سؤال: ما هو الإعجاز في القرآن، خاصة في زمننا الحاضر؟
هذا موضوع من أحد موضوعين أود طرحهما للنقاش، أما الموضوع الثاني الذي سيلي في طرح مستقل فهو: (على فرض وجود الإعجاز، ما هي العلاقة المنطقية بينه وبين صدق صاحبه؟).
أحبذ سماع رد الزملاء ومن ثـّمّ الرد عليها، أحبذه على بدئي بعرض ومناقشة ما يعرضه المسلمون في كتبهم من أوجهٍ يدعون فيها الاعجاز. حتى يكون النقاش محددا. وخاصة أن وقتي الآن نسبيا في سعة، إلى أن تنتهي العطلة الربيعية بعد حوالي أربعة أو خمسة أيام.
هذا موضوع من أحد موضوعين أود طرحهما للنقاش، أما الموضوع الثاني الذي سيلي في طرح مستقل فهو: (على فرض وجود الإعجاز، ما هي العلاقة المنطقية بينه وبين صدق صاحبه؟).
أحبذ سماع رد الزملاء ومن ثـّمّ الرد عليها، أحبذه على بدئي بعرض ومناقشة ما يعرضه المسلمون في كتبهم من أوجهٍ يدعون فيها الاعجاز. حتى يكون النقاش محددا. وخاصة أن وقتي الآن نسبيا في سعة، إلى أن تنتهي العطلة الربيعية بعد حوالي أربعة أو خمسة أيام.
مؤلف القران كما يدعى خصومه ام لا
وإن كان على مستوى أقل من الأهمية) ينبغي أن يجعل هناك مستويين للأمر والطاعة، مستوى إلاهي مباشر حاد يـُضمـِّنه ما يريده على وجه الضرورة، ومستوى آخر أقل منه (الحديث) يـُضمـِّنه ما هو أقل ضرورة وذلك حتى يجعل بعض التنفيس (وعدم الانفجار) لمن لا يملكون الولاء المطلق أو الكبير له بغية احتواء أكبر عدد ممكن. ستقول إن مستوى الأمر والطاعة في القرآن والسنة واحد وأقول لك كلا: انظر مثلا إلى سبب نزول سورة (سأل سائل بعذاب واقع) عندما قال من نزلت السورة بحقه في أمر من الأوامر: هل هو منك أو من الله؟ بمعنى أنه كان هناك تفريق بين الأمرين على أرض الواقع آنذاك عند البعض وقد يكون عند الكثيرين، فيا أخي لم ينظر المسلمون آنذاك إلى نبيهم كما ينظر المسملون اليوم إليه، فالإنسان يعظم ويكون رمزا بعد موته أما في حياته عندما يكون لحما و دما يمشي ويتحرك ويفعل وما إلى ذلك فهو إنسان قريب من كونه عاديا. انظر إلى الجملة القرآنية (إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون) (يا أيها الذين آمنوا ..... وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا) وغير ذلك الكثير.

Comment