بسم الله.
الزميل ( وليد ) يدخل في أهل الفترة كل من لم تبلغه الحجة الرسالية، سواء قبل بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أو بعد بعثته. وسواء في ذلك من لم تصله الرسالة أصلاً ومن وصلته لكنه لم يفهمها لعجمة أو جنون أو نحو ذلك. قال تعالى: ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ) وقال تعالى: ( ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون ) وقال تعالى: ( وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون ) وقال تعالى: ( رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ) وقال تعالى: ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ).
غير المسلم الذي لم تصله الرسالة لا يعذب, فيما يوجد احتمال تعذيب الذي وصلته رسالة الإسلام.
أولا ياسمير من المستبعد جدا الآن ان يكون هناك من لم تصله رسالة الاسلام ,وإذا افترض وجود مثل هذه الشعوب فإنهم لا يعذبون إلا بعد أن تقام عليهم الحجة،ولا فرق في هذا بين زمنه صلى الله عليه وسلم والأزمنة المتتالية من بعده، فمن لم تبلغه الدعوة ولم يسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم فحكمه حكم أهل الفترة، وقد ورد في الحديث أنهم يمتحنون يوم القيامة، روى الإمام أحمد من حديث الأسود بن سريع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَصَمُّ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا وَرَجُلٌ أَحْمَقُ وَرَجُلٌ هَرَمٌ وَرَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ: فَأَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَأَمَّا الْأَحْمَقُ فَيَقُولُ رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونِي بِالْبَعْرِ، وَأَمَّا الْهَرَمُ فَيَقُولُ رَبِّي لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ فَيَقُولُ رَبِّ مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنْ ادْخُلُوا النَّارَ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا. قال الألباني صحيح.
فأين المفارقة برأيك ؟؟
تحياتي للموحدين
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
أخت مسلمة المفارقة أن المسلم غير معروف المصير أما غير المكلف فعلى الأكثرفإنهم إذا دخلوا النار ( لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا).
سمير هل قرأت القرآن من قبل ؟؟
الا تعلم بما اعد الله تعالى للمسلم المؤمن الموحد ؟؟؟
الغير مكلف ممن لم يذكر هنا مع الاسف هو المجنون !!!!
تحياتي للموحدين
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
أخت مسلمة قلت مايلي: =أولا ياسمير من المستبعد جدا الآن ان يكون هناك من لم تصله رسالة الاسلام =
ثم قلت =الغير مكلف ممن لم يذكر هنا مع الاسف هو المجنون =
و أنا جوابي يتعلق بمن لم تصله رسالة الإسلام و هذا غير مستبعد لأنه اكتشفوا حديثاً قبائل بدائية في أمريكا اللاتينية, و هناك شعوب في استراليا لا زالت تعيش بشكل بدائي.
وهذا لايخرج عن علم الله الازلي ايضا ياسمير
بمعنى ان من امتحن هناك ممن لم تصله الرسالة وكان مصيره الجنة , فان الخالق بسابق علمه علم ان هذا الانسان لو علم بالرسالة ووصلته ماذا سيكون فاعلا فيما آتاه فاعطي على ماعلمه خالقه وبارئه عنه , والعكس لمن كتبت له منهم الجنة .
تحياتي للموحدين
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
فعلى الأكثرفإنهم إذا دخلوا النار ( لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا).
الإقتطاف يفسد المعني
الرواية كاملة
روي الأسود بن سريع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يكون يوم القيامة رجل أصم لا يسمع شيئاً، ورجل أحمق، ورجل هرم ورجل مات في فترة فأما الأصم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئاً، وأما الأحمق فيقول: رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفونني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئاً، وأما الذي مات في الفترة فيقول: رب ما أتاني لك رسول، فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، قال: فوالذي نفس محمد بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً)) والمعني أنه يأخذ عليهم العهد بطاعته عزّ وجل ويختبرهم ويأمرهم بدخول النار فمن أطاع وأجاب كانت عليه برداً وسلاما ومن لم يفعل يُسحب إليها فيعذب أى يمتحن هؤلاء ومنهم من يصبح من أهل الجنة ومنهم من يدخل النار . وأخيرا ماعلاقة تلك التساؤلات بالعنوان الأساسي للصفحة
!
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment