ومن الأمثلة على استخدام الزميل الحر لهذا الأسلوب ما نقله من الإتقان بشأن التباين بين لغة القرآن ولغة الحديث الشريف وما نقله عار عن الأملنة العلمية فهو أصلا ليس قول المؤلف بل هو من الأقاويل التى يحكيها السيوطى على سبيل التوسع ولم ينسبها لقائل دليل على رقتها وتهافتها ثم إن الزميل لم ينقل رد السيوطى بل نقل القول المتهافت المردود عليه من المؤلف ونسبه للكتاب فهل هذه هى الأمانة العلمية .
الامام السيوطى نقل خلافا بين المسلمين فى مسالة نزول القران : هل نزل بالمعنى فقط ,ام بالمعنى و اللفظ ؟! و ذكر فى المسالة ثلاثة اقوال .
و السيوطى عندما نقل هذا الخلاف لم يعقب عليه اصلا ,و كتاب الاتقان موجود فليقراه من شاء .
ولا أرى أى إشارة فى الآية الكريمة إلى نفى الإعجاز بالنظم بل فيها وجها آخر من وجوه الإعجاز ليس إلا ولا أدرى كيف تمكن الزميل القلم الحر من اكتشاف أن للإعجاز القرآنى جانبا واحدا فقط .
و انا لا اعتقد ان للاعجاز القرانى جانب واحد فقط , بل اعتقد انه لا يوجد فيه اى جانب من جوانب الاعجاز !
و كلام قتادة يدل على ان التابعين و من قبلهم لم يفهموا ان التحدى بالنظم لذا لم يشر احد منهم الى ذلك , و لم اقل ان مسالة الاحرف السبعة تدل على " استحالة " التحدى بالنظم بل ما قلته انها شاهد ليس اكثر على ان التحدى ليس بالنظم .
Comment