تعقيبات الاخوة على الحوار الدائر بين الاخ حاتم3 والزميل القلم الحر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • احمد المنصور
    محاور
    • Sep 2004
    • 1566

    #106
    الزميل القلم الحر يعتذر عن مواصلة المناظرة بعد ان اكتشف ان ابى لهب قد اعتنق الاسلام ودخل الجنة.
    القلم الحر كتب:
    - نبوءة ابى لهب : و قد بينا انها ليست نبوءة .
    .

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2)

    سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
    (3)
    وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)"


    سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
    سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ
    سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ

    Comment

    • وليد غالب
      عضو
      • Jan 2005
      • 27

      #107
      قال الزميل أبو مريم:

      الزميل وليد غالب أعتقد أن بوسعك أن تتوقع سقوط دمشق خلال عشرة سنوات أو القاهرة لأنك ببساطة لن يحاسبك أحد ولم تجعل كل مستقبلك رهنا بتلك النبوءة فضلا عن مستقبل أمة بأسرها إن نبوءة سورة الروم تساوى بالنسبة لك تماما أن تضع المقصلة على رقبتك لو لم تسقط دمشق فى حرب سورية ضد الولايات المتحدة مؤكدة خلال عشر سنوات دون أن يطلب منك أحد هذا التحدى ..
      لا أدري لماذا هذا التجاهل للقراءة الأخرى؟
      وفقاً للقراءة الثانية للآية (غَلَبَت الروم) ونزولها في يوم بدر يوم انتصار الروم ، فإن توقع انتصار آخر للروم أمر يخلو من هذه الخطورة التي تتحدث عنها..



      أما لماذا لم يصرح القرآن بقوله فى تسع سنين فلأن هذا التحديد بكل بساطة ليس صحيحا فالهزيمة التى حلت بالفرس والنصر الذى حققه الروم لم يحدث فى لحظة واحدة بعد مرور تسع سنوات هجرية بالدقيقة والثانية من لحظة سماع محمد صلى الله عليه وسلم تلك الآية بل استغرق كل تلك الفترة ولا يتصور إنسان أن الهزيمة تنقلب نصرا تاما فى لحظة واحدة بل يسبق ذلك استعدادات وخطط ومناوشات وحروب استنزاف ..
      وهل هناك انتصار في الدنيا لا يتم بدون مقدمات؟
      هل هذا يعني أن على كل يريد أن يتنبأ بسقوط دولة يجب أن يعطي تاريخاً يمتد إلى الوراء عشرات السنين؟ إذا سرنا على القراءة الشائعة ، فإن معركة الانتصار وقعت في العام التاسع، فما أهمية ما حدث غير ذلك وهو المُراد؟
      ثم إذا كان القرآن حريصاً جداً على مقدمات الانتصار لذلك استخدم "البضع" ،- على حسب القراءة الشائعة- فلماذا إذاً تجاهل الحوادث الأهم الأخرى وهى : الإستيلاء على عاصمة الفرس؟؟ أي الانتصار الكامل؟؟خاصة أن الآيات نزلت في سياق تبشير المسلمين ومواساتهم ، فمن الأفضل أن تحتوي المواساة على الحدث الأبرز وهو الهزيمة الكاملة للدولة الفارسية على يد الروم..
      فطالما الأمر كذلك.. لماذا لم يقل القرآن بأن الهزيمة ستقع من ثلاثة أعوام إلى 14 عاماً؟
      ويبدو أن هذا هو الجواب الذي أضمره الأخ حاتم في نفسه فقال:

      لن أناقشك لماذا لم يقل القرآن تسع سنين وقال بضع سنين ، لأنك حتى في طرحك لم ترد النقاش والحوار إنما جئت لتشكرني ،فأتيت أنا أيضا لأبادلك شكرا بشكر !!
      العفو..
      لكن من أين لك أني أريد شكرك فقط لا نقاشك؟


      لكن صدقني أرى أن أشياء كثيرة أخرى لم تنتبه إليها في أمر هذا الدين..
      عموما إذا أردت الحوار مهد له وتجدني في انتظارك
      من يدري ربما أنبهك إلى أمر جديد يستوجب منك الشكر ...و... العجب!!
      نعم.. أريد أن أناقشك..
      وسؤالي هو: لماذا لم يبتعد القرآن عن أسلوب التنبؤ التخميني فلم يحدد موعداً محدداً للانتصار كما يليق بالله الكامل المعرفة أن يفعل ، لا أن يعطي تعبيراً عائماً يحتاج لعملية قيصرية لإثبات وقوع الانتصار في فترته.
      ويُلحق بهذا أيضاً: هل هذا هو كل ما استطاع أن يخبرنا به الله الكامل المقدرة والمعرفة؟؟؟
      أهكذا يريد الله أن يقيم الحجة على البشر؟
      ألا تشعر بالتعجب حين يستخدم هذه الصيغ الظنية "بضع" بل وأيضاً يعتري الشك حصول الانتصار في العام التاسع؟؟
      أهذا هو التنبؤ الذي يُنتظر وقوعه في كتاب لمن خلق كوناً قطره 80 مليار سنة ضوئية؟
      أم أن هناك كاتب آخر للقرآن محدود بقدرات معينة فلا يجرؤ أن يعطي تنبؤاً دقيقاً؟



      قال الزميل حسام مجدي:

      هل تعرف عمّ تتكلم ؟؟؟ أي سقوط و أي غلبة ؟؟؟ ....

      هل تقصد أن معجزة القرآن في أنة قال " غُلبت الروم " ؟؟؟ ...

      الروم يا فتى غُلبت قبل نزول الآية أصلاً !!! ... إن الاعجاز هنا هو التنبؤ بأمر غيبي و هو أن الروم سوف تغلب الفرس بعد بضع سنين .... وهو كما حدث فى تسع سنوات ...
      لم أقل ذلك.. وحديثي كان عن ذاك!

      عموما ربما يكون أسلوبك غير واضح و لكن لنرى هل ما تقوله منطقيا حقا ؟؟ !! ... و هو أن رسول الله صلى الله علية و سلم قد خمن أن الظروف فى المنطقة تنبىء بإنتصار كهذا ... و شبهها الأستاذ العبقرى ب " خلال العشرة أعوام المقبلة ستكون سوريا مُحتلة من قبل أمريكا " !!! ... حسنا لنرى مدى صحة هذة الفرضية على الأوضاع فى المنطقة فى تلك الفترة ...

      فى أسباب النزول لتلك الآية للإمام النيسابورى يقول ..

      قال : المفسرون بعث كسرى جيشا إلى الروم و استعمل عليهم رجلا يسمى شهريران فسار إلى الروم بأهل فارس و ظهر عليهم فقتلهم و خرب مدائنهم و قطع زيتونهم و كان قيصر بعث رجلا يدعى يحنس فالتقى مع شهريران باذرعات و بصرى و هى ادنى الشام إلى ارض العرب فغلب فارس الروم و بلغ ذلك النبى صلى الله علية و سلم و اصحابة فشق ذلك عليهم و كان النبى صلى الله علية و سلم يكرة أن يظهر الأميون من اهل المجوس على اهل الكتاب من الروم و فرح كفار مكة و شمتوا فلقوا اصحاب النبى صلى الله علية و سلم فقالوا : انكم اهل كتاب و النصارى اهل كتاب و نحن اميون و قد ظهر اخواننا من اهل فارس على اخوانكم من الروم ... و انكم إن قاتلتمونا لنظهرن عليكم فانزل الله تعالى " الم غُلبت الروم فى ادنى الأرض " ... إلى آخر الآيات . اخبرنا اسماعيل بن ابراهيم الواعظ قال : اخبرنا : الحرث بن شريح قال : اخبرنا : المعتمر بن سليمان عن ابية عن الاعمش عن عطية العوفى عن ابى سعيد الخدري قال : لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فأعجب المؤمنون بظهور الروم على فارس .

      إذا فنحن أمام معجزة بحق .... لا ينكرها إلا جاحد أو جاهل ...

      فالظروف فى ذلك الوقت كانت لا تبشر ابدا بانتصار الروم ... على الاقل هذا ما توافر لاهل مكة من معلومات فى هذا الوقت ... لذا فإنة من المخاطرة بحق أن يربط محمد صلى الله علية و سلم هذا التخمين بصدق نبوتة على افتراض انة من الف القرآن ... و كأنة شخص يقول " أن سوريا سوف تحتل أمريكا بعد 10 سنوات !!! " .... و لا يكتفى بهذا بل و يربطها بصدق نبوتة .. !!!
      ..
      تجاهل تام للقراءة الأخرى!
      وهى : غَلَبَت الروم ، وحينها فإنها تكون قد نزلت يوم بدر..
      وهذا ينسف ما تدعيه..
      والمسألة تصبح أوضح..
      فالروم حققوا انتصاراً كبيراً.. فيستطيع أي شخص أن يتوقع تواصل هذه الإنتصارات خاصة مع مايجتمع له من المعرفة بأحوال ذلك الصراع في ذلك الزمن تمكنه من أن يتوقع هزيمة مرتقبة للفرس خلال الفترة المقبلة ، لكن ليس له أن يعرف متى بالتحديد!
      لذلك أطلق محمد هذا التوقع العائم..
      وجاءت في وقتها مناسبة كنوع من الدافع المعنوي التشجيعي لأصحاب محمد وهم يرون بأن هذا الانتصار سيعقبه انتصار آخر ، قال القرطبي في تفسيره:
      وقرأ أبو سعيد الخدري وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن قرة "غَلَبت الروم" بفتح الغين واللام. وتأويل ذلك أن الذي طرأ يوم بدر إنما كانت الروم غلبت فعز ذلك على كفار قريش وسر بذلك المسلمون، فبشر الله تعالى عباده أنهم سيغلبون أيضا في بضع سنين؛

      وفي ذلك كفاية للناظرين..


      نجد ثانيا .. أن محمدا صلى الله علية و سلم من الناحية المنطقية لا يمكن ابدا أن يصل الى تخمين كهذا على فرض الظن ... إذ أن من يقطع بهذا يجب أن يكون ملما و متابعا جيدا و بإستمرار لفترة طويلة لأخبار تلك الحروب و لكن تصرفة صلى الله علية و سلم و موقفة كان موقف المتضايق المستغرب لهذا الأمر ... و ما كان لأحد يتابع الأمر و الأخبار أولا بأول إلا أن يقطع بإنتصار الفرس حتميا على الروم ... و هو ما لم يتوافر فى ردة فعل رسول الله صلى الله علية و سلم ... مما يثبت قطعيا و بلا جدال ... نسف نظريتك الظنية نسفا ...
      هذا أيضاً على التسليم بالقراءة الشائعة !
      وأنا لستُ مُلزماً بأقاويل قائمة على حركة صوتية لا أسهل من تحريفها في بيئة لم يكن فيها لا تشكيل ولا تنقيط وتحوي من الدوافع لفعل ذلك ما يكفي، وبالحقيقة لو قال لي ذلك شخصٌ ما لعذرته إذ سيصبح الإعجاز حينها إعجازاً ظنياً ، فما بالكم حينما نجد في المرويات قراءة أخرى؟ ولكم عبرة في ما يُسمى بالقراءات المتواترة - والأًًصح: التحريفات المتواترة!- فتجد فيها الكثير من الأمثلة على اختلاف القراءة تشكيلاً بحيث يتغير المعنى ، مثال ذلك: ربنا باعِد بين أسفارنا ، وفي قراءة أخرى: ربنا باعَدَ بين أسفارنا!
      وليت الأمر يقتصر على ذلك ، بل هناك اختلافات متواترة يحصل فيها حذف كامل للكلمة! مثل في سورة الحديد : فإن الله هو الغني الحميد ، وفي قراءة متواترة: فإن الله الغني الحميد!!!!!!!!
      وفي الآية 100 من سورة التوبة: جنات تجري تحتها الأنهار ، وفي قراءة ابن كثير: جنات تجري من تحتها الأنهار!!!!!
      أهذا كتاب يُوثق فيه بعد ذلك بإعجاز قائم على حركة صوتية بل وتوجد قراءة مخالفة لها؟؟؟؟؟؟؟؟
      وعلى القراءة الثانية تكون الآية قد ألفها محمد يوم بدر حين سمعوا بانتصار الروم في بلاد الشام ، وطبعاً حال محمد حينها سيكون معاكساً لما قلته من أن موقفه كان موقف المتضايق المستغرب.


      بل شكرا لك أنت ... ..... لماذا قال بضع و لم يحدد عدد السنين لأن العرب و الرومان و الفرس كل منهم يستخدم تقويم مختلف عن الآخر و كل منهم يعد السنين بطريقة مختلفة عن الآخر ... فإن حدد القرآن عدد السنين لتنازع الناس هل كانوا تسع بالضبط ام تسع و كسر و هل الكسر يحذف ام يجبر و هكذا .. القرآن تفادى اي خلاف او جدال يصرف النظر عن الاعجاز الغيبي ...
      لو حدد القرآن بأن الانتصار سيحصل في العام التاسع ، فمن البديهي أن الناس ستفهم ذلك وفقاً لتقويم القوم الذين نزل القرآن عليهم وتحدث بلغتهم ، وشعائر القرآن كالصوم والحج مرتبطة بالتقويم القمري فلماذا لا يكون الحال كذلك مع "بضع سنين" ؟؟ والناس ليسوا على هذه الدرجة من الغباء بحيث ان اختلف الزمن بمقدار عدة أشهر عن تقويم آخر لقالوا: انظروا قد كذبَ محمد!
      قليل من التفكير لا يضر.

      قال حسام مجدي بعد ذلك:

      و قد أثار مبشر بروتستنتى تلك النقطة من قبل و رد علية استاذنا الكريم د.هشام عزمى من عدة سنوات عندما كان يرفض هذه النبوءة و اقتنع و لم يجد مفرا من الاقرار بهذه النقطة ..

      يمكنك الاتطلاع على تفاصيل الرد على ذلك الرابط حتى نوفر على انفسنا المراء بلا غاية أو هدف ....
      Latest news coverage, email, free stock quotes, live scores and video are just the beginning. Discover more every day at Yahoo!


      فشكرا جزيلا للزميل وليد على وضعة لنقطة أخرى تفيد بقطعية ربانية المصدر القرآنى ..
      بل شكراً جزيلاً لك أنت فقد أهديتني ما فيه مزيد من النسف لكلامك حول اختلاف التقويم كسبب لاستخدام لفظ عائم كـ"بضع" ، حيث قال هشام العازمي في الرابط الذي أوردته رداً على استغراب القس من غياب التحديد الدقيق:

      But saying that the Roman victory was to come within 3-9 years is very effective against any unnecessary rhetoric because some people follow the lunar calendar and some follow the solar calendar. Also, people have different ways of calculation and approximation, e.g. 3 years and 6 months are considered as 3 years by some and as 4 years by some.


      الترجمة:
      (لكن القول بأن انتصار الرومان سيتم بفترة من 3 إلى 9 سنوات هو مناسب جداً للاستغناء عن أي تطويل غير ضروري في التبيان(!) ، فبعض الناس يتبع التقويم الشمسي والبعض يتبع التقويم القمري. أيضا، للناس طرق مختلفة للحساب والتقريب ، مثلاً 3 سنوات ونصف تُعتبر ثلاث سنوات عند البعض وتُعتبر أربع سنوات عند البعض الآخر.)

      فأقول:
      التقويم القمري يقل عن التقويم الشمسي بـ 14 يوماً لكل عام، فإذا اعتبرنا أن النبوءة تقوم وفقاً للتقويم القمري ، أي تحققت بعد تسعة أعوام من صدورها ، سنجد:
      9*14=126
      126\30 =4.2
      إذاً فالفرق في حصول الانتصار بين التقويم القمري والتقويم الشمسي هو : أربعة أشهر فقط!
      فهل هذا فرق مؤثر؟
      وهذا يعني أن الفرق لن يصل لنصف عام ، وهو الفرق الذي اعتبره هشام في مقالته مؤثراً في تقدير الناس لعدد السنوات:
      e.g. 3 years and 6 months are considered as 3 years by some and as 4 years by some.
      (ثلاث سنوات ونصف تُعتبر ثلاث سنوات عند البعض وتُعتبر أربع سنوات عند البعض الآخر.)
      أي لو قال القرآن (في تسع سنين) ، فهذا يعني أن 9 سنوات وأربعة أشهر لا أحد سيعتبرها عشرة أعوام فيزول المانع من التحديد الدقيق لوقت الانتصار..
      وحتى لو افترضنا جدلاً أن الفرق سيصل لنصف عام ، فهذا يعني بأن الانتصار وفقاً للتقويم الشمسي قد وقع بعد تسعة أعوام ونصف!! وهذا يعني - وفقاً لكلام هشام - بأن هناك من الناس من سيعتبرها عشرة أعوام ، وهذا سيخرج عن نطاق البضع، وبالتالي يقع المحظور!

      لقد قال الأستاذ حاتم في رده على القلم الحر:

      ،
      لقد تفضلت في مداخلتك سابقا بالقول بأن النبوءة تحققت بعد أربعة عشر عاما ، وهذا أعده قولا مخالفا تماما لمعطيات التاريخ الموثوق بها . ثم قلت في مداخلتك الأخيرة أنها تحققت في عشر سنين .وأرى هذا تطورا جيدا في الحساب يزيل الخلاف بيننا لأنه يكفي أن ننتبه إلى أن الحساب هنا يتم بتقويمين مختلفين شمسي وقمري ، ثم حساب مسافة انتقال الخبر وما تزامنت معه أثناء ذلك ( كقافلة تجارية مثلا ) ليتبين لنا أن النبوءة لم تكذب
      طبعاً! فاستحضار ذلك في سياق تعزيز النبوة أمر مطلوب! لكن كيف لن ينتبه لذلك أهل ذلك الزمان حين يجدوا اختلافاً ببضعة أشهر بين التقويمات فيضطر القرآن لاستخدام تعبير عائم "بضع" بدلاً من التحديد القطعي "تسع" خوفاً من سوء فهمهم؟؟
      أندرك نحن هذه الاختلافات وهم تغيب عنهم؟؟؟
      لكن يبدو أن بعض أهل زماننا أصبح أعلم بأحوال ذلك الزمن من أهله بحيث راح يزعم بأن التحديد الدقيق سيسبب بلبلة بسبب اختلاف التقاويم ! أي ننتبه نحن لهذه المسائل وأهل ذلك الزمن لا ينتبهون بحيث يسارعوا إلى تكذيب النبوءة لأنها لم تتحقق على تقويمٍ ما ببضعة أشهر!!!!!!!!!

      تحياتي

      Comment

      • مراقب 1
        عضو إدارة
        • Sep 2004
        • 1955

        #108
        تعقيب الزميل coco

        =====================
        الأستاذ الفاضل / حاتم 3
        تحياتي
        لي بعض الملاحظات علي المداخلة رقم 36 .
        الفقرة رابعا

        الملاحظات
        1 – في مصطلح الكفاءة اللغوية لنعوم تشومسكي أرجو أن تحدد لي مرجعا لتشومسكي أو عنه أو رابطا
        يحدد مفهوم المصطلح كما أوردته في مداخلتك بأنه يعني القدرة علي استعمال المفردات اللغوية
        2 – بالنسبة لدراسة الدكتور علي حلمي موسي فبين يدي دراسته وهي منشورة في مجلة عالم الفكر الكويتية المجلد الثاني عشر 1982 العدد الخاص بالقرآن والسيرة النبوية ولي عليه ملاحظات :
        أ - لاحظت في مراجعه أن له دراسات أخري في المعاجم منها دراسة إحصائية لجذور معجم لسان العرب
        ودراسة إحصائية لجذور معجم تاج العروس فلماذا اكتفي بدراسته لمعجم الصحاح في استعمال القرآن
        للجذور الثلاثية فقط ولم يقارنها بجذور لسان العرب وتاج العروس علما بأن عدد الجذور الثلاثية في
        لسان العرب حسب دراسته هو 6538 فتكون النسبة 25% طبقا لهذا المعجم ولا أدري كم ستكون
        النسبة إذا ما قارنا بتاج العروس أو كتاب العين أو أي معجم آخر
        ب – هل يمكن الاعتماد علي المعاجم بشكل مؤكد لمعرفة الجذور التي كانت سائدة في اللغة العربية في العصر
        الجاهلي أم أن المعاجم ألفت طبقا لما وصل إلينا من كلام العرب في أشعارها ونثرها في عصر تدوين
        المعاجم فربما يكون عدد من الكلمات قد ضاع بفعل الإهمال اللغوي وعدم الاستعمال والتطور اللغوي
        ج - ذكر في دراسته في مجال المقارنة بين الجذور الثلاثية في القرآن والجذور الأخري غير الثلاثية أن
        الأولي تبلغ 1633( وليس كما ذكرت 1640 ) بينما بلغ عدد الثانية 45 لفظا فقط وعلي ذلك تصبح
        النسبة بين النوعين 36 : 1 وهي نسبة توضح ضآلة عدد الألفاظ غير الثلاثية وبمقارنة هذه النسبة
        بالنسبة المناظرة لها في الجذور العربية كلها طبقا لما ورد منها بمعجم الصحاح وهي 4814 : 766
        أي كنسبة 6 :1 أو لما ورد منها بلسان العرب وهي 6548 : 2548 أي كنسبة 2.6 : 1
        فلاحظ الباحث أن نسبة الألفاظ غير الثلاثية الواردة بالقرآن الكريم تقل بكثير جدا عن نسبتها في المعاجم
        العربية
        ثم كتب ( وهذه النتيجة علي جانب كبير من الأهمية وهي تحتاج إلى دراسة أعمق ليس مكانها هذا المقال )
        وأنا أسألك بدوري طالما أنك سلكت هذا السبيل في تبرير الإعجاز لماذا استعمل القران هذه الزيادة المفرطة
        في الجذور الثلاثية طبقا لمفهومك للكفاءة اللغوية وأقل من الجذور الغير الثلاثية
        3 – ذكرت أن أي كاتب حسب مفهومك للكفاءة اللغوية لا يستعمل أكثر من 5% فهلا أعطيتنا دليلا علي ذلك
        من مرجع معتبر به إحصائيات كالواردة بمداخلتك .. هلا حللت الكتابات النثرية فقط لشاعر مثل أبي العلاء
        المعري بله سوف أكتفي منك بكتاب واحد له وهو الفصول والغايات رغم أنه لم يصلنا كاملا
        أخي العزيز إنها دعوي عريضة تحتاج لجهود ضخمة لاثباتها
        4 – ذكرت في مداخلتك عدد ورود الجذور الثلاثية المبدوءة بحرف الهمزة لكي تسجل أعلي ورود في
        القرآن 40 % وتجاهلت الهاء 22 %والضاد 25 %والثاء 26 %والتاء 28 % ألخ
        5 – هل توجد دراسات إحصائية مثل هذه علي الأحاديث النبوية لكي تؤكد أن هذا الثراء غير موجود في
        الأحاديث النبوية رغم أنها من ناحية الكم أكبر من القرآن

        أنتظرك

        تحياتي

        كوكو
        الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #109
          الزميل كوكو تخلو تعليقاتك من جديد والسؤال فى حد ذاته زميلى الفاضل عن المصادر يخلو من أى معلومة وبإمكانى أن أسأل أى باحث أو متخصص عن مصادره أو أدلته دون أن يكون عندى أى خلفية عن هذا التخصص هذا فقط لمجرد التوضيح .
          بالنسبة لما طرحته من اعتراضات فلو أنك تكرمت بقراءة التعليقات كما قرأت الموضوع الأساسى لوجدت أننا قد رددنا على الكثير منها فعدم استعمال الجذور الرباعية والخماسية والسداسية بنفس الكثافة التى تستعمل بها الجذور الثلاثية ليس دليلا على عدم الثراء اللغوى بل هو دليل على الفصاحة والدقة فى اختيار الألفاظ ولو تأملت تلك الجذور مثل ( اقعنسس واحرنجم واحرنبى واقلنسى ..) لعلمت أنها ليست مما يكثر استعماله فى اللغة أصلا وإنما هى استعمالات نادرة ولا يعنى وجود جذر لغوى فى كتب المعاجم وانه مما استعملته العرب أنه على نفس الدرجة من القيمة وكثرة الاستخدام وبساطة المعنى ووضوحه للأذهان وليس من الفصاحة العدول عن الجذور الثلاثية إليها .
          أما الخلاف حول استعمال القرآن لثلث الجذور اللغوية وفقا لبعض اللإحصائيات أو ربعها وفقا لأحصائيات أخرى أو مقارنة بقواميس أخرى شملت المهمل ونادر الاستعمال ..فهذا لا يغير من الأمر شيئا ولا يؤثر فى حقيقة الثراء اللغوى فى القرآن ..
          ويبقى قضية المقارنة مع غير القرآن من حديث نبوى شريف ولكن هل يمكن أن تكون تلك المقارنة مقارنة علمية بمعنى أليس الحديث الشريف متضمنا لتلك الآيات ويدور فى فلكها ؟! وما يقال على الحديث النبوى يقال على كتب التفسير والمعاجم والقواميس .. فالسؤال المطروح إذن اعتمد أى إحصائية من التى سبقت الإشارىة إليها حول نسبة الجذور غير المهملة اللغوية المستعملة فى القرآن وقارنها مع أى تصنيف آخر له نفس الكم اللفظى لا صلة له بالقرآن الكريم مع استبعاد الجذور المهملة والمبتذلة والألفاظ الحوشية وكل ما يتنافى استعماله مع البلاغة وأت بمثال واحد يمكنك أن تنقض به قضية الثراء اللغوى فى القرآن لو استطعت .
          Last edited by أبو مريم; 01-21-2005, 03:22 PM.
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • coco
            عضو
            • Dec 2004
            • 4

            #110
            الزميل أبو مريم


            ذكرت أن تعليقاتي تخلو من الجديد
            هل السؤال عن المصادر يعتبر محرما
            ربما أحتاج إليها لتدقيق المعلومة
            ثم يكون لي كلام بعدها

            تقول أن عدم استعمال الجذور غير الثلاثية بنفس الكثافة التي تستعمل بها الجذور بها الجذور الثلاثية ليس دليلا
            علي عدم الثراء اللغوي بل هو دليل علي الفصاحة والدقة في اختيار الألفاظ .. الخ
            هل استعمال 45 جذرا غير ثلاثي إلى 1633 ثلاثي استعملها القرآن ومن 776 جذر غير ثلاثي في الصحاح و من 2548 في لسان العرب يكون فصاحة
            ولا أدري سبب التهوين من شأن الجذور غير الثلاثية
            إنها ببساطة موضوعة لمعاني جديدة ليست في الجذور الثلاثية
            واقرأ للدكتور تمام حسان وهو يحاول أن يجد مجالا لتطور الفصحي يقول :
            ينبغي قبل التفكير في الوسيلة ( لإثراء حقل المصطلحات العلمية والفنية والحضارية ) أن نزعم أن حروف الزيادة في اللغة الفصحي ليست قاصرة عند حروف ( سألتمونيها ) فكل حرف في اللغة العربية صالح من الناحية العملية لأن يكون زائدا لمعني ولنا أن نسوق الأمثلة الآتية للتدليل علي هذا الزعم
            دحرج ذات صلة بالثلاثي درج والمزيد الحاء
            زغرد """""""" غرد """" الزاي
            شقلب """""""" قلب """" الشين
            عربد """""""" عرد """" الباء
            اللغة العربية معناها ومبناها ص 153 الهيئة المصرية العامة للكتاب 1979
            وكذلك يقول
            ولقد حدد النحاة حروف الزيادة في اللغة العربية الفصحي بحروف ( سألتمونيها) وزعموا أن أي حرف من غير هذه الحروف لا ينبغي أن يعد زائدا في أي ظرف من الظروف ودعاهم هذا الي القول بأصالة الحروف الأربعة في الكلمات الرباعية والخماسية التي يكون ما صلح منها للزيادة غير منتم إلى تلك الحروف المعينة للزيادة . ولم يفسر لنا النحاة الصلة القائمة بين عدد من الثلاثيات وبين عدد آخر مما زاد علي الثلاثة واعتبرت حروفه جميعا أصلية علي حين يشترك الثلاثي وما يقابله مما زاد علي الثلاثة في المعني علي صورة ما . أنظر مثلا إلى المقابلات الآتية :
            ......................
            ......................
            فقع فرقع
            بثر بعثر
            زل زلزل
            رق رقرق
            نم نمنم
            عس عسعس
            المرجع السابق ص 161 وما بعدها
            والشاهد في الاقتباسين أعلاه أن الرباعي أو الخماسي قد يكون لزيادة في المعني مطلوبة وبذلك فإن الفصاحة تلحقه من حيث وضعوه لبيان دلالة مطلوبة تغني عن استعمال كلام كثير لدرجة أن الرجل يعتبر أن الأصل في بعض الجذور غير الثلاثية هو الثلاثي وأن العرب كانت تزيد حروفا غير حروف ( سألتمونيها ) مثل الدال والفاء لكي تستخرج معان جديدة من نفس الفعل الثلاثي
            ولكن القرآن تجافي عن كثيره الذي سبق وعددته لك وانحاز إلى الثلاثي الصريح

            أما عن قولك عن الخلاف حول استعمال القرآن لثلث الجذور اللغوية وفقا لبعض الإحصائيات أو ربعها وفقا لإحصائيات أخرى أو مقارنة بقواميس أخرى شملت المهمل ونادر الاستعمال .. وأنه لا يغير من الأمر شيئا ولا يؤثر فى حقيقة الثراء اللغوي في القرآن

            فأقول لك أن الأمر يخص الدقة في البحث وذكر الحقائق كاملة
            وأنه بالرجوع إلى نفس الدراسة التي استند إليها الأستاذ / حاتم 3 نجد أن القرآن استعمل 374 جذرا ثلاثيا مرة واحدة دون تكرار من 1633 جذرا ثلاثيا أي نسبة 23 % من عدد الجذور المستعملة وعدها الباحث إعجازا بلاغيا كبيرا ولا أدري حتى الآن سر الإعجاز في ذلك .. هل استعمال 77 % من الجذور الثلاثية التي استعملها مرات عديدة وتجاهل 23 % من الجذور إلا لمرة واحدة يعد إعجازا .. إن سر هذا الإعجاز يخفي علي وأسألك توضيحه

            أما عن قولك ( ويبقى قضية المقارنة مع غير القرآن من حديث نبوى شريف ولكن هل يمكن أن تكون تلك المقارنة مقارنة علمية بمعنى أليس الحديث الشريف متضمنا لتلك الآيات ويدور فى فلكها ؟ )

            فأقول لك يا عزيزي أنكم تقولون أن أسلوب القرآن يختلف عن أسلوب الحديث النبوي من باب التدليل علي أن القرآن ليس من تأليف الرسول محمد وطالما أنكم تقولون بهذا فيجب أن يكون مقياس الثراء اللغوي واضحا في القرآن دون الحديث النبوي وذلك بعد استبعاد الآيات من الأحاديث النبوية لتكون الدراسة صحيحة

            الزميل الفاضل كنت أتمني أن ترد علي جميع النقاط التي أثرتها بمداخلتي
            وأحب أن أضيف لك أن الفائدة سوف تكون كبيرة إذا استعملتم مقياس الثراء اللغوي هذا علي كتاب الفصول والغايات علي سبيل المثال



            وانتظر تعليقاتك وتعليقات الأستاذ / حاتم 3

            تحياتي


            كوكو

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #111
              الزميل وليد غالب قلت فى مشاركتك

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد غالب
              لا أدري لماذا هذا التجاهل للقراءة الأخرى؟
              وفقاً للقراءة الثانية للآية (غَلَبَت الروم) ونزولها في يوم بدر يوم انتصار الروم ، فإن توقع انتصار آخر للروم أمر يخلو من هذه الخطورة التي تتحدث عنها..
              لقد اعتبرت أن إحدى القراءتين طاعنا فى صحة الأخرى وهذا خطأ فليس بين القراءتين تعارض ونحن نتحداك بأحدهما دون أن يكون فى القراءة الأخرى ما يمنع من ذلك هذا على فرض التسليم بقولك وعلى فرض أن قراءة الضم ليست هى الأصح أو التى عليها جمهور قراء الأمصار ، وعلى افتراض أن ليس فى القراءة ألأخرى أعجاز آخر إعجاز يضاهى ما فى القراءة التى تود الفرار منها قال القرطبى فى التفسير :
              (( وَقَرَأَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيّ وَعَلِيّ بْن أَبِي طَالِب وَمُعَاوِيَة بْن قُرَّة " غَلَبَتْ الرُّوم " بِفَتْحِ الْغَيْن وَاللَّام . وَتَأْوِيل ذَلِكَ أَنَّ الَّذِي طَرَأَ يَوْم بَدْر إِنَّمَا كَانَتْ الرُّوم غَلَبَتْ فَعَزَّ ذَلِكَ عَلَى كُفَّار قُرَيْش وَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ , فَبَشَّرَ اللَّه تَعَالَى عِبَاده أَنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ أَيْضًا فِي بِضْع سِنِينَ ; ذَكَرَ هَذَا التَّأْوِيل أَبُو حَاتِم . قَالَ أَبُو جَعْفَر النَّحَّاس : قِرَاءَة أَكْثَر النَّاس " غُلِبَتْ الرُّوم " بِضَمِّ الْعَيْن وَكَسْر اللَّام . وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عُمَر وَأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ أَنَّهُمَا قَرَآ " غَلَبْت الرُّوم " وَقَرَآ " سَيُغْلَبُونَ " . وَحَكَى أَبُو حَاتِم أَنَّ عِصْمَة رَوَى عَنْ هَارُون : أَنَّ هَذِهِ قِرَاءَة أَهْل الشَّام ; وَأَحْمَد بْن حَنْبَل يَقُول : إِنَّ عِصْمَة هَذَا ضَعِيف , وَأَبُو حَاتِم كَثِير الْحِكَايَة عَنْهُ , وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْقِرَاءَة " غُلِبَتْ " بِضَمِّ الْغَيْن ))
              والعجيب أنك تنقل هذا الكلام وتدعى ان فيه الكفاية وكأنك لم تفهم ما تأت به ولا تعلم انه حجة عليك لا لك فسبحان القائل (( وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا ))

              وهل هناك انتصار في الدنيا لا يتم بدون مقدمات؟
              هل هذا يعني أن على كل يريد أن يتنبأ بسقوط دولة يجب أن يعطي تاريخاً يمتد إلى الوراء عشرات السنين؟ إذا سرنا على القراءة الشائعة ، فإن معركة الانتصار وقعت في العام التاسع، فما أهمية ما حدث غير ذلك وهو المُراد؟
              ثم إذا كان القرآن حريصاً جداً على مقدمات الانتصار لذلك استخدم "البضع" ،- على حسب القراءة الشائعة- فلماذا إذاً تجاهل الحوادث الأهم الأخرى وهى : الإستيلاء على عاصمة الفرس؟؟ أي الانتصار الكامل؟؟خاصة أن الآيات نزلت في سياق تبشير المسلمين ومواساتهم ، فمن الأفضل أن تحتوي المواساة على الحدث الأبرز وهو الهزيمة الكاملة للدولة الفارسية على يد الروم..
              فطالما الأمر كذلك.. لماذا لم يقل القرآن بأن الهزيمة ستقع من ثلاثة أعوام إلى 14 عاماً؟
              ويبدو أن هذا هو الجواب الذي أضمره الأخ حاتم في نفسه فقال:
              أنت تريد وبكل بساطة أن يرد فى القرآن كل تفاصيل المعركة وبكل دقة ولكن هل كل ذلك ضروريا لتحقيق اللإعجاز ؟! فهمك متعنت يا صديقى فهى مجرد نبوءات والقرآن ليس كتاب تاريخ ثم كلامك لو تأملت ينقض أوله أخره .
              ثم إنه من السذاجة بمكان تصورك للمعركة الحربية وكأنها مباراة لكرة القدم تحدث فى ساعة ونصف أو ساعتين وأنه يتم تحديد الفريق الفائز بدقة فى لحظة إطلاق الحكم لصافرة نهاية المبارة !!
              أما سائر مداخلتك فهى تدور حول ذات الأفكار مع مزيد من الطنطنة اللفظية كقولك : (( لماذا لم يبتعد القرآن عن أسلوب التنبؤ التخميني )) وكأن القرآن مطالب بتحديد كل التفاصيل دقيقة بدقيقة بحيث يصبح الإخلال بذلك عيبا خطيرا كمن يستدل على إبطال القول بالثراء اللغوى فى القرآن بأنه لم يستعمل كل جذور اللغة !! ما كل هذا التعنت ؟!!
              (( إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم )) .
              وكقولك : (( ألا تشعر بالتعجب حين يستخدم هذه الصيغ الظنية "بضع" بل وأيضاً يعتري الشك حصول الانتصار في العام التاسع؟؟)) من قال إن الدلالة هنا ظنية إلا من تصور الأمور ذلك التصور الطفولى الساذج وأن المعركة يمكن أن تتم وتحسم فى ساعات من ليل أو نهار ويظهر للناس الغالب من المغلوب ثم اين هذا القطع الذى تطالب به من قولك
              فالفرق في حصول الانتصار بين التقويم القمري والتقويم الشمسي هو : أربعة أشهر فقط!
              فهل هذا فرق مؤثر؟
              وهذا يعني أن الفرق لن يصل لنصف عام ، وهو الفرق الذي اعتبره هشام في مقالته مؤثراً في تقدير الناس لعدد السنوات:
              حسنا لا فرق عنك بين تسعة أعوام وتسعة أعوام وأربعة اشهر - هذا إذا سلمنا بأن بتصورك الساذج لمجريات الأمور فى المعارك الحربية - هل هذه هى الدقة التى تطلبها حتى تؤمن بنبوءة القرآن ؟!!!
              ورغم كل هذا التعنت والسفسطة العقلية تجنبت تماما الإجابة عن السؤال الأهم وهو ما الذى يدفع محمد صلى الله عليه وسلم إلى هذا التحدى ؟!
              Last edited by أبو مريم; 01-21-2005, 10:39 PM.
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #112
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة coco
                المشاركة الأصلية بواسطة coco

                ذكرت أن تعليقاتي تخلو من الجديد
                هل السؤال عن المصادر يعتبر محرما
                ربما أحتاج إليها لتدقيق المعلومة
                ثم يكون لي كلام بعدها
                وهل معنى أن ليس فى السؤال والأساليب الإنشائية دليلا على المعرفة أننا نحرم البحث العلمى ونعتمد على الأباطيل ونسبة الأقوال إلى غير أهلها ؟!
                لا هذا مجرد توضيح منا لبعض الأمور فأنت ترى أن القاسم المشترك فى الطاعنين فى القرآن من الملاحدة والنصارى هو الجهل بعلوم اللغة وهو ما يدفعهم فى كثير من الأحوال للتظاهر بخلاف ذلك ومن بين الوسلئل كثرة ألأسئلة فى المسائل اللغوية الدقيقة والسؤال عن المصادر .. ومن تلك الوسائل أيضا الخروج عن الموضوع لموضوعات فرعية لا طائل منها سوى استعراض بعض المعلومات ...

                المشاركة الأصلية بواسطة coco
                قول أن عدم استعمال الجذور غير الثلاثية بنفس الكثافة التي تستعمل بها الجذور بها الجذور الثلاثية ليس دليلا
                علي عدم الثراء اللغوي بل هو دليل علي الفصاحة والدقة في اختيار الألفاظ .. الخ
                هل استعمال 45 جذرا غير ثلاثي إلى 1633 ثلاثي استعملها القرآن ومن 776 جذر غير ثلاثي في الصحاح و من 2548 في لسان العرب يكون فصاحة
                وما المانع من ذلك وما هى العلاقة بين الفصاحة والأرقام التى أتيت بها ؟
                فى الحقيقة السؤال غير متزن أنا أتحدث عن انتقاء الألفاظ وهذه القضية لا دخل لها بالثراء اللغوى بل هى تحد من التوسع فى استعمال الألفاظ أرجو أن يكون ذلك واضحا بالنسبة لك .
                وهناك أمر آخر قد أوضحناه سابقا فى حوارنا مع الزميل القلم الحر عندما استعمل التعبير ( أهدر ) فى وصفه للألفاظ التى لم يستعملها القرآن فليس المقصود بالثراء اللغوى استعمال كل مفردات اللغة وجذورها بحيث يصبح عدم استعمال كل لفظ أيا كان طاعنا فيه وإلا أصبح المقصود به أن يصبح القرآن معجما وإنما المسألة نسبية كما يراعى فيها اعتبارات كثيرة تتعلق بالفصاحة كتجنب استخدام الكثير من الألفاظ المبتذلة والحوشية والمهملة والمستقبحة كما يراعى فيها الكم اللفظى للقرآن ..

                المشاركة الأصلية بواسطة coco
                ولا أدري سبب التهوين من شأن الجذور غير الثلاثية
                إنها ببساطة موضوعة لمعاني جديدة ليست في الجذور الثلاثية
                واقرأ للدكتور تمام حسان وهو يحاول أن يجد مجالا لتطور الفصحي يقول :
                ينبغي قبل التفكير في الوسيلة ( لإثراء حقل المصطلحات العلمية والفنية والحضارية ) أن نزعم أن حروف الزيادة في اللغة الفصحي ليست قاصرة عند حروف ( سألتمونيها ) فكل حرف في اللغة العربية صالح من الناحية العملية لأن يكون زائدا لمعني ولنا أن نسوق الأمثلة الآتية للتدليل علي هذا الزعم
                دحرج ذات صلة بالثلاثي درج والمزيد الحاء
                زغرد """""""" غرد """" الزاي
                شقلب """""""" قلب """" الشين
                عربد """""""" عرد """" الباء
                اللغة العربية معناها ومبناها ص 153 الهيئة المصرية العامة للكتاب 1979
                أما ما فهمته من تهويننا لشأن الجذور الرباعية على وجه التحديد فلست أدرى من أين تفهم ذلك ولا ما وجه دلالة ما نقلته عليه
                فما ذكره أستاذنا الكبير الدكتور تمام حسان يتعلق بالبحث عن أساليب مبتكرة وأصيلة فى آن واحد تعمل على تيسير عملية تعريب المصطلحات الحديثة التى طرأت فى حياة الناس بسبب التقدم العلمى.. كما يبدو تناقضك مع ما نقلته فهو يذكر أمثلة على التقارب فى المعنى بين الرباعى والثلاثى وهذا لا يتفق مع قولك بالمعانى الجديدة للرباعى .
                ولكن دعنى أسألك :
                وهل ترى أن الجذور غير الثلاثية بغض النظر عن ندرتها مقارنة بالجذور الثلاثية لها نفس الشيوع فى الاستعمال هذا سؤال فى غاية الأهمية ؟
                المشاركة الأصلية بواسطة coco
                ولقد حدد النحاة حروف الزيادة في اللغة العربية الفصحي بحروف ( سألتمونيها) وزعموا أن أي حرف من غير هذه الحروف لا ينبغي أن يعد زائدا في أي ظرف من الظروف ودعاهم هذا الي القول بأصالة الحروف الأربعة في الكلمات الرباعية والخماسية التي يكون ما صلح منها للزيادة غير منتم إلى تلك الحروف المعينة للزيادة . ولم يفسر لنا النحاة الصلة القائمة بين عدد من الثلاثيات وبين عدد آخر مما زاد علي الثلاثة واعتبرت حروفه جميعا أصلية علي حين يشترك الثلاثي وما يقابله مما زاد علي الثلاثة في المعني علي صورة ما . أنظر مثلا إلى المقابلات الآتية :
                ......................
                ......................
                فقع فرقع
                بثر بعثر
                زل زلزل
                رق رقرق
                نم نمنم
                عس عسعس
                المرجع السابق ص 161 وما بعدها
                معلومات مفيدة بلا شك وكذلك سائر الكتاب الذى تنقل عنه نشكرك عليها وإن كانت بعيدة كل البعد عن استشهادك .

                المشاركة الأصلية بواسطة coco
                والشاهد في الاقتباسين أعلاه أن الرباعي أو الخماسي قد يكون لزيادة في المعني مطلوبة وبذلك فإن الفصاحة تلحقه من حيث وضعوه لبيان دلالة مطلوبة تغني عن استعمال كلام كثير لدرجة أن الرجل يعتبر أن الأصل في بعض الجذور غير الثلاثية هو الثلاثي وأن العرب كانت تزيد حروفا غير حروف ( سألتمونيها ) مثل الدال والفاء لكي تستخرج معان جديدة من نفس الفعل الثلاثي
                ولكن القرآن تجافي عن كثيره الذي سبق وعددته لك وانحاز إلى الثلاثي الصريح
                أعطنى مثالا واحدا تطبيقيا على زعمك بمعنى ائتنى باستعمال قرآنى يفتقر إلى معنى من المعانى التى فى تلك الجذور .
                على أن كلامك فى حد ذاته لا يخلو من تناقض صريح لا أدرى كيف وقعت فيه فأنت تدعى أن الزيادات فى البنى الثلاثية لا تقتصر على حروف (( سألتمونيها )) وهذا يعنى أنك تدخل الرباعى وربما الخماسى والسداسى مع الثلاثى تحت تصنيف واحد لأن الفرق بينها وبين الثلاثى المزيد عند من قال بهذا التقسيم هو أن الثلاثى المزيد تقتصر الزيادة فيه على حروف سألتمونيها ثم تنسى ذلك تماما حين تستخدم ذلك التصنيف وتفصل بين الجذور الثلاثية وغير الثلاثية استنادا لنفس القاعدة فقط لتثبت ندرة استعمال القرآن لقسم منها !!!
                لا بد لك من الخروج من هذا التناقض فإما أن تقر بأن الزيادة لا تقتصر على حروف سالتمونيها وبالتالى فكلها تندرج تحت نفس الأصل وبالتالى فلا معنى لقولك :
                هل استعمال 45 جذرا غير ثلاثي إلى 1633 ثلاثي استعملها القرآن ومن 776 جذر غير ثلاثي في الصحاح و من 2548 في لسان العرب يكون فصاحة
                أو تقر بان الزيادة تقتصر على تلك الأحرف وبالتالى فلا معنى لقولك :
                أن الرباعي أو الخماسي قد يكون لزيادة في المعني مطلوبة وبذلك فإن الفصاحة تلحقه من حيث وضعوه لبيان دلالة مطلوبة تغني عن استعمال كلام كثير لدرجة أن الرجل يعتبر أن الأصل في بعض الجذور غير الثلاثية هو الثلاثي وأن العرب كانت تزيد حروفا غير حروف ( سألتمونيها ) مثل الدال والفاء لكي تستخرج معان جديدة من نفس الفعل الثلاثي
                ولكن القرآن تجافي عن كثيره الذي سبق وعددته لك وانحاز إلى الثلاثي الصريح
                بالنسبة لقضية الإحصائيات فقد قلت :
                المشاركة الأصلية بواسطة coco
                أما عن قولك عن الخلاف حول استعمال القرآن لثلث الجذور اللغوية وفقا لبعض الإحصائيات أو ربعها وفقا لإحصائيات أخرى أو مقارنة بقواميس أخرى شملت المهمل ونادر الاستعمال .. وأنه لا يغير من الأمر شيئا ولا يؤثر فى حقيقة الثراء اللغوي في القرآن

                فأقول لك أن الأمر يخص الدقة في البحث وذكر الحقائق كاملة
                وأنه بالرجوع إلى نفس الدراسة التي استند إليها الأستاذ / حاتم 3 نجد أن القرآن استعمل 374 جذرا ثلاثيا مرة واحدة دون تكرار من 1633 جذرا ثلاثيا أي نسبة 23 % من عدد الجذور المستعملة وعدها الباحث إعجازا بلاغيا كبيرا ولا أدري حتى الآن سر الإعجاز في ذلك .. هل استعمال 77 % من الجذور الثلاثية التي استعملها مرات عديدة وتجاهل 23 % من الجذور إلا لمرة واحدة يعد إعجازا .. إن سر هذا الإعجاز يخفي علي وأسألك توضيحه
                لا ليست هناك علاقات مباشرة بمسألة الدقة العلمية إلا إذا كنت تتبع مبدأ ما يسمى (بشق الشعرة ) ولا أظن مثلك من هواة ذلك وأما استعمال كلمات معينة بكثرة وبعضها بقلة وبعضها لمرة واحدة فليس هو المقصود وليست المسألة رياضة بحتة بل المقصود من الموضوع أساسا الثراء اللغوى المتحقق فى كثرة المفردات المستخدمة ، ولكثرة الاستعمال وقلته قوانين أخرى ليس هنا محل الخوض فيها .

                وأما فيما يتعلق بمسألة الثراء النسبة فأنت تقول:
                المشاركة الأصلية بواسطة coco
                أما عن قولك ( ويبقى قضية المقارنة مع غير القرآن من حديث نبوى شريف ولكن هل يمكن أن تكون تلك المقارنة مقارنة علمية بمعنى أليس الحديث الشريف متضمنا لتلك الآيات ويدور فى فلكها ؟ )

                فأقول لك يا عزيزي أنكم تقولون أن أسلوب القرآن يختلف عن أسلوب الحديث النبوي من باب التدليل علي أن القرآن ليس من تأليف الرسول محمد وطالما أنكم تقولون بهذا فيجب أن يكون مقياس الثراء اللغوي واضحا في القرآن دون الحديث النبوي وذلك بعد استبعاد الآيات من الأحاديث النبوية لتكون الدراسة صحيحة
                نعم نحن نقول بأن المقارنة فى حالة الثراء اللغوى ينبغى تكون مقارنة علمية وعليه ينبغى مراعاة القواعد العلمية فى اختيار العينة فمثلا لا يمكن أن نقارن الثراء اللغوى فى القرآن بالثراء اللغوى فى كتب التفسير لأنها تحتوى على القرآن ولا بالثراء اللغوى فى كتب المعاجم لأنها تشمل جميع المفردات ولا بكتاب مكون من مائة مجلد مليئة بالنقول لعدم التكافؤ الكمى وقد جاء استبعادى للفظ للنصوص النبوية وكتب الحديث لكونها فى الغالب مستوحاة من القرآن ومفسرة له ومكررة للفظه وهذا مراعاة للدقة العلمية ليس إلا ولا علاقة لذلك بقولنا إن هناك اختلاف بيّن بين أسلوب القرآن وأسلوب الحديث النبوى هناك فرق يا زميلى الفاضل بين مقارنة الأسلوب ومقارنة عدد الجذور المستخدمة ولا توجد أى صلة بين الأمرين ولا أدرى كيف جمعت بينهما .

                المشاركة الأصلية بواسطة coco وأحب أن أضيف لك أن الفائدة سوف تكون كبيرة إذا استعملتم مقياس الثراء اللغوي هذا علي كتاب الفصول والغايات علي سبيل امثال
                لا مانع من تطبيق هذا المقياس على اى كتاب تتحقق فيه الشروط العلمية للمقارنة .
                Last edited by أبو مريم; 01-22-2005, 01:12 AM.
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • coco
                  عضو
                  • Dec 2004
                  • 4

                  #113
                  الزميل / أبو مريم

                  تحياتي

                  كتبت
                  (وهل معنى أن ليس فى السؤال والأساليب الإنشائية دليلا على المعرفة أننا نحرم البحث العلمى ونعتمد على الأباطيل ونسبة الأقوال إلى غير أهلها ؟!
                  لا هذا مجرد توضيح منا لبعض الأمور فأنت ترى أن القاسم المشترك فى الطاعنين فى القرآن من الملاحدة والنصارى هو الجهل بعلوم اللغة وهو ما يدفعهم فى كثير من الأحوال للتظاهر بخلاف ذلك ومن بين الوسلئل كثرة ألأسئلة فى المسائل اللغوية الدقيقة والسؤال عن المصادر .. ومن تلك الوسائل أيضا الخروج عن الموضوع لموضوعات فرعية لا طائل منها سوى استعراض بعض المعلومات ... )

                  يا أستاذي هات المصدر أنت أو الأستاذ / حاتم 3 و لا داعي للمشاحنة حول هذا الموضوع
                  وسوف نتناقش بعدها

                  كتبت
                  (وما المانع من ذلك وما هى العلاقة بين الفصاحة والأرقام التى أتيت بها ؟
                  فى الحقيقة السؤال غير متزن أنا أتحدث عن انتقاء الألفاظ وهذه القضية لا دخل لها بالثراء اللغوى بل هى تحد من التوسع فى استعمال الألفاظ أرجو أن يكون ذلك واضحا بالنسبة لك .
                  وهناك أمر آخر قد أوضحناه سابقا فى حوارنا مع الزميل القلم الحر عندما استعمل التعبير ( أهدر ) فى وصفه للألفاظ التى لم يستعملها القرآن فليس المقصود بالثراء اللغوى استعمال كل مفردات اللغة وجذورها بحيث يصبح عدم استعمال كل لفظ أيا كان طاعنا فيه وإلا أصبح المقصود به أن يصبح القرآن معجما وإنما المسألة نسبية كما يراعى فيها اعتبارات كثيرة تتعلق بالفصاحة كتجنب استخدام الكثير من الألفاظ المبتذلة والحوشية والمهملة والمستقبحة كما يراعى فيها الكم اللفظى للقرآن )

                  إذن فإن للثراء اللغوي مفهوما مختلفا عندك عن مفهوم الأستاذ / حاتم 3 الذي استند للإحصائية
                  فهل هو أن نجرد المعجم أولا من الألفاظ المبتذلة والحوشية والمهملة والمستقبحة ثم نقوم بعمل الإحصائية ؟
                  لقد فهمت آلان
                  إذن فإحصائية الدكتور علي حلمي غير صالحة وكان ينبغي عدم الإستناد إليها إلا في الثلاثي فقط مع التحذير من الثلاثي المبتذل والحوشي والمهمل والمستقبح

                  كتبت
                  ( أما ما فهمته من تهويننا لشأن الجذور الرباعية على وجه التحديد فلست أدرى من أين تفهم ذلك ولا ما وجه دلالة ما نقلته عليه
                  فما ذكره أستاذنا الكبير الدكتور تمام حسان يتعلق بالبحث عن أساليب مبتكرة وأصيلة فى آن واحد تعمل على تيسير عملية تعريب المصطلحات الحديثة التى طرأت فى حياة الناس بسبب التقدم العلمى.. كما يبدو تناقضك مع ما نقلته فهو يذكر أمثلة على التقارب فى المعنى بين الرباعى والثلاثى وهذا لا يتفق مع قولك بالمعانى الجديدة للرباعى .
                  ولكن دعنى أسألك :
                  وهل ترى أن الجذور غير الثلاثية بغض النظر عن ندرتها مقارنة بالجذور الثلاثية لها نفس الشيوع فى الاستعمال هذا سؤال فى غاية الأهمية ؟ )

                  يا أستاذي لقد نقلت عن الدكتور تمام لكي استشهد علي أنه يري أن غير الثلاثي الأصلي الحروف قد يكون مشتقا من الثلاثي وزيد الحرف من غير ( سألتمونيها ) لعلة الزيادة في المعني علي غير أوزان المزيد المعتادة لملمح رآه من تكلموا باللغة وبالتالي يكون غير الثلاثي من الثلاثي ويزيد عنه في المعني و طبعا ليس معني كلامي عن المعاني الجديدة أنه فارق الفعل الثلاثي تماما في المعني ولكن أدي المعني بطريقة مختلفة مثل الأمثلة التي ضربها الرجل وأنتم في القرآن تبحثون عن المعاني الخفية وظلال المعاني التي قد يؤديها مثل هذه الكلمات
                  أما عن سؤالك عن الشيوع فليس في محله لأن القرآن أنتج ثقافة لغوية في ظله تتجه إلي تبني لغته
                  وسوف أقرب لك ما أقصده
                  أنظر في الشعر الجاهلي ولن أرهقك كثيرأ أنظر في المعلقات وهي ما استجاده العرب من الشعر بل أنظر في معلقة إمرؤ القيس أو طرفة أو عنترة واستخرج كم غير الثلاثي منها لقد تغيرت السليقة العربية وأصبحت لا تستسيغ المعلقات بفضل الثقافة التي أنتجها القرآن ودخول غير العرب في الإسلام ولظروف أخر ليس مجالها هنا أما العرب الأقحاح فكانوا يستسيغون تلك الألفاظ

                  كتبت
                  ( أعطنى مثالا واحدا تطبيقيا على زعمك بمعنى ائتنى باستعمال قرآنى يفتقر إلى معنى من المعانى التى فى تلك الجذور .
                  على أن كلامك فى حد ذاته لا يخلو من تناقض صريح لا أدرى كيف وقعت فيه فأنت تدعى أن الزيادات فى البنى الثلاثية لا تقتصر على حروف (( سألتمونيها )) وهذا يعنى أنك تدخل الرباعى وربما الخماسى والسداسى مع الثلاثى تحت تصنيف واحد لأن الفرق بينها وبين الثلاثى المزيد عند من قال بهذا التقسيم هو أن الثلاثى المزيد تقتصر الزيادة فيه على حروف سألتمونيها ثم تنسى ذلك تماما حين تستخدم ذلك التصنيف وتفصل بين الجذور الثلاثية وغير الثلاثية استنادا لنفس القاعدة فقط لتثبت ندرة استعمال القرآن لقسم منها !!!
                  لا بد لك من الخروج من هذا التناقض فإما أن تقر بأن الزيادة لا تقتصر على حروف سالتمونيها وبالتالى فكلها تندرج تحت نفس الأصل )

                  لا أستطيع أن أعطيك مثالا المسألة كلها كانت عن الإحصائية والثراء اللغوي الذي أسماه الأستاذ / حاتم الكفاءة اللغوية استنادا الي تشومسكي
                  أما عن التناقض الذي تظن أنني وقعت فيه فلا تناقض لأنني أري أن حروف الزيادة غير سألتمونيها تجعل الفعل غير الثلاثي أصليا وليس مزيدا من الثلاثي ونحن كنا في مجال الحديث عن الألفاظ غير الثلاثية الأصلية طبعا فلا تجعلنا نتوه في منعطف آخر لأن الإحصائية تتحدث عن الألفاظ غير الثلاثية الأصلية ولكني أوردت لك كلام الكتور تمام ليس بفهم أن الزيادة عن الثلاثي تجعله مزيدا لأن المتفق عليه بين النحاة أن الفعل غير الثلاثي الأصلي الحروف قسم قام بذاته ولكن الدكتور تمام يري أنه من الثلاثي بطريقة مختلفة


                  كتبت
                  ( لا ليست هناك علاقات مباشرة بمسألة الدقة العلمية إلا إذا كنت تتبع مبدأ ما يسمى (بشق الشعرة ) ولا أظن مثلك من هواة ذلك وأما استعمال كلمات معينة بكثرة وبعضها بقلة وبعضها لمرة واحدة فليس هو المقصود وليست المسألة رياضة بحتة بل المقصود من الموضوع أساسا الثراء اللغوى المتحقق فى كثرة المفردات المستخدمة ، ولكثرة الاستعمال وقلته قوانين أخرى ليس هنا محل الخوض فيها )

                  نعم أنا من أنصار شق الشعرة في مسألة الإحصاء
                  والأستاذ / حاتم 3 هو الذي أورد تلك الإحصائية للتدليل علي الثراء اللغوي الي سماه الكفاءة اللغوية نقلا عن تشومسكي
                  ثم تعال معي نلقي نظرة أخري علي هذه الإحصائية
                  عدد ألفاظ القرأن حسب الإحصائية 51900
                  الله وردت 2851
                  قال 1722
                  كان 1387
                  رب 979
                  آمن 879
                  علم 854
                  كفر 525
                  رسول 513
                  يوم 475
                  عذاب 372
                  رحم 339
                  هدي 216
                  ظلم 315
                  ذكر 292
                  حق 287

                  فهل لمقياس الثراء اللغوي في المفردات دلالة هنا

                  كتبت
                  ( نعم نحن نقول بأن المقارنة فى حالة الثراء اللغوى ينبغى تكون مقارنة علمية وعليه ينبغى مراعاة القواعد العلمية فى اختيار العينة فمثلا لا يمكن أن نقارن الثراء اللغوى فى القرآن بالثراء اللغوى فى كتب التفسير لأنها تحتوى على القرآن ولا بالثراء اللغوى فى كتب المعاجم لأنها تشمل جميع المفردات ولا بكتاب مكون من مائة مجلد مليئة بالنقول لعدم التكافؤ الكمى وقد جاء استبعادى للفظ للنصوص النبوية وكتب الحديث لكونها فى الغالب مستوحاة من القرآن ومفسرة له ومكررة للفظه وهذا مراعاة للدقة العلمية ليس إلا ولا علاقة لذلك بقولنا إن هناك اختلاف بيّن بين أسلوب القرآن وأسلوب الحديث النبوى هناك فرق يا زميلى الفاضل بين مقارنة الأسلوب ومقارنة عدد الجذور المستخدمة ولا توجد أى صلة بين الأمرين ولا أدرى كيف جمعت بينهما .)

                  ولكن ا لأستاذ / حاتم 3 قال أن كل كاتب يستعمل 5% من ألفاظ اللغة مهما كتب من مجلدات
                  أما عن الحديث النبوي فأنا يا زميلي الفاضل أيضا لا أخلط بين عدد الجذور والأسلوب ولكن الأستاذ / حاتم 3 هو الذي عد الثراء اللغوي مقياسا للإعجاز فقلت أن هناك من الكتب فيها من جذور اللغة نسبة عالية وليست معجزة ولو بأقل مقياس علي رأيكم في الإعجاز

                  ( إقتباس:
                  المشاركة الأصلية بواسطة coco وأحب أن أضيف لك أن الفائدة سوف تكون كبيرة إذا استعملتم مقياس الثراء اللغوي هذا علي كتاب الفصول والغايات علي سبيل المثال

                  لا مانع من تطبيق هذا المقياس على اى كتاب تتحقق فيه الشروط العلمية للمقارنة )

                  جربوا هذا المقياس علي الفصول والغايات وانظروا الي النتائج




                  تحياتي

                  كوكو

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #114
                    الزميل coco
                    بالنسبة للمصدر وإن كنت أعتقد أن ليس له تلك الأهمية لأن الموضوع أساسا لا يتوقف على كلام تشومسكى ولكن على كل حال عندما يعود الأخ حاتم من إجازته يمكنك أن تطلب منه ذلك أما بالنسبة لى فيمكنك استبعاد كلام تشومسكى من الموضع ولا حاجة لى به .
                    إذن فإن للثراء اللغوي مفهوما مختلفا عندك عن مفهوم الأستاذ / حاتم 3 الذي استند للإحصائية
                    فهل هو أن نجرد المعجم أولا من الألفاظ المبتذلة والحوشية والمهملة والمستقبحة ثم نقوم بعمل الإحصائية ؟
                    لقد فهمت آلان
                    إذن فإحصائية الدكتور علي حلمي غير صالحة وكان ينبغي عدم الإستناد إليها إلا في الثلاثي فقط مع التحذير من الثلاثي المبتذل والحوشي والمهمل والمستقبح
                    لا هذا ليس صحيحا أنا لم ارفض طريقة الأخ حاتم ولم أقل بعدم جدوى الاعتماد على تلك الإحصائيات التى أشرت إليها بل أضيف إليها أبعادا أخرى فطريقتى هى المبالفة فى تقصى الأدلة وإبطال دعوى الخصم وكل ما فى الأمر أننى زدت بعض الشروط التى يجب على الطاعن فى الثراء اللغوى الملحوظ فى القرآن الكريم وفقا لتلك الإحصائيات وغيرها أن يلتزم بها ولا أظن أن ذلك نقضا لأصل الاستدلال بل تقوية له وأرجو أن يكون الأمر واضحا بالنسبة لك .

                    المشاركة الأصلية بواسطة كوكو
                    يا أستاذي لقد نقلت عن الدكتور تمام لكي استشهد علي أنه يري أن غير الثلاثي الأصلي الحروف قد يكون مشتقا من الثلاثي وزيد الحرف من غير ( سألتمونيها ) لعلة الزيادة في المعني علي غير أوزان المزيد المعتادة لملمح رآه من تكلموا باللغة وبالتالي يكون غير الثلاثي من الثلاثي ويزيد عنه في المعني و طبعا ليس معني كلامي عن المعاني الجديدة أنه فارق الفعل الثلاثي تماما في المعني ولكن أدي المعني بطريقة مختلفة مثل الأمثلة التي ضربها الرجل وأنتم في القرآن تبحثون عن المعاني الخفية وظلال المعاني التي قد يؤديها مثل هذه الكلمات
                    لا أجد لذلك أى علاقة بالموضوع نرجو التوضيح لو تكرمت .
                    المشاركة الأصلية بواسطة كوكو
                    أما عن سؤالك عن الشيوع فليس في محله لأن القرآن أنتج ثقافة لغوية في ظله تتجه إلي تبني لغته
                    وسوف أقرب لك ما أقصده
                    ليس ذلك على إطلاقه بل انظر إلى المفردات الشائعة التى تتكرر فى كل لغة وليس فى الغة العربية وحدها هذا ما أردت الحديث عنه وهل مثل تلك المفردات فى اللغة العربية أعنى الأكثر استعمالا كالماء والهواء والسماء والأرض والإنسان .. هل هى فى الغالب من الثلاثى أم من غير الثلاثى ل؟ لا أكون مبالغا إن قلت قد لا تجد من بين أكثر الكلمات استعمالا فى الحياة الإنسانية فى لغة العرب من غير الثلاثى إلا فى القليل النادر والنادر جدا .
                    المشاركة الأصلية بواسطة كوكو
                    أنظر في الشعر الجاهلي ولن أرهقك كثيرأ أنظر في المعلقات وهي ما استجاده العرب من الشعر بل أنظر في معلقة إمرؤ القيس أو طرفة أو عنترة واستخرج كم غير الثلاثي منها لقد تغيرت السليقة العربية وأصبحت لا تستسيغ المعلقات بفضل الثقافة التي أنتجها القرآن ودخول غير العرب في الإسلام ولظروف أخر ليس مجالها هنا أما العرب الأقحاح فكانوا يستسيغون تلك الألفاظ
                    حاول أنت أن تثبت تلك الحقيقة وتأكد أن محاولتك لن تذهب أدراج الرياح أما أن تقتصر على الدعاوى والنصائح فهو لغو لا طائل منه .. خلاصة الأمر نريد أدلة مثل تلك الإحصائيات التى تجادلنا فيها .
                    عل أنه مما يلفت النظر حقا اعترافك بأن القرآن قد أثر فى لغة العرب كل هذا التأثير والذى لا نجد له مثيلا لا فى لغة العرب ولا فى غيرها .

                    المشاركة الأصلية بواسطة كوكولا أستطيع أن أعطيك مثالا المسألة كلها كانت عن الإحصائية والثراء اللغوي الذي أسماه الأستاذ / حاتم الكفاءة اللغوية استنادا الي تشومسكي
                    لا تستطيع أن تعطينى مثالا تثبت به دعواك أن القرآن قد أهمل بعض الجذور اللغوية التى كان ينبغى أن يستعملها دون علة تتعلق بالفصاحة !!
                    أشكرك على هذا الاعتراف .
                    غير اننا لم نستند إلى تشومسكى ويمكنك حذف كلامه من الأساس دون أن يختل المعنى والإعجاز القرآنى قائم من قبل أن يوجد نعوم تشومسكى .

                    المشاركة الأصلية بواسطة كوكو
                    أما عن التناقض الذي تظن أنني وقعت فيه فلا تناقض لأنني أري أن حروف الزيادة غير سألتمونيها تجعل الفعل غير الثلاثي أصليا وليس مزيدا من الثلاثي
                    معذرة يا صديقى كيف تجعل حروف الزيادة الفعل أصليا وليس مزيدا هذه العبارة فى حاجة لتوضيح
                    المشاركة الأصلية بواسطة كوكو
                    ونحن كنا في مجال الحديث عن الألفاظ غير الثلاثية الأصلية طبعا فلا تجعلنا نتوه في منعطف آخر لأن الإحصائية تتحدث عن الألفاظ غير الثلاثية الأصلية ولكني أوردت لك كلام الكتور تمام ليس بفهم أن الزيادة عن الثلاثي تجعله مزيدا لأن المتفق عليه بين النحاة أن الفعل غير الثلاثي الأصلي الحروف قسم قام بذاته ولكن الدكتور تمام يري أنه من الثلاثي بطريقة مختلفة
                    كنا فى مجال الحديث عن الألفاظ غير الثلاثية لدى النحاة فلماذا اتيت بكلام الدكتور تمام حسان الذى يبحث عن توسيع لحروف الزيادة ويدخل بذلك جانبا من غير الثلاثى ضمن تقسيم الثلاثى ؟ نترك الحكم للقارئ طالما أنك مقتنع بأن ليس فى كلامك تناقضا وأكرر ما قلته فى مشاركتى السابقة :
                    كلامك فى حد ذاته لا يخلو من تناقض صريح لا أدرى كيف وقعت فيه فأنت تدعى أن الزيادات فى البنى الثلاثية لا تقتصر على حروف (( سألتمونيها )) وهذا يعنى أنك تدخل الرباعى وربما الخماسى والسداسى مع الثلاثى تحت تصنيف واحد لأن الفرق بينها وبين الثلاثى المزيد عند من قال بهذا التقسيم هو أن الثلاثى المزيد تقتصر الزيادة فيه على حروف سألتمونيها ثم تنسى ذلك تماما حين تستخدم ذلك التصنيف وتفصل بين الجذور الثلاثية وغير الثلاثية استنادا لنفس القاعدة فقط لتثبت ندرة استعمال القرآن لقسم منها !!!
                    لا بد لك من الخروج من هذا التناقض فإما أن تقر بأن الزيادة لا تقتصر على حروف سالتمونيها وبالتالى فكلها تندرج تحت نفس الأصل وبالتالى فلا معنى لقولك :
                    إقتباس:
                    هل استعمال 45 جذرا غير ثلاثي إلى 1633 ثلاثي استعملها القرآن ومن 776 جذر غير ثلاثي في الصحاح و من 2548 في لسان العرب يكون فصاحة

                    أو تقر بان الزيادة تقتصر على تلك الأحرف وبالتالى فلا معنى لقولك :
                    إقتباس:
                    أن الرباعي أو الخماسي قد يكون لزيادة في المعني مطلوبة وبذلك فإن الفصاحة تلحقه من حيث وضعوه لبيان دلالة مطلوبة تغني عن استعمال كلام كثير لدرجة أن الرجل يعتبر أن الأصل في بعض الجذور غير الثلاثية هو الثلاثي وأن العرب كانت تزيد حروفا غير حروف ( سألتمونيها ) مثل الدال والفاء لكي تستخرج معان جديدة من نفس الفعل الثلاثي
                    ولكن القرآن تجافي عن كثيره الذي سبق وعددته لك وانحاز إلى الثلاثي الصريح


                    نالمشاركة الأصلية بواسطة كوكو
                    عم أنا من أنصار شق الشعرة في مسألة الإحصاء
                    حسنا يا زميلى الفاضل وسوف أطبق عليك ها المبدا وأرجو ألا تضجر

                    ثم تعال معي نلقي نظرة أخري علي هذه الإحصائية
                    عدد ألفاظ القرأن حسب الإحصائية 51900
                    الله وردت 2851
                    قال 1722
                    كان 1387
                    رب 979
                    آمن 879
                    علم 854
                    كفر 525
                    رسول 513
                    يوم 475
                    عذاب 372
                    رحم 339
                    هدي 216
                    ظلم 315
                    ذكر 292
                    حق 287
                    فهل لمقياس الثراء اللغوي في المفردات دلالة هنا
                    ما هى الإشكالية التى تراها فى تلك الأرقام ؟! ما المشكلة فى تكرار لفظ الجلالة أو الهدى أو الرحمة أو الجنة أو النار وأمثالها مما له تعلق بمقاصد القرآن العامة وما هى المفردات التى ترى أنه ينبغى أن تستعمل أكثر من غيرها وما هى القاعدة التى ترى ضرورة تطبيقها فى هذا المجال هل تعتقد مثلا أنه من الضرورى كشرط من شروط الثراء اللغوى أن تستخدم كل الجذور بنسب ثابتة نرجو التوضيح .
                    هذا طبعا بغض النظر عن التدقيق فى إحصائيتك التى خلطت فيها بين المفردات والجذور وهذه مخالفة صريحة تحاسب عليها لمبدأ (شق الشعرة) الذى تزعم التزامك به فى مثل تلك الأمور .
                    المشاركة الأصلية بواسطة كوكو
                    ولكن ا لأستاذ / حاتم 3 قال أن كل كاتب يستعمل 5% من ألفاظ اللغة مهما كتب من مجلدات
                    أما عن الحديث النبوي فأنا يا زميلي الفاضل أيضا لا أخلط بين عدد الجذور والأسلوب ولكن الأستاذ / حاتم 3 هو الذي عد الثراء اللغوي مقياسا للإعجاز فقلت أن هناك من الكتب فيها من جذور اللغة نسبة عالية وليست معجزة ولو بأقل مقياس علي رأيكم في الإعجاز
                    هذه الأرقام التى أعطاها الأخ حاتم أعتقد أنها مبالغ فيها على سبيل الاحتياط وقد بالغت أنا أيضا أكثر من اللازم وذلك من حقى طالما أنك تتبع سياسة شق الشعرة وأما زعمك بأن هناك من الكثب أو المجلدات ما فيها نسبة عالية تقارب العشرين بالمائة مثلا فيكفيك أن تأت بمثال واحد فقط ونكون لك من الشاكرين بشرط الالتزام بالشروط العلمية التى أوضحتها لك .

                    المشاركة الأصلية بواسطة كوكو
                    جربوا هذا المقياس علي الفصول والغايات وانظروا الي النتائج
                    جرب أنت على أى كتاب شئت طالما توافرت فيه الشروط وأفحمنا بالنتائج وأظن أن لديك الدوافع الكاملة والقدرة اللازمة للقيام بتلك المهمة .



                    تحياتي
                    Last edited by أبو مريم; 01-22-2005, 06:17 PM.
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • coco
                      عضو
                      • Dec 2004
                      • 4

                      #115
                      الزميل / أبو مريم

                      تحياتي

                      يبدو أننا سنظل نتجادل كثيرا
                      كنت أتمني أن يرد صاحب الشريط الأستاذ / حاتم 3
                      عرضت وجهة نظري وهذا كاف عندي
                      وأترك الحكم للقارئ المدقق
                      شكرا لك وأتمني اللقاء في حوارات قادمة ربما نستطيع أن نستفيد أو نفيد

                      تحياتي

                      كوكو

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #116
                        مرحبا بك زميلى الفاضل فى أى حوار آخر طالما أنك غير مقتنع بالحوار معى حول تلك النقاط وكما قلت الحكم متروك للقارئ ..
                        وتقبل تحياتى
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • رحيم
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 108

                          #117
                          من الأدلة على نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مواقف قريش منه

                          وإليكم تفصيل ذلك:

                          عندما تناقش أحداً من غير المسلمين في أن قريشاً قد كُبتوا وبكتوا فلم يستطيعوا نقد القرآن الكريم .. تجده يسارع بالقول.. ( بل إنهم وصفوا القرآن بأنه كذب وأساطير الأولين .. الخ )


                          وهذا جزء من الحقيقة،، وليس الحقيقة كلها.

                          وإليكم بيان ذلك بشيء من التفصيل..

                          1- لما جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعوة، لم يطالبه قومه بآية تدل على صدقه.
                          بل كانوا يستهزئون به ويسخرون منه... تصغيراً لشأن ما كان يدعوهم إليه .. واستهانة بدعوته.. فكانوا يعدونها سحابة صيف لا تستحق الاهتمام ( هذا غلام عبد المطلب يكلم من السماء !! ).

                          2- عندما بدأ صلى الله عليه وسلم يذكر عيوب آلهتهم وينتقد الشرك والمشركين ثارت حمية الجاهلية والغيرة على الآلهة.
                          فبدؤوا يطالبونه بالكف عن التعريض بآلهتهم.
                          ولما لم يجدوا منه مهادنة في هذه القضية العقدية الحساسة التي ألفوها عن أجدادهم، وعليها غالب أهل جزيرة العرب.
                          أخذوا يشكونه لعمه أبي طالب.. الذي حاول رد ابن أخيه فلم يستطع.. فتركه وشأنه.

                          3- حاول المشركون مراراًو تكراراً، ضاغطين عليه بواسطة عمه الذي كفله ( أبو طالب) فعرضوا عليه في بيت أبي طالب .. مساومة يسيل لها لعاب صاحب أي دعوة دنيوية..
                          عرضوا على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يزوجوه ما شاء من جميلات العرب.. وأن يجمعوا له ما يرضيه من الأموال ... وأن يسوِّدوه عليهم ... كل ذلك مقابل أن يترك الدعوة إلى التوحيد، فلم يرض.
                          كن ملك العرب بلا منازع .. واترك الدعوة إلى التوحيد... يا له من إغراء.

                          4- تكرر نزول آيات القرآن الكريم المنددة بالشرك ، الداعية إلى التوحيد .. وازداد عدد المؤمنين بدعوة الإسلام.. فما كان من قريش إلا أن توجهوا إلى أبي طالب مرة أخرى يطالبونه بتسليم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لهم ، أو يكف عن دعوته .. فرفض ..
                          فقرروا زيادة الضغط النفسي عليه .. بأن يكون ثباته على الدعوة سبباً في شقاء عشيرته وأهله المقربين..فكان حصار المسلمين وبني هاشم في الشعب لمدة ثلاث سنوات.. مقاطعة اقتصادية واجتماعية قاسية لا سابقة لها في تاريخ العرب.. توفي على إثرها أبو طالب وخديجة .

                          5- ظنوا أن أمر محمد صلى الله عليه وسلم قد سهُل بعد وفاة زوجه وعمه.. فعادوا إلى أساليب الترغيب والترهيب وكرروها مراراً.

                          6- ومن ذلك : أنهم بعثوا أحد كبار السادة: عتبة بن ربيعة، إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عارضا عليه ثروة ضخمة ، وجاهاً لا يساويه فيه أحد من العرب ( مستغلاً وضع سيدنا محمد النفسي بعد وفاة أبي طالب وخديجة ) ، مقابل أن يترك الدعوة إلى الإسلام. فعندما قرأ عليه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم آيات من القرآن الكريم، أمسك عتبة بفم رسول الله مناشداً إياه أن يكف.

                          7- ظهرت صنوف العذاب ( الجسدي والنفسي ) لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تحمل ألواناً مختلفة من التفنن في الأذى والتعذيب نوعاً وكماً.
                          فكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مثال الصبر الجميل، والقدوة في التحمل والثبات على المبدأ.

                          8- عندها ... بدأ المشركون بتعذيب المسلمين أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واستشهد عدد منهم بهدف الضغط النفسي على سيدنا محمد ليقبل عروضهم المغرية..
                          والتأثير على المسلمين للقيام بالثأر، مما يجعل لقريش مبرراً أن يسفكوا دماء أبناء عشيرتهم في البلد الحرام.
                          ولكن حكمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصبر المسلمين وانضباطهم، حرمهم من ذلك.

                          9- بدأت المساومات تأخذ منحىً جديداً...
                          عرضوا على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عبادة آلهتهم عاماً وأن يعبد رسول الله صلى الله عليه وسلم آلهتهم عاماً .. فرفض.. ونزلت سورة الكافرون مؤيدة له.
                          " قُلْ يا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ، وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ، وَلاَ أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ، وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ، لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ".

                          10- طلبوا منه كشرط لإسلامهم أن يزيل ما في القرآن الكريم من ذم للأوثان.
                          قال تعالى في سورة يونس: " وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِيۤ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ".

                          11- طلبوا كشرط لإسلامهم ألا يجلس معهم أي فقير من فقراء المسلمين.... إلخ

                          12- كثرت طلباتهم التي طلبوها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليهادنهم ويقبل بما رأوه ( حلاً وسطاً )
                          كان هدف ما صدر عنهم من طلبات: عرقلة للدعوة عن سيرها الطبيعي ، وحرف لها عن الصراط ، كمحاولة لتضييع الوقت وإشغال الرسول والمسلمين في معارك جانبية ، دون مناقشة جوهر الدعوة ( التوحيد ).
                          فلو وافقهم لأي تنازل ( مهما كان عادياً لا يؤثر تأثيراً ظاهرياً في جوهر الدين ) لكان دليلاً على كونه طالب دنيا.. وسيسقط عندها في نظرهم.
                          ولكان دافعاً لهم أن يطلبوا المزيد.

                          13- طلبوا معجزات مفصلة على هواهم ، معجزات تحقق لهم أهدافاً دنيوية، تحقق لهم المزيد من الغنى والإخلاد إلى الأرض..
                          ولما كان كل ما سيصدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من معجزات مادية مؤقتة ( كما كان حال معجزات الأنبياء السابقين ) سيكون الرد الطبيعي عليها أن ذلك سحر مستمر..
                          خاصة وأن تهمة السحر إحدى التهم الموجهة إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أصلاً.. فعندها ستكون تلك المعجزات بمثابة إنقاذ لهم وطوق نجاة يتشبثون به للطعن فيه عليه الصلاة والسلام.

                          هنا تمثلت حكمة الله تعالى البالغة .. فقد جاءهم التحدي والإعجاز بما برعوا به وتفوقوا به على جميع الأمم.

                          من هنا بدأ التحدي بالقرآن المعجز... المعجزة الدائمة .. غير المادية .. التي لن تزول إلى قيام الساعة ..
                          وهنا كان بداية الإشارة إلى حمل القرآن بين دفتيه دليل صدقه ...
                          قال تعالى في سورة الإسراء: " قُل لئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ".
                          طلبتم معجزة ... تفضلوا ها هي المعجزة...
                          وبدأت نظرة المشركين إلى القرآن الكريم تأخذ بعداً جديداً...

                          14- وقفت قريش حائرة من هذا التحدي الذي صعقهم.. ماذا سيقولون .. كيف سيعارضون ..
                          هم أعلم العرب ـ بل أهل الأرض قاطبة ـ بما في القرآن الكريم من إعجاز بياني ..
                          هل سيغامرون بتأليف آيات تعارض آيات القرآن الكريم ؟؟
                          إنهم بذلك سيُسقطون كل هيبة بقيت لهم عند العرب.
                          وسيكونون أضحوكة تلوكها ألسن العرب وأشعارهم، ومسرحاً للهجاء العربي اللاذع.
                          وعندها لن يبق لهم أي احترام وتقدير لمكانتهم الدينية والاجتماعية التي تفاخروا بها وسادوا من أجلها كل العرب.
                          ولفاتهم فخرهم الذي عبّر عنه النهشلي بقوله:
                          إن الأكارم من قريش كلها ### قاموا فراموا الأمر كلَّ مرامِ

                          15- تعجَّبَ المشركون من فصاحة القرآن الكريم .. فصاحة ما عهدوها.. ولا يمكن أبداً معارضتها.. وكان عدد كبير من الناس يسلم بمجرد سماع آيات القرآن الكريم المعجز ..
                          فما كان منهم إلا أن تعاهدوا فيما بينهم ألا يسمعوا القرآن الكريم.
                          ولكن..........
                          القرآن الكريم أثار انتباههم ... وحرك مشاعرهم ... وبدأ يزيل الحواجز عن فطرتهم المغلفة بطبقة سميكة من الران ...

                          جاء في سيرة ابن هشام 2 / 156 :
                          " أن أبا سفيان بن حرب وأبا جهل بن هشام والأخنس بن شريق خرجوا ليلة ليستمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي من الليل في بيته. فأخذ كل رجل منهم مجلسا يستمع فيه، وكل لا يعلم بمكان صاحبه. فباتوا يستمعون له حتى إذا طلع الفجر تفرقوا . فجمعهم الطريق، فتلاوموا وقال بعضهم لبعض: لا تعودوا فلو رآكم بعض سفهائكم لأوقعتم في نفسه شيئا. ثم انصرفوا .
                          حتى إذا كانت الليلة الثانية، عاد كل رجل منهم إلى مجلسه، فباتوا يستمعون له، حتى إذا طلع الفجر تفرقوا، فجمعهم الطريق، فقال بعضهم لبعض مثل ما قالوا أول مرة، ثم انصرفوا .
                          حتى إذا كانت الليلة الثالثة، أخذ كل رجل منهم مجلسه فباتوا يستمعون له حتى إذا طلع الفجر تفرقوا فجمعهم الطريق فقال بعضهم لبعض لا نبرح حتى نتعاهد ألا نعود على ذلك ثم تفرقوا ".

                          16- استمر اضطرابهم في الحكم عليه (( حالهم كحال كل من يعارض القرآن الكريم كما سأبين لاحقاً بإذن الله تعالى )) .
                          - ساحر.
                          - كلا كلا : مجنون .
                          - لا بل : شاعر.
                          - أو من الأفضل أن نقول : كاهن.
                          - ما رأيكم بـ : قصص مسطورة ( مكتوبة ).... الخ.

                          17- صار القرآن الكريم حديث الناس في مكة .. ولا بد لهم من كلمة فصل قاطعة واحدة حول القرآن الكريم، يخاطبون بها أهل مكة والقادمين إليها من القبائل العربية للحج والتجارة.

                          جاء في تفسير ابن كثير 4 / 444 : " تداعوا فيما بينهم واجتمعوا في دار الندوة ليجمعوا رأيهم على قول يقولونه فيه قبل أن يقدم عليهم وفود العرب للحج ليصدوهم عنه فقال قائلون شاعر وقال آخرون ساحر وقال آخرون كاهن وقال آخرون مجنون.
                          كما قال تعالى: " انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا ".
                          كل هذا والوليد يفكر فيما يقوله فيه ففكر وقدر ونظر وعبس وبسر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر ".

                          18- وبعد فشلهم في الحكم عليه حكماً قاطعاً يخاطبون به العرب دفاعاً عن دينهم وآلهتهم التي يتعصبون لها .. هربوا من التحدي لاجئين إلى أسخف حججهم.
                          محمد يأخذ هذا القرآن المعجز في بلاغته العربية من حداد رومي أعجمي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                          قال تعالى في سورة النمل: " وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ ".
                          ولكم أن تشفقوا في حال قريش .. تلك كانت حجتهم ؟؟!!!

                          أ. هل من عيب أن يجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حداد يعالج شيئاً من أمور الحياة الدنيا.
                          ب. هل تلك الفترة القصيرة جداً.. وفي السوق وبين الناس.. كافية لتعليمه هذا القرآن الكريم ؟
                          ج. هل عهد عن هذا الحداد أنه علم أحداً قبل النبي أو بعده ؟
                          د. هل رافق هذا الحداد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في كل أحواله ؟
                          هـ. متى كان ذلك الحداد يدرس الكتب ؟ ولو كان عالماً ذلك العلم الذي يدعونه ، لماذا اشتغل بالحدادة ؟ مع أن مهنة الكهانة تدر مبالغ طائلة أكثر ؟ متى سيكون للحداد وقت فراغ يعلم الناس فيه ويبث علمه الغزير ؟
                          و. ألم يكن الحداد أولى بثمار علمه من محمد ؟
                          ز. هل القرآن الذي أعجز قريش بفصاحته .. صدر عن هذا الحداد ذي اللكنة الأجنبية ( الأعجمية ) المعروفة ؟
                          ح. لماذا لم يكن ذلك الحداد من أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟
                          ط. لم يُثبت التاريخ أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تلقى تعليماً ( أي تعليم ) على يد أي معلم ( عدا مَلَك الوحي ) قط .
                          ولم يرد في كتب التاريخ أنه صلى الله عليه وسلم لقي أحد علماء أي دين ، وحدثه عن دينه ، قبل إعلان النبوة.

                          19- ولما لم تجد تلك المزاعم صدى في أسماع العرب ( من مسلمين جدد، وباحثين عن الحقيقة ) لسخافتها كان الهروب الجديد من التحدي.
                          النبي الموحى إليه بشر مثلهم... " أبعث الله بشراً رسولاً " لماذا .. لماذا لم يكن من الملائكة ؟ أو على الأقل... كان حارسه الشخصي ملك.
                          قال تعالى في سورة الأنعام: " وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأَمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ ".
                          فرحمة بهم لم يكن النبي من الملائكة.. ولم يكن معه حارس منهم.

                          20- عندها اقتنعوا .. ثم عادوا وفكروا.. كيف ينتقدون شخص هذا النبي الذي كانوا يصفونه بالصادق الأمين.. وليس في سيرته أي عيب أخلاقي أو سلوك مشين.. بل نسبه أكرم أنساب العرب .. وهو لم ولا يشرب قطرة خمر .. لم ولا يرابي أبداً ... لم ولا يكذب كذبة واحدة ... لم ولا يسجد لصنم ....... أبداً لا قبل ذلك ولا بعده.
                          بل كانوا يستأمنونه على حوائجهم وهو النبي وهم الكفار... حتى قبيل الهجرة كما هو معلوم.
                          فكانت حجتهم...
                          ما قال تعالى في سورة الزخرف: " وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هَـٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ".
                          إذن.. لم يطعنوا في أخلاق محمد .. ولا أهليته لحمل الرسالة من جنون وغيره... بل كان عيبه الوحيد .. أنه ليس أعظم شخصية ( بحسب مقاييسهم ) في مكة أو الطائف .

                          لله در البوصيري:
                          لا تَعْجَبَنْ لِحَسُودٍ راحَ يُنْكِرُها ### تَجاهُلاً وهْوَ عَيْنُ الحاذِقِ الفَهِمِ
                          قد تُنْكِرُ العيْنُ ضَوْءَ الشِّمْسِ من رَمَدٍ ### ويُنْكِرُ الفَمُّ طَعْمَ الماءِ من سَقَمٍ

                          21- لم تفد أي من تلك الوسائل في إثارة شك العرب والطعن في إعجاز القرآن الكريم، وصرف الناس عن التصديق بكونه وحي يوحى.
                          لقد كان للقرآن الكريم أشد التأثير في نفوس المدعوين.. فكان الحل الأخير .. أنهم تداعوا وتنادوا لعدم الاستماع إلى آيات القرآن الكريم.. ليمنعوا وصوله إلى آذان أكبر عدد ممكن من الناس.
                          قال تعالى في سورة فصلت : " وَقَالَ الذِينَ كَفَرُواْ لاَ تَسْمَعُواْ لِهَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ وَٱلْغَوْاْ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ".

                          22- ثم بيّن الله عز وجل حال أولئك ( ومن سار على دربهم إلى يوم القيامة )..
                          قال تعالى في سورة الأنعام: " قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ".
                          صدق الله العظيم.



                          من هنا ... يظهر لنا..

                          - استحالة صدور هذا القرآن الكريم عن بشر.. وإلا لأمكن الإتيان بمثله.
                          - لم تطعن قريش بفصاحة القرآن الكريم .
                          - زيادة على ذلك.... اعترفوا بإعجازه ، وذلك عندما لم يعارضوه.
                          فنجد أن معارضة القرآن الكريم لم تظهر أبداً في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
                          لأن من تحداهم من قومه تهيبوا أن يعارضوه.
                          وخشوا أن يظهر عجزهم .. ويكونوا أضحوكة الجميع.

                          كانت قريش قبيل الإسلام.. أرقى العرب علماً وحضارة وفصاحة .. فكان شعراء العرب وبلغاؤهم يتحاكمون إليها ..
                          فانظروا إلى حال من دونهم وهم يتخبطون ذات اليمين وذات الشمال...


                          نزل القرآن الكريم ... فعرفت قريش حجمها... طلبت السلامة .. وعدم الفضيحة.
                          لم ينبس أهلها ببنت شفة .. وهم أشد الناس حمية إذا استُثيروا... فكيف إن كان النقد والتعريض يطال آلهتهم ( بالاسم ) .. وأقدس مقدساتهم .. ما توارثوه من عادات كانت ملح حياتهم اليومية: شرب الخمر ، الربا ، وأد البنات ... ؟؟!!
                          كل ذلك .. رضوا مهانة التبكيت .. خشية الفضيحة الأكبر ..
                          ولسان حالهم.. يتمثل قول امرئ القيس:
                          وَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّى ### رَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ


                          أمر آخر..
                          لو كان محمد صلى الله عليه وسلم طالب دنيا.. لارتاح ووافق على رجائهم وكان أغنى العرب وأكثرهم جاها..
                          ثم استخدم ذلك كله لنشر الإسلام.

                          لو كان الإسلام على هوى محمد صلى الله عليه وسلم وطموحاته الدنيوية المزعومة،، لكان زعماء قريش وكبراؤهم هم الأحق بالعلو والكرامة والمنزلة من الأعمى ابن أم مكتوم رضي الله عنه.

                          ولو كانت قريش قد آمنت به من ساعتها .. لمات الإسلام بوفاة محمد صلى الله عليه وسلم ،،
                          ولما خرجت الدعوة خارج حدود مكة المكرمة .. بل ما تعدت حدود أحياء قبيلة قريش داخل مكة، وبيوت بني هاشم.. إلا قليلاً.
                          لأن الناس سيظنون أن تلك دعوة إصلاحية قبلية .. ذات أسباب دنيوية ،، أو ثورة اجتماعية خاصة بتلك العشيرة فقط.
                          ولقالوا: لولا عشيرته لما انتصر... ما الإسلام إلا دعوة عنصرية قبلية .. وما آمن معه الناس إلا بدافع العصبية العشائرية.


                          لقد كان موقف قريش من دعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم آية من آيات الله..
                          وعلامة من أدل علامات النبوة..
                          أسئلة في الإعجاز البياني للدكتور فاضل السامرائي
                          http://www.islamiyyat.com/lamasat-index.htm

                          شبهات حول القرآن الكريم ونقدها

                          http://55a.net/firas/arabic/index.ph...ect_page=rodod

                          Comment

                          • عماد
                            عضو
                            • Jan 2005
                            • 48

                            #118
                            اهلا بكم جميعا
                            احبابي الكرام
                            لي سؤال : قبل 1400 سنة من كان يعرف ان الارض تدور سواء عرب او غير عرب ؟
                            لا احد
                            اخبرنا محمد رسول الله عن هذا الدوران قبل ان يصل اليه العلم الحديث والحمد لله
                            نزل القران على مم صلى الله عليه وسلم انظر معي فان
                            الله سبحانه وتعالى يخاطبنا على قدر معلوماتنا والقرآن العظيم له أسلوبين في الحديث : أسلوب حسب المشاهد وأسلوب حسب الحقيقة العلمية , فعندما يتكلم عن المشاهدات يقول (( وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين ..)) (( حتى اذا بلغ مطلع الشمس )) هذا المشاهد , اما عندما يتكلم عن الحقيقة العلمية فانه يقول غير هذا (( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء )) صنع الله معناها : الآن في الوقت الحاضر أتقن كل شيء وليس يوم القيامة فان يوم القيامة يوم إعادة تنظيم قال الله تبارك وتعالى : (( إذا الشمس كُوّرت وإذا النجوم انكدرت وإذا الجبال سُيرت واذا العشار عُطلت ... )) هذا عن يوم القيامة يوم إعادة التنظيم , اما هذه الآية (( صنع الله الذي أتقن كل شيء )) ففي الوقت الحاضر , فكيف تدور الجبال ؟ لا تدور الجبال إلا إذا دارت الأرض كما يتحرك الخاتم تبعا لحركة الإصبع , (( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمرُّ مَرَّ السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء )) إذن هنا يتكلم عن الحقيقة العلمية بان الأرض هي التي تدور , فعندما يقول سبحانه وتعالى : (( لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌ في فلك يسبَحون )) هذا الكلام لم يكن يعرفه احد من العرب وغير العرب . ماذا كانوا يعرفون في تلك الأيام عند نزول القرآن عن هذه الحقائق العلمية ؟ هذا القرآن جاء خطابا للأجيال الى يوم القيامة , فكل جيل يجد له معجزة . ........ والعلم اليوم انما يكتشف حقائق كثيرة يكون القران له السبق الاول اليها وهذا من الادلة على ان محمدا نبي مرسل من الله والا لما ثبت صدق الحقائق التي يذكرها القران .............

                            Comment

                            • التوحيد
                              عضو
                              • Jun 2007
                              • 42

                              #119
                              الاخ الفاضل حاتم
                              جزاك الله كل الخير وانا قد قرأت المناظرة ولكن ليس لاخرها
                              السيد الفاضل القلم الحر يستدل بما يقوله القس يوسف حداد.
                              \ولي سؤال لكل مسيحي او لاديني.
                              اي الدينين احق ان يتبع
                              الاسلام ام المسيحية؟
                              الاسلام الذي يقوم على التوحيد ام الدين الذي يقوم على التثليث والذي ليس له معنى او تفسير؟

                              Comment

                              • يحيى
                                عضو
                                • Oct 2007
                                • 1280

                                #120
                                السلام عليكم و رحمة الله
                                في الحقيقة المناظرة أو المحاورة في الواقع أفضل من الانتيرنت لأن الانتيرنيت حجاب بينك و بين المحاور الذي يستطيع أن يكون كل شيء كالطبيب أو المهندس أو النصراني بينما هو طالب في الثانوي و ملحد لحاجة في نفس يعقوب قضاها.
                                هناك بعض الناس لا تستطيع أن تقنعه لا بدليل عقلي و لا حسي و لا فلسفي و لا أي شيء لأن حتى المعجزة الحسية لرسل الله أنكرها المنكرون الذين شاهدوا مجرياتها بأم أعينهم فهؤلاء لا يصح معهم الا إقامة الحجة عليهم و تركهم و شأنهم.
                                بعض الملحدين -ليس كلهم- في أوروبا أحاورهم في مسألة وجود الخالق سبحانه فكل مرة أقول له دليل من الواقع في السببية و التصميم أو دليل علمي كالانفجار الكبير أو دليل رياضي كاستحالة تسلسل الأسباب إلى ما لا نهاية أو دليل إخباري بما خبره الرسل و سجله التاريخ أو دليل فطري أن الإنسان مثلا يستغيث بالله بلا إرادة عندما يحصل في مأزق أو دليل إيماني باسقرار الحالة النفسية للمؤمن و الشعور بالطمأنينة أو دليل ايمان العلماء كانشتاين و نيوتن اسحاق و غيرهم أو دليل عكسي حيث يثبت إنكار وجود الأول و في كل مرة يقول لي لا هذا ليس دليل و الكلام الفارغ فأقول له طيب, هل تؤمن أنت بأن لهذا الإنتيرنيت صانع فيقول نعم بالتأكيد ! فما الذي يحصل ؟ أسأله و ما دليلك على هذا الإدعاء ؟؟ فما الذي يحصل بعد ذلك ؟؟ ههههههههههههه أي شيء يأتي به أقول له لا هذا ليس دليل !.. هاهاهههههههههه

                                بعض الناس يا أخي; الله يشفي و يرحمنا فلا يجعلنا منهم
                                Last edited by يحيى; 02-20-2008, 06:17 AM.
                                الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                                Comment

                                Working...