من طرائف الملحدين . . . القمر نور والشمس سراج

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • وليد
    عضو
    • Nov 2004
    • 366

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين حامد
    نعم تكيل بمكيالين ، و لو كنت من المنصفين - و كم كنت أتمني ذلك - لكان للحوار أسلوب آخر .

    سؤالك : هل يصح الاستدلال علي غيب و هو الله بغيب اخر هو السبع سماوات
    كيف يكون دليل وحدانية الله شيئ لا يراه احد ؟


    لم يكن الاستدلال لإثبات وجود الله ، بل لإثبات عظمته و استحقاقه العبادة والإفراد بالقصد ، و ها هي الآيات كاملة :

    " مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً * أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً * وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً * لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجا

    فليس الأمر استدلال بغيب علي غيب ( و لا أدري ما معني غيب عندك ؟ ) ، و هذا عين ما قاله الأخ أبو مريم و لكن بعبارة أخري ، و لكنك تعتبره طرفة !!
    و بعد هذا الرد ستحاول البحث عن ثغرة أخري لتثير شبهة جديدة ، منهجك اتضح عندي و لذلك غيرت الأسلوب في الحوار لا أكثر و لا أقل .
    المكيالين لموضوع فائدة السماوات
    لم ار تعليقا عليه الان

    اما الغيب فهو السبع سماوات هل لك ان تدلنا كيف يكون السبع سماوات دليلا علي وحدانية الله (وليس وجوده )
    ولا أحد يري السماوات السبع (غيب ) ولا أحد يري الله (غيب)
    شكرا لاحترامك عقلي

    Comment

    • حسام الدين حامد
      محاور
      • Nov 2004
      • 1868

      #32
      المكيالين لموضوع فائدة السماوات
      لم ار تعليقا عليه الان


      طلبت منك أن تحدد ما تريد في صورة أسئلة محددة لا خواطر مبعثرة .

      اما الغيب فهو السبع سماوات هل لك ان تدلنا كيف يكون السبع سماوات دليلا علي وحدانية الله (وليس وجوده )
      ولا أحد يري السماوات السبع (غيب ) ولا أحد يري الله (غيب)


      ألم تقرأ " مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً " هم يقرون بوجود الله ، لا كما تفهم ، فماذا تريد ؟!!

      أما قولك " و لا أحد يري " فإنما أتيك من نفسك ، هل تفهم من قوله تعالي " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ " المعاينة ؟!!
      " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
      صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

      Comment

      • فيصل القلاف
        محاور
        • Jan 2005
        • 45

        #33
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
        أضحك الله سنك أخي الكريم أحمد المنصور.

        لعلي أضيف عجبي إلى عجب الإخوان من كلام ( وليد ).. يقول أن قوله تعالى عن نوح أنه قال: ( ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً ) يدل على أن قوم نوح كانوا يرون سبع السماوات وأنهم إن أقروا بوجودها أسلموا!
        كيف فهم هذا من الآية؟! الله أعلم. أم هل هو لم يفهمه وأراد الإشكال فقط؟! الله أعلم.

        على كل أذكر معنى الآية: يقول تعالى: قال نوح مستدلاً على تفرد الله تعالى بالعبادة: يا قومي ألم تعلموا أن الله تعالى خلق سبع سماوات وجعلهن طباقاً؟ يقولون: نعم علمنا. يقول نوح: إذن كيف تشركون بهذا الرب القادر المبدع المحكم لخلقه أوثاناً لا تخلق شيئاً. فهنا ينقطعون وتتبين لهم سخافة عقولهم.

        أين الإشكال؟
        لعله فهم من قوله تعالى: ( ألم تروا ) معنى الرؤية البصرية! وهذا غلط. كيف؟ لأن المرئي هنا ليس السماوات وإنما هو كيفية خلق السماوات وما فيها من إحكام وقدرة. تأمل أنه تعالى قال: ( ألم تروا كيف خلق الله... ) فكلمة: ( كيف ) هي المفعول به للفعل. فالمعنى إذن كما مر.

        هل اتضح المقام؟ لعله مازال إشكال: كيف هذا، وهم لم يروا خلق الله، ولم يتبينوا أن السماوات سبع؟
        نقول: هم كانوا يعلمون أن السماوات سبع، فاستدل عليهم نوح عليه السلام بما علموا، وما كان كلامه لهم إلا تذكير ولفت للانتباه.
        كما قال تعالى لمشركي العرب: ( ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات ) فليس المرئي هنا هو السماوات، ولا هو الله، لكن المرئي هو تسخير السماوات من مطر الغيم وضوء الشمس ودلالة النجوم على الطريق وغيرها. كيف يستدل عليهم بشيء بهذا وهم كفار. ذلك لأنهم يقرون أن الله تعالى هو الذي فعل ذلك، فاستدل عليهم بما علموا، قال تعالى: ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله ). فيكون المعنى: تعلمون هذا، ومع ذلك تعبدون غيره ممن لم يخلق شيئاً ولم يسخر شيئاً!

        هذا، والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
        اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم

        Comment

        • وليد
          عضو
          • Nov 2004
          • 366

          #34
          أين الإشكال؟
          لعله فهم من قوله تعالى: ( ألم تروا ) معنى الرؤية البصرية! وهذا غلط. كيف؟ لأن المرئي هنا ليس السماوات وإنما هو كيفية خلق السماوات وما فيها من إحكام وقدرة. تأمل أنه تعالى قال: ( ألم تروا كيف خلق الله... ) فكلمة: ( كيف ) هي المفعول به للفعل. فالمعنى إذن كما مر.
          !
          كلام رائع

          هل اتضح المقام؟ لعله مازال إشكال: كيف هذا، وهم لم يروا خلق الله، ولم يتبينوا أن السماوات سبع؟
          نقول: هم كانوا يعلمون أن السماوات سبع، فاستدل عليهم نوح عليه السلام بما علموا، وما كان كلامه لهم إلا تذكير ولفت للانتباه.
          تريد ان تقول انهم يعلمون ان الله موجود (معلوم لديهم)
          و يعلمون ان هناك سبع سماوات (معلوم لديهم)
          و ان الله هو خالق السبع سماوات (معلوم لديهم)
          ومع ذلك هم مشركون
          فاذا ذكرت نفس المعلومات التي اصلا هم علي علم بها سوف يجدون في ذلك سببا للتوحيد
          حقيقة لا استطيع تفهم وجهة نظرك اذا كان كل شئ معروف مسبقا فهل تكرار نفس المعلومات سيؤدي الي نتائج مختلفة ؟

          ). فيكون المعنى: تعلمون هذا، ومع ذلك تعبدون غيره ممن لم يخلق شيئاً ولم يسخر شيئاً
          المشركون يعتبرون ان الاوثان تقربهم من الله زلفي و لذلك تذكيرهم بما يعلمون لا يغير شيئا من معتقداتهم
          كان المفروض ان يستدل علي وحدانية الله بنفس منطق ابراهيم عندما حطم الاصنام و قال اسألوا كبيرهم
          وكان المفترض من نوح ان يحطم الاصنام اذا كان غرضه ابطال اعتقادهم بود و سواع و يغوث و يعوق و نسر

          وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا { 23 }
          هم يعتبرونهم الهة وهذه الاصنام هي رمز للالهة

          اختصارا
          هم يعبدون الاصنام لاعتقادهم بان ذلك يقربهم منه ولذلك هم يرون ان عبادتهم لا تتنافي مع كونه الخالق بل بالعكس تقربهم منه
          و بالتالي ماذا تقدم او تؤخر هذه المعلومة التي يقولها نوح اذا صح ما تقول
          شكرا لاحترامك عقلي

          Comment

          • عبد الله الشاكر
            عضو
            • Jan 2005
            • 3

            #35
            فنوح يدعو قومه للايمان و يستدل علي قدرة الله بوجود السبع سماوات و يجعلهم يروها
            فهل تري انت سبع سماوات كما كان يراها الاقدمون
            مع عدم موافقتي لوليد إلا أننا نريد أن نفهم الآيه فعلا ...


            ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا .... هم يرون واحدة أمامهم .. فما السر في ذكر السبع .. ؟؟

            وكيف يجعلها نبي الله نوح دلالة على العبودية ... علما أنهم يرون سماءً واحِدة .. ؟

            ...

            Comment

            • ATmaCA
              • Dec 2004
              • 2149

              #36
              حقيقة لم اقراء جميع الردود

              لذلك يمكن ان اكرر بعض النقاط

              التكرار بيعلم الشطار


              وليد مقلد كتب

              مأحلي هذا الكلام
              شكرا ياباشا ـ

              تعال كل يوم

              ولكن ما رأيك في هذه الاية
              يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون { 32 }التوبة

              الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم { 35 }النور
              ياوليد النور فى الاية الاولى حسى وفى الثانية معنوى

              فعندما اقول ان هذة اللمبة منورة . . تعنى ان اللمبة منورة فعلا وتراها بعينك

              مثلها مثل القمر بالظبط .

              اما عندما اقول ان عقل وليد " منير " ــ فهل يعنى هذا ان رأسك يشع منها الضوء

              فى الظلام ــ ام انى اقصد انة متفتح وواعى وفاهم .

              وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا { 46 }الأحزاب

              فهل الله نور و النبي سراج ام اننا سنجد تفسيرا اعجازيا اخر لنجعل اي وضع دائما معجز
              لاادرى كيف تربط الايات ببعضها ــ

              كما قلت لك الله نور السموات والارض ــ لايعنى نور ذاتى ــ ولكن ينير

              عقول البشر ــ النور يمكن ان يأتى بمعنى علم او فهم وليس نور ذاتى .

              ام ان الله لا يضئ من ذاته بينما رسول هو مصدر العلم
              مرة اخرى لااعرف كيف تربط الايات بعضها ببعض ــ وكيف تفكر

              اساسا .

              ماذا تعطى الشمس = الضوء

              ماذا يعطى القمر = الضوء

              ماذا يعطى النور = الضوء

              ماذا يعطى السراج = الضوء

              فكر بحيادية قليلا ياوليد

              اما موضوع نوح ـ فأنصحك بفتح موضوع جديد وعدم

              استخدام اسلوب ((( عك ربك يفك )))

              شكرا لاحترامك عقلي
              اين هذا العقل ؟

              جارى البحث

              Comment

              • فيصل القلاف
                محاور
                • Jan 2005
                • 45

                #37
                الحمد لله الذي أحب لعباده الإيمان، وكرِه لهم الكفر والفسوق والعصيان، والصلاة والسلام على محمد خليل الرحمن، وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان.

                وبعد، فأشكر الزميل ( وليد ) على اهتمامه بالبحث والنظر، إذ بهما يعرف الإنسان الحق، والله تعالى يقول: ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت. وإلى السماء كيف رفعت. وإلى الجبال كيف نصبت. وإلى الأرض كيف سطحت ).
                وكذا أشكر إخواني على اهتمامهم بتعليمه ما منّ الله به عليهم من معرفة بآيات الوحي، والله تعالى يقول: ( فذكر إنما أنت مذكر ).

                لكن لا يفوتني أن أنبه كلاً إلى خير عظيم:

                فأقول لإخواني: قد أدبنا ربنا سبحانه وتعالى أن نقول للناس حسنى، وكذا كان هدي نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، وكذا كان هدي أصحابه رضوان الله عليهم. فإن وجدتم من المناظر استجابة فاشكروه وابذلوا له من الخير ما علمكم الله. وإن وجدتم منه سوى ذلك فليسعكم قوله تعالى: ( ما أنت عليهم بمصيطر ). فالأولى بكم - وأنتم صفوة الله الذين اختارهم لاتباع خير أنبيائه - أن ترفقوا بالناس وتتركوا الغلظة. فالحق إخواني ثقيل فلا تزيدوا على ثقله ثقل الأسلوب، والله المستعان.

                وأقول للزميل ( وليد ) كما أحسنت في أن نظرت، أحسن في طريقة النظر. إذ لا يخفى عليك أن من النظر ما يبعد الإنسان من الحق، ومنه ما يقربه. فالذي يقربه هو ما كان بحسن قصد وكان بطريقة سوية. فإن اختل حسن القصد استحق الإنسان غضب الله تعالى، وإن اختل سواء الطريق ضل وما كان من المهتدين. وليس الضلال في أمر الدين كالضلال في أمر غيره. تأمل قوله تعالى: ( إلا من تولى وكفر. فيعذبه الله العذاب الأكبر ) تأمل أن هذا الذي استحق العذاب، قد نظر أو سمع، لكنه ( تولى ) وأعرض كبراً منه، فاستحق بتكبره من العذاب أكبره، وكما قيل: الجزاء من جنس العمل.

                ثم أشرع في بيان ما أردت:

                الإشكال الآن قد انحصر كما ظهر من كلام وليد في مسألة واحدة: الآن قوم نوح يعرفون أن الله تعالى موجود وأنه سبحانه قد تفرد بخلق السماوات السبع، ثم مع ذلك قد حكم الله عليهم بالشرك، فكيف ذلك؟

                ذلك لأن التوحيد هو إفراد الله تعالى بما اختص به. والذي اختص به الله تعالى ثلاثة أمور: الإلاهية فلا يعبد سواء، والربوبية فلا خالق ولا مالك ولا مدبر سواه، والأسماء والصفات فليس يماثله في شيء منها أحد. ولا يكفي أحداً أن يقر ببعض هذه الأقسام دون بعض، فمن أشرك في بعضها فقد أشرك.

                لكن: كيف يشرك أحد غير الله تعالى في عبادته مع أنه أقر له بالوحدانية في ربوبيته؟

                هذا هو وجه العجب في قول الله تعالى: ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون ). معناه: إذا سألتهم من الذي تفرد في الخلق والتدبير، سيقولون: الله، فكيف يصرفون عن توحيده في العبادة مع إقرارهم بتوحيده في الربوبية؟! هذا لا يكون من عاقل. ولذلك كثر في كتاب الله تعالى الاستدلال على كفار العرب بتوحيد الربوبية إذ هم يقرون به، ليلزمهم بتوحيد العبادة. ولأن هذا الشرك وغيره لا يكون مقبولاً في العقول كثر نحو قوله تعالى: ( أفلا تعقلون، أفلا تذكرون. أفلا تتقون ).

                ووجه فعلهم هذا أنهم يعتقدون في آلهتهم أنها تقربهم إلى الله تعالى كما قال تعالى عنهم: ( والذين يدعون من دون الله ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) وقال تعالى: ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ).
                وذلك لأنها في زعمهم بنات الله كما قال تعالى عنهم: ( وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم، وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون ) وقال تعالى: ( ويجعلون لله البنات سبحانه ) وقال تعالى: ( ألا إنهم من إفكم ليقولون. ولد الله وإنهم لكاذبون. أصطفى البنات على البنين. مالكم كيف تحكمون ).
                وكانوا يصنعونها ويزعمون فيها ذلك، لأن الله تعالى - بزعمهم - لا يقبل أن يتقربوا إليه هم بذواتهم لما هم عليه من المعاصي والنقص، فحسن أن يتوسلوا إليه بهذه الآلهة التي جعلوها بنات له، كما يكون الضعيف في قومه لا يجرؤ أن يكلم الملك لكن يتوسط عنده بأحد من الكبراء. وقد أبطل الله تعالى هذه الشبهة فقال: ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ).

                ولا يخفى عليكم أنهم كانوا يعلمون بطلان ذلك، لكن منعهم من الإقرار به تعظيم الآباء كما قال تعالى: ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون ) ولما يفوت عليهم الإيمان من مصالح الدنيا كما قال تعالى: ( قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون ) وكذلك لكبر في نفوسهم أن يذعنوا للحق كما قال تعالى: ( إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في قلوبهم إلا كبر ما هم ببالغيه ) إلى غير ذلك من الموانع التي صرفتهم عن الحق.

                بقي أن يقال: لم لم يحتج عليهم نوح بما احتج إبراهيم على قومه من عجز الأصنام من أن تدافع عن نفسها؟

                نقول: لكل أسلوبه في الإقناع ولكل حجته.

                ثم لأن قوم إبراهيم ما كانوا يقرون بأن الله تعالى هو المتفرد بالخلق، فكيف له أن يستدل عليهم بشيء هم ينكرونه. تأمل مناظرته لهم، قال تعالى: ( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين. فلما جن عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين. فلما رأى القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين. فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون. إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ). وكما في مناظرته لملكهم، قال تعالى: ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فائت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ).

                أما قوم نوح فقد كانوا يقرون بتفرد الله تعالى بالربوبية فكان له أن يستدل عليهم بذلك، أما أن يحطم الأصنام فلا يفيدهم إذ هم يقرون أنها لا تنفع ولا تضر إلا أنها مجرد وسيلة للتقرب إلى الله. ومثل ذلك فعل مثل نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. وعليه فاختلاف طرائق الأنبياء لأن كلاً منهم قد استعمل المناسب مع قومه.

                هذا، والأمر دين، فإنها والله لجنة أبداً أو لنار أبداً. فالله المستعان، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
                اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم

                Comment

                • مجدي
                  محاور
                  • Oct 2004
                  • 1461

                  #38
                  بالخير ادعو لك فامنوا معي****جزا الله القلاف خير ما كان جازيا
                  اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                  Comment

                  • وليد
                    عضو
                    • Nov 2004
                    • 366

                    #39
                    الاخ فيصل القلاف
                    حقيقة انت صورة مشرقة لأي داعية
                    نعم الاخلاق و نعم الاسلوب و نعم الدعاء
                    مع انني لم احصل علي رد مباشر لما اريد
                    لكنني سأتوقف عند ردك الجميل
                    و اقول شكرا
                    شكرا لاحترامك عقلي

                    Comment

                    • سيف الكلمة
                      باحث متخصص
                      • Sep 2004
                      • 2203

                      #40
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      وبه نستعين

                      الأستاذ الفاضل وليد
                      تحياتى لك

                      رأيت أن أشارككم الحوار وأكتفى بما أرى أنه يحتاج لإضافة لعدم التكرار
                      وهذه أول مشاركة لى فى الموضوع

                      القمر فيهن
                      ( ألم تر كيف خلق الله سبع سماوات طباقا * وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا*)15و16 نوح
                      أفهم أن الأرض كروية والسماوات فوقها سبع كرات وبينها فواصل كرة داخل كرة حتى نصل إلى السماء السابعة الكرة الأكبر
                      طبقات بعضها فوق بعض والكواكب والنجوم والشمس والقمر وحتى المجرات هى من زينة السماء الدنيا فالأرض تكون داخل تجويف السماء الدنيا وكذلك الشمس والقمر
                      (القمر فيهن نورا)(وجعل الشمس سراجا)
                      يأتى إلينا من القمر نور وهو فيهن أى فى السماوات السبع لأن السماء السادسة فى السابعة والخامسة فى السادسة والسماء الأولى فى السماء الثانية والقمر والشمس كليهما فى التجويف الداخلى للسماء الأولى وبالتالى داخل التجويف الداخلى لكل سماء من السماوات السبع

                      نور على نور
                      أنزل الله التوراة نورا
                      وأنزل الله القرآن نورا على النور الذى سبق إنزاله
                      والنور هنا الهدى الموجود فى الكتابين
                      و( يهدى الله لنوره من يشاء)
                      (ويضرب الله الأمثال للناس ) إذن هو مثل للتوضيح ليعرفوا الحق ويتعرفوا عليه
                      (والله بكل شيء عليم)
                      يعلم من يدس رأسه فى التراب لكى لا يرى الحق ومن يصم أذنيه عن تقبل الحق
                      ويعلم من يسعى بجدية للبحث عن الحق
                      فأيهما أولى بأن يتقبله فى عباده ويخصه بالهداية

                      يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
                      النور هنا ليس شمعة لتطفأ بالنفخ
                      إنه كلمات الله يرد الكافرون عليها بأفواههم فالكلمات لا تخرج من اللسان فقط بل من الفم باللسان والشفاه والأسنان وسقف الفم يردون مشككين فيها بغرض إبطال أثرها الطيب فى هداية البشر إلى الحق فالنور هو كلمات الله يهدى بها عباده
                      فكما يحتاج المسافر فى الظلام إلى نور يهتدى به
                      أيضا من يجتاز رحلة الإختبار فى الحياة يحتاج إلى نور يهديه إلى الله
                      المسافر فى الظلمة له عقل ولكن عقله لا يكون مفيدا بدرجة كافية إلا بنور يبين له صحة الطريق فيكون العقل هنا له فائدة أكبر ويصل لإلى هدفه فى وجود النور أسرع
                      الكافرون يريدون أن يطفئوا نور الله بما يقولون
                      ولكن الله يتم نوره ولو كانوا كارهين
                      يتم نوره لمن
                      لمن لديهم رغبة فى معرفة الطريق الحق الطريق المستقيم وهو أقصر الطرق إلى الله بفهم محايد غير متعصب

                      محمد صلى الله عليه وسلم :
                      (وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)46 الأحزاب
                      قال تعالى عن محمد :
                      (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحى يوحى * علمه شديد القوى*)
                      وما ينطق عن الهوى
                      أى ليس فى كلامه ميل عن الحق ولا يتدخل فى كلامه العامل البشرى له من محبة أوبغض أو غضب أو رضا
                      فكل كلامه فى الدين حق
                      إن هو إلا وحى يوحى
                      يوحى الله إليه ما يقول فهو وحى على الأرض وليس غير ذلك
                      فيؤخذ من كلماته التى هى حق ووحى ما يستقيم به أمرنا من تشريعات وأحكام وتفصيل لأحكام بالكتاب
                      فإلى جانب القرآن هو نفسه وحى لأنه يوحى إليه وسبق أن تم تعليمه لما تحتاجون إليه ومن علمه هو شديد القوى
                      فهو نور بذاته يؤخذ منه كما يؤخذ من القرآن
                      وقد قال لنا محمد صلى الله عليه وسلم
                      ( أوتيت القرآن ومثله معه )
                      ليس قرآنا آخر بل تعليما مما علمه الله ومما يوحى الله إليه به
                      فهو نور بذاته حين يتكلم إلينا ويحدثنا بكلامه هو وصياغته هو فيكون سراجا منيرا
                      وهو نور فقط عندما يبلغنا بآيات من القرآن المنزل كما هو من الرحمن رب العالمين

                      ما الفائدة ؟

                      تسأل ما الفائدة التى تعم علينا من السبع سماوات ؟
                      السؤال جميل يبعث غلى التفكر فى خلق السماوات والأرض

                      يعلمنا الله أن الكون متسع شديد الإتساع أكثر مما تخيل البشر عتى العلماء منهم
                      هذا المخلوق الضعيف الإنسان ينكر خلق الله وينكر آيات الله وهو لا يساوى فى خلق الله إلا النذر اليسير الأرض وما عليها لا تساوى عند الله جناح بعوضة عند أحدنا وأقل كثيرا
                      هل تدرك حجم هذا الكون
                      السماوات السبع جزء منه
                      فبعد السماء السابعة سدرة المنتهى
                      البشر شيء ضئيل للغاية
                      ويظن أنه كل شيء
                      وأن السماوات السبع خلقت من أجله
                      وما المجموعة الشمسية كلها إلا توابع نجم هو الشمس يتبع مجرة تتبع مجرة أكبر وهناك مجرات أخرى يعلم الله عددها وكثرتها وكل ذلك من زينة السماء الدنيا فما بالك بالثانية والثالثة إلى السابعة إلى سدرة المنتهى ثم العرش
                      وهو المحيط بكل ذلك
                      خلقنا الله وخلق الخلق كله بما فيه الأرض والسماوات وسدرة المنتهى والعرش والماء
                      خلق الله كل ذلك وعبد البشر غيره
                      ورزقهم وأقروا بالربوبية والإلهية لغيره
                      نسرا وغيرها على عهد نوح
                      والمسيح البشر الآن وبينهما الكثير من البشر والبقر والجبال والسحاب والرعد والبرق والنجم والكواكب وغيرها
                      نسبوا قدرة الله لخلق الله
                      وأنكر بعضهم وجود الله وأنكر البعض رسالاته إليهم
                      هذا حال البشر قليل منهم المؤمنون
                      السماوات السبع كما قال الأخ حسام والبعض غيره هى استدلال لإثبات بعض عظمة الخالق بعلم بعض عظمة خلقه
                      رزقك الله حسن الختام
                      آميــــــــــــــــــن
                      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                      http://www.dorar.net/hadith.php

                      Comment

                      • وليد
                        عضو
                        • Nov 2004
                        • 366

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        وبه نستعين

                        الأستاذ الفاضل وليد
                        استاذ و فاضل ايضا
                        شكرا لذوقك

                        تحياتى لك
                        و تحيتي ايضا لك


                        رأيت أن أشارككم الحوار وأكتفى بما أرى أنه يحتاج لإضافة لعدم التكرار
                        وهذه أول مشاركة لى فى الموضوع
                        مع انني لست صاحب الموضوع و لكن وجودك في الحوار يزيده قيمة
                        القمر فيهن
                        ( ألم تر كيف خلق الله سبع سماوات طباقا * وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا*)15و16 نوح
                        أفهم أن الأرض كروية والسماوات فوقها سبع كرات وبينها فواصل كرة داخل كرة حتى نصل إلى السماء السابعة الكرة الأكبر
                        طبقات بعضها فوق بعض والكواكب والنجوم والشمس والقمر وحتى المجرات هى من زينة السماء الدنيا فالأرض تكون داخل تجويف السماء الدنيا وكذلك الشمس والقمر
                        واين العرش وما هو موقفه هل هو محيط بهم علي شكل كرة ايضا ام انه مستو

                        الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم { 255 }البقرة


                        (القمر فيهن نورا)(وجعل الشمس سراجا)
                        يأتى إلينا من القمر نور وهو فيهن أى فى السماوات السبع لأن السماء السادسة فى السابعة والخامسة فى السادسة والسماء الأولى فى السماء الثانية والقمر والشمس كليهما فى التجويف الداخلى للسماء الأولى وبالتالى داخل التجويف الداخلى لكل سماء من السماوات السبع
                        تفسير رائع احييك عليه


                        نور على نور
                        أنزل الله التوراة نورا
                        وأنزل الله القرآن نورا على النور الذى سبق إنزاله
                        والنور هنا الهدى الموجود فى الكتابين
                        و( يهدى الله لنوره من يشاء)
                        (ويضرب الله الأمثال للناس ) إذن هو مثل للتوضيح ليعرفوا الحق ويتعرفوا عليه
                        (والله بكل شيء عليم)
                        يعلم من يدس رأسه فى التراب لكى لا يرى الحق ومن يصم أذنيه عن تقبل الحق
                        ويعلم من يسعى بجدية للبحث عن الحق
                        فأيهما أولى بأن يتقبله فى عباده ويخصه بالهداية

                        يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
                        النور هنا ليس شمعة لتطفأ بالنفخ
                        إنه كلمات الله يرد الكافرون عليها بأفواههم فالكلمات لا تخرج من اللسان فقط بل من الفم باللسان والشفاه والأسنان وسقف الفم يردون مشككين فيها بغرض إبطال أثرها الطيب فى هداية البشر إلى الحق فالنور هو كلمات الله يهدى بها عباده
                        فكما يحتاج المسافر فى الظلام إلى نور يهتدى به
                        أيضا من يجتاز رحلة الإختبار فى الحياة يحتاج إلى نور يهديه إلى الله
                        المسافر فى الظلمة له عقل ولكن عقله لا يكون مفيدا بدرجة كافية إلا بنور يبين له صحة الطريق فيكون العقل هنا له فائدة أكبر ويصل لإلى هدفه فى وجود النور أسرع
                        الكافرون يريدون أن يطفئوا نور الله بما يقولون
                        ولكن الله يتم نوره ولو كانوا كارهين
                        يتم نوره لمن
                        لمن لديهم رغبة فى معرفة الطريق الحق الطريق المستقيم وهو أقصر الطرق إلى الله بفهم محايد غير متعصب
                        لا اعتراض علي ما تقول
                        بل قلت ان الله نور السماوات و الارض و مثل نوره --- كما ذكرت
                        فاذا كان النور يصف ما ليس ذاتي اللاضاءة لكان الاولي ان يصف الله نفسه الله سراج السماوات و الارض كما ان الشمس سراج

                        محمد صلى الله عليه وسلم :
                        (وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)46 الأحزاب
                        قال تعالى عن محمد :
                        (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحى يوحى * علمه شديد القوى*)
                        وما ينطق عن الهوى
                        أى ليس فى كلامه ميل عن الحق ولا يتدخل فى كلامه العامل البشرى له من محبة أوبغض أو غضب أو رضا
                        فكل كلامه فى الدين حق
                        إن هو إلا وحى يوحى
                        يوحى الله إليه ما يقول فهو وحى على الأرض وليس غير ذلك
                        فيؤخذ من كلماته التى هى حق ووحى ما يستقيم به أمرنا من تشريعات وأحكام وتفصيل لأحكام بالكتاب
                        فإلى جانب القرآن هو نفسه وحى لأنه يوحى إليه وسبق أن تم تعليمه لما تحتاجون إليه ومن علمه هو شديد القوى
                        فهو نور بذاته يؤخذ منه كما يؤخذ من القرآن
                        وقد قال لنا محمد صلى الله عليه وسلم
                        ( أوتيت القرآن ومثله معه )
                        ليس قرآنا آخر بل تعليما مما علمه الله ومما يوحى الله إليه به
                        فهو نور بذاته حين يتكلم إلينا ويحدثنا بكلامه هو وصياغته هو فيكون سراجا منيرا
                        وهو نور فقط عندما يبلغنا بآيات من القرآن المنزل كما هو من الرحمن رب العالمين
                        ما الفائدة ؟
                        اذا لماذا وصف الله النبي بالسرج ووصف نفسه بالنور
                        وماذا تعني انه نورا بذاته وهو لا ينطق الا عن الوحي
                        تسأل ما الفائدة التى تعم علينا من السبع سماوات ؟
                        السؤال جميل يبعث غلى التفكر فى خلق السماوات والأرض
                        يعلمنا الله أن الكون متسع شديد الإتساع أكثر مما تخيل البشر عتى العلماء منهم
                        ليس هذا سؤالي بل اقول ما هي الفائدة التي تستشهد بها الايه
                        فهي تقول جعل لكم سبع سماوات
                        و لا تقول تفكروا في خلق السبع سماوات

                        هذا المخلوق الضعيف الإنسان ينكر خلق الله وينكر آيات الله وهو لا يساوى فى خلق الله إلا النذر اليسير الأرض وما عليها لا تساوى عند الله جناح بعوضة عند أحدنا وأقل كثيرا
                        هل تدرك حجم هذا الكون
                        السماوات السبع جزء منه
                        فبعد السماء السابعة سدرة المنتهى
                        البشر شيء ضئيل للغاية
                        ويظن أنه كل شيء
                        وأن السماوات السبع خلقت من أجله
                        وما المجموعة الشمسية كلها إلا توابع نجم هو الشمس يتبع مجرة تتبع مجرة أكبر وهناك مجرات أخرى يعلم الله عددها وكثرتها وكل ذلك من زينة السماء الدنيا فما بالك بالثانية والثالثة إلى السابعة إلى سدرة المنتهى ثم العرش
                        وهو المحيط بكل ذلك
                        خلقنا الله وخلق الخلق كله بما فيه الأرض والسماوات وسدرة المنتهى والعرش والماء
                        خلق الله كل ذلك وعبد البشر غيره
                        ورزقهم وأقروا بالربوبية والإلهية لغيره
                        نسرا وغيرها على عهد نوح
                        والمسيح البشر الآن وبينهما الكثير من البشر والبقر والجبال والسحاب والرعد والبرق والنجم والكواكب وغيرها
                        نسبوا قدرة الله لخلق الله
                        وأنكر بعضهم وجود الله وأنكر البعض رسالاته إليهم
                        هذا حال البشر قليل منهم المؤمنون
                        السماوات السبع كما قال الأخ حسام والبعض غيره هى استدلال لإثبات بعض عظمة الخالق بعلم بعض عظمة خلقه
                        رزقك الله حسن الختام
                        آميــــــــــــــــــن
                        كل هذا دعوة للتفكر
                        فاذا اعطيتك سيارة وقلت هذه من اجلك فهذا ليس دعوة للتفكر في طريقة صنع السيارة بل هذه فائدة تحصل عليها
                        جعل لكم لا تعني التفكر
                        شكرا لاحترامك عقلي

                        Comment

                        • فيصل القلاف
                          محاور
                          • Jan 2005
                          • 45

                          #42
                          قال صلى الله عليه وآله وسلم: ( ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة بأرض فلاة. وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة ). صححه العلامة الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة.
                          اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم

                          Comment

                          • سيف الكلمة
                            باحث متخصص
                            • Sep 2004
                            • 2203

                            #43
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            وبه نستعين

                            الأستاذ الفاضل وليد
                            نعم أنت أستاذ وفاضل بما فضلك الله به من عقل وعلم على كثير من خلقه
                            وأنت تبحث فى تفاصيل دقيقة لا يتأتى البحث فيها إلا لذى عقل وعلم

                            قلتم ؟وأين العرش وما هو موقفه ؟
                            أقول :
                            العرش أكبر ما نعلم من خلق الله
                            ويتسع للكرسى والكرسى فيه قليل
                            ويشتمل الكرسى على سدرة المنتهى والسماوات السبع والأرض
                            خلق عظيم لا قبل لنا بإدراك حجمه ولا حدوده
                            ولا نعلم منه إلا ما علمنا الله

                            وكل من العرش والكرسى يتضمن عندنا معنى معنويا يدل على الإحاطة والملك
                            فخالق الخلق هو مالك الملك
                            وكل ذلك فى ملك الله

                            ولا أميز بين الكرسى والعرش إلا أن العرش أكبر
                            وعلمنا قليل
                            نلتزم النصوص الواردة ولا نزيد عليها
                            واجتهادنا لا يتعدى محاولة لفهم نص متاح
                            وكل العلم عن الله
                            خالق هذا الكون المتسع
                            الذى لا تتسع عقولنا للإحاطة به إلا وفق مراد الله ومعطياته لنا

                            الله نور السماوات والأرض
                            بمعنى أن الله هو الهادى إليه
                            جعل لنا فى التفكر فى عظم السماوات والأرض ما يهدينا الله إليه بالتفكر فى خلقهم
                            والنور مايهتدى به المسافر فى ظلام الطريق
                            يؤكد هذا الفهم باقى الآية 35 من سورة النور
                            المصباح فى زجاجة فيكون نورها أكثر نقاء وأقل دخنا
                            والزجاجة فى المشكاة بعيدا عن الرياح العابرة التى تحرك شعلة المصباح فيظل نوره مستقرا نقيا صافيا
                            والمشكاة هى تجويف فى الحائط ليحمى المصباح من حركة الهواء
                            وقود المصباح زيت جيد قليل الدخن
                            لا يتكون دخن مع توفر هذه الإحتياطات مجتمعة
                            هو مثل يضربه الله للناس لعلهم يعقلون(ويضرب الله الأمثال للناس )
                            يرسل الله نوره للناس نقيا
                            أرسل الله رسالة الإسلام نورا وهداية على ما بين يدى البشر من نور التوراة وكانت نورا وهداية
                            شاب التوراة بعض دخن بتدخل العامل البشرى فى نقلها وكتابتها من نسيان وتبديل وكذب على الله
                            وشابها دخن أشد بإشراك مع الله فى العبادة لعبد من عباد الله نبيه ورسوله آخر أنبياء بنى إسرائيل عيسى بن مريم
                            ولكن بقى بالتوراة نور بقدر ما تبقى من الوصايا فما زال القتل والسرقة والزنا وغيرهم من الأعمال المحرمة
                            فأرسل الله عليه نور
                            نور على نور أرسل قبله
                            ليس نورا محسوسا فهو نور هداية للإيمان بالله ونور هداية لطاعته وطلب مرضاته بإخلاص العبادة لله
                            هداية إلى طريق الله لنعرف الله
                            وهداية إلى طريقه المستقيم بعبادته وحده دون شريك أو وسيط

                            ليس هناك مجال للمقارنة بين عبد مخلوق وبين الله
                            فمجرد التفكير فى ذلك خروج عن حدود المخلوق القليل القدر فى حق خالقه
                            المخلوق محمد صلى الله عليه وسلم لا يقارنه الله بخالقه جلت قدرته
                            الله الخالق لكل سراج
                            جعل من محمد سراج
                            والسراج يبعث ضوءا مباشرا
                            ومحمد بيننا فهو سراج
                            شاء الله أن يتم نوره ببعض خلقه
                            وهو ليس نور ملموس
                            بل هدى ورحمة للمؤمنين
                            وندامة لغيرهم
                            قال الله عن محمد :
                            ( ما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحى يوحى * علمه شديد القوى )

                            علمه شديد القوى
                            فهو معلم بعلم من قبل الله
                            فلا ينطق عن هوى
                            فهو سراج يشع نوره مما تعلمه من الهدى
                            تحدث المواقف والحادثات فيقول فيها قوله
                            لأنه سبق تعليمه والمعلم شديد القوى
                            العلم متوفر لديه فيعطى نورا بما لديه من علم
                            فالعطاء من ذاته وفق علمه
                            ويكون مثل السراج دائما مضيئا
                            ضوؤه مباشر بما لديه من علم وهدى

                            إن هو إلا وحى يوحى
                            ما يعجز عنه يأتيه به الوحى فيقول قول الحق فيكون منه نور وهدى
                            وهنا فهو ناقل لنور الحق وهداه

                            وينزل الله عليه القرآن وحيا ونورا وهدى
                            وهنا أيضا هو ناقل لنور الحق سبحانه وتعالى وهداه

                            ونحن لا نستطيع قبول وصف لله بما لم يصف به نفسه
                            ولم يصف الله نفسه بأنه سراج
                            فهذا الوصف من صفات خلقه
                            لذا لا نقارن بين النبى وخالقه فى هذا الأمر
                            ولا يصح لنا ذلك
                            ولا أتجاوز حدى فى حديثى عن ربى فهو خالق كل سراج
                            وهو من أرسل الرسل رحمة منه بعباده نو على نور

                            تقول أن :
                            ليس هذا سؤالى بل أقول ما هى الفائدة التى تستشهد بها الآية
                            فهى تقول جعل لكم سيع سماوات
                            ولا تقول تفكروا فى خلق السبع سماوات

                            أقول
                            ليس فى كتاب الله هذا القول (جعل لكم سبع سماوات)فقد خلط عليك
                            فلم يجعل الله السبع سماوات لنا
                            والله لم يقل لنا ذلك
                            ولكن جعل الله لنا من السماوات السبع علما بعظم الخلق وأمرا بالتدبر والتفكر فى هذا الخلق
                            فتدبر معى قول الحق سبحانه :
                            ( ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير * إن فى خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب * الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار * ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار * ربنا إننا سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئآتنا وتوفنا مع الأبرار * ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد * )189 : 194 سورة آل عمران
                            الأمر بالتفكر فى خلق السما وات والأرض مذكور نصا فى الآية 191 آل عمران كما ترى
                            ولا يوجد آية بها جعل لكم سبع سماوات
                            لم يجعل السماوات لنا فله الملك وله الأمر كله
                            وانظر فى أى كتاب غير كتاب الله لا ترى دقة فى استخدام الكلمات والمعانى فى غيره

                            أما آن لك يا وليد وأنت بهذا العقل والعلم أن تعرف أنك أمام كلام الله وترى ما فيه من هدى ونور
                            بدلا من محاولة تصيد ما ترى أنه متناقض
                            ليس فى القرآن تناقض وما يكن إلا نقص فى بعض الفهم أو العلم لأنه كلام الله
                            لا أدعوك إلى ما أكره
                            بل أدعوك لمن أحب : ربى وربك
                            وأدعوك لما يحبه منك ربك
                            أن تعبده كما أراد وحده بدون شريك من المخلوقات
                            فمثلك لا يخفى عليه أن الله حق
                            وأن القرآن كلام الله
                            إلى متى ستظل مبارزا للمسلمين بما يغضب الله عليك
                            ولو تفكرت بحيدة وموضوعية لعرفت الحق
                            Last edited by سيف الكلمة; 01-25-2005, 03:09 AM.
                            الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                            http://www.dorar.net/hadith.php

                            Comment

                            • ATmaCA
                              • Dec 2004
                              • 2149

                              #44
                              شكرا للاخ سيف الكلمة

                              تفسيراتك رائعة يااخى الفاضل _ وانا استفدت منها كثيرا

                              زادك الله علما وحكمة .

                              تحياتى لك

                              Comment

                              • سيف الكلمة
                                باحث متخصص
                                • Sep 2004
                                • 2203

                                #45
                                أخى الحبيب أتماكا
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                وبارك الله لك فى إسلامك وهدى الله بك من يحب
                                وأعجبنى الكثير من ردودك الأخيرة فقد رأيت فيها قوة حجة وتجربة
                                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                                http://www.dorar.net/hadith.php

                                Comment

                                Working...