سؤال محرج الى طالب الحقيقة.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #1

    سؤال محرج الى طالب الحقيقة.

    في موضوع (التطور الدينى لدى الانسان) إدعى الزميل طالب الحقيقة ان التطور الطبيعي للفكر الإنساني يقود الى الألحاد. وقد رد الاخوة على كلامه في نفس الرابط. لكن الغريب في الامر ان الزميل يقول في آخر المداخلة رقم 13 انه يؤمن بوجود خالق لهذا الكون ويقول (انا شخصيا لا يمكنني انكاروجود خالق لما قرأت ما قرأت في علوم الفلك…فلست ملحدا..لكن منهجي العلماني يقول بان الخالق المصمم ليس هو الاله اللذي تتحدث عنه الاديان)

    وسؤالي للزميل ليس عن إثبات ما يدعيه بل السؤال منحصر فقط في شرح التناقض في كلامه:
    من جهة يؤمن ان الكون وما فيه لابد ان يكون له خالق.
    وأيضاً يؤمن ان الله خلق الإنسان بحيث يكون تطوره الطبيعي الفطري يقوده الى الإلحاد.

    فليته يشرح هذا الفكر العجيب !

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
  • طالب الحقيقه
    عضو
    • Jan 2008
    • 67

    #2
    نعم اؤمن بوجود خالق...لم اتحث عن تطوري الشخصي انا الى الالحاد...انا لاديني ولست ملحدا لاقول قد تطورت للالحاد...
    كل ما قلته بان نواتج التطور الفكري الديني قد تؤدي للالحاد....فالاحاد نوع من التطور الفكري
    ثم كلمه تطور بالعربي لا تعطي المعنى الحرفي لكلمه evolusuionبالانكليزي وهذه المشكله
    التطور لا يعني دائما التوجه للاحسن...لان الاحسن صفه غير مطلقه...نسبيه فقط

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #3
      تقصد evolution ...

      على كل حال لم اسألك عن تطورك الشخصي الى الإلحاد او اللادينية ... لكنك تنافح لإثبات ضرورة تطور الفكر الإنساني الى الإلحاد و تقول بالحرف (التوجه الديني الجيد في سلم التطور الديني هو الالحاد كما ترى)

      الإلحاد تطور جيد في عين من؟ هل انت ترى انه جيد ام الخالق الذي تؤمن به -تظن انه- يرى الألحاد جيد؟
      1- إذا كان جيداً في عينك .. فانت شخص يحب للناس الضلالة وان يصلوا الى دين مخالف للحقيقة.
      2- إذا كنت تقصد ان الله يرى ان الإلحاد جيد فالمصيبة أكبر.

      السؤال مرة أخرى (الإلحاد جيد في عين من؟)

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • طالب الحقيقه
        عضو
        • Jan 2008
        • 67

        #4
        لكثره الردود عليه ولكوني اظطر للكتابه السريعه..يظهر باني اخطأ املائيا
        اعتذر للخطأ الاملائي ..حصل سهوا
        والسهو الاخر اني كنت اقصد ان اكتب جديد فكتبت جيد
        التوجه الديني الجديد في سلم التطور الديني هو الالحاد كما ترى
        هذا ما اقصده اي كنتاج تطوري جديد..ولم اقل جيد
        لا معنى بكلمه جيد...فالكلمه نسبية
        ثم اني لست ملحدا ...كيغ لي ان اقصد كلمه جيد..
        كل ماحصل خطأ املائي سهوا
        مثل طرحي في تقدير عمر الارض ..كتبت مليون سهوا...واقصد طبعا مليار
        عموما اكرراعتذاري

        Comment

        • الخليفة
          عضو
          • Nov 2007
          • 512

          #5
          يازميل طالب الحقيقة الم تقل هذا الكلام:

          فانا ايظا متحير بالموضوع فلسفيا غير مقتنع بوجود خالق وعلميا ارجح وجود خالق
          اليس هذا كلامك، ان الدليل على أن الله خالق الوجود يمكن اثباته فلسفياً وعلمياً ومنطقياً وعقلياً، وبكل الطرق ان الله تعالى قد اعطاك عقلاً ، فلماذا لم تفكر في مخلوقاته حتى أنك انت معجزة ، أقصد خلق الانسان ، فهو معجزة تتكر كل يوم فدعك من أفكار الالحاد طالما أنك غير ملحد، واتبع الحق ، طالما أنك طالب للحقيقة، ولكي تذهب عن نفسك هذه الشكوك راجع فهارس هذا المنتدى في قسم الحوار الاسلامي وأسال الله أن يهديك.

          Comment

          • مراقب 2
            عضو إدارة
            • Feb 2005
            • 481

            #6
            بما أن العضو طالب الحقيقة قد عاد للمشاركة فعليه أن يكمل ما تعهد بإكماله في هذا الحوار .

            Comment

            • عبد الواحد
              محاور
              • May 2005
              • 2498

              #7
              الزميل طالب الحقيقة.

              1- أنت تؤمن بوجود الله
              2- أنت تؤمن أن التطور الطبيعي والحتمي للفكر الإنساني يقود إلى الإلحاد.
              3- أنت تؤمن (مؤخراً) أن هذا التطور الفكري ليس نحو الأفضل. (بل نحو الإيمان بما هو مخالف للواقع)
              والمقصود بالتطور ليس التحسن بل الانتقال من طور إلى طور.

              السؤال: كيف يخلق الله الإنسان بحيث يكون التطور الطبيعي والحتمي يقود إلى إنكار الخالق؟

              رجاء لا تخلط بين هذا السؤال وبين موضوع الشريط الآخر الذي تحاول فيه إثبات حتمية تطور الفكر الإنساني إلى الإلحاد.. ذلك موضوع آخر أما السؤال هنا هو عن حكمة الله في خلقه:
              الله يقول [الذريات: 56] وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
              ومعبودك على لسانك يقول (وما خلقت الإنس إلا ليلحدون)

              أين هي حكمة معبودك يا باحث عن الحقيقة؟

              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

              Comment

              • طالب الحقيقه
                عضو
                • Jan 2008
                • 67

                #8
                سؤالك يقول: كيف يسمح الخالق بان يكون التطور الفكري الحتمي وصولا للالحاد؟ماحكمه الخالق اذن؟
                اولا: كيف تقبل الاحاديث القائله من مداخله زميلك ان هم الايظنون :
                116568 - أتينا أنس بن مالك ، فشكونا إليه ما يلقون من الحجاج ، فقال : اصبروا ، فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه ، حتى تلقوا ربكم ، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم
                الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7068

                2229 - لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس
                الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح

                ,,كيف يسمح الله بذلك اذن؟

                ثانيا: بالنسبه لرأيي الشخصي...فانا ليس لدي معبود..اني لدي خالق فقط ولن يطلب من عبادته...فليس خالقي ينقصه شيئ ليطلب مني عبادته...لكن لماذا خلقني اصلا؟ لايزال هذا احد المشاكل اللتي تواجهني في فهم خالقي اللذي اراه بالعلوم,,ولااراه بالفسلفه..لكنني باي حال من الاحوال لن انكره البته ومؤمن به

                Comment

                • عبد الواحد
                  محاور
                  • May 2005
                  • 2498

                  #9
                  الزميل باحث عن الحقيقة,
                  استشهادك بالحديث السابق يدل على عدم فهمك للسؤال.
                  فأنت تخلط بين:
                  1- اختيار الله بعلمه المسبق زمن ومكان كل شخص قبل خلقه.. فشاء أن تقوم القيامة على أشر الناس.
                  2- وبين التطور الحتمي إلى الإلحاد الذي تدعيه أنت. بمعنى أن إلهك لو خلق القرون الأولى هي الأخيرة لأصبح الأحسن هو الأسوأ والعكس بالعكس.

                  الخلط الثاني عندك هو بين (أفضلية المؤمن في القرون الأولى عن القرون التي تليه) من جهة وبين (انتشار الإيمان بعد الكفر)
                  وإليك هذا الحديث الذي به يتضح خلطك.. قال رسول الله (( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز ، أو ذل ذليل ، عزا يعز الله به الإسلام ، وذلا يذل الله به الكفر ))
                  صححه الألباني : http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=7145
                  تجده أيضاً في مسند أحمد حديث رقم 16509
                  فأين هو ذلك التطور الحتمي و الطبيعي إلى الإلحاد الذي تؤمنه به أنت وتريد أن تنسبه للإسلام؟
                  ها قد أعطيتك حديثا صحيحا يدل ان الإسلام سينتشر ويدخل كل بيت. وهذا لا يتعارض مع ان خير القرون هو قرن الصحابة والذي يليهم ...
                  ,أيضاً واقع الحال اليوم يدل على انتشار الإسلام في الغرب لكن أمة الأسلام وإن كثرت فلن تكون في الإجمال أفضل من القرون الأولى.

                  نأتي الآن إلى (لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس) وهذا أيضاً ليس بسبب التطور الفكري الذي تدعيه. الدليل:
                  يقول رسول الله في آخر الحديث: (ثم يبعث الله ريحا كريح المسك ، مسها مس الحرير ، فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته ، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة) صحيح

                  ما علاقة (قبض الله أرواح المؤمنين) بـ(التطور الفكري الذي تدعيه أنت) ؟

                  خلاصة:
                  1- هل أفضلية القرون الأولى تعني عدم انتشار الإسلام كما تعتقد أنت؟
                  الجواب لا. والدليل في الحديث النبوي الذي يقول أن الإسلام سيدخل كل بيت. وان الكفر سيذل.
                  2- هل التصرف الفطري للإنسان يقود إلى الإلحاد أم إلى الإيمان؟
                  بل الى الإيمان لأنه موافق لفطرة الإنسان (أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا)
                  3- هل التطور الفكري عند الإنسان في رأيك يقود إلى الإلحاد؟
                  أنت تجيب بنعم لكن الواقع يكذبك.
                  4- لماذا ستقوم الساعة على شرار الناس؟ هل بسبب التطور الفكري كما تعتقد أنت؟
                  لا ! بل لان الله سيقبض قبل ذلك روح كل نفس في قلبها مثقال حبة من الإيمان.

                  وأنت لم تقل أن قبض الله لروح المؤمن و اختيار زمان ومكان عيشه قبل خلقه هو ضمن "التطور الفكري".. فلا تخلط.
                  بعد أن أتضحك لك الخلط المزدوج الذي سقطتَ فيه.. أعود إلى سؤالي:
                  كيف يخلق الله الإنسان بحيث يكون تطوره الطبيعي يقوده حتماً إلى إنكار الخالق؟

                  ثانيا: بالنسبه لرأيي الشخصي...فانا ليس لدي معبود..اني لدي خالق فقط ولن يطلب من عبادته...فليس خالقي ينقصه شيئ ليطلب مني عبادته...لكن لماذا خلقني اصلا؟ لايزال هذا احد المشاكل اللتي تواجهني في فهم خالقي اللذي اراه بالعلوم,,ولااراه بالفسلفه..لكنني باي حال من الاحوال لن انكره البته ومؤمن به
                  أولاً العبادة هي احتياج إنساني لخالقه وليس العكس. فكما ان الإنسان يحتاج الى طهارة الجسد فكذلك يحتاج الى طهارة الروح والتي لا تتم الا بالعبادة.
                  ثانياً: عدم عبادتك لله دليل على نكرانك للجميل فأنت حتى لا تشكره على نعمه.
                  إذاً اللاديني لا يستقيم فكره إلا إذا اعترف أن من طبعه نكران الجميل. وهكذا تصبح سيادتك الحلقة الوسطى في سلسلة الانحدار الفكري عند الإنسان.
                  . المفترض أن يكون الإنسان مؤمن بخالقه شاكر نعمه ليس شكر لسان بل لابد ان يصدقه العمل.
                  . ثم إنحدر الإنسان فأصبح لاديني منكر للجميل بحجة أن الله لا يحتاج لشكره. تماماً كمن يقول (أنا لا أتطهر لان الله غير محتاج لطهارتي)
                  . ثم إنحدر الإنسان أكثر فأصبح منكراً لوجود الله حتى يتخلص من تهمة الجحود.

                  هل هذا هو التطور "الفكري" الطبيعي والحتمي الذي يشاءه الله لعبيده؟


                  تحياتي.

                  {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                  Comment

                  • ليبيرالي_محترم
                    عضو
                    • Feb 2008
                    • 75

                    #10
                    الالحاد عقيدة تقوم على بعض الإيمانيات التي تتعارض فصلا و تفصيلا مع المذاهب الفكرية الثلاثة المنتشرة في العالم المتحضر و بالظبط الغرب:
                    1 - realism أو الواقعية حيث لا مثال واقعي يساند إيمانيات الملحد كوجود الإله الصدفة أو أزلية الكون و عدم تطوره و تغيره
                    2 - rationalism أو العقلانية حيث لا وجود لأي قاعدة عقلية في عقيدة الإلحاد
                    3 - empiricism أو التجربة حيث لا يستطيع الملحد أن يبرهن بالتجربة على جزء مما يدعيه.

                    أنا قرأت كثيرا عن الإلحاد فوجدتها عقيدة يلتجئ إليها أناس يعيشون أزمات نفسية أو جهلاء أو نتيجة التناقضات التي تحملها تصور المسيحية للإله.

                    Comment

                    • الخليفة
                      عضو
                      • Nov 2007
                      • 512

                      #11
                      أنا قرأت كثيرا عن الإلحاد فوجدتها عقيدة يلتجئ إليها أناس يعيشون أزمات نفسية أو جهلاء أو نتيجة التناقضات التي تحملها تصور المسيحية للإله.
                      يعني أنت تعلم أن السبب الأكبر هو الدين المحرف اليهودي والمسيحي، ماالذي منعك إذاً من تقبل الدين الحق الإسلام ياليبرالي ، لايوجد لديك سبب واحد مقنع و ذهبت تقذف في المقدسات الاسلامية، ناقشنا عن الليبرالية فنحن نعلم أن الإلحاد منهتي أمرة ولكن ماذا عن ليبراليتك الفذة التي تتفاخر بها هنا.

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #12
                        أين ذهبت يا طالب الحقيقة؟

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                          أولاً العبادة هي احتياج إنساني لخالقه وليس العكس. فكما ان الإنسان يحتاج الى طهارة الجسد فكذلك يحتاج الى طهارة الروح والتي لا تتم الا بالعبادة.
                          ثانياً: عدم عبادتك لله دليل على نكرانك للجميل فأنت حتى لا تشكره على نعمه. .

                          النظارات مغبشة ..بل معتمة عند بعض الناس ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
                          الله سبحانه يطلب مني ان ادعوه .. وذلك في قوله تعالى : {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }
                          فهل الله يحتاج الى الدعاء حتى يطلبه منا ........ !!!!!!!!!!! أم نحــــــــن البشر هم الذين بحاجة الى الدعاء الى الله .. بل نحـــن البشر الذين بحاجة الى الله

                          والدعاء مخ العبادة .. فالدعاء عبادة ...
                          ومن كرم الله ولطفه وفضله واحسانه انه جعل الدعاء جزءاً من العبادة، أي جعل استجداء العبد من الرب عبادة من العبادات التي يستحق عليها الأجر من الله سبحانه وتعالى. فوائد ومنافع متتابعة ومتلاحقة ومترابطة تتحقق للعبد بفضل الله ولطفه وكرمه واحسانه ..


                          وكذلك حين يطلب منا الله ان نصلي ونصوم له .. فالله غني عن صلاتنا وصيامنا له .. بل نحن الذين نحتاج اليها .. فطلبها الله منا لاجلنا ولاجل مصالحنا .. لانها عبادة منا نحن المخلوقين لله خالقنا والمنعم والمتفضل علينا ..

                          كما ان في تادية العبادات تقرب الى الله لاننا بقيامنا بها وأدائنا لها نكون أقررنا واعترفنا بعبوديتنا لله وبطاعتنا له وحبنا له سبحانه

                          وعبادة لله شكر عملي منا لله على نعمه علينا وتسخيره الكون لنا وتوفيره لنا كل ما نحتاجه في الحياة
                          ومن كرم الله ولطفه وفضله واحسانه انه جعل الشكر العملي والقولي له عبادة .. وجعل قيامنا بهذه العبادة موجبا لتحصيل الزيادة في النعم

                          عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : -يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني

                          لأن الله سبحانه وتعالى غني عن العالمين ولو كفر كل أهل الأرض فلن يضروا الله شيئاً , ولو آمن كل أهل الأرض لن ينفعوا الله شيئاً , لأنه غني بذاته عن جميع مخلوقاته

                          وفيه ايضا : يا عبادي , لو أن أولكم و آخركم , وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً , يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئاً
                          لأن طاعة الطائع إنما تنفع الطائع نفسه أما الله عزوجل فلا ينتفع بها لأنه غني عنها , فلو كان الناس كلهم على أتقى قلب رجل واحد ما زاد ذلك ملك الله شيئاً .لأن الله غني عنا , فلو كان الناس والجن على أفجر قلب رجل مانقص ذلك من ملك الله شيئاً

                          وفيه ايضا : يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم , يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم , يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم , يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم

                          لأننا نحن المحتاجون الى الله ونحن الفقراء الى الله
                          والله سبحانه وتعالى غني عن العالمين

                          فلا يقول الملحد او اللاديني بعد ذلك لماذا طلب الله ان نعبده وان ندعوه .. ويريد ان يتنصل من ذلك ..مع ان ذلك هو لمصلحته ومنفعته هو نفسه ..

                          فكما ان الإنسان يحتاج الى طهارة الجسد فكذلك يحتاج الى طهارة الروح والتي لا تتم الا بالعبادة.
                          نعم .. طهارة وغذاء للروح ..
                          كما ان اداء العبادات تهذيب للنفس
                          غريب امر الملحد واللاديني .. تراه يسعى لتغذية الجسد ويهمل تغذية الروح وتهذيب النفس !!


                          فكل العبادات، من صلاة وصيام وحج وزكاة وقيام ليل وذكر وتسبيح ودعاء ... لها فوائد دنيوية .. ولها فوائد أخروية طبعا ..

                          الحقيقة عند كل مدرك وفاهم لحقيقة الانسان والحياة انه لو لم يرشدنا الله الى ان نعبده .. لقمنا نحن بعبادته من نفسنا ولو لم يطلب الله منا عبادته
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • طالب الحقيقه
                            عضو
                            • Jan 2008
                            • 67

                            #14
                            بخصوص الاسلام ,انظر قول زميلك ان هم الا يظنون في موضوع التطور الديني لدى الانسان:
                            في الواقع هذا التطور الذي تراه هو مصداق قول رسول الله صلى عليه وسلم
                            116568 - أتينا أنس بن مالك ، فشكونا إليه ما يلقون من الحجاج ، فقال : اصبروا ، فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه ، حتى تلقوا ربكم ، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم
                            ولكن لانني اخاطبك انت ولا اخاطب الزميل ان هم الايظنون..فعلي القبول بما جئت به انت من تفسير..وواضح بانك تعرف دينك خير من غيرك .فاذا قلت انت بان الاسلام لا يقول بحتمية هذا التطور,,صدقتك في ذلك.

                            الان نعود للموضوع:كيف يسمح الخالق بتطور فكري يقود بالنهايه الى نكرانه؟ماهي حكمه الخالق اذن؟

                            اولا انا اتفق معك بان الغريزه الاساسيه( basic instinct) تقود الانسان الى ادراك وجود قوه متحكمه خالقه(هذه القوه يسميها المسلمون الله ,انا اسميه الخالق,ابو لهب يسميها هبل,,البوذيين يسموها بوذا,,المجوسيين يسموها النار,,المصرين القدامى يسموها الشمس الخ) اذن بغض النظر عن التسميه,,يدرك الانسان اذا ما انقاد الى غريزته الاساسيه بان هناك قوة متحكمه بكل الامور..ولانها متحكمه فان كل ما يحصل على الانسان من خير وتوفيق( الحصول على الطعام,الماء,الصحه,طول العمر,القوه) هو باختيار القوة المتحكمه..وكل ما يحصل من سوء(الكوارث الطبيعيه كالاعصار والحرائق والفياضانات والزلازل)(الامراض,الجوع,العطش,الموت,الضعف والهوان)هو ايظا باختيار القوه المنحكمه..
                            فلو ترك الانسان في البحر وغرق مركبه,تراه يفزع متوسلا لقوه متحكمه يضع فيها كل امله بان تخلصه من لحظه الموت.وكل انسان يسمي هذه القوه باسم ما..
                            اذن الى هنا نحن متفقين بوجود القوه المتحكمه داخل غريزتنا الاساسيه..
                            ثانيا: انا اتفق معك بان العباده احتياج انساني,لكن اختلافي هنا بانه ليس غريزي,فهو نتاج تطوري فكري,فهذا الانسان يريد ان يتذلل باقصى الاشكال لهذه القوه المتحكمه كي ترضى عنه وبالتالي ستشمله بما هو خير وتجنبه مماهو سوء
                            الغرائز الاساسيه كثيره..منها مثلا ما يدفعنا بالاقبال على الجماع ,,لكننا بتطور عقولنا استطعنا توظيف ال(basic instincts)ووضعنا قوانين لذك..ومن الغرائز الاساسيه ما يدفعنا للعدائيه للغير,لكننا بتطور عقولنا استطعنا توظيفها الى قوانين تنظمها مثلا استحداث المسلمين (السلام عليكم)..اي بتطور عقولنا تعملنا كيف نوظف غرائزنا وعدم الاستجابه لها بالشكل المطلق..فادراك وجود قوة متحكمه هو غريزه ايظا,,فلو رميت طفلا في جزيره ثم جئته وهو كهلا,,لرئيته قد جعل اسما وعنوانا لهذه القوه المتحكمه..
                            اذن لا يوجد اشكال في الايمان بوجود الخالق...هو امر غريزي فطري

                            الاختلاف معك في:
                            احتياج الانسان للعباده:هذا الانسان المؤمن بهذه القوة المتحكمه,,عندما يراها تعصف بالرياح المهوله..والبرق والرعد وكوارث الحرائق المخيفه,ويرى اخيه يصارع الموت امامه,,ويرى اخته تعاني اشد الألم من مرض اصيبت به,سيظن ان هذه القوة المتحكمة فعلت ذلك عن قصد الاساءه الى اخيه,واخته,واليه ,,وانها اسائت الى هؤلاء! لانها غضبت عليهم!,,اذن فهي مزاجيه!..وهي تغضب وترضى مثلنا نحن البشر بالضبط!..وان ما القته من ريح قاتله وفيضان هالك,ماهو الا لانها غضبت! وتقصدتنا شخصيا !!!! وبما انهى تغضب ,لذا فانهى ترضى,اذن تعالوا نرضيها كي لاتسيئ الينا مره اخرى,وتتقصدنا نحن شخصيا,بغضبها علينا.وحتى نرضيها توجب علينا سلوك نفس السوك البشري اللذي يرضى البشر,,لان طباعها كالبشر,,فكما نحن نرضى عندما يتذلل الينا انسان ,,هي بالتاكيد سترضى عندما نتذلل اليها..وكما نحن يصيبنا السرور عندما يقدم لنا قربانا ,هي ايظا ستسر اذا قدمنا لها قربانا فتعالوا نذبح لها قربانا(نذبح بشرا او حيوانا)..ومثلما نحن نصاب بالسعاده عندما يبنى احدهم لنا بيتا,تعالوا نبني لها بيتا خاصا نتذلل لها فيه(معبد).ثم توجب علينا ان نشكرها فلو لم نشكرها لكررت الزلزال مره ثانيه وقتلت من بقى منا.وبما انها اعطتنا صحة جيده,اذن تعالوا نشكرها كي لاتقول عنا باننا جحدنا هذا الخير اللذي اعطته لنا,ولم تعطه لغيرنا.فاذا لم نشكرها.فانها سريعه الغضيب والانتقام..نعم هي منتقمه مثلنا نحن البشر,وهي خطيره جدا جدا ,فلو زعلت منا هذه القوة المتحكمه,,فانها ستلاحقنا حتى لو متنا,وتعذبنا الى ما لا نهاية(خالدين فيها ابدا)
                            ولن نخلص منها ابدا..
                            اذن القول بان ما يصيب الانسان من سوء,,هو لان الخالق يقصده شخصيا بذلك,,ولد احتياج الانسان للعباده,واعطى الصبغه المزاجيه على هذه القوه المتحكمه الخفيه

                            لكن الواقع هو: ان هذه القوة المتحكمه( انا اسميها الخالق) عندما اوجدت الطاقه وحولتها الى الكتله المنفجره ثم حولتها الى الكون ومافيه من اجرام ثم هيئت التقاء العناصر الخمسه لتكون اول بدايه للحياه ثم كونت الخليه ثم مهدت تطور المخلوقات الى وصلنا ليومنا هذا نحن الانسان..هذه التحولات للكون عبر البلايين من السنين,ليومنا هذا,هي بالطبع لم تنتهي لحد الان,ولازالت مستمره,وان غاية القوه المتحكمه في خلقنا,ماهي الا لجعلنا مرحله انتقاليه باتجاه ما تريد.فقد خلقت البلايين من المخلوقات والاجرام عبر هذه التحولات..ولن يصبح واضحا بالنسبه لنا,لماذا خلقت كل ذلك.,ولماذا لم تخلق ما سيؤول اليه هذه التحولات,مباشرة,ودون المرور بهذه المراحل الوسطيه ومنها نحن اليوم باتجاه الهدف المنشود..مالغرض من هذه المراحل الانتقاليه..الم يكن من الاسهل خلق الناتج الاخير دون المرور بالوسائط..كل هذه الاسئله ,لن نعرف لها جواب..الا عند بلوغ النهايه اللتي لن نصلها لاننا سنموت قبل بلوغنا ذلك..لذا لن نتمكن من فهم الغايه اليوم
                            اذن ماخلق عبر ملايين السنين منهم من اصابه الخير,ومنهم من اصابه الشر..فلو كانت القوة المتحكمه تخطط لاسعاد هؤلاء,لما خلقت جنبا الى جنبهم فايروسا يقتلهم او اسدا يفترسهم..ولو كانت تخطط لايذائهم لما خلقت لهم الثمار والماء وغيره..فهي لا تتقصد هؤلاء شخصيا عندما ترسل عليهم زلزالا.لان الزلزال هي كتبته بقانون,وكان يجب ان يحصل حتى تنتقل الخليقه من مرحله لمرحله جديده كما تريد هذه القوه بقوانينها.وليس لانها غضبت..فدعائنا لها لن يثني من قوانينها شيئا.فاذا كان قانونها يقول بان الزلزال حاصل اليوم.فالزلزال سيحصل.بغض النظر اذا دعوناها ام لا.فهي ليست بشرا مزاجيا ندعوها,كي يخفق قلبها لنا,وتحن,ثم بالاخير تغير رايها وتتراجع..فادراك الغريق للقوه المتحكمه امر فطري,ولكن مناجاته لها هو استنتاج تطوري فكري والدليل انها لن تشفق وينفطر قلبها عندما تسمع صوته وتتراجع عن قانونها في الجاذبيه ويطفو الغريق..فتصويرها بانها تشفق وينفطر قلبها هو تصور بشري لهذا الغريق اللذي يتصور هذه القوه المتحكمه كما يرى نفسه..

                            الا يعتبر وجود الاكل والماء لدينا نعمه من نعم هذه القوة وعلينا الشكر لذلك؟
                            كلا..لان كلمة (نعمه) هو مصطلح بشري100%.لان المنعم هو من وجب الشكر له او على الاقل عدم اجحاد نعمته..وان من وجب الشكر له,كان بالضروره مزاجيا(يرضى ويغضب ويبكي ويفرح الخ).ولان القوة المتحكمه ليست بالمزاجيه كما اثبتنا اعلاه, كان المصطلح (نعمه) بشري المصدر والاستعمال..
                            فاين النعمه عندما انقرض عبر هذه المراحل الانتقاليه موتا من الجوع الملايين من المخلوقات ..اين النعمه عندما شوهت القوة العاقله ابن صديقي وهو طفل لم يغضبها بعد..فالموضوع ليس موضوع (نعمه) حتى يتوجب بعدها(الشكر). لان القوة المتحكمه ليست مزاجيه وشوهت ابن صديقي واهلكت النيادرتال لانها غضبت عليهم..انها لاتنعم على احد وتسئ لاخر.لانها ليست مزاجيه..كل ما يحصل..يحصل بناءا على قوانين وضعتها..فلو لم يكن صديقي يعمل بمصنع مشع,لما ولد له طفل مشوه.وهكذا كل بقانون وصولا لاخر مرحله تريدها القوة من هذه الانتقالات..فلو كانت تغضب لما سمحت لمن يشتمها بالتوفيق وجني المال والطعام والنفوذ ولو كانت ترضى لما رمت بمن يشكرها الى الامراض والفقر ..

                            سيقول البعض عدم مؤاخذة القوة لمن يشتمها, بالعقاب هو لانها صبوره وتمتحنه:
                            هذا ايظا تصور بشري.الصبر صفه بشريه وليست صفة لقوة متحكمه..مثلا بالفيزياء.اي قانون تخالفه سيعاقبك فورا.لان القانون امر مطلق.اذا رميت نفسك من ارتفاع,ستسقط ارضا.لن يصبر عليك قانون الجاذبيه ويعطيك فرصه لعلا تراجع نفسك..القانون لايعرف الصبر.الصبر صفه بشريه..اما ان تقول لي ان هناك من يسقط الى الارض فورا انصياعا للقانون وهناك من لايسقط ويمهله فرصه,قولك هذا جعل من القانون نفسه العوبه واضحوكه لا اكثر..فاذا كانت القوة المتحكمة مزاجيه وتغضب وتعاقب من يسبها,توجب عليها اذن معاقبة كل من يسبها .وليس ان تمهل احدهم فرصه والاخر لا..ان القول باعطاء مهله يجعل من قانونها العوبه..فالانسان استنتج بان القوة المتحكمه هي مزاجيه من خلال مشاهداته.مثلا زيد من الناس اساء بالقول لهذه القوة ولم يشكرها,وبعد مرور دقيقه لوحظ اصابته بعقوبه ما ومات.فجزم الناس هنا بان هذه القوة اذن هي فعلا مزاجيه.ولكن اذا قبلوا بذلك,عليهم القبول بانها يجب ان تصيب كل من يسيئ اليها بنفس العقوبه وان مجرد استثنائها شخصا واحدا على الاقل,كان كفيلا باثبات بطلان قانون عقوبتها بمشاهدة زيد وانها لم تكن المسؤوله اذن وانها غير مزاجيه بهذه الحاله..

                            باختصار:
                            ادراك الخالق امر فطري
                            التعبد لخالق نتاج تطوري فكري,,اخذ اشكالا مختلفة..انتقل من شكر قلبي الى لساني الى عملي..يختلف من مجموعه لاخرى..يتعبد احدهم برفع يديه الى اذنه ثم ينزلها الى بطنه ويقول كلاما معينا..الاخر يرفع يديه الى جبينه ثم الى صدره ..الخ..ولن يغير ذلك من امر القوة المتحكمة شيئا.,اللتي بدورها لم تطلب من هؤلاء ان يرفعوا ايديهم الى اذنهم وهؤلاء الى جبينهم ,لانها بمجرد طلبها ذلك بلسانها هي ,تجعل من ذاتها ناقصة..وخالقي ليس بالناقص,ولانه كذلك سمح بالتطور الفكري الى الالحاد

                            الاخ ناصر التوحيد: تقول العبادة لتيسير مصالحنا.
                            اتفق معك..انت تتعبد لانك تشعر بان عبادتك سترضى القوة اللتي تؤمن بها ,وعندما ترضى ستيسر لك مصالحك..وكانها بشر ترضى وتزعل,وليس لها عمل غير متابعتي ومتابعتك بسجل وتدون طوال الوقت. فان كانت هذه غايتها كما تزعم..الم يكن من الاهدأ لها ان لا تخلقنا اصلا اذن؟ ماهذا الهم اللذي القت به على نفسها؟ هل شعرت بالملل وفعلت ذلك؟ يا اخي لماذا تقولون الباطل على الخالق؟ارى الخالق برئ مما تدعون

                            Comment

                            • إن هم إلا يظنون
                              طالب علم
                              • Jan 2008
                              • 470

                              #15
                              ما قاله الأخ عبد الواحد هو الصحيح
                              أنا لم أقل أن الفكر يتطور حتما للإلحاد بل قلت أنك أنت الذي ترى ذلك, ما قصدته أن كل زمان شر من الذي قبله ومن ذلك الشر كثرة التمرد والثورة على الدين الذي تشير إليه ولا يعني ذلك تطور الفكر لاستبدال الإيمان بالإلحاد بل الإيمان مازال موجودا وينتشر بفضل الله تبارك وتعالى

                              مشكلتك تتلخص في عدة نقاط

                              1) أنت تحاول إلتماس عذر ومبرر لاعتقادك بالقول أنك تؤمن بوجود الخالق وتريد أن تقنع نفسك أن العبادة لا فائدة منها بحجة أن الخالق لا يحتاجها وتظن أن ذلك ينجيك أو على الأقل تشعر بالإطمئنان. إذن الخالق عندك خلقك عبثا ثم أهملك أو تتهرب وتقول أنك مازلت لا تعرف السبب وتغمض عينيك عن الرسل والرسالات التي أرسلها إليك

                              2) تخلط بين الخالق وقوانين الفيزياء وكأن الكون هو الذي خلق نفسه

                              3) تنكر أو تتجاهل الآخرة ولا ترى الحساب إلا في هذه الحياة الدنيا فغاية العقاب عندك هو الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والأوبئة وما إلى ذلك

                              4) تعترض على وجود الأسباب وتقول أنه من الأسهل خلق النتائج مباشرة وبهذا المنطق لا يوجد معنى إذن للحياة ولا للعمل ولا لأي شيء فلماذا لا يخلق كل واحد في مصيره الأخير في الجنة أو النار مباشرة ولو فرضنا ذلك كنت ستعترض بأنك تحاسب على ما لم تعمله

                              Comment

                              Working...