التفصيل في حكم من سمع عن الإسلام بصورة مشوهة بين المعرض والمجتهد في البحث عن الحق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • نصرة الإسلام
    replied
    الاخ فؤاد , اكرر شكرى لاهتمامك و احترامى لما قلته و دعنى اقول :
    1- بالنسبة للحديث ( ...و رجل اصم لا يسمع ... ) و قلت انت - ليس فيهم من قال سمعته مشوهاً - , فلماذا لاتلحق هذا الصنف بالرجل الاصم الذى لا يسمع قياساً عليه ؟؟؟ ايوجد عذر للاصم على الرغم من وجود لغة الاشارة لاعلامه بالاسلام , و لا يوجد عذر لمن سمعه مشوهاً مع تكالب العوامل الاخرى المذكورة آنفاً ؟؟؟
    2- و قلت ( هؤلاء لم يفهموا ما جاءت به الرسل فهماً حقيقيا صحيحا ) و الرد هو ان ما تعلمه ان كفار قريش كانوا يعلمون يقينا صدق النبى و صدق القرآن و جحدوه " فانهم لايكذبونك و لكن الظالمين بآيات الله يجحدون " و حجود الشئ هو انكاره مع التيقن من كونه حقا " و جحدوا بها و استيقنتها انفسهم ظلما و علوا ", كما قال الوليد بن المغيرة عن القرآن ( ان له لحلاوة و ......... و ما هو بقول البشر ) صم ما لبث ان جحد القرآن كما قال تعالى عنه " ان هذا الا قول البشر " فالوليد اذن قد فهم القرآن فهما صحيحا و ليس كما قلت انت انهم لم يفهموا فهما صحيحا . فشتان بين من بلغه الاسلام صحيحا فكفر و بين من بلغه مشوها فكفر .
    3- و قلت ايضا ( و كذلك كل من بلغته دعوة الرسل بلوغا يعرف منه المراد فرده لشبهة فهو كافر و ان التبس عليه الامر , و هذا لا خلاف عليه ) و الرد : ان هناك فرق كبير بين المذكور الاول و بين من التبس عليه الامر , فمن الذى قال - لا خلاف على هذا - التى قلتها ؟؟؟! و من الذي قال ان من قال ان هؤلاء من اهل الفترة , هم بعض اهل الكلام المحدث فى الاسلام ؟؟؟ّ!! اذا كنت قد ذكرت لى فتوى الشيخ الخضيرى , فاود ان اذكر لك ان كونهم من اهل الفترة , هو رأى الامام الغزالى , و الشيخ محمد حسان الذي قال بعدم التكفير للعذر الجهل و بشبهة الجهل . بل ان الشيخ ابا اسحاق الحوينى و الشيخ محمد عبد الملك الزغبى حينما سئلا عن الرجل القبورى , ايصلى عليه ان مات ؟؟ فقالا - حفظهما الله - ان كان جاهلا , يعذر بجهله و يصلى عليه و لكن لا يصلى عليه العلماء و ذوو الفضل زجرا لغيره .
    4- و قلت - ان النصوص دلت على ان الرسالة شوهت - و الرد : ان هذا بلا شك صحيح و لكن السؤال ههنا , ما الذى فعله النبى و الصحابة للتصدى لهذا التشويه و لنصرة الرسالة ؟؟ و ما النتائج المترتبة على ما فعلوه ؟؟ و ما الذى فعلناه نحن لازالة هذا التشويه و لنصرة ديننا ؟؟ و ما النتائج المترتبة على ما فعلناه ؟؟؟ بون شاسع بين هذا و ذاك .
    و تلك تحديدا هى نقطة الخلاف بيننا , فانت لا تبرر تقصير المسلمين و فى نفس الوقت لا تعطى من وصلته معلومات مغلوطة عن الاسلام عذرا و تسوى بينهم و بين من علم علما صحيحا فاعرض و كفر . اما انا فلا ابرر تقصير المسلمين و لا اسوى ايضا بين الصنفين كما لااعطى العذر كاملا للصنف الاول و لكن ليس اقل من ان يحظوا بفرصة اهل الفترة .
    و دعنى اقول ما الفائدة من السعى فى نشر الاسلام ان كان كل فرد عليه ان يسعى بنفسه بنسبة 100% ؟؟؟ .
    حقيقةً لا استطيع ان اعقل ان من امر المؤمنين فى الدنيا بدرء الحدود بالشبهات - و هى عقوبات دنيوية مؤقتة - , من الممكن ان يعاقب عقوبة اخروية مؤبدة و هناك شبهة من جهل او علما خاطئا .
    ان الفرق فى الدوافع و الظروف المحيطة لهو امر معتبر عند الشارع , و انظر الى الفرق فى عقوبة الزنا بين المتزوج و غير المتزوج , و لاشك انك ستقول - و لكن العقوبة و ان خففت فانها لم تلغى - و لست اقول انهم سيدخلون الجنة حتما و لكن هناك اختبار , فمن الممكن ان ينجحوا او يفشلوا فيه .
    اما انت اختى العزيزة ايمان ,
    اود ان اخبرك ان الاعلام الغربى ينقل للشعوب صور الشيعة و هم يذبحون انفسهم و يولولون و يضربون وجوههم و صدورهم و تسيل دماؤهم , و لا يقولون لشعوبهم هؤلاء هم الشيعة الضلال الكفار و لكن يقولون لهم هذه هى اعياد المسلمين و هكذا يحتفلون . و يرونهم صور اليهود المساكين و هم قتلى جراء التفجيرات الآثمة الغاشمة التى يقوم بها المسلمون السفاحون الارهابيون القتلة المجرمون ..... الخ , و بذلك ترى الشعوب بام عينها ما يفعله المسلمون انفسهم لا ما يقوله عنهم اعداؤهم .
    فهؤلاء الحثالة يعلمون ما يفعلون , و على فكرة اخى يسافر بصفة مستمرة الى امريكا و مختلف الدول الاوروبية , و هذا تحديدا ما يراه فى اعلامهم و ما يسمعه من اصدقائه هنالك عن الاسلام و المسلمين .
    ُ
    Last edited by نصرة الإسلام; 04-07-2008, 09:42 PM.

    Leave a comment:


  • فؤاد
    replied
    ملحوظة للأخت نصرة الاسلام
    انا في الحقيقة لا ابرر تقصير المسلمين في الدعوة فهذا أمر مشهود ومعلوم ولكن هذا لا يعني نجاة كل من وصله خبر الاسلام ونبيه ولو كان فيه تشويه (كما تم توضيح ذلك من قبل)
    أرأيتي عندما تم عمل فيلم (فتنة) الهولندي المسيء للإسلام كيف تم بيع كل المصاحف في المكتبات وإعلان ثلاثة من الهولنديين إسلامهم وهذا هو حال من يطلب الحق ويبحث عنه وأما من يكتفي فقط بالإساءة ولا يبحث عن الحق فهذا ليس له عذر على الصحيح

    Leave a comment:


  • فؤاد
    replied
    هب ان مندوباً للمبيعات جاءك و اخبرك عن اسم سلعة ما - دون ان يذكر لك مميزاتها عن السلع الاخرى فى السعر و الجودة و توفير الجهد ....الخ و لم يلح عليك و يكرر العرض حتى تشتريها - أيكون مندوب المبيعات هذا قد بلغ عن سلعة شركته ؟؟؟ ايستحق اجره كاملاً لانه بلغ عن اسم السلعة ؟؟؟ أسيتحقق رواج هذه السلعة بالدعاية الى اسمها ؟؟؟ أستحقق الشركة ربحاً بهذه الطريقة ؟؟؟!!! . فما بالك ان اخبرك المندوب بمعلومات مضللة و خاطئة عن سلعته ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
    للإجابة عن ذلك ما رأيك بكلام الشيخ محمد الآمين الحاج الذي جاء ذكره وأكرره مرة اخرى
    ((ثم كيف لا يكون البحث عن الإسلام ومعرفته واجبة لمن سمع به ولو بصورة مشوهة من الكفار مع وجود الإمكانات الواسعة لديهم والأموال الطائلة عندهم، مع اشتغالهم بسفاسف الأمور، وبمغامرات تافهة، وبحوث رخيصة، حيث لم يكتفوا بهذا الكوكب بل تعدوه إلى كواكب أخرى القمر والمشتري ونحوهما، ومع بذلهم جل ميزانياتهم لصنع أسلحة الدمار الشامل وتطويرها مع تحريم ذلك على كل بلاد الإسلام، وصرف الأموال كذلك على القطط، والكلاب، والحشرات، والطيور، والحيوانات البرية والبحرية المهددة بالانقراض.))

    Leave a comment:


  • ايمان نور
    replied
    لا أزيد إلا بقول
    وفقك الله أخ فؤاد وجزاك الجنان والحور الحسان
    هذه النقطة تم شرحها بصور عدة
    دعونا نختمها بتدبر بسيط لقول الله تعالى

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادمين
    فى تفسير ابن كثير والقرطبى باقتطاف الخلاصة جاء

    يأمر تعالى بالتثبت في خبر الفاسق ليحتاط له لئلا يحكم بقوله فيكون في نفس الأمر كاذبا أو مخطئا فيكون الحاكم بقوله قد اقتفى وراءه وقد نهى الله عز وجل عن اتباع سبيل المفسدين , ومن هنا امتنع طوائف من العلماء من قبول رواية مجهول الحال لاحتمال فسقه في نفس الأمر وقبلها آخرون لأنا إنما أمرنا بالتثبت عند خبر الفاسق وهذا ليس بمحقق الفسق لأنه مجهول الحال


    قيل : إن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط . وسبب ذلك ما رواه سعيد عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث الوليد بن عقبة مصدقا إلى بني المصطلق , فلما أبصروه أقبلوا نحوه فهابهم - في رواية : لإحنة كانت بينه وبينهم - , فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنهم قد ارتدوا عن الإسلام . فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد وأمره أن يتثبت ولا يعجل , فانطلق خالد حتى أتاهم ليلا , فبعث عيونه فلما جاءوا أخبروا خالدا أنهم متمسكون بالإسلام , وسمعوا أذانهم وصلاتهم , فلما أصبحوا أتاهم خالد ورأى صحة ما ذكروه , فعاد إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبره , فنزلت هذه الآية , فكان يقول نبي الله صلى الله عليه وسلم : ( التأني من الله والعجلة من الشيطان ) .

    وسمي الوليد فاسقا أي كاذبا . قال ابن زيد ومقاتل وسهل بن عبد الله : الفاسق الكذاب . وقال أبو الحسن الوراق : هو المعلن بالذنب . وقال ابن طاهر : الذي لا يستحي من الله . وقرأ حمزة والكسائي " فتثبتوا " من التثبت . الباقون " فتبينوا " من التبيين


    أقول باختصار لإجمال هذا الشرح الراقى من العلماء

    جاء لى خبر بأن هناك دين منزل اسمه الإسلام نزل بوحى على نبى اسمه محمد صلى الله عليه وسلم
    دين لا يعرف إلا القتل والتعذيب والسلاح (هذا ماوصل لى أى رسالة مشوهة )
    وسيلة الرسالة
    من أخبار منتشرة فى جرائد وكتب وقنوات ( على غير دين الإسلام )
    ما المنطقى؟؟؟
    المنطقى أن أتعلم الفيزياء من معلم رياضيات؟؟؟
    المنطقى أن أتعرف على دين من غير أهله؟؟؟
    المنطقى أن أتبين وأبحث واقرأ من أهل هذا الدين لا من اعدائه
    يكفى سماعى عنه وتجاهلى البحث عن الحقيقة لأن أكون من أصحاب النار أو كما قال الأخ فؤاد صرت من المقصرين
    هل سماع شخص عن دين
    دين
    لا يستوجب البحث الجدى عنه من أهله
    كما قلت لو سمعنا بموت فنان تجد بحث على الانترنت واتصالات بالقنوات والبحث عن تليفون واحد من أقرب أقاربه (للتبين ) أى للتأكد
    ألا يستحق دين سماوى سمعت عنه ذلك الحرص
    والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة : يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار " رواه مسلم في صحيحه ( رقم 153) في كتاب الإيمان .

    Leave a comment:


  • فؤاد
    replied
    1- ان السمع المراد فى هذا الحديث هو السمع الصحيح الذي لا لبس فيه و لاو خطأ , و الذي يترتب عليه عقل الامر المسموع ثم قبوله او رفضه و على هذا يكون الحساب و الجزاء ( و قالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا لو اصحاب السعير ) فمعنى هذا انهم ورد الى مسامعهم البلاغ الصحيح المبين فأعرضوا , و الا لما اعترفوا ابداً .
    الاخت الفاضلة
    اقول كما قلت مرارا وتكرارا من وصلته دعوة مشوهة عن الإسلام فواجب عليه ان يبحث عن الحق وأن يسمع عن الإسلام من أهله وإلا عد عند الله من المقصرين
    ففي مسند الامام أحمد عنم النبي صلى الله عليه وسلم قال أربعة يوم القيامة يدلون بحجة : رجل أصم لا يسمع ورجل أحمق ورجل هرم ومن مات في الفترة فأما الأصم فيقول : يارب جاء الإسلام وما أسمع شيئا . وأما الأحمق فيقول : جاء الإسلام والصبيان يقذفونني بالبعر وأما الهرم فيقول : لقد جاء الإسلام وما أعقل وأما الذي مات على الفترة فيقول : يا رب ما أتاني رسولك فيأخذ مواثيقهم ليطعنه فيرسل إليهم رسولا أن ادخلوا النار قال : فوالذي نفسي بيده لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما
    وليس فيهم من يقول يارب جاء الاسلام وسمعته مشوها لان بإمكانه البحث عنه وتحري الحق حيث كان فحجة الله قائمة عليه
    وهو ممن ينطبق عليهم قول الله تعالى ( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23)
    وأما استدلالك بقول الله تعالى عن أهل النار(( و قالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا لو اصحاب السعير )
    يقول الإمام الرازي في تفسيره (والمعنى لو كنا نسمع الإنذار سماع من كان طالباً للحق أو نعقله عقل من كان متأملاً متفكراً لما كنا من أصحاب السعير)
    ويقول الامام ابن كثير رحمه الله في تفسيره( أي: لو كانت لنا عقول ننتفع بها أو نسمع ما أنزله الله من الحق، لما كنا على ما كنا عليه من الكفر بالله والاغترار به، ولكن لم يكن لنا فهم نعي به ما جاءت به الرسل، ولا كان لنا عقل يرشدنا إلى اتباعهم، قال الله تعالى: { فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لأصْحَابِ السَّعِيرِ }
    }انتهى كلام ابن كتير رحمه الله
    فهؤلاء لم يفهموا ما جائت به الرسل فهما حقيقيا صحيحا ولكن تشربت قلوبهم كل قول باطل عن الاسلام وأهله وهؤلاء ممن قال الله فيهم
    {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا }الأحزاب67
    قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله في كتابه مصباح الظلام في الرد على من كذب على الشيخ الإمام ما نصه
    (وقال تعالى : { ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون } وقال تعالى : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً . الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً } وقال تعالى : { أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً } وقال تعالى : { فريقا هدى وفريقاً حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون } ونحو ذلك من الآيات . وإذا بلغ النصراني ما جاء به الرسول ولم ينقد له لظنه أنه رسول الأميين فقط فهو كافر . وإن لم يتبين له الصواب في نفس الأمر .
    وكذلك كل من بلغته دعوة الرسل بلوغا يعرف منه المراد والمقصود ، فرد ذلك لشبهه أو نحوها فهو كافر ، وإن التبس عليه الأمر ، وهذا لا خلاف فيه .
    )
    وقال الشيخ علي بن خضير بن فهد الخضير حفظه الله عندما سئل (ما حكم من لم تصله رسالة الإسلام بعقيدتها الصافية ومات على ذلك ؟ مثلا وصلته رسالة مشوهة عن الإسلام = هل يعتبر كافرا ؟ )
    فكانت الإجابة
    (ولا زال سؤالك فيما نفهم عن أهل الكتاب ، فإذا مات من لم تصله رسالة الإسلام الصافية وإنما وصلته مشوهة ، وهو لا يعبد الله وإنما يفعل الشرك والكفر فهذا ليس بمسلم وإنما هو مشرك كافر ، قال تعالى ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) وقال تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام )
    وفي الحديث الصحيح ( لن تدخل الجنة إلا نفس مسلمة ) . قال ابن حزم رحمه الله ( وقال سائر أهل الإسلام كل من اعتقد بقلبه اعتقادا لا يشك فيه وقال بلسانه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن كل ما جاء به حق وبرئ من كل دين سوى دين محمد صلى الله عليه وسلم فإنه مسلم مؤمن ليس عليه غير ذلك ) الفصل 4/35 ، ويأتي إن شاء الله
    أما أن الدعوة ورسالة الإسلام وصلته مشوهة فهذا ليس بعذر ويعتبر كافرا قال تعالى ( ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ) ، بل دلت النصوص على إن الرسالة شوهت ، فلقد شوّه يهود المدينة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم على عوامهم ولم يعتبر ذلك عذرا في حقهم . بل ما جاءت دعوة رسول ولا نبي إلا وقد حاول أعداء الرسل تشويهها على أتباعهم وعوامهم .، قال تعالى ( كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصو به بل هم قوم طاغون ) وقال تعالى ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا )
    وقال تعالى (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون ) ، وعند أحمد من حديث جابر (حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مضر فيأتيه قومه فيقولون إحذر غلام قريش لا يفتنك ) ،وهذا تشويه واضح
    .)
    وعندما سئل (هل هناك من لا يعذب من هذه الأمة إذا لم يعتنق الإسلام بسبب عدم وصول رسالة الإسلام إليه ولو كان يستطيع البحث ؟)
    فكان جوابه
    ( كل من لم يعتنق الإسلام من هذه الأمة أي أمة الدعوة بسبب عدم وصول رسالة الإسلام إليه فليس بمسلم وهو مشرك كافر , قال تعالى ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )
    وقال تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام ) هذا بالنسبة للاسم والظاهر وأحكام الدنيا ، أما الحكم وهو العذاب والنار ، فمن قامت عليه الحجة ووصلته النذارة ثم مات فانه معذب ، ومثل ذلك من مات وكان مفرطا متمكنا من العلم والبحث ، ومن ذلك اليهود والنصارى فقد سمعوا الإسلام للحديث السابق ، ومن ذلك الوثنيين والقبوريين ،قال تعالى ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) . قال ابن القيم في كتابه طريق الهجرتين في فصل طبقات المكلفين في الدار الآخرة الطبقة ( 17 ) قال وهم المقلدون وجهلة الكفرة قال اتفقت الأمة على أن هذه الطبقة كفار وان كانوا جهالا مقلدين لرؤسائهم وأئمتهم ، إلا ما يحكى عن بعض أهل البدع انه لم يحكم لهؤلاء بالنار وجعلهم بمنزلة من لم تبلغه الدعوة وهذا مذهب لم يقل به أحد من أئمة المسلمين لا الصحابة ولا التابعين ولا من بعدهم
    وإنما يعرف عن بعض أهل الكلام المحدث في الإسلام ... ثم قال والإسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والإيمان بالله وبرسوله واتباعه فيما جاء به فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم وان لم يكن كافرا معاندا فهو كافر جاهل اهـ .
    أما اليوم فقد وصلت الدعوة كل مكان فلا عذر لأحد , قال أحمد بن حنبل :لا اعرف اليوم أحدا يدعى قد بلغت الدعوة كل احد فالروم قد بلغتهم الدعوة وعلموا ماذا يراد منهم اهـ نقله ابن قدامة في الجهاد ، ونقله الترمذي 5/267 . فاذا كان هذا في زمن الامام احمد بن حنبل فما بالك اليوم ! .)
    وهنا تجدي ترجمة الشيخ حفظه الله علي بن خضير حفظه الله (إن كنت لم تسمعي عنه)
    Last edited by فؤاد; 04-07-2008, 05:20 PM.

    Leave a comment:


  • نصرة الإسلام
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
    الرسول صلى الله عليهم ارسل اليهم الرسل ليعلمهم انه رسول اليهم وليس رسول الى العرب فقط كما قد يظنوا
    ولكن اخبرني الم تقرأ يوما هذا الحديث
    والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة : يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار " رواه مسلم في صحيحه ( رقم 153) في كتاب الإيمان .
    النبي اشترط السمع فمن سمع ان نبيا ارسل الى الناس جميعا وجب عليه البحث والوصول الى الحقيقة
    اخى الكريم فؤاد , اشكر لك اهتمامك بالرد و الاجابة .
    و اود ان اشير الى انى كانت لى نفس وجهة نظرك و الجديرة بالاحترام طبعاً , غير انى لما امعنت الفكر فيها وجدت انى افكر من منطلق بغضى لهؤلاء الكافرين من غير ان انظر الى الامر من زاويتهم .
    ففى رأيى المتواضع جداً ان هناك عدة نقاط :
    1- ان السمع المراد فى هذا الحديث هو السمع الصحيح الذي لا لبس فيه و لاو خطأ , و الذي يترتب عليه عقل الامر المسموع ثم قبوله او رفضه و على هذا يكون الحساب و الجزاء ( و قالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا لو اصحاب السعير ) فمعنى هذا انهم ورد الى مسامعهم البلاغ الصحيح المبين فأعرضوا , و الا لما اعترفوا ابداً .
    هب ان مندوباً للمبيعات جاءك و اخبرك عن اسم سلعة ما - دون ان يذكر لك مميزاتها عن السلع الاخرى فى السعر و الجودة و توفير الجهد ....الخ و لم يلح عليك و يكرر العرض حتى تشتريها - أيكون مندوب المبيعات هذا قد بلغ عن سلعة شركته ؟؟؟ ايستحق اجره كاملاً لانه بلغ عن اسم السلعة ؟؟؟ أسيتحقق رواج هذه السلعة بالدعاية الى اسمها ؟؟؟ أستحقق الشركة ربحاً بهذه الطريقة ؟؟؟!!! . فما بالك ان اخبرك المندوب بمعلومات مضللة و خاطئة عن سلعته ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
    فحال المسلمون اليوم مع اسلامهم كحال افشل مندوب مبيعات يروج لاقيم و اغلى سلعة .
    2- فماذا اذا اجتمع مع البلاغ المغلوط , اسرة ثم مجتمع يسقيان الطفل كره الاسلام و المسلمين و الحقد عليهم و الغل لهم ؟؟؟!!!! .
    3- فماذا اذا اضيف الى هذين , قساوسة و رهبان مضللون يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غروراً , فيوهمون اتباعهم ان غير المعقول هو العقل بعينه ؟؟؟ و تستطيع ان تدخل منتديات النصارى و الملحدين و ترى تعصبهم الاعمى و فرحهم بخزعبلاتهم .
    4- ثم ينظر هؤلاء الى المسلمين المتخلفين فى كل المجالات - ولم لا و هم قد خذلوا نبيهم و اساؤوا اليه قبل ان يسئ اليه غيرهم بتركهم سنته و هجرهم كتاب ربهم ....الخ و الا لكانوا اول الامم كما كان اسلافهم - فيزدادون قناعة بباطلهم بل و يتهللون فرحاً لعدم انتسابهم لهذا الدين .
    فالامر مزيج من عوامل عدة , اساسها و اصلها المسلمون - الذين لم يحسنوا البلاغ لا قولاً و لا فعلاً - و نتاجها الصد عن سبيل الله لكثير من البشر .
    لذلك فانا مقتنعة و ساظل كذلك ان كل من مات على غير الاسلام - نتيجة لتقصير المسلمين فى اداء المهمة المنوطة بهم باعتبارهم ينوبون عن النبى فى تبليغ الرسالة حق البلاغ و نشر الاسلام - فهو كالهالك فى الفترة , اضافة الى كونه فى رقبة كل مسلم - كل على قدره و استطاعته - .
    و هذا مع احترامى الشديد لوجهة نظرك اخى الكريم فؤاد , فان الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية .
    Last edited by نصرة الإسلام; 04-07-2008, 03:10 AM.

    Leave a comment:


  • إسلام عادل
    replied


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
    كنت متأكد من ذلك وسألتك لزيادة تأكيدي خاصة انني لم أسمع بهذا من قبل وعذرا لبطىء فهمي
    لا عليك أخى

    فهمك الله كل خير

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
    نعم متفقان ولله الحمد
    الحمد لله


    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه



    Leave a comment:


  • فؤاد
    replied
    أيكتب بماء العين مرفوض ؟؟
    كنت متأكد من ذلك وسألتك لزيادة تأكيدي خاصة انني لم أسمع بهذا من قبل وعذرا لبطىء فهمي
    إذاً نحن متفقان

    أليس كذلك؟
    نعم متفقان ولله الحمد

    Leave a comment:


  • إسلام عادل
    replied



    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
    أخي الحبيب اسلام هل ممكن ان تفهمني هذه الجملة
    فهل تعني موافقة ام رفض لمضمون الكلام

    أيكتب بماء العين مرفوض ؟؟

    الكلام بلغ فى الصحة منتهاها أستاذنا


    لكن حتى ننهى نقاشنا حول الصنف الذى أرى أنه يعذر

    أنت قلت:

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
    وهناك شيء أحب ان اوضحه وهو ان الكافر الذي يعذر هو من بحث وتحرى عن الحق ولم يجده

    إذاً نحن متفقان

    أليس كذلك؟

    Leave a comment:


  • فؤاد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام عادل مشاهدة المشاركة



    يكتب بماء العين لا ماء الذهب

    أخي الحبيب اسلام هل ممكن ان تفهمني هذه الجملة
    فهل تعني موافقة ام رفض لمضمون الكلام

    Leave a comment:


  • فؤاد
    replied
    بارك الله فيك أخي الفاضل اسلام

    Leave a comment:


  • إسلام عادل
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
    اخي الحبيب إسلام أولا انا من اقل الاعضاء هنا في المنتدى علما ان لم أكن اقلهم ورجاء مخاطبتي بأخي لان استاذي كبيرة علي للغاية وليس هذا تواضعا وربي فللتواضع أهله
    إن كان للتواضع أهله فللفضل أهله، ولا ينسى فضل فاضل إلا أحمق... يا أستاذى

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
    وهناك شيء أحب ان اوضحه وهو ان الكافر الذي يعذر هو من بحث وتحرى عن الحق ولم يجده
    وهل يدور كلامى على غير ذلك؟؟؟؟

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل
    الحديث عام كما هو واضح فمن اين اتيت بهذا التخصيص الحديث يشمل كل الكفار والمشركين في كل زمان ومكان وأما سبب ذكر اليهود والنصارى وخصهم بالذكر في الحديث فيوضحه الام النووي رحمه الله
    يقول(فيه نسخ الملل كلها برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وفي مفهومه دلالة على أن من لم تبلغه دعوة الإسلام فهو معذور، وهذا جارٍ على ما تقدم في الأصول أنه لا حكم قبل ورود الشرع على الصحيح والله أعلم ؛ وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يسمع بي أحد من هذه الأمة "، أي ممن هو موجود في زمني وبعدي إلى يوم القيامة، فكلهم يجب عليه الدخول في طاعته؛ وإنما ذكر اليهودي والنصراني تنبيهاً على ما سواهما، وذلك لأن اليهود والنصارى لهم كتاب، فإذا كان هذا شأنهم مع أن لهم كتاباً فغيرهم ممن لا كتاب له أولى، والله أعلم).
    ويقول الام ابن حزم رحمه الله في كتاب الإحكام بعد ذكره لهذا الحديث
    ((فإنما أوجب النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان به على من سمع بأمره، فكل من كان في أقاصي الجنوب، والشمال، والمشرق، وجزائر البحور، والمغرب، وأغفال الأرض من أهل الشرك، فسمع بذكره صلى الله عليه وسلم، ففرض عليه البحث عن حاله وإعلامه والإيمان به.

    إلى أن قال: وأما ما بلغه ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به، ثم لا يجد في بلاده من يخبره عنه ففرض عليه الخروج عنها إلى بلاد يستبرئ فيها الحقائق، ولولا إخباره صلى الله عليه وسلم أنه لا نبي بعده، للزمنا ذلك في كل من نسمع عنه أنه ادعى النبوة، ولكنا قد أمنـا ذلك والحمـد لله).

    نقل موفق بارك الله فيك


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
    ويقول الشيخ محمد الآمين الحاج
    (ثم كيف لا يكون البحث عن الإسلام ومعرفته واجبة لمن سمع به ولو بصورة مشوهة من الكفار مع وجود الإمكانات الواسعة لديهم والأموال الطائلة عندهم، مع اشتغالهم بسفاسف الأمور، وبمغامرات تافهة، وبحوث رخيصة، حيث لم يكتفوا بهذا الكوكب بل تعدوه إلى كواكب أخرى القمر والمشتري ونحوهما، ومع بذلهم جل ميزانياتهم لصنع أسلحة الدمار الشامل وتطويرها مع تحريم ذلك على كل بلاد الإسلام، وصرف الأموال كذلك على القطط، والكلاب، والحشرات، والطيور، والحيوانات البرية والبحرية المهددة بالانقراض.)
    وهنا تجد ترجمة الشيخ
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3246

    يكتب بماء العين لا ماء الذهب



    Last edited by إسلام عادل; 04-06-2008, 12:30 AM.

    Leave a comment:


  • فؤاد
    replied
    أستاذى العزيز فؤاد

    أنا لا أدرى ما الفارق الذى تراه بين من لم يسمع عن الإسلام ومن سمع أشياء مغلوطة وبحث وبذل الجهد ولم يتبين له الحق.. !!!!!!!!!!
    اخي الحبيب إسلام أولا انا من اقل الاعضاء هنا في المنتدى علما ان لم أكن اقلهم ورجاء مخاطبتي بأخي لان استاذي كبيرة علي للغاية وليس هذا تواضعا وربي فللتواضع أهله
    وهناك شيء أحب ان اوضحه وهو ان الكافر الذي يعذر هو من بحث وتحرى عن الحق ولم يجده أما في حالة التشويه فكما قلت لك بالطبع الانسان العاقل والطبيعي لكي يعرف اي مذهب يبحث في كتب هذا المذهب أو الدين ولا يأخذه من أفواه المعارضين لهذا الدين او المذهب
    لو كان التشويه وحده كافي لوجود عذر لاعتبرنا أغلب النصارى معذورون لانهم لا يسمعون الا من القساوسة ولا يسمعون الا كل ما هو سيء عن الاسلام كما تواترت بذلك أخبار من أسلم لله تعالى
    والحديث الذي ذكرته هو حجة قوية في ذلك فالنبي علق الامر بالسماع
    النبى يتكلم عن أناس يعلمون علم اليقين من كتبهم أنه سيظهر نبى الإسلام بل وكانوا ينتظرونه، فهؤلاء من سمع منهم ولم يؤمن فحكمه كما حكم الصادق
    أخي الفاضل
    الحديث عام كما هو واضح فمن اين اتيت بهذا التخصيص
    الحديث يشمل كل الكفار والمشركين في كل زمان ومكان وأما سبب ذكر اليهود والنصارى وخصهم بالذكر في الحديث فيوضحه الام النووي رحمه الله
    يقول(فيه نسخ الملل كلها برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وفي مفهومه دلالة على أن من لم تبلغه دعوة الإسلام فهو معذور، وهذا جارٍ على ما تقدم في الأصول أنه لا حكم قبل ورود الشرع على الصحيح والله أعلم ؛ وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يسمع بي أحد من هذه الأمة "، أي ممن هو موجود في زمني وبعدي إلى يوم القيامة، فكلهم يجب عليه الدخول في طاعته؛ وإنما ذكر اليهودي والنصراني تنبيهاً على ما سواهما، وذلك لأن اليهود والنصارى لهم كتاب، فإذا كان هذا شأنهم مع أن لهم كتاباً فغيرهم ممن لا كتاب له أولى، والله أعلم).
    ويقول الام ابن حزم رحمه الله في كتاب الإحكام بعد ذكره لهذا الحديث
    ((فإنما أوجب النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان به على من سمع بأمره، فكل من كان في أقاصي الجنوب، والشمال، والمشرق، وجزائر البحور، والمغرب، وأغفال الأرض من أهل الشرك، فسمع بذكره صلى الله عليه وسلم، ففرض عليه البحث عن حاله وإعلامه والإيمان به.

    إلى أن قال: وأما ما بلغه ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به، ثم لا يجد في بلاده من يخبره عنه ففرض عليه الخروج عنها إلى بلاد يستبرئ فيها الحقائق، ولولا إخباره صلى الله عليه وسلم أنه لا نبي بعده، للزمنا ذلك في كل من نسمع عنه أنه ادعى النبوة، ولكنا قد أمنـا ذلك والحمـد لله).
    ويقول الشيخ محمد الآمين الحاج
    (ثم كيف لا يكون البحث عن الإسلام ومعرفته واجبة لمن سمع به ولو بصورة مشوهة من الكفار مع وجود الإمكانات الواسعة لديهم والأموال الطائلة عندهم، مع اشتغالهم بسفاسف الأمور، وبمغامرات تافهة، وبحوث رخيصة، حيث لم يكتفوا بهذا الكوكب بل تعدوه إلى كواكب أخرى القمر والمشتري ونحوهما، ومع بذلهم جل ميزانياتهم لصنع أسلحة الدمار الشامل وتطويرها مع تحريم ذلك على كل بلاد الإسلام، وصرف الأموال كذلك على القطط، والكلاب، والحشرات، والطيور، والحيوانات البرية والبحرية المهددة بالانقراض.)
    وهنا تجد ترجمة الشيخ

    Leave a comment:


  • إسلام عادل
    replied




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
    الرسول صلى الله عليهم ارسل اليهم الرسل ليعلمهم انه رسول اليهم وليس رسول الى العرب فقط كما قد يظنوا
    ولكن اخبرني الم تقرأ يوما هذا الحديث
    والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة : يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار " رواه مسلم في صحيحه ( رقم 153) في كتاب الإيمان .
    النبي اشترط السمع فمن سمع ان نبيا ارسل الى الناس جميعا وجب عليه البحث والوصول الى الحقيقة

    أستاذى العزيز فؤاد

    أنا لا أدرى ما الفارق الذى تراه بين من لم يسمع عن الإسلام ومن سمع أشياء مغلوطة وبحث وبذل الجهد ولم يتبين له الحق.. !!!!!!!!!!


    أستاذى

    استدلالك بالحديث ليس فى محله إطلاقاً ...


    النبى يتكلم عن أناس يعلمون علم اليقين من كتبهم أنه سيظهر نبى الإسلام بل وكانوا ينتظرونه، فهؤلاء من سمع منهم ولم يؤمن فحكمه كما حكم الصادق


    أما الآن - وتعلمون كم التحريف الذى أصاب كتب القوم - فليس لك أن تحمل حالهم على حال من سبقهم إلا أن تتوافر فيه نفس شروطهم ...


    الآن يا أستاذى الكم الرهيب من الغبار الذى يثار على المُسَلَّمات لا ينكره أحد...


    أرأيت زماناً جادل فيه الناس عن أن للكون رباً كزماننا هذا...

    الرجل لا يستطيع التحكم فى أوقات دخول الخلاء - عفوا - ولا يجد بأساً بأن يجلس ليقول لم فعل الله كذا ، ألم يكن من الواجب أن يفعل الله كذا...

    أستاذى لا يجب التعميم مطلقاً فى مثل هذه المسائل


    وأنتظر جواب سؤالى - لو تكرمتم - :


    أنا لا أدرى ما الفارق الذى تراه بين من لم يسمع عن الإسلام ومن سمع أشياء مغلوطة وبحث وبذل الجهد ولم يتبين له الحق.. !!!!!!!!!!



    لا أنسى فى النهاية أن أظهر لكم إعجابى الشديد بمقالاتكم ومداخلاتكم التى تنير أرجاء المنتدى


    أسأل الله أن ينير قبرك كما أنرت عقولاً


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    Leave a comment:


  • فؤاد
    replied
    و لكن ما الذي يدعوه اصلاً ان يبحث اذا كان متأكدا من دينه كتأكدك من دينك , هذا بالاضافة الى انه لم يسمع عن الاسلام الا كل ما هو سيئ و مغلوط .
    يدعوه الى ذلك عدم موافقة دينه الى العقل والفطرة السليمة ولذلك تجد اغلب النصارى متشككين في الايمان
    ويدعوهم الى ذلك ايضا تناقض الكتب المقدسة التي عندهم فيبحثوا عن الحق حيث كان
    وغير ذلك كثير
    لذلك تجد اوربا تتجه الى الالحاد لرفض عقولهم النصرانية
    واليهودية كذلك مرفوضة عند كل عاقل
    فما بالك بالوثنية والالحاد
    الا يستدعي كل ذلك البحث عن الحقيقة

    Leave a comment:

Working...