بخصوص العظام قبل العضلات فكل من له ادنى قدر من المعلومات في الاحياء يعرف ان القرآن على خطأ فلماذا المكابرة ايها المسلمون
هل انتم غاضبون لآن البشر الآن يعرفون عن الأجنة افضل من الله ان كان مصدر القرآن هو حقا الله
يقوم المسلمون الآن بشتى محاولات ترقيع القرآن بانشاء مواقع ونشر اكاذيب حول ما يسمى الاعجاز العلمي. فان كان القرآن حقا من عند الله فلن يحتاج الى زغلول النجار ومن اتبع ملته من محاولات ترقيع
هل انتم غاضبون لآن البشر الآن يعرفون عن الأجنة افضل من الله ان كان مصدر القرآن هو حقا الله
يقوم المسلمون الآن بشتى محاولات ترقيع القرآن بانشاء مواقع ونشر اكاذيب حول ما يسمى الاعجاز العلمي. فان كان القرآن حقا من عند الله فلن يحتاج الى زغلول النجار ومن اتبع ملته من محاولات ترقيع
كيث مور*وهو من أشهر العلماء في علم الأجنة ويعرفه تقريباً كل أطباء العالم,فهو له كتاب يدرس في معظم كليات الطب في العالم وقد ترجم هذا الكتاب لأكثر من 25 لغة فهو صاحب الكتاب الشهير (The Developing Human).فوقف هذا الرجل في وسط ذلك الجمع قائلاً:
"إن التعبيرات القرآنية عن مراحل تكون الجنين في الإنسان لتبلغ من الدقة والشمول ما لم يبلغه العلم الحديث, وهذا إن دل علي شيء فإنما يدل علي أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون إلا كلام الله, وأن محمداً رسول الله"
ويقول أيضا بعد أن أعلن إسلامه
مور:
* لقد أسعدني جداً أن أشارك في توضيح هذه الآيات والأحاديث التي تتحدث عن الخلق في القرآن الكريم والحديث الشريف، ويتضح لي أن هذه الأدلة حتماً جاءت لمحمد من عند الله لأن كل هذه المعلومات لم تكتشف إلا حديثاً وبعد قرون عدة وهذا يثبت لي أن محمداً رسول الله.
ومراحل خلق الإنسان (بني آدم ) التي ذكرها القرآن هي سبع مراحل. قال تعالى: ((وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ،ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ، ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )) [المؤمنون 12ـ14]
وقد تطابقت النتائج التي توصل اليها علم الأجنة مع هذه المراحل المذكورة في القرآن. وهذه المراحل هي:1- أصل الإنسان (سلالة من طين) 2- النطفة 3- العلقة 4- المضغة 5-العظام 6- الإكساء باللحم 7- النشأة.
وقد اعتبر المؤتمر الخامس للإعجاز العلمي في القرآن والسنة والذي عقد في موسكو (أيلول 1995) هذا التقسيم القرآني لمراحل خلق الجنين وتطوره صحيحاً ودقيقاً وأوصى في مقرراته على اعتماده كتصنيف علمي للتدريــس علماً أن الأستاذ الدكتور كيث مور Keith Mooreوهو من أشهر علماء التشريح وعلم الأجنة في العالم ورئيس هذا القسم في جامعة تورنتو بكندا (والذي كان أحد الباحثين المشاركين في المؤتمر المذكور ) ، ألف كتاباً يعد من أهم المراجع الطبية في هذا الاختصاص ( مراحل خلق الإنسان _ علم الأجنة السريري ) وضمنه ذكر هذه المراحل المذكورة في القرآن، وربط في كل فصل من فصول الكتاب التي تتكلم عن تطور خلق الجنين وبين الحقائق العلمية والآيات والأحاديث المتعلقة بها وشرحها وعلق عليها بالتعاون مع الشيخ الزنداني وزملائه.
لكن ما أضحكني فعلا هو الرد الأخير للأصيل
فهاهو ذا بدأ يشعر بالحرج ليحضر لنا ما سماه أدنى علم
ولا يدري هذا الغر المسكين أن ما نقله له الإخوة في تقدير المدة التي تتكون فيها عظام الإنسان كان اعتمادا على أبحاث الدكتور مور أحد أشهر علماء الأجنة
ثم أريد منك جواب على التالي
(ايهم سبق في الخلق اللحم ام العظم؟؟؟)
وهذا سؤال لا علاقة له بالآية لأنه لم يرد فيها توقيت خلق اللحم بل ذكر توقيت كسو اللحم للعظم. والفرق شاسع بين الأمرين ولذلك فسؤالك باطل أصلاً لأنه حتى لو كانت خلايا اللحم خُلقت من قبل ثم كست العظم بالتدريج (بعد خلقه) فهذا لا يتناقض مع الآية ...
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
وقبل ان ننساق معك في سؤال باطل, إليك المراحل التالية:
1- ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً
2- فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً
3- فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا
4- فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا
5- ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ
اختر جدلاً (بداية خلق خلايا اللحم) وضعها في أية مرحلة تشاء.. ثم أنظر هل تجد أي تناقض مع الآية.
لن تجد لان الآية تذكر الخلق في كل طور و فجئت أستبدل (الخلق) بـــ(الكسو) عند ذكر اللحم.
إذاً سؤالك هو عن آية لا وجد لها تتحدث عن توقيت بداية خلق خلايا اللحم.
أما السؤال الذي يمكن أن يثار حول الآية هو التالي:
1- هل اللحم يكسو عظام الجنين بعد تشكها كما يقول القرآن؟
2- أم أن العظام تنسج لحم الجنين بعد تشكه كما يقول الكتاب المقدس و كما كان يُعتقد من قبل؟
والجواب أن ما يقوله القرآن موافق لما توصل إليه العلم الحديث كما بين الإخوة جزاهم الله خيراً.
وهذا سؤال لا علاقة له بالآية لأنه لم يرد فيها توقيت خلق اللحم بل ذكر توقيت كسو اللحم للعظم. والفرق شاسع بين الأمرين ولذلك فسؤالك باطل أصلاً لأنه حتى لو كانت خلايا اللحم خُلقت من قبل ثم كست العظم بالتدريج (بعد خلقه) فهذا لا يتناقض مع الآية ...
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
وقبل ان ننساق معك في سؤال باطل, إليك المراحل التالية:
1- ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً
2- فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً
3- فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا
4- فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا
5- ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ
اختر جدلاً (بداية خلق خلايا اللحم) وضعها في أية مرحلة تشاء.. ثم أنظر هل تجد أي تناقض مع الآية.
لن تجد لان الآية تذكر الخلق في كل طور و فجئت أستبدل (الخلق) بـــ(الكسو) عند ذكر اللحم.
إذاً سؤالك هو عن آية لا وجد لها تتحدث عن توقيت بداية خلق خلايا اللحم.
أما السؤال الذي يمكن أن يثار حول الآية هو التالي:
1- هل اللحم يكسو عظام الجنين بعد تشكها كما يقول القرآن؟
2- أم أن العظام تنسج لحم الجنين بعد تشكه كما يقول الكتاب المقدس و كما كان يُعتقد من قبل؟
والجواب أن ما يقوله القرآن موافق لما توصل إليه العلم الحديث كما بين الإخوة جزاهم الله خيراً.
المصدر ليس الله كما تتصور عزيزي المسلم بل المصدر هو التعاليم المتوارثة من ابوقراط Hippocrates المولود سنة 460 قبل الميلاد...
تحياتي أيها الأصيل المحترم
Comment