بسم الله الرحمان الرحيم
كتاب أبناء الشيطان
كتاب أبناء الشيطان
مقدمة ::
عالم الشيطان لا تكمن خطورته فقط في قوته وقدرته على سحق كل فضيلة وأخلاق وضمير في هذا العالم الذي نعيش ،، بل تكمن جبروته في إنارة بريق زائف من المتعة والسعادة والجنة المزيفة ..
من هنا كان لهذا الشيطان عالمه الخاص وله أبناءه الملتزمين بسلوك دربه ورذائله والمنتمين إلى مدرسته ،، مدرسة الإنحراف والتعاسة والشقاء للإنسانية جمعاء ::
- جرائم وفظائع ارتكبت بالعشرات على يد أبناء الشيطان منها بدافع السرقة ومنها بداوافع أخرى متعددة : الهلوسة ، المتعة ، المؤامرة والقتل في سبيل القتل ..
- سفاحون عاثوا في الأرض فسادا فلم يوفروا حتى الأب والأم والابن والابنة انقضوا على ضحاياهم كحيوانات مفترسة لتقتات من لحومهم ،، دون رادع أو رقيب أو حسيب ..
قصص متعددة ،، وحوادث يومية تحدث في هذا العالم وقصدنا بالنهاية أن نورد كل القصص لأنها ليست من نسيج الخيال بل حدثت وتحدث مثيلاتها في هذا الكون ..
العشرات من الحوادث احتواها هذا الكتاب علها بكل أبعادها ومعانيها ومقاصدها تكون رادعا ودرسا لشبابنا وأبنائنا منعا للأنحراف والأنجرار لمكائد الشيطان ..
عالم الشيطان لا تكمن خطورته فقط في قوته وقدرته على سحق كل فضيلة وأخلاق وضمير في هذا العالم الذي نعيش ،، بل تكمن جبروته في إنارة بريق زائف من المتعة والسعادة والجنة المزيفة ..
من هنا كان لهذا الشيطان عالمه الخاص وله أبناءه الملتزمين بسلوك دربه ورذائله والمنتمين إلى مدرسته ،، مدرسة الإنحراف والتعاسة والشقاء للإنسانية جمعاء ::
- جرائم وفظائع ارتكبت بالعشرات على يد أبناء الشيطان منها بدافع السرقة ومنها بداوافع أخرى متعددة : الهلوسة ، المتعة ، المؤامرة والقتل في سبيل القتل ..
- سفاحون عاثوا في الأرض فسادا فلم يوفروا حتى الأب والأم والابن والابنة انقضوا على ضحاياهم كحيوانات مفترسة لتقتات من لحومهم ،، دون رادع أو رقيب أو حسيب ..
قصص متعددة ،، وحوادث يومية تحدث في هذا العالم وقصدنا بالنهاية أن نورد كل القصص لأنها ليست من نسيج الخيال بل حدثت وتحدث مثيلاتها في هذا الكون ..
العشرات من الحوادث احتواها هذا الكتاب علها بكل أبعادها ومعانيها ومقاصدها تكون رادعا ودرسا لشبابنا وأبنائنا منعا للأنحراف والأنجرار لمكائد الشيطان ..
وبدوري أهدي هذه الوقائع لكل علماني وليبرالي يلهث وراء الغرب وثقافته التي لا تصلح ولن تصلح للحياة على كوكب الأرض أبدا ،، ولكل ملحد وشيوعي يبتغي غير الإسلام دينا ، ويدعو إلى ان تكفر الإنسانية بربها عز وجل وتعصيها وتتمرد عليه وهي تعيش في ملكه وبنعمه داخل داره سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ..
فلعل قلبا يستفيق أو يلين ،، ولعل عينا تبصر أو أذنا تسمع والله يحي الأرض بعد موتها وهو على شيء قدير..
فلعل قلبا يستفيق أو يلين ،، ولعل عينا تبصر أو أذنا تسمع والله يحي الأرض بعد موتها وهو على شيء قدير..
--------------------------------
حوار مع محكوم بالإعدام ، قتل أشقاءه الأربعة حرقا <
حوار مع محكوم بالإعدام ، قتل أشقاءه الأربعة حرقا <
لعلهذا اللقاء ،، هو أغرب لقاء يمكن أن يتم ، سواء من حيث طبيعته ، أو الشخص الملتقى به . ذلك انه ببساطة لقاء مع إنسان ميت ، حكم عليه بالإعدام ، وصُدّق على الحكم من ( المفتي ) وهو أكبر مرجع ديني في مصر . ونحن إن كنا سمعنا عن كثيرين قادتهم خطاهم إلى الإعدام ، فيمكن القول أن هذه اول مرة يتحدث فيها أحدهم ، قبل أن ينتقل إلى العالم الآخر. لذلك لم يكن من السهل اقناع رجل ، في حكم الميت ، بالحديث ، لكن الشجاعة أحيانا تكون أقوى من توقعنا ..
قصته تبدو غريبة ، ومليئة بالحلقات المفقودة .. ونحن ، بصرف النظر عن مضمون القضية والحكم الصادر فيها ، نطرحها كقضية إنسانية ، مع إنسان ، عاش سنين طويلة في غنتظار لقاء وجه ربه في أية لحظة ، دون أن تفارق الابتسامة شفتيه..
تبدأ قصة هذا الرجل ، واسمه عصام ن عندما كان العائل الوحيد لأسرته المعدمة .. تسعة أفواه تأويهم حجرة ضيقة شبه خالية من الأثاث في حارة من حواري حي (( الجمالية )) الشعبي بالقرب من مسجد الحسين رضي الله عنه بالقاهرة .. توفي والده وهو ما زال طفلاً .. خرج من المدرسة قبل أن يكمل الصف الثالث الابتدائي .. التحق بورشة نجارة لينفق على والدته وأشقائه الثمانية ، لم يبخل عليهم بما يجنيه من عمله المضني ،حتى بعد زواجه وانجابه طفلين ..
ضحى بمستقبله من أجلهم .. أولئك الذين كانوا شببا في الوبال الدي حل به ،، والموت الذي بات ينتظره بين لحظة وأخرى ، بعد أن حكم عليه بالاعدام بتهمة القتل والحرق والسرقة ..
والآن عاش منفردا في زنزانته بسجن استئناف القاهرة منذ 9 سنوات ،، ثلاث منها قبل الحكم وست بعده .. منتظرا الموت في أية لحظة .. لا يعرف متى يأتون ليصطحبوه إلى غرفة لا تبعد عن غرفته بضع خطوات ،، حيث موقع تنفيذ الإعدام ..
كان لقاؤنا معه في مكتب مأمور سجن الاستئناف .. جلس أمامنا شاب في العقد الثالث من عمره ،، نحيل الجسم ،، طويل القامة ،، ينظر إلى لا شيء عيناه حائرتان شاردتان .. يرتدي البدلة الحمراء ،، التي تميز المحكوم عليهم بالإعدام عن باقي المساجين الذين يرتدون البدلات الزرقاء ،، ويمسك بسيجارة غير مشتعلة في إحدى يديه المكبلتين بالقيود الحديدية ..
سألناه عن إسمه وبياناته الشخصية ،، فبدرت منه ابتسامة غريبة ،، قبل أن يجيبنا قائلا :: اسمي عصام أبو الفتوح أحمد .. عمري 33 عاماً .. متزوج وعندي طفل عمره عشر سنوات اسمه وليد ،، وطفلة عمرها ثماني سنوات اسمها سيدة ..
* كيف كانت نشأتك ؟
- نشأت في حجرة ضيقة تكاد تخلو من أي أثاث في شارع (( الرزاز )) بحي (( الجمالية )).. كنت الابن الأكبر لوالدي الذي كان يعمل في إحدى المقاهي ،، ووالدتي ربة منزل .. كنا نحيا حياة بائسة .. فليس لنا مصدر رزق سوى القروش القليلة التي يتقاضاها والدي من عمله بالمقهى ،، والتي لم تكن تكفي لعدة أيام ،،فكان الاقتراض والديون ،ن ثم ألحقني والدي بالمدرسة كي لا يكون مصيري كمصيره .. ولكنه لم يتحمل نفقات أسرتنا التي بلغ عددها في ذلك الوقت 9 أبناء بخلاف الأب والأم ،، فأخرجني من الصف الثالث الابتدائي لأساعده في الانفاق على الأسرة ،، وألحقني بالعمل عند نجار يصنع الأبواب والنواقذ ..
ويتابع عصام حديثه ،، بأسلوب مرتب ،، وبعقل ثابت ،، قائلا ::
لم يمهل القدر والدي بعد أن اشتد عليه المرض بسبب الديون والمعيشة الصعبة ،، فتوفي وأصبحت أنا العائل الوحيد لهذا العدد من الأفواه الجائعة والأجساد شبه العارية التي تغطيها أسمال بالية .. لم أتخاذل وتحملت العبء بالكامل .. قمت بواجبي تجاههم دون أن أقصر في حق أحد منهم .. وعندما بالغت العشرين ارتبطت بقصة حب مع فتاة حالتها الإجتماعية قريبة من حالتي ،، فتزوجتها وانتقلت معها إلى شقة أخرى بمنطقة (( بولاق الدكرور )) بمحافظة الجيزة .. وكنت قد تمرست في صنعتي وأصبحت أكسب منها دخلاً معقولاً ساعدني في مواصلة رعايتي لأشقائي ووالدتي ..
سلوك مريب ،،
ماهي الجريمة التي قاربت خطاك إلى الإعدام ؟
- كما سبق وذكرت ،، فقد تزوجت وانتقلت إلى حي (( بولاق الدكرور )) في حين بقي أشقائي ووالدتي في (( الجمالية )) .. وفي أواخر 1987 لاحظت اثناء زيارتي المتكررة لهم بعض التصرفات غير المقبولة ،، كزيارات بعض الأغراب لهم في الحجرة التي يقطنونها ،، وكذلك خروج شقيقاتي البنات من المنزل وعودتهن في ساعات متأخرة ..
* وهل تحدثت معهن في الموضوع ؟
نعم .. وعنفتهن كثيرا دون جدوى ..
* وما الذي حدث بعد ذلك ؟
- في إحدى الليالي الممطرة ،، من نفس العام ،، كانت عقارب الساعة تقترب من الحادية عشرة مساءا ،، عندما وصلت إلى مسكن أسرتي ،، حيث فوجئت بعدد من الرجال الأغراب يفترشون أرض الحجرة المليئة برائحة دخان المخدرات التي يتعاطونها ،، ويأتون أفعال وتصرفات مخجلة مع والدتي وشقيقاتي ..
* مالذي عملته عندما رأيت ذلك ؟
- غلى الدم في عروقي ،، وثرت ثورة عارمة لم أتمالك خلالها نفسي ،، إذ اختطفت الموقد المشتعل وسط الحجرة ،، والذي كانوا يعدون عليه الشاي ،، ويشعلون الفحم الذي يستخدمونه في (( نارجيلتهم )) العامرة بالمخدرات ،، وألقيته عليهم .. فانفجر وسال الغاز منه واشتعلت النيران في أرجاء الحجرة .. ثم غادرت المكان على الفور دون أن أعلم أي شيء عما حدث بعد ذلك ..
* وما الذي حدث ؟
- بعد مغادرتي المكان ،، عدت إلى منزلي بـ (( بولاق الدكرور )) .. لم أستطع النوم ليلتها من شدة القلق .. ومع انبلاج الفجر تسللت هاربا من المنزل على غير هدى ..
وبعد ساعات قادتني قدماي إلى ميدان (( رمسيس )) الذي كان مزدحما بالناس كعادته في مثل هذه الساعات من الصباح .. أفوج رافدة من مختلف المحتفظات لقضاء مصالحها في العاصمة ،،وموظفون متجهون إلى اعمالهم منتظرون على محطات الأتوبيسات ومواقف السيارات لتقلهم إلى وجهاتهم ..
وبعد ساعات قادتني قدماي إلى ميدان (( رمسيس )) الذي كان مزدحما بالناس كعادته في مثل هذه الساعات من الصباح .. أفوج رافدة من مختلف المحتفظات لقضاء مصالحها في العاصمة ،،وموظفون متجهون إلى اعمالهم منتظرون على محطات الأتوبيسات ومواقف السيارات لتقلهم إلى وجهاتهم ..
وسط هذا الطوفان من البشر وقفت شارد الذهن متشتت الفكر أتساءل ::ماذا حدث ؟ ودعوت الله ألا يكون قد حدث شيء خطير ..
ألي القبض عليّ في ميدان رمسيس وعلمت أثناء التحقيق الأولي ان الحريق قد أتى على اشقائي الأربعة وحولهم إلى رماد متفحم ..
* كيف حدث هذا ؟
- كما ذكرت لك من قبل ،، إن والتي وشقيقاتي وأشقائي الثمانية كانوا يعيشون في حجرة ضيقة ،، هي مكان معيشتهم ونومهم وطعامهم وجلوسهم ،، وكانت لا تتسع إلا لسرير واحد .. وعندما حضر الرجال الأغراب إلى الحجرة ،، إزدحم المكان وضاق بالموجودين به ،، فقامت والدتي بزج اخواني الأربعة الصغار تحت السرير لتخفيف الزحام في الحجرة .. وسرعان ما نام أشقائي الأربعة .. وعندما ألقيت الموقد واشتعلت النيران في الحجرة ،، أسرع الأغراب ووالدتي واشقائي وشقيقاتي من ألسنة اللهب ،، ونسوا النائمين تحت السرير لتلتهمهم النيران ويلقوا مصرعهم حرقا ..
أمي أتهمتني ::
* كيف علمت الشرطة بالحادث ؟
- عندما اشتعل الحريق في الحجرة استغاثت والدتي وشقيقاتي بالجيران والمارة ،، فحضر رجال الإطفاء ،، وبعد إخماد الحريق والعثور على جثث أشقائي ،، اقتيد الجميع إلى قسم الشرطة .. وهناك اتهمتني والدتي بإشعال الحريق وقتل اشقائي .. علاوة على ذلك اتهمتني بسرقة طرحتها (( غطاء الرأس )) .. فأصبحت متهماً بالقتل والحرق والسرقة..
* ماهي أعمار أشقائك الذين لقوا مصرعهم في الحريق ؟
- ناصر 8 سنوات ،، وهند 7 سنوات ،، وسماح 5 سنوات ،، وهيثم وهو أصغرهم 3 سنوات ..
* وماذا حدث بعد القبض عليك ؟
- أحالني رشيس المباحث إلى النيابة التي أمرت بحبسي وتقديمي لمحكمة الجنايات .. وبعد محاكمة استمرت 3 سنوات ،، أحالت المحكمة اوراقي إلى المفتي ..
وبعد تصديقه على الأوراق ،، أصدرت حكمها باعدامي شنقا في أول نسيان عام 1990 ،، ومنذ ذلك التاريخ وأنا أنتظر الموت في كل لحطة ..
* المعروف أن النيابة تنقض الحكم في حالتي البراءة والإعدام .. فهل تم نقض الحكم الصادر ضدك بالإعدام شنقا ؟
- تم نقض الحكم عقب صدوره عام 1990 ،، ولا أعرف ،، منذ حوالي 6 سنوات وحتى الآن ،، إذا كان قد قبل أم لا ..
* كيف تعيش داخل السجن ؟
- أعيش داخل زنزانة بمفردي ،، حيث أن المحكوم عليه بالإعدام يوضعون منفردين كل واحد في زنزانة ،، وزنزانتي ليس بها سوى مستلزمات النوم وبعض الأواني التي أستخدمها في الطعام ،، وجهاز راديو صغير أعرف منه اخبار الدنيا وأستمع للقرآن الكريم والأحاديث الدينية .. ولا يسمح لنا بالخروج من الزنزانة إلا ساعة واحدة هي طابور الصباح ،، حيث نقوم بتنظيف فناء السجن وندخن بعض السجائر .. ثم نقضي الساعات الثلاث والعشرين المتبقية داخل الزنزانة ..
* هل يزورك أحد في السجن ؟
- زوجتي وابناي ،، وليد وسيدة .. وقد طلبت منهما في آخربألا تحضر لزيارتي ،، لأن ذلك يسبب لها المتاعب .. أما والدتي وشقيقاتي الباقيات على قيد الحياة ،، فيقمن بزيارتي على فترات متباعدة قد تصل غلى مرة في السنة ..
* ماذا تعرف عن أخبار أسرتك وأنت داخل السجن ؟
- عندما زارتني والدتي آخر مرة 7 آذار الفائت ،، اخبرتني بأنها تزوجت من أحد الأشخاص .. وقد علمت أنه عاطل لا يعمل .. أما أختي منى 25 سنة ،، فقد تزوجت ،، وأخي احمد 24 سنة ،، حكم عليه بالسجن 15 سنة بتهمة الشروع بالقتل والإغتصاب ،، ولم أره منذ زمن بعيد .. وشقيقاتي صفاء 23 سنة ،، ورضا 20 سنة علمت أنهما تزوجتا .. ولذلك قلّت زيارتهما لي ..
لا أرهب الموت ::
* ما هو شعورك وأنت تعلم بأنه محكوم عليك بالموت ؟
- انا مؤمن بقضاء الله وقدره ،، واعلم أن كل نفس ذائقة الموت .. ولذلك أنا لا أرهب الموت .. أو بمعنى أدق لا أرهب الموقف الذي أنا فيه ،، والمصير الذي ينتظرني ،، فرحمة الله واسعة .. وأنا كلي ثقة في القضاء المصري .. ومهما حدث ،،سواء نفذ الحكم أو استبدل به الإشغال الشاقة ،، إذا قبل النقض ،، فأنا في كل الحالات راضٍ عن نفسي ولست نادماً على ما فعلت ،، وضميري مرتاح ،، لأنني لم أفعل شيئاً اخجل منه ..
* هل هناك أمنيات تريد تحقيقها ؟
- أتمنى ان اعرف ماذا تم في نقض الحكم الصادر بإعدامي ،، وهل قبلته محكمة النقض او لا حتى أعرف مصيري .. كما أتمنى ،، وهذه أمنية بعيدة المنال ،، ان أقوم بتربية ولدي وابنتي وحمايتهما من الإنحراف ،، وتأمين مستقبلهما حتى لا يلقيا نفس المصير أو يعيشا كما عشت أنا .. وقد يكون بديلاً عن هذه الامنية أن يقف بجوارهما اولاد الحلال ،، ويساعدوهما على أن ينشآ نشاة صالحة .. وأدعو الله أن يغفر لي ما ارتكبته من ذنوب وأخطاء
وفي نهاية حديثنا معه ،، طلب منا ان نشعل له السيجارة التي ظل ممسكا بها في إحدى يديه المكبلتين ،، فأشعلناها له وودعناه بكلمات وتمنيات قد لا تتحقق..
إعدام عصام ::
بعد أيام من اجراء الحوار ،، مع عصام أبو الفتوح احمد عثمان ،، المحكوم عليه بالإعدام في قضية قتل اشقائه الأربعة ،، حرقاً ،، وبتاريخ 16 حزيران 1996 ،ن تم تنفيذ حكم الاعدام فيه ،، بعد حوالي 6 سنوات من صدور الحكم بإعدامه في أول نيسيان 1990 ،، وتسع سنوات من ارتكابه جريمته عام 1987
قريبوا معنا قريبا جدا إن شاء الله وقائع أخرى تحت عنوان ::
مصاصو دماء من المراهقين
قصة الرائد المجنون
القتل اللهو
الطبيب القاتل
.........


وقصص كثيرة مثيرة ومشوقة .. 


مصاصو دماء من المراهقين
قصة الرائد المجنون
القتل اللهو
الطبيب القاتل
.........


وقصص كثيرة مثيرة ومشوقة .. 





~
( أنا برئ من تسميم كوك بالسترايكنين )).. وبالفعل لم يجد الطبيب الشرعي في جثة كوك مادة السترايكنين .. غير أن بالمر لم يقل أنه برئ من تسميم صديقه بمادة اخرى ،، ولاشك انه إستخدم خبرته الطبية في تسميم ضحاياه وقتلهم بدون ان يلجأ إلى استخدام السترايكنين الذي كان شائعاً إستخدامه في تلك الفترة في جرائم القتل بالسم..
Comment