ما هو رد على نظرية التسلسل و الدور؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • njoom
    عضو
    • Mar 2008
    • 71

    #1

    ما هو رد على نظرية التسلسل و الدور؟

    ما هو رد على نظرية التسلسل و الدور؟


    لاثبت ان الله هو الازلي الاول و الاخر


    ارجو من اخوة توضح الرد بطريقة مبسطة عقلية مع ضرب الامثلة


    وشكرا
  • ahmedmuslimengineer
    عضو
    • May 2006
    • 387

    #2
    دليل بطلان التسلسل

    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
    شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

    Comment

    • أبو مسلم
      عضو
      • Sep 2007
      • 31

      #3
      مقالة للعبد الفقير
      ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

      هذا إن أردت التوسع ، والله معين ،،،

      Comment

      • njoom
        عضو
        • Mar 2008
        • 71

        #4
        مشكورين

        جار قراءة الموضوعين

        Comment

        • ياسين اليحياوي
          • Jul 2007
          • 1806

          #5
          إن من البديهي أن لكل حادث محدث و هذا أبرز دليل على وجود الله

          ومع تطور العلم يتم تفنيد جميع مزاعم الملحدين الذي ادعوا بهتانا و زورا انتسابهم لمذهب العقلاء و العقل منهم براء

          ومع نظرية الإنفجار الكبير أصيب الملحدون بضربة قوية إذ أن الإنفجار الكبير دليل علمي على حدوث الكون

          لكن هل سيستسلمون

          لقد حاولوا تفسير الكون بمبدأ السببية الذي لا مناص لهم منه لكن زعموا التسلسل اللانهائي للاسباب و منهم من زعم الدور في الأاسباب

          وإليك أخي الكريم تفنيد هذا الكلام

          فمن الملحدين من اعترض على العلم الحديث و ادعى أزلية الكون بدليل تسلسل الأسباب و أن الأسباب لا أول لها و إنما كل سبب سبب في الأخر

          ومعناه كما اصطلح عليه الفلاسفة :

          التسلسل و هو أن يستند وجود الممكن إلى علة مؤثرة فيه ، و تستند هذه العلة إلى علة مؤثرة فيها و هي إلى علة ثالثة

          مؤثرة فيها و هكذا مع العلل دون نهاية

          وهذا التسلسل في الأسباب دون نهاية فيما وجد من الممكنات أو فيما هو موجود منها ، باطل و مستحيل عقلا

          وما هي أدلة بطلان التسلسل في الأسباب ؟

          أقول : أولا: البداهة فليس من البديهي أن تتسلسل الأسباب دون نهاية

          ثانيا معادلة رياضية تدل على بطلان التسلسل اللانهائي
          و سأضرب لذلك مثلين
          1 --- فلنتخيل أننا أمسكنا بسلسلة وجودية تبدأ من لحظة الزمان الحاضر ، و تتسلسل إلى جانب جانب الزمان الماضي دون نهاية . و أمسكنا بسلسلة أخرى مماثلة لها تماما و لكن من حلقة من حلقاتها وجدت قبل مليون سنة أو أكثر . ثم أخذنا نطبق في التصور حلقات السلسلتين ، هذه من لحظة الزمان الحاضر و تلك من حلقة قبل مليون سنة ، و سرنا القهقرى في تطبيق متناظر متبعين ما كان في جانب الزمان الماضي ، فإننا نلاحظ أننا مهما سرنا في عملية التطبيق ، نجد أن السلسلتين متساويتان ما دام جانب الماضي غير متناه ، مع أن الواقع البدهي هو أن إحداهما أطول من الأخرى ، و هذا تناقض ظاهر و هو محال و ما لزم عنه المحال فهو محال .


          وهذا ما بينه العالم اللاهوتي المعاصر ميشيل هورنز في عدم إمكان التجسيد الواقعي لمفهوم اللانهاية

          وبالتالي نستنتج أن التسلسل الانهائي للأسباب باطل عقلا و فلسفيا و بدهيا

          2 ---- وهذا مثال آخر لو افترضنا التسلسل اللانهائي للأسباب هذا يعني أن لكل حدث ما لا نهاية من الأسباب وبالتالي نستطيع أن نكتب هذه الجملة في شكل المعادلة التالية حيث 1 هو الحدث و ∞ + هو الأسباب اللانهائية
          ∞ + /1

          و معلوم أن هذه المعادلة تساوي صفر أي 0 = ∞ + /1

          وها نحن قد وقعنا في مفارقة جديدة حيث أثبتنا على أن الحدث الذي له ما لانهاية من الأسباب هو غير موجود أي معدوم ----------------------<أي الوجود = العدم

          وهذا لم يقل به سوى المسفسطون

          وقد يأتي مدع و يدعي أن الكون يمر بمبدأ الدور أي توقف الشيء على نفسه دون الحاجة لسبب خارجي بمعنى أن يكون هو نفسه علة لنفسه .وهو ما تبناه العالم الكيميائي الملحد "لافوازي" في قولته لا شيء يفنى و لا شيء يخلق و كل شيء يتحول

          rien ne se crée rien ne se perd tout change tout se transforme

          وهذا مستحيل بالبداهة العقلية

          وسأضرب أمثلة حتى يتضح كلامي

          فالذين يقولون بالدور : يدعون أن الكون وجد بنفسه من العدم المطلق

          في هذا الكلام دور مرفوض عقلا إذ يقتضي أن يكون الكون علة لنفسه ، و أن يكون معلولا لها بآن واحد ، و العلة

          تقتضي سبق المعلول ، و بما أن العلة بحسب الدعوى هي المعلولة نفسه فإن هذا الكلام يقتضي أن يكون وجود الشيء

          سابقا على وجود نفسه و في هذا تناقض ظاهر ، و التناقض مستحيل مرفوض بالبداهة العقلية

          وأضرب هنا مثالين لبطلان الدور

          1 البيضة و الدجاجة : فأيهما سبب في الآخر البيضة أم الدجاجة فالدجاجة متوقف وجودها على أول بيضة

          و البيضة متوقف وجودها على أول دجاجة

          !!!!!!!!!!

          وهذا مخالف للعقل

          2 و مثال آخر : أول ماء وجد في الأاارض هاو من لسحاب او اأول ااسحاب هو من بخار الماء في الجو

          و أول بخار في الجو هو من الماء الذي وجد في الأرض

          وهذا كلام فيه دور مرفوض بالبداهة العقلية


          اسأل الله أ نأكون قد وفّيت

          Comment

          • njoom
            عضو
            • Mar 2008
            • 71

            #6
            جزاك الله خير وجعله الله في ميزان اعمال

            فهمت نقض الدور بسبب استخدامك الى امثلة في حياة البيضة و الدجاجة و بخار الماء والسحاب


            ولكن ارجو تبسيط نقض التسلسل لانه غير واضح ارجو ان تستخدم امثلة الحياة اليومية


            وشكرا

            Comment

            • ياسين اليحياوي
              • Jul 2007
              • 1806

              #7
              ولكن ارجو تبسيط نقض التسلسل لانه غير واضح ارجو ان تستخدم امثلة الحياة اليومية
              أخي الكريم

              كلنا يعلم أن

              ∞ + = ∞ +

              وفي علم الرياضيات فإن

              ∞ + = 1 - ∞ +
              ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              فرغم أننا نقصلنا واحد من اللانهاية إلا أن النتيجة لم تتغير

              هب أنك في مكتبة فيها عدد مالانهائي من الكتب
              وأنت أخذت كتاب من هذه المكتبة

              من البديهي أن المكتبة نقص من عدد كتبها واحد لكن علم الرياضيات يقول لنا أن المكتبة رغم ذلك فيها عدد لا نهائي من الكتب

              ما أريد أن أوصله لك أن اللانهاية مفهوم يوجد فقط في فكرنا و لا يوجد في العالم المادي المحيط بنا

              سأ‘طيك مثالا آخر

              المسافة بين النقطة a و النقطة b في عالمنا المادي محدودة محصورة

              لكن علم الرياضيات يقول لنا أن بين النقطتين عدد لانهائي من النقط

              وبالتالي فتطبيق اللانهاية على الاسباب حتى هو باطل

              فلنتخيل أننا أمسكنا بسلسلة وجودية تبدأ من لحظة الزمان الحاضر ، و تتسلسل إلى جانب الزمان الماضي دون نهاية . و أمسكنا بسلسلة أخرى مماثلة لها تماما و لكن من حلقة من حلقاتها وجدت قبل مليون سنة أو أكثر . ثم أخذنا نطبق في التصور حلقات السلسلتين ، هذه من لحظة الزمان الحاضر و تلك من حلقة قبل مليون سنة ، و سرنا القهقرى في تطبيق متناظر متبعين ما كان في جانب الزمان الماضي ، فإننا نلاحظ أننا مهما سرنا في عملية التطبيق ، نجد أن السلسلتين متساويتان ما دام جانب الماضي غير متناه ، مع أن الواقع البدهي هو أن إحداهما أطول من الأخرى ، و هذا تناقض ظاهر و هو محال و ما لزم عنه المحال فهو محال .

              فمفهوم الانهاية في الاسباب مستحيل عقلا إذا لابد له من سبب ليس قبله شيء

              ونستطيع أن نبرهن على ذلك بدليل الوجوب

              وحتى أبسط الفكرة

              لو كان العدم هو الأصل فلن نكون موجودين خصوصا أن وجودنا كان مسبوقا بعدمه

              إذا العقل بالبداهة يعلم يقينا أنه لابد من أن يكون موجودٌ وجوده لم يسبقه العدم
              هو الأول الذي ليس قبله شيء سبحانه

              وهكذا فإن لكل حدث محدث
              و كل هذه الأحداث مُحدثها هو الله عز و جل
              Last edited by عمر الأنصاري; 03-17-2008, 09:36 AM.

              Comment

              • njoom
                عضو
                • Mar 2008
                • 71

                #8
                رحم الله والديك يا أبو عمر الأنصاري على الشرح


                مازال الموضوع غير واضح عندي

                ممكن بسبب عدم دراستي لعلم الفلسفة و المنطق
                لان في مدارس السعودية لا يدرسهما


                اريد منك توضح شيء يربط في موضوع

                كيف اثبت ان الله ازلي اي هو الاول و الاخر
                بمعنى اخر ان الله هو اصل الوجود وليس له خالق بل هو خالق كل شيء



                وشكرا

                Comment

                • ناصر الشريعة
                  محاور
                  • Jul 2006
                  • 1064

                  #9
                  لا حاجة عند إثبات وجود الله إلى فلسفة ولا منطق فوجود الله أظهر من ذلك ، وإنما الفلسفة والمنطق بلاء يحتاج إليه مع من يعانيه ، فاحمدوا الله على العافية ، والحمد لله أن في المنتدى من هو أعلم بهذا بما يكفي ويغني البقية عن العناية به ومن هؤلاء الدكتور أبو مريم بارك الله فيه ونفع به .

                  وأما ما ذكر في نقض تسلسل الفاعلين (تسلل العلل الفاعلة ) من الاستدلال بدليل التطبيق ، فهو دليل باطل استدل به من أنكر فاعلية الله في الأزل ، وقد نقض شيخ الإسلام هذا الاستدلال وبين بطلانه في منهاج السنة النبوية فقال :

                  " وعمدة من يقول بامتناع ما لا نهاية له من الحوادث إنما هي دليل التطبيق والموازنة والمسامتة المقتضى تفاوت الجملتين.
                  ثم يقولون: والتفاوت فيما لا يتناهى محال.
                  مثال ذلك :
                  أن يقدروا الحوادث من زمن الهجرة إلى مالا يتناهى في المستقبل أو الماضي .
                  والحوادث من زمن الطوفان إلى مالا يتناهى أيضا
                  ثم يوازنون الجملتين فيقولون :
                  إن تساوتا لزم أن يكون الزائد كالناقص وهذا ممتنع فإن إحداهما زائدة على الأخرى بما بين الطوفان والهجرة .
                  وإن تفاضلتا لزم أن يكون فيما لا يتناهى تفاضل وهو ممتنع.



                  والذين نازعوهم من أهل الحديث والكلام والفلسفة منعوا هذه المقدمة وقالوا:
                  لا نسلم أن حصول مثل هذا التفاضل في ذلك ممتنع ، بل نحن نعلم أنه :
                  من الطوفان إلى ما لا نهاية له في المستقبل
                  أعظم
                  من الهجرة إلى ما لا نهاية له في المستقبل .

                  وكذلك :
                  من الهجرة إلى ما لا بداية له في الماضي
                  أعظم
                  من الطوفان إلى ما لا بداية له في الماضي
                  وإن كان كل منهما لا بداية له

                  فإن ما لا نهاية له من هذا الطرف وهذا الطرف ليس أمرا محصورا محدودا موجودا حتى يقال :
                  1 . هما متماثلان في المقدار!!
                  2. فكيف يكون أحدهما أكثر ؟!

                  بل كونه لا يتناهى معناه :
                  أنه يوجد شيئا بعد شيء دائما فليس هو مجتمعا محصورا

                  والاشتراك في عدم التناهى لا يقتضى التساوى في المقدار
                  إلا إذا كان ( كل ما يقال عليه إنه لا يتناهى له قدر محدود ) وهذا باطل

                  فإن ما لا يتناهى ليس له حد محدود ولا مقدار معين
                  بل هو بمنزلة العدد المضعف :
                  فكما أن اشتراك (الواحد والعشرة والمائة والألف) في التضعيف الذي لا يتناهى لا يقتضى تساوى مقاديرها
                  فكذلك : هذا.



                  وأيضا فإن هذين هما :
                  متناهيان من أحد الطرفين وهو الطرف المستقبل
                  وغير متناهيين من الطرف الآخر وهو الماضي

                  وحينئذ :
                  فقول القائل : "يلزم التفاضل فيما لا يتناهى " غلط .
                  فإنه إنما حصل في المستقبلوهو الذي يلينا وهو متناه .

                  ثم :
                  1.هما لا يتناهيان من الطرف الذي لا يلينا وهو الأزل.

                  2. وهما متفاضلان من الطرف الذي يلينا وهو طرف الأبد.

                  فلا يصح أن يقال : "وقع التفاوت فيما لا يتناهى" !!
                  إذ هذا يشعر : بأن التفاوت حصل في الجانب الذي لا آخر له ، وليس الأمر كذلك.
                  بل إنما حصل التفاضل من الجانب المنتهى الذي له آخر ..."

                  وانظر بقية كلامه فيه ، وفي درء التعارض ، والصفدية .
                  نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                  إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                  وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                  مجلة منتدى التوحيد

                  Comment

                  • ناصر الشريعة
                    محاور
                    • Jul 2006
                    • 1064

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبوالقاسم
                    راجع كتاب شرح الموافق للإمام الجراجاني
                    وهو كتاب رائع ذو فوائد جمة خاصة في قضية أبطال التسلسل والدور
                    تعني شرح المواقف للجرجاني ، وهو على المعتقد الأشعري ، وكلامهم خلط فيه الحق بالباطل.
                    وإذا أردت الفائدة فعليك بهذا الكتاب :
                    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                    مجلة منتدى التوحيد

                    Comment

                    • njoom
                      عضو
                      • Mar 2008
                      • 71

                      #11
                      مشكور على اسماء كتب وعلى روابط بعضها

                      Comment

                      • محمد أبوالقاسم
                        عضو
                        • Feb 2008
                        • 6

                        #12
                        ناصر الشريعة
                        نعم مرة أخرى رغم حذف المشاركات
                        قصدة كتاب الجراجاني وهو على معتقد الأشاعرة
                        ولا يهم هو على معتقد من
                        أو هو على مسمى من
                        إن هي إلا أسماء سميتموها
                        المهم هي الفوائد الجمة في هذا الكتاب خاصة في هذا الموضوع
                        وأشير أيضا إلى كتاب
                        العقيدة النظامية
                        والسلام

                        Comment

                        • ياسين اليحياوي
                          • Jul 2007
                          • 1806

                          #13
                          ولا يهم هو على معتقد من
                          أو هو على مسمى من
                          لا يا أخي الفاضل

                          بل يهم و يهم جدا

                          كيف لا و هذا دين فانظر أخي عمن تأخذ دينك

                          فغذا ستسأل من ربك فحري بك أن تعد للسؤال جوابا و أن تبحث عمن يُعطونك الجواب صافيا طريا لا ملوثا بلوثة البدع



                          أخي الفاضل "نجوم"
                          لم يتم لحد الآن جوابك عن إبطال التسلسل

                          وسأنقل لك أخي الكريم كلاما لشيخ الإسلام ابن تيمية في هذا الباب

                          انتظر ردي
                          Last edited by عمر الأنصاري; 03-26-2008, 10:17 PM.

                          Comment

                          • ياسين اليحياوي
                            • Jul 2007
                            • 1806

                            #14
                            إبطال التسلسل له طرق كثيرة

                            أحدهما

                            ان الموجودات بأسرها أما ان تكون واجبة الوجود او ممكنة الوجود او ممتنعة الوجود والاقسام الثلاثة باطلة فلزم ان يكون بعضها واجبا وبعضها ممكنا ، أما الثالث فهو باطل لان ما وجد لا يكون ممتنع الوجود ، والثاني باطل أيضا لان ممكن الوجود هو الذي يمكن وجوده وعدمه وما كان كذلك لم يوجد إلا بغيره فلو كان مجموع الموجودات ممكنة لا فتقرت الموجودات كلها إلى غيرها وما ليس بموجود فهو معدوم والمعدوم لا يفعل الموجود بالضرورة ، والاول باطل أيضا لانا نشاهد فيها ما يحدث بعد ان لم يكن كالحيوان والنبات والمعدن والسحاب والامطار
                            ، والحادث عدم مرة ووجد أخرى فلا يكون ممتنعا لأن الممتنع لا يوجد ولا واجبا بنفسه لأن الواجب بنفسه لا يعدم فثبت أنه ممكن وثبت أن في الموجودات ما هو ممكن بنفسه وأنه ليس كلها ممكنا فثبت أن فيها موجودا ليس بممكن والموجود الذي ليس بممكن هو الواجب بنفسه فإن الموجود إما أن يكون وجوده بنفسه وهو الواجب أو يغيره وهو الممكن ولا يجوز أن يكون فيهما ممتنع لأن الممتنع هو الذي لا يجوز أن يوجد فيمتنع أن يكون في الوجود ممتنع ، فتبين أن في الموجودات واجبا وممكنا وليس فيها ممتنع وإن شئت قلت إما أن يقبل من جهة نفسه العدم وهو الممكن أو لا يقبل العدم وهو الواجب بنفسه وإن شئت قلت إما أن يفتقر إلى غيره وهو الممكن أو لا يفتقر وهو الواجب ، وإذا كانت الموجودات إما واجبة وإما ممكنة وليس كلها ممكنا ولا كلها واجبا وتعين أن فيها واجبا وفيها ممكنا "وبالتالي بطل التسلسل اعتمادا على هذا الوجه"

                            الوجه الثاني

                            أن يقال كل ممكن الوجود لا يوجد إلا بموجب يجب به وجوده
                            "لأن الممكن كان مسبوقا بعدمه وهو مفتقر في وجوده إلى واجب الوجود"

                            الوجه الثالث

                            أن يقال طبيعة الإمكان سواء فرضت الممكنات متناهية أو غير متناهية لا توجب الوجود بنفسها فإن ما كان كذلك لم يكن ممكنا فلا بد للممكن من حيث هو ممكن من موجود ليس بممكن والمراد بالممكن في هذه المواضع الممكن الإمكان الخاص وهو الذي يقبل الوجود والعدم فيكون الواجب والممتنع قسيميه فأما إذا أريد به الممكن الإمكان العام وهو قسيم الممتنع فكل موجود فهو ممكن بالإمكان العام ، ثم الموجود إما موجود بنفسه وإما بغيره وليس كل موجود وجد بنفسه لأن منها المحدثات التي يعلم بضرورة العقل أن وجودها ليس بأنفسها ، فثبت أن من الموجودات ما هو موجود بنفسه وما هو موجود بغيره

                            للرجوع إلى المصدر

                            درء تعارض العقل و النقل الجزء الثالث ص من 99 إلى 104


                            كما أرجو من أستاذنا الفاضل ناصر الشريعة أن يبسط لنا الشرح في كون دليل التطبيق مخالف لمعتقد أهل السنة و الجماعة هذا إذا سمح لك الوقت ، وقد سبق لي أن اطلعت على اعتراضات شيخ الإسلام في درأ تعارض النقل و العقل على دليل التطبيق وهو الذي نقلته لنا من كلام شيخ الإسلام في منهاج النبوة لكني لم أستوعبه جيدا

                            وجزاكم الله خيرا

                            Comment

                            • ياسين اليحياوي
                              • Jul 2007
                              • 1806

                              #15
                              أرجو من أستاذنا الفاضل ناصر الشريعة أن يبسط لنا الشرح في كون دليل التطبيق مخالف لمعتقد أهل السنة و الجماعة هذا إذا سمح لك الوقت

                              Comment

                              Working...