تأملات فى اّيات الله "للمسلمين وغير المسلمين سلسلة"

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ايمان نور
    طالب علم
    • Feb 2008
    • 1178

    #46
    الزميل che-anees
    وأين الجديد هنا فى هذا التفسير
    قلنا أن الله لا يطيعه من يطيع إلا بإذنه ولا يكفر به من يكفر إلا بإذنه وهذا تحت إرادته الكونية فى وجود الخير والشر
    وقوله تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن} أي هو الخالق لكم على هذه الصفة, وأراد منكم ذلك فلا بد من وجود مؤمن وكافر, وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال, وهو شهيد على أعمال عباده وسيجزيهم بها أتم الجزاء.
    جميل جدا
    يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ
    يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى
    وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا
    فهذا معنى الإحاطة أى العلم حتى بما فى الصدور
    وهذا معنى قوله تعالى :
    وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ
    هنا يأتى تقسيم هام لابن تيمية
    وهو أصناف الناس فى السماع
    انقسم الناس فيه أربعة أصناف‏:‏صنف معرض ممتنع عن سماعه،وصنف سمع الصوت ولم يفقه المعنى، وصنف فقهه ولكنه لم يقبلْه، والرابع الذي سمعه سماع فقه وقبول‏.‏
    ثم ذكر
    عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "من يُرِدِ الله به خيرًا يُفَقِّهْه في الدين‏"‏‏ وهذه الآية والحديث يدلان على أن من لم يحصل له السماع الذي يفقه معه القول، فإن الله لم يعلم فيه خيرًا ولم يرد به خيرًا، وأن من علم الله فيه خيرًا أو أراد به خيرًا فلا بد أن يسمعه ويفقهه؛ إذ الحديث قد بيَّن أن كل من يرد الله به خيرًا يفقهه؛ فالأول مستلزم للثاني، والصيغة عامة، فمن لم يفقهه لم يكن داخلًا في العموم، فلا يكون الله أراد به خيرًا، وقد انتفي في حقه اللازم فينتفي الملزوم‏.

    ‏‏ وكذلك قوله‏:‏‏{‏‏وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ}‏‏، بيَّن أن الأول شرط للثاني؛شرطًا نحْويًا، وهو ملزوم وسبب،فيقتضى أن كل من علم الله فيه خيرًا أسمعه هذا الإسماع، فمن لم يسمعه إياه لم يكن قد علم فيه خيرًا، فتدبر كيف وجب هذا السماع،وهذا الفقه،وهذا حال المؤمنين،بخلاف الذين يقولون بسماع لا فقه معه،أو فقه لا سماع معه أعنى هذا السماع‏.

    ‏‏ وأما قوله‏:‏ ‏{‏‏وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ‏}، فقد يشكل على كثير من الناس؛ لظنهم أن هذا السماع المشروط هو السماع المنفي في الجملة الأولى، الذي كان يكون لو علم فيهم خيرًا، وليس في الآية ما يقتضى ذلك، بل ظاهرها وباطنها ينافي ذلك؛فإن الضمير في قوله‏:‏ ‏{‏‏وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ}‏‏ عائد إلى الضميرين في قوله‏:‏‏{‏‏وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ‏}، وهؤلاء قد دل الكلام على أن الله لم يعلم فيهم خيرًا، فلم يسمعهم؛ إذ ‏[‏لو‏]‏ يدل على عدم الشرط دائمًا، وإذا كان الله ما علم فيهم خيرًا، فلو أسمعهم لتولوا وهم معرضون، بمنزلة اليهود الذين قالوا سمعنا وعصينا، وهم الصنف الثالث‏.

    ‏‏ ودلت الآية على أنه ليس لكل من سمع وفقه يكون فيه خير، بل قد يفقه ولا يعمل بعلمه فلا ينتفع به، فلا يكون فيه خيرًا‏.

    ودلَّتْ أيضًا على أن إسماع التفهيم إنما يطلب لمن فيه خير، فإنه هو الذي ينتفع به، فأما من ليس ينتفع به فلا يطلب تفهيمه‏.
    المزيد هنا
    تذكر أن لإرادة الله معنيين إرادة شرعية إرادة محبة
    وإرادة كونية .

    القدرية فرقة ضالة تقول أن إرادة الإنسان بمعزل عن إرادة الله سواء كونية او شرعية .
    أفضل إعادة قراءة التعليقات والتدقيق فيها حتى لا نكرر
    لا بأس بتدبر التعليقات السابقة قبل الطرح مجدداً
    تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
    دردشة مع ملحد لادينى
    تتمة الدردشة
    نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
    رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
    وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

    Comment

    • che-anees
      عضو
      • Jan 2009
      • 233

      #47
      تحياتي الحارة.....

      الزميلة ايمان....

      شكرا على الشرح المطول لمعاني بعض الايات و لكن عندما ذكرت انا الاية لم ارد فيها الا على قول الزميل ناصر التوحيد بان الله لم يخلق الكافر كافرا و وعدته بالاتيان بدليل على ذلك فطلب مني تفسيرا من اهل الذكر مع الدليل فذكرت الاية و تفسير ابن كثير لها .......

      ليتاكد الزميل ناصر التوحيد ان الله هو من خلق الكافر كافرا.....

      تحية
      وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

      Comment

      • ياسين اليحياوي
        • Jul 2007
        • 1806

        #48
        أوهو طارت عنزة

        ثور ولو حلبوه

        شيء ممل

        Comment

        • memainzin
          عضو
          • Jul 2008
          • 1179

          #49
          صبرا صبرا يامن يريد ألأجر

          ((((((( إنه من يتقى و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )))))))

          وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا "

          هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن

          وَاللهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (سورة النحل/78) .

          ومن ثم يؤكد لنا تشى أنيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ان الله هو من خلق الكافر كافرا.... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          أن أرادة ألأنسان ومشيئته فقط فيما سيحاسب عليه

          كل ما لك قدره فيه على ألأختيار في أن تفعل أولا تفعل

          أي مجال ألمحاسبه وألمسائله

          أما ما لا تحاسب عليه فلا علا قة لك به

          (((( فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ ))))

          ألكفر وألأيمان يخضعان للمشيئه ألتي وهبها ألله للأنسان

          وما تشاءون الا ان يشاء الله

          أي أيها ألأنسان أن أردة وأخترة ألأيمان فنحن نحب لك ذلك

          وأن أخترت ألكفر وألعصيان فنحن لا نحب ذلك ولا نرضاه لك

          وستحاسب على أختيارك أن خيرا خيرا وان شرا فشرا

          وألحسنة بعشرة أمثالها والسيئة بمثلها

          أسئل الله لك يازميلنا ألهداية

          وألأخوه معك أن شاء الله حتى تكون أخونا في الله

          وكذلك أللاديني

          مستمتعين بحواراتكم
          https://www.facebook.com/memain.zin

          Comment

          • .. فراشٌ مبثوث ..
            عضو
            • Nov 2008
            • 143

            #50
            [align=right]






            الله يجزاك بالجنة




            [/align]


            ليس هناك أجمل من تلاوة كتاب الله قُبيل الفجر ، لا أحد الا الله الا الله

            Comment

            • ايمان نور
              طالب علم
              • Feb 2008
              • 1178

              #51
              سبق مناقشة معنى خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون وخلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون
              وسبق فى رابط سايق مناقشة حكم أطفال المشركين وماجاء حولهم من روايات عديدة ومنها ما قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة رضى الله عنها إن الله خلق للجنة أهلا ، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ، وخلق للنار أهلا ، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وهذا الحديث وغيره لابد أن يقرأ ويفهم جنبا إلى جنب مع قوله : ‏ ‏ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما ‏ ‏تنتج ‏ ‏البهيمة بهيمة ‏ ‏جمعاء ‏ ‏هل تحسون فيها من ‏ ‏جدعاء ‏ وأنهم يمتحنون يوم القيامة على القول الراجح وهنا فوائد حول هذا من موقع الشيخ الحوالى
              أطفال المشركين فى الدنيا والآخرة
              وأهل الفترة
              والموضوع قتل بحثا وأسمعه يصرخ الآن ( إبتسامة )
              ...
              تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
              دردشة مع ملحد لادينى
              تتمة الدردشة
              نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
              رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
              وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الأنصاري مشاهدة المشاركة
                ثور ولو حلبوه
                بالضبط


                000000



                سورة التغابن


                يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2)

                والذي عليه الأئمة والجمهور من الأمة - : إن الله خلق الكافر، وكفره فعل له وكسب؛ مع أن الله خالق الكفر. وخلق المؤمن، وإيمانه فعل له وكسب؛ مع أن الله خالق الإيمان. والكافر يكفر ويختار الكفر بعد خلق الله إياه
                فهذا إخبار من الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عن حال الناس أن منهم المؤمنين وأن منهم الكافرين، وأنه خلقهم جميعاً سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

                ومن ثم يدعي لنا تشى أنيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ان الله هو من خلق الكافر كافرا.... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

                دعني اضع لك مثالا حتى تعلم هذا الامر جيدا وبشكل صحيح

                انت تراقب نملة تسير على الارض ..وتراها تذهب يمينا ويسارا وباستقامة
                ولا شك ولا خلاف في انك تستطيع ان تغير اتجاه حركتها كما تريد اذا اردت ذلك
                ولكنك لا تريد ذلك
                بل انت قررت من الاساس ان تكون النملة حرة التصرف
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • memainzin
                  عضو
                  • Jul 2008
                  • 1179

                  #53
                  ما تراه زميلتي ان قول النبي يؤكد ان الانسان يخلق كافرا او مسلما بحيث يقدر الله له افعاله ليكون من اهل الجنة او النار .....

                  بذلك يكون الله قد اجبره مسبقا على عمل اهل الجنة او اهل النار ....
                  أقتباس من مداخله تشي أنيس رقم 3

                  أذا كان زميلنا تشي أنيس قد فهم ألأمر على أساس علم الله ألمسبق ان الله هو من خلق الكافر كافرا.... وان الله من

                  خلق المؤمن مؤمنا

                  فهذا رائع وممتاز

                  ولكني اضن أنه يقصد أن ألكافر مجبرا على كفره

                  وألمؤمن مجبرا علي أيمانه

                  تهربا من ألمسؤليه وألمحاسبه

                  من يدري خوف من ألنار ؟؟؟؟؟؟؟

                  وألله أعلم
                  https://www.facebook.com/memain.zin

                  Comment

                  • ايمان نور
                    طالب علم
                    • Feb 2008
                    • 1178

                    #54
                    يا إخوة حفظكم الله
                    إن كان الزميل يكرر فلم نحن نكرر معه !!
                    أعطيته رابطا من شفاء العليل حول الحكمة من خلق الشر ومنه الكافر وإبليس وغيره
                    وفصلنا له الفرق بين إرادة أن يفعل الله وإرادة أن يفعل عبيده وشرحنا له معنى مشيئة العبد
                    فلا داعى للتكرار ويكفى القراءة والتدبر لا يصح فى هذا الموضوع وإن عدتم عدنا لأن الموضوع لن ينتهى .
                    تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                    دردشة مع ملحد لادينى
                    تتمة الدردشة
                    نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                    رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                    وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #55
                      أستأذن من اختي الفاضلة صاحبة الموضوع والاخوة الفضلاء جميعا في تلخيص بسيط للموضوع ,,,ليسهل حصره واستيعابه للقارئ

                      في التشريع الاسلامي يعتبر الانسان مالكا لزمام التصرف، له حرية القرار، وعليه مقابل ذلك الرضا بالنتائج.رأى بأن الانسان حر في تصرفه، له القدرة على اجتناب الممنوع والتزام المباح من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها)وأن الله زوده بوسائل يعي بها واقعه،ويحددبها مساره حتى إذا اقترف ذنباكان المسؤول الاول عنهكل نفس بما كسبت رهينة)وإذا كان تحمل المسؤولية يتطلب الوعي والارادة ،فقد اعطي الانسان وسائل التمييز هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار والافئدة)وعلى هذا فالانسان يملك إمكانات الاختيار، فإذا اختار طريق الخير اثيب ،وإذا اختار غيرها عوقب،لكن من سلب حرية الارادة لم يتحمل مسؤولية فعله،فعنه صلى الله عليه : رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)أن هذا الانسان الذي كرمه ربه وفضله على كثير ممن خلق، والذي تحمل الامانة التـــــي ابت السماوات والارض أن يحملنها ،لايمكن أن يتجرد عن إرادته،أو تنعدم حريته، لان هذه الارادة وهذه الحرية هي جزء من إرادة الله، فروح الله التي نفــــــخت في الانسان لايمكن إلاأن تكون كاملة غير قابلة للتجزء وصدق الله العظيم (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وماربك بظلام للعبيد)والامر الذي لااردة فيه للانسان تمام وبوضوح هو الارادة الكونية لله تعالى وما تضمنته وما يندرج تحتها ليس لازماً أن يكون مما يحبه الله عز وجل، بل يقضي الله كوناً وقدراً وخلقاً ما يكرهه ويبغضه ويسخطه وهي ارادة لازمة الوقوع فما أراده الله كوناً لابد أن يقع، لا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، فما قضاه كوناً لابد أن يقع، وبهذا نفهم أن قوله: (لا راد لقضائه) المراد بالقضاء هنا القضاء الكوني(المشيئة) التي لاتتجزأ , والإرادة الشريعة الدينية وهي مختصة بما يحبه الله ويرضاه .
                      الفرق بين الإرادتين :
                      1ـ الإرادة الكونية تتعلق بما يحبه الله ويرضاه ، وبما لا يحبه ولا يرضاه .
                      أما الشرعية فلا تتعلق إلا بما يحبه الله ويرضاه فالإرادة الكونية مرادفة للمشيئة ، والإرادة الشرعية مرادفة للمحبة .
                      2ـ الإرادة الكونية قد تكون مقصودة لغيرها كخلق إبليس مثلاً ، وسائر الشرور ؛ لتحصل بسببها أمور كثيرة محبوبة لله تعالى كالتوبة ، والمجاهدة ، والاستغفار .
                      أما الإرادة الشرعية فمقصودة لذاتها ؛ فالله تعالى أراد الطاعة وأحبها ، وشرعها ورضيها لذاتها .
                      3ـ الإرادة الكونية لابد من وقوعها ؛ فالله إذا شاء شيئاً وقع ولا بد ، كإحياء أحد أو إماتته ، أو غير ذلك .
                      أما الإرادة الشرعية ـ كإرادة الإيمان من كل أحد ـ فلا يلزم وقوعها ، فقد تقع وقد لا تقع ، ولو كان لابد من وقوعها لأصبح الناس كلهم مسلمين .
                      4ـ الإرادة الكونية متعلقة بربوبية الله وخلقه ، أما الشرعية فمتعلقة بألوهيته وشرعه .
                      5ـ الإرادتان تجتمعان في حق المطيع ، فالذي أدى الصلاة ـ مثلاً ـ جمع بينهما ؛ وذلك لأن الصلاة محبوبة لله ، وقد أمر بها ورضيها وأحبها ، فهي شرعية من هذا الوجه ، وكونها وقعت دل على أن الله أرادها كوناً فهي كونية من هذا الوجه ؛ فمن هنا اجتمعت الإرادتان في حق المطيع .
                      في النهاية امامي نوعين من الطعام نوع رديئ جدا ونوع طيب ,ارادتي حرة
                      سمعت الأذان ولدي الماء واعلم القبلة والصلاة جيد ,ارادتي حرة
                      اجتمعت بأهل منكر وفسق ومعروض امامي مايفعلون ويتعاطون ,ارادتي حرة
                      امامي خياران لاثالث لهما اما ان اشرب سما او اشرب الحليب ,ارادتي حرة
                      اسوق سيارتي في طريق خطر ولااحد امامي فيه اسرعت سرعة جنونية وانا اعلم مخاطر الطريق (ارادتي) كتب علي الموت هذا اليوم في حادث مروع (ارادة الله )
                      هناك انفلونزا خنازير في المكسيك وانا احجز لاسافر هناك (ارادتي ) اصبت بالمرض وانا هناك ومت (ارادة الله)
                      لم اذهب واصبت بالمرض وانا هنا ومت (ارادة الله ) سنة كونية لاراد لها.
                      ذهبت ولم يقدر لي المرض ولا الموت (ذهبت بارادتي الحرة)لم يقدر لي الله الاصابة والموت (مشيئة الله )
                      ارجو ان يكون التلخيص واضحا
                      تحياتي للجميع
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • abuhanifah
                        عضو
                        • May 2009
                        • 2

                        #56
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        جزاكم الله خيرا على تفصيل موضوع القضاء والقدر وهو موضوع عظيم بحيث يصعب على العقل البشري "المحدود" أن يأتيه من كل جوانبه وأن يعطي الموضوع حقه....

                        اسمحوا لي أن أتطفل عليكم في نقطتين مهمتين قد تجيب تساؤلات الكثير من الأخوة والزملاء سائلا الله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن ينفع بعلمنا وأن يزدنا من لدنه علما...

                        أولاً: في ما يتعلق في "استطاعة العبد" وهي قدرته وطاقته

                        يجب علينا أن نعرف جواب هذا السؤال: هل يجب أن تكون استطاعة العبد مع الفعل لا قبله أو يجب أن تكون متقدمة على الفعل أو يجب أن تكون معه وإن كانت متقدمة عليه ؟ أو بمعنى آخر هل يجب أن يكون العبد مستطيعاً للفعل حين حدوث الفعل (مقارنة له) أم يجب أن تكون الاستطاعة قبل حدوث الفعل ؟
                        فمن جزم أنه يجب أن تكون الاستطاعة مع الفعل لزمه أن يكون كل عبد لم يفعل ما أمر به قد كلف ما لا يطيقه إذا لم يكن عنده قدرة إلا مع الفعل.
                        لذا فالصواب الذي عليه محققو المتكلمين وأهل الفقه والحديث وغيرهم ما دل عليه القرآن وهو أن "الاستطاعة" التي هي مناط الأمر والنهي وهي المصححة للفعل لا يجب أن تقارن الفعل .

                        وأما " الاستطاعة " التي يجب معها وجود الفعل فهي مقارنة له .

                        " فالأولى" التي هي مناط الأمر والنهي كقوله { ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا } .
                        وقول { النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين : صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب } ومعلوم أن الحج والصلاة تجب على المستطيع سواء فعل أو لم يفعل وله الحرية في ذلك .
                        فعلم أن هذه الاستطاعة لا تجب أن تكون مع الفعل .

                        " والثانية " كقوله تعالى : { ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون } .

                        قوله تعالى { وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا } { الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا } على قول من يفسر الاستطاعة بهذه وأما على تفسير السلف والجمهور فالمراد بعدم الاستطاعة مشقة ذلك عليهم وصعوبته على نفوسهم , فنفوسهم لا تستطيع إرادته ; وإن كانوا قادرين على فعله لو أرادوه وهذه حال من صده هواه ورأيه الفاسد عن استماع كتب الله المنزلة واتباعها : فقد أخبر أنه لا يستطيع ذلك وهذه " الاستطاعة " هي المقارنة للفعل الموجبة له .


                        ثانياً: ارتباط حرية الإنسان بإرادة الله أو كما تساءل الزميل Che-anees وغيره: الإنسان صاحب إرادة مقيدة بإرادة الله أو أن الإنسان مجبر مهما كان له مساحة من الحرية وهذا سؤال ومفهوم خاطئ .

                        يقول " الزبيدي " محمد بن الوليد صاحب الزهري: أمر الله أعظم وقدرته أعظم من أن يجبر أو يعضل فنفى الجبر وذلك لأن الجبر المعروف في اللغة هو إلزام الإنسان بخلاف رضاه ، كما تقول الفقهاء في " باب النكاح " هل تجبر المرأة على النكاح أو لا تجبر ؟ وإذا عضلها الولي ماذا تصنع ؟ فيعنون بجبرها إنكاحها بدون رضاها واختيارها ويعنون بعضلها منعها مما ترضاه وتختاره .

                        فقال : الله أعظم من أن يجبر أو يعضل ; لأن الله سبحانه قادر على أن يجعل العبد محبا راضيا لما يفعله ومبغضا وكارها لما يتركه .
                        كما هو الواقع فلا يكون العبد مجبورا على ما يختاره ويرضاه ويريده وهي : " أفعاله الاختيارية " ولا يكون معضولاً عما يتركه فيبغضه ويكرهه ولا يريده وهي " تركه الاختيارية" .
                        عذرا على المداخلة فقد كفيتم ووفيتم

                        والسلام عليكم

                        Comment

                        • ايمان نور
                          طالب علم
                          • Feb 2008
                          • 1178

                          #57
                          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                          جزاكم الله خيرا ثلة الأخيار كل من شارك
                          اسأل الله أن ينفع بتلك الصفحات وبعلمكم ومشاركاتكم واسأله أن يستعملنا لنصرة دينه .
                          تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                          دردشة مع ملحد لادينى
                          تتمة الدردشة
                          نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                          رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                          وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                          Comment

                          • che-anees
                            عضو
                            • Jan 2009
                            • 233

                            #58
                            تحياتي الحارة.....

                            الزميل memainzin .............

                            ومن ثم يؤكد لنا تشى أنيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ان الله هو من خلق الكافر كافرا.... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            نعم اؤكد ذلك حسب و ما يقوله ابن كثير في تفسيره لدليل قوي على ما اقول.... ( الا ان كنت ترفض ابن كثير كمفسر).

                            كل ما لك قدره فيه على ألأختيار في أن تفعل أولا تفعل

                            أي مجال ألمحاسبه وألمسائله

                            أما ما لا تحاسب عليه فلا علا قة لك به

                            (((( فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ ))))

                            ألكفر وألأيمان يخضعان للمشيئه ألتي وهبها ألله للأنسان

                            وما تشاءون الا ان يشاء الله

                            أي أيها ألأنسان أن أردة وأخترة ألأيمان فنحن نحب لك ذلك

                            وأن أخترت ألكفر وألعصيان فنحن لا نحب ذلك ولا نرضاه لك

                            وستحاسب على أختيارك أن خيرا خيرا وان شرا فشرا

                            وألحسنة بعشرة أمثالها والسيئة بمثلها
                            و هل حقا هو مختار في افعاله يا زميلي؟؟؟؟؟؟؟ هل هو حقا مختار في ان يكون مؤمنا او كافرا؟؟؟؟؟؟

                            أسئل الله لك يازميلنا ألهداية
                            و انتماها لك ايضا
                            _________________________________________
                            الزميلة ايمان.....

                            ما قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة رضى الله عنها إن الله خلق للجنة أهلا ، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ، وخلق للنار أهلا ، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم
                            شكرا على التوضيح زميلتي فالله هو الخالق على أي صفة يريد

                            __________________________________________
                            الزميل ناصر التوحيد .....

                            من ردك ارى انك لا تقتنع بتفسير ابن كثير فالتفسير واضح و لا يحتاج لاقوال اخرى من اهل العلم و الائمة كما سميتهم مع انك لم تذكر اي اسم منهم او اي مرجع يقول ذلك..... ما علينا

                            يقول ابن كثير في تفسيره للاية:
                            وقوله تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن} أي هو الخالق لكم على هذه الصفة, وأراد منكم ذلك فلا بد من وجود مؤمن وكافر, وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال, وهو شهيد على أعمال عباده وسيجزيهم بها أتم الجزاء.
                            شفت الى باللون الاحمر ؟؟؟؟؟ هذا ما يقوله ابن كثير...

                            انت تراقب نملة تسير على الارض ..وتراها تذهب يمينا ويسارا وباستقامة
                            ولا شك ولا خلاف في انك تستطيع ان تغير اتجاه حركتها كما تريد اذا اردت ذلك
                            ولكنك لا تريد ذلك
                            بل انت قررت من الاساس ان تكون النملة حرة التصرف
                            انا لم اقرر ذلك بل من خلقها هو من قرر ذلك و لست انا من خلقها.....
                            حين تحرك النملة يا زميلي فانا لا اعلم اين ستتجه يمينا او يسارا و لكن عند خلقي فالله يعلم انني ساكون مؤمن او كافر.....

                            ليتك يا زميلي لا تخلط بين علمي او علمك او علم البشر وبين علم الله المطلق............
                            ________________________________________________

                            الزميل memainzin .............

                            أذا كان زميلنا تشي أنيس قد فهم ألأمر على أساس علم الله ألمسبق ان الله هو من خلق الكافر كافرا.... وان الله من

                            خلق المؤمن مؤمنا

                            فهذا رائع وممتاز
                            الان تقول ذلك بعد ان قلت سابقا....

                            ومن ثم يؤكد لنا تشى أنيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ان الله هو من خلق الكافر كافرا.... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            نعم الله من خلق المؤمن مؤمنا و الكافر كافرا ..... كيف؟؟؟؟

                            خلق الله الانسان و خلق معه عمله الذي يتناسب مع كونه مؤمن او كافر..... لتتحقق مشيئته و يثبت علمه الازلي بالامور.....

                            و الا لما كان الاها (ان كان لا يعلم ما الذي سيحدث)
                            _________________________________________
                            الزميلة اخت مسلمة....

                            شكرا على تلخيص الموضوع...

                            3ـ الإرادة الكونية لابد من وقوعها ؛ فالله إذا شاء شيئاً وقع ولا بد ، كإحياء أحد أو إماتته ، أو غير ذلك .
                            أما الإرادة الشرعية ـ كإرادة الإيمان من كل أحد ـ فلا يلزم وقوعها ، فقد تقع وقد لا تقع ، ولو كان لابد من وقوعها لأصبح الناس كلهم مسلمين .
                            اذا ليس من المفترض ان يحدث كل ما يحبه الله (ممكن تحدث امور لا يحبها الله و لكنه يريد حدوثها).....
                            هل هذا ما تقصدين؟؟؟؟
                            ____________________________________________
                            الزميل abuhanifah ......

                            فقال : الله أعظم من أن يجبر أو يعضل ; لأن الله سبحانه قادر على أن يجعل العبد محبا راضيا لما يفعله ومبغضا وكارها لما يتركه .
                            هو قادر على ذلك لكنه لا يريده ...... اين المشكلة في ذلك؟؟؟؟؟

                            كما هو الواقع فلا يكون العبد مجبورا على ما يختاره ويرضاه ويريده وهي : " أفعاله الاختيارية " ولا يكون معضولاً عما يتركه فيبغضه ويكرهه ولا يريده وهي " تركه الاختيارية" .
                            بل اجبر باختياره و بعمله الذي خلق معه ليفعل كذا وكذا من الامور ..... ويترك كذا و كذا من الامور....


                            تحية
                            وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                            Comment

                            • ايمان نور
                              طالب علم
                              • Feb 2008
                              • 1178

                              #59
                              سؤال للمراقب والإخوة هل يظهر لباقى الأعضاء الصفحات الأربعة
                              أم عندى فقط ؟؟؟؟؟

                              !
                              أي هو الخالق لكم على هذه الصفة

                              أى كونا
                              وسبق هنا الشرح
                              فى التفسير :
                              والخطاب في قوله خلقكم لجميع الناس الذين يدعوهم القرآن بقرينة قوله فمنكم كافر ومنكم مؤمن ، فإن الناس لا يعدون هذين القسمين .

                              والفاء في فمنكم كافر عاطفة على جملة هو الذي خلقكم وليست عاطفة على فعل ( خلقكم ) وهي للتفريع في الوقوع دون تسبب .

                              ونظيره قوله ( وجعلنا في ذريتهما النبوءة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون ) ومثل هذا التفريع يستتبع التعجيب من جري أحوال بعض الناس على غير ما يقتضيه الطبع وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون فجملة فمنكم كافر هي المقصود من التفريع ، وهو تفريع في الحصول . وقدم ذكر الكافر لأنه الأهم في هذا المقام كما يشير إليه قوله تعالى في ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل .
                              بل اجبر باختياره و بعمله الذي خلق معه ليفعل كذا وكذا من الامور ..... ويترك كذا و كذا من الامور....
                              أجبره بإختياره
                              !
                              !
                              مامعنى خلق الفعل للعبد
                              تم ذكر هذا هنا
                              وفى المشاركة 30 و 39
                              تم تفصيل معنى الإرادة الكونية وإرادة المحبة
                              الفرق بين خلق الفعل وبين المفعول
                              الفرق بين القضاء وإرادة الفعل لله كإرادته خلق الملائكة مكرهين على الطاعة
                              إرادة فعل الله وإرادة فعل العبد ..

                              والموضوع يحتاج تدخل رقابى ........
                              تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                              دردشة مع ملحد لادينى
                              تتمة الدردشة
                              نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                              رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                              وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                              Comment

                              • che-anees
                                عضو
                                • Jan 2009
                                • 233

                                #60
                                الزميلة ايمان....

                                لا تفقدي صبرك فانه من عزم الامور....

                                زميلتي اود ان انصح نصيحة للزملاء في المنتدى ...

                                الرجاء الاتفاق فيما بينكم على ما يقوله الاسلام و من ثم مناقشة الاخرين به و دعوتهم اليه....

                                الزميلة ايمان تقولين ان مشيئة الانسان خاضعة لمشيئة الله و ياتي الزميل ناصر التوحيد ليقول ان مشيئة الانسان حرة غبر خاضعة لمشيئة الله......

                                و ان كنت ترين ان يتدخل المراقب لحل الاشكال فهو موضوعك من الاساس و بامكانك طلب غلق الموضوع و حذف كل ما لا يمد للموضوع بصلة .....

                                و اخيرا شكرا على الموضوع الشيق الذي اتمنى ان يكون سببا في هدايتي و هدايتك الى الطريق الصواب انت و سواك من الناس........

                                تحية
                                وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                                Comment

                                Working...