لم تقسم بالله العظيم على صحته فهو (ظن) وليس (يقينا) ، والله تعالى لا يلزم على الإنسان اتباع الظن لأنه ليس علما : ما لهم به من (علم) إلا اتباع (الظن). والله تعالى ذم الظن وعاب على الملل السابقة اتباعه.
                        إذا كنت يا سيد متروي على يقين أن القمر قد انشق فرآه أهل مكة فأقسم بالله العظيم على ذلك عندئذ يحق لك أن تصفني بالضلال.
                        Last edited by الحسن الهاشمي; 11-23-2007, 11:24 AM.
                        الحسن الهاشمي المختار.


                        ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
                        (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

                        Comment

                        • متروي
                          محاور
                          • Oct 2007
                          • 5604

                          #57
                          - لقد تعبت في الحوار معك يا حسن يا هاشمي فأنت تقفزعلى كل النقاط و تتكلم في اشياء جانبية يمكن حسمها كلها بحسم المنهج فاذا كان المنهج واضحا فكل القضايا تصبح واضحة الممكنات و المستحيلات .
                          - ثم من العجائب ان تطلب مني القسم على حادثة انشقاق القمر ؟؟؟؟؟؟؟؟ فأي منهج هذا وأي طريقة في العلم تتبع ؟؟؟؟؟؟ هل نحن امام القضاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و مع ذلك يا حسن يا هاشمي حتى يرتاح قلبك فأعلم انني اقسم على صحة كل حديث متفق على صحته و لا ارد حديثا واحدا مهما بدا لك و لغيرك عجيبا فمنهجي واضح و هو الايمان التام بالايات الصريحة و الاحاديث الصحيحة .
                          - ثم و مع كل ذلك لم تجب على اسئلتي السابقة ؟؟؟؟؟؟؟؟ فاعطنا بعضا من وقتك و لا داعي لتشعيب الحوار و اجب عما سألتك عنه ؟؟؟؟؟؟؟
                          - وهناك سؤال آخر وهو : اذا كان الانشقاق سيحدث يوم القيامة فما وجه الاعجاز او الغرابة في الموضوع ؟؟؟ و الله عز و جل يقول عن يوم القيامة ( وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ) فهل القمر سينشق ام سيجمع مع الشمس ؟؟؟ و اين انشقاق القمر من حادثة ( إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ ) و اين انشقاق القمر من نهاية الكون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                          Last edited by متروي; 11-23-2007, 04:51 PM.
                          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #58
                            الأخ الحسن الهاشمى :
                            كما هو المتوقع ركزت على بعض الفرعيات وعالجتها بالقصص والافتراضات وركت المهم .
                            طبعا المطلوب منى الآن أن أرد على ردك على بعض الفرعيات وأسترسل فى ذلك فتتصيد أت منه ما يمكن أن تقيم عليه قصة موافتراضات وهكذا حتى نفاجأ فى الناية أنا نتحدث عن يأجوج ومأجوج أو الملكة زنوبيا ؟!!
                            يا عززى الله تعالى لا يهلك الناس بمجرد إرسال الرسل أو بمجر ورود معجزة واحدة وما يقال عن فرعون قال عن غيره فدعك من النقاط افرعي وركز على امهم ولا تيترسل فى القصص والحكاوى خاصة وأنها تستغرق منك وقتا طويلا فى الكتاب .
                            أـدرى لماذا نتحدث عن ذلك أم أن الموضوع قد انحرف عن مساره ؟
                            أنت أنكرت المعجزات الحسية جملة بما فيها انشقاق القمر بزعم أنها لو وقعت لكان الله تعالى قد أهلكهم بتكذيبها وقد أجبتك عن ذلك بأشياء وذكرت لك عرضا أن فرعن لم يهلك بمجرد أن رأى الحية وهى تلقف ما يلقى السحرة .. هل تذكرت الآن ؟!
                            تفريع على تفريع على تفريع وكأنك يا عزيزى لا تريد أن تصل إلى شىء أبدا !!
                            أقول : إن قلب فعل المستقبل إلى ماضي في هذه الأمثلة يسبب التباسا ، والالتباس يتناقض مع البيان الذي وصف به القرآن.
                            ((وهم من بعد غلبهم سيغلبون )) هذه نبوءة لو قال (غلبوا) بدلا من (سيغلبون) لظن القارئ أنها ليست نبوءة ستحصل في المستقبل وإنما حدثت في الماضي .
                            ((وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون )) هذه أيضا نبوءة لو قال (علم) بدلا من (سيعلم) لكان ذلك كذبا (تعالى الله عن ذلك) فهم لم يعلموا الآن ولكن سيعلمون في المستقبل.
                            (( سيقول السفهاء من الناس ..)) هذه أيضا نبوءة لو قال (قال) بدلا من (سيقول) لكان ذلك كذبا (تعالى الله عن ذلك) ولقال السفهاء : نحن لم نقل.
                            هل فهمت السؤال يا أخى ؟
                            أنا لا أسألك لماذا لم يعبر عن المستقبل بصيغة الماضى بل أقول لك إن ما ادعيته بأن كل ستقبل متحتم الوقوع يعبر عنه بصيغة الماضى كلام خطأ وذكرت لك أمثلة .. فما ردك ؟



                            أخي أبو مريم ، الآيات نوعان:
                            نوع للحجة على الكافرين ينبغي ذكره في القرآن كحجة على الكافرين الجاحدين المكذبين.
                            ونوع يعد تكريما وتشريفا للنبي عليه الصلاة والسلام أمام قومه ، هذا النوع من الآيات التكريمية لا يستوجب التذكير به وجعله نصا قرآنيا.
                            مثلا : أنت تكرم ابنك وتعطيه كل ما يريد ، وأكرمت ابن الجيران فتنكر لكرمك وجحد كل ما أنعمت عليه، أي حالة تستحق التحدث بها
                            أمام الناس؟
                            هل إكرامك لابنك حبيبك الذي يطيعك أحق بالتحدث به للناس أم أن جحود ابن الجيران لنعمتك هي الأحق بالذكر؟
                            لا شك أن جحود النعمة هواالذي يستحق الذكر فتتحدث أن فلانا ناكر للجميل أكرمته بكذا وكذا...
                            كذلك إذا حدثت بآيات تكريمية من الله لرسوله عليه الصلاة والسلام مثل : مثل تسبيح الحصى وحنين الجذع ورد عين قتادة وتكثير الطعام ونبع الماء من يديه الشريفتين .. فإني أصدقها حتى ولم يأت ذكرها في الكتاب لأنها آيات إكرام لا تستلزم النص عليها في الكتاب ، فهي كانت آيات إكرام للنبي أمام المؤمنين وليست آيات ليهتدي بها الكافرون فكذبوها.
                            ما علاقة كل هذه الحكاوى بإنكارك للمعجزات الحسية يا أخى واستدلالاك على ذلك بالتفسير الخاطئ للقرآن وقولك :
                            لكننا نجد الكفار يسألون الآيات : وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ) ، فيجيبهم القرآن : قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) ، ويؤكد بعد ذلك على أن الكتاب هو أعظم الآيات يكفيهم ويغنيهم عن أي آية أخرى : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
                            سؤالهل تنكر وقوع المعجزات الحسية لنبى صلى الله عليه وسلم أم لا ؟

                            أما أحداث المستقبل المتحتم وقوعها والتي لا دخل للإنسان بها فإن الله يستعمل أي زمن شاء ، فلو استعمل فعل الماضي وأراد به المستقبل فإننا نعلم ذلك من خلال القرينة مثل :
                            وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ : القرينة = فَهِيَ (يَوْمَئِذٍ) وَاهِيَةٌ .
                            وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا : القرينة = إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا
                            كذلك : َانْشَقَّ الْقَمَرُ : القرينة = اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ.
                            ألم تقلمن قبل إن القرينة هى فما تغنى النذر :
                            المشاركة الأصلية كتبت واسطة الحسن الهاشمى :
                            وقد ذكرت القرينة وهي : فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ،
                            ؟!!!!
                            ثم استنكرت فكرة القرينة من الأساس :
                            المشاركة الأصلية كتبت واسطة الحسن الهاشمى :
                            أين القرينة التي تثبت أن : (وإن يروا تعني رأوا في الماضي) ؟ وأين القرينة التي تثبت أن : (يعرضوا تعني أعرضوا في الماضي)؟
                            وأين القرينة التي تثبت أن : (يقولوا تعني قالوا في الماضي)؟
                            إن لم تتبين لك القرينة فاعلم أن الله لا يأتي بكلام غير مبين.
                            هل تعف أصلا يا أخى ما المقصود بالقرينة ؟
                            إذا سألت عن قرينة (اقتربت الساعة ) فإن الساعة حتى ولو أتت بعد مليارات السنين فإنها قريبة لأن الناس لن يشعروا بالزمن وهم موتى فسيظنون يوم القيامةأنهم لبثوا ساعة من نهار أو عشية أو ضحاها أو يوما أو بعض يوم.
                            إذن فانشقاق القمر يأخذ نفس زمن الاقتراب (الزمن الماضي )لاقترانه وعلاقته بالساعة التي هي قريبة فعلا (ساعة من نهار أو عشية أو ضحاها ).
                            اقتراب الساعة يساوي اقتراب انشقاق القمر = اقتربت الساعة واقترب انشقاق القمر لأنه إذا كان أمرا حتميا وقريب قرب الساعة فإن الفعل الماضي يعبر عن الحتمية مثل : ولا تصل على أحد منهم (مات) أبدا.
                            اقتربت الساعة وانشق القمر أم اقتربت الساعة واقترب انشقاق القمر ؟
                            يا أخى لا تتسعف فى الكلام من أجل تصحيح رأى فاسد تتنبناه .
                            ثم ألم أقل لك من قبل إن انشقاق القمر ليس سببا فى قيام الساعة كما تدعى فهو حدث ليس باضخامة التى تسبب كل هذا الدمارللسوات والارض وفى كل يوم تموت وتنفجر نجود حجمها مثل حجم القمر آلاف وربما ملايين المرات .
                            هل تقرا ما يكتب لك فعلا ي أخى أم لا ؟
                            أما أني لا أرد على كل الأسئلة فلأني أشتغل صباحا ومساء ، ليس لي متسع من الوقت وليس لدي لوحة مفاتيح الحروف العربية لأكتب بسرعة وإنما أكتب فقط بالفأرة ، ولقد استغرقت مني كتابة هذه السطور 3 ساعات تقريبا.
                            إذا كان هذا هو حالك فلم الاسترسال فى الفرعيات وسرد القصص ألا يسمح وقتك لا بذلك !
                            أين يا أخى ردك عى بقية امشاركة السابقة بل أين ردك عليها كلها !
                            سؤال مهم ربما تأخر كثيرا : هل ترى انك فعل مؤهل لخوض فى تفسير القرآن ؟ بمعنى ما هى المؤلات العلمية التى أهلتك للخوض فى كتبا الله تعالى ؟
                            Last edited by أبو مريم; 11-23-2007, 09:34 PM.
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • الحسن الهاشمي
                              عضو
                              • Jan 2006
                              • 76

                              #59
                              الأخ أبو مريم تقول : كما هو المتوقع ركزت على بعض الفرعيات وعالجتها بالقصص والافتراضات وركت المهم .)

                              المهم هو ما استشهدت به في أول الشريط ولم تجب عليه وهو قوله تعالى : وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا.


                              هذه الآية واضحة أن المانع من إرسال الآيات المحسوسة بالأبصار هو تكذيب الأولين بها وضرب مثلا لذلك بناقة ثمود.
                              أجاب الأخ ناصر التوحيد بفتوى يقول صاحبها لا مانع من إرسال الآيات الحسية كحجة على الكفار إذا لم يطلبوا هم تلك الآية مع أن آية سورة الإسراء لم تقل : وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ (إذا طلبها الناس...)، وحتى لو كان الأولون قد طلبوا الآيات فهؤلاء أيضا طلبوا الآيات فقال الله عنهم : فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ.
                              أليس هذا طلب للآيات ( لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى )؟
                              الآية مكية من سورة القصص مثلما هي سورة القمر أيضا، لو كانت آية انشقاق القمر قد وقعت قبل طلبهم آيات حسية مثل آيات موسى لذكرهم الله بآية انشقاق القمر وكفرهم بها ، ولو كانت آية انشقاق القمر ستأتي بعد طلبهم آية مثل مَا أُوتِيَ مُوسَى لأشار الله إلى ذلك، لكنه لم يشر إلى ذلك وإنما بين لهم العلة من عدم إجابة طلبهم وهي كفر آل فرعون بها ، لو علم الله أن هؤلاء سيصدقون الآيات الحسية لأجاب طلبهم.
                              فإذا قبلنا برواية انشقاق القمر وكفر قريش بهذه الآية العظيمة فإن ذلك يتناقض مع علم الله المسبق بكفرهم وتكذيبهم ، فكأن الله لم يعلم أنهم سيكفرون بآية انشقاق القمر (تعالى الله عن ذلك علوا عظيما).
                              ولو قبلنا برواية انشقاق القمر كآية لقريش لكان ذلك يعني أن الله رجع عن كلامه الأول : (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا ...) . (تعالى الله عن ذلك علوا عظيما).
                              فكيف يقبل العقل أن الله تراجع عن كلامه وآتى قريشا آية انشقاق القمر فكفرت قريش بها ، وهي آية شبيهة بآية ثمود وقد نصت سورة القمر على ذلك !!

                              ثم يتهمني الأخ أبو مريم بأني أنكر أن يكون الله قد آتى رسوله آيات حسية !!
                              هل تريدني أن أثبت ما نفاه الله !!
                              أما استدلالك بالآيات الحسية مثل : تسبيح الحصى وحنين الجذع ورد عين قتادة وتكثير الطعام ونبع الماء من يديه الشريفتين .. فهو استدلال خاطئ لأن هذه ليست آيات حجة على الكفار بل هي آيات إكرام من الله لرسوله عليه الصلاة والسلام ، ولا يلزم أن ينص الله عليها في كتابه لنؤمن بها فهي نصدقها حتى ولو لم يأت القرآن على ذكرها لأننا على يقين أن رسول الله صلى عليه وسلم هو أكرمنا عند الله فهو الأتقى.
                              أما الآيات التي يستلزم ذكرها في الكتاب فهي الآيات التي تعتبر حجة على الكافرين فكذبوا بها.

                              الأخ أبو مريم يقول :
                              (ألم تقل من قبل إن القرينة هى فما تغنى النذر)

                              نعم قلت ذلك لأن النذر هي إعلام بشيء مكروه سيحصل في زمن المستقبل .
                              وإذا كان انشقاق القمر سيتسبب حتما في واقعة الساعة فإن فعل الماضي (انشق) يعبر عن المستقبل والقرينة (اقتربت الساعة) ، مثل (من مات قامت قيامته) لم تقم القيامة بعد ولكن بما أن القيامة أمر حتمي فإن التعبير الحكيم عن حتمية مجيء يوم القيامة هو الزمن الماضي (قامت) وليس (ستقوم)، وأيضا لأن الزمن يتوقف الإحساس به عند الأموات.

                              أما أن يربط الله بين قرب الساعة وبين انشقاق القمر ثم يأتي من يقول إن القمر قد انشق بدون أن يأخذ بعين الاعتبار قوله تعالى : وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ...) فعليه أن يأتي بسلطان مبين يثبت به صحة كلامه.
                              إن أحكم مثل يضرب للإنسان عن القرب الزمني للساعة ليس هو وقوع انشقاق القمر قبل أزيد من 1428 سنة وإنما هو الموت (اقتربت الساعة وجاء الموت) إذ أن الأموات منذ آدم إلى آخر إنسان سيظنون يوم القيامة أنهم لبثوا ساعة واحدة وهم أموات. وإذا كان انشقاق القمر سيسبب هلاك الأرض ومن عليها فإنه يمكن تشبيهه بمعنى (وجاء الموت) : اقتربت الساعة وجاء الموت.

                              أما قولك : سؤال مهم ربما تأخر كثيرا : هل ترى انك فعل مؤهل لخوض فى تفسير القرآن ؟ بمعنى ما هى المؤلات العلمية التى أهلتك للخوض فى كتبا الله تعالى ؟

                              الجواب : كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ.
                              هل وضع الله شروطا لتدبر آياته ؟!1

                              أما متروي الذي يقول : و الله عز و جل يقول عن يوم القيامة ( وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ) فهل القمر سينشق ام سيجمع مع الشمس ؟؟؟

                              شكرا يا متروي : هذه حجة لي وليست علي، الآية التي ذكرتها هي آية من سورة القيامة تتكلم عن يوم يقوم الناس لرب العالمين وليست تتكلم عن يوم يفني الله الدنيا، فالساعة مرحلتان:
                              1) مرحلة الهدم .
                              2) مرحلة إعادة البناء وإعادة الخلق ، هذه هي مرحلة القيامة سيعاد فيها خلق كل شيء من جديد ، وسيعاد القمر والشمس ، وجمع الشمس مع القمر سيكون يوم القيامة ، تابع القراءة لتعلم بنفسك صحة ذلك من الآية( يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ).
                              أما انشقاق القمر فهو في المرحلة الأولى (مرحلة الهدم).
                              Last edited by الحسن الهاشمي; 11-24-2007, 10:25 AM.
                              الحسن الهاشمي المختار.


                              ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
                              (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

                              Comment

                              • متروي
                                محاور
                                • Oct 2007
                                • 5604

                                #60
                                - انا انسحب من النقاش معك لانه لا منهج لك و لا شجاعة في قول ما تعتقد و فوق هذا لا تجيب ف:اننا في حوار طرشان .
                                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                                Comment

                                Working...