الى الضيف ..أذا كنت لا تواجه مشكلة فى تقبل فكرة وجود الله وتبحث عن الدين الصحيح ثم الفرقة الناجية فأخبرنا رجاء محاولة منا مساعدتك فى البحث
وإذا كنت لا تقتنع بفكرة وجود الله من الأصل فينبغى عليك أن تخبرنا أسباب أعتراضك
وإذا كنت لا تقتنع بفكرة وجود الله من الأصل فينبغى عليك أن تخبرنا أسباب أعتراضك
لو أنى كنت ظللت على منهج أهل السنة والجماعة "أرى رأينا صواب لا يحتمل الخطأ ورأى غيرنا خطأ لا يحتمل الصواب"كما يوقع الأخ ناصر التوحيد فى المنتدى .لما شكيت فى وجود الله ... أو بطريقة أخرى:
تشتتى بين المذاهب كان الدافع بداية وراء عدم إقتناعى بوجود الله ثم بعد ذلك ظهرت أشياء أخرى
جزء من تفسير ابن كثير للآية 14 سورة المؤمنون
وَقَرَأَ آخَرُونَ " فَخَلَقْنَا الْمُضْغَة عِظَامًا " قَالَ اِبْن عَبَّاس وَهُوَ عَظْم الصُّلْب فِي الصَّحِيح مِنْ حَدِيث أَبِي الزِّنَاد عَنْ الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كُلّ جَسَد اِبْن آدَم يَبْلَى إِلَّا عَجْب الذَّنَب مِنْهُ خُلِقَ وَمِنْهُ يُرَكَّب " " فَكَسَوْنَا الْعِظَام لَحْمًا " أَيْ جَعَلْنَا عَلَى ذَلِكَ مَا يَسْتُرهُ وَيَشُدّهُ وَيُقَوِّيه ثُمَّ" ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَر " أَيْ ثُمَّ نَفَخْنَا فِيهِ الرُّوح فَتَحَرَّكَ وَصَارَ خَلْقًا آخَر ذَا سَمْع وَبَصَر وَإِدْرَاك وَحَرَكَة وَاضْطِرَاب " فَتَبَارَكَ اللَّه أَحْسَن الْخَالِقِينَ "
لوكنت كبرت فوجدت "كما كنا نتوقع " التزام أو غير التزام ولكننا وجدنا فوضى من الأفكار والجماعات المتصارعة ..
Comment