نعم...نحن ندعي امتلاك الحقيقة المطلقة وإن رغمت أنوف!!

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • يحيى
    عضو
    • Oct 2007
    • 1280

    #16
    السلام عليكم،
    فقط أوجه ملاحظة إلى من يدعي ان الله ليس حقيقة مطلقة، فأقول له:

    هل هذا الانكار حقيقة مطلقة ؟
    الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

    Comment

    • العقل والإنسانية
      عضو
      • Nov 2007
      • 44

      #17
      تحية طيبة،
      الزميل (yahyazakarya)،
      أنا لم أقل أو أدعي(أن الله ليس حقيقة مطلقة)، ولكن كان فحوى كلامي أننا إن آمنا بوجود الحقيقة المطلقة في خارج أذهاننا ، فلا يمكننا الادعاء بامتلاكها، لأن أدواتنا المعرفية نسبية، وما يصدر عنها من حقائق سيكون نسبيا أيضا. وأتيت بتوضيح يوضح نسبية أداة فهم النص الديني عند المسلمين، بمعنى حتى من يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة بين دفتي كتاب لا يستطيع الادعاء بمعرفتها أو امتلاكها، وذلك لنسبية الأداة اللغوية التي بها يستطيع معرفة هذه الحقيقة المطلقة بين دفتي الكتاب، بل ولنسبية فهم مختلف العلماء المسلمين لها.

      بتعبير آخر: لا أنكر بالضرورة وجود الحقيقة المطلقة، ولكن أنكر امتلاكنا لها.
      وإذا سألتني: (هل تؤمن بوجود الله وتعتبر هذه حقيقة)، أجيبك نعم، (مع الانتباه إلى أن لفظ(الله) مختلفة الفهم أو التصور عند مختلف الناس من مسلمين وغير مسلمين)
      وإذا سألتني: (هل تعتقد أن هذه - أي وجود الله - حقيقة مطلقة) أجيبك كلا، لأن أدواتي المعرفية نسبية، وبالتالي ما يصدر عنها من حقائق لا أستطيع أن أطلق عليه صفة الإطلاق.


      تحياتي.

      Comment

      • يحيى
        عضو
        • Oct 2007
        • 1280

        #18
        أهلا و سهلا
        قلت: "إن آمنا بوجود الحقيقة المطلقة في خارج أذهاننا" .. هل هذا الكلام داخل أذهانك أو خارجه ؟
        الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل والإنسانية مشاهدة المشاركة
          1- المصدر الأول للحقيقة المطلقة عند المسلمين (وهو نصوص القرآن) ظني الدلالة.
          2- المصدر الثاني للحقيقة المطلقة عند المسلمين (وهو نصوص السنة المحمدية) ظني الصدور وظني الدلالة.
          3- الأداة التي بواسطتها نعرف الحقيقة المطلقة من النص هي اللغة، واللغة عموما والعربية بوجه خاص حمالة أوجه، لذلك سيكون هناك اختلاف في فهم ذات النص ومضمونه(أو الحقيقة المطلقة)، ولا ننسى فالعبرة بالمضمون وليس فقط بالألفاظ. ..
          نصوص القرآن قطعية الدلالة
          نصوص السنة قطعية الدلالة
          نصوص اللغة العربية قطعية الدلالة
          هكذا هو الامر
          في بعض الاحيان يستعمل المجاز الصارف عن الدلالة القطعية والمعنى القطعي .. وفي هذه الحالة لا بد من وجود قرينة ملازمة للنص كي تجعلك تتحول عن المعنى الحقيقي الى المعنى المجازي
          فالعبرة بعموم اللفظ
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • العقل والإنسانية
            عضو
            • Nov 2007
            • 44

            #20
            تحية طيبة
            الزميل(yahyazakarya) المقصود من (خارج أذهاننا) هو الواقع أو العالم المتحقق خارج أنفسنا

            أما الزميل (ناصر التوحيد) لو الأمر كما تقول من أن نصوص القرآن والسنة ولغتهما العربية قطعية الدلالة، فلماذا هذه الاختلافات الكبيرة والمتعددة في تفاسيرها سواء بين مختلف الفرق والمذاهب الإسلامية، أو داخل الفرقة أو المذهب ذاته؟! راجع تفاسير القرآن وشروحات السنة، وستتذكر ذلك.
            ثم إن مسألة أن السنة ظنية الصدور أظنها معروفة أيضا.

            ولا تنسَ المقولة المعروفة (القرآن حمال أوجه)

            تحياتي

            Comment

            • يحيى
              عضو
              • Oct 2007
              • 1280

              #21
              الاستسلام بالحكيم العليم القدير القوي مسألة منطقية واقعية علمية فطرية بديهية فسميها المحرك الأول, الله أو سوبر حاسوب فالمهم المسمى ألا و هو الأول الخالق العليم القدير الحكيم ..

              أما القول بالصدفة فمعك حق أن نسميها خارجة الذهن لأن الصدفة غير موجودة أصلا في الواقع و العلم و ذلك لأننا نتجاهل العوامل و الأسباب التي تؤدي الى نتيجة معينة و لهذا نقول الصدفة, أما اذا كانت هذه الصدفة خالقة و حكيمة و تقدر تقديرا فحينئذ نختلف في تسمية المسميات فقط.
              الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

              Comment

              • العقل والإنسانية
                عضو
                • Nov 2007
                • 44

                #22
                تحية طيبة.

                الزميل (ناصر التوحيد)، أعيد عليك السؤال وأنا بانتظار الجواب: إذا كان القرآن والسنة قطعية الدلالة فلماذا هذا الاختلاف الكبير والمتعدد في تفاسير القرآن وشروح السنة، سواء بين المذاهب والفرق المختلفة، أو بين أصحاب المذهب الواحد نفسه؟

                الزميل (yahyazakarya)
                الظاهر من كلامك أنك تحسبني غير مؤمن بوجود الله، والحقيقة غير ذلك.
                أنا أؤمن بوجود الله وأعتبر وجوده حقيقة، إلا أني أختلف معك في تسميتها حقيقة مطلقة.
                ولكن كان ينبغي قبل ذلك أن نتفق على المقصود بالإطلاق، وهو سؤال وجيه وحيوي وجهه الزميل أحمد منصور إلى ناقل الموضوع.

                تحياتي

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #23
                  -- ما هو هذا الاختلاف الكبير و المتعدد في تفاسير القرآن و شروح السنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هات لنا أدلة و هل تعدد التفسير و الشروح تعني الاختلاف ؟؟
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • يحيى
                    عضو
                    • Oct 2007
                    • 1280

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل والإنسانية مشاهدة المشاركة

                    الزميل (yahyazakarya)
                    الظاهر من كلامك أنك تحسبني غير مؤمن بوجود الله، والحقيقة غير ذلك.
                    أنا أؤمن بوجود الله وأعتبر وجوده حقيقة، إلا أني أختلف معك في تسميتها حقيقة مطلقة.
                    ولكن كان ينبغي قبل ذلك أن نتفق على المقصود بالإطلاق، وهو سؤال وجيه وحيوي وجهه الزميل أحمد منصور إلى ناقل الموضوع.

                    تحياتي
                    تقول:

                    إلا أني أختلف معك في تسميتها حقيقة مطلقة.

                    أنا أريد أن أعرف اذا كان كلامك هذا حقيقة أم حقيقة مطلقة أم حقيقة غير مطلقة و لماذا و بأي دليل أو مثال واقعي أو كتاب منير ؟
                    الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل والإنسانية مشاهدة المشاركة
                      تحية طيبة.

                      الزميل (ناصر التوحيد)، أعيد عليك السؤال وأنا بانتظار الجواب: إذا كان القرآن والسنة قطعية الدلالة فلماذا هذا الاختلاف الكبير والمتعدد في تفاسير القرآن وشروح السنة، سواء بين المذاهب والفرق المختلفة، أو بين أصحاب المذهب الواحد نفسه؟
                      اذا وقع اختلاف في تفسير كلمة او حكم او خبر في القرآن الكريم .. فهذا له اسباب تتعلق بعلم اللغة كالاشتراك اللفظي او يتعلق بعلم اصول الحديث كالصحيح والاسرائيليات .. او يتعلق بعلم اصول الفقه والقواعد الكلية كالقياس وشرع من قبلنا او يتعلق بعلم القواعد الفقهية كالتخصيص والتعميم .. او يتعلق بعلم الناسخ والمنسوخ ..
                      فعلم التفسير علم يتعلق بكثير من العلوم والاصول
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل والإنسانية مشاهدة المشاركة
                        الزميل (yahyazakarya)،
                        أنا لم أقل أو أدعي(أن الله ليس حقيقة مطلقة)، ولكن كان فحوى كلامي أننا إن آمنا بوجود الحقيقة المطلقة في خارج أذهاننا ، فلا يمكننا الادعاء بامتلاكها، لأن أدواتنا المعرفية نسبية، وما يصدر عنها من حقائق سيكون نسبيا أيضا. .بتعبير آخر: لا أنكر بالضرورة وجود الحقيقة المطلقة، ولكن أنكر امتلاكنا لها.
                        اقول : الحقائق المطلقة موجودة .. وكثير منها اتفق البشر عليها .. كحقيقة وجود الله .. وان كل الاشياء التي نراها مخلوقة ..
                        القول بان الشمس تطلع في النهار وان الشمس تشرق من الشرق .. هذه حقيقة " مطلقة " وليست نسبية
                        لكن قد ياتي واحد ويحاول ان يغطي الشمس بغربال ليقول ان هذه ليست حقيقة مطلقة
                        فهل تهتم له ولقوله ؟ بالطبع لا .


                        وإذا سألتني: (هل تعتقد أن هذه - أي وجود الله - حقيقة مطلقة) أجيبك كلا، لأن أدواتي المعرفية نسبية، وبالتالي ما يصدر عنها من حقائق لا أستطيع أن أطلق عليه صفة الإطلاق.
                        ارايت الى اين اوصلك منهجك هذا .. انك تركت الحقيقة المطلقة لان هناك من قال بغير ما تقوله وتؤمن به وتصدقه .. فلا تكن مثل الريشة التي تتناقلها الرياح كما تريد .. او مثل الامعة الذي يقول بما يقول هذا ويقول بما يقول ذاك .. ولا يقف على ارض صلبة وموقف ثابت ..


                        وأتيت بتوضيح يوضح نسبية أداة فهم النص الديني عند المسلمين، بمعنى حتى من يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة بين دفتي كتاب لا يستطيع الادعاء بمعرفتها أو امتلاكها، وذلك لنسبية الأداة اللغوية التي بها يستطيع معرفة هذه الحقيقة المطلقة بين دفتي الكتاب، بل ولنسبية فهم مختلف العلماء المسلمين لها.
                        نسبية الفهم او التفسير لا علاقة لها بالحقيقة المطلقة .. يعني لا يجوز قياس شيء يجوز اختلاف الفهم فيه على شيء لا يمكن الاختلاف فيه
                        ولو سايرتك على كلامك هذا فاقول لك :
                        هناك الاف الاشياء التي اتفقت عليها التفاسير بلا اي خلاف او اختلاف ..
                        فهناك اشياء كثيرة هي حقائق مطلقة .. اي لا يمكن دحضها .. ولذلك لا تختلف ولا تتفاوت الافهام والادراكات فيها ..
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • احمد المنصور
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 1566

                          #27
                          بسم الله الرحمن الرحيم،،

                          بداية أود أن ألفت القارئ الغير متتبع - أن كلامي لا يعني بأني أشك في ديني وكونه من عند الله. بل أؤمن بأن هذا هو الحق الذي ليس بعده إلا الضلال. أنبه على هذا خاصة إذ تم ربط كلامي بإجابة الإخوة الذين يتكلمون عن شئ آخر لا نختلف عليه ويوهمون أو يتوهمون أن هذا هو موطن الخلاف. لهذا سأترك الرد على ذلك الكلام لأنه خارج الموضوع (لهذا وجب التنويه).

                          والآن لنرجع للموضوع حيث يقول صاحبه:
                          فقد لاحظت أن كثيرا من أعداء الحق يتهمون المسلمين بأنهم يقولون عن أنفسهم "نحن أصحاب الحقيقة المطلقة ومذاهب مخالفينا باطل وزور.."
                          يعترف صاحب الموضوع هنا صراحةً - قولا وإقتباسًا - أن الجملة "نحن أصحاب الحقيقة المطلقة" هو تعبير لــ "أعداء الحق". أي أنه تعبير الفاسقين إن كان أصله منهم (بغض النظر لمن يزعمونه).

                          والسؤال الذي يفرض نفسه - هل ورد هذا التعبير في القرآن الكريم أو في ما صح عن رسول الله أم أنه مجرد تعصب من جاهلية أو عدم فهم لمعنى هذه الجملة؟.

                          الذي أعلمه (وليصححني إخوتي إن أخطأت) لم يرد هذا التعبير:
                          "امتلاك الحقيقة المطلقة"
                          بل لا أذكر ورود لكلمة "الحقيقة" والذي ذكر هو الحق .. والفرق كبير.
                          كذلك لم يرد "إمتلاك" بل الذي ذُكر هو إتباع الحق وإتباع الهدى، وأن يكون الإنسان على حق أو باطل.
                          وأيضًا لم يرد ذكر "مطلقة".
                          إذًا ثلاث كلمات بثلاث أخطاء. وأريد أن أتساءل في هذا الموضع:
                          مالذي دعى صاحب الموضوع لكتاب هذا الكلام؟. يجيبنا هو بنفسه:
                          وقد يجد المسلم حرجا في نفسه، وضيقا من تشنيع خصمه،
                          إذًا السبب هو محاولة تخليص البعض من "الحرج". أو قل عقدة النقص. طبعًا أتفق مع الأخ صاحب الموضوع بأن يكون المسلم فخورًا بإسلامه عزيزًا على الكفار. ولكن يجب التذكر أن هذا ليس مكيالا للحق.

                          أريد التأكيد وبكل صراحة (وأرجو المعذرة في ذلك) أن التعبير:
                          "امتلاك الحقيقة المطلقة"
                          هو تعبير ساذج إلى أبعد الحدود، وبالفعل لا أستغرب تداوله بين أهل الباطل أو كما سماهم الأخ صاحب الموضوع: "أعداء الحق".

                          ماذا يعني "إمتلاك الحقيقة المطلقة"
                          يعني الإحاطة التامة بمصدر العلم (الحقيقة) التي لا تتجزء ولا تنسب ولا تعتمد على غيرها (لأنها مطلقة).

                          إذًا القول بوجود شئ مطلق (عدا الحق سبحانه وتعالى) هو كفر بواح، والقول بالإحاطة التامة بالعلم (ناهيك عن مصدره) هو شرك.

                          والسؤال الآن للإخوة الكرام هشام عزمي وناصر التوحيد:
                          إن كنتم "تملكون الحقيقة المطلقة" فماذا تركتم لله - سبحانه وتعالى؟ لإنكم إن جزئتم فقد كذبتم ما تقولون أو لا تعرفون معنى كلمة "مطلق"؛ فالمطلق لا يجزء ولا يُنسب لغيره.

                          في هذا الموضع إنتهى كلامي؛ إلا أنني أستسمح في ذكر بعض الملاحظات.

                          لنفرض أن صوفيا أثناء حضرة قال:
                          "نعم...نحن ندعي امتلاك الحقيقة المطلقة وإن رغمت أنوف!!"
                          أو أحد من أتباع كرشنا أو شهود ياهو أو .... إلخ. فطالبته بالدليل فقال لك:
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                          اللون الأحمر مضاف على النص الأصلي:
                          فربطي بين الحقيقة وبين امتلاكها جاء لان مصدر هذه الحقيقة هو كرشنا
                          وكون الحقيقة من كرشنا والعلم بها وامتلاكها منا يعني انها حقيقة مطلقة ...
                          لان الحقيقة المطلقة لا يمكن دحضها باي طريق
                          فما قيمة هذا الرد من الجانب الموضوعي (وليس العاطفي ، لأنه بالنسبة لصاحبة - بغض النظر عمن يكون - هو دائما كذلك)؟.

                          بالبديهة السؤال لا يتطلب الإجابة.

                          ===***===
                          ذكرتُ سابقًا أن الكلام عاطفي وخال من الدليل؛ وهو لغرض الإستهلاك المحلي فقط. والحمد لله الذي وضع الدليل على لسان المخالفين. طلبتُ تعريف "الحقيقة المطلقة" لأن الذي يجادل في شئ ولا ُيعرفه - أقل ما يقال عنه أنه غير جدي حتى لا أقول شيئًا أخر. والوحيد الذي حاول هو د. هشام، فماذا قال:
                          الحقيقة المطلقة هي الإسلام
                          من أين لك هذا التعريف؟ الإسلام دين ندين به لله تعالى، وهو هدى وعقيدة وإيمان وعمل بأوامر ونواهي. وبالمناسبة الإسلام يأمرنا أن نقرأ الفاتحة في كل ركعة من الصلاة - وندعوا "اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيم"
                          إذًا ما هي هذه الهداية التي لازال يحتاجها من "يملك الحقيقة المطلقة"؟

                          أما امتلاكنا الحقيقة المطلقة فلا يخرج عن كوننا أهل الإسلام
                          هذا القول يكذب بعضه بعضا. ففيه إطلاق ثم تحديد. والصح - والله أعلم- هو أننا أهل حق.
                          وصاحب المقال الأصلي الأستاذ أبو عبد المعز لغوي بارع ومن أهل العلم بتفسير القرآن وصاحب فكر نقدي موسوعي تشهد له كتابات..
                          أولا:ً أنا لا أطعن في أشخاص - وليس هذا قصدي أبدًا.
                          ثانيًا: الحق حق لذاته وليس لأن فلان قاله - وهذا كلام مردود. والمسلم أولى من غيره أن يقول مثل هذا الكلام .. كيف وقد جاء في كتاب الله: "وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ"
                          فهل تظن أن الله - سبحانه وتعالى - لا يعرف أنه لا إله إلا الله حتى يطلب الدليل!!!!. أليس الحق - عزّ وجلّ - يعلمنا أن الحق من عنده والحكم بالبرهان وليس من يكتب كتبا أكثر!!!

                          ثالثًا:
                          الكلام - من جديد - يكذب نفسه، فبعد إطلاق الحقيقة تم تقييدها بصاحب الموضوع، والدليل على "أننا نملك" هو عدد كتب صاحب الموضوع.

                          وبهذا أنهي كلامي في هذا الموضوع ولن أضيف ردًا. فإن أصبت فالفضل لله وحده، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان - وأعوذ بالله منهما.

                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                          Last edited by احمد المنصور; 11-24-2007, 01:03 AM.

                          Comment

                          • العقل والإنسانية
                            عضو
                            • Nov 2007
                            • 44

                            #28
                            تحية طيبة

                            الزميل (متروي)، سؤالك أو طلبك بالأدلة هو سؤال أو طلب لشيء أراه واضحا بل متسالما به وهو عين الواقع. ومع ذلك سأبين لك:
                            هل تنكر أن هناك في الإسلام مذاهب وفِرقاً؟ أعتقد الجواب هو: لا.
                            وبما أن هناك فرقا كثيرة ومذاهب متعددة، والكل يقول مصدرنا ومرجعنا الأساس هو القرآن والسنة، فهذا يؤدي بشكل قاطع إلى أن تشعبهم إلى فرق ومذاهب هو ناتج عن اختلافهم في فهم نصوص القرآن أو الأحاديث.
                            ولا تنس أن هناك سنة وشيعة، والسنة تنقسم إلى أشاعرة ومعتزلة وغير ذلك هذا بالنسبة إلى أصول الدين، أما الاختلاف الفقهي فحدث ولا حرج، وكلهم يقول مرجعنا القرآن والسنة، وكلهم يقول نحن الحق وغيرنا أو مخالفنا الباطل أو الواهم.
                            أما إذا قلتَ: إن الشيعة على باطل، أو تقول الشيعة: إن أهل السنة على باطل وهكذا، فهذا لا يدفع ولا ينفع، فالكل مرجعه القرآن والسنة، نعم الشيعة يتممون السنة بأقوال أئمتهم الذين يعتقدون فيهم الوصية والعصمة. ولكن هم أنفسهم يروون أحاديث لأئمتهم تقول أن ما يخالف (كتاب الله فاضربوا به عرض الجدار)، فالكل إذن مرجعه القرآن أساسا.

                            أما إذا أردت أمثلة للاختلافات فهي مما لا يحصر ولا يعد، ولا يسعه المجال، ولكن إن كنت تملك قرص (مكتبة التفسير وعلوم القرآن) أو قرص (المكتبة الألفية للسنة النبوية) فابحث فيهما عن كلمة (واختلف في) أو (خلاف) أو ما شابه ذلك وستجد الكثير الكثير. البعض سيكون ليس له علاقة بالمقصد ولكن الكثرة الكاثرة ستجده مما يخص موضوعنا.

                            ستقول إن الاختلاف واقع في أمور بسيطة أو هامشية، فأقول لك: كلا هناك خلافات في الصميم، فراجع المصادر والتراث والتاريخ وستجد الكثير.

                            ومع ذلك تريد مثالا فأقول لك أخبرني عن الجملة القرآنية: (الرحمن على العرش استوى) أخبرني عن الدلالة القطعية غير المختلف فيها لمعنى العرش.
                            مثال آخرويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية) أخبرني عن (الثمانية) هل هم ثمانية ملائكة أم ثمانية آلاف ملك أم (ثمانية صفوف لا يعلم عدد كل صف إلا الله) وإذا كانوا ثمانيةَ ملائكة فهل هم على شكل الوعل كما تخبر به بعض التفاسير أو على غير ذلك الشكل.
                            مثال آخر: (وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع) أخبرني عن الدلالة القطعية غير المختلف فيها لكلمتي (مستقر ومستودع) الواردتين في الجملة السالفة.
                            مثال آخر: (والطور وكتاب مسطور.... والبحر المسجور) ما هو هذا الكتاب وما هذا البحر المسجور، أريد دلالة وتفسيرا غير مختلف فيه، أي مجمع عليه.
                            مثال آخر: (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) من هم هؤلاء الذين على الأعراف؟
                            ولا تنس لا ينبغي أن تأتيني برأي أنت تقتنع به، بل أريد قولا غير مختلف فيه يمثل معتقد الإسلام الذي تقولون أنه يمتلك الحقيقة المطلقة، ومن المفروض أنها أول ما توجد فهي توجد في القرآن.

                            وهناك الكثير الكثير، بل إن الغالب في تفاسير الفرق والمذاهب الاختلاف دون الاتفاق.
                            هذا مع إغفالي للاختلافات في القراءات والتي تصل في بعض الأحيان إلى التضاد، وهذا موضوع سأطرحه كموضوع مستقل مسقبلا. ولكن لا بأس بمثال سريع:
                            هناك قراءتان للجملة القرآنية الآتية هما: (والشمس تجري لمستقر لها) وقراءة (والشمس تجري لا مستقر له) فقل لي ما هي الحقيقة المطلقة التي نستطيع أن نأخذها من القرآن، هل الشمس تجري لمستقر، أم أنه لا مستقر له. ولا يمكن الجمع بين القراءتين لأنهما متضادتين، إثبات ونفي.

                            ***********************************************
                            أما الزميل (yahyazakarya) فإني أجيبك ولكن يجب أن تخبرني بماذا تقصد بالحقيقة المطلقة، بمعنى ما هو مفهومك أو فهمك للحقيقة المطلقة،
                            وقد ذكرت لك هذا في ردي السابق
                            ولكن كان ينبغي قبل ذلك أن نتفق على المقصود بالإطلاق، وهو سؤال وجيه وحيوي وجهه الزميل أحمد منصور إلى ناقل الموضوع.
                            ولكنك لم تحدد مفهومك للإطلاق في الحقيقة.
                            ولن نستطيع الاستمرار حتى تحدد مفهومك فهذا التحديد أساس في النقاش.

                            *****************************************
                            أما الزميل (ناصر التوحيد) فإقول له:
                            إن مداخلتك ما قبل السابقة والتي تحمل الرقم 25 هي دليل على كلامي وليس ردا عليه.

                            أما مداخلتك التالية لها ذات الرقم 26 فأجيبك عليها (ولكن لا تنسَ كان ينبغي عليك قبل ذكرك أن هذه الحقائق هي حقائق مطلقة أن تبيّن ما هو قصدك بحقيقة مطلقة والتي هي بطبيعة الحال تقابل الحقيقة النسبية)

                            أما قولك:
                            الحقائق المطلقة موجودة .. وكثير منها اتفق البشر عليها .. كحقيقة وجود الله .. وان كل الاشياء التي نراها مخلوقة ..
                            أنكرت بفحوى قولك السابق وجود الملاحدة واللاأدريين والواقع يخالف مدعاك، فهم لا يؤمنون بوجود الله ولا بوجود خالق أصلا حتى تكون الموجودات مخلوقة. (هذا قولهم واعتقادهم والذي هو بطبيعة الحال يخالف اعتقادي .. واعتقادك)

                            أما قولك:
                            القول بان الشمس تطلع في النهار وان الشمس تشرق من الشرق .. هذه حقيقة " مطلقة " وليست نسبية
                            نعم إنها حقيقة ولكن سأناقشك بقولك مطلقة:
                            من ضمن إشكاليات صوغ الحقائق المطلقة هو قصور اللغة وعدم إمكانية الإحاطة بجميع الظروف، أو عدم القدرة من الانفكاك عن الطبيعة البشرية في الإدراك.
                            ولتطبيق ذلك على ما وفق ما ذكرتَه أنت من صياغتك لتلك حقيقة أقول:
                            1- الشرق والغرب أمور نسبية، فلكل نقطة على سطح الأرض شرق وغرب مختلف، فأوربا تقع غربنا، بينما هي عند أمريكا تقع شرقا. بمعنى آخر تطلع عندنا الشمس من الشرق وهي منطقة الصين واليابان، وتغرب من الغرب وهي أمريكا، بينما تطلع الشمس في الصين واليابان من جهة الشرق عندهم وهي أمريكا وتغرب من جهة الغرب عندهم وهي أوربا والمغرب العربي. فأمريكا نسبة لنا غرب، ونسبة للصين شرق.
                            ثم إن هذه الحقيقة (شروق الشمس من الشرق) لا تكون صادقة في القمر، إذ لا شرقنا هنا هو الشرق هناك، ولا غربنا هو الغرب. فالشمس تشرق عليه على نحو غير ما هو عندنا.
                            2- تقول إن الشمس تطلع نهارا، فما قولك عند الكسوف الكلي، عندما تكون الشمس طالعة والجو يكون ليلا والنجوم تظهر.
                            3- إن قضية أن الشمس تشرق و تغرب هي نسبية لنا، إذ إن الشمس بحد ذاتها مستمرة في إعطائها الضوء، فهي لا تشرق ولا تغرب في حقيقتها، وإنما نحن الذين نظهر لها أثناء دوران الأرض حول نفسها فيبدو ضياؤها، ونحن الذين نغرب عنها فيختفي ضياؤها، فنسبة الفعل للشمس نسبة مجازية وليست حقيقية. فالشمس نسبة لنا ثابتة غير متحركة وإنما الأرض هي المتحركة حولها، ولكنها - أي الشمس - متحركة نسبة إلى مركز المجرة.
                            4- عندما نرى الشمس تشرق عندنا فهي في نفس الوقت تغرب عند غيرنا، فإن كان الفعل صادر من الشمس كيف يجتمع في نفس الوقت لها فعلان متضادان. فيمكن أن نقول: الشمس تغرب نهارا، وتكون العبارة صحيحة بقصد غروبها في الجهة الثانية من الأرض.
                            5- هناك شموس كثيرة في الكون ينبغي عليك تحديد أيها تقصد. (ولا تنسَ أنا أناقش ما ذكرته من ألفاظك في صياغتك لهذه الحقيقة).
                            6- هناك دعوى (حتى بعض الاتجاهات الدينية تذكرها ولا تعترض عليها) تقول إن كل ما في الكون من حولنا هو عبارة عن صور في أذهاننا ليس بالضرورة أن تكون في خارجها على نفس النحو الذي نتصورها)، بمعنى أن الموجودات في الخارج هي عبارة عن إشارات عصبية، يمكنني مثلا أن أربط مع عصبك البصري جهازا علميا متطورا يرسل إشارات إلى ذلك العصب يريه الشمس وهي تشرق من الشرق. وفي الخارج لا يوجد شمس وإنما فقط جهاز يعطي إشارات للدماغ. فما بالك أن نكون جميعنا تحت تأثير إشعاعات تؤثر على الأداة الإدراكية لدينا لتصور لنا أن هناك شيئا في الخارج، ومن ضمن هذه الأشياء هي الشمس أثناء شروقها من الشرق.

                            وهناك اعتراضات أخرى على جملتك وفق منطوقها (والتي تعتبر حقيقة، ولكنها حقيقة نسبة لنا نحن البشر على سطح الأرض)، ولكني أكتفي بما ذكرت لأبين لك أن قضية النسبية في الحقائق تكون ناتجة عن النسبية في أدوات فهمنا وإدراكنا وكذلك في اللغة التي بها نصوغ الحقائق.
                            نعم يمكنك أن تصوغ الحقيقة السابقة التي ذكرتَها بصياغة أكثر تفصيلا وسلامة، ولكن النسبية تبقى فيها وإن قلت جهاتها. (ولا تنسَ -على رغم ما ذكرته في مناقشة جملتك- أني لا أقول أن ما ذكرته ليس حقيقة، وإنما أقول إنها ليست مطلقة)
                            وأرجو أن لايؤخذ كلامي السابق من باب حشو الكلام ومجرد الجواب من أجل الجواب، وإنما كتبته وأنا قاصد به النقاش العلمي.

                            أما قولك:
                            ارايت الى اين اوصلك منهجك هذا .. انك تركت الحقيقة المطلقة لان هناك من قال بغير ما تقوله وتؤمن به وتصدقه .. فلا تكن مثل الريشة التي تتناقلها الرياح كما تريد .. او مثل الامعة الذي يقول بما يقول هذا ويقول بما يقول ذاك .. ولا يقف على ارض صلبة وموقف ثابت ..
                            فأقول لك: يا زميلي أنت واهم جدا في هذا، فأنا لست مقلدا و لا متبعا لأي شخص ولا بإمعة لأي أحد، أنا مستقل مئة بالمئة عن كل اتجاه، كل ما أعتمد عليه هو العقل والضمير ومحاولة - جهد الإمكان - الإخلاص للحق فيهما.

                            أما قولك:
                            هناك الاف الاشياء التي اتفقت عليها التفاسير بلا اي خلاف او اختلاف ..
                            فهناك اشياء كثيرة هي حقائق مطلقة .. اي لا يمكن دحضها .. ولذلك لا تختلف ولا تتفاوت الافهام والادراكات فيها
                            أقول لك: هل هناك اتفاق بين المذاهب والفرق على معنى أو معيار للمحكم و المتشابه، وعلى فرض أن هناك اتفاق على المعيار، فهل يمكن لأي فرقة أو مذهب أن يحصي الجمل القرآنية المحكمة والجمل المتشابه، بمعنى فرزها والتمييز بينها.
                            ولا تنسَ أني أريد اتفاقا، فلو كان هناك أي اختلاف صح قولي وادعائي، وحينها لن تستطيع أن تقول إن هذه حقيقة مطلقة لأنك لن تستطيع الجزم بأنها متفق عليها بين المذاهب والفرق الإسلامية أنها من المحكم وليس من المتشابه.

                            *********************************************
                            وأخيرا ملاحظة على قول الزميل (أحمد منصور) - مع إعجابي بجوانب كثيرة من مشاركته وبما تحوي هذه الجوانب من سعي نحو الموضوعية والدقة.
                            وهذه الملاحظة هي عما بيـّنه في بداية قوله:
                            يعترف صاحب الموضوع هنا صراحةً - قولا وإقتباسًا - أن الجملة "نحن أصحاب الحقيقة المطلقة" هو تعبير لــ "أعداء الحق". أي أنه تعبير الفاسقين إن كان أصله منهم (بغض النظر لمن يزعمونه).
                            والآن لنرجع لبداية الموضوع حيث يقول صاحب المقال في بدايته - حسب ما نقله الزميل هشام عزمي -.
                            فقد لاحظت أن كثيرا من أعداء الحق يتهمون المسلمين بأنهم يقولون عن أنفسهم "نحن أصحاب الحقيقة المطلقة ومذاهب مخالفينا باطل وزور.."وقد يجد المسلم حرجا في نفسه، وضيقا من تشنيع خصمه، فيستعظم أن يكون وحده على حق وملايير الناس على باطل...وقد يتلكأ أو يتنازل بعض تنازل وفي ذلك هلاكه قطعا..

                            نعم..

                            ندعي امتلاك الحقيقة المطلقة وإن رغمت أنوف!!
                            فالجملة بين علامتي الاقتباس هي للمسلمين وليست لـ (أعداء الحق) ، ولكن (أعداء الحق)يتهمون بها المسلمين وينقلونها عنهم. والدليل قول صاحب المقال ناقلا عن تعبير (أعداء الحق) (بأنهم يقولون عن أنفسهم )) [أي المسلمون]
                            فالكلام بين علامتي الاقتباس هو قول المسلمين ينقله عنهم (أعداء الله) وليس صياغة من (أعداء الحق)

                            والظاهر من كلام الزميل (أحمد منصور) أنها -أي جملة ما بين علامتي الاقتباس- لـ (أعداء الحق) أو من صياغتهم. ولا أراها كذلك.
                            مع الانتباه أني جعلت كلمتي (أعداء الحق) بين قوسين ليعني ذلك أني لا أراهم أعداءً للحق وإنما أنقلها كما وردت في نص صاحب المقال ونص الزميل أحمد منصور.
                            هذه ملاحظتي حسب ما أرى قد تكون دقيقة أو قد لا تكون.


                            تحياتي

                            Comment

                            • يحيى
                              عضو
                              • Oct 2007
                              • 1280

                              #29
                              أنت قلت أنا أؤمن بوجود الله وأعتبر وجوده حقيقة، إلا أني أختلف معك في تسميتها حقيقة مطلقة ثم تقول... فإني أجيبك ولكن يجب أن تخبرني بماذا تقصد بالحقيقة المطلقة، بمعنى ما هو مفهومك أو فهمك للحقيقة المطلقة، !!!

                              هل تستهزئ من نفسك أو ماذا ؟
                              Last edited by يحيى; 11-24-2007, 02:12 AM.
                              الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                              Comment

                              • ناصر التوحيد
                                محاور - رحمه الله
                                • Nov 2005
                                • 5513

                                #30
                                عندما وصف الله الضالين قال : إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ
                                لماذا ؟
                                لان الظن عكس اليقين ولأن اليقين هو الشىء الأكيد المؤكد الموثق اي الحقيقة
                                والله عليم بالحقائق وما يقوله لنا فهو الحقيقة بلا جدال ولا شك
                                اما كريشنا فحتى لو سالت الهندوس لقالوا لك وهل نحن مجانين حتى نعبد صنما او وثنا او تمثالا .. انما نحن نتقرب به الى الله
                                بعض الناس مثل هؤلاء الهندوس او مثل النصارى يريدون ان يعبدوا شيئا يرونه .. حتى ولو كان صنما او خشبة .. لذلك يهتمون بالتماثيل
                                طالما امنت بالله وبقدرته وعلمه . وطالما امنت بان القران كلام الله وطالما امنت ان الاسلام دين الله .. وانه الدين الحق الوحيد .. فمعنى ذلك ان كل ما جاء وذكر هو حق .. ومعلوم منا على وجه اليقين .. وما سواه من قول مخالف فهو باطل .. والحق من الحقيقة .. وكلاهما يوصلان لبعضهما .. فمن ملك الحق ملك الحقيقة .. ومن اتبع الحق تملك الحقيقة ..
                                Last edited by ناصر التوحيد; 11-24-2007, 02:19 AM.
                                للحق وجه واحد
                                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                                Comment

                                Working...