تعامل الاسلام مع المخالف له

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ثائر25
    عضو
    • Mar 2008
    • 14

    #1

    تعامل الاسلام مع المخالف له

    لا زال المسلمون اليوم يقدمون االاسلام باعتباره الدين الصحيح والشريعة القادرة على اسعاد الانسان
    وفي رايي المتواضع إن الاسلام لا يمكن ان يحقق سعادة الانسان، أجل يمكن امن يسعد معتنقه بحالة شعورية تمنحه الاطمئنان
    لكن على مستوى المخالف له فإن الاسلام لا يحمل أي تقدير للكائن الانسان غير المسلم، بل هو موضوع استصغار وإذلال.
    كما ان فكرة الجهاد ونشر الدعوة بحد السيف وسبي نساء المخالفين وغنائمهم هي شريعة أقل ما يقال عنها أنها لا تخلو من غريزة التوحش
    إن الشريعة التي تزعم انها من عند الله العادل يجب ان تحفظ حق وكرامة المخالف لها ؛ لأنه إنسان
    وهذا للأسف ما لم أجده في الاسلام
  • فؤاد
    عضو
    • Sep 2007
    • 224

    #2
    هذا الموضوع رائع لأستاذنا حسام عن الرق في الإسلام
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

    وهذا موضوع حوار مع ملحد عن حقوق الإنسان
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
    عجبا لملحد لا ينتحر


    Comment

    • ايمان نور
      طالب علم
      • Feb 2008
      • 1178

      #3
      بارك الله فيكما على الرد أهل الإسلام
      وأطلب من العضو الثائر فتح موضوع يضع فيه شبهاته عن الإسلام "شبهات ناتجة عن جهل بالإسلام وعدم إلمام" ليردها عليه المسلمون بحوار طيب مفيد مجدى تخرج منه بشىءٍ ما
      من منا يقبل كلامك بالأعلى
      كهذا
      هي شريعة أقل ما يقال عنها أنها لا تخلو من غريزة التوحش
      تعتدى به على شريعة الله وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين بسبب جهل بالإسلام
      لتثبت جملتك هذه ادخل فى حوار
      بعدها إما سترحل وتترك الموضوع كما يحدث هنا فى عشرات المواضيع هربا
      أو سيهديك الله للإسلام
      حـــــــــــــــــــــــــــوار
      لا يصح استخدام كلمة
      وفي رايي المتواضع
      فى التحث عن الأديان
      ننتظرك ومرحبا بحوار طيب راقى محترم
      تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
      دردشة مع ملحد لادينى
      تتمة الدردشة
      نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
      رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
      وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

      Comment

      • ياسين اليحياوي
        • Jul 2007
        • 1806

        #4
        هل انتشر الإسلام بالسيف ؟؟

        ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

        Comment

        • فؤاد
          عضو
          • Sep 2007
          • 224

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
          هذا الموضوع رائع لأستاذنا حسام عن الرق في الإسلام
          ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

          وهذا موضوع حوار مع ملحد عن حقوق الإنسان
          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...E1%D3%C7%D1%DE
          عذرا لقد وضعت هذه المشاركة في غير مكانها
          فاسف على هذاالخطا
          عجبا لملحد لا ينتحر


          Comment

          • ثائر25
            عضو
            • Mar 2008
            • 14

            #6
            ليسمح لي الإخوة المسلمين اذا كان في كلامي السابق وخاصة عبارة "لا تخلو من غريزة التوحش" بعضا من المس بمقدساتهم
            لكن لا أدري كيف يمكن لنا أن نناقش وننقد الاسلام دون أن نمس مشاعركم المؤمنة به؟

            وعودة الى الموضوع أشكر الاخوة على روابط الموضوعات التي أشاروا إليها
            لكنني أحب أن أناقش معكم الأمور بدقة وبدون تشتيت وقفز الى موضوعات مفتوحة سابقا ، خاصة وان بعض الزملاء الملحدين الذين ناقشتموهم قد لا أوافق على ارائهم أو الطريقة التي سار بها الموضوع معهم

            ان موضوعي هو نظرة الاسلام إلى المخالف وما نتج عنها من تصورات واحكام ار اها لا تعطي لهذا المخالف كرامته ، ولهذا لا ارى نموذج المجتمع الاسلامي نموذجا قادرا على حفظ حقوق الانسان ، لأن أأساس نظرة الاسلام إلى الناس يقوم على تقسيمهم إلى قسمين مسلم وكافر . وهذه النظرة تجعل من المجتمع الاسلامي مجتمعا لا يضمن حقوق المخالف فهذا التقسيم يتلوه تمييز في المعاملة والحقوق والواجبات بين المسلم وغير المسلم، رغم اشتراكهم في وطن وبلد واحد .
            قسم الاسلام الناس المخالفين له في العقدية إلى قسميين : كتابيين ومشركين ، والفارق الوحيد بينهم هو في قبول الجزية واستحقاق الحق في الحياة !!! ، ففي حين تضرب الجزية على الكتابيين ( أي المسيحيين واليهود ) ويٌلحق بهم المجوس ( اعمالا لحديث : سنوا بهم سنة اهل الكتاب ) فلا يٌقبل من المشركين الا أحد خيارين : الاسلام .... أو السيف !!! ، وهذا رأي جمهور الفقهاء من الشافعية والحنابلة والظاهرية ، وقبل الاحناف الجزية من جميع المشركين باستثناء مشركي العرب الذين لا يُقبل منهم الا الاسلام أو القتل ، في حين اجاز المالكية قبول الجزية من جميع فئات المشركين ، ولكن الدليل الفقهي الصحيح مع رأي الجمهور كما قرر المحققون ، وهذا ما يشهد به صريح النصوص القرآنية مثل (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) التوبة : 5 ، (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) التوبة : 29 . وحديث محمد ( امرت أن اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله، فان قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها ) وهذا عام خص منه أهل الكتاب بآية الجزية، كما خص منه المجوسي بالسنة، فبقي من عداهم من غير المسلمين من الكفار على العموم ( أي الاسلام أو القتل ) .

            إن غير المسلم في المجتمع الاسلامي ، هو مجرد كائن من الدرجة الثانية ، ويتجلى ذلك من خلال المنظومة القانونية والتشريعية التي تحكم غير المسلم :
            فهو لا تُقبل شهادته على المسلم لأنه متهم وغير عدل ، بل لقد ذهب جمهور الفقهاء الى عدم قبول شهادة ( الكفار ) بعضهم على بعض !!!! لأن القرآن اشترط العدل في الشهادة ( واشهدوا ذوي عدل منكم ) والكافر ليس بذي عدل !!!

            وحتى على مستوى حق الحياة ليس هناك مساواة فاذا قتل الكافر مسلما فالجزاء هو القصاص بلا خلاف . ولكن إذا قتل المسلم كافر، فالحكم عند جمهور الفقهاء : لا يطبق القصاص في هذه الحالة اعمالا لرواية البخاري ( لا يُقتل مسلم بكافر ) . ويطبق نفس الحكم فيما لو كانت الجناية على ما دون النفس من الجرح وقطع الاعضاء، فلا يُقتص من المسلم للكافر، في حين يُقتص من الكافر للمسلم عند جمهور الفقهاء ، أما المالكية فقد ذهبوا الى أكثر من ذلك ، فمنعوا القصاص فيما دون النفس بين المسلمين والكفار مطلقا بحجة عدم المماثلة !!!

            فهل هذه شريعة عادلة ؟

            بل التمييز حاصل حتى في العلاقات الاجتماعية العادية ألا يقول محمد في حديث "لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام ، فاذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه الى أضيقه "ألم يفسر الفقهاء هذا الحديث بأنه "نوع من انزال الصغار بهم والاذلال لهم "؟
            بل إن مما يروى عن بن عمر أنه سلم على رجل فلما قيل له إنه يهودي تبعه وقال له "رد علي سلامي"!!
            فأي شريعة هذه ؟ وأي حقوق؟

            Comment

            • فؤاد
              عضو
              • Sep 2007
              • 224

              #7
              وحديث محمد ( امرت أن اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله، فان قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها ) وهذا عام خص منه أهل الكتاب بآية الجزية، كما خص منه المجوسي بالسنة، فبقي من عداهم من غير المسلمين من الكفار على العموم ( أي الاسلام أو القتل ) .
              اولا رجاء عندما تتكلم عن النبي محمد لا تذكر اسمه هكذا بل قل النبي محمد أو رسول الاسلام فهذا ليس من الادب وحتى ان لم تؤمن به
              فعندما تناقش مثلا واحد نصراني لا تستطيع ان تقول له شنودة قال وشنودة فعل بل تقول الانبا شنودة او البابا
              ثم ان مسألة اخذ الجزية من غير أهل الكتاب مسألة خلافية واعتقد انه ليس انت من تحدد الراجح من غير الراجح
              إقرأ كلام العلامة الشيخ عبد الرحمن البراك وهو يقول(واختلفوا في أخذها من غيرهم، والراجح أنها تأخذ من جميع طوائف الكفر لحديث بريدة في صحيح مسلم: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ـ الحديث وفيه ـ وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم .." )
              عجبا لملحد لا ينتحر


              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #8
                الزميل الثائررقم 747 ما معنى رأيك الشخصى المتواضع ؟
                ما قيمة هذا الرأى وكم يساوى ومن أى بنك يصرف ؟!
                سلم لى لى على الترماى أيها الرفيق .
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
                  اولا رجاء عندما تتكلم عن النبي محمد لا تذكر اسمه هكذا بل قل النبي محمد أو رسول الاسلام فهذا ليس من الادب وحتى ان لم تؤمن به
                  فعندما تناقش مثلا واحد نصراني لا تستطيع ان تقول له شنودة قال وشنودة فعل بل تقول الانبا شنودة او البابا
                  الثائر 25 لا يناقش واحد نصراني لان اغلب الظن عندي انه هو نصراني .. من اسلوبه ومن هذه التفاهات الجاهلة الجهلاء الواقع فيها

                  ويقول :
                  لا أدري كيف يمكن لنا أن نناقش وننقد الاسلام دون أن نمس مشاعركم المؤمنة به؟
                  صعبة عليك !! وكيف يتحاور الناس بدون مس مشاعرهم .وهل مس المشاعر من الحوار .. ام من الخوار كخوار البقر !!

                  فروح اولا اعرف دينك وناقش القساوسة فيه وانقد دينك وقل لهم ما هذا الدين الذي يخالف طبيعة الانسان ويناقض العقل ولا يقبل به من استعمل عقله ليفهمه ..

                  جاي تنقد الاسلام وهو دين الله .. !!
                  دين الله يعني لا يمكن ان تجد فيه ما ينتقد اصلا ... لا عقلا ولا علما ولا من صاحي نفس سويّة
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • ثائر25
                    عضو
                    • Mar 2008
                    • 14

                    #10
                    هل هذا هو ردكم يا علماء وفقهاء منتدى التوحيد؟؟؟


                    الأخ أبو مريم لم يجد سوى ان يوصني أن أسلم له على الترماي !!!!!

                    أما الزميل ناصر التوحيد فيتهمني بأنني نصراني !!!!

                    ردي ببساطة
                    بالنسبة لأبي مريم سلامك للترماي سيوصل
                    !!!!!
                    بالنسبة لناصر التوحيد أوصيك إذا كان لديك رد أن تنصر توحيدك
                    اما المسيحية فهي عندي لا تساوي قمامة الزبالة
                    فاطمئن لست مسحيا

                    والآن وبعد هذا الإيضاح
                    هل تدخلون في الموضوع؟؟؟ ام أنكم ستفتعلون أي شيء لتحويل هذا الشريط إلى ردح وشتم لكي تتخفوا خلف ذلك ويتدخل المراقب ويشطب المداخلات ويقفل الشريط ؟؟؟

                    أما الزميل فؤاد الذي قال

                    اولا رجاء عندما تتكلم عن النبي محمد لا تذكر اسمه هكذا بل قل النبي محمد أو رسول الاسلام فهذا ليس من الادب وحتى ان لم تؤمن به

                    فإني أعتذر له إذا كان في قولي محمد دون التمهيد لأسمه بوصف النبوة أو الرسالة إخلالا بالأدب
                    وسأحرص في كل مداخلاتي الآتية على أن أقدم وصفه بالنبي أو الرسول أمام إسمه
                    ولا أقول هذا من باب المجاملة بل بكل صدق إنني حتى لو لم أؤمن به فالنبي محمد هو عندي أحد عظماء التاريخ الواجب احترامهم وتقديريهم
                    Last edited by ثائر25; 03-28-2008, 12:23 AM.

                    Comment

                    • Hero Star
                      عضو
                      • Jan 2008
                      • 16

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم مشاهدة المشاركة
                      أيها الرفيق .



                      هل انتشر الاسلام بالسيف؟

                      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #12
                        1- يريد الزميل ثائر أن يدلس على القارئ ويفسر قوله تعالى (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ) بأن على المسلم أن يقتل أي مشرك يقابله إذا لم يكن من أهل الكتاب الذي يدفع الجزية. وهذا الأسلوب من التدليس الرخيص لا يليق بمن يطلب حواراً محترماً. بالعودة للآية وأسباب نزولها نجدها تتحدث عن حرب كانت دائرة تلتها هدنة وعهد .. وهذا امر من الله في الآية (التوبة 4) ( فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ) أما الآية التالية (التوبة 5) والتي أستشهد بها الزميل تقول : (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) فكل ذي عقل يدرك ان الحديث عن حرب دائرة فيها كر وفر وكمائن ورصد ومحاصرة. (التوبة 6) #وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ
                        الى ان يقول تعالى :
                        (التوبة 12) وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ
                        (التوبة 13) أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ


                        سياق الآيات كلها تكذبك أيها الزميل الثائر .. والتاريخ أيضاً يكذبك فلم نسمع مثلاً ان الحكم الإسلامي في الهند أمر بقتل كل القارة الهندية بحجة انهم ليسوا من أهل الكتاب .. وإن كان هناك قتال فهو مع ( أَئِمَّةَ الْكُفْرِ) !

                        2-
                        بل التمييز حاصل حتى في العلاقات الاجتماعية العادية ألا يقول محمد في حديث "لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام ، فاذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه الى أضيقه "ألم يفسر الفقهاء هذا الحديث بأنه "نوع من انزال الصغار بهم والاذلال لهم "؟
                        بل إن مما يروى عن بن عمر أنه سلم على رجل فلما قيل له إنه يهودي تبعه وقال له "رد علي سلامي"!!
                        فأي شريعة هذه ؟ وأي حقوق؟
                        من العيب يا زميلي أن تدافع عن أهل الكتاب وأنت تجهل ما في كتابهم أو تخفي ما تعلمه إن كنت منهم. ففي لوقى 10: 4 أمرهم ربهم أن لا يسلموا على أحد في الطريق. شخص يؤمن بهذا النص إذا بدأته بالسلام - السلام عهد - فلن يرد السلام. أما اليهود يروا أنهم البنين وغير اليهود كلاب فهذه العقلية العنصرية التي تصنف الناس حسب أجناسهم لا حسب معتقداتهم وتقواهم هذه العقلية لا يجوز ان نبدأها بالسلام بل عليهم أن يبدؤوا .. إن قالوا (السام عليكم) كما قالوا للنبي قلنا وعليكم.

                        إذاً .. إن كنت من أهل الكتاب فهذا ما يقوله كتابك..
                        وإن كنت من الملاحدة فلا حق لك في أية مساواة بين بني آدم وبين بني القردة و السحالي.
                        عليك ان تلتزم بمعتقدك في أرض الواقع وتقبل ان يعاملك الغير على اساس ان اصلك فطريات تطورت او مجرد تفاعلات مادية....
                        إعتنق أولاً معتقداً يساويك بالبشر قبل ان تطلب المساوات
                        .

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #13
                          ما هو الذى تسميه (( كل هذا )) والذى لم نرد عليه ؟
                          كل كلامك لا قيمة له مجرد أراء شخصية مبنية على جهل بالإسلام وجهل بالدنيا والآخرةوبكل شىء واحد فاضى بيدحرج أى كلام يصطاد به كلام أفرغ منه وتكبر كرة الثلج وتبقى جبا جليد متدحرج ومتخلف عقليا ما الذى تنتظره سوى أن نقول لك سلم لنا على الترماى .
                          الإسلام لا يساوى بين المسلم والكافر ويأمر بأخذ الجزية ... ما المشكلة فى ذلك هل قال لك أحد إن الإسلام يساوى بين المسلم والكافر أو لا يأمر بأخذ الجزية ؟ وبعدين إيه آخر وأول وباذنجان مخلل ما هذا الشغل الحلمنتيشى الذى تفتعله أيها النتى ومشايخ توحيد إيه إللى عاوزهم يردوا ويخبطوا فى عك وكلام فارغ وشغل ناس تافهة وعبيطة ..طيب بلاش تسلم على الترماى قل لى بمناسبة موضوعك : قطار الساعة كام بيروح فين ؟
                          Last edited by أبو مريم; 03-28-2008, 01:04 AM.
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #14
                            سأرد على تفاهاتك واجيب على جهالاتك


                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر25 مشاهدة المشاركة
                            أشكر الاخوة على روابط الموضوعات التي أشاروا إليها لكنني أحب أن أناقش معكم الأمور بدقة وبدون تشتيت وقفز الى موضوعات مفتوحة سابقا ، خاصة وان بعض الزملاء الملحدين الذين ناقشتموهم قد لا أوافق على ارائهم أو الطريقة التي سار بها الموضوع معهم
                            اهلا بمن يدعي انه ياتينا بما لم يأت به الاوائل والاواخر ..
                            واهلا بك من صاحب طريقة جديدة مبتكرة لم يأت به الاوائل والاواخر ..
                            طيب .. هات نشوف


                            ان موضوعي هو نظرة الاسلام إلى المخالف
                            طيب ..
                            لكن كل دين وكل دولة وكل مذهب عقلي وفلسفي وحتى لا عقلي له نظرة إلى المخالف ..
                            فكيف بدين الله الاسلام ..
                            وهل يرضى الله سبحانه ان يكون الذين ... َقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا .. كالموحدين المنزهين لله ولجلال الله من ذلك الافتراء !!
                            أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ , مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
                            طبعا .. "ليسوا سواء"

                            لكن هناك حقوق محفوظة لكل البشر ودين الاسلام جاء ليحفظ ويصون ويرعي هذه الحقوق ..وخاصة الاولويات والضرورات الخمسة .. وهي: حفظ الدين، والنفس، والعرض، والعقل، والمال، وجعل عقوبات وحدوداً لمن يحاول أن يتعدى عليها.
                            ومع ذلك فهناك حالات .. ومع ذلك فكل حاله لها حالتها ولها علاجها ..
                            فتشريعات الإسلام تحقق مصالح العباد في الدنيا والآخرة
                            وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ

                            قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
                            وإلا فهنا - بالنسبة للقتل مثلا - :
                            يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى.

                            هذا هو العدل .. هذا هو ما يسبب توطيدا الأمن، وحماية المجتمع، وقطع دابر الجريمة، واستئصال كل ما يؤدي إلى انتشار الفوضى ..
                            وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

                            ولذلك ايضا ...
                            إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

                            فـباختصار :
                            إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ



                            وما نتج عنها من تصورات واحكام اراها لا تعطي لهذا المخالف كرامته
                            بل قل جهالات وافتراءات وادعاءات
                            فالله ودين الله كرم الانسان كائنا من كان
                            وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ
                            فمن الذي نزل به أسفل سافلين الا المجرمون والكفرة , والعلمانيون والليبراليون , واللاادريون - مسخرة هذه اللاأدرية -


                            ولهذا لا ارى نموذج المجتمع الاسلامي نموذجا قادرا على حفظ حقوق الانسان
                            أول من أعطي الحقوق للانسان وحفظها له هو الاسلام
                            ولا كل هذه الحقوق الاممية تصل الى عشر هذه الحقوق التي منحها الاسلام لبشر
                            حقوق الانسان اليوم في منظار المجرمين والكفرة , والعلمانين والليبراليين ..هي الفلاتة والانحلال بحد ذاتها
                            حقوق الانسان الحقيقية هي ما شرعها الله له ..وقد ذكرت لك اعلاه الضرورات الخمس
                            والكل يعلم - ربما انت لا تعلم - ان الاسلام هو الدين والنظام الوحيد الذي يعطي الناس حرياتهم الدينية والتعبدية ..


                            لأن أساس نظرة الاسلام إلى الناس يقوم على تقسيمهم إلى قسمين مسلم وكافر .
                            طبيعي ..
                            مسلم وكافر .. صالح وطالح .. وما الى ذلك ..
                            نعم.. تصنيف الناس بحسب المعتقد وبحسب السلوك والمنهج


                            وهذه النظرة تجعل من المجتمع الاسلامي مجتمعا لا يضمن حقوق المخالف فهذا التقسيم يتلوه تمييز في المعاملة والحقوق والواجبات بين المسلم وغير المسلم، رغم اشتراكهم في وطن وبلد واحد .
                            لا .. فالعدل حق للجميع ..وحماية الارواح والاموال والانفس والاهل .. حق للجميع .. والتشريع يطبق على الجميع ..


                            قسم الاسلام الناس المخالفين له في العقدية إلى قسميين : كتابيين ومشركين ، والفارق الوحيد بينهم هو في قبول الجزية واستحقاق الحق في الحياة !!!
                            هذا انت لا تعرف ايضا معنى الجزية وشروطها ومؤداها ..
                            لكن هل تقدر تقول لي على من تفرض الجزية ممن هم كتابيين ؟؟
                            يكفيني اسمع جوابك على ذلك .. ففي الجواب اذا عرفته بيان جهلك وبيان افتراءك وتجنيك


                            لا تُقبل شهادته على المسلم لأنه متهم وغير عدل ، بل لقد ذهب جمهور الفقهاء الى عدم قبول شهادة ( الكفار ) بعضهم على بعض !!!! لأن القرآن اشترط العدل في الشهادة ( واشهدوا ذوي عدل منكم ) والكافر ليس بذي عدل !!!
                            والمسلم الفاسق او الكاذب او شاهد الزور لا تُقبل شهادته .. لا على المسلم ولا على الكافر ..
                            هذه شهادة ستؤدي الى حكم قضائي .. فوجب ان تكون مشروطة لاحقاق الحق ومنع الظلم ..


                            وحتى على مستوى حق الحياة ليس هناك مساواة فاذا قتل الكافر مسلما فالجزاء هو القصاص بلا خلاف . ولكن إذا قتل المسلم كافر، فالحكم عند جمهور الفقهاء : لا يطبق القصاص في هذه الحالة اعمالا لرواية البخاري ( لا يُقتل مسلم بكافر ) .
                            انت لا تعرف ..
                            فاسمع ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه } رواه الخمسة

                            وفي سنن أبي داود من [ ص: 21 ] حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : { جاء رجل مستصرخ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : حادثة لي يا رسول الله , فقال : ويحك ما لك ؟ فقال : شر , أبصر لسيده جارية فغار فجب مذاكيره , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل , فطلب فلم يقدر عليه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذهب فأنت حر , فقال : يا رسول الله على من نصرتي , قال : على كل مؤمن , أو قال : على كل مسلم }
                            فــــ : { النفس بالنفس } ... والجروح قصاص .
                            فهذه الشريعة عادلة
                            والحمد لله فهو العادل .. وشريعته العادلة
                            ومن المعلوم أن الإسلام حمى أهل الكتاب في دمائهم وأنفسهم وأبدانهم وأعراضهم وأموالهم في ظل دولة الإسلام.
                            وقد صح عن عمر بن عبد العزيز: أنه كتب إلى بعض أمرائه في مسلم قتل ذميًّا، فأمره أن يدفعه إلى وليه، فإن شاء قتله، وإن شاء عفا عنه . . فدُفِعَ إليه فضرب عنقه . (المصنف لعبد الرزاق ج ـ 10 ص 101، 102).
                            وقالوا: ولهذا تقطع يد المسلم بسرقة مال الذمي , فحرمة المال لحرمة مالكه.

                            والحديث { لا يقتل مؤمن بكافر } اي بكافر حربي . .وليس بكافر ذمي .. فيقيد الكافر بالحربي , فلا يقتل مؤمن بكافر حربي ولا ذو عهد في عهده بكافر حربي , وهو يدل بمفهومه على أن المسلم يقتل بالكافر الذمي .

                            عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما } رواه أحمد والبخاري والنسائي وابن ماجه
                            وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { ألا من قتل نفسا معاهدة لها ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فقد أخفر ذمة الله ولا يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين خريفا } رواه ابن ماجه والترمذي

                            ومن هنا يقول من يأخذ بهذا القول - وهم من الحنفية - : إن قتل المسلم بالذمي يحقق الحكمة التي من أجلها شرع القصاص كما قال تعالى: (ولكم في القصاص حياة) ففي القصاص حياة للمسلم والذمي على حد سواء. ولو لم يقتل المسلم بالذمي لأدى ذلك إلى مخالفة القاعدة المقررة (لهم مالنا وعليهم ما علينا) .

                            ولذلك فإن " جمهور الفقهاء " قالوا: الحديث عام، ولا فرق بين أصناف الكفرة.. وانه لا يقتل المسلم بكافر , فهم يقولون بان كون المسلم لا يقتل بكافر لا يدل على جواز قتل الكافر



                            بل التمييز حاصل حتى في العلاقات الاجتماعية العادية ألا يقول محمد في حديث "لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام ، فاذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه الى أضيقه "ألم يفسر الفقهاء هذا الحديث بأنه "نوع من انزال الصغار بهم والاذلال لهم "؟ بل إن مما يروى عن بن عمر أنه سلم على رجل فلما قيل له إنه يهودي تبعه وقال له "رد علي سلامي"!!
                            لا يمنع ولا يحرم مباداة الكافر بالسلام ..
                            وأما النهي فقد جاء بسبب ان المسلمين كانوا ذاهبين للانتقام من اليهود الذين خانوا الدولة وتحالفوا مع المشركين ضد المسلمين .. فلا يكون القاء سلام وهي حالة حرب ..
                            قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا غادون إلى يهود فلا تبدءوهم بالسلام , فإن سلموا فقولوا : وعليكم

                            وعن ابن عباس قال : " من سلم عليكم من خلق الله فردوا عليهم وإن كان يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا " .

                            فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مرت عليه جنازة يهودي فقام النبي صلى الله عليه وسلم لها، فقيل له: إنها جنازة يهودي فقال: "أليست نفساً" أخرجه الإمام البخاري
                            وروى أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ذبحت في بيته شاه فقال: أهديتم لجارنا اليهودي منها؟ قالوا:لا، قال أهدوا إليه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" أخرجه الإمام البخاري.

                            فما قولك بعد هذا البيان
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • ثائر25
                              عضو
                              • Mar 2008
                              • 14

                              #15
                              دعوة لحوار ثنائي

                              قبل أن أستمر في الحوار أطلب من الادارة الموقرة مراجعة هذا الموضوع إذ يبدو ان الاخوة المسلمين ليس لديهم ادب حوار

                              تاملو كم الشتائم التي تلقيتها ونحن لا زلنا في بداية الحوار

                              أنظروا ماذا كتب الزميل ناصر التوحيد
                              "
                              الثائر 25 لا يناقش واحد نصراني لان اغلب الظن عندي انه هو نصراني .. من اسلوبه ومن هذه التفاهات الجاهلة الجهلاء الواقع فيها

                              .وهل مس المشاعر من الحوار .. ام من الخوار كخوار البقر !!


                              سأرد على تفاهاتك واجيب على جهالاتك

                              اهلا بمن يدعي انه ياتينا بما لم يأت به الاوائل والاواخر ..

                              ففي الجواب اذا عرفته بيان جهلك وبيان افتراءك وتجنيك
                              "

                              بهذه الطريقة يظن الزميل ناصر التوحيد أنه ينصر التوحيد

                              وأنظروا ماذا كتب الزميل عبد الواحد :

                              "
                              إعتنق أولاً معتقداً يساويك بالبشر قبل ان تطلب المساوات
                              "
                              هذا مع أن الزميل عبد الواحد لا يعرف حتى كيفية كتابة كلمة مساواة فيكتبها بفتح التاء !!!!


                              ثم انظروا ماذا كتب الزميل أبو مريم

                              "وبعدين إيه آخر وأول وباذنجان مخلل ما هذا الشغل الحلمنتيشى الذى تفتعله أيها النتى ومشايخ توحيد إيه إللى عاوزهم يردوا ويخبطوا فى عك وكلام فارغ وشغل ناس تافهة وعبيطة ..طيب بلاش تسلم على الترماى قل لى بمناسبة موضوعك : قطار الساعة كام بيروح فين ؟
                              "

                              فهل هذا أسلوب يطور الحوار الفكري ويرتقي به؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                              أطالب الادارة الموقرة بأن تعين شخصا قادرا على الحوار بأدب وعلم فيكون حوارا ثنائيا بيني وبينه وتتدخل كلما انحرف الحوار الى استعمال كلام يسيء الى الأدب سواء مني او من المحاور
                              وشكرا

                              Comment

                              Working...