مارأى الملحدين فى هذة الصور ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسام الدين حامد
    محاور
    • Nov 2004
    • 1868

    #31
    الأستاذ Nobleness

    بدايةً : * ما تفسيرك لكلا الموقفين : ظهور أسماء الآلهة في الكون أو ظهور اسم الله ؟
    * عندها أضع تفسير المسلمين لهذه الظواهر معتمدًا علي كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
    * ما ردة فعلك تجاه كلتا الظاهرتين و لماذا ؟
    * عندها أضع ردة فعل المسلم تجاه كلتا الظاهرتين و لماذا ؟

    في انتظار ردك مشكورًا .
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #32
      نوبلنس
      بعد تشكيكك فى صحة الصور وقولك بالتدبير
      قلت لك اتجاهان فى التفكير لا يلتقيان
      وقلت فلنبحث عما نتحاور فيه ويسمح بالمزيد من الحوار
      وقد شاركت فى قضية التفضيل
      عودتك للعلامات فى المخلوقات الدالة على الخالق بعد توفر صور من عند الهندوس
      أقول لا أستطيع إبداء الرأى على ما لم أره
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • nobleness
        عضو
        • Jan 2005
        • 46

        #33
        أستاذ حسام الدين حامد

        أنا شخصيًا ظهر لي اسم الله في فنجوان قهوة بعد أن قلبته، وكان مخططًا بشكل يعجز أمهر الخطاطين عن كتابته، وكنت مهتمًا بمثل هذه الأمور، وأعتقد أنها بمثابة معجزة مادية حدثت لي. لكن وجدت أن الأديان الأخرى لها مثل هذه الظهورات، فلا أدري ما تفسيرها ولا أظن أنها من عمل الشيطان أو وسيلة لتضليل الناس فوق ضلالهم بدلاً من هدايتهم وصرفهم عما يقوي إيمانهم بعقائدهم الفاسدة.

        أرجو منك وضع الرد وموقف المسلمين من هذا..

        Comment

        • حسام الدين حامد
          محاور
          • Nov 2004
          • 1868

          #34
          الأستاذ nobleness
          سيشمل الرد أمور :
          * بيان أن ردك لم يحتوِ علي شيء ثبوتي .
          * بيان تفسير المسلم لهذه الأمور .
          * لماذا تحدث هذه الأمور ؟
          * هل الإيمان ينبني علي خوارق العادة فقط حتي يصح الزعم بأنها وسيلة للضلال ؟
          * هل المؤمن يبني إيمانه علي خوارق العادة ؟
          * ما فائدة خوارق العادة للمسلم ؟

          * بيان أن ردك لم يحتوِ علي شيء ثبوتي .

          أنت يا أستاذ تعرف أني سأتجه إلي تفسير الخوارق عن طريق الشيطان أو أنها وسيلة لتضليل الناس فوق ضلالهم ، لذلك وضعت الإشكال قبل أن أضع تفسيري و لا بأس ، و أؤكد أنني أحب الحوار مع الأذكياء لكن أفضل من ذلك الذكاء و الإنصاف .
          و لكنك نسيت شيئًا ، أنك :
          لم تضع التفسير المناسب لهذا أو ذاك .

          و هذا ما أود التأكيد عليه أن اللادينية أو الإلحاد لا تقدم للسائر علي دربها شيئًا ثبوتيا ، كل ما تحاول فعله هو النفي أو كما يسميها الأخ أبومريم " شبحية " ، و لنضرب لذلك مثلًا يسيرًا بما نناقشه الآن :
          الملحد يري خوارق العادات و المسلم يري خوارق العادات .
          المسلم يؤمن بالتفسير المناسب لما يراه من خارق العادة في كلتا الحالتين سواء التي تؤيد دينه أو مذهب غيره .
          ما دور الملحد أو اللاديني ؟
          لا يضع تفسيرًا بل يقول بكل بساطة " لا أؤمن بتفسير المسلم " ، و فوق ذلك لا يقدم سببًا مقنعًا لعدم إيمانه بتفسير المسلم .

          لنتأمل في جوابك يا أستاذ nobleness :
          تقول :" أنا شخصيًا ظهر لي اسم الله في فنجوان قهوة بعد أن قلبته، وكان مخططًا بشكل يعجز أمهر الخطاطين عن كتابته، وكنت مهتمًا بمثل هذه الأمور، وأعتقد أنها بمثابة معجزة مادية حدثت لي. "
          ماذا كان موقفك من هذه المعجزة - في نظرك ؟ حدث لك شيء جعلك تشك في مصداقيتها فقلت :

          "لكن وجدت أن الأديان الأخرى لها مثل هذه الظهورات، فلا أدري ما تفسيرها "
          أحيي فيك الصراحة ، أنك لا تدري ما تفسيرها و لن تجد في المنظومة الإلحادية أو اللادينية أي تفسير ، لسبب بسيط جدًّا ، أنه لا توجد منظومة للإلحاد أو اللادينية بل يمكنك تعلمها في ثلاث دقائق من موضوع الأخ أحمد المنصور .

          و تقول :" ولا أظن أنها من عمل الشيطان أو وسيلة لتضليل الناس فوق ضلالهم بدلاً من هدايتهم وصرفهم عما يقوي إيمانهم بعقائدهم الفاسدة."
          هنا بدأت تنفي ما تتوقع أن يكون تفسير المسلم لهذه الظواهر ، و لكن دون دليل .
          - فأنت لا تعتقد أنها من عمل الشيطان ؟
          هنا سؤال :
          * هل تؤمن بوجود الشيطان ؟
          بالطبع لا ، فعليك أولًا نفي وجوده أو التسليم بوجوده مع نفي قدرته حتي يكون " عدم ظنك " مبنيًّا علي حجة ، ليكون علي الأقل rational doubt ( في عرف القانون يسمي: شك معتبر )
          - و لا تعتقد أنها وسيلة لإضلال الناس فوق ضلالهم .
          و هنا تتحدث و كأن هذه الخوارق هي الدليل الوحيد علي وجود الله عز و جل و علي صحة دين الإسلام ، و من أدلتنا الفطرة و العقل و الشرع يضاف إليها هذه الخوارق للاستئناس .

          فهذه خلاصة ردك ، لا تملك التفسير ، و لا تؤمن بتفسير المسلم دون تقديم دليل أو سبب لعدم الإيمان ، و للعلم لم أقدم حتي الآن تفسير المسلم لأننا سنغير منهجية النقاش .

          * بيان تفسير المسلم لهذه الأمور .

          أنقل لك قصة حدثت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مناظرته مع البطائحية و هي إحدي فرق الصوفية حيث قال :

          ( و حكي ذلك الشيخ أنه كان عند بعض أمراء التتر بالمشرق ، و كان له صنم يعبده ، قال : فقال لي :
          هذا الصنم يأكل من هذا الطعام كل يوم و يبقي أثر الأكل في الطعام بيِّنًا يُري فيه .
          فأنكرتُ - القائل الشيخ الصوفي - ذلك .
          فقال لي - أي التتري قال للصوفي : إن كان يأكل أنت تموت ؟
          فقلت : نعم .
          قال : فأقمت عنده إلي نصف النهار و لم يظهر في الطعام أثر !
          فاستعظم ذلك التتري و أقسم أيمان مغلظة أنه كل يوم يري فيه أثر الأكل لكن اليوم بحضورك لم يظهر شيء .
          فقلت لهذا الشيخ : أنا أبين لك سبب ذلك
          )
          هنا سيأتي التفسير :
          ( ذلك التتري كافر مشرك و لصنمه شيطان يغويه بما يظهره من الأثر في الطعام ، و أنت كان معك من نور الإسلام و تأييد الله تعالي ما أوجب انصراف الشيطان أن يفعل ذلك بحضورك أنت و أمثالك بالنسبة إلي أهل الإسلام الخالص كالتتري بالنسبة إلي أمثالك ، فالتتري و أمثاله سود و أهل الإسلام المحض - أي الخالي من الانحراف و البدع - بيض ، و أنتم بلق فيكم سواد و بياض .)

          إذن فهذا من فعل الشيطان و علي من يود الاعتراض علي ذلك أن يقوم بشيئين :
          * نفي وجود الشيطان بحجة دامغة ، فإن لم يستطع نفي وجوده و سلم لنا بوجوده فعليه :
          * نفي قدرته علي فعل هذه الأمور .
          هل تستطيع ذلك يا أستاذ ؟

          قال شيخ الإسلام رحمه الله :
          ( و في أصناف المشركين : مشركي العرب و مشركي الهند و الترك و اليونان و غيرهم من له اجتهاد في العبادة ، و لكن ليس بمتبع للرسل و لا يؤمن بما جاؤوا به و لا يصدقهم بما أخبروا به و لا يطيعهم فيما أمروا فهؤلاء ليسوا بمؤمنين ، و لا أولياء لله و هؤلاء تقترن بهم الشياطين و تنزل عليهم فيكاشفون الناس ببعض الأمور و لهم تصرفات خارقة من جنس السحر و هم من جنس الكهان و السحرة الذين تنزل عليهم الشياطين ، قال تعالي :" هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ " )

          * لماذا تحدث هذه الأمور ؟

          هنا يأتي سؤال : ما الحكمة من حدوث هذا ؟ و ما الفائدة من وجود ما سميته " وسيلة لتضليل الناس فوق ضلالهم بدلاً من هدايتهم وصرفهم عما يقوي إيمانهم بعقائدهم الفاسدة" ؟
          فالجواب من وجهين :
          * قد تكون هذه من وسائل غواية الشيطان للإنسان ، كما يوجد في بني الإنسان من يغوي غيره ، و كما تقر بأن هذا واقع عليك بالإقرار بإمكان وقوع ذلك .

          * هل الإيمان ينبني علي خوارق العادة فقط حتي يصح الزعم بأنها وسيلة للضلال ؟
          لو كانت كذلك لجعلتك " تهتدي " و تتبع الإسلام عندما ظهرت لك ما وصفته أنت بمعجزة مادية ، فأنت نفسك دليل علي أن هذه الخوارق ليست وسيلة للهداية و لا للضلال و لكنها وسيلة لاطمئنان القلب- كما سيأتي - و لعل مثل هذا حدث مع الأخ الحبيب أتماكا علي ما أذكر ، فهناك أدلة تسبق هذه الخوارق :
          - هناك الفطرة التي مهما حدث لن تؤمن بوجود ثلاثة أقانيم في واحد ، أو بإله اختص شعبًا بالاختيار ، أو بإلهين للنور و الظلمة أو غيرها من الخزعبلات .
          تخيل طفلًا يا أستاذ " nobleness " يعيش وحده ، هل يمكن أن يصل إلي وجود هذه الأمور بفطرته دون تلقين ؟
          الفطرة تقر بوجود إله واحد قادر ليس كمثله شيء .
          لذلك قال النبي صلي الله عليه و سلم " كل مولود يولد علي الفطرة "
          و القرآن فيه الاعتماد علي دليل الفطرة بمثل قوله تعالي ( أَفِي اللّهِ شَكٌّ ) هذه الآية تتوجه أصالة إلي الفطرة السليمة أو بقاياها .

          - و هناك الأدلة العقلية القياسية : كالسببية و الإيجاد و الإتقان و غيرها .

          - و هناك الأدلة الشرعية العديدة و لكنك لا تؤمن بالشرع فلن أفصل فيها .

          - و هناك معجزة القرآن الكريم .

          - ثم تأمل كيف كانت معجزة النبي صلي الله عليه و سلم بعيدة عن كل تلك الخوارق التي قد يتنازع فيها الشياطين مع بني آدم ، فكانت معجزته القرآن الكريم :
          " قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً"
          و لذلك لما قال أحد اللادينيين في المنتدي أنه يريد معجزة ألزمه الأخ أحمد المنصور أنه - أي اللاديني أو الملحد - سيؤمن بالمسيح الدجال أو سيؤمن بأي ساحر إن صدقَ في كلامه و طلبه ، و لكن إيماننا ليس مبنيا علي خوارق للعادة و حسب بل علي معجزة أشمل من هذا بكثير .
          وبالمناسبة أبين أن ما قاله هذا اللاديني من أنه يفضل الخوارق علي القرآن الكريم ذكر في القرآن الكريم :
          ( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً * وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً * وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً * أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً * وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَراً رَّسُولاً )

          * ما فائدة خوارق العادة للمسلم ؟

          _ فإذا حدث بعد ذلك للمسلم شيء من خوارق العادة فهي لتزيد من اطمئنان قلبه و يقينه فهذه يؤخذ بها و تعتمد ، يقول الشيخ عبد الرحمن اليماني رحمه الله :
          ( و أما العاديات فهم يعترفون - أي السلفيين - بجواز خرق العادة و إنما يحتجون بها في مواضع :
          الأول : حيث يكون من شأنها حمل الأميين علي اعتقاد شيء في الدين و لم يأت الشرع بما يخالفها ، و وجه الاحتجاج هنا أنها من تقرير الشرع مع القطع أنها لو كانت مختلفة لكشف الشرع عن حالها ) { القائد إلي تصحيح العقائد : 51 } .
          تأمل قوله " من تقرير الشرع " فهي تأتي للاستئناس و زيادة الاطمئنان .

          و من مثل ذلك ما حدث للخليل إبراهيم عليه السلام لطلبه الآية لاطمئنان القلب لا للإيمان :
          ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )


          الآن عليك التالي :
          * نقض التفسير الذي وضعتُه بالدليل لا بمجرد قولك " ولا أظن " .
          " وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً "
          " هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ "
          * وضع التفسير الذي يتناسب معك كملحد أو لاديني أمام خوارق العادة .

          في انتظار الرد ...
          Last edited by حسام الدين حامد; 01-30-2005, 12:04 AM.
          " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
          صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

          Comment

          • ATmaCA
            • Dec 2004
            • 2149

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nobleness
            شكرًا للأستاذ المصري على جوابه،

            أرى أن الموضوع انحنى منحنى آخر، لنرجع إلى موضوع الأخ أتامكا، ما قولكم في مثل هذه الظهورات لأديان أخرى كالهندوسية؟؟؟؟
            ياااستاذ نوبل ياريت تضع لنا اى شىء يثبت صحة كلامك عن

            ظهور اسم اله الهندوس اوغيرة ؟


            وبعد ذلك نكمل الحوار -- اما هكذا فهو مجرد تخمين منك

            او محاولة لتشكيك البعض فى ظهور اسم الله فى الكون

            ولكن انا على يقين انة لم يظهر اسم اله الهندوس فى الكون

            وهى مجرد محاولة منك لتشكيك البعض فى ظهور اسم الله

            وهذة طريقة رخيصة .

            ارجو وضع اى مرجع يثبت صحة كلامك اولا ؟
            Last edited by ATmaCA; 01-30-2005, 03:25 AM.

            Comment

            • ATmaCA
              • Dec 2004
              • 2149

              #36
              الاخ نوبلس كتب

              أستاذ حسام الدين حامد

              أنا شخصيًا ظهر لي اسم الله في فنجوان قهوة بعد أن قلبته، وكان مخططًا بشكل يعجز أمهر الخطاطين عن كتابته، وكنت مهتمًا بمثل هذه الأمور، وأعتقد أنها بمثابة معجزة مادية حدثت لي. لكن وجدت أن الأديان الأخرى لها مثل هذه الظهورات، فلا أدري ما تفسيرها ولا أظن أنها من عمل الشيطان أو وسيلة لتضليل الناس فوق ضلالهم بدلاً من هدايتهم وصرفهم عما يقوي إيمانهم بعقائدهم الفاسدة.

              أرجو منك وضع الرد وموقف المسلمين من هذا..
              اولا

              انت لم تثبت لنا ظهور اى شىء لااى دين اخر .!!!

              ثانيا

              بالنسبة لفنجان الشاى فهو مايسمى بــ نظرية اسمها " روشاح " فى علم النفس

              وهو ان يأتى اى شخص ببعض الحبر ثم " يشلفطة " ثم يترك الصورة " المشلفطة "

              لاجراء بعض التجارب ويطلب من الذى يراها يتحدث عما يراة وكل انسان يراها

              بطريقة خاصة تبعا لمشاعرة . . اى ان المشهد يقوم بعملية " اسقاط " اسقاط مافى

              نفسة . . ترى هذة الظاهرة من قبيل الاسقاط .

              اما نحن نتحدث عن ظهورات واضحة وحقيقة يااخ -- وليس روشاح نفسى

              وللمرة الثانية اطلب منك دليل على ظهور اسم فى الكون غير اسم " الله " تعالى .

              او سوف اعتبر كلامك مجرد " روشاح " .

              اتماكا
              Last edited by ATmaCA; 01-30-2005, 03:24 AM.

              Comment

              • حسام الدين حامد
                محاور
                • Nov 2004
                • 1868

                #37
                أتمني من الجميع - مشكورين - الصبر قليلًا حتي أزيد في الإجابة شيئًا ذا صلة بالموضوع لتكون الإجابة أشمل .
                " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                Comment

                • حسام الدين حامد
                  محاور
                  • Nov 2004
                  • 1868

                  #38
                  * أمثلة لبعض ما يحصل من الخوارق و نضيف إليها الفتن .
                  * اعتراض عام و جواب عام .
                  * مثال عام .
                  * آيتان جامعتان في الرد علي هذه الأمور .

                  * أمثلة لبعض ما يحصل من الخوارق و نضيف إليها الفتن .
                  1- دجال يزعم أنه نبي أو ولي و يحدث له خوارق :
                  قال شيخ الإسلام رحمه الله :
                  ( و تجد كثيرًا من هؤلاء عمدتهم في اعتقاد كونه وليًّا لله أنه قد صدر عنه مكاشفة في بعض الأمور أو بعض التصرفات الخارقة للعادة ، و ليس في هذه الأمور ما يدل علي أن صاحبها ولي لله ، بل اتفق أولياء الله أن الرجل لو طار في الهواء أو مشي علي الماء لم يغتر به حتي ينظر متابعته لرسول الله صلي الله عليه و سلم و موافقته لأمره و نهيه )
                  فهنا سؤال : أليس حدوث مثل هذه الخوارق لهذا الدجال تشكل شبهة أو فتنة ، فلماذا تحدث ؟

                  2- قوم يستغيثون بصنمهم فيحدث لهم ما طلبوه :
                  قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله في تفسير سورة ( يس )
                  ( فإن قلت : أليسوا يستغيثون بالآلهة فيغاثون أحيانًا ؟
                  الجواب : أن هذه الاستغاثة حصلت عند استغاثتهم لا بها ، و فرق بين أن يكون الشيء حصل بالشيء أو حصل عنده و السبب غيره ، فسبب هذا الغوث الفتنة ، و ليس دعوة هذه الأصنام
                  )
                  فهنا سؤال كسابقه : ما الفائدة من هذه الفتنة و لماذا تحدث ؟

                  3- اتفاقات و صور تشكل شبهة :
                  كأن يظهر اسم إله الهندوس علي بقرة و ذلك علي فرض عدم التلاعب بهذه الصورة .
                  فالسؤال : لماذا تظهر هذه الصورة و تسبب فتنة عند الهندوس بدلًا من هدايتهم ؟
                  هنا نجد زيادة بعض الأمور التي قد يتصورالبعض أن الشيطان ليس له سبيل إليها كإجابة المستغيث و غير ذلك .

                  * اعتراض عام و جواب عام .

                  يتضح مما سبق أن السؤال هو : لماذا توجد مثل هذه الفتن و هذه الشبهات ؟
                  الجواب : قال الشيخ عبد الرحمن المعلمي رحمه الله :
                  ( و كما اقتضت الحكمة أن لا تكون حجج الحق مكشوفة ظاهرة ، فكذلك اقتضت ألا تكون الشبهات غالبة .
                  قال الله عز و جل : " ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ومعارج عليها يظهرون * ولبيوتهم أبواباً وسرراً عليها يتكئون * وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا و الآخرة عند ربك للمتقين "
                  و ذلك أنه لو كان كل من كفر بالله خصه الله تعالي بذلك النعيم لكانت دون المؤمنين لكانت تلك شبهة غالبة توقع الناس كلهم في الكفر .
                  فتلخص أن حكمة الحق في الخلق اقتضت أن تكون هناك بينات و شبهات و أن لا تكون البينات قاهرة و لا الشبهات غالبة .
                  فمن جري مع فطرته من حب الحق و رباها و نماها و و آثر مقتضاها و تفقد مسالك الهوي إلي نفسه فاحترس منها ، لم تزل تتجلي له البينات و تتضاءل عنده الشبهات حتي يتجلي له الحق يقينًا فيما يطلب اليقين و رجحانًا فيما يكفي فيه الرجحان ، و بذلك يثبت له الهدي و يستحق الفوز .و الحمد و الكمال علي ما يليق بالمخلوق ، و من اتبع الهوي و آثر الحياة الدنيا تبرقعت دونه البينات و استهوته الشبهات فذهبت به إلي حيث ألقت رحلها أم قشعم )
                  فحاصل الجواب :
                  * البينات ليست قاهرة إذ لو كانت قاهرة لارتفع الاختيار و التكليف ، و لذلك لا تقبل التوبة عندما تطلع الشمس من مغربها .
                  * الشبهات موجودة و لكنها ليست غالبة .
                  * التجرد للحق يجعلك تري الطريق الصواب ، و مع مضي الوقت تتجلي لك البينات و تتضاءل الشبهات .
                  و هذا يتضح بالمثال التالي :

                  ** مثال عام .

                  لنفرض أن هناك طريقين : طريق الصواب و طريق الخطأ .
                  طريق الصواب تدلك عليه أمور كثيرة مثل الفطرة و العقل و الرسل و معجزة القرآن الكريم و مع ذلك تجد بعض خوارق العادة و بعض الآيات التي تفيد الطمأنينة .
                  و طريق الصواب لا يوجد له دليل عقل أوفطرة أو معجزة ( توفرت فيها شروط خرق العادة و التحدي و العجز عن المعارضة ) و مع ذلك وجدت علي بداية هذا الطريق بقرة مكتوب عليها " هذا طريق الصواب " .
                  الناس أمام هذا الطريق صنفان :
                  - صنف لم تصله الأدلة الأخري علي طريق الصواب ، و هؤلاء يكفينا فيه قوله عز و جل " و ما كنا معذبين حتي نبعث رسولًا " ، و مع ذلك فعلي أصحاب طريق الصواب دعوتهم و إظهار الحجة لهم .
                  - و صنف آخر ظهرت أمامه الأدلة الأخري من إعجاز و رسل و عقل و فطرة ، و علم أن طريق الصواب فيه خوارق للعادة كتلك التي في طريق الخطأ بل أعظم منها بكثير ، و فوق ذلك فأصحاب طريق الصواب يقولون إن هذه الخوارق ليست ركنًا في دخولهم الطريق الصواب و إنما هي للاطمئنان .
                  فأيهما يختار في رأيك ؟
                  الطريق الصواب أم طريق الخطأ ؟
                  إن اختار طريق الخطأ بعدما تبين له الحال قلنا كما قال تعالي " وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى"
                  تأمل قوله تعالي " فهديناهم " ببيان الطريق المستقيم ، و النتيجة أنهم رغم ذلك اتبعوا الطريق الخطأ " فاستحبوا العمى على الهدى"
                  و لعله يمضي في طريق الخطأ و يعاند و يستكبر ، و يحق عليه قول الله عز و جل كما قال تعالي " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم "
                  و إن اختار الطريق الصواب سينظر إلي الخوارق فيطمئن قلبه ، و ينظر إلي تلك البقرة - التي علي بداية طريق الخطأ - فيسأل الله السلامة من الفتنة ، ثم يمضي في طريق الصواب ، فتتجلي له البينات أكثر حتي تصل إلي درجة اليقين ، حتي لا تؤثر فيه شبهة و لا يتأثر بأي معوق في الطريق .

                  * آيتان جامعتان في الرد علي هذه الأمور .
                  " و ما كنا معذبين حتي نبعث رسولًا "
                  " و أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمي علي الهدي "

                  سؤالي لك يا أستاذ nobleness :
                  - هل لديك اعتراض علي هذا التفسير ؟
                  - هل لديك تفسير آخر تري أنه يتناسب مع الفكر الإلحادي أو اللاديني في مواجهة خوارق العادة التي تحصل ؟
                  " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                  صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                  Comment

                  • nobleness
                    عضو
                    • Jan 2005
                    • 46

                    #39
                    أخ أتماكا أعتذر على التأخر في الرد..


                    هذا رمز آلهة الهندوس



                    وهذا الظهور لها



                    والموقع: http://members.lycos.nl/whatsthisthen/Om-cow3.jpg

                    هل لديك تفسير آخر تري أنه يتناسب مع الفكر الإلحادي أو اللاديني في مواجهة خوارق العادة التي تحصل ؟
                    ليس هناك تفسير إلحادي لها سوى............... الصدفة..

                    Comment

                    • فيصل القلاف
                      محاور
                      • Jan 2005
                      • 45

                      #40
                      أضحكتني يا نوبلنس، وليس عهدي أن أخاطب المحاور بالضحك، لكن لا بد لك أن تحترم عقل القارئ فتستوثق مما تنقل. هذه صورة مفبركة، وهذه هي الأصل:

                      والله المستعان.
                      اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم

                      Comment

                      • ATmaCA
                        • Dec 2004
                        • 2149

                        #41
                        لاادرى ماذا اقول ؟ !

                        Comment

                        • nobleness
                          عضو
                          • Jan 2005
                          • 46

                          #42

                          Comment

                          • ســــاهر
                            محاور
                            • Oct 2004
                            • 305

                            #43
                            أخي الكريم

                            دع العقل يحكم .. و دع العلم ينطق ...
                            كما هو معروف فإنك إذا ما تلاعبت بأي صورة فإن كفاءتها تصبح سيئة .. أي أن تعتيم بالألوان سيظهر و بعض الغباش و النمش سيظهر بالصورة التي تم التعديل عليها بإستخدام الفوتو شوب أو أي برنامج أخر .

                            فالأن قارن بين الصورة الأصل التي وضعها الأخ القلاف





                            و بين الصورة التي وضعها الزميل نوبل ... و الأمر متروك للعقل .









                            Comment

                            • ومضة
                              عضو
                              • Jan 2005
                              • 286

                              #44
                              وأزيدكم يقينا في هذا الصدد.....


                              ثقافتي في ظهور لفظ الجلالة ليست معتمدة فقط على ما أراه في النت....


                              بل لي مشاهدات رأيتها بأم عيني....


                              والله شهيد على ما أقول.....


                              وهي كالتالي : قطعت مرة حبة طماطم...وكان اسم الله مكتوبا بكل وضوح...( سؤال : أين هي هذه الطماطه؟؟الجواب : في بطني طبعا:d)

                              أما ما هو أوضح منه...


                              فهناك عنزة ( أو خروف أو شاة....حقيقة لا أسطتيع التفريق بينهن) رأيتها في زيارتي لليمن....وهي في مدينة تعز....عنزة كتب عليها لفظ الجلالة (الله) وبكل وضوح....وهي في حديقة الحيوانات....واسأل اليمنيين يعرفونها حق المعرفة


                              وعلى أية حال : فمثل هذه الظواهر ليست سوى آيات لكي يطمئن المؤمن على أنه في طريق الحق...وتدله على قدرة الله...وإيماننا بالله وصل إلى اليقين من الأدلة الكثيرة المتكاثرة ولله الحمد...

                              اللهم ثبتنا على دينك يا رب العالمين
                              للتواصل معي على الإيميل التالي :
                              shalabino@yahoo.com
                              shalabino@hotmail.com

                              آمل استمرار التواصل بريديا مع :

                              أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

                              Comment

                              • احمد المنصور
                                محاور
                                • Sep 2004
                                • 1566

                                #45
                                نعم ايها الاخوة والاخوات,


                                [grade="00BFFF 00008B 008000 FF0000 0000FF"]الايمان
                                لا يُبنى
                                على
                                بقرة أو عنزة
                                بل على
                                الحق
                                ضع مادتين للنقاش
                                ثم قارن وتفكر
                                أين الحق
                                فإذا كنت تبغى الله خالقك
                                فاتبع جانب الحق
                                فهو الحق
                                ودع البقرة
                                في المرعى ترعى
                                فهي لمثل هذا خُلقت
                                اما اذا كنت تبحث
                                عن الاوثان
                                فأتبع البقرة
                                ستنجى هي وتتورط انت.
                                فما هيى الا بقرة[/grade]

                                Comment

                                Working...