السلام عليكم ورحمة الله
من طرائف الملحدين
شخص ملحد يقول ان اية فى القران الكريم دفعتة لترك الدين
االاسلامى !
وعندما سأل ماهى هذة الاية قال هذا الملحد
اقتباس : ملحد

(الله الذي جعل لكم سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا)
هذه من الايات التي دفعتني الى ترك الدين الاسلامي فهي تنص على ان القمر نور والشمس سراج في السموات السبع ,والمفسرون انتبهوا لهذه الاشكالية وقالوا قد نقول ان فلان في الدار ونحن نقصد انه في غرفة من الدار ولكن تفسيرهم غير مقنع لاننا اذا قلنا ان السراج اضاء الدار فنحن بالتأكيد لانقصد انه اضاء الغرفة بل تمام الدار.
هذه من الايات التي دفعتني الى ترك الدين الاسلامي فهي تنص على ان القمر نور والشمس سراج في السموات السبع ,والمفسرون انتبهوا لهذه الاشكالية وقالوا قد نقول ان فلان في الدار ونحن نقصد انه في غرفة من الدار ولكن تفسيرهم غير مقنع لاننا اذا قلنا ان السراج اضاء الدار فنحن بالتأكيد لانقصد انه اضاء الغرفة بل تمام الدار.
الله تعالى يقول
َّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً{13} وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً{14} أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً{15} وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً . . سورة نوح
والحقيقة ان هذا اعجاز علمى وليس كما يدعى هذا الملحد
وحين نريد أن نفرق بين الضياء والنور نقول : إن الضياء نورٌ ذاتي ينوِّر غيره
، فالشمس ضياء ، والقمر نور ، والشمس هي التي تضئ القمر .
السراج هو المصباح الذي يضيء إما بالزيت أو بالكهرباء
النور أصله من نار ينور نورا أي أضاء .
فأكثر القواميس لا تفرق بين الضوء والنور بل تعتبرهما مرادفين لمعنى واحد
ولكن الخالق سبحانه وتعالى فرق بينهما فهل يوجد سبب علمي لذلك ؟
مصادر الضوء تقسم عادة إلى نوعين : مصادر مباشرة كالشمس والنجوم
والمصباح والشمعة وغيرها , ومصادر غير مباشرة كالقمر والكواكب .
والأخيرة هي الأجسام التي تستمد نورها من مصدر آخر مثل الشمس ثم تعكسه علينا .
أما الشمس والمصباح فهما يشتركان في خاصية واحدة وهي أنهما يعتبران مصدرا
مباشرا للضوء ولذلك شبه الخالق الشمس بالمصباح الوهاج ولم يشبه القمر في
أي من الآيات بمصباح . كذلك سمى ما تصدره الشمس من أشعة ضوءا أما
القمر فلا يشترك معهما في هذه الصفة فالقمر مصدر غير مباشر للضوء فهو
يعكس ضوء الشمس إلينا فنراه ونرى أشعته التى سماها العليم الحكيم نورا .
راجع . العلم طريق الايمان للشيخ عبد المجيد الزندانى
لو كان هذا القرآن من عند محمد ..صلى الله علية وسلم
من عند بشر لقال وجعل فيها : سراجين .
سراج بالنهار وسراج بالليل . سراج حار وسراج بارد , ومن يكذبه ؟ ولكنه من
عند العليم الحكيم قال : وجعل فيها سراجا . أي الشمس وقمرا منيرا وذكر
إنارة القمر بعد ذكر السراج يدل على أن القمر يستنير بنور السراج .
فسبحان الله العظيم .
Comment