ما هو رد على نظرية التسلسل و الدور؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مسلم
    عضو
    • Sep 2007
    • 31

    #16
    المسألة ليست دليل التطبيق أصلا، بل المشكلة في مدلوله، المتكلمين –سوانا- يعتقدون بأن حوادث لا أول لها هو مبدأ باطل.
    كان قصد المتكلمين اثبات الصانع واثبات أن كل شئ سوى الله متناه، ولكن لم يفرقوا بين نوعي التسلسل .
    التسلسل
    هو نوعين إما تسلسل علل أو تسلسل آثار وكل منهما إما في الماضي وإما في المستقبل، فههنا أربعة أقسام:
    1- آثار متسلسلة في الماضي – أكثر المتكلمين سوانا على بطلانه.
    2- آثار متسلسلة في المستقبل – أبطله الجهم فقال بفناء الجنة والنار وأثبتناه.
    3- علل متسلسلة في الماضي – أجمع العقلاء على نفيه.
    4- تسلسل الآثار في المستقبل – أكثر المتكلمين على بطلانه، ولم نر فيه بأساً.
    أما ما نفاه المتكلمين من تسلسل فبدليل واحد، فلم يفرقوا بين الآثار والعلل، وقالوا بدليل التطبيق وهو أنا لو قايسنا العد من واحد إلى مالانهاية مع العد من خمسة إلى مالانهاية لكان :
    إما أكبر --- فيلزم أن الصغير أكبر من الكبير
    إما أصغر --- كيف وقد فرضنا كلاهما غير متناه
    إما مساو --- فجعلنا الكبير هو الصغير وهو تخليط وفساد
    فعلمنا أنه لا قياس إلا في ذو حد
    قلت : أما الأول فلا يلزم أصلا وهو فاسد من كل وجه
    أما الثاني فهو حق، فلم أبطلتموه ونحن نعلم أن تضعيف الخمسة إلى مالانهاية أكبر من تضعيف الاثنين إلى مالانهاية مع العلم بأن كلاهما غير متناه، ولكنا لو بدأنا التضعيف من زمن محدد ثم أوقفناهما معا للقياس بعد زمن محدد لوجدنا أن تضعيف الخمسة قد سبق، ومهما كانت المدة غير متناهية فمتى أوقفنا العدّين فسيكون تضعيف الخمسة أكبر، والله المستعان.
    أما الثالث ففاسد كالأول أيضا.
    أما النتيجة فأشد تلبيسا وفسادا، فالقياس فيما ذو حد يكون بقياس العدّ بوحدات، يعني تقول هذا طوله خمسة أذرع وهذا سبعة، أما قياس أكبر وأصغر فلا يلزم منه ذلك، فإنك تنظر إلى شجرتين فتقول هذه أطول من هذه مع أنك لم تدر كم طول هذه ولا هذه، والله المستعان.

    لماذا كان نفي تسلسل الحوادث مخالف لعقيدة أهل السنة والجماعة؟
    1- يستخدمونه لنفي قيام الأفعال الاختيارية بذات الله، لذا فإنهم يجعلون كل صفات الله أزلية، وهذا باطل فمثلا صفة الاستواء يستحيل أن تكون أزلية وإلا للزمت أزلية العرش، وكذلك صفة الخلق يلزم منها قدم المخلوق وهو باطل بديهة، ولكن مثل هذه الأفاعال متعلقة بمشيئة ربنا واختياره، إن شاء فعل وإن شاء ترك، وقد يقول بعض متكلمي الاثبات كالكرامية أنه تعالى خالق أزلا بالقوة دون الفعل، قلت: هذا صحيح ومثله النزول والله أعلم .
    2- يؤدي القول بها إلى القول بفناء الجنة والنار، إذ كلتاهما حادثتان وفيهما من الحوادث ما يستمر إلى مالانهاية.

    وفي المسألة قولان الأول ابتدعه الجهم وفيه نفى الحوادث الماضية والمستقبلة، والثاني هو أهون من سابقه إذ نفى الماضية دون السابقة، فلزم قول الأول نفي الأفعال الاختيارية والقول بفناء الجنة والنار ولزم القول الثاني نفي الأفعال الاختيارية دون القول بفناء الجنة والنار .

    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

    Comment

    • يحيى
      عضو
      • Oct 2007
      • 1280

      #17
      أبو عمر الأنصاري

      ممكن تشرح لي بطلان الدور أخي
      يعني الدجاجة و البيضة مثال لا أفهمه بشكل جيد.. ههههههههه

      مثال أن الكون جاء من نقطة معينة ثم يتطور و يتمدد ليعود ينفجر و يعود الى تلك النقطة ثم هكذا في دور تسلسلي
      الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

      Comment

      • اسلام الصالح
        عضو
        • Jul 2006
        • 287

        #18
        السلام عليكم

        التسلسل نوعان

        1-تسلسل علل فاعله وهذا باطل

        2-تسلسل فى الاثار وهذا جائز فى الماضى والمستقبل

        وقول شيخ الاسلام الذى لم يفهم الكثير من حقاده ونقاضه قوله فى حوادث لا اول لها او قدم نوع الحادث او القدم النوعى للعالم.وبين القول فى الحدوث العين او قدم العين وشتان بين هذا وذاك.
        ومعنى حوادث لا اول لها هو ان العالم ممكن حصوله فى الماضى او المستقبل مثل من يقول سأعطيك 10 دراهم غدا وهذا لا يمنع اننى كنت استطيع ان اعطيها لك بالامس او اول امس او اول اول امس فهذا لا يمتنع اطلاقا . اذا ثبت ان العالم حصول امكانه فى المستقبل او الماضى او وقت دون وقت امر جائز او شىء بعد شىء وليس فيه شك.
        فالله سبحانه وتعالى لم يزل يفعل بقدره ومشيئه ولم يكن معطلا عن الفعل او فعله مستلزم مفعوله.

        ثانيا
        صفات الله تنقسم لصفات ذات وصفات فعل والاستواء صفة فعل اى لم يزل قادرا وبمشيئه وبكلاما .
        اما القول """""""1- يستخدمونه لنفي قيام الأفعال الاختيارية بذات الله، لذا فإنهم يجعلون كل صفات الله أزلية، وهذا باطل فمثلا صفة الاستواء يستحيل أن تكون أزلية وإلا للزمت أزلية العرش، وكذلك صفة الخلق يلزم منها قدم المخلوق وهو باطل بديهة، """"""""""
        هذا كلام خطا اخى الفاضل, صفة الخلق لا يستلزم منها قدم الملخوق الا اذا كانت مستلزمه معه فى القدم وهذا معلوم بطلانه بالحس , فالله سبحانه وتعالى لم يزل قادرا وبمشيئه وافعاله سبحانه وتعالى متعاقبه اى تحدث ومعنى الحدوث هنا ليس الحدوث الذى اخترعوا اهل الفلسفة والكلام ولكن الحدوث اى شيئا بعد شىء وليس شيئا بعد العدم .

        اما اهل الكلام فقالوا اما الافعال محدثه فى ذات الرب وهذا محال وضلوا
        اما اهل الفلسفه فقالوا اما الافعال مستلزمه لمعلولها فثبت قدم العالم وكذلك ضلوا
        اما اهل السنه وائمة اهل الحديث فقالوا ان افعال الله متعاقبه شيئا بعد شىء تقوم باللهلم يزل قادرا وبمشيئته .

        والسلام عليكم

        Comment

        • اسلام الصالح
          عضو
          • Jul 2006
          • 287

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى مشاهدة المشاركة
          أبو عمر الأنصاري

          ممكن تشرح لي بطلان الدور أخي
          يعني الدجاجة و البيضة مثال لا أفهمه بشكل جيد.. ههههههههه

          مثال أن الكون جاء من نقطة معينة ثم يتطور و يتمدد ليعود ينفجر و يعود الى تلك النقطة ثم هكذا في دور تسلسلي
          الدور اخى الفاضل بمعنى توقف الشىء على نفسه
          يعنى مثال البيضه والدجاجه فنقول من الذى اتى بالاول يعنى البيضه هى التى خلقت الدجاجه ام الدجاجه هى التى خلقت البيضه فيتعين بطلان هذا الدور

          Comment

          • أبو مسلم
            عضو
            • Sep 2007
            • 31

            #20
            الحمد لله وكفى ،
            أما بعد؛
            صفة الخالق منها خالق بالقوة ومنها خالق بالفعل، ما تقصده يا أخي هو قدم كونه خالق بالقوة، وهذا معتقدي أنا أيضا، أما كونه خالق بالفعل أبدا فهذا معارض لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "كان الله وحده ولم يكن معه شيء" فيلزم من حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ثمة وقت فيه خالق ولا مخلوق.
            فكلامي صحيح وإن كان مجملا فأعتذر .

            Comment

            • ياسين اليحياوي
              • Jul 2007
              • 1806

              #21
              كما سبق أن ذكر الأخ الفاضل اسلام الصالح

              فالدور هو توقف الشيء على نفسه، أي أن يكون هو نفسه علة لنفسه.
              فيدور الشيء على نفسه بواسطة، وسينتهي هذا الدور إلى التناقض، حيث يلزم الدور من اثبات أن يكون الشيء الواحد موجودا قبل أن يكون موجودا، فاجتمع الوجود والعدم واجتماع المتناقضين محال
              فالدور الذي نقصده : في توقف وجود الدجاجة على البيضة والبيضة على الدجاجة هو من قبيل الدور المحال

              وستجد تفصيل ذلك في كتاب "ضوابط المعرفة" لعبد الرحمــن حسن حبنكة الميداني وتحديدا صفحة 323

              وهذا رابط الكتاب




              وجزاكم الله خيرا على باقي المداخلات
              فالذين أثبتوا الخالق وأثبتوا قدم العالم جردوا الله سبحانه وتعالى من صفة الإرادة

              وأضرب مثلا بسيطا لعله يكون في الموضع الصحيح
              فوصفي بأني كاتب لا يلزم منه أن أكتب باستمرار ودون انقطاع حتى إذا توقفت عن الكتابة تجردت من هذه الصفة

              بل سأبقى كاتبا حتى ولو انقطعت سنين عديدة والذي يجعلني أكتب هو إرادة الفعل

              ولله المثل الأعلى

              نسأل الله أن يرزقنا معرفة كما عرفه الصحابة والسلف الصالح
              Last edited by عمر الأنصاري; 04-19-2008, 01:50 PM.

              Comment

              • اسلام الصالح
                عضو
                • Jul 2006
                • 287

                #22
                جزاك الله خيرا اخى الفاضل أبو عمر كتاب رائع جدا

                يا اخى أبو مسلم يا ليتك توضح ما المراد بصفة الخلق بالقوه او صفة الخلق بالفعل

                تحياتى

                Comment

                • محمد أبوالقاسم
                  عضو
                  • Feb 2008
                  • 6

                  #23
                  أبو عمر الأنصاري
                  لا يا أخي الفاضل
                  بل يهم و يهم جدا
                  كيف لا و هذا دين فانظر أخي عمن تأخذ دينك
                  فغذا ستسأل من ربك فحري بك أن تعد للسؤال جوابا و أن تبحث عمن يُعطونك الجواب صافيا طريا لا ملوثا بلوثة البدع
                  بارك الله فيك أخي لكني على كل حال قصت أمرا وهو أن الحكمة ضالة المؤمن وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم
                  هذه واحده
                  أالثانية وهي عمن آخذ ديني فلو كنت لا أعتقد صواب صاحب هذا الكتاب في معتقده عامه لما أشرة أعلم أن هذا العالم الجليل أشعري المذهب وما الضير في ذلك ومن الذي يحكم على الناس بتلوث عقائدهم الناس أم رب الناس
                  أخي
                  إن التعصب الأعمى للمذاهب لهو داء هذه الأمة وهذا الشيء واضح جلي في هذا المنتدي وكل منتدي سار على نفس على المنوال من حذف المشاركات التخالف رأي كهان هذه المنتديات
                  لذلك قلت أن كان الكلام صواب عند الجراجاني الأشعري ابن تيمية وغيره وغيره فلا يهم القائل فنحن أحيانا نستدل ونذيل بعض أقوالنا بعبارات الغرب الكافر فإذا كان هذا فعلنا مع الغرب أفنكون كابني آدم
                  والسلام

                  Comment

                  Working...