سؤال عن الإيمان والإلحاد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ploto
    replied
    الأستاذ وصية المهدى
    أنت مشكك في وجود خالق عندما تنظر في الكون ، ولكنك من ناحية أخرى تجعل الخالق الذي تشكك فيه حجر نرد وتراهن عليه جاعلاً ثقتك كلها في نتيجة النرد الذي أنت تشكك فيه أصلاً !!!!
    لا أفهم المعنى "كيف أجعل إلهى حجر نرد"؟؟؟؟
    اسمع نصيحتي لك واستشر طبيباً نفسياً مسلماً ، وأدعوا لك الله بالتوفيق والسداد والهداية والرشاد ....
    شكرا على النصيحة مع أنى لست مضطرب ولست قلقا سأحاول ان أكشف عند دكتور نفسى ولكن أدعوا لى أن لا يكون متعصبا ويقتلنى بتهمة الردة......
    الأستاذ نبيل
    علاوه على كلام الإخوة السابق , الاستجابه تتطلب الإخلاص في الدعاء والعبادة , وانت دعوت الله شاك فيه فلست مؤمن بوجوده ولست مؤمن بعدم وجوده .
    كنت دائم الدعوة وقبل أن أشك فى وجود الله كنت فقط أيامها أدعوا الله أن يهدينى إلى الفرقة الناجية "سلفية ؛إخوان؛صوفية؛سنة ؛شيعة ؛ وأخيرا معتزلة "
    .............
    الأستاذ مجرد إنسان
    وخد مني هذه الوردة

    هب أن ضيفا علمانيا خرج على قناة الحرّة العميلة لأمريكا
    لا أعتقد أن قناة الحرة عميلة لأمريكا فهى قناة أمريكية أساسا إلا إذا قيل "قناة الجزيرة "الإنجليزية"عميلة لقطر"

    ثانيا : لو خرجت لك السمكتين.....فهل في ذلك دليل قاطع يقيني على الاختبار الذي أجريته؟؟؟ أم أن هناك احتمالٌ على حصول التزامن وتحقق المصادفة التي تومن بها؟؟؟


    إن كان الاحتمال قائما <<<بطل الاستدلال
    لن يظل قائما سأتأكد أن هناك إله 1- يسمعنى
    2- قادر
    3- يريد هدايتى
    أو بأى ترتيب
    فقط أريد دليل قوى لا يدع مجال للشك.....

    Leave a comment:


  • ploto
    replied
    الأخت إيمان نور
    ولا تعرف السبيل الصحيح للوصول إلى الله وأدلته حولك فى كل مكان ! (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ)
    مكثت حوالى 25 سنة فى أسرة مسلمة متدينة مؤمن بكل تعاليم الإسلام وملتزم بها ...أتابع حفظ بعض من القرآن وأحافظ على الصلاة وملتزم بمعظم إن لم يكن تعاليم اللإسلام الأساسية ولكن ....كثرة الفرق الإسلامية ..فى البداية كانت جماعة الإخوان وجماعة أنصار السنة المحمدية "السلفية" هما محور الخلاف كان لا بد أن أبحث عن أيهما الصواب وأيهما "ثم باقى الفرق مثل الشيعة" الطريق الحق أو الفرقة الناجية "كنت تقريبا 19 سنة عندما قرأت فى كتاب ليالى بيشاور وهو مناظرات بين السنة والشيعة كان فيه بعض الإقناع لى ".......كان هدفى الوصول للحقيقة أو حينئذ مقتصر فى الإلتزام بمنهج أحد الفرق .....فبدأت أشك - بالفطرة - بدون حتى أن أقرأ عن ديكارت قأنا كن علمى رياضة ...بداية فى مذهب أهل السنة عموما ثم استمرت مرحلة الشك حتى تصل إلى الشك فى كل الثوابت وتفنيدها والتأكد من صدقها "فكان مسألة وجود الله".... بعد عدة سنوات قليلة وصلت إلى أنه من الصعب وجود هذا الإله الذى كنت أؤمن به ......وبدأت "اى بعد الشك فى وجود الله " أن أبحث عن الأفكار التى تؤمن بالإلحاد ....فكانت بعد المنتديات ......
    بعد االتشريعات فى البداية هى التى صاحبت شكى فى الإسلام مثل النقاب وتعدد الزوجات ثم الشك فى الموروث من الإعجاز العلمى فى القرآن ...... وآيات مثل أية خلق الإنسان "المضغة عظاما". ثم بول الرسول ورضاع الكبير بعد ذلك وموقف الصحابة من بعضهم البعض وموقف"سيدنا" أبو بكر الصديق من أهل البيت مثلا.وموقفه من حرب الرد ومانعى الزكاة ... وموقف"سيدنا" عمرو بن العاص من مسألة التحكيم ...وغيرها التى يحاول علماء المسلمين تحويرها بأى شكل كى تكون منطقيا ويتبعون سياسة "لا بد أن نجد لها مخرج"....

    Leave a comment:


  • مجرّد إنسان
    replied
    كنت أصطاد سمك وطلبت فقط أن يرنى الله أنه يسمعنى وأنه موجود وقادر فطلبت منه "فى السر طبعا" أن تخرج السنارة وبها سمكتين فى السنارة الواحدة .......أمر بسيط جدا ولكن احتماله ضعيف جدا جدا " بدون قوى خارقة " ....فإن حدث فى وقتها لكنت تأكدت من أن الله يسمعنى وهو قادر وبالتالى هو خالق هذا الكون البديع...
    زميلي العزيز....قبل البدء خذ هذه


    ثم أقول لك :


    أولا : هب أن ضيفا علمانيا خرج على قناة الحرّة العميلة لأمريكا....في حلقة بعنوان : {أساطير يجب آن تمحى من الحاضر }

    ثم ألقى قنبلته القويّة : الملا محمد عمر شخصيّة وهميّة....

    فسأله المذيع: وما الدليل على كونها وهميّة؟؟؟؟؟


    فقال بكل فخر : ها أنا ذا أقدم لكم الدليل :

    أتحدّاه إن كان موجودا أن يتّصل بنا على هذا البرنامج....آو يرسل لي رسالة على البريد...وله مني مهلة شهر


    ترى ما هي نظرة المشاهدين لذلك الدليل العبقري؟؟؟

    ألن يدور في أذهانهم أن الضيف :

    إن الخطأ الذي وقع فيه ذلك الضيف العبقري لهو ذات الخطأ الذي وقعت فيه أنت....واللبيب باإشارة يفهم



    ثانيا : لو خرجت لك السمكتين.....فهل في ذلك دليل قاطع يقيني على الاختبار الذي أجريته؟؟؟ أم أن هناك احتمالٌ على حصول التزامن وتحقق المصادفة التي تومن بها؟؟؟


    إن كان الاحتمال قائما <<<بطل الاستدلال

    ما يدلّك على أن الاختبار فاشل من أساسه



    ثالثا : حضرتك ستطلب سمكتين


    والعضو (احترموا عقلي) سيطلب سيارتين تخرجان من العدم كدليل على وجود الله


    وثالث يسمى (مستخدم عقله) سيطلب كنوز قارون



    ورابع....وخامس.....وسادس......إلخ


    وذلك عبثٌ يُنزّه الله عنه

    وصدق ربنا القائل في كتابه : (( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهنّ)) سورة المؤمنون


    رابعا : طرق الاستدلال على وجود الله واضحة ومبثوثة هنا....يمكنك الرجوع إليها....إن كنت(وأؤكد على هذه الكلمة) تبحث عن الحق



    وخد مني هذه الوردة

    Leave a comment:


  • نَبيل
    replied
    علاوه على كلام الإخوة السابق , الاستجابه تتطلب الإخلاص في الدعاء والعبادة , وانت دعوت الله شاك فيه فلست مؤمن بوجوده ولست مؤمن بعدم وجوده .
    والله عز وجل يقول : (فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [غافر: 14].

    وتفضل رابط قد يفيدك :

    Leave a comment:


  • ايمان نور
    replied
    اسأل الله لى ولك الهداية
    ليس لك نمط فكرى محدد ولا أساس تقف عليه
    ولا تعرف معنى المشيئة! وتريد أن تخضع مشيئة الله لمشيئة العبد قسرا وقهرا!! ولا تعرف أن هذا يخالف كمال الألوهية

    ولا تفرق بين الدليل والحجة وبين الرغبات غير المنطقية!!


    ولا تعرف السبيل الصحيح للوصول إلى الله وأدلته حولك فى كل مكان ! (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ)

    فكيف تريد إخضاع ذات الله الذى ليس كمثله شىء لما هو فان فقير .!
    ولو حدث هذا لكنت أنت أول من سيطعن فى كمال الألوهية !!



    أكثر من مرة تحاول فيها تغيير مسار الحوار !! ولهذا أفضل أن تتابع ردود المسلمين على ما ذكرته عن النصارى فى منتدى حراس العقيدة أو الجامع ، وتجعل الحوار هنا خاصا في معنى وحجية الدليل والدلالة ، فالأفضل فى الحوار أن يناقش نقطة واحدة في كل مرة ثم بعد الإنتهاء منها نتناول نقطة أخرى ذات صلة وثيقة بالموضوع.
    ولا بد أن يكون لك نمط فكرى محدد وواضح ، وأساس تنطلق منه أفكارك حتى لا تكون هلوسات ووساوس تحتاج إلى طبيب نفسي لا محاور ومناقش في المنتديات.

    أخيرا اقرأ فى أدلة وجود الله : الحسية - العقلية -الشرعية - والفطرية - ....

    وإليك هذا :


    نريد تعليقا منك بعد أن تقرأه كاملاً ولك ما تحتاجه من الوقت للقراءة الجادة ، وبعدها لك أن تفصل لنا رأيك فيما قرأت .

    وأسأل الله أن يهدينا وإياك ويشفيك مما فيك .

    Leave a comment:


  • وصية المهدي
    replied
    أيها الزميل بلوتو

    صدقاً أنت تحير المحاورين معك ، أتعرف لماذا ؟
    لأنك متردد متناقض ، وهذا نتاج تطرف نفسي ، الذي سيؤثر على طريقة تفكيرك ، تماماً كما يؤثر الاكتئاب على تفكير المكتئب فيجعله يقتل نفسه لأنه يعتقد 100% أن لا وجود للتفاؤل في حياته .

    أنظر أمثلة لذلك :

    أنت تستشهد بالقرآن الذي هو كلام الله عن الرسل وقصصهم وتستعمل هذه الآيات لتؤكد فكرتك ، ثم تعود لتسأل مشككاً هل حقاً يوجد الله الذي أرسل رسوله بالقرآن !!!!!

    أنت مشكك في وجود خالق عندما تنظر في الكون ، ولكنك من ناحية أخرى تجعل الخالق الذي تشكك فيه حجر نرد وتراهن عليه جاعلاً ثقتك كلها في نتيجة النرد الذي أنت تشكك فيه أصلاً !!!!!

    أنت يا عزيزي تقول :
    أحيانا أقع فى مشكلة صعبة وأقول فى نفسى "إن انتهت المشكلة على خير يكون ذلك دليل على وجود الله وهو يسمعنى " ولكن.........سرعان ما أتراجع حيث من المحتمل أن تنتهى المشكلة بشكل طبيعى "وهذا قد يحدث" وأكون ساعتها فى حيرة من الوفاء بوعدى -برغم عدم اقتناعى - أو البقاء على إلحادى
    يعني ببساطة لو خرجت لك في سنارة السمك 10 سمكات وليس سمكتين فستقول : دي صدفة ، لازم أجرب ثاني !!
    وبكلام آخر : أنت غير واثق من قرارك الذي تبني عليه اعتقادك

    بل والأدهى والأمر قولك :
    قدمى الثابتة مازالت فى الإسلام والمتحركة الآن فى الإلحاد ولن انتقل إليه كلية إلا بعد التأكد من صحته فأنا مازلت أصلى على سبيل المثال
    تصلي لمن !!!!!!! لحجر النرد الذي تراهن عليه !!!!!

    يا عزيزي ، أنت مضطرب نفسياً وبشكل حاد مما يجعل تفكيرك غير منطقي وغير محدد وغير متزن .
    وهذه الحالات معروفة في الطب النفسي ولها علاجات . وأنا أنصحك بكوني إنسان محب للخير لك أن تستشير طبيباً نفسياً مسلماً ، وإن شاء الله سوف تتحسن نفسيتك وكذلك طريقة تفكيرك فيما بعد ،

    لكن استمرارك بالتفكير على هذا النمط النفسي غير الواثق والمتردد والمشكك لن يسبب لك إلا مزيداً من القلق النفسي كما هو واضح من تعبيراتك ، وأخشى أن تكون في النهاية ممن يهلكون أنفسهم بأيديهم ...

    اسمع نصيحتي لك واستشر طبيباً نفسياً مسلماً ، وأدعوا لك الله بالتوفيق والسداد والهداية والرشاد ....

    Leave a comment:


  • ploto
    replied
    الأستاذ وصية المهدى
    قدرات الله !!!
    نشوءك من خلية واحدة في رحم أمك ، ثم تغير طريقة تنفسك خلال ثواني عند انتقالك من الرحم إلى العالم الخارجي ألا يدلك على وجود قادر !!
    أنا لاأنكر "إن وجد خالق لهذا الكون" أن يكون هذا الخالق قدير عظيم وكما يقولون "تعجز الكلمات عن وصف صفاته" .....ولكن لا أستطيع أن أساوى بين من خلق هذا الكون وبين من أرسل الرسل أو بعضهم..
    هذين الفعلين ..."خلق الكون بهذه الدقة" و"إرسال الديانات بهذا التشتت والتخبط والتناحر" لا ينتجان عن كيان واحد....
    نظرة بسيطة و محايدة لأحوال الأديان والمتدينين فى العالم يجد التصارع والتناحر والحروب وادعاء كل منها أنها الصحيحة والأخرين على خطأ
    --ثم نجد فى التصور الإسلامى .على سبيل المثال فقط... أن الله "الذى خلق هذا الكون " أرسل سيدنا عيسى برسالة فحرفها أتباعه فأرسل رسالة أخرى- بعد تحريف الأولى بقرون - ومنع تحريفها ....ولكن ألم يكن يعلم أن الأولى ستحرف وبالتالى يمنع تحريفها كما أراد أن لا تحرف الثانية ومنع ذلك "كما يعتقد المسلمون"...... هذا المثال وغيره يصعب معه تصور أن خالق هذا الكون هو من أرسل هذه الرسل......


    فمن سبقك من المقامرين على الحرف لم ينفعهم اشتراطهم (كما تفعل أنت) بل كان دليلاً على فشلهم النفسي واضطراب منهجهم العقلي في الاستدلال على الإيمان بالله .

    على الأقل كان الأعرابي منهم يطمئن لأي خير يراه ، أما أنت يا زميل (فتشترط) ظهور سمكتين في سنارة أو الرقم 6 ستة مرات على النرد !!!!
    -- أحيانا أقع فى مشكلة صعبة وأقول فى نفسى "إن انتهت المشكلة على خير يكون ذلك دليل على وجود الله وهو يسمعنى " ولكن.........سرعان ما أتراجع حيث من المحتمل أن تنتهى المشكلة بشكل طبيعى "وهذا قد يحدث" وأكون ساعتها فى حيرة من الوفاء بوعدى -برغم عدم اقتناعى - أو البقاء على إلحادى.... ولكن أرفض استغلال المواقف كما يفعل الأعراب فى الأية ....إن آمنت سألتزم بتعاليم الدين الذى سأعتنقه وسأضحى من أجله ولن أرضى بنصف مؤمن إما مؤمن إيمان قوى أو لا إيمان على الأطلاق ...لأنى لا أتخيل نفسى متأكد من وجود الله وأخطأ ولو خطأ صغير .... سسأكون مثلا على استعداد أن أن أفجر نفسى " أن كنت متأكد من أنه يامرنى بذلك " حتى ولو لم يكن هناك جنة ونار فقط إن اتأكدت من أنه من خلق الأرض والشمس والنجوم......
    --------
    الأخت ايمان نور
    انا لم أقصد أن سيدنا ابراهيم يشك او لا.... أنا فقط أردت أن أوضح طبيعة الطلب "طلبى " ومقارنته من حيث المضمون فقط بطلب سيدنا ابراهيم ..... مثال الشك هو مثال بنى اسرائيل وطلب مائدة من السماء أو طلبه من سيدنا موسى أن يريهم الله ....

    Leave a comment:


  • ploto
    replied
    الأستاذ اسلام الصلح
    نعم فهو مطلب تافه كما تفضلت.

    فالاولى ان تذهب لمطلب العلم الجاد,ليس القائم على الخرافه والاوهام .
    وتعرف ان المنهج التجريبى العلمى اساس كل العلوم واقف على مبدأ السببيه ومبدأ الذاتيه ومبدأ عدم الجمع بين المتناقضين او رفعهما
    المطلب فقط بسيط ولكن نتيجته من الممكن أن تكون هداية شخص إلى الإسلام مثلا
    ولكن أى علم جاد تقصده ....العلم لم يثبت بكل تأكيد وجود الله ولكن مازال موضوع نقاش بين مؤيد ومعارض
    هناك مثال وليس موضع نقاش فقط كمثال وهو تحريف القرآن أذكر هنا مقال بقلم أ – محمد عابد الجابرى
    رابط المقال:
    [http://www.almasry-alyoum.com/articl...rticleID=31952

    قدمى الثابتة مازالت فى الإسلام والمتحركة الآن فى الإلحاد ولن انتقل إليه كلية إلا بعد التأكد من صحته فأنا مازلت أصلى على سبيل المثال....."وجودى هنا فى المنتدى من أجل ذلك"..

    الأستاذ ناصر التوحيد
    من شروط تلبية الطلب صدق التوجه وصدق النية في الطلب
    العاقل يدرك ان اغلاق باب امامه لا يعني اغلاق باقي الاف الابواب المفتوحة امامه
    فاذا وجدت باب رد الطلب مغلقا .. لاي سبب كان .. سواء للتقصير في حسن وصدق النية .. او الاساءة في اسلوب وطريقة عرض الطلب
    -أنا لا أطلب مطلب شخصى فيه منفعة فى الدنيا"كأن أنجح مثلا " ولكنى أطلب من الله إن كان موجود أن يؤكد لى ذلك ويخبرنى أى الأديان هو الصواب وأى المذاهب و .......إلخ
    ومع ذلك لقد حاولت دائما أن أكون صادقا فى طلب هدايتى من الله "لقد كنت أطلب من الله فى صلاة الفجر فى السجود أن "اللهم ارنى الحق حقا وأرزقنى أتباعه.........."
    أنا أفترض عدم وجود إله ثم أحاول التحقق من ذلك وليس أفترض وجوده ثم أحاول إثبات وجوده...
    Last edited by ploto; 05-06-2008, 09:44 PM. السبب: سهو

    Leave a comment:


  • ايمان نور
    replied
    للتأكيد أعيد لك بخصوص سيدنا إبراهيم عليه السلام ما قلته فى مداخلة سابقة ثم أضيف
    رغبته عليه السلام ليست عن شك مثلك بل لرؤية صور وقيل لرغبته فى أن يحيى الله على يديه بدليل قول فصرهن وقيل ليعلم أننه خليل الله وقيل لمشاهدة الإحياء بدليل أو لم تؤمن قال بلى
    وأضيف مع الإخوة
    مطلب إبراهيم عليه السلام بعد إيمان ومطلبك مطلب قبل إيمان
    مطلبه خاص ومطلبك عام تريده للبشرية
    مطلبه بين عبد بينه وبين الله وحى ومطلبك بين عبد لم يؤمن بالله بعد
    استجابة الله له جاءت بمشيئة الله كيفما أراد وأنت وضعت مشيئة الله تحت مشيئتك بتحديد الكيف والمكان والزمان
    لاحظ أن الله حقق الإحياء لإبراهيم ولم يحقق الرؤية لموسى عليه السلام ولو قلت أنه حتى لو لم يحقق لموسى فإنه جعل له اّية سقوط الجبل فهذا نوع من التلبية بصورة أخرى نقول لك هذه أيضا وقعت بمشيئة الله لحالة خاصة لعبد مصطفى بدليل
    أرنى
    لن ترانى
    ولكن انظر

    كلها تعبر عن مشيئة مطلقة لله لا دخل للعبد بها

    لو افترضت أن سبب منع التلبية عظم الطلب لأن الجبل خر فكيف بموسى نقول لك لو شاء الله لهيأ موسى للرؤية كما سيفعل سبحانه وتعالى بنا كمسلمون فى الجنة لنراه !!
    أكرر لك وهدانا الله وإياك العبرة
    بالدليل لا بالرغبة فلابد أن نتفق على أساس سليم مقبول .

    Leave a comment:


  • وصية المهدي
    replied
    العقلية المقامرة وأثرها في التقرير الإيماني

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ploto مشاهدة المشاركة

    -- دعك من العشوائية وبداية الحياة .....فقط كلمنى عن مثالك الرقم 6.... لو طلبت من الله أن أرمى الزهر 6 مرات وكل مرة يخرج الرقم 6 حتى أقتنع فى وجود خالق قادر يسمعنى ولكى أطيعه والتزم يتعاليمه "ما المشكلة فى ذلك " لماذا لا يفعل الله ذلك من أجلى؟؟؟
    "على فكرة أنا عمرى لا لعبت قمار ولا ميسر ولا حتى شربت سيجارة ولا حتى شربت خمرة "
    أيها الزميل بلوتو ،

    العقلية الاعتقادية المقامرة أو عقلية (على حرف) هي عقلية موجودة منذ القدم . وحتى في عصر صدر الإسلام وزمن الرسول عليه الصلاة والسلام كانت هذه العقلية موجودة والآيات القرآنية تمثل لنا هذه العقلية بشكل واضح ، كما في قوله تعالى :

    ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَان الْمُبِين )

    ومن يقرأ في سبب نزول الآية سيعجب بالترابط الشديد بين العقلية الاعتقادية المقامرة لك وعقلية الأعرابي الأول .

    __________________________________________
    فمن تفسير القرطبي :
    " .. وَقِيلَ : " عَلَى حَرْف " عَلَى شَرْط ; وَذَلِكَ أَنَّ شَيْبَة بْن رَبِيعَة قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْل أَنْ يَظْهَر أَمْره : اُدْعُ لِي رَبّك أَنْ يَرْزُقنِي مَالًا وَإِبِلًا وَخَيْلًا وَوَلَدًا حَتَّى أُومِن بِك وَأَعْدِل إِلَى دِينك ; فَدَعَا لَهُ فَرَزَقَهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مَا تَمَنَّى ; ثُمَّ أَرَادَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِتْنَته وَاخْتِبَاره وَهُوَ أَعْلَم بِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ مَا كَانَ رِزْقه بَعْد أَنْ أَسْلَمَ فَارْتَدَّ عَنْ الْإِسْلَام فَأَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهِ : " وَمِنْ النَّاس مَنْ يَعْبُد اللَّه عَلَى حَرْف " يُرِيد شَرْط .

    ومن تفسير ابن كثير :
    "... عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانَ نَاس مِنْ الْأَعْرَاب يَأْتُونَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُونَ فَإِذَا رَجَعُوا إِلَى بِلَادهمْ فَإِنْ وَجَدُوا عَام غَيْث وَعَام خِصْب وَعَام وِلَاد حَسَن قَالُوا إِنَّ دِيننَا هَذَا لَصَالِح تَمَسَّكُوا بِهِ وَإِنْ وَجَدُوا عَام جُدُوبَة وَعَام وِلَاد سُوء وَعَام قَحْط قَالُوا مَا فِي دِيننَا هَذَا خَيْر ..."
    __________________________________________

    فمن سبقك من المقامرين على الحرف لم ينفعهم اشتراطهم (كما تفعل أنت) بل كان دليلاً على فشلهم النفسي واضطراب منهجهم العقلي في الاستدلال على الإيمان بالله .

    على الأقل كان الأعرابي منهم يطمئن لأي خير يراه ، أما أنت يا زميل (فتشترط) ظهور سمكتين في سنارة أو الرقم 6 ستة مرات على النرد !!!!

    هل نستطيع القول أن العقلية المقامرة للأعرابي الأول كانت أكثر واقعية من عقليتك المقامرة برغم الفارق العلمي والحضاري بينكما ؟

    والحقيقة أنه تواجهني مشكلة معك في هذا السؤال فهل أجيب عليه بالتفكير أم أدع الأقداح والنرد تجيب عليه؟
    Last edited by وصية المهدي; 05-03-2008, 09:39 AM.

    Leave a comment:


  • وصية المهدي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ploto مشاهدة المشاركة

    ليست المسألة أختبار للخالق فلكى أختبر شخص فإنى أختبر قدراته ...ولكنى هنا أختبر وجود الله بالقدرات التى تعلمته عنه "أى وجوده من عدمه "وليس مسألة اختبار قدرات
    قدرات الله !!!
    نشوءك من خلية واحدة في رحم أمك ، ثم تغير طريقة تنفسك خلال ثواني عند انتقالك من الرحم إلى العالم الخارجي ألا يدلك على وجود قادر !!

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ploto مشاهدة المشاركة

    هل الله يسمعنا ؟؟ إإذا كان الله موجود ويسمعنا فلماذا لا يرينا تصرفات مباشرة منه دالة على وجوده مستجيبة لأفكارنا "أو متزامنة".......
    لو كانت طريقة تفكيرك بعيدة عن رميات النرد وطاولات الروليت التي عبرت أنت عنها تماماً وبشكل واضح للجميع ، فمن الممكن لك أو لأي شخص وبمجرد التفكير بنفسه ووجوده وبالكون من حوله أن يصل لقناعة راسخة بوجود الله الخالق القادر .

    إن لم يصل إلى تلك القناعة فالخطأ يا زميلي ليس في حقيقة وجود الله ، وإنما في طريقة التفكير النردوي .

    أدعوا لك الله بالهداية والبصيرة ...

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    لا يشترط عبد على الله بل العكس
    من شروط تلبية الطلب صدق التوجه وصدق النية في الطلب
    العاقل يدرك ان اغلاق باب امامه لا يعني اغلاق باقي الاف الابواب المفتوحة امامه
    فاذا وجدت باب رد الطلب مغلقا .. لاي سبب كان .. سواء للتقصير في حسن وصدق النية .. او الاساءة في اسلوب وطريقة عرض الطلب . فلا تلتصق وتتجمد امام هذا الباب المغلق في وجهك - والذي قد لا يكون مغلقا في وجه غيرك - , وتترك الاف الابواب المفتوحة الاخرى
    فتوجه الى احد الابواب الاخرى ستجد الرد على الطلب
    ولا عمره كان استجابة الطلب او رفضه دليل على وجود الله
    بل الطلب موضوع اخر وله شروطه وله احواله
    انا مسلم ومؤمن بالله
    قد اساله طلبا فلا يحققه لي
    وذاك كافر قد يرجو الله رجاء فيحققه له
    هذا ليس له علاقة وبالتالي فليس هو دليل نفي وجوده تعالى
    وبالتالي انت تقف على باب ليس هو الباب المطلوب والصحيح ان تقف عليه لتصل الى ادراك حقيقة وجود رب الأسباب وصاحب السنن الالهية والكونية والحياتية
    موضوعك وطرحك وطلبك غلط
    وهذه الاية الكريمة تثبت ذلك
    وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون

    Leave a comment:


  • اسلام الصالح
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ploto مشاهدة المشاركة


    لماذا يرفض الإستجابة لهذا المطلب التافه
    نعم فهو مطلب تافه كما تفضلت.

    فالاولى ان تذهب لمطلب العلم الجاد,ليس القائم على الخرافه والاوهام .
    وتعرف ان المنهج التجريبى العلمى اساس كل العلوم واقف على مبدأ السببيه ومبدأ الذاتيه ومبدأ عدم الجمع بين المتناقضين او رفعهما

    اين جاوبك على هذا؟


    اين سؤالك عن الالحاد؟
    ولا اعرف اين تضع قدمك هل فى الالحاد ام فى الايمان ولكن ..
    ضربة النرد قالت لى انك فى الاولى !!!!

    Leave a comment:


  • ploto
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسلام الصالح مشاهدة المشاركة
    مثالك هذا المضحك جدا

    """"""""دعك من العشوائية وبداية الحياة .....فقط كلمنى عن مثالك الرقم 6.... لو طلبت من الله أن أرمى الزهر 6 مرات وكل مرة يخرج الرقم 6 حتى أقتنع فى وجود خالق قادر يسمعنى ولكى أطيعه والتزم يتعاليمه "ما المشكلة فى ذلك " لماذا لا يفعل الله ذلك من أجلى؟؟؟""""""""""

    ذكرتنى بمن يقطف وردهويكون واقع فى مصيدة الحب , ويقطع ورقه من الورده ويقول :
    هل تحبنى؟
    ويقطف ورقه اخرى ويقول؟
    هل لا تحبنى؟
    الى ان يصل الى اخر اللعبه الوهميه فيجد انها لا تحبه, او انها تحبه !!!
    يا له من منطق سخيف !!
    الأخ اسلام
    باعادة صياغة السؤال
    هل الله يسمعنا ؟؟ إإذا كان الله موجود ويسمعنا فلماذا لا يرينا تصرفات مباشرة منه دالة على وجوده مستجيبة لأفكارنا "أو متزامنة".......
    الساحر "طبعا بخفة يد" يقوم بعمل بعض الأمور الغريبة والتى ربما فى وقتها لا نفهم طريقتها ويظن البعض أنه يستخدم قوى خارقة ...يفرض علينا حيل معينة يختارها هو لكى يرينا قوته الخارقة ..........ولكن
    أن نطلب نحن من الساحر أن يرينا بعض الأعمال التى نعتبرها خارقة وينفذها لنا هذا هو التحدى
    كأن نقول له إن فعلت كذا نصدقك ........
    أما مسألة الإعجاز العلمى فى القرآن -مثلا-ففيه كلام كثير من هنا وهناك ولم يعد قادر على بناء عقيد قوية عند الكثيرين "وعندى " .....
    تترك العلم الذى يدلل على ان الله سبحانه وتعالى موجود وقادر على كل شىء , وتذهب الى وهم الورده او النرد او الصناره!!
    هذا العلم لم يصبح قطعى ومؤكد ولكنه نسبى "يمكن أن يقنع شخص ولا يقنع آخر" لكى أصدقه يجب أن أغيب عقلى تماما بالنسبة لى شخصيا....
    أما استهزاءك بمسألة السنارة أو النرد ....هل كان يجب أن أطلب مائدة من السماء مثلا ...."حاجة كبيرة"...
    أنا أردت شئ بسيط أظن لو أنه فى أيدك أنت وكان متوقف عليه إيمان شخص ماكنت تتأخر .....مابالك بخالق هذا الكون العظيم ........
    أرجو الإجابة على هذا السؤال فقط
    لماذا يرفض الإستجابة لهذا المطلب التافه

    Leave a comment:


  • اسلام الصالح
    replied
    اهلا يا بلوتو
    خذ هذا جواب الشبه

    والجواب على ما أوردوه ببيان أن ما صدر عن إبراهيم عليه السلام لم يكن شكا في قدرة الباري سبحانه، فهو لم يسأل قائلا: هل تستطيع يا رب أن تحيى الموتى؟ فيكون سؤاله سؤال شك، وإنما سأل الله عز وجل عن كيفية إحيائه الموتى، والاستفهام بكيف إنما هو سؤال عن حالة شيء متقرر الوجود عند السائل والمسؤول، لا عن شيء مشكوك في وجوده أصلا، ولو كان السؤال سؤال شك في القدرة لكانت صيغته: " هل تستطيع يا رب أن تحيى الموتى ؟ " وكيف يشك إبراهيم في قدرة الباري سبحانه وهو الذي حاج النمرود بها، فقال: ربي الذي يحيى ويميت، وهو الذي يأتي بالشمس من المشرق، فاستدل بعموم قدرة الباري على ربوبيته.

    والسبب المحرّك لإبراهيم على طلب رؤية كيفية إحياء الموتى هو أنه عليه السلام عندما حاجَّ النمرود قائلا: إن الله يحيى ويميت، ادعى النمرود هذا الأمر لنفسه وأرى إبراهيم كيف يحيى ويميت، فأحب عليه السلام أن يرى ذلك من ربه ليزداد يقينا، وليترقى في إيمانه من درجة يقين الخبر "علم اليقين" إلى درجة يقين المشاهدة "عين اليقين"،

    ثانيا

    مثالك هذا المضحك جدا

    """"""""دعك من العشوائية وبداية الحياة .....فقط كلمنى عن مثالك الرقم 6.... لو طلبت من الله أن أرمى الزهر 6 مرات وكل مرة يخرج الرقم 6 حتى أقتنع فى وجود خالق قادر يسمعنى ولكى أطيعه والتزم يتعاليمه "ما المشكلة فى ذلك " لماذا لا يفعل الله ذلك من أجلى؟؟؟""""""""""

    ذكرتنى بمن يقطف وردهويكون واقع فى مصيدة الحب , ويقطع ورقه من الورده ويقول :
    هل تحبنى؟
    ويقطف ورقه اخرى ويقول؟
    هل لا تحبنى؟
    الى ان يصل الى اخر اللعبه الوهميه فيجد انها لا تحبه, او انها تحبه !!!
    يا له من منطق سخيف !!

    تترك العلم الذى يدلل على ان الله سبحانه وتعالى موجود وقادر على كل شىء , وتذهب الى وهم الورده او النرد او الصناره!!

    تترك المنهج العلمى القائم على مبدأ السببيه وتذهب الى اوهام واوهام زينها لك الشيطان!!

    يا اخى اذا كنت تبحث عن الحقيقه فعلا , فأذهب لتدرس الاديان والعقائد لا تجرى وراء وهم وسراب وتمارس اشياء لا يفعلها انسان بالغ !!

    ثالثا

    اين سؤالك عن الالحاد؟
    ولا اعرف اين تضع قدمك هل فى الالحاد ام فى الايمان ولكن ..
    ضربة النرد قالت لى انك فى الاولى !!!!

    تحياتى
    Last edited by اسلام الصالح; 05-03-2008, 03:19 AM.

    Leave a comment:

Working...