مارأى الملحدين فى هذة الصور ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الأسمر
    عضو
    • Dec 2004
    • 370

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nobleness
    ثانيًأ: كل الشرح حول مفاضلة الأنبياء لا يقنع في تفسير:
    (لا نفرق بين أحد من رسله)
    (لا ينبغي لعبد أن يقول أنا أفضل من يونس)..
    زميلي العزيز لقد تقدم لك الشرح مفصلاً فأي جزء منه لم يكن واضحا لديك؟

    قال ابن كثير في الجواب عن هذا الإشكال ما نصه: والجواب من وجوه:
    أحدها أن هذا كان قبل أن يعلم بالتفضيل، وفي هذا نظر.
    الثاني: أن هذا قاله من باب الهضم والتواضع.كما قال أبو بكر: وليتكم ولست بخيركم. وكذلك معنى قوله: " لا يقل أحد أنا خير من يونس بن مَتّى " على معنى التواضع. وفي قوله تعالى:{ وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ }[القلم: 48] ما يدل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منه؛ لأن الله تعالى يقول: ولا تكن مثله؛ فدلّ على أن قوله: «لا تفضِّلوني عليه» من طريق التواضع
    الثالث: أن هذا نهي عن التفضيل في مثل هذه الحال التي تحاكموا فيها عند التخاصم والتشاجر.
    الرابع: لا تفضلوا بمجرد الآراء والعصبية،
    الخامس: ليس مقام التفضيل إليكم، وإنما هو إلى الله عز وجل، وعليكم الانقياد والتسليم له والإيمان به اهـ ( مع إضافات ليست من كلام ابن كثير )
    { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ } [فصلت-44]

    Comment

    • ابن بدر المصري
      عضو
      • Dec 2004
      • 115

      #17
      الاستاذ نوبلنس ،

      تحية طيبة و بعد ،

      امر الله تعالى في كتابه الكريم عباده بالإيمان بجميع الأنبياء فقال عز و جل : { قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (سورة البقرة : 136)
      فعدم التفريق هنا مقصود به الإيمان بهم جميعا عليهم السلام و قد فصل هذا الأمر في موضع آخر في قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } (سورة النساء : 150-152)

      فظهر من الآيات أن التفريق بين الرسل هو الإيمان ببعض و الكفر ببعض و إتخاذ سبيلاً بين ذلك ، و هو كفر مستحق للنار بنص الكتاب العزيز . و هو يختلف عن تفضيل الأنبياء عليهم السلام بعضهم فوق بعض .

      Comment

      • ابن بدر المصري
        عضو
        • Dec 2004
        • 115

        #18
        أما أحاديث النهي عن التفضيل ، فهي من تواضعه صلى الله عليه و سلم ، يقول القاضي عياض في الشفا ج1 ص121-122:
        ومن تواضعه صلى الله عليه و سلم قوله : لا تفضلوني على يونس بن متى ، و لا تفضلوا بين الأنبياء ، و لا تخيروني على موسى ، و نحن أحق بالشك من إبراهيم و لو لبس ما لبس يوسف في السجن لأجبت الداعي .
        و قال للذي قال له : يا خير البرية : ذاك إبراهيم .


        و للأحاديث تأويلات أخرى منها مثلاً أن الله هو الذي يفضل الأنبياء بعضهم على بعض أما نحن - العباد - فمنهيون عن ذلك ؛ حتى لا يؤدي التفضيل إلى تنقص البعض أو الغض من قدره لا سيما في جهة يونس عليه السلام إذ قال تعالى عنه : { إذ أبق إلى الفلك المشحون } (سورة الصافات : 140) و { إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه } (سورة الأنبياء : 87) فربما يخيل لمن لا علم عنده حطيطته بذلك .

        فحفظ رسول الله صلى الله عليه و سلم موضع الفتنة ، من أوهام من يسبق إليه بسببها حرج في نبوته ، أو قدح في اصطفائه ، و حط عن رتبته ، و وهن في عصمته ، شفقة منه صلى الله عليه و سلم على أمته .

        و هناك تأويل أخير ذكره القاضي عياض في الشفا ج1 ص209 عند تعليقه على حديث (لا ينبغي لعبد أن يقول أنا أفضل من يونس) :
        و هو أن يكون [ أنا ] راجعاً إلى القائل نفسه ، أي لا يظن أحد ـ و إن بلغ من الذكاء و العصمة و الطهارة ، ما بلغ ـ أنه خير من يونس ، لأجل ما حكى الله عنه ، فإن درجة النبوة أفضل وأعلى ، وإن تلك الأقدار لم تحطه ، عنها حبة خردل و لا أدنى .

        و الله أعلم .

        Comment

        • أبو المنطق
          عضو
          • Jan 2005
          • 64

          #19
          شكراً على الردود ولو إنني لم أسمع أو أرى دليل قطعي بنص قرآني على تفضيل محمد على سائر الأنبياء ’ وإنما جئتمونا بنصوص تخاطب محمد وأصحابه وبالطبع هو أفضل منهم بالنص القرآني ,

          Comment

          • ابن بدر المصري
            عضو
            • Dec 2004
            • 115

            #20
            و هل النصوص القطعية هي نصوص القرآن فقط ؟

            سلامة عقلك !

            Comment

            • ابن بدر المصري
              عضو
              • Dec 2004
              • 115

              #21
              و قال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ص116-117 :
              قالوا : رويتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (( لا تفضلوني على يونس بن متى ولا تخايروا بين الأنبياء )) ثم رويتم أنه قال (( أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر )).
              قالوا وهذا اختلاف وتناقض

              قال أبو محمد : ونحن نقول إنه ليس ههنا اختلاف ولا تناقض .
              وإنما أراد أنه سيد ولد آدم يوم القيامة لأنه الشافع يومئذ والشهيد وله لواء الحمد والحوض وهو أول من تنشق عنه الأرض .

              وأراد بقوله لا تفضلوني على يونس طريق التواضع .
              وكذلك قول أبي بكر رضي الله عنه (( وليتكم ولست بخيركم )).
              وخص يونس لأنه دون غيره من الأنبياء مثل إبراهيم وموسى وعيسى صلى الله عليهم وسلم أجمعين .
              يريد فإذا كنت لا أحب أن أفضل على يونس فكيف غيره ممن هو فوقه .
              وقد قال الله تعالى { فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت } أراد أن يونس لم يكن له صبر كصبر غيره من الأنبياء وفي هذه الآية ما دلك على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منه لأن الله تعالى يقول له لا تكن مثله .
              وذلك على أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بقوله (( لا تفضلوني عليه )) طريق التواضع .
              ويجوز أن يريد لا تفضلوني عليه في العمل فلعله أكثر عملا مني ولا في البلوى والامتحان فإنه أعظم مني محنة .
              وليس ما أعطى الله تعالى نبينا صلى الله عليه وسلم يوم القيامة من السؤدد والفضل على جميع الأنبياء والرسل بعمله بل بتفضيل الله تعالى إياه واختصاصه له وكذلك أمته أسهل الأمم محنة بعثه الله تعالى إليها بالحنيفية السهلة ووضع عنها الإصر والأغلال التي كانت على بني إسرائيل في فرائضهم وهي مع هذا خير أمة أخرجت للناس بفضل الله تعالى ا.هـ.

              Comment

              • nobleness
                عضو
                • Jan 2005
                • 46

                #22
                شكرًا للأستاذ المصري على جوابه،

                أرى أن الموضوع انحنى منحنى آخر، لنرجع إلى موضوع الأخ أتامكا، ما قولكم في مثل هذه الظهورات لأديان أخرى كالهندوسية؟؟؟؟

                Comment

                • سيف الكلمة
                  باحث متخصص
                  • Sep 2004
                  • 2203

                  #23
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  وبه نستعين

                  أولا :الأستاذ موبلنيس
                  موضوع الهندوسية وظهوراتهم وفق مصطلحاتهم بعيد عن هذا الموضوع وافتح له موضوعا مستقلا لنناقشك فيه
                  موضوعنا المفاضلة بين أنبياء الحق
                  من أهلل الديانات السماوية الثلاث فقط
                  وهم المذكور عنهم جوانب تفضيلية فى الإسلام
                  فهذه شبهة ضد الإسلام ولا شأن لأنبياء الكذب ودياناتهم به

                  ثانيا : قضية تفضيل الأنبياء والرسل
                  هناك تفضيل المسلمين للأنبياء والرسل
                  وهناك تفضيل الله للأنبياء والرسل

                  والحكم بإيجاز

                  أما عن تفضيل المسلمين للأنبياء والرسل فمرفوض للنهى عنه (لا نفرق بين أحد من رسله)285سورة البقرة

                  وأما عن تفضيل الله لبعض رسله بما يشاء فالله يفعل ما يشاء ولا اعتراض على من يعلم وهو الله بمن ليس عنده علم إلا بعض العلم مما يعلمنا الله به
                  الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                  http://www.dorar.net/hadith.php

                  Comment

                  • حسام الدين حامد
                    محاور
                    • Nov 2004
                    • 1868

                    #24
                    أعتقد أن الإخوة تناولوا الرد بما فيه الكفاية ، و أنقل كلام القاضي عياض رحمه الله الذي أشار إليه الأخ ابن بدر المصري ففيه الكفاية إن شاء الله ، قال :

                    ( فاعلم أن للعلماء في هذه الأحاديث - أي أحاديث النهي عن التفضيل - تأويلات :
                    أحدها : أن نهيه عن التفضيل كان قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم ، فنهي عن التفضيل إذ يحتاج إلي توقيف ، و أنه من فضَّل بلا علم فقد كذب .
                    و كذلك قوله " لا أقول إن أحدًا أفضل منه " لا يقتضي تفضيله هو ، و إنما هو في الظاهر كف عن التفضيل .
                    الوجه الثاني : أنه قاله صلي الله عليه و سلم علي طريق التواضع ، و نفي التكبر و العجب و هذا لا يسلم من الاعتراض .
                    الوجه الثالث : ألا يفضل بينهم تفضيلًا يؤدي إلي تنقص بعضهم ، أو الغض منه لاسيما في جهة يونس عليه السلام ، إذ أخبر الله عنه بما أخبر لئلا يقع في نفس من لا يعلم منه بذلك غضاضة و انحطاط من رتبته الرفيعة ..........
                    الوجه الرابع : منع التفضيل في حق النبوة و الرسالة ، فإن الأنبياء فيها علي حد واحد ، إذ هي شيء واحد لا يتفاضل ، و إنما التفاضل في زيادة الأحوال و الخصوص و الكرامات و الرتب و الألطاف ، و أما النبوة في نفسها فلا تتفاضل ، و إنما التفاضل في أمور أخري زائدة عليها ، و لذلك منهم رسل و منهم أولو عزم من الرسل و منهم من رفع مكانًا عليًّا ، و منهم من أوتي الحكم صبيًّا ، و أتوي بعضهم الزبر و بعضهم البينات ، و منهم من كلم الله و رفع بعضهم فوق بعض درجات .
                    قال الله تعالي ( وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً )
                    و قال ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )
                    قال بعض العلماء :
                    و التفضيل المراد هنا في الدنيا و ذلك بثلاثة أحوال :
                    - أن تكون آياته و معجزاته أبهر و أشهر .
                    - أو تكون أمته أزكي و أكثر .
                    - أو يكون في ذاته أفضل و أطهر ، و فضله في ذاته راجع إلي ما خصه الله به من كرامته و اختصاصه من كلام أو خلة أو رؤية أو ما شاء الله من ألطافه و تحف ولايته و اختصاصه .
                    و قد يتوجه علي هذا الترتيب :
                    وجه خامس : و هو أن يكون " أنا " راجعًا إلي القائل نفسه ، أي لا يظن أحدكم و إن بلغ من الذكاء و العصمة و الطهارة ما بلغ أنه خير من يونس
                    )

                    تلك وجوه الجمع ، فهل بقي اعتراض يا أستاذ أبو المنطق ؟
                    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                    Comment

                    • ابن بدر المصري
                      عضو
                      • Dec 2004
                      • 115

                      #25
                      جزاك الله خيرًا يا اخ حسام الدين .

                      Comment

                      • حسام الدين حامد
                        محاور
                        • Nov 2004
                        • 1868

                        #26
                        و إياك أخي ، و رفع الله قدرك في الدارين .
                        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                        صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنطق
                          شكراً على الردود ولو إنني لم أسمع أو أرى دليل قطعي بنص قرآني على تفضيل محمد على سائر الأنبياء ’ وإنما جئتمونا بنصوص تخاطب محمد وأصحابه وبالطبع هو أفضل منهم بالنص القرآني ,
                          وما لك والتفضيل بين الأنبياء يا أبا المنطق وقد كفرت بالفاضل والمفضول .
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • ابن بدر المصري
                            عضو
                            • Dec 2004
                            • 115

                            #28
                            ألاحظ أن الأستاذ أبا المنطق لا يتميز بالعمق و الدقة في التناول ، بل كل أطروحاته - حتى الآن - تسودها السطحية و السذاجة .. أنا كنت أتوقع أن من يستخدم مثل هذا الاسم المثير لابد أن لديه طرحًا عميقًا يمس جوهر الخلاف بين المسلمين و مخالفيهم ، و لكني لا أجد إلا ما نراه الآن من مناوشات في مسأئل بعيدة كل البعد عن تحرير مواطن النزاع بيننا !!

                            بصراحة ، لقد خيبت أملي !

                            Comment

                            • nobleness
                              عضو
                              • Jan 2005
                              • 46

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              وبه نستعين

                              أولا :الأستاذ موبلنيس
                              موضوع الهندوسية وظهوراتهم وفق مصطلحاتهم بعيد عن هذا الموضوع وافتح له موضوعا مستقلا لنناقشك فيه
                              موضوعنا المفاضلة بين أنبياء الحق
                              من أهلل الديانات السماوية الثلاث فقط
                              وهم المذكور عنهم جوانب تفضيلية فى الإسلام
                              فهذه شبهة ضد الإسلام ولا شأن لأنبياء الكذب ودياناتهم به

                              ثانيا : قضية تفضيل الأنبياء والرسل
                              هناك تفضيل المسلمين للأنبياء والرسل
                              وهناك تفضيل الله للأنبياء والرسل

                              والحكم بإيجاز

                              أما عن تفضيل المسلمين للأنبياء والرسل فمرفوض للنهى عنه (لا نفرق بين أحد من رسله)285سورة البقرة

                              وأما عن تفضيل الله لبعض رسله بما يشاء فالله يفعل ما يشاء ولا اعتراض على من يعلم وهو الله بمن ليس عنده علم إلا بعض العلم مما يعلمنا الله به
                              لا أدري يا أخ سيف الكلمة لماذا لا تقرأ المداخلات كاملة. الموضوع الأصلي حول ظهورات لاسم الله في الكون، وسؤالي هو ما تفسير ظهورات مماثلة لأسماء آلهة الهندوس أيضًا، وإن لم تصدقني فسأبعثها لك على الخاص.
                              أما موضوع تفضيل الأنبياء فقد أدخله أبو المنطق بلا سبب وتحول النقاش حوله، واقرأ آخر مداخلة لي لترى أنني أنهيت الموضوع ولم أجادل ولم أتسفسط بل شكرت الإخوان وأردت الرجوع إلى الموضوع الأصلي، وأنت تطلب مني أن أفتح مشاركة جديدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                              والسلام عليكم جميعًا..

                              Comment

                              • ATmaCA
                                • Dec 2004
                                • 2149

                                #30
                                يااخ ابو المنطق

                                مداخلتك ليس لها علاقة بأساس الموضوع .!!

                                نحن نتحدث عن سبب ظهور اسم

                                الله فى الكون كدليل على وجود الله .



                                - - - - - - - - -

                                الاخ nobleness

                                بل كلامك فى صلب الموضوع .

                                بالنسبة للهندوسية :

                                وسؤالي هو ما تفسير ظهورات مماثلة لأسماء آلهة الهندوس أيضًا، وإن لم تصدقني فسأبعثها لك على الخاص.
                                ولم على الخاص هل يمكنك وضعها هنا للتأكد ؟

                                والتحيات لله .

                                Comment

                                Working...