تفضلوا | سورة من مثلة | !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #16
    الزميل وليد اختصارا للوقت دعنى أرحب بك مجددا ثم لى رجاء لو تكرمت دعك من الدعاوى الفارغة كقولك بأنك وضعت فخاخا لتختبرنا بها كلما ألزمناك بخطأ فاضح .
    ندخل فى الموضوع سوف ننقد نثرك الذى أتيت به نقدا سريعا بحسب ما يتوفر لنا من وقت ونترك لك المجال لتصويب ما نتفق عليه من أخطاء وقعت فيها حتى إذا فرغنا من ذلك تماما قابلنا بين كل عبارة أتيت بها وعبارة من القرآن الكريم ليتضح هل يصلح ما أتيت به معارضة للقرآن أم لا والآن إليك بعض ما تيسر لى من مآخذ ولك الحرية فى الدفاع عن اختياراتك أو تعديلها وقبول النصيحة :
    بيان عن المحسنين بدأت بنكرة فما مسوغات ابتدائك بها .كما أن فى التعبير تأثر بلغة الأخبار وليس بلغة العرب لاحظ مثلا بيان عن حالة الطقس بيان عن حالة حقق الإنسان ..
    إنَّا خَلَقْنَا قَبْلَ خَلْقِهِمْ نَعِيْمَاً عَظِيْمَا وما المانع من قولك إنا خلقنا قبلهم ما الذى أفادته لفظة خلق سوى تكرار وزيادة الفاظ بلا فائدة .
    لما أخرجناهم من الموت إلى الحشر تكثير فى اللفظ بلا داع ولو قلت لما حشرناهم لكان أفضل كما أن الموت ليس حالة من جنس الحشر حتى يستساغ التنقل بينهما بل الموت مقابل للحياة والحشر يتضمن الحياة ولا يرادفها فالانتقال من موت إلى غير مقابل تام له من عيوب المعانى ولماذا لم تقل لما بعثناهم بدلا من أخرجناهم من الموت .أظللناهم بظلال معلوم أن الظل يكون بظلال فما فائدة التكرار وما فائدة التكثير فى ظلال وهل للعرش ظلال أم ظل واحد ..
    وما انتظروا إلا قليلا ماذا لو حذفنا هذه الجملة ؟
    وَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ حِسَابِهِمْ هل هم الذين يفرغ من حسابهم وهل الفعل ينسب للفاعل أم المفعول هم محاسَبون أم محاسِبون ولماذا التعبير فرغوا بدلا من انتهو ا وما الفائدة فى معنى الفراغ .
    فتحنا لهم إلى الجنات طريقا لماذا جمعت الجنات وأفردت الطريق الموصل إليها ولماذا لم تقل طرقا وهل الطرق تفتح وهل يناسبها ذلك اللفظ أم يتناسب مع الأبواب ..
    فانتهو إلى ابواب مطبقة كيف تصير الأبواب مطبقة ولماذا لم تقل مغلقة أو مغلقة بالتشديد حاصة ومعلوم أن الطبق هو غطاء كل شىء وقد أطبقه وطبقه وانطبق كما فى لسان العرب غطاه وما المناسبة بين هذا المعنى وأبواب الجنة ولماذا لم تستعمل مغلقة أو مغلقة بالتشديد .
    فَاسْتَشْفَعُوا بِرُسُلٍ للهِ ما الفرق بينها وبين استشفعوا برسل الله وما فائدة اللام هنا والتى رجحت استعمالها على غيره . ولماذا استعملت الفاء العاطفة بدلا من الواو مع أن ذلك لا يتناسب مع هول الموقف والاستشفاع الذى يناسبة الإلحاح وليس فى تلك الفاء الدالة على السرعة دليلا عليه
    وما القرينة التى تخصص محمدا صلى الله عليه وسلم َاسْتَشْفَعُوا بِرُسُلٍ للهِ فَاعْتَذَرُوا فَكَانَ الرَّسُوْلُ لَهُمْ مُجِيْبَا لماذا لم تصرح باسمه هنا خاصة وأن لا قرينة على تخصيصه واستثنائه من بين الرسل فى الاعتذار واستثنائهم كلهم عنه فى الإجابة ولا قرينة خاصة وأن المستشفعون هم أهل المحشر جميعا وومنهم من لم يكن محمدا رسولا لهم .
    فَأجَابَهُمُ الرَّحْمَنُ بِشَفَاعَتِهِ فَاجْتَازُوا إلَى الجَنَّاتِ سِرَاعَا كيف يجيبهم الرحمن ثم يكون هناك هذا الاجتياز الدال على وجود العثرات والموانع ثم لماذا رفعت جنات على الاستئناف ولم تخفضها على البدلية من جنات الأولى وفى ذلك فصل للكلام بلا داع .
    جَنَّاتُ عَدْنٍ أشْجَارُهَا مِن ذَهَبٍ وَمِنْ حَوْلِهَا الزَّعْفَرَان ما الجمال فى قولك أشجارها من ذهب ولماذا لا تكون جذوع أشجارها فقط من الذهب ولماذا الزعفران حول الأشجار فقط ولماذا لا تكون أرضها مفروشة بالزعفران .
    أيَّامُهَا الصُّبْحُ مُؤْنِسَاتٌ لا وَهْجٌ فِيْهَا وَلا ظَلام أيامها الصبح لماذا جمعت أيام وما فائدتها أصلا أليست الآخرة يوما واحدا فضلا عن كون نفى الظلام عن اليوم ليس مستساغا ثم ما وجه المقابلة بين الوهج الذى يشمل الإضاءة والحرارة بالظلام الذى لا يستلزم معنى الحرارة ولماذا جمعت مؤنسات جمع مؤنث سالم والأولى جمعها جمع تكثير .
    بُيُوْتٌ فِيْهَا مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوْتٍ وَعَسَلُهَا يَجْرِي بَيْنَ الوِدْيَان كلمة بيوت هل هى خبر مقدم أم مبتدأ وإن كانت خبرا مقدما فلماذا قدمت الخبر وهو نكرة ناهيك عن ركاكة الأسلوب ، وإن كان مبتدأ فلماذا لم تستعمل قصور بدلا من بيوت ولماذا نكرتها ولماذا فيها من در وياقوت وليست ذاتها هى من در وياقوت وما الجمال فى ذلك وكثير من قصور الدنيا وحوانيتها تشتمل على أنواع الدر واليواقيت .
    وعسلها يجرى بين الوديان سبق الإشارة إلى هذا المعنى وقد ظننت أنه يستقيم لو استبدلنا اللفظ بفى ولكن لماذا أضفت العسل إلى الضمير ولم تضف البيوت و الياقوت مع أن الياقوت أقرب إلى معدن الأرض وما الجمال والنعيم فى جريان العسل فى كل مكان وأيهما أجمل فيها أنهار من عسل أم عسلها يجرى فى الوديان أو بين الوديان .
    أرْضُهَا المِسْكُ وَسَمَاؤُهَا العَرْشُ يَتَجَلَّى مِنْ فَوْقِهَا الرَّحْمَن
    وما الجمال فى الجمع بين تجلى الالق والمسك الذى يغطى الرض هلى بينهما تقابل مثلا ؟!
    ولماذا لم تقل يتجلى لهم الرحمن بدلا من يتجلى من فوقها .
    نعيم لا زوال له لا ينفى إمكانية زوال المنعّم وقد ذكرت فى البداية أنا خلقنا قبلهم نعيما عظيما فهو باق بدونهم ليس مرتبطا بهم وبالتالى فلا يمنع بقاءه من فنائهم وانصرافهم فليس فى العبارة دليلا على خلودهم فى النعيم .
    لكل تقى ومثال : ما هذه الكلمة التى عطفتها وما معناها وعلى أى شىء عطفت وما الجامع بينهما .
    يتبع .
    Last edited by أبو مريم; 02-02-2005, 07:31 PM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #17
      وبيان عن المجرمين
      يرد عليها ما ورد على أختها فضلا عن التكرار ومثلها إنا خلقتا قبل خلقهم .
      َمَّا أَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ نَعِيْمِهِمْ إلى الحَشْرِ قَرَّبْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِمْ حَسِبُوهُ كَثِيْرَاً وَمَا كَانَ إلا قَلِيْلا(14) طبقا للمقابلة التى عقدتها لماذا لم تقل لما اخرجناهم من موتهم على ما فيها من ركاكة وما وجه المقابلة بين الموت والنعيم وما هو ذلك النعيم الذى يكون للمجرمين قبل الحشر ؟
      قَرَّبْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِمْ حَسِبُوهُ كَثِيْرَاً وَمَا كَانَ إلا قَلِيْلا
      قربنا الشمس عليهم لماذا لم تقل منهم هل الشىء يقترب من غيره أم عليه ؟ وما هو الكثير الذى حسبوه هل هو العذاب مثلا أى عذاب دنو الشمس منهم وهل يوصف العذاب بالكثرة والقلة فنقول عذاب كثير وعذاب قليل أم شديد وهين ؟ وما فائدة عبارة وما كان إلا قليلا أصلا بعد حسبوه ومعلوم أن حسبوه يدل على خلاف ما توقعوا ؟
      فَلَمَّا حَكَمْنَا بِالعَذَابِ صَاحُوا ارْحَمْنَا رَبَّنَا فَجَرَّتْهُمُ المَلائِكَةُ مِنْ أفْوَاهِهِمْ إلَى النَّارِ بَدِيْلا
      لماذا لم تستعمل قضى التى تجمع بين الحكم والأمر النافذ وأنت تعلم أن ليس كل حكم ينفذ ولماذا لم تستعمل صرخوا بدلا من صاحوا وهى أبلغ فى المعنى هنا لأنها تفيد معنى الاستغاثة والهلع الشديد والخوف أما صاحوا فربما أفادت النكير وعدم الاحترام والاعتراض .
      وأما الخطأ فى
      فجرتهم الملائكة من أفواههم
      فلا يقع فيه متذوق أو دارس مبتدئ للبلاغة وقولك بأنك تقصد الجزء وليس الكل بمعنى أن فى ذلك مجازا مرسلا علاقته جزئية فلا يصح يا صديقى العزيز ولا يعد مخرجا فالمجاز لا بد وأن يكون بينه وبين الحقيقة قرينة ينتقل منها العقل دون حاجة لتفسير وتوضيح فضلا عن كون المعنى الحقيقى من الأمور غير المألوفة كالجر من الألسنة فلا يصح هنا استعمال المجاز مطلقا .
      فَهَوَوا أحْزَابَاً فِي أوْدِيَةٍ أنْهَارُهَا القَطِرَان
      لفظة هووا لا تتناسب مع جلال الموقف لما فيها من ركاكة فهى أشبه فى أصواتها بصوت الكلاب وأخشى أن تعتبر ذلك وجها من وجوه البلاغة والفصاحة وأنه يعبر عن صوتهم ونباحهم ؟!
      وأما أنهار فلا تتناسب مع الجحيم فالأنهار توحى بالعذوبة والحياة ولا يمكن استعمال لفظ بتلك الظلال والإيحاءات فى موضع كهذا : أنهار القطران ؟!!
      وما معنى أودية أنهارها هل للأودية أنهار يا صديقى أم هو فخ آخر ؟! النهر يكون له واد وليس العكس فالنهر يشمل الوادى والماء الذى يجرى فيه هل سمعت مثلا عن وادى النيل ؟
      ولماذا لم تستعمل أفواجا بدلا من أحزابا فإن الأحزاب فيها معنى الاتفاق على رأى واحد وليس هذا حال من ويتخاصمون يتلاعنون .
      أرْضُهَا حِجَارُ كِبْرِيْتٍ وَسَمَاؤُهَا الدُّخَان
      العبارات غير متوافقة تاما مع الغرض ولذلك جاء التصوير غير بليغ بالمرة حجارة الكبريت والدخان والزيت كلها ألفاظ لا تتناسب مع عذاب الجحيم وحريق جهنم أعاذنا الله منها .
      ثِمَارُهَا الجَّمْرُ ورِيْحُهَا تَتَمَزَّقُ مِنْهُ الأبْدَان
      ذكرت الثمار ونسبتها للنار والأصل أن تنسب للأشجار وليس للنار وفيه أن النار تثمر والإثمار والنماء دليل على الخير ولا يتفق مع الجو العام .
      وما الفائدة فى وصف الثمار بالجمر ومعلوم أن كل ما فى النار جمر فما الذى امتازت به الثمار عن غيرها ؟
      أمْطَارُهَا الزَّيْتُ مُوْقِدَاتٌ يَصْحَبُهُمْ فِي عَذَابِهَا الشَّيْطَان
      ما فائدة كلمة موقدات هذه ؟! ولماذا استخدمت كلمة يصحبهم التى فيها معنى الصداقة والتآلف وهذا لا يكون بين الشيطان والكافرين بعدما يرون العذاب الأليم وما المناسبة بين المصاحبة والتعذيب الواقع عليهم فهل مثلا المصاحبة تتناسب الإرغام والقهر .
      ثِمَارُهَا الجَّمْرُ ورِيْحُهَا تَتَمَزَّقُ مِنْهُ الأبْدَان
      كيف تتمزق الأبدان من الريح ؟! المعنى بعيد ومتكلف ولو أبيت واحتلت ، وعلى أى شىء يعود الضمير فى ريحها وما المقصورد بالريح هل هى رائحة الثمار أم ريح جهنم أم ماذا ؟
      جَحِيْمٌ لا فِكَاكَ مِنْهُ لِكُلِّ مُجْرِمٍ وَمَآل
      ما الذى أفاده عطف مآل على جحيم بعد ذكر عبارة لا فكاك منه ؟ وما وجه البلاغة فى الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه ..؟
      Last edited by أبو مريم; 02-02-2005, 10:20 PM.
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • حسام مجدي
        عضو
        • Sep 2004
        • 293

        #18
        بارك الله فيك أخى الحبيب أبو مريم ... لى تعليق بسيط أيضا ...

        يقول وليد ...

        انظر عزيز القاريء إلى عزة الرحمن "أبْوَابِهَا مُطْبَقَةً فَاسْتَشْفَعُوا بِرُسُلٍ للهِ فَاعْتَذَرُوا "
        معذرة ... هذة لا تفيد العزة على الاطلاق .... لأنة أولا ...

        1- لم يبينوا السبب فى اعتذارهم المزعوم هذا ... مما قد يعنى أي معنى آخر غير الخوف المزعوم .. و ما دور الرحمن هنا للإشارة إلى العزة أساسا ؟؟؟

        2- إن لفظ " اعتذروا " هنا لا يفيد الخوف أو الهلع أو حتى الرهبة من الله ... فاللفظ إن شئت أن تدلل به عن العزة للرحمن كما تزعم ... فهو إذن لا يؤدى المعنى المطلوب ...

        و قارن بين هذا أيها القارىء العزيز و بين قول الله تعالى ,,,,

        " لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا "


        فشمل الخلق جميعا بخطابة بما فيهم الأنبياء ... فعزة الرحمن في القرآن لا تضاهى أصلا بالنكتة الوليدية المزعومة ...

        هذة مجرد ملحوظة سريعة ... و فى ما قاله أخى أبو مريم الكفاية ما شاء الله ... بارك الله فيك أخى ...

        و السلام على من اتبع الهدى ...
        [frame="13 70"]
        [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
        وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
        وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
        [/frame]

        Comment

        • احمد المنصور
          محاور
          • Sep 2004
          • 1566

          #19
          ثِمَارُهَا الجَّمْرُ ورِيْحُهَا تَتَمَزَّقُ مِنْهُ الأبْدَان

          كيف تتمزق الأبدان من الريح ؟!

          لعل زميلنا يقصد بــ "تمزق الابدان من الريح" هو زيادة الغازات التي تخرج من الابدان مع بعض الاصوات والروائح الكريهة.

          وفعل التمزق هو بقصد المبالغة في كثرة هذه الغازات (نسبة الى مستوى الغازات عند الانسان العادي) ومما يدل على هذا هو إستعارته "للجمر".

          وبهذا قد يضطر أهل جهنم الى تمزيق ابدانهم في وجود اخرين مما سيسبب لهم حرج. ولكنك لو تأملت:

          "أرْضُهَا حِجَارُ كِبْرِيْتٍ"

          لفهمت الاعجاز في وجود ارض كبريتية. فكما هو معلوم ان للكبريت رائحة كريهة وبهذا لا يُعرف هل هذه الروائح هي من الكبريت أم من تمزق الابدان.

          Comment

          • ابن بدر المصري
            عضو
            • Dec 2004
            • 115

            #20
            النقض المتين للنص المسكين

            أهلاً يا وليد غالب ،

            دعنا نتناول هذه القطعة الادبية المسكينة الخالية من الذوق الفني و التي تعتقد انها تقدم شيئًا ربما يقترب مما يقدمه القرآن الكريم .. و سوف اتناولها بإذن الله في ثلاث نقاط لأبين مدى ركاكتها في المعنى و التعبير .

            (1) سيناريو ركيك دراميًا :

            تخبرنا يا عزيزي أن المحسنين بعد ان يخرجوا من الموت (!!) يتم استقبالهم في صالة كبار الزوار .. أقصد في ظلال العرش و هم مستريحون مطمئنون ، و لا ينتظرون طويلا بل ينتهون من اجراءاتهم الجمركية ... أقصد من حسابهم في سرعة و يفرحون كذلك بمصيرهم الذي بالتأكيد قد تحدد و حكم به إلههم ، و إلا لا يكون هناك أي معنى لفرحتهم بهذا المصير (المآل) .
            و هم في كل هذا مستريحون مطمئنون من الظلال إلى الحساب السريع إلى الطريق للجنات و قد تاكدوا من مآلهم و مصيرهم لدرجة أنه قد غمرتهم الفرحة لمعرفته .

            و من تكن هذه حاله لا يشك إطلاقًا في صحة حكم إلهه عليه بدخول الجنة و لكن . . .

            و آه من كلمة (لكن) !

            لكن هؤلاء المغرورين المخدوعين الذين صدقوا بسذاجة بالغة حكم إلههم في مصيرهم و مآلهم يصدموا عندما يروا أن فرحتهم بحكم ربهم لم تكن إلا غرورا .. فيا لهول هذا الإله المخادع الدنيء الذي يمنيهم بالجنة ثم يغلق دونها الأبواب !!

            أهذا هو الإله الذي تدعو إليه يا وليد ؟!

            إله يخدعهم و يمنيهم بالجنة ، بل و يفتح لهم الطريق إليها ثم يغلق دونها الأبواب و لا تجدى ضراعتهم حتى يستشفعوا بالأنبياء !

            و أسوأ من هذا انك استعملت الفاء للعطف (فاستشفعوا) و التي تفيد التعقيب و عدم التراخي رغم ان الترتيب المنطقي يقتضي أن "المحسنين" المساكين بعد أن يكتشفوا الخدعة سيلجئون لإلههم و بعد أن يواجههم برفضه و عدم قبوله لتوسلاتهم سيسعون لشفاعة الأنبياء .

            لأنه من المعلوم أن المرء لا يلجأ للواسطة إذا كان قادرًا على تسوية أموره بنفسه ، و لنا أن نتوقع أنه كان هناك ما يحول بين هؤلاء "المحسنين" الأغرار و بين إلههم الذي أوهمهم بدخول الجنات ثم اغلق دونها الأبواب ، بل ربما اغلق بابه ايضًا دونهم

            و أي شرف في هذه الشفاعة لفتح الأبواب إن كان "المحسنون" قد فرحوا و تيقنوا من مآلهم و لم يكن للشفيع إلا التوسط لفتح الأبواب ؟!

            و ما هذا الإله العابث الذي يدلل "المحسنين" في الظلال و الحساب السريع و يفرحهم بمآلهم ، ثم يمارس عبثه و شذوذه المزاجي عليهم فيغلق أبواب الجنات دونهم و لا يفتحها لهم إلا بشفاعة الشافعين ؟!



            قارن يا وليد هذا السيناريو الهندي الهزيل بالسياق المحكم لحديث الشفاعة :
            حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، - وَاتَّفَقَا فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ إِلاَّ مَا يَزِيدُ أَحَدُهُمَا مِنَ الْحَرْفِ بَعْدَ الْحَرْفِ - قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً فَقَالَ ‏"‏ أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَلْ تَدْرُونَ بِمَ ذَاكَ يَجْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَتَدْنُو الشَّمْسُ فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لاَ يُطِيقُونَ وَمَا لاَ يَحْتَمِلُونَ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أَلاَ تَرَوْنَ مَا أَنْتُمْ فِيهِ أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ أَلاَ تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ ائْتُوا آدَمَ ‏.‏ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْمَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ آدَمُ إِنَّ رَبِّي غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ ‏.‏ فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ يَا نُوحُ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى الأَرْضِ وَسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا عَلَى قَوْمِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلاَ يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ‏.‏ وَذَكَرَ كَذَبَاتِهِ نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى ‏.‏ فَيَأْتُونَ مُوسَى صلى الله عليه وسلم فَيَقُولُونَ يَا مُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَضَّلَكَ اللَّهُ بِرِسَالاَتِهِ وَبِتَكْلِيمِهِ عَلَى النَّاسِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ مُوسَى صلى الله عليه وسلم إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُومَرْ بِقَتْلِهَا نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَلِمَةٌ مِنْهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَى صلى الله عليه وسلم إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ - وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ ذَنْبًا - نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَيَأْتُونِّي فَيَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ وَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَىَّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ لأَحَدٍ قَبْلِي ثُمَّ يُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ اشْفَعْ تُشَفَّعْ ‏.‏ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ‏.‏ فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِ مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرٍ أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى ‏"‏ ‏.‏

            (2) وصف الجنة :

            يبدو أنك يا وليد من الفاقدين للحس و الذوق الفني ، خاصة أنك عندما وصفت الجنة كان شاغلك هو وصف الشجر و البيوت (!!) و الأرض و السماء و الوديان ، و لم تتطرق مطلقًا للنعيم الذي من المفروض أن ينهل منه أهل جنتك المزعومة

            و نجد أن هؤلاء "المحسنين" البؤساء الذين دخلوا الجنات بالعافية و بشفاعة الشافعين بعد لعبة قاسية من إلههم قد هرعوا "سراعًا" إلى داخل الجنة قبل أن يغير إلههم العابث رأيه و يمارس عليهم إحدى ألعابه القاسية .

            و لكن يبدو أن هذه الجنة ليست إلا متحف للشجر الذهبي و البيوت الياقوتية و وديان العسل و أرض المسك ، و يخيل للقارئ أن وليد يتحدث عن ثلة من الرعاع دخلوا متحفًا فاخرًا للجواهر و العطور !

            أين هذا من وصفه سبحانه و تعالى لأهل الجنة : { أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ } (المعارج : 35) و أنهم { يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا } (الكهف : 31) و كذلك : { يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ } (الحج : 23) ، أين هذا الوصف البديع لنعيم أهل الجنة من "المحسنين" البؤساء في جنتك يا وليد ؟

            لكنك يا عزيزي مشغول بوصف الشجر و البيوت و الوديان و السماء و الأرض عن وصف النعيم نفسه !

            حتى في الوصف فمستواك يثير السخرية و التهكم : فكل ما يلفت انتباهك في شجر الجنة أنه من ذهب – و هو مذكور في بعض الأحاديث – و لكن عندما نتحدث عن نعيم أهل الجنة الذي "لا زوال له" فعليك أن تذكر ما يتعلق بأهل الجنة من الشجر ألا و هو الظل و الثمر ، أليس كذلك ؟

            أين أنت يا وليد من قول المولى عز و جل : { وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا } (الإنسان : 14) ؟ ألم يلفت نظرك في الشجر من "نعيم لا زوال له" إلا كونه من ذهب يا فاقد الذوق ؟!

            ثم ما بال العسل قد اغرق الوديان ؟ ألا يوجد مكان للخمر و اللبن و الماء و العصائر يا وليد ؟ أم أن الجنات متنوعة فهناك البعض للعسل و البعض للخمر و هكذا ؟ أم أنك ليس عندك إلا مشروب واحد لأهل جنتك ؟

            يا له من "نعيم لا زوال له" !

            ألا تخشى عليهم من الملل ؟ أليس من الأفضل أن تتنوع المشارب لدفع السآمة ؟

            تأمل قوله تعالى : { مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ } (محمد : 15)

            أليس من تمام الكلام أنه بذكرك المشروب الوحيد في جنتك أن تذكر في مقابله الطعام ، و الشيء بالشيء يذكر ؟

            حتى عندما تحدثت عن العسل لم يرقى كلامك إلى مستوى التعبير القرآني المعجز ؛ تأمل قوله : { وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى } فيتبين أنه عز و جل قد أبلغنا في هذه العبارة الموجزة شيئين : كمية العسل و نوعيته .

            قارن هذا بما ذكرته أنت عن العسل الذي أغرق الوديان و أطنبت فيه و اعتبرته من ملامح البلاغة (!) و لم تخبرنا إلا بكمية العسل فقط – بفرض قبولنا تفسيرك الهزلي !

            الأشجار من ذهب !

            و الوديان غارقة في العسل !

            و لا أظنهم يأكلون الذهب في الجنة ، فليس امام "المحسنين" إلا ان يشربوا العسل و لسوف يشربون ..
            و يشربون ..
            و يشربون ..

            لا زوال له !

            و يشربون ..
            و يشربون ..

            لا زوال له !

            يا لها من جنة !



            (3) وصف النار :

            هذا الإله الذي تدعو له يا وليد طريف جدًا فهو اخرج المجرمين من النعيم إلى الحشر ، فيبدو أن "المجرمين" عند إلهك يلقون نعيم القبر !

            مشكلتك يا وليد أنك تحب الإغراق في التفاصيل الشكلية و ما لا لزوم له و تشتت القارئ عن أهم شيء في النار الا و هو النار نفسها و عذاب أهلها !

            انظر قوله تعالى : { كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى } (المعارج : 15-16)
            { وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ } (المذثر : 27-29)
            { وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ } (القارعة : 10-11)
            { يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ } (الحج : 19-20)
            { نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ } (الهمزة : 6-7)
            أي أن النار تأكل أجسادهم حتى تصل لقلوبهم .

            قارن هذه النيران المستعرة بكلامك البارد عن الدخان و الجمر و الريح النتن !

            و انظر كيف وصف القرآن عذاب أهل النار يا وليد :
            { وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ } (الحج : 21)
            { إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (71) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ } (غافر : 71-72)
            { ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ } (الحاقة : 32)
            { إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا } (المزمل : 12)

            أين هذا الهول من الدخان و الزيت و الريح النتن يا وليد ؟

            و انظر كيف مأكل و مشرب و ملبس أهل النار في القرآن يا وليد :
            { قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ } (الحج : 19)
            { سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ } (إبراهيم : 50)
            { إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ } (الدخان : 43-45)
            { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا } (النبأ : 24-26)
            { وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا } (الكهف : 29)
            { تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آَنِيَةٍ (5) لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ } (الغاشية : 5-6)
            { فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ } (الحاقة : 35-36)

            هذا عذاب حقيقي و وصف دقيق لعذاب أهل النار لا يصف الأنهار و الأرض و السماء !

            و بالطبع لا وجه إطلاقًا للمقارنة ، بل إن ما ذكرته ليس فيه من وصف عذاب أهل النار شيء .

            و في النهاية ، أؤكد أن كتابة المرء هي مرآة لشخصيته و ما دام وصفك للجنة و النار لم يكن إلا عبارة عن وصف بارد للأرض و السماء و الألوان و الروائح دون الإشارة إلى ما يلقاه أهل كل دار من نعيم أو عذاب و حالتهم الروحية و الجسدية ، فهذا هو بالضبط ما في خيالك المحدود عن الأشياء : مجرد أشكال و ألوان دون مشاعر أو انفعالات !

            فهنيئًا لك قريحتك الأدبية الغنية !

            و أنا أتنبأ لك بمستقبل باهر

            Comment

            • حازم
              طالب علم
              • Sep 2004
              • 1886

              #21
              انقل رد الاخ فيصل القلاف

              1. قوله: ( بيان عن المحسنين ) يفترض أن يكون بعده بيانهم، ولم يأت شيء من ذلك! بل هو بيان عن جزائهم لا عنهم ولا عن صفاتهم!

              2. قوله: ( إنا خلقنا قبل خلقهم نعيماً ) ما فائدته؟! إذ لم ينسب النعيم لأحد! ثم كلمة ( خلقهم ) زيادة مبنى لا فائدة منها، إذ الأسهل أن يقول: ( قبلهم )!

              3. قوله: ( بظلال من العرش ) فهل للشيء الواحد أكثر من ظل واحد؟!

              4. قوله: ( وفرحوا بمآلهم ) المآل المرجع، فهل رجعوا إلى الجنة، ولم يدخلوها قبلُ؟! الرجوع يكون إلى مكان كان فيه أولاً، فتأمل.

              5. قوله: ( فانتهُوا ) بضم الهاء فعل أمر!! الصواب فتح الهاء ليكون فعلاً ماضياً.

              6. قوله: ( فاستشفعوا برسل لله ) فيه زيادة لام من غير فائدة، لذا تخفف العرب هذه اللام فتضيف وتقول: ( رسل الله ) ولذا يسمى إضافة لفظية، أي لخفة اللفظ لا لمعنىً.

              7. قوله: ( فكان الرسول لهم مجيباً ) زيادة كلام، وأخصر منه: ( فأجابهم الرسول )! ما فائدة ( كان لهم )! أما كان فالكلام كله ماضٍ لا يحتاج بيان الزمن، وأما لهم فلم يذكر سائل سواهم، فحسن حذفهما.

              8. قوله: ( جنات عدن أشجارها من ذهب ) الجنة مأخوذة من مادة ( ج ن ن ) التي تفيد الخفاء والتغطية، كما نقول الجن لخفائهم، ونقول مجنة لما يغطي البدن في الحرب، ونقول جن الليل أي أظلم وأخفى ما فيه وهكذا. فإذا كانت الجنات خضراء مدهامة صح وصفها بالجنة، أما الذهبية التي تلمع وتضيء كيف توصف بأنها جنة؟!

              9. قوله: ( لا وهجٌ ) نفي لأفراد، وقول: ( لا وهجَ ) نفي للجنس وهو أبلغ في المقصود هنا، لا سيما وأن الوهج جنس واحد، لا أفراد له.

              10. قوله: ( ولا ظلام ) مسبوق بأنهما صبح، والصبح لا ظلام فيه! فلم التكرار؟! للتأكيد! وأي تأكيد يحتاجه المرء ليصدق أن الصبح لا ظلام فيه؟! ولم التأكيد هنا، والمفروض أن المتكلم بالسورة إله وأنه يخاطب مسلماً له؟! التأكيد لا يأتي إلا لفائدة، إما عدم اقتناع المخاطب أو معارضته، أو نكتة بلاغية.

              11. قوله: ( بيوت فيها ) ويسمى البيت بيتاً لأنا نبيت فيه، وسبق تقريره أن أيامها كلها صبح، فلزم أن لا مبيت، وعليه فلا بيوت. وهذه نكتة هامة وهو أن ما يظن أنه مترادف، هو مترادف باعتبار المسمى لكن غير مترادف باعتبار ما يدل عليه من صفة، ويسميه بعض العلماء: ( متكافئ )، ومنه أسماء الله تعالى الحسنى.

              12. قوله: ( بيوت فيها ) يقال فيه ما سبق في قوله: ( رسل لله ).

              13. قوله: ( سماؤها العرش يتجلها من فوقها الرحمن ) السماء هل يمكن أن يتجلى أحد من أسفها؟! لا، بل لا محالة أن ما يتجلى منها يكون من فوقها، وعليه فذكر الفوقية هنا عبث.

              14. قوله: ( لما أخرجناهم من نعيمهم إلى الحشر ) هل كانوا قبل الحشر - في حال الموت - في نعيم؟!

              15. قوله: ( إلى النار بديلاً )!! بدل مم؟!

              16. قوله: ( هووا في أودية ) وسابقاً: ( يجري بين الوديان )! فهل الشيء يكون ( في ) الأودية أم ( بين ) الأودية؟! إن صح أحدهما خطأ الآخر.

              17. قوله: ( ثمارها الجّمر ) لا يصح تشديد الجيم، إذ اللام هنا قمرية، ثم لو شددت لالتقى ساكنان وهو ممنوع.

              18. قوله: ( ومآله ) عن النار يقال ما فيه ما سبق من قولها عن الجنة.

              19. قوله: ( جحيماً عظيماً ) لحن، إذ الجحيم النار العظيمة، فهي مؤنثة، فالصواب: ( جحيماً عظيمةً ).

              وبهذا أكتفي ، وفيها أكثر.
              هذا، ويعلم الله أني لا أؤيد أن يرد على مثل هذه السخافات، لكن هو وقت أشعر فيه بالملل أحببت إضاعته في نقد هذا الكلام السخيف.
              والله أعلى وأعلم.
              إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
              روابط هامة :

              Comment

              • احمد المنصور
                محاور
                • Sep 2004
                • 1566

                #22
                الزميل وليد,

                يبدو لي أنني قد أدميتُ لك قرحاً فأوجعك حين أشرت إلى سذاجتك التي لا تستحي منها بل وعلى الملأ تتفاخر بها:
                حين انتهيت من كتابة النص ومراجعته ، لاحظت خلو النص من أي ممسك ملحوظ ، مما يُفقدني سلاحاً هاماً في الحقيقة!
                ويح قريش التي لم تستطع الطعن في القرآن لغياب مثلك بينهم. لو أنك كنت بين صبيانهم وقلت ما قلت لوقفوا على رأسك رفعاً وفعلوا عليك نصباً ولجروك فيه جراً.

                وإن نجوت من سخرية صبيان قريش الأقحاح فلم تنجو من ضحك الاخوة على عبقريتك ولم يعد بوسعك إلا التظاهر بها فكنت أشبه بممثل غبي يلعب دور أحمق.
                [line]

                الفساد المطرد في عقيدة الملحد

                أذكر أنني كنتُ قد كتبت:
                لا يعنى ان الكلام الجيد هو قرآن,
                وليس كل كلام هو كلام جيد,
                أما الكلام الغير جيد فهو كلام تافه,
                وكل تافهٍ بعد معرفته يُحذف.

                ربما هذا من ضمن ما أوجعك. فكأنك تقول وبسذاجة الاطفال أن "الكلام الجيد هو قرآن".

                الألم الثاني كان سببه قولي "وليس كل كلام هو كلام جيد". فأنت تعترف بتفاهة ما كتبت حين قلت أنك قد سخرت كل خلاياك الرمادية في إختراع سلاح رهيب لا يليق الا بملحد "مما يُفقدني سلاحاً".

                ولكن هناك امر ثان هو بعد كل هذا الاسهال الفكري الذي عانيت منه اتضح وجود كلام تافه حتى على مستوى العامة وهذا ما قصدته بقولي " وكل تافهٍ بعد معرفته يُحذف"

                فماذا كانت ردة فعلك! التظاهر بالذكاء حيث قلت:
                "وهو أن الرافضين للمعارضة حين يذكرون عيباً ما فإنهم بذلك يعنون بأن النص لولا هذا الخطأ لكان قرآنياً"
                حقاً ليس غريباً أن تكون ملحدا. اما تعبيرك أن النص يُصبح "قرآنياً" يعكس فهمك بصدق حين وضعت لنصك أرقام.

                أما الألم الأعظم الذي سببته لك هو أنني ترفعتُ عن الخوض في إسهالك الفكري. فقد كنتُ قد كتبت:
                " كم هي فاسدة عقيدة صاحب هذا الكلام (مثلا لا حصرا):"

                فأنا لم اشر الى النص بل أشرت إلى العقيدة الفاسدة. أجملت وما فصلت. والعقيدة الفاسدة هي موضع النقد. لنرى كيف دافعت أنت عن فسادها ولنترك الحكم للقارئ.
                [line]

                الفساد المطرد في عقيدة الملحد

                أود في البداية الإشارة إلى أهمية التركيز على العقيدة أولاً ثم النص وليس العكس. فلننظر ما تفعله العقيدة الفاسدة بصاحبها.

                قلت في خواطري حول الاية:
                " يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38)"

                كيف الحق عزّ وجلّ يصف لنا عظمة الموقف وهول المشهد " الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ". ومع هول هذا الموقف أمام الجبار القهار القوي يأتينا الخبر بأن الرحمن موجود.

                سأضرب لك مثل عزيزي القارئ للتأمل وليس للمقارنة:

                تخيل أنك في جيش عظيم وفي وضع الاستعداد وهناك أمر جلل يحدث, مثلاُ معركة, وفي خضم الاحداث وذروتها يقول لكم قائدكم إذا احتجتم لشئ فما عليكم إلا الاستئذان. حتى في هذا الموقف العصيب لم ينسى القائد الترفق بجنده. وشتان بين ما ذكرت وبين موضوع الاية. لا أريد الاطالة في الشرح ولكن أردت التذكير بما قصدت.

                والان لننظر إلى رد الزميل وليد ومدى علاقته بما قلت:

                إحم..عن أي رحمة تتحدث؟
                ومنذ متى صار واجباً أن تُسبق الرحمة بالحديث عن القوة وغياب الضعف؟
                بداية سورة الرحمن: الرحمن!!!!!!
                فأخبرني يا عبقري عن "من يسبق رحمته بغير ضعف" .
                عزيزي القارئ لا تتعجب فإنك تقرأ رد لملحد. المشكلة إنه يظن أن هذا للعباقرة فقط.
                [line]

                الفساد المطرد في عقيدة الملحد
                قلت في خواطري حول الاية:
                " ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا"
                وأن القصد هو الحق وليس لانهم وجدوا شخص معرفة "واسطة" في الطريق.

                والمعنى واضح فالايات تحدث عن الحق وطريق الوصول اليه. وكذلك توضح أن الامر كله لله. وكان هذا الطعن الذي أوردته كمثل حين طعنت في النص. ولكن مهلاً قبل أن أتحدث عن النص فلننظر ماذا كتب الزميل وليد منه (من النص) في رده:
                إنَّا خَلَقْنَا قَبْلَ خَلْقِهِمْ نَعِيْمَاً عَظِيْمَا(2)لَمَّا أخْرَجْنَاهُمْ مِنَ المَوْتِ إلى الحَشْرِ أظْلَلْنَاهُمْ بِظِلالٍ مِنَ العَرْشِ وَمَا انتَظَرُوا إلا قَلِيْلا(3)وَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ حِسَابِهِمْ وَفَرِحُوا بِمَآلِهِمْ فَتَحْنَا لَهُمْ إلَى الجَنَّاتِ طَرِيْقَا(4) فَانتَهُوا إلَى أبْوَابِهَا مُطْبَقَةً فَاسْتَشْفَعُوا بِرُسُلٍ للهِ فَاعْتَذَرُوا فَكَانَ الرَّسُوْلُ لَهُمْ مُجِيْبَا(5)
                أين وقف بالنص؟. في " فَاعْتَذَرُوا فَكَانَ الرَّسُوْلُ لَهُمْ مُجِيْبَا "

                والان لنسأل أين كان محل إعتراضي؟.لكي تعرف الإجابة ما عليك عزيزي القارئ إلا أن تكمل الكلمتين التاليتين في رد زميلنا الملحد.

                نعم, هذا كان محل إعتراضي:
                "فَكَان الرسول لهم مجِيبا, فَأجابهم الرحمن"

                هل فهمت عزيزي القارئ الان لماذا اصيب زملينا بإسهال فكري! في رده. وببساطة لمن لم يفهم بعد, الزميل وليد يُعطي صفة الاجابة للرسول والتنفيد علي الرحمن. فأصبح الرسول هو المُجيب والآمر.

                الحقيقة لم توجد ولا توجد لدي أي رغبة في نقاش هذا الكلام التافه ولا التعليق عليه. ولو أردت التعليق بالتفصيل على هذا الكلام لإستنفدتُ الاطنان من الورق ولكن لماذا؟.

                لن يصلح هذا الورق بعدها حتى لإستعماله كأوراق مسح في دورة مياه عامة ببلد شيوعي سابق.

                Comment

                • ATmaCA
                  • Dec 2004
                  • 2149

                  #23
                  ياوليد غالب .

                  لست انت من كتب هذا الكلام

                  راجع كلام الاخ سيف الكلمة فى المشاركات السابقة


                  المشاركة الاصلية بواسطة سيف الكلمة

                  وليد غالب ليس صاحب الكلام ولكنه ناقل له
                  وهناك موقع اسمه أنتى إسلام أورج دخلت عليه من أكثر من سنة ووجدت فيه وفق ما يزعمون قرآنا من 60 سورة واجهته مزخرفة اقتبسوا الزخرفة الإسلامية واقتبسوا معانى من القرآن والكتاب المقدس محاكين المظهر العام للأسلوب القرآنى ولكن شتان بين الحق والباطل وربما زاد عدد السور الآن سمعت أنها الآن أكثر من 72 سورة زائفة
                  فأنت هكذا تنقل اشياء وتنسبها لنفسك

                  فأكتب انت اولا اشياء من عندك ثم تعال وناقش فيها

                  انصحك بكتاب الصف الاول الثانوى فهو كتاب رائع حقيقة

                  ويعلم اساس اللغة العربية جيدا .

                  ولاتنسى بعض الاقتباسات من مسيلمة ستفيدك كثيرا

                  مع الشكر

                  Comment

                  • ATmaCA
                    • Dec 2004
                    • 2149

                    #24
                    وهذا الرابط الذى ينقل منة اعضاء منتدى (...) العرب

                    عفوا اقصد اللادينين العرب .

                    فهم لايجيدون اى شىء فى العربية بل مجرد ناقلين للكلام

                    والكلام الاجوف الذى نقلة وليد غالب كان موجود على هذا

                    الرابط ولكن هذا الموقع المتخلف دائما يضع كلام جديد

                    اليكم الرابط

                    (...)

                    الموقع محجوب فى السعودية . . . للعلم .


                    [align=center]متابعة إشرافية
                    مراقب 1[/align]

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #25
                      لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ما هذا الركام الهائل من الانحطاط والأكاذيب والتلفيقات لم اكن أتصور أن يصل الحال بهؤلاء البشر إلى هذا الحد ..
                      أعتقد أن الرابط سوف يحذف يا أخى العزيز اتماكا إذ لا يسمح المشرفون بعرض تلك الروابط هنا وقبل أن يحذف هذا لارابط أنقل منه عينة حتى يتعرف القارئ عن أى شىء نتحدث وما هى آخر صيحة فى عالم المعارضة :

                      سورة الحصرى
                      اسائلوا الحصرى 0هل الاسلام دين بشرى0قال انه كاالبعوض ومحتاج مبيد حشرى0يرعرع فى المستنقعات والمعفن من الطرشى0 فالمسلم جربان وكثير الهرشى0ناكح ولا يجيد غير الفشرى0حاهل وكله عند العرب كشرى0
                      !!!!!!!!!!!!
                      Last edited by أبو مريم; 02-03-2005, 07:54 AM.
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • ATmaCA
                        • Dec 2004
                        • 2149

                        #26
                        الحبيب ابا مريم

                        اعتذر عن وضع الرابط -- ولكن كنت اريد توضيح ان وليد مجرد ناقل

                        للكلام وليس اكثر -- وايضا منتدى (...) العرب -- ناقلين معارضاتهم

                        من هذا الموقع المتخلف لغويا .

                        فأعتذر -- وارجو ان اكون وضحت غرضى من وضع الرابط .

                        وتأمل معى عينة اخرى من " الهبل "

                        نجت يد ابو لهب وكسب0فااغنى عنه ماله وحسب0وحماه قاطع الخشب0قطعا صغيره للحطب0 للتدفئة بنارا ذات لهب0وحماته طلع لها شنب0وام لهب فى حالة غضب0ضاع منها خاتم ذهب0 ولهب يمص القصب0ويطوح بالمولاس للعب0فيضربه ابوه للادب 0ويصرخ انا عايز عنب 0فربط فى جيده حبل به مسد 0


                        [align=center]متابعة إشرافية
                        مراقب 1
                        [/align]

                        Comment

                        • وليد غالب
                          عضو
                          • Jan 2005
                          • 27

                          #27
                          الله الله الله الله
                          ما هذا؟؟؟؟؟
                          كل هذه الردود في يوم واحد؟؟؟
                          ما شاء الله!
                          أستميحكم عذراً فأنا بذلك سأتأخر في الجواب ، فما أسهل طرح الأسئلة ، لكن المشكلة تكمن دائماً في الإجابة!
                          تحياتي

                          Comment

                          • سيف الكلمة
                            باحث متخصص
                            • Sep 2004
                            • 2203

                            #28
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            وبه نستعين

                            الزميل وليد
                            اعترفت بنسبة هذا النص النثرى إليك
                            ولا مشكلة فى ذلك
                            وكما نعلم ليست المحاولة الوحيدة لتقليد القرآن
                            ولم نر كالأصل الربانى من حيث البلاغة والخلو من الخلل
                            فالقرآن كلام الله بلغة بعض البشر
                            وكلام خالق البشر غير كلام البشر
                            ورغم تنقيح النص خاصتك بعد مناقشته فى منتداكم كما علمنا منك
                            فقد رأينا فيه ما رأينا من ثغرات فصلها الإخوة فى العديد من الردود القوية
                            ومع صغر النص كان كم الملاحظات عليه كما نرى كبيرا
                            وحتى لو تمكنت الدفاع عن بعضها برؤية مختلفة عما رأوا وهذا أتوقع بعضه
                            فستظل هناك انتقادات لن تستطيع الدفاع عنها وقد تضطر إلى تعديل النص وبعد ذلك يكون هناك ضعف إيضا فى هذا التعديل المحتمل فى مقابل كتاب الله وكلماته فقد قال الله وقوله الحق (ولن تفعلوا ) كما أوضح الأخ أتماكا وأورد النص
                            ولو اجتمع البشر جميعا ومعهم الجن فلن يستطيعوا الإتيان بكلام مثل كلام الله
                            بعكس ما نرى من كلام الله وتبوته عبر القرون
                            أنزله من 1438 سنة ولم ينزل دفاعات عنه عبر القرون ومازال كما هو بنفس القوة ورغم تعدد القوانين العلمية المكتشفة حديثا لم نجد ما يتعارض مع القرآن مما ثبت من قوانين العلوم المختلفة
                            وهذا ما استحال وجودة فى أى كتاب من كتب البشر حتى كتب الديانات السماوية السابقة وجد فيها ما يعارض الثابت من العلم لتدخل العامل البشرة فى بعض فترات الكتابة والتسجيل وخلال النقل الشفهى بين الأجيال
                            والموقع الذى تحدثت عنه أيضا به العشرات من مثل هذه النصوص الأدبية التى تبدو قوية عند غير أهل العلم ولكن متى فحصها العلماء ثبتت هشاشتها فى مقابل كلام الله من عصر محمد صلى الله عليه وسلم حتى قيام الساعة
                            فهذا من الإعجاز فى كلمات الله
                            وقد لاحظنا أن جميع هذه الكتابات الزائفة تقتبس من القرآن ما يعطيها شكل القوة وتقتبس من الكتاب المقدس ما تعارض به القرآن وقراءتكم لسفر الرؤيا واقتباسكم مما جاء فيها عن بحيرة النار والكبريت فى صورة حجارة الكبريت وأنهار القطران والأمطار الزيتية النارية يدخل ضمن ذلك الإقتباس حيث تنزل الأمطار على حجارة الكبريت فلابد أن تشتعل فينتهى من فى النار بما لا يشير إلى استمرارية العذاب بالمعارضة للقرآن والإتفاق مع سفر الرؤيا
                            وبعد نقد الإخوة للنص أنتظر حتى نرى ردك
                            Last edited by سيف الكلمة; 02-03-2005, 11:25 PM.
                            الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                            http://www.dorar.net/hadith.php

                            Comment

                            • ATmaCA
                              • Dec 2004
                              • 2149

                              #29
                              وليد غالب يتحجج بكثرة الردود علية !!

                              فما رأيك ياوليد ان تختار عضو يكمل معك النقاش

                              ونفتح موضوع اخر للتعليقات ؟؟؟

                              فى مثل مصرى بيقول

                              " حجة البليد مسح التختة "

                              .
                              Last edited by ATmaCA; 02-04-2005, 02:33 AM.

                              Comment

                              • أبو مريم
                                دكتور باحث
                                • Sep 2004
                                • 4556

                                #30
                                لا أعتقد ان الأمر يرقى لمستوى الحوارات الثنائية فموضوع الحوار يدور حول نص ضعيف من الناحية الفنية فكيف يجعل منه موضوعا لحوار راق وتعليقات ومناقشات وربما استعداء بعض أهل العلم والأدباء والنقاد ..الأمر أهون من ذلك يا أخى الكريم .
                                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                                Comment

                                Working...