الزميل "wa7ad_mn_alnas" .. مرحبا بك.
و شكرا لمشاركتك ..
في العموم، لن أختلف معك في أكثر ما قلته ..
و لكن ردك الصادق، يطرح إشكالات في وجه "الشيوعية".
أورد بعض التعليقات ثم، أفصل تلك الإشكالات ..
نحن لا ننفي حسن الخلق عن شخص ما - ملحدا كان، أو غير ملحد - ..
الموضوع واضح، و هو يبين إلى أي مدى وصل الإنحطاط و الذل و السفالة و البرودة و .. و .. ببعض الملحدين - الذين لن يجدوا في إلحادهم ما يمنعهم من ممارسة ما رأيته من وضاعة - ..
و لم يكن تعميما ..!
نحن لم نقل أن مكارم الأخلاق، لها وجود في الإسلام فقط و لا غير ..
و ها هو خير البرية صاحب الأخلاق الرفيعة السنية سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم يقول : إنما بعث لأتمم مكارم الأخلاق .
و للفطرة دورها ..
ببساطة شديدة ..
إن وُجد فهو يناقض إسلامه ..
في حين أن، الملحد الذي يقول و يفعل ذلك .. لن يجد في إلحاده ما يمنعه ..
الإشكالات :
تقول :
حقا .. و هذا ينفي "نسبية" الأخلاق .. التي تتبناها "الشيوعية" ..
و من هنا تبرز أسئلة وجيهة، نرجو أن تجيبنا عنها .. من بينها :
عدم الاختلاف في تلك المسألة بين العقلاء و المنصفين .. يدفعنا للتساؤل عن : سر هذا الإتفاق ؟ (كيف تفسر وجود هذا الاتفاق ؟)
(إن كان جوابك هو "الفطرة"، فمن فطرهم على ذلك (من جعلهم متفقين على ذلك ؟) ) ؟
و يدفعنا للتساؤل، عن جدوى تلك الأخلاق، و فائدتها في إطار "مذهبٍ (الإلحاد)"، يصور الحياة الدنيا على أنها حجر الزاوية، و أنها كل شيء ؟
بالنسبة للصهاينة المتوحشين المعتدين الدمويين .. فإنهم قتلوا الرضع و الأطفال و النساء و كبار السن، هدموا الدور و شردوا المدنيين ..
أولئك قوم، طلقوا الأخلاق الحسنة و الفطرة السليمة (أو كما تفضلت أنت : "الأمور التي لا يختلف عليها اثنان") .. طلقوها ثلاثا، و أبرزوا جانبا وحشيا قل نظيره .. و عاثوا في الأرض فسادا ..
سؤالي البسيط إليك هو التالي :
هل ترى "للأخلاق" أي معنى (بل هل سيكون لهذه الدنيا كلها أي معنى)، في ظل غياب دار يجازى فيها كل امرء على فعله .. يجازى المحسن على إحسانه و المسئ و الظالم على ما افترف .. ؟
يجازى فيها أولئك الصهاينة المجرمون المعتدون ذوي القلوب السود، على ما اقترفت أيديهم ؟
مرحبا بك مرة أخرى.
مع التحية.
و شكرا لمشاركتك ..
في العموم، لن أختلف معك في أكثر ما قلته ..
و لكن ردك الصادق، يطرح إشكالات في وجه "الشيوعية".
أورد بعض التعليقات ثم، أفصل تلك الإشكالات ..
لذا ارجو من الاخوة عدم التعميم في امور الاخلاق والشرف.
الموضوع واضح، و هو يبين إلى أي مدى وصل الإنحطاط و الذل و السفالة و البرودة و .. و .. ببعض الملحدين - الذين لن يجدوا في إلحادهم ما يمنعهم من ممارسة ما رأيته من وضاعة - ..
و لم يكن تعميما ..!
حبيت احكي بالنسبة للاخلاق, هل الشجاعة وعزة النفس والصدق هي اخلاق جاء بها الاسلام ولم تكن موجودة قبل ذلك؟؟؟
انا لا انكر ان القرأن قد اكد عليها ولكن ليس الاسلام الذي جاء بها فالعرب منذ فجر التاريخ تحلو بهذة الصفة؟؟؟
انا لا انكر ان القرأن قد اكد عليها ولكن ليس الاسلام الذي جاء بها فالعرب منذ فجر التاريخ تحلو بهذة الصفة؟؟؟
و ها هو خير البرية صاحب الأخلاق الرفيعة السنية سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم يقول : إنما بعث لأتمم مكارم الأخلاق .
و للفطرة دورها ..
اني احلفكم بالله الم ترو مسلما يقول مثل هذا الكلام من قبل؟!!
إن وُجد فهو يناقض إسلامه ..
في حين أن، الملحد الذي يقول و يفعل ذلك .. لن يجد في إلحاده ما يمنعه ..
الإشكالات :
تقول :
ولكن هناك امور لا يختلف عليها اثنان اهمها الشرف والصدق وحب الوطن.
و من هنا تبرز أسئلة وجيهة، نرجو أن تجيبنا عنها .. من بينها :
عدم الاختلاف في تلك المسألة بين العقلاء و المنصفين .. يدفعنا للتساؤل عن : سر هذا الإتفاق ؟ (كيف تفسر وجود هذا الاتفاق ؟)
(إن كان جوابك هو "الفطرة"، فمن فطرهم على ذلك (من جعلهم متفقين على ذلك ؟) ) ؟
و يدفعنا للتساؤل، عن جدوى تلك الأخلاق، و فائدتها في إطار "مذهبٍ (الإلحاد)"، يصور الحياة الدنيا على أنها حجر الزاوية، و أنها كل شيء ؟
ان كان رصاص بني صهيون لا يفرق .... فدم الشعب الفلسطيني لا يتجزأ.... وعاشت المقاومة في فلسطين و العراق
أولئك قوم، طلقوا الأخلاق الحسنة و الفطرة السليمة (أو كما تفضلت أنت : "الأمور التي لا يختلف عليها اثنان") .. طلقوها ثلاثا، و أبرزوا جانبا وحشيا قل نظيره .. و عاثوا في الأرض فسادا ..
سؤالي البسيط إليك هو التالي :
هل ترى "للأخلاق" أي معنى (بل هل سيكون لهذه الدنيا كلها أي معنى)، في ظل غياب دار يجازى فيها كل امرء على فعله .. يجازى المحسن على إحسانه و المسئ و الظالم على ما افترف .. ؟
يجازى فيها أولئك الصهاينة المجرمون المعتدون ذوي القلوب السود، على ما اقترفت أيديهم ؟
مرحبا بك مرة أخرى.
مع التحية.

Comment