الختم على القلب
ما معنى الختم على القلب؟
معنى الختم على القلب هو حكم بألا يخرج من القلب ما فيه من الكفر ولا يدخل اليه الإيمان
والختم على القلوب معناه انه لا يدخلها إدراك جديد ولا يخرج منها إدراك قديم ,ومهما رأت العين أو سمعت الآذن فلا فائدة من ذلك لأن هذه القلوب مختومة بخاتم الله بعد أن اختار أصحابها الكفر واصروا عليه وفى ذلك يصفهم الحق جل جلاله:
( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ) *البقرة 18*
ولكن لماذا فقدوا كل أدوات الإدراك هذه؟
لأن الغشاوة إلتفت حول القلوب الكافرة فجعلت العيون عاجزة عن تأمل آيات الله ,والسمع غير قادر على التلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن عظمة علم الله تبارك وتعالى أنه يعلم المؤمن ويعلم الكافر فعندما بعث الله سبحانه وتعالى نوحا علية السلام ودعا نوح إلى منهج الله تسعمائة وخمسين عاما وقبل أن يأتى الطوفان علم الله سبحانه وتعالى انه لن يؤمن بنوح إلا من آمن فعلا ,فطلب الله تبارك وتعالى من نوح أن يبنى السفينة لينجو المؤمنون من الطوفان
واقرأ قوله جل جلالة
وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (36)وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ (37)*سورة هود*
وهكذا نرى أن الله يعلم من سيصر على الكفر وانه سيموت كافر
واذا كانت هذة هى الحقيقة فلماذا يطلب الله تعالى من رسوله صلى الله علية وسلم أن يبلغهم بالمنهج والقرآن؟؟
ذلك ليكونوا شهداء على أنفسهم يوم القيامة فلا يأتى هؤلاء الناس يوم المشهد العظيم ويجادلون بالباطل أنه لو بلغهم الهدى ودعاهم رسول الله لآمنوا
ولكن.. لماذا يختم الله جل جلاله على قلوبهم؟؟ لأن القلب هو مكان العقائد ..ولذلك فإن القضية تناقش فى العقل فإذا انتهت مناقشتها واقتنع بها الإنسان تماما فأنها تستقر فى القلب ولا تعود إلى الذهن مرة أخرى وتصبح عقيدة وإيمانا ,والحق سبحانه وتعالى يقول
فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) *الحج 46*
وإذا عمى القلب عن قضية الإيمان فلا عين ترى آيات الأيمان ولا أذن تسمع كلام الله وهؤلاء الذين اختاروا الكفر على الإيمان لهم فى الآخرة عذاب عظيم
ولقد وصف الله سبحانه وتعالى العذاب ..بأنه أليم وبأنه مهين وبأنه عظيم
*العذاب الاليم هو الذى يسبب ألما شديدا
*والعذاب المهين هو الذى ياتى لاولئك الذين كانوا أئمة الكفر فى الدنيا ,وأحيانا تكون الإهانة أشد إيلاما للنفس من ألم العذاب نفسه فياتى بهم الله تبارك وتعالى يوم القيامة أمام من اتبعوهم فيهينهم
*أما العذاب العظيم فإنه منسوب إلى قدرة الله سبحانه وتعالى لانه بقدرات البشر تكون القوة محدودة أما بقدرات الله جل جلال تكون القوة بلا حدود لأن كل فعل يتناسب مع فاعله ,وقدرة الله سبحانه وتعالى عظيمة فى كل فعل...وبما أن العذاب من الله جل جلاله فإنة يكون عذابا عظيما
" خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ (7) "
ما معنى الختم على القلب؟
معنى الختم على القلب هو حكم بألا يخرج من القلب ما فيه من الكفر ولا يدخل اليه الإيمان
والختم على القلوب معناه انه لا يدخلها إدراك جديد ولا يخرج منها إدراك قديم ,ومهما رأت العين أو سمعت الآذن فلا فائدة من ذلك لأن هذه القلوب مختومة بخاتم الله بعد أن اختار أصحابها الكفر واصروا عليه وفى ذلك يصفهم الحق جل جلاله:
( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ) *البقرة 18*
ولكن لماذا فقدوا كل أدوات الإدراك هذه؟
لأن الغشاوة إلتفت حول القلوب الكافرة فجعلت العيون عاجزة عن تأمل آيات الله ,والسمع غير قادر على التلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن عظمة علم الله تبارك وتعالى أنه يعلم المؤمن ويعلم الكافر فعندما بعث الله سبحانه وتعالى نوحا علية السلام ودعا نوح إلى منهج الله تسعمائة وخمسين عاما وقبل أن يأتى الطوفان علم الله سبحانه وتعالى انه لن يؤمن بنوح إلا من آمن فعلا ,فطلب الله تبارك وتعالى من نوح أن يبنى السفينة لينجو المؤمنون من الطوفان
واقرأ قوله جل جلالة
وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (36)وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ (37)*سورة هود*وهكذا نرى أن الله يعلم من سيصر على الكفر وانه سيموت كافر
واذا كانت هذة هى الحقيقة فلماذا يطلب الله تعالى من رسوله صلى الله علية وسلم أن يبلغهم بالمنهج والقرآن؟؟
ذلك ليكونوا شهداء على أنفسهم يوم القيامة فلا يأتى هؤلاء الناس يوم المشهد العظيم ويجادلون بالباطل أنه لو بلغهم الهدى ودعاهم رسول الله لآمنوا
ولكن.. لماذا يختم الله جل جلاله على قلوبهم؟؟ لأن القلب هو مكان العقائد ..ولذلك فإن القضية تناقش فى العقل فإذا انتهت مناقشتها واقتنع بها الإنسان تماما فأنها تستقر فى القلب ولا تعود إلى الذهن مرة أخرى وتصبح عقيدة وإيمانا ,والحق سبحانه وتعالى يقول
فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) *الحج 46*وإذا عمى القلب عن قضية الإيمان فلا عين ترى آيات الأيمان ولا أذن تسمع كلام الله وهؤلاء الذين اختاروا الكفر على الإيمان لهم فى الآخرة عذاب عظيم
ولقد وصف الله سبحانه وتعالى العذاب ..بأنه أليم وبأنه مهين وبأنه عظيم
*العذاب الاليم هو الذى يسبب ألما شديدا
*والعذاب المهين هو الذى ياتى لاولئك الذين كانوا أئمة الكفر فى الدنيا ,وأحيانا تكون الإهانة أشد إيلاما للنفس من ألم العذاب نفسه فياتى بهم الله تبارك وتعالى يوم القيامة أمام من اتبعوهم فيهينهم
*أما العذاب العظيم فإنه منسوب إلى قدرة الله سبحانه وتعالى لانه بقدرات البشر تكون القوة محدودة أما بقدرات الله جل جلال تكون القوة بلا حدود لأن كل فعل يتناسب مع فاعله ,وقدرة الله سبحانه وتعالى عظيمة فى كل فعل...وبما أن العذاب من الله جل جلاله فإنة يكون عذابا عظيما
Comment