شطوووور ، قربت كثيييير .. أخيراً
وعلى فكرة هاي رابط مستوى 101 علشان تتنور وبلاش تنفضح علمياً لما تيجي تحاول تعارض القرآن أو تستهزئ :
وبكدة ، تصير تعرف أن ما يحويه هذا (الفراغ) الكوني هو جزء من البناء وليس جزءاً بسيطاً أو تافهاً كما تحاول أن تتصور بل يصل إلى أكثر من 90% من هذا الكون ، وله تأثير كبير أيضاً على مستوى حركة المجرات نفسها نظراً لجاذبيته الهائلة ...
تصور حتى أنهم بدأوا يدرسوا تأثيره على المركبات الفضائية
عندك اعتراض آخر يا زميل
وعلى فكرة هاي رابط مستوى 101 علشان تتنور وبلاش تنفضح علمياً لما تيجي تحاول تعارض القرآن أو تستهزئ :
وبكدة ، تصير تعرف أن ما يحويه هذا (الفراغ) الكوني هو جزء من البناء وليس جزءاً بسيطاً أو تافهاً كما تحاول أن تتصور بل يصل إلى أكثر من 90% من هذا الكون ، وله تأثير كبير أيضاً على مستوى حركة المجرات نفسها نظراً لجاذبيته الهائلة ...
تصور حتى أنهم بدأوا يدرسوا تأثيره على المركبات الفضائية
عندك اعتراض آخر يا زميل
المقال في ذلك الرابط يعزي 72 % من كثافة المادة في الفضاء إلى ما يسمى بالطاقة المظلمة و 23 % إلى المادة المظلمة. فما هي المادة المظلمة ؟ هذه مادة أضطر علماء فيزياء الفلك إلى افتراض وجودها من أجل تفسير بعض الظواهر المرتبطة بحركة الأجرام الفلكية (1).
وحسب المقال فإن طبيعة المادة المظلمة (المفترضة) غير معروفة ولكن هناك احتمالات حول ذلك:
الاحتمال 1
ـــــــــــــــ
أن تكون هذه المادة من صنف الأقزام البنية Brown Dwarfs وهذه كانت نجوم ثم توقفت التفاعلات النووية بها فبردت وأصبحت لا تنتمي إلى فئة النجوم ولا إلى فئة الكواكب. ولكنها جرم كبقية الأجرام يشغل حيزًا خاصاً به. ورؤيته (بالتلسكوب) ممكنة ولكن بصعوبة فقط لأنه بعيد ولا يصدر ضوء بما فيه الكفاية.
وليس في هذا ما يدحض ما ذهبت إليه في إحدى مداخلاتي حين قلت " في ما بين النجوم Interstellar هناك غازات وجسيمات صخرية ومعدنية ولكن النسبة الغالبة هي للمواد الغازية. وهذه المواد جميعها موزعة على مسافات شاسعة أي أن كثافة المادة فيما بين النجوم ضئيلة جدا فلذا يعتبر ما بين النجوم من الناحية العملية فراغات. "
الاحتمال 2
ـــــــــــــــ
أن تكون من صنف الثقوب السوداء وهذه لها قوة جذب غير عادية وشديدة التركيز في حيز خاص بها. وهذا أيضا لا يلغي ما قلت عن ضآلة كثافة المادة في ما بين النجوم.
الاحتمال 3
ـــــــــــــــ
أنها تتكون من جسيمات ما دون مستوى الأجسام الذرية Sub-Atomic Particles. وعلماء الكوزمولوجيا يطلقون على هذه الجسيمات الافتراضية أسم : Weakly Interacting Massive Particles. و الحقيقة أن هناك من الفيزيائيين من يرى أن إعادة النظر بشكل كلي في قوانين الجاذبية هو أكثر معقولية من افتراض وجود جسيمات غريبة (2).
والأمل معقود على التجارب التي يمكن تنفيذها على مسارع الجسيمات الجديد من أجل إثبات وجودها ودراسة خواصها إن أمكن تحضيرها من خلال التصادم بين الجسيمات المعروفة.
والسؤال: لو ثبت وجود هذه الجسيمات فهل يعني هذا أنها موزعة بانتظام Uniformly Distributed في الفضاء؟ لا أعتقد، فلو كانت منتظمة التوزيع لأضعف ذلك المحصلة النهائية لتأثيرها الجاذبي Gravitational على حركة الأجرام وهذا هو السبب الذي من أجله أُفترض وجودها أصلاً. فهي جسيمات تحت مستو الجسيمات الذرية لذا لا بد أن يكون لها تجمعات مكثفة لكي يكون لها قوة جذب كبيرة.
وهناك من العلماء من يفترض أنها كانت منتظمة التوزيع بعيد الانفجار الكبير ومن ثم تجاذبت فيما بعد لتحتشد على هيئات ما (في مناطق مختلفة) (3) (4). وهذا أيضا لا يلغي ما قلت عن ضآلة كثافة المادة في ما بين النجوم. لأن كل حشد من هذه الجسيمات يشغل حيز محدود بحيث تؤثر جاذبيته على الأجرام وكأنما هو جرم قائم بذاته.
والخلاف الأساسي بيني وبينك هو عن وجود فراغات بين النجوم (أو بين الأجرام على وجه العموم). ووجود المادة المظلمة في تركيزات في مناطق هنا وهناك لا يلغي وجود المناطق الشاسعة التي نعتبرها من الناحية العملية فراغات لأن هذه المادة المظلمة ليست مشتتة بانتظام لتملأ الفراغات بالكامل. ويمكن القياس هنا على وجود الواحات بصحراء الربع الخالي فهو لا يلغي وجود الصحراء الواسعة الأرجاء.
وعندما كنت أتحدث عن كثافة المادة المرئية مقارنة بالمادة غير المرئية (غازات وصخور الخ) في الفضاء كنت أفكر بالمادة المعروفة وليس المواد الافتراضية (*). ولا أخفي عليك، لم أكن أعرف شيئاً عن هذه الأشياء المظلمة لأني توقفت عن المطالعة في مجال الفيزياء لبضع سنين (انقطعت للعبادة).
وإذا كنت ترى أن الفرضيات العلمية تشكل أساساً لفهم النصوص الدينية فدعني أعيد صياغة سؤالي بما يناسب رأيك (السؤال الذي سعيت - كجزء من التزامك بوصية المهدي - لتسقطه):
هل من المعقول أن يُقصد بالآية " ,السماء بنيناها بأيد" التنويه إلى خلق الحيز المحيط بالأجرام والفاصل بينها لتعرضه إلى نصيب أكبر من الطاقة المظلمة و لاحتوائه على المادة المظلمة التي لا ترى بالعين المجردة وبعضها لا يرى بالتلسكوب؟
هذا لا ينسجم مع إشارة القرآن بصريح العبارة إلى السماء كظاهرة مرئية بالعين المجردة بل وفي وضوح الْإِبِلِ "أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ". هو بلا شك كان يشير إلى السماء الزرقاء التي يوجه الناس إليها أعينهم أثناء الدعاء.
قد يبدو للبعض أن ما قلت مجرد "لصق و لزق و لط ، و تطويل و ...." كما قال أحدهم مؤخراً وقال من قبله الكثير كلما أنهكهم اصطناع البراهين القائمة على التأويلات وضاقوا ذرعاً بخطاب الآخرين، ولكن هذا ما لدي فإن اخترتم الإصرار على تعسف التأويلات وتحريف الكلم عن مواضعه فــ
هلموا إلى المباهلة
(*) في تاريخ الفيزياء أفترض العلماء وجود أشياء وتبين صحة وجودها كما حدث حين أفترض الفيزيائيون وجود كوكب في المجموعة الشمسية لم يكن معروفاً من قبل وذلك من أجل حل إشكالية رياضية ومن ثم تم رصده. كما افترضوا وجود أشياء وتبين عدم وجودها، كفرضية مادة (الأثير) التي اقترحوا وجودها لتفسير ظاهرة انتشار الضوء ثم تراجعوا عنها لانعدام الدلائل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أنظر أول فقرة من المقال: http://astro.berkeley.edu/~mwhite/darkmatter/dm.html
(2) أنظر الفقرة الأخيرة من المقال:
(3) أنظر الفقرة الأخيرة تحت عنوان Detecting dark matter :
(4) مناطق يعتقد أنها تمثل حشود الجسيمات المكونة للمادة المظلة:



Comment