الزميل وليد اختصارا للوقت دعنى أرحب بك مجددا ثم لى رجاء لو تكرمت دعك من الدعاوى الفارغة كقولك بأنك وضعت فخاخا لتختبرنا بها كلما ألزمناك بخطأ فاضح .
ندخل فى الموضوع سوف ننقد نثرك الذى أتيت به نقدا سريعا بحسب ما يتوفر لنا من وقت ونترك لك المجال لتصويب ما نتفق عليه من أخطاء وقعت فيها حتى إذا فرغنا من ذلك تماما قابلنا بين كل عبارة أتيت بها وعبارة من القرآن الكريم ليتضح هل يصلح ما أتيت به معارضة للقرآن أم لا والآن إليك بعض ما تيسر لى من مآخذ ولك الحرية فى الدفاع عن اختياراتك أو تعديلها وقبول النصيحة :
بيان عن المحسنين بدأت بنكرة فما مسوغات ابتدائك بها .كما أن فى التعبير تأثر بلغة الأخبار وليس بلغة العرب لاحظ مثلا بيان عن حالة الطقس بيان عن حالة حقق الإنسان ..
إنَّا خَلَقْنَا قَبْلَ خَلْقِهِمْ نَعِيْمَاً عَظِيْمَا وما المانع من قولك إنا خلقنا قبلهم ما الذى أفادته لفظة خلق سوى تكرار وزيادة الفاظ بلا فائدة .
لما أخرجناهم من الموت إلى الحشر تكثير فى اللفظ بلا داع ولو قلت لما حشرناهم لكان أفضل كما أن الموت ليس حالة من جنس الحشر حتى يستساغ التنقل بينهما بل الموت مقابل للحياة والحشر يتضمن الحياة ولا يرادفها فالانتقال من موت إلى غير مقابل تام له من عيوب المعانى ولماذا لم تقل لما بعثناهم بدلا من أخرجناهم من الموت .أظللناهم بظلال معلوم أن الظل يكون بظلال فما فائدة التكرار وما فائدة التكثير فى ظلال وهل للعرش ظلال أم ظل واحد ..
وما انتظروا إلا قليلا ماذا لو حذفنا هذه الجملة ؟
وَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ حِسَابِهِمْ هل هم الذين يفرغ من حسابهم وهل الفعل ينسب للفاعل أم المفعول هم محاسَبون أم محاسِبون ولماذا التعبير فرغوا بدلا من انتهو ا وما الفائدة فى معنى الفراغ .
فتحنا لهم إلى الجنات طريقا لماذا جمعت الجنات وأفردت الطريق الموصل إليها ولماذا لم تقل طرقا وهل الطرق تفتح وهل يناسبها ذلك اللفظ أم يتناسب مع الأبواب ..
فانتهو إلى ابواب مطبقة كيف تصير الأبواب مطبقة ولماذا لم تقل مغلقة أو مغلقة بالتشديد حاصة ومعلوم أن الطبق هو غطاء كل شىء وقد أطبقه وطبقه وانطبق كما فى لسان العرب غطاه وما المناسبة بين هذا المعنى وأبواب الجنة ولماذا لم تستعمل مغلقة أو مغلقة بالتشديد .
فَاسْتَشْفَعُوا بِرُسُلٍ للهِ ما الفرق بينها وبين استشفعوا برسل الله وما فائدة اللام هنا والتى رجحت استعمالها على غيره . ولماذا استعملت الفاء العاطفة بدلا من الواو مع أن ذلك لا يتناسب مع هول الموقف والاستشفاع الذى يناسبة الإلحاح وليس فى تلك الفاء الدالة على السرعة دليلا عليه
وما القرينة التى تخصص محمدا صلى الله عليه وسلم َاسْتَشْفَعُوا بِرُسُلٍ للهِ فَاعْتَذَرُوا فَكَانَ الرَّسُوْلُ لَهُمْ مُجِيْبَا لماذا لم تصرح باسمه هنا خاصة وأن لا قرينة على تخصيصه واستثنائه من بين الرسل فى الاعتذار واستثنائهم كلهم عنه فى الإجابة ولا قرينة خاصة وأن المستشفعون هم أهل المحشر جميعا وومنهم من لم يكن محمدا رسولا لهم .
فَأجَابَهُمُ الرَّحْمَنُ بِشَفَاعَتِهِ فَاجْتَازُوا إلَى الجَنَّاتِ سِرَاعَا كيف يجيبهم الرحمن ثم يكون هناك هذا الاجتياز الدال على وجود العثرات والموانع ثم لماذا رفعت جنات على الاستئناف ولم تخفضها على البدلية من جنات الأولى وفى ذلك فصل للكلام بلا داع .
جَنَّاتُ عَدْنٍ أشْجَارُهَا مِن ذَهَبٍ وَمِنْ حَوْلِهَا الزَّعْفَرَان ما الجمال فى قولك أشجارها من ذهب ولماذا لا تكون جذوع أشجارها فقط من الذهب ولماذا الزعفران حول الأشجار فقط ولماذا لا تكون أرضها مفروشة بالزعفران .
أيَّامُهَا الصُّبْحُ مُؤْنِسَاتٌ لا وَهْجٌ فِيْهَا وَلا ظَلام أيامها الصبح لماذا جمعت أيام وما فائدتها أصلا أليست الآخرة يوما واحدا فضلا عن كون نفى الظلام عن اليوم ليس مستساغا ثم ما وجه المقابلة بين الوهج الذى يشمل الإضاءة والحرارة بالظلام الذى لا يستلزم معنى الحرارة ولماذا جمعت مؤنسات جمع مؤنث سالم والأولى جمعها جمع تكثير .
بُيُوْتٌ فِيْهَا مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوْتٍ وَعَسَلُهَا يَجْرِي بَيْنَ الوِدْيَان كلمة بيوت هل هى خبر مقدم أم مبتدأ وإن كانت خبرا مقدما فلماذا قدمت الخبر وهو نكرة ناهيك عن ركاكة الأسلوب ، وإن كان مبتدأ فلماذا لم تستعمل قصور بدلا من بيوت ولماذا نكرتها ولماذا فيها من در وياقوت وليست ذاتها هى من در وياقوت وما الجمال فى ذلك وكثير من قصور الدنيا وحوانيتها تشتمل على أنواع الدر واليواقيت .
وعسلها يجرى بين الوديان سبق الإشارة إلى هذا المعنى وقد ظننت أنه يستقيم لو استبدلنا اللفظ بفى ولكن لماذا أضفت العسل إلى الضمير ولم تضف البيوت و الياقوت مع أن الياقوت أقرب إلى معدن الأرض وما الجمال والنعيم فى جريان العسل فى كل مكان وأيهما أجمل فيها أنهار من عسل أم عسلها يجرى فى الوديان أو بين الوديان .
أرْضُهَا المِسْكُ وَسَمَاؤُهَا العَرْشُ يَتَجَلَّى مِنْ فَوْقِهَا الرَّحْمَن
وما الجمال فى الجمع بين تجلى الالق والمسك الذى يغطى الرض هلى بينهما تقابل مثلا ؟!
ولماذا لم تقل يتجلى لهم الرحمن بدلا من يتجلى من فوقها .
نعيم لا زوال له لا ينفى إمكانية زوال المنعّم وقد ذكرت فى البداية أنا خلقنا قبلهم نعيما عظيما فهو باق بدونهم ليس مرتبطا بهم وبالتالى فلا يمنع بقاءه من فنائهم وانصرافهم فليس فى العبارة دليلا على خلودهم فى النعيم .
لكل تقى ومثال : ما هذه الكلمة التى عطفتها وما معناها وعلى أى شىء عطفت وما الجامع بينهما .
يتبع .
ندخل فى الموضوع سوف ننقد نثرك الذى أتيت به نقدا سريعا بحسب ما يتوفر لنا من وقت ونترك لك المجال لتصويب ما نتفق عليه من أخطاء وقعت فيها حتى إذا فرغنا من ذلك تماما قابلنا بين كل عبارة أتيت بها وعبارة من القرآن الكريم ليتضح هل يصلح ما أتيت به معارضة للقرآن أم لا والآن إليك بعض ما تيسر لى من مآخذ ولك الحرية فى الدفاع عن اختياراتك أو تعديلها وقبول النصيحة :
بيان عن المحسنين بدأت بنكرة فما مسوغات ابتدائك بها .كما أن فى التعبير تأثر بلغة الأخبار وليس بلغة العرب لاحظ مثلا بيان عن حالة الطقس بيان عن حالة حقق الإنسان ..
إنَّا خَلَقْنَا قَبْلَ خَلْقِهِمْ نَعِيْمَاً عَظِيْمَا وما المانع من قولك إنا خلقنا قبلهم ما الذى أفادته لفظة خلق سوى تكرار وزيادة الفاظ بلا فائدة .
لما أخرجناهم من الموت إلى الحشر تكثير فى اللفظ بلا داع ولو قلت لما حشرناهم لكان أفضل كما أن الموت ليس حالة من جنس الحشر حتى يستساغ التنقل بينهما بل الموت مقابل للحياة والحشر يتضمن الحياة ولا يرادفها فالانتقال من موت إلى غير مقابل تام له من عيوب المعانى ولماذا لم تقل لما بعثناهم بدلا من أخرجناهم من الموت .أظللناهم بظلال معلوم أن الظل يكون بظلال فما فائدة التكرار وما فائدة التكثير فى ظلال وهل للعرش ظلال أم ظل واحد ..
وما انتظروا إلا قليلا ماذا لو حذفنا هذه الجملة ؟
وَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ حِسَابِهِمْ هل هم الذين يفرغ من حسابهم وهل الفعل ينسب للفاعل أم المفعول هم محاسَبون أم محاسِبون ولماذا التعبير فرغوا بدلا من انتهو ا وما الفائدة فى معنى الفراغ .
فتحنا لهم إلى الجنات طريقا لماذا جمعت الجنات وأفردت الطريق الموصل إليها ولماذا لم تقل طرقا وهل الطرق تفتح وهل يناسبها ذلك اللفظ أم يتناسب مع الأبواب ..
فانتهو إلى ابواب مطبقة كيف تصير الأبواب مطبقة ولماذا لم تقل مغلقة أو مغلقة بالتشديد حاصة ومعلوم أن الطبق هو غطاء كل شىء وقد أطبقه وطبقه وانطبق كما فى لسان العرب غطاه وما المناسبة بين هذا المعنى وأبواب الجنة ولماذا لم تستعمل مغلقة أو مغلقة بالتشديد .
فَاسْتَشْفَعُوا بِرُسُلٍ للهِ ما الفرق بينها وبين استشفعوا برسل الله وما فائدة اللام هنا والتى رجحت استعمالها على غيره . ولماذا استعملت الفاء العاطفة بدلا من الواو مع أن ذلك لا يتناسب مع هول الموقف والاستشفاع الذى يناسبة الإلحاح وليس فى تلك الفاء الدالة على السرعة دليلا عليه
وما القرينة التى تخصص محمدا صلى الله عليه وسلم َاسْتَشْفَعُوا بِرُسُلٍ للهِ فَاعْتَذَرُوا فَكَانَ الرَّسُوْلُ لَهُمْ مُجِيْبَا لماذا لم تصرح باسمه هنا خاصة وأن لا قرينة على تخصيصه واستثنائه من بين الرسل فى الاعتذار واستثنائهم كلهم عنه فى الإجابة ولا قرينة خاصة وأن المستشفعون هم أهل المحشر جميعا وومنهم من لم يكن محمدا رسولا لهم .
فَأجَابَهُمُ الرَّحْمَنُ بِشَفَاعَتِهِ فَاجْتَازُوا إلَى الجَنَّاتِ سِرَاعَا كيف يجيبهم الرحمن ثم يكون هناك هذا الاجتياز الدال على وجود العثرات والموانع ثم لماذا رفعت جنات على الاستئناف ولم تخفضها على البدلية من جنات الأولى وفى ذلك فصل للكلام بلا داع .
جَنَّاتُ عَدْنٍ أشْجَارُهَا مِن ذَهَبٍ وَمِنْ حَوْلِهَا الزَّعْفَرَان ما الجمال فى قولك أشجارها من ذهب ولماذا لا تكون جذوع أشجارها فقط من الذهب ولماذا الزعفران حول الأشجار فقط ولماذا لا تكون أرضها مفروشة بالزعفران .
أيَّامُهَا الصُّبْحُ مُؤْنِسَاتٌ لا وَهْجٌ فِيْهَا وَلا ظَلام أيامها الصبح لماذا جمعت أيام وما فائدتها أصلا أليست الآخرة يوما واحدا فضلا عن كون نفى الظلام عن اليوم ليس مستساغا ثم ما وجه المقابلة بين الوهج الذى يشمل الإضاءة والحرارة بالظلام الذى لا يستلزم معنى الحرارة ولماذا جمعت مؤنسات جمع مؤنث سالم والأولى جمعها جمع تكثير .
بُيُوْتٌ فِيْهَا مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوْتٍ وَعَسَلُهَا يَجْرِي بَيْنَ الوِدْيَان كلمة بيوت هل هى خبر مقدم أم مبتدأ وإن كانت خبرا مقدما فلماذا قدمت الخبر وهو نكرة ناهيك عن ركاكة الأسلوب ، وإن كان مبتدأ فلماذا لم تستعمل قصور بدلا من بيوت ولماذا نكرتها ولماذا فيها من در وياقوت وليست ذاتها هى من در وياقوت وما الجمال فى ذلك وكثير من قصور الدنيا وحوانيتها تشتمل على أنواع الدر واليواقيت .
وعسلها يجرى بين الوديان سبق الإشارة إلى هذا المعنى وقد ظننت أنه يستقيم لو استبدلنا اللفظ بفى ولكن لماذا أضفت العسل إلى الضمير ولم تضف البيوت و الياقوت مع أن الياقوت أقرب إلى معدن الأرض وما الجمال والنعيم فى جريان العسل فى كل مكان وأيهما أجمل فيها أنهار من عسل أم عسلها يجرى فى الوديان أو بين الوديان .
أرْضُهَا المِسْكُ وَسَمَاؤُهَا العَرْشُ يَتَجَلَّى مِنْ فَوْقِهَا الرَّحْمَن
وما الجمال فى الجمع بين تجلى الالق والمسك الذى يغطى الرض هلى بينهما تقابل مثلا ؟!
ولماذا لم تقل يتجلى لهم الرحمن بدلا من يتجلى من فوقها .
نعيم لا زوال له لا ينفى إمكانية زوال المنعّم وقد ذكرت فى البداية أنا خلقنا قبلهم نعيما عظيما فهو باق بدونهم ليس مرتبطا بهم وبالتالى فلا يمنع بقاءه من فنائهم وانصرافهم فليس فى العبارة دليلا على خلودهم فى النعيم .
لكل تقى ومثال : ما هذه الكلمة التى عطفتها وما معناها وعلى أى شىء عطفت وما الجامع بينهما .
يتبع .

Comment