ارجو رد واضح على هذه الشبهة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ياسين اليحياوي
    • Jul 2007
    • 1806

    #16
    بخصوص العظام قبل العضلات فكل من له ادنى قدر من المعلومات في الاحياء يعرف ان القرآن على خطأ فلماذا المكابرة ايها المسلمون

    هل انتم غاضبون لآن البشر الآن يعرفون عن الأجنة افضل من الله ان كان مصدر القرآن هو حقا الله

    يقوم المسلمون الآن بشتى محاولات ترقيع القرآن بانشاء مواقع ونشر اكاذيب حول ما يسمى الاعجاز العلمي. فان كان القرآن حقا من عند الله فلن يحتاج الى زغلول النجار ومن اتبع ملته من محاولات ترقيع
    هذا إن كان يدل فهو يدل على أخلاقك الاصيلة


    كيث مور*وهو من أشهر العلماء في علم الأجنة ويعرفه تقريباً كل أطباء العالم,فهو له كتاب يدرس في معظم كليات الطب في العالم وقد ترجم هذا الكتاب لأكثر من 25 لغة فهو صاحب الكتاب الشهير (The Developing Human).فوقف هذا الرجل في وسط ذلك الجمع قائلاً:

    "إن التعبيرات القرآنية عن مراحل تكون الجنين في الإنسان لتبلغ من الدقة والشمول ما لم يبلغه العلم الحديث, وهذا إن دل علي شيء فإنما يدل علي أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون إلا كلام الله, وأن محمداً رسول الله"

    ويقول أيضا بعد أن أعلن إسلامه
    مور:

    * لقد أسعدني جداً أن أشارك في توضيح هذه الآيات والأحاديث التي تتحدث عن الخلق في القرآن الكريم والحديث الشريف، ويتضح لي أن هذه الأدلة حتماً جاءت لمحمد من عند الله لأن كل هذه المعلومات لم تكتشف إلا حديثاً وبعد قرون عدة وهذا يثبت لي أن محمداً رسول الله.

    ومراحل خلق الإنسان (بني آدم ) التي ذكرها القرآن هي سبع مراحل. قال تعالى: ((وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ،ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ، ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )) [المؤمنون 12ـ14]

    وقد تطابقت النتائج التي توصل اليها علم الأجنة مع هذه المراحل المذكورة في القرآن. وهذه المراحل هي:1- أصل الإنسان (سلالة من طين) 2- النطفة 3- العلقة 4- المضغة 5-العظام 6- الإكساء باللحم 7- النشأة.

    وقد اعتبر المؤتمر الخامس للإعجاز العلمي في القرآن والسنة والذي عقد في موسكو (أيلول 1995) هذا التقسيم القرآني لمراحل خلق الجنين وتطوره صحيحاً ودقيقاً وأوصى في مقرراته على اعتماده كتصنيف علمي للتدريــس علماً أن الأستاذ الدكتور كيث مور Keith Mooreوهو من أشهر علماء التشريح وعلم الأجنة في العالم ورئيس هذا القسم في جامعة تورنتو بكندا (والذي كان أحد الباحثين المشاركين في المؤتمر المذكور ) ، ألف كتاباً يعد من أهم المراجع الطبية في هذا الاختصاص ( مراحل خلق الإنسان _ علم الأجنة السريري ) وضمنه ذكر هذه المراحل المذكورة في القرآن، وربط في كل فصل من فصول الكتاب التي تتكلم عن تطور خلق الجنين وبين الحقائق العلمية والآيات والأحاديث المتعلقة بها وشرحها وعلق عليها بالتعاون مع الشيخ الزنداني وزملائه.


    لكن ما أضحكني فعلا هو الرد الأخير للأصيل

    فهاهو ذا بدأ يشعر بالحرج ليحضر لنا ما سماه أدنى علم
    ولا يدري هذا الغر المسكين أن ما نقله له الإخوة في تقدير المدة التي تتكون فيها عظام الإنسان كان اعتمادا على أبحاث الدكتور مور أحد أشهر علماء الأجنة

    ثم أريد منك جواب على التالي
    (ايهم سبق في الخلق اللحم ام العظم؟؟؟)
    وهذا سؤال لا علاقة له بالآية لأنه لم يرد فيها توقيت خلق اللحم بل ذكر توقيت كسو اللحم للعظم. والفرق شاسع بين الأمرين ولذلك فسؤالك باطل أصلاً لأنه حتى لو كانت خلايا اللحم خُلقت من قبل ثم كست العظم بالتدريج (بعد خلقه) فهذا لا يتناقض مع الآية ...
    ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ

    وقبل ان ننساق معك في سؤال باطل, إليك المراحل التالية:
    1- ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً
    2- فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً
    3- فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا
    4- فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا
    5- ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ

    اختر جدلاً (بداية خلق خلايا اللحم) وضعها في أية مرحلة تشاء.. ثم أنظر هل تجد أي تناقض مع الآية.
    لن تجد لان الآية تذكر الخلق في كل طور و فجئت أستبدل (الخلق) بـــ(الكسو) عند ذكر اللحم.
    إذاً سؤالك هو عن آية لا وجد لها تتحدث عن توقيت بداية خلق خلايا اللحم.

    أما السؤال الذي يمكن أن يثار حول الآية هو التالي:
    1- هل اللحم يكسو عظام الجنين بعد تشكها كما يقول القرآن؟
    2- أم أن العظام تنسج لحم الجنين بعد تشكه كما يقول الكتاب المقدس و كما كان يُعتقد من قبل؟


    والجواب أن ما يقوله القرآن موافق لما توصل إليه العلم الحديث كما بين الإخوة جزاهم الله خيراً.
    واُعَرِّج أخيرا على الشق الأكثر تفاهة في ردك الأخير أيها الأصيل
    المصدر ليس الله كما تتصور عزيزي المسلم بل المصدر هو التعاليم المتوارثة من ابوقراط Hippocrates المولود سنة 460 قبل الميلاد...
    يعني أيها المتفيقه، أبوقراط كان يعلم أن الحيوان المنوي يلتقي بالبويضة ثم تتحول إلى علقة - مضغة - عظام - كساء العظام باللحم، (؟؟؟؟؟) (فليكن عندك شيء من الحياء لأن كلامك يضحك عليك أسيادك من الغرب)
    تحياتي أيها الأصيل المحترم
    Last edited by عمر الأنصاري; 05-21-2008, 01:45 PM.

    Comment

    • أصيل
      عضو
      • Mar 2008
      • 17

      #17
      تحياتي لاسلوبكم في حذف ما لا يعجبكم من الردود

      ارهاب فكري حتى في الانترنت

      ان كنتم لا تريدون الحوار فغيروا مسمى القسم الى مسمى غير "الحوار حول الاسلام"
      Last edited by أصيل; 05-21-2008, 01:50 PM.

      Comment

      • مراقب 2
        عضو إدارة
        • Feb 2005
        • 481

        #18
        ردك موجود في مشاركة الأخ أبي عمر الأنصاري مع أن كلامك لا قيمة له ، فإن كنت حريصا عليه فناقشه باحترام لا بقلة أدب .

        Comment

        • ياسين اليحياوي
          • Jul 2007
          • 1806

          #19
          أشكر المراقب 2 على حذفه مشاركات الاصيل
          لأن الهدف وراء مشاركات الأصيل هو المشاغبة فقط
          فقد أثبت العلم الحديث صدق ما أورده القرآن في مراحل تطور الجنين، لكن هذه الحقيقة صعبة التقبل لإنسان ملحد فيلجأ إلى أبوقراط واليونان
          ربنا يشفي
          ثم بعد ذلك يسمي تنقية المنتدى من العفن يسميها إرهاب فكري

          اذهب يا فتى إلى منتدياتكم ففيها دائما يصفق لكم وتلقون التشجيع والهتاف على أتفه المشاركات
          أما هنا فلا يوجد سوى صخرة الحقيقة تكسر رؤوسكم

          تحياتي

          Comment

          • THE_DIRECTOR
            عضو
            • May 2008
            • 13

            #20
            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أمّا بعد السلام عليكم فهذا الموضوع ومواضيع أخرى هو الذي دعاني لأسجل معكم هنا بمنتداكم الطيّب وأنا رجلٌ مقيمٌ في كندا منذ تقريباً 25 سنة وسأكتفي بهذا القدر الآن لأقول للأخت الفاضلة التي جائت بأمّ موضوعها فقالت وعنونت شُبُهة وسألت عن ردٍ واضحٍ وجائت من سورة المؤمنون .11/13




            بسم الله الرحمن الرحيم
            وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ

            وقالت عن شبهة بأن هذه كان لها قرائات علميّة واستفتحت معنا أيّها الإخوة فقالت لنا شيّئا هنا :
            -
            لقد وصلتنى شبهة جديدة فى الاعجاز العلمى
            وارجو الرد عليها
            ولكن هذة الشبهة قرات لها العديد من الردود
            ولكنى لم افهم شيىء لوجود
            كلامات
            لم افهمها
            فارجو الرد بوضوح واختصار
            نقطة نقطة
            -
            فياأمّ شهاب الفاضلة هناك وضوح ...!!
            وهناك وضوح وإسهاب لكي يعلم الإنسان المسلم وغير المسلم ...!!
            وهناك بوضوح وإختصار ولكن هذا قد لايسمن ولايغني من جوع لأنّ القارئ والسامع إنسان ذو عقل وطلب الله منه التفكر ، وحين يتفكر الإنسان ياأمّ شهاب يأتي قول الله بأنّه قال إنّ في هذا لعبرة لألو الألباب .
            فبلنُقصانِ حَيّرة وتيهة ، وبالتوسع علمٌ ونورٌ ومابيّنهما صبرٌ وجَلَدٌ وتتبع على القرائة ومنها ومن بعدها .... !!
            ومنها ومن بعدها يقدر المسئول على أن يواجه السائل ياأمّ شهاب بأن ينتقي له الجواب ويختصر له هو .
            أيّ لك أنت ياأختنا الفاضلة بأن كنت توّليت إجابة هذه الشبهة أن تحتسبي الأجر عند الله وتصبري على العلم وتجاهدي نفسك ليكون عند الجلد وتقرأي (( لتفقهي )) حتى تجاوبي على الشبهة جواباً شافياً مختصراً بإذنه تعالى لاكيّ لتلقي فقط ما جائك به الإخوة وجمع لك من ردود ، وهذا يااختنا سبيل الذين قال الله بهم :
            بسم الله الرحمن الرحيم
            إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
            وهذا سبيل أهل الفلاح والصلاح ومن قبلهم التابعين ومن قبلهم الأنبياء وهذا ماأحسبكم هنا عليه والله حسيبكم ولا أزكيكم عليه .
            فالقصد ياأختنا هو أنه عليك الصبر بالتحصيل حين يكون عندك شُبهة ، تحصيل العلم حتى تعلمي الخلفية وأقصد هنا خلفية الشبهة ومن صانعها وعقل من إستخرجها من بين السطور وما أكثرهم هذه الأيّام .
            وكلّما زاد علم الإنسان ، كلما عَلِمَ بِمَنْ جاءَ وصاحب هذه الشبهة والبدعة وخلفيته فتراه حين يسمعه أوّ حين يقرئ الشبهة لاحرج ولاغرو ، وكأنّ قائلها ككتابٍ مطوي بين يديّ العالم .
            وهكذا كان سلفنا الصالح مثل إبن تيّمية وابن قيّم الجوّزية وابن الجوّزي وكلّ من كان له في كشف الشُبُهات ، نراهم كانوا من الفطاحل وكأنهم جمعوا العلوم كلّها بذاك الوقت . وهذا جهاد .
            فهذا الدين محارب وسيبقى محارب .
            فلنرجع قليلا هنا ياأمة الله قليلا ومن قبل حتى نوطئ سوّيةً واصبري معي عسى أن أكون مفيداً لك ويفتح الله لي بشيئ .
            -
            ولقد قال الله سبحانه وتعالى :
            بسم الله الرحمن الرحيم
            وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ
            -
            وهذه جاءت بالآية قبل أن يذكر عن المرحلة الثانية لأنّ اللاحق كان بها مرحلة إنتقال بينهما فيّصل من الله ...!
            -
            ثُمَّ
            -
            جعله الله
            ثُمَّ جَعَلْنَاهُ
            -
            ولقد قال الله في سورة الصافات بالآية رقم 11
            بسم الله الرحمن الرحيم
            فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ
            -
            وقال الله في سورة ص الآية 71
            بسم الله الرحمن الرحيم
            إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ
            -
            وقال الله في سورة الحجر الآية رقم 28
            بسم الله الرحمن الرحيم
            وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
            -
            وقال الله في سورة الرحمن الآية 14
            بسم الله الرحمن الرحيم
            خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ
            -
            وهذا هو ياأمّ شهاب الفاضلة هو خلق آدم وعندنا خلق الأنثى كزوجة ولن أكثر بالأمثلة
            قال الله تعالى في سورة النساء ببدايتها
            بسم الله الرحمن الرحيم
            يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
            -
            وقال الله تعالى في سورة الأعراف الآية رقم 189
            بسم الله الرحمن الرحيم
            هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
            -
            أيّ ياأمّ شهاب هنا من ينظر لهذه الآية قال بها المفسرون
            فَمَرَّتْ بِهِ

            يَعْنِي الْمَنِيّ ; أَيْ اِسْتَمَرَّتْ بِذَلِكَ الْحَمْل الْخَفِيف . يَقُول : تَقُوم وَتَقْعُد وَتُقَلِّب , وَلَا تَكْتَرِث بِحَمْلِهِ إِلَى أَنْ ثَقُلَ ; عَنْ الْحَسَن وَمُجَاهِد وَغَيْرهمَا . وَقِيلَ : الْمَعْنَى فَاسْتَمَرَّ بِهَا الْحَمْل , فَهُوَ مِنْ الْمَقْلُوب ; كَمَا تَقُول : أَدْخَلْت الْقَلَنْسُوَة فِي رَأْسِي . وَقَرَأَ عَبْد اللَّه بْن عُمَر " فَمَارَتْ بِهِ " بِأَلِفٍ وَالتَّخْفِيف ; مِنْ مَارَ يَمُور إِذَا ذَهَبَ وَجَاءَ وَتَصَرَّفَ . وَقَرَأَ اِبْن عَبَّاس وَيَحْيَى بْن يَعْمَر " فَمَرَتْ بِهِ " خَفِيفَة مِنْ الْمِرْيَة , أَيْ شَكَّتْ فِيمَا أَصَابَهَا ; هَلْ هُوَ حَمْل أَوْ مَرَض , أَوْ نَحْو ذَلِكَ .


            يعني كما نقول نحن العوام الآن استتقلت ، وببداية الحمل ماعرفت أنها حامل ومن بعدها بدئ وكأنها مريضة .
            لابل الله سبحانه وتعالى قال عن الحمل ومدته والإرهاق به حتى وعن الرضاعة وعن الحليب وكيفية خروجه ومما صنع وعن الفطام ياأمّ شهاب الفاضلة وهذا كله في القرآن ولكن لن أكثر عليك لآتيك بالآيات وهي موجودة إن طلبتها أنت والإخوة . لكن المهم هو أنّ الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وهو آدم من طين ، حمئ مسنون صلصال كالفخار لازب وهي جاء به المفسرون بأنّه ملصق يلتصق ببعضه البعض فهو لاصقٌ ومنهم من قال بأنه منتن . وهذا موجود بتفسير القرطبي .
            والآن من بعد معرفة خلق الإنسان والزوج من نفسٍ واحدة وهذا به حديثٌ صحيحٌ مرويٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ننتقل إلى التكاثر ولقد جاء في القرآن الكريم أمثلة عن التكاثر ولكن بغير سياق ، جيئ به بأنّه ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر أيّ بأنّ الإنسان ليطغى وينسى ربه ويجحد نعمه ولكن كما قلت بأنه في غير سياق حديثنا الآن .
            وهنا نعود ياأختنا الفاضلة لما بدأته معك حين قلت عن الفيّصل بـ ثم جعلناه
            لأنّ الشاهد الذي أتيتي به أنت كان :
            وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ
            فكيف خلق الله الإنسان من سلالة من طين ثم جعله في قرار مكين

            وقال الله تعالى في سورة الطارق الآية رقم 7 /6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ
            -
            وهذا علمه الأوّلون بماء الرجل الدافق والمني والذي أحكامه بالإسلام معروفة ولاحاجة للشرح بها
            -
            لكن قال الله به آيات ووجب علينا فهمها هنا
            قال الله تعالى من سورة النحل الآية رقم 4
            بسم الله الرحمن الرحيم
            خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
            وخصيم مبين أي صاحب حجة وقال الله في سورة الكهف وكان الإنسان أكثر شيئ جدلا
            -
            وقال الله تعالى في سورة الكهف الآية 37
            بسم الله الرحمن الرحيم
            قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلا
            ولنلاحظ هنا جاء كلمة تراب وليس طين وليس حمئ مسنون وليس صلصال كالفخار بل جائت تراب وهذه أيضا وبها حديثٌ
            -
            وقال الله تعالى في سورة الحج في الآية الخامسة
            يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا
            -
            وهذا القسم من الآية :
            يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا
            لمن يعمّر يكفي العلماء لكي تجحظ عيونهم ليتأملوا بهذه الآية الربانية ليناظروا مابين أيديهم ومايقولون عنه
            alzheimer's disease
            -
            وقال الله تعالى في سورة فاطر الآية رقم 11
            بسم الله الرحمن الرحيم
            وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
            وهذه الآية في الجمع هي للذين في قلوبهم مرض وللذين يبتغون الفتنة في التأويل
            فاحذروا ياإخوة الدين مستقبلا من رجال ونساء يأتوكم مقنعين لكن ماعلينا الآن ولنكمل
            -
            وقال الله تعالى في سورة غافر الآية رقم 77
            بسم الله الرحمن الرحيم
            هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
            -
            وقال الله تعالى في سورة النجم الآية رقم 46
            بسم الله الرحمن الرحيم
            مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى
            -
            وقال الله تعالى في سورة القيامة الآية رقم 37
            بسم الله الرحمن الرحيم
            أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى
            -
            وقال الله تعالى في سورة الإنسان الآية رقم 2
            بسم الله الرحمن الرحيم
            إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا
            -
            وقال الله تعالى في سورة عبس في الآية رقم 19
            بسم الله الرحمن الرحيم
            مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
            -
            والآن ياأختنا الفاضلة لنرى ماجاء بلسان العرب عن النطفة عن الأمشاج حتى نعلم ونفقه لأن الله أنزل القرآن بلسان عربيّ .
            -
            نطف (لسان العرب)
            النطَفُ والوحَرُ: العَيْب.
            يقال: هم أَهل الرَّيْب والنطَف.
            ابن سيده: نطَفَه نَطْفاً ونطَّفه لطَّخه بعيب وقَذَفَه به.
            وقد نَطِف، بالكسر، نَطَفاً ونَطافةً ونُطوفة، فهو نطِف: عابَ وأَرابَ.
            ويقال: مرَّ بنا قوم نَطِفُون نَضِفون وحَرُون نَجِسُون كفَّار.
            والنطَف التَّلَطُّخ بالعيب؛ قال الكميت:
            فَدَعْ ما ليس منك ولستَ منه، هما رِدْفَين من نَطَفٍ قَرِيبُ قال رِدْفين على أَنهما اجتمعا عليه مترادفين فنصبهما على الحال.
            وفلان يُنْطَف بسُوء أَي يُلَطَّخ.
            وفلان يُنْطَف بفُجور أَي يُقْذَف به.
            وما تنَطَّفْت به أَي ما تلطَّخْت.
            وقد نَطِف الرجل، بالكسر، إذا اتُّهم بريبة، وأَنطفه غيره.
            والنَّطِفُ الرجل المُرِيب.
            وإنه لَنطِف بهذا الأَمر أَي متَّهَم، وقد نطِف ونُطِف نطَفاً فيهما.
            ووقع في نطَف أَي شرّ وفساد.
            ونَطِف الشيءُ أَي فسد.
            ونطِف البعير نطَفاً، فهو نطِف: أَشرفت دَبَرَتُه على جوفه ونَقَّبت عن فُؤاده، وقيل:
            هو الذي أَصابته الغُدّة في بطنه، والأُنثى نطَفة.
            والنطَفُ إشراف الشجَّة على الدماغ والدبَرة على الجوف، وقد نطِف البعير؛ قال الراجز:
            كَوْسَ الهِبَلِّ النَّطِفِ المَحْجوزِ قال ابن بري: ومثله قول الآخر:
            شدّاً عليّ سُرَّتي لا تَنْقَعِفْ إذا مَشَيْتُ مِشْيَةَ العَوْدِ النَّطِفْ ورجل نطِف: أَشرفت شَجَّته على دِماغه.
            ونطِف من الطعام يَنطَف نطَفاً: بَشِم.
            والنَّطف علة يُكوى منها الرجل، ورجُل نطِف: به ذلك الداء؛ أَنشد ثعلب:
            واسْتَمَعُوا قَوْلاً به يُكْوى النَّطِفْ، يَكادُ مَنْ يُتْلَى عليه يُجْتأَفْ
            (* ورد هذا البيت في مادة جأف وفيه يجتئف بدل يجتأف.) والنَّطْفُ: عَقْر الجُرح.
            ونطَف الجرحَ والخُراجَ نَطْفاً: عقره.
            والنَّطَف والنُّطَف: اللؤلؤ الصافي اللون، وقيل: الصغار منها، وقيل:
            هي القِرَطةُ، والواحدة من كل ذلك نَطَفة ونُطَفة، شبهت بقَطْرة الماء.
            والنَّطَفة، بالتحريك: القُرط.
            وغلام مُنَطَّف: مُقَرَّط.
            ووصيفة مُنطَّفة ومُتَنطِّفة أَي مُقَرَّطة بتُومَتَيْ قُرْط؛ قال:
            كأَنَّ ذا فَدّامةٍ مُنَطَّفا قَطَّف من أَعْنابه ما قَطَّفا وقال الأَعشى:
            يَسْعى بها ذو زُجاجاتٍ له نَطَفٌ، مُقَلِّصٌ أَسْفَلَ السِّربالِ مُعْتَمِلُ وتَنَطَّفَتِ المرأَة أَي تَقَرَّطت.
            والنُّطْفة والنُّطافة: القليل من الماء
            وقيل: الماء القليل يَبقى في القِربة
            وقيل: هي كالجُرْعة ولا فِعل للنُّطفة.
            والنُّطفة الماء القليل يبقى في الدَّلْو؛ عن اللحياني أَيضاً، وقيل:
            هي الماء الصافي، قلَّ أَو كثر
            والجمع نُطَف ونِطاف
            وقد فرق الجوهري بين هذين اللفظين في الجمع فقال:
            النُّطفة الماء الصافي
            والجمع النِّطاف
            والنُّطفة ماء الرجل
            والجمع نُطَف.
            قال أَبو منصور: والعرب تقول للمُويْهة القليلة نُطفة، وللماء الكثير نُطفة، وهو بالقليل أَخص، قال:
            ورأَيت أَعرابيّاً شرب من رَكِيّة يقال لها شَفِيَّة وكانت غزيرة الماء فقال:
            واللّه إنها لنطفة باردة؛ وقال ذو الرمة فجعل الخمر نُطفة: تَقَطُّعَ ماء المُزْنِ في نُطَفِ الخَمْرِ وفي الحديث:
            قال لأَصحابه: هل من وَضوء؟
            فجاء رجل بنُطفة في إداوة؛ أَراد بها ههنا الماء القليل، وبه سمي المنيُّ نُطفة لقلته .
            وفي التنزيل العزيز: أَلم يك نُطفة من منيّ يُمْنى.
            وفي الحديث:
            تخيروا لِنُطَفِكم، وفي رواية:
            لا تجعلوا نُطَفكم إلا في طَهارة
            وهو حث على استخارة أُم الولد وأَن تكون صالحة
            وعن نكاح صحيح أَو ملك يمين.
            وروي عن النبي، صلى اللّه عليه وسلم، أَنه قال:
            لا يزالُ الإسلامُ يزيد وأَهله ويَنْقُصُ الشِّرك وأَهله حتى يسير الراكب بين النُّطْفتين لا يخشى إلا جوراً؛ أَراد بالنطفتين بحر المشرق وبحر المغرب
            فأَما بحر المشرق فإنه ينقطع عند نواحي البصرة
            وأَما بحر المغرب فمُنْقَطَعُه عند القُلْزم؛ وقال بعضهم:
            أَراد بالنطفتين ماء الفُرات وماء البحر الذي يلي جُدّة وما والاها فكأَنه، صلى اللّه عليه وسلم، أَراد أَن الرجل يسير في أَرض العرب بين ماء الفرات وماء البحر لا يخاف في طريقه غير الضَّلال والجَوْر عن الطريق، وقيل:
            أَراد بالنطفتين بحر الروم وبحر الصين لأَن كل نطفة غير الأُخرى، واللّه أعلم بما أَراد؛ وفي رواية:
            لا يخشى جوراً أَي لا يخاف في طريقه أَحداً يجور عليه ويظلمه.
            وفي الحديث: قطَعْنا إليهم هذه النُّطفةَ أَي البحر وماءه.
            وفي حديث علي، كرم اللّه وجهه: وليُمْهِلْها عند النِّطاف والأَعْشاب، يعني الإبل والماشية، النطاف:
            جمع نُطفة، يريد أَنها إذا وردت على المياه والعُشب يدَعُها لتَرِد وترعى.
            والنطفة التي يكون منها الولد.
            والنَّطْفُ الصبُّ.
            والنَّطْفُ القَطْر.
            ونطَف الماءُ ونطَف الحُبُّ والكوز وغيرهما يَنْطِفُ ويَنْطُف نَطْفاً ونُطوفاً ونِطافاً ونَطَفاناً: قَطَر.
            والقِرْبة تَنْطف أَي تقْطُر من وَهْيٍ أَو سَرْبٍ أَو سُخْف.
            ونَطَفانُ الماء: سَيَلانُه.
            ونطَف الماءُ ينطُف وينطِف إذا قطر قليلاً قليلاً.
            وفي صفة السيد المسيح، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: ينْطِفُ رأْسه ماء.
            وفي حديث ابن عمر، رضي اللّه عنهما: دخلت على حفصة ونَوْساتُها تنطف.
            وفي الحديث: أَن رجلاً أَتاه فقال: يا رسول اللّه رأَيتُ ظُلَّة تنطف سمناً وعسلاً أَي تقطُر.
            والنُّطافةُ: القُطارة.
            والنَّطُوف: القَطُور.
            وليلة نطُوف: قاطرة تمطر حتى الصباح.
            ونطفَت آذان الماشية وتَنطَّفت:
            ابتلَّت بالماء فقطَرت؛ ومنه قول بعض الأَعراب ووصف ليلة ذات مطر:
            تَنْطف آذان ضأْنها حتى الصباح.
            والناطِفُ: القُبَّيط لأَنه يتَنَطَّف قبل استِضْرابه أَي يقْطُر قبل خُثورته؛ وجعل الجعدي الخمر ناطفاً فقال:
            وبات فَريق يَنْضَحُون كأَنما سُقُوا ناطِفاً، من أَذْرِعاتٍ، مُفَلْفَلا والتَّنَطُّف: التَّقَزُّزُ.
            وأَصاب كَنْزَ النَّطِف، وله حديث، قال الجوهري:
            قولهم لو كان عنده كَنْزُ النَّطِف ما عدا؛ قال: هو اسم رجل من بني يَرْبوعٍ كان فقيراً فأَغار على مال بعث به باذانُ إلى كِسرى من اليمن، فأَعطى منه يوماً حتى غابت الشمس فضربت به العرب المثل؛ قال ابن بري:
            هذا الرجل هو النَّطِفُ بن الخَيْبَري أَحد بني سَلِيط بن الحرث بن يَرْبُوعٍ، وكان أَصاب عَيْبَتَيْ جوهر من اللَّطِيمة التي كان باذانُ أَرسَل بها إلى كسرى بن هُرْمُزَ، فانتهبها بنو حَنظلةَ فقُتِلت بها تمِيم يوم صَفْقة المُشَقَّر، ورأَيت حاشية بخط الشيخ رضيّ الدين الشاطبي، رحمه اللّه، قال:
            قال ابن دريد في كتاب الاشتقاق: النَّطِف اسمه حِطَّانُ، قال ابن بري:
            ويقال النطف رجل من بني يربوع كان فقيراً يحمل الماء على ظهره فينطف أَي يقطر، وكان أغار على مال بعث به باذان إلى كسرى.



            نطف (العباب الزاخر)
            النُّطفة: الماء الصافي؛ قليلاً كان أو كثيراً.
            فمن القليل نُطْفَةُ الإنسان.
            وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم-: أنه كان في غزوة هَوَزِانَ فقال لأصحابه يوما:
            هل من وضوء؛ فجاء رجل بنُطْفَةٍ في ادَاوَةٍ فافتَضَّها، فامر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم- فصُبَّت في قدح، فتوضَّأنا كلنا ونحن أربع عئرة مئةً نُدغْفِقُها دَغْفَقَة. يريد الماء القليل.
            وقال أبو ذؤيب الهُذلي يصف عسلاً:

            فَشَرَّجَها من نُطْـفَةٍ رَجَـبِـيَّةٍ سُلاسِلَةٍ من ماءِ لِصْبٍ سُلاسِلِ

            أي خَلَطها ومَزَجَها بماء سماء أصابهم في رَجَب.
            وشَرِب أعرابي شرْبَة من رَكِيَّة يقال لها شَفِيَّة فقال:
            والله إنها نُطْفَةٌ باردة عذبة.
            وقال الأزهري: قال ذو الرُّمَّة فجعل الخمر نُطْفَةً. وقال الأزهري: قال ذو الرُّمَّة فجعل الخمْر نُطْفَةً.

            تَقَطُّعَ ماءِ المُزْنِ في نُطَفِ الخَمْرِ

            قال الصَّغاني مؤلف هذا الكتاب: الرِّواية: "في نُزَفِ الخمر"، والنُّزْفة: القِطعة من الماء، وصَدرُه:

            يُقَطَّعُ مَوْضُوْعَ الحديث ابْتِسَامُها

            وأما النابغة الجعدي رضي الله عنه- فقد جعل الناّطِفَ الخمر في قوله:

            وباتَ فَرِيْقٌ يَنْضِحُوْنَ كـأنَّـمـا سُقُوا ناطِفاً من أذْرِعات مُفَلْفَلا

            وقيل: أراد شيئا نَطَفَ من الخمر: أي سال؛ أي ينضِحون الدم.
            ومن الكثير قوله صلى الله عليه وسلم-: لا يزال الإسلام يزيد وأهله؛ ويَنْقص الشرك وأهله، حتى يسير الراكب بين النُّطْفَتين لا يخشى إلاّ جَوراً.
            يريد البحرين بحر المشرق وبحر المغرب، فأما بحر المشرق فإنه ينقطع عند البصرة، وأما بحر المغرب فمُقطعه عند القُلْزم.
            وقيل: أراد بالنُّطفتين ماء الفرات وماء البحر الذي يلي جُدَّة وما والاها، فكأنه أراد أن الرجل يسير في أرض العرب بين ماء الفرات وماء البحر لا يخاف في مسيره شيئا غير الضلال والجَور عن الطريق.
            وفي حديث آخر: إنا نقطع إليكم هذه النُّطفة: أي هذا البحر. قال مَعْقِلُ بن خويلد الهُذلي:

            وأنَّهما لَـجَـوّابـا خُـرُوْقٍ وشَرّابانِ بالنُّطَفِ الطَّوامي


            الرَّجْلى: الرَّجّالَةُ، ويروى: "رَجُلَيْ" فيهما. والجَمْع: نُطَفٌ ونِطافٌ، وفرق بعضهم فجَمَع نُطفة الرجل نُطَفاً؛ ونُطْفَةَ الماء نِطافاً، وشعر معقل حجة عليه. ونَطَفَان الماء ونَطْفُه: سَيلانه. وقال الليث:
            ليلة نَطُوْفٌ: تمطر حتى الصباح.
            والنّاطِفُ: القبيطي؛ لأنه يَنْطُفُ قبل استضرابه، يقال:
            نَطَفَ الماء يَنْطُفُ ويَنْطِفُ نَطْفاً ونَطَفاناً وتَنْطافاً ونِطافَةً، قال:

            ألَمْ يَأْتِها أنَّ الدُّمُوْعَ نِـطَـافَةٌ لِعَيْنٍ يُوَافي في المَنامِ حَبِيْبُها

            والنَّطفُ: غَفْر الجُرح.
            وفلان يُنْطَفُ بسوء: أي يُلَطَّخ به.
            وفلان يُنْطَفُ بفجور: أي يُقْذَفُ به.
            والنَّطْفُ الصَّبُّ.
            ونَصْلٌ نَطّاف: لَطيف العَيْرِ. وقال الفرّاء: النَّطَفُ والوَحَر: العيب.
            وقال ابن الأعرابي: يقال مر بنا قوم نَطِفُوْنَ وحِرُوْنَ نجسون: أي كُفار.
            وقال الليث: النَّطَفُ: التَّلَطُّخ بالعيب، قال الكُميت:

            فَدَعْ ما ليس منكَ ولَسْتَ منه هُما رِدْفَيْنِ من نَطَفٍ قَرِيْبُ

            هما: يريد الصِّبى والشيب، أي هما في هذه الحجال من نَطَفٍ قريب.
            والنَّطَفُ الدَّبرة تُصيب البعير في كاهله أو سنامه فتصل إلى جوفه فتقتله، فيقول: ما أقربهما تمن هلاكِ الإنسان إذا ارتَدَفاه، قال:

            كَوْسَ الهبَلِّ النَّطِفِ المَحْجُوْرِ

            وأنشد ابن دريد:

            شُدّا عَلَيَّ سُرَّتي لا تَنْقَـعِـفْ إذا مشَيتُ مشْيَةَ العَوْد النَّطِفْ

            ويروى "شِكتي".
            وقال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرْمَة يمدح عبد الواحد بن سليمان ويخاطب ناقته:

            أهْوَنُ شَيءٍ عَلَيَّ أنْ تَقَعي مَقْلُوْبَةً عند بابِهِ نَطِفَـهْ

            وقال الصمعي: النَّطِفُ: الذي أشْرَفَتْ شَجَّتُه على الدماغ.
            وقال أبو زيد: النَّطِفُ: الرجل المُرِيبُ، يقال: هم أهل الرِّيب والنَّطَفِ.
            ونَطِفَ الشيء: فسد. ونَطِفَ الرجل: أي بَشِمَ.
            والنَّطَفَةُ بالتحريك-: القُرْطُ، والجمْعُ: نَطَفٌ، قال الأعشى يَصِف الخمر:

            يَسْعى بها ذو زُجاجاتٍ له نَطَفٌ مُقَلِّصٌ أسْفَلَ السِّرْبالِ مُعْتَمِلُ

            وهو نَطَفٌ لهذا الأمر: أي صاحبه.
            وقال الليث: النَّطَفُ: اللؤلؤ، الواحدة: نَطَفَةٌ؛ وهي الصّافِيَةُ الماء.
            وقال ابن عبّاد: المَنَاطِفُ: المالع.
            ونَطَفَ لي كذا: أي طلع عَليَّ.
            وقولهم: لو كان عنده كنزُ النَّطِفِ بكسر الطاء- ما عدا: هو اسم رجل من بني يربوع كان فقيراً فأغار على مالٍ بعث به بأذان إلى كسرى من اليمن، فأعطى منه يوما حتى غابت الشمس، فضَرَبت به العرب المثل.
            ونَطِفَ الرجل: إذا اتُّهِم برِيْبة، وأنْطَفَه غيره. والتنظيف: التَّقْريط، يقال: وصيفة مُنَطَّفَةٌ: أي مُقَرَّطة، وقال العجّاج:

            كأنَّ ذا فَدّامَةٍ مُنَـطَّـفـا قَطَّفَ من أعْنَابِهِ ما قَطَّفا

            وتنظَّفِت المرأة: أ تقرَّطتْ، قال حّان بن ثابت رضي الله عنه:

            يَسْعى عَلَيَّ بكَأْسِها مُتَنَظِّـفٌ فَيَعُلُّني منها ولو لم أنْـهَـلِ

            ويروى: "مُتَنَطِّقٌ" أي عليه منطقة، يقول: يسقينيها على كل حال عَطِشْت أو لم أعطَشْ.
            ويقال: ما تَنَطَّفْتُ به.
            أي ما تَلَطّخْت.
            وتَنَطَّفْت الخبر: أي تَطلَّعْته.
            والتَّنَطُّف مثل التَّقَزُّزِ.
            والتركيب يدل على جن من الحُلي؛ وعلى نُدُوَّةٍ وبَلَل، ثم يُستعار ويُتوسَّع فيه.



            نطف (الصّحّاح في اللغة)
            النُطْفَةُ: الماء الصافي، قلَّ أو كثُر.
            والجمع النِطافُ.
            والنُطْفَةُ ماء الرجل، والجمع نُطَفٌ.
            والناطِفُ القُبَّيْطى.
            ونَطَفانُ الماء: سَيَلانه.
            وقد نَطَفَ يَنْطُفُ ويَنْطِفُ.
            وليلةٌ نَطوفُ: تُمْطِرُ إلى الصباح.
            والنَطَفَةُ، بالتحريك: القُرْطُ؛ والجمع نُطَفٌ.
            وتَنَطَّفَتِ المرأةُ، أي تَقَرَّطَتْ.
            ووصيفةٌ مُنَطَّفَةٌ، أي مقرَّطةٌ.
            والنَطَفُ أيضاً: التلطَّخُ بالعيب، يقال: هم أهلُ الرِيَبِ والنَطَفِ.
            وقد نَطِفَ الرجل بالكسر، إذا اتُّهِمَ بريبةٍ.
            وأنْطَفَهُ غيره.
            ونَطِفَ الشيء أيضاً، أي فسد.
            ويقال: النَطَفُ: إشْرافُ الشَجَّةِ على الدماغ والدَبَرَةِ على الجوف.
            وقد نَطِفَ البعيرُ.



            نطف (مقاييس اللغة)

            النون والطاء والفاء أصلان* أحدهما جنسٌ من الحَلْي، والآخَر نُدُوَّة وبَلَل، ثم يستعار ويُتوسَّع فيه.فالأوَّل: النَّطَف.
            يقال هو اللُّؤلؤ، الواحدة نَطَفة.
            ويقال بل النَّطَفَ: القِرَطَة.
            والأصل الآخر النُّطْفة: الماء الصافي.
            وليلةٌ نَطوفٌ: مَطَرَتْ حتَّى الصَّباح.
            والنِّطَاف: العرَق. ثم يستعار هذا فيقال النَّطَف: التّلطُّخ.
            ولا يكاد يُقال إلا في القبيح والعَيب.
            ويقال نَطِفٌ، أي مَعِيب.
            ونَطِفَ الشَّيء: فَسَد.



            النُّطْفَةُ (القاموس المحيط)
            النُّطْفَةُ، بالضم: الماءُ الصافي، قَلَّ أو كثُرَ، أو قَليلُ ماءٍ يَبْقَى في دَلْوٍ أو قِرْبَةٍ،
            كالنُّطافَةٍ، كثُمامَةٍ،
            ج: نِطافٌ ونُطَفٌ، والبَحْرُ، وماءُ الرَّجُلِ،
            ج: نُطَفٌ.
            والنُّطْفَتانِ في الحَديثِ: بَحْرُ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، أو ماءُ الفُراتِ وماءُ بَحْرِ جُدَّةَ، أو بَحْرُ الرومِ وبَحْرُ الصينِ، وبالتحريكِ، وكهُمَزَةٍ: القُرْطُ، أو اللُّؤْلُؤَةُ الصافِيَة، أو الصَّغيرَةُ،
            ج: نُطَفٌ.
            وتَنَطَّفَتْ: تَقَرَّطَتْ.
            ووَصيفَةٌ مُنَطَّفَةٌ: مُقَرَّطَةٌ.
            ونَطِفَ، كَفَرِحَ وعُنِيَ، نَطَفاً ونَطافَةً ونُطُوفَةً: اتُّهِمَ بِريبَةٍ، وتَلَطَّخَ بِعَيْبٍ، وفَسَدَ، وبَشِمَ من أكْلٍ ونَحْوِهِ،
            و~ البَعيرُ: دَبِرَ، أَو أغَدَّ في بَطْنِهِ، أو أشْرَفَتْ دَبَرَتُهُ على جَوْفِهِ فَنَقِبَتْ عن فُؤادِهِ، وبَعيرٌ نَطِفٌ، ككَتِفٍ، وهي بهاءٍ.
            ونَطَفَ الماءُ، كَنَصَرَ وضَرَبَ، نَطْفاً وتَنْطافاً، بفتحِهِما، ونَطَفاناً ونِطافَةً، بالكسرِ: سالَ،
            و~ فلاناً: قَذَفَهُ بِفُجورٍ، أو لَطَّخَه بِعَيْبٍ،
            كَنطَّفَه تَنْطيفاً،
            و~ الماءَ: صَبَّه.
            وككَتِفٍ: النَّجَسُ، وهُمْ نَطِفونَ، والرجُلُ المُريبُ، ومن أشْرَفَتْ شَجَّتُه على الدِماغِ، وبالتحريكِ: العَيْبُ، والشَّرُّ والفَسادُ، والدَّبَرَة، وعِلَّةٌ يُكْوَى منها الإِنْسانُ.
            وتَنَطَّفَ: تَلَطَّخَ،
            و~ خَبَراً: تَطَلَّعَه،
            و~ منه: تَقَزَّزَ.
            وكصَبورٍ: ع.



            مشج (لسان العرب)
            المَشْجُ والمَشِجُ والمشَجُ والمَشِيجُ:
            كل لَوْنينِ اخْتلَطا
            وقيل: هو ما اختلط من حمرة وبياض
            وقيل: هو كل شيئين مختلطين
            والجمع أَمْشاجٌ مثل يَتيمٍ وأَيْتامٍ؛ ومنه قول الهذلي: سيطَ به مَشِيجُ.
            ومَشَجْتُ بَيْنهما مَشْجاً: خَلَطْتُ؛ والشيءُ مَشيجٌ؛ ابن سيده: والمَشِيجُ اخْتِلاطُ ماء الرجل والمرأَة؛ هكذا عبر عنه بالمصدر وليس بقويّ؛ قال: والصحيحُ أَن يقال: المَشِيج ماء الرجل يختلط بماءِ المرأَة .
            وفي التنزيل العزيز:
            إِنا خلقنا الإِنسان من نطفة أَمشاج نبتليه؛ قال الفراء:
            الأَمْشاجُ هي الأَخْلاطُ: ماءُ الرجلِ وماء المرأَةِ والدمُ والعَلَقَة
            ويقال للشيء من هذا:
            خِلْطٌ مَشِيجٌ كقولك خَلِيطٌ ومَمْشُوجٌ، كقولك مَخْلُوطٌ مُشِجَتْ بِدمٍ، وذلك الدمُ دمُ الحيضِ.
            وقال ابن السكيت: الأَمشاجُ الأَخلاطُ؛ يريد الأَخْلاطَ النطفةَ
            (* قوله «يريد الأخلاط النطفة» عبارة شرح القاموس: يريد النطفة.)
            لأَنها مُمْتَزِجةٌ من أَنواعٍ
            ولذلك يولد الإِنسان ذا طَبائعَ مُخْتَلِفةٍ
            وقال الشَّمَّاخُ:
            طَوَتْ أَحْشاءَ مُرْتِجَةٍ لِوَقْتٍ على مَشَجٍ، سُلالتهُ مَهِينُ وقال الأخر:
            فَهُنَّ يَقذِفْنَ من الأَمْشاجِ، مِثْلَ بُزولِ اليَمْنَةِ الحجاجِ (* قوله «مثل إلخ» كذا بالأصل.) وقال أَبو اسحق:
            أَمْشاجٌ أَخْلاطٌ من منيّ ودم، ثم يُنْقَلُ من حالٍ إِلى حالٍ.
            ويقال: نُطْفةٌ أَمْشاجٌ لماء الرجل يختلط بماء المرأَةِ ودَمِها.
            وفي الحديث في صفة المولود: ثم يكون مَشِيجاً أَربعين ليلة؛ المَشِيجُ: المختلِطُ من كل شيء مَخْلوطٍ.
            وفي حديث علي، رضي الله عنه: ومَحَطَ الأَمْشاجَ من مَسارِبِ الأَصْلابِ؛ يريد المنيَّ الذي يَتولَّدُ منه الجَنِينُ.
            والأَمْشاجُ: أَخْلاطُ الكَيْمُوساتِ الأَربعِ، وهي: المِرارُ الأَحمرُ والمِرارُ الأَسْودُ والدمُ والمنيّ؛ أَراد بالمَشْجِ اخْتِلاطَ الدمِ بالنطفة، هذا أَصله؛ وعن الحسن في قوله تعالى: أَمْشاجٍ؛ قال:
            نعم والله إِذا استعجل مشَج خلقه من نطفة.
            ابن سيده: وأَمْشاجُ البدَنِ طَبائِعهُ، واحدها مَشْجٌ ومَشَجٌ ومَشِجٌ؛ عن أَبي عبيدة.
            وعليه أَمْشاجُ غُزولٍ أَي داخِلةٌ بعضُها في بعض؛ يعني البُرود فيها أَلوانُ الغُزُولِ.
            الأَصمعي: أَمْشاجُ وأَوشاجُ غُزولٍ داخلٌ بعضُها في بعض؛ وقولُ زهَير بن حَرام الهذلي:
            كأَنَّ النَّصْلَ والفُوقَيْنِ منها، خِلالَ الرِّيشِ، سِيطَ به مَشِيجُ ورواه المبرد:
            كأَنَّ المَتْنَ والشَّرْجَينِ منه، خِلافَ النصْلِ، سِيطَ به مَشيجُ أَراد بالمتْنِ مَتْنَ السَّهْمِ.
            والشَّرْجَينِ: حَرْفَيِ الفُوقِ، وهو في الصحاح: سيطَ به المَشِيجُ؛ ورواه أَبو عبيدة: كأَنَّ الرِّيشَ والفُوقَيْنِ منها، خِلالَ النصْلِ، سِيطَ به المَشيجُ
            إنتهى ماجاء من لسان العرب بالشرح
            والآن ياأختنا الفاضلة ماهو القرار المكين
            -
            ولقد قال الله تعالى :
            -
            ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ
            -
            ولقد قال الله تعالى في سورة المرسلات من الآية رقم 19 /23
            بسم الله الرحمن الرحيم
            وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ
            والماء المهين هنا هو ماء الرجل الذي يخرج من نفس مخرج البول عند الذكر فهو مُهان وقيل عنه بلسان العرب والمفسرين بأنه المهين أيّ الضعيف وقيل عنه بالفجور حين يكون الإنسان فاجرٌ بربه كفور
            -
            قال الله تعالى في سورة القلم الآية رقم 10
            وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ
            وقال الله تعالى في سورة التين من بعد قوله بأنّه خلق الإنسان في أحسن تقويم بالآية رقم 5
            ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ
            واستثنى منهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات ولذلك نأخذ الويل للمكذبين ونأخذ الماء المهين للفجور .
            فإنّ ياأمة الله أمّ شهاب هذا الدينَ حُجُرات هو سهلٌ حلوٌ عذبٌ بالإتباع ولكن هو بنفس الوقت متين كلما دخلت به بحجرة وفقهت مابه وجدت حجرة أخرى تأخذك لقسم آخر .
            -
            فالقرار المكين هنا ياأمّ شهاب هو رحم المرأة وبه يتم التطور ومن هنا نأتي ونكون إنتهينا من :
            وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ
            -
            ولقد جائك الإخوة الافاضل هنا من بعدها بالكثير والكافي ولكن أنت قلت شيئا هنا :
            -
            السوره تجاهلت بويضه الام تماما
            ومن قال ياأختنا الفاضلة بأن السورة بالأصل بها أوّ وجب عليها ذكر البويضة
            ما أحد فرض ولا أحد يستطيع فرض على رب العباد شيئ هنا والذي لايريد بأن يصدق بأن هذا هو كلام الله من بعد تفصيل رب العالمين لعباده بالخلق فهذا شأنه ولقد قال الله تعالى في سورة البقرة بالآية رقم 256 :
            لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
            وقال الله تعالى في سورة الكهف الآية 29 :
            وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا
            وما حملنا مطرقة ولاسيفاً فوق رأس العباد وقلنا لهم أسلموا وإلا قتلناكم لكن لنا أصول بمعاملة أهل الشرك والضلال وهي الحسنى على شرط أن تكون يد الإسلام هي العليا ومنه تكون لهم منا الحسنى .
            -
            وقلت أنت ياأمّ شهاب الفاضلة هنا .
            -
            خلقنا النطفه علقه وهى الدم المتجمد اى المتجلط وهو يرمز لكائن ميت وليس حى و ايضا الدم نفسه لايتكون فى الجنين فى المراحل الاولى
            -
            هذا كلام عقيم وغير علمي نهائيا ومرفوض نهائيا
            وأنا مجالي وإختصاصي له علاقة بأمور تتعلق بهذه الأمور الطبيّة
            من قال لك بأن هذا الدم المتجلط هو يرمز لكائن ميّت وليس حي فهو عقله سقيم عقيم .
            فتغيير غشاء الرحم كل وخروج البويضة غير ملقحة كل شهر هو مايسمى بالدورة الشهرية للمرأة ياأمة الله
            وإلاّ لماذا هناك دورة شهرية تأتي المرأة كل شهر ، ولماذا تشعر المرأة بنغزة كل شهر بحالبها مرة وتارة بيمين وتارة بيسار ، ألا لأنّ تارة المبيض تخرج منه بويضة من اليمين وتارة تخرج منه من اليسار فتمشي لتصب بالرحم ومن بعدها تخرج مع الغشاء .
            ولايوجد شيئ هنا إسمه دم ميّت ويوجد ويكون ملتصق بجدار الرحم بمرحلة التكوين .
            فالميت خارج وما هو بطهر والحي يبقى وهو حمل . ومن تجهض بأول حملها يكون جرفاً يجرّفون به رحمها يسمونه كورتاج تخرج به علقة دم تكون ماذا ...!!!
            تكون خلايا بقيد وعلى قيد الحياة .
            ومن أتاك بهذه المقولة ياأختنا فهو مرتج وما أراد بك إلاّ الإرتجاج .
            -
            وأمّا مقولة من قال :
            -
            وانما هو غضاريف تتحول الى عظام بعد الرضاعه من الام لمده عامين
            فأقول لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
            فهل يعلم القائل بأن عظم الإنسان لايثبت بمكانه ولايقسوا بالخطوط الفاصلة مثلاً التي تفصل بين أقسام الجمجمة إلاّ لعمر السادسة عشر لابل حتى الطفل وهو بالرابعة من عمره لابل والخامسة من سنين حياته يقال عن عظمه بالعصى الخضراء باللغة الإنكليزية أيّ له ثنية .
            فما هذا القول الذي يقولونه
            أين مايدعونه ويقولون عنه بأنه منطق
            معنى هذا وجب على الإنسان بأن ينزل من رحم أمه جاهز كبير بالعمر لابل عقله ناضج من فوره
            لماذا يريدون بأن يتخطوا المراحل للنمو
            من قال لك بهذا الكلام ياأخت أم شهاب هو شخصٌ أوّ امرئٌ أرادَ أن يعيب على القرآن .
            بمقارنةٍ أنّ القرآن جاءَ بالعلم كاملاً وما أنقص منه شيئاً
            فجائك هذا الشخص على جهالة بجهل مركب ولو كان بعقل هذا المرئ مانسميه
            understanding of logic
            definitions of logic
            contingency of logic
            the philosophy of logic
            مع قليل مما نسميه بالـ reasoning
            وقليل جدا من الـ biology
            صدقاً لما أتى بمثل هذه الشبهة
            فهذه شبهة من أسهل الشبه بالرد عليها ولقد اسلم أطباء وأخصائيين من وراء القرآن إختصاصهم كان علوم الأجنة
            فياسبحان الله
            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            وآسف على الإطالة
            اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ

            Comment

            • السعيد شويل
              عضو
              • Apr 2007
              • 185

              #21
              ***************
              أم شهاب

              ****

              أرحو قراءة موضوع ( نشأة الإنسان )

              وهو إحدى موضوعاتى فى المنتدى

              *************************

              Comment

              Working...