أخي أبو مريم
إذا قلت لك : اقترب خروج ابنك من المدرسة ، فإني أكلمك وأنا أعلم تقديرك للقرب وللبعد الزمني.
لو كان ابنك سيخرج من المدرسة الساعة الخامسة مساء فإني لا أقول ما قلت الساعة الثامنة صباحا ، وإنما سأخبرك قبل خروجه بساعة أو بنصف ساعة أو قبل 10 دقائق.
أما الساعة فهي قريبة من أول إنسان خلقه الله حتى لو استمرت الحياة على الأرض مليارات المليارات المليارات من السنين لأن الموت يوقف الإحساس بالزمن ، يوم القيامة سيظن الناس الأولون والآخرون أنهم لبثوا أمواتا ساعة من نهار أو عشية أو ضحاها.
إذن فالساعة قريبة للناس لا تحتاج للإخبار عن قربها وجعل انشقاق
القمر آية لها ولا نحن ولا الذين سبقونا ولا الذين سيأتون بعدنا سيكون لديهم إحساس بالزمن يدركون به القرب الزمني.
يوجد ما هو أهم من القمر لربط اقتراب الساعة به إن كان مراد الله
هو اقتراب الساعة زمنيا من زمن العهد النبوي ألا وهو تنزيل القرآن أو بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ، كأن يقول القرآن : اقتربت الساعة ونزلنا القرآن ، أو : اقتربت الساعة وبعثناك رسولا. ومع ذلك سيبقى الإشكال قائما وهو أن الناس لن يشعروا بالزمن ليدركوا به القرب أو البعد.
أما أن يكون اقتراب الزمن مرتبطا بانشقاق القمر فذلك لعلاقة القمر بالساعة ، أي أن انشقاق القمر سيسبب الساعة (فناء الأحياء) ، فإذا انشق القمر فإن الساعة على الأبواب ، واقترابها مدرك للذين انشق القمر عليهم.
أخي أبو مريم قلت :
الأخ الحسن الهاشمى كلامك عن المثانى وأنها الحروف المقطعة بدعة يا أخى لم تسبق إليها استندت فيها للتخمين فقط وهو يخالف ما عليه تفسير السلف للقرآن ولا يقر به عقل ولا ذوق ولا لغة لأن الحروف مذكر وليس مؤنثا فلو كان يقصد بها الحروف وليس السور أو الآيات لقال سبعة من المثانى وليس سبعا من المثانى .
نعم ، ولكن الله يتكلم عن (عدة) الحروف ، فالتذكير (سبعا) للمؤنت (عدة) ، والله تعالى يسمى الأشياء كيفما يريد لكي يكون للتدبر معنى، فلو قال : أربعة عشر حرفا لما كان هناك داع للتدبر.
إذا قلت لك : اقترب خروج ابنك من المدرسة ، فإني أكلمك وأنا أعلم تقديرك للقرب وللبعد الزمني.
لو كان ابنك سيخرج من المدرسة الساعة الخامسة مساء فإني لا أقول ما قلت الساعة الثامنة صباحا ، وإنما سأخبرك قبل خروجه بساعة أو بنصف ساعة أو قبل 10 دقائق.
أما الساعة فهي قريبة من أول إنسان خلقه الله حتى لو استمرت الحياة على الأرض مليارات المليارات المليارات من السنين لأن الموت يوقف الإحساس بالزمن ، يوم القيامة سيظن الناس الأولون والآخرون أنهم لبثوا أمواتا ساعة من نهار أو عشية أو ضحاها.
إذن فالساعة قريبة للناس لا تحتاج للإخبار عن قربها وجعل انشقاق
القمر آية لها ولا نحن ولا الذين سبقونا ولا الذين سيأتون بعدنا سيكون لديهم إحساس بالزمن يدركون به القرب الزمني.
يوجد ما هو أهم من القمر لربط اقتراب الساعة به إن كان مراد الله
هو اقتراب الساعة زمنيا من زمن العهد النبوي ألا وهو تنزيل القرآن أو بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ، كأن يقول القرآن : اقتربت الساعة ونزلنا القرآن ، أو : اقتربت الساعة وبعثناك رسولا. ومع ذلك سيبقى الإشكال قائما وهو أن الناس لن يشعروا بالزمن ليدركوا به القرب أو البعد.
أما أن يكون اقتراب الزمن مرتبطا بانشقاق القمر فذلك لعلاقة القمر بالساعة ، أي أن انشقاق القمر سيسبب الساعة (فناء الأحياء) ، فإذا انشق القمر فإن الساعة على الأبواب ، واقترابها مدرك للذين انشق القمر عليهم.
أخي أبو مريم قلت :
الأخ الحسن الهاشمى كلامك عن المثانى وأنها الحروف المقطعة بدعة يا أخى لم تسبق إليها استندت فيها للتخمين فقط وهو يخالف ما عليه تفسير السلف للقرآن ولا يقر به عقل ولا ذوق ولا لغة لأن الحروف مذكر وليس مؤنثا فلو كان يقصد بها الحروف وليس السور أو الآيات لقال سبعة من المثانى وليس سبعا من المثانى .
نعم ، ولكن الله يتكلم عن (عدة) الحروف ، فالتذكير (سبعا) للمؤنت (عدة) ، والله تعالى يسمى الأشياء كيفما يريد لكي يكون للتدبر معنى، فلو قال : أربعة عشر حرفا لما كان هناك داع للتدبر.
Comment