لا زال المسلمون اليوم يقدمون االاسلام باعتباره الدين الصحيح والشريعة القادرة على اسعاد الانسان
وفي رايي المتواضع إن الاسلام لا يمكن ان يحقق سعادة الانسان، أجل يمكن امن يسعد معتنقه بحالة شعورية تمنحه الاطمئنان
لكن على مستوى المخالف له فإن الاسلام لا يحمل أي تقدير للكائن الانسان غير المسلم، بل هو موضوع استصغار وإذلال.
كما ان فكرة الجهاد ونشر الدعوة بحد السيف وسبي نساء المخالفين وغنائمهم هي شريعة أقل ما يقال عنها أنها لا تخلو من غريزة التوحش
إن الشريعة التي تزعم انها من عند الله العادل يجب ان تحفظ حق وكرامة المخالف لها ؛ لأنه إنسان
وهذا للأسف ما لم أجده في الاسلام
وفي رايي المتواضع إن الاسلام لا يمكن ان يحقق سعادة الانسان، أجل يمكن امن يسعد معتنقه بحالة شعورية تمنحه الاطمئنان
لكن على مستوى المخالف له فإن الاسلام لا يحمل أي تقدير للكائن الانسان غير المسلم، بل هو موضوع استصغار وإذلال.
كما ان فكرة الجهاد ونشر الدعوة بحد السيف وسبي نساء المخالفين وغنائمهم هي شريعة أقل ما يقال عنها أنها لا تخلو من غريزة التوحش
إن الشريعة التي تزعم انها من عند الله العادل يجب ان تحفظ حق وكرامة المخالف لها ؛ لأنه إنسان
وهذا للأسف ما لم أجده في الاسلام


قلنا وعليكم.
Comment