حوار ثنائي مع " اللاديني " : سورة البقرة .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الـلاديني
    عضو
    • Feb 2008
    • 153

    #46
    بعض المتعالمين حين يجلسون مجلسًا يحاولون صرف موضوع المجلس إلى مسألة قد عرفوها يظنون أن ما يعرفونه سيرفع قدرهم .. وبعض المتعالمين يذكر ما عرفه أو نقله دون حاجة لذكره ..
    معرفة الغير لا تهم لأنها إما :
    -كاذبة
    -لا تروق -كل يوم ورزقه-
    -تكبر وإن ما أتى به ليس شيئاً
    فهنئياً بمعرفتك الغير كاذبة والتي تروق دائماً ولا تكلف صعود جبل

    - هل توافق على أن خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لقومه كان معناه أنه لم يقرأ قبل ذلك شيئًا ولم يكتب شيئًا وأنه صلى الله عليه وسلم كان أميًّا ؟!! ( نعم -لا )
    " يكفيك مثلًا ( وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ) ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ ) وغير ذلك كثير من الآيات "
    ليكن الجواب نعم

    هل توافق على أن الآيات التي ذكرت فيها الحروف المقطعة قليلة العدد للغاية إذا قورنت بعدد باقي الآيات وهي بالآلاف ؟؟ ( نعم - لا ) .
    بغض النظر عن موقعها، إن الجواب نعم
    هل توافق على أن الإنسان إن وجد نفسه أمام موقف مليء بالثغرات والفجوات فعليه التوقف في الحكم على هذا الموقف حتى يتضح له ما خفي ؟؟ ( نعم - لا ).
    سبق أن أجبت "نعم"

    يبدو من الواضح أن الزميلا بلا دين غنسان يريد أن يتفقه في الدين ولم يرضى - تكبرا - أن يصرح بجهله فاتخذ سبيله في الكفر عجباً ..
    كدت أنسى!
    أولئك الذين قلت عنهم يمرون كمرور الأعياد، بالطبع لا أعني فرحة العيد أو الوقت السعيد بل في السرعة الخطية والمكانية، يظهر ويغيب ربما كفاصل إعلاني الذي أصبح الآن مسلسلاً.
    إنك ذكي بالنسبة عينها التي تجعلك قادراً على الشك في كل شيء تقريباً

    Comment

    • حسام الدين حامد
      محاور
      • Nov 2004
      • 1868

      #47
      ضعف الباطل ذاتيّ!!

      نظرات في وجهة نظر العضو اللاديني دون تعرض لعقيدة المسلمين !!


      هل كان ورود الحروف المقطعة طلبًا للسجع ؟!!


      تعريف السجع:
      (تواطؤ الفواصل في الكلام المنثور على حرف واحد.) " المثل السائر – ونقله عنه في صبح الأعشى".
      (تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد) " الإيضاح في علوم البلاغة".
      (توافق الفاصلتين في الحرف الأخير)" جواهر البلاغة في المعاني و البيان و البديع".

      فهذا أدنى قدر تواضعوا عليه للسجع، على أن هناك في السجع مراتب، يأخذ منها كل آخذ بحسبه، ونجد في هذا الأساس الذي انطلقوا منه أمرين:

      - أن يكون تواطؤ وتوافق.
      - أن يكون التواطؤ والتوافق في الفواصل.
      وسأرى هذين الشرطين في الآية دون دخول في تفصيلات تجنبًا لطول الكلام، والأمر يستلزم معرفة أسماء الحروف والتمييز بينها فقط.

      وها هي الآيات الكريمات التي وردت فيها الحروف المقطعة:

      آيات انتفى فيها الشرطان :

      (الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ)
      - ابتداءً .. ليست " الر" فاصلة.
      - ليس بين المد في "را" والميم في آخر الآية تواطؤ.

      (الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ)
      - ابتداءً .. ليست " الر" فاصلة.
      - ليس بين المد في "را" والراء في آخر الآية تواطؤ.

      (الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ)
      - ابتداءً .. ليست " الر" فاصلة.
      - ليس بين المد في "را" والنون في آخر الآية تواطؤ.

      (المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ)
      - ابتداءً .. ليست " المر" فاصلة.
      - ليس بين المد في "ر" والنون في آخر الآية تواطؤ.

      (الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)
      - ابتداءً .. ليست " الر" فاصلة.
      - ليس بين المد في "را" والدال في آخر الآية تواطؤ.

      (الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ)
      - ابتداءً .. ليست " الر" فاصلة.
      - ليس بين المد في "را" والنون في آخر الآية تواطؤ.

      (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ)
      - ابتداء .. ليست "ص" فاصلة.
      - ليس بين الدال و الراء تواطؤ.

      (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ)
      - ابتداءً .. ليست "ق" فاصلة.
      - ليس بين الفاء و الدال تواطؤ.

      آيات انتفى فيها الشرط الأول:

      (الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)
      - ليس بين الميم و النون تواطؤ.

      (المص * كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ)
      - ليس بين الدال في "صاد" و النون تواطؤ.

      (كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا)
      - ليس بين الدال في "صاد" والمد في "زكريا" تواطؤ.

      (طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ )
      - ليس هناك تواطؤ بين الميم والنون.

      (الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ)
      - ليس بين الميم والنون تواطؤ.

      (طسم* تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ)
      - ليس بين الميم والنون تواطؤ.

      (الم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ)
      - ليس بين الميم والنون تواطؤ.

      (يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ )
      - ليس بين النون و الميم تواطؤ.


      (حم * عسق * كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
      - ليس بين الميم والفاء تواطؤ .. ولا بين الفاء والميم تواطؤ.

      (حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ)
      - ليس بين الميم والنون تواطؤ.

      (حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ )
      - ليس بين الميم والنون تواطؤ.

      آيات انتفى فيها الشرط الثاني :

      (طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ)
      - ابتداء.. "طس" ليست فاصلة.

      (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)
      - ابتداءً .. ليست "ن" فاصلة.

      أي أننا أمام 21 سورة من 29 سورة دون دخول في أي جدال، ولو كان السجع مطلوبًا مرغوبًا لكان ذلك أسهل شيء، فكيف يكون السجع مطلوبًا وتتخلف شروطه في حوالي ثلاثة أرباع السور التي وردت فيها الحروف المقطعة؟!

      ومادام اللاديني لا يستطيع تغيير الحروف المقطعة في القرآن الكريم، وما هو ببالغ ذلك ولا غيره، ولا يستطيع تغيير تعريف السجع عند أهل البلاغة، فلم يبق أمامه إلا تغيير وجهة نظره أو على الأقل التوقف في الأمر.

      لماذا لا يضع العضو ذلك من الحكمة ؟!


      يوافق العضو على أن التذكرة بأوجه إعجاز القرآن الكريم واردة عقب الحروف المقطعة في كل السور التي وردت فيها الحروف المقطعة، ويوافق أن ذلك الورود وتلك التذكرة مرادان وليسا صدفة، ويجعل صاحب تلك الإرادة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.

      فلماذا لا تجعل من حكمة ورود الحروف المقطعة تذكرة العرب بإعجاز القرآن الكريم وعجزهم عن إدراكه في أية جهة من جهات إعجازه؟! ألا ترى أن هذا أولى بكثير من جعلك طلب السجع من الحكمة ؟!!

      فمادام اللاديني يوافق على وجود التذكرة بأوجه الإعجاز بعد الحروف المقطعة ويجعل ذلك تم بإرادة فعليه أن يغير وجهة نظره ويجعل التذكير بإعجاز القرآن من حكمة إيراد الحروف المقطعة .

      من صاحب الإرادة !!؟


      تكرار الأمر 29 مرة يجعل القول بالصدفة قولًا ضعيفًا، لذا فقد أحسن العضو حين رأى أن ورود التذكرة بأوجه إعجاز القرآن الكريم عقب الحروف المقطعة مرادًا ولم يجعله من قبيل الصدفة، ولكن العضو أساء حين جعل صاحب الإرادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ لو كان كذلك لكان بين هذا الأمر وذكره.

      تخيل نفسك يا لاديني تأتي بـأمر فيه إشارة إلى عجز العرب، وتكرر هذا الأمر في 29 موضعًا، وتمر عليك 23 سنة وأنت لا تذكر مرة واحدة هذه الإشارة التي قصدت إليها، هل ترى هذا مقبولًا؟!

      فإن كان ذلك غير مقبولٍ فعليك أن تغير وجهة نظرك من أن صاحب الإرادة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يصح أن تجعلها أيضًا أخذها رسول الله عن غيره لأنك ستقع في نفس الإشكال، لم يأخذها عن غيره ولا يذكر سبب الأخذ مرة واحدة؟! وسيزداد عليك إشكال آخر: ما دليلك – دليلك لا تخمينك – أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ ذلك عن غير؟!!

      وإن قلتَ ربما أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك ولم تصلنا تلك الإشارة، قلنا :
      يرد على قولك أن هذا مما تنهض الهمم بنقله، وتستثار العزائم لنشر خبره، ولو سلمنا جدلًا بقولك لكان ذلك بالنسبة لك " ثغرة أو فجوة " في الأمر وقد وافقتَ أن من وجد في أمر ما ثغرات وفجوات فعليه التوقف عن أخذ قرار بصدد هذا الأمر.

      فالمطلوب من اللاديني تغيير وجهة نظره بصدد صاحب الإرادة.

      هل نزلت الحروف المقطعة في مكة أم في المدينة ؟!


      الحروف المقطعة 14 حرفًا تجمعها جملة ( نص حكيم قاطع له سر )، وردت هذه الحروف في 29 سورة من سور القرآن الكريم .. ففي أي السور نزلت هذه الحروف ؟؟!

      جاءت الحروف المقطعة في 26 سورة مكية و 3 سور مدنية ..
      أي أنها نزلت بالأساس أيام الاضطهاد وأيام كان الحرص الشديد على عدم الوقوع في خطأ ..

      تقول بنت الشاطئ رحمها الله بعد استقراء ودراسة وبحث في الحروف المقطعة :
      ( بدأت في أوائل الوحي في سورة القلم لافتة إلى سر الحرف، ثم كثرت وتتابعت في أواسط العهد المكي – من سورة ق "وترتيب نزولها الرابعة والثلاثون إلى سورة القصص وترتيب نزولها التاسعة والأربعون – حين بلغ الجدل في القرآن أشده، فعرضت قضية التحدي وظلت آيات القرآن تعاجزهم وتتحداهم أن يأتوا بمثله أو بسورة منه إلى أول العهد المدني الذي نزلت فيه آية البقرة، فحسمت الجدل العقيم بعد أن لزمتهم الحجة على صدق المعجزة بعجزهم مجتمعين أن يأتوا بسورة من مثله .....
      ما من سورة بدأت بالحروف المقطعة إلا كان فيها احتجاج للقرآن وتقرير نزوله من عند الله ودحض لدعاوى من جادلوا فيه مع التنظير لموقف المجادلين فيه لموقف أمم قبلهم كذبوا بآيات الله ......
      أكثر السور المبدوءة بالفواتح نزلت في المرحلة التي بلغ فيها عتو المشركين أقصى المدى، وأفحشوا في حمل الوحي على الافتراء والسحر والشعر والكهانة، فواجههم القرآن بالتحدي وعاجزهم مجتمعين ومن ظاهرهم من الجن أن يأتي بسورة من مثله مفتراة أو فليأتوا بعشر سور أو بحديث مثله ماداموا يزعمون أن محمدًا افتراه وتقوله....عجزوا جميعًا على أن يأتوا بسورة من مثله وإنه لكتاب عربيّ مبين، ألفاظه من لغتهم وحروفه من حروف معجمهم، تلك الحروف التي تقرأ مقطعة مفردة أو مركبة، فلا تعطي دلالة ما، لكنها حين تأخذ مكانها في القرآن يتجلى سرها البياني المعجز
      ) "الإعجاز البياني للقرآن بواسطة :الرد الجميل على ما يثار حول إعجاز القرآن من الأباطيل".
      ففوق اقتران الحروف المقطعة بالإشارة إلى أوجه إعجاز القرآن، فإن الحروف كانت تأتي كلما ازداد عتو المشركين وحملتهم على الوحيّ ..

      ومازال السؤال قائمًا: لماذا لم يجعل اللاديني الإشارة إلى إعجاز القرآن من حكمة إيراد الحروف المقطعة؟!

      ثم إن هذه النقطة تنقلنا إلى :

      هل نزلت الحروف المقطعة وقت التمكين أو في مرحلة الاستضعاف؟!


      يوافق اللاديني على أن الدعوة في المرحلة المكية كانت مضطهدة مقابلة بمعارضة شديدة خصوصًا قبل الهجرة إلى المدينة، ويوافق أن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان دعيا – وحاشاه – كان سيحرص أشد الحرص على عدم الوقوع في خطأ خصوصًا في بداية دعوته، فكيف وهو في بداية دعوته ويدعو إلى مخالفة قومه مخالفة تأتي على آلهتهم وأصنامهم !!

      و نحن نجد هذه الحروف تكثر في فترة الاستضعاف وتكاد لا توجد في فترة التمكين ..
      ألو كان الأمر من دعيّ كذاب أكان يلجأ لتلك الحروف التي " تثير الحيرة كما يقول اللاديني" وقت الاستضعاف ويكاد يتركها كلية وقت التمكين ؟!!

      وأيضًا : لو كان الأمر أمر طلب لإثارة الحيرة في نفوس الكافرين أو المؤمنين ... فلماذا لم يحدث ذلك أيام التمكين؟!
      ثم إن هذا لا ينسجم مع باقي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الواضحة حتى إنه صلى الله عليه وسلم من حرصه على الوضوح (كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ)"رواه البخاري".

      ثم إنه ينقلنا إلى نقطة ثالثة:

      أسماء الحروف والأمية!


      وافق اللاديني أن النبي صلى الله عليه وسلم خاطب العرب بما يعني أنه لا يعرف القراءة والكتابة ولم يتعلم فيهما شيئًا ووافق اللاديني أن معرفة أسماء الحروف يحتاج قدرًا من التعليم مهما كان قليلًا.

      فكيف يخالف النبي نفسه ويذكر أسماء الحروف ؟!
      هنا يجيب اللاديني أن الأمر من قبيل الخطأ !! والمثالية ليست لأحد !!

      لكن اللاديني نفسه وافق أن صاحب الدعوة الجديدة حريص أشد الحرص على ألّا يقع في خطأ في بداية دعوته، فكيف يقع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخطأ الواضح في بداية دعوته؟!
      يقول اللاديني: المثالية ليست لأحد !!

      نقول: فكيف يقع في هذا الخطأ في أوقات عتو المشركين ؟!
      يقول اللاديني : المثالية ليست لأحد !!

      نقول: فيقترن هذا الخطأ بالتذكير بأوجه الإعجاز الكريم ؟!
      يقول اللاديني: المثالية ليست لأحد !!

      نقول: فما الذي يحوجه لهذا الخطأ الواضح والآيات الأخرى بالآلاف وتكفيه؟!
      يقول اللاديني : المثالية ليست لأحد !!

      نقول: فيكون الخطأ مرة واحدة .. لكن يكون الخطأ 29 مرة ؟؟!
      يقول اللاديني : المثالية ليست لأحد !!

      نقول: فيكون الخطأ 29 مرة معظمه وقت الاستضعاف ولا يكثر وقت التمكين ؟!!!
      يقول اللاديني: المثالية ليست لأحد!!

      أليست الآلاف تكفي ؟!


      يقف المعترض متصلبًا متحجرًا أمام الحروف المقطعة ويترك آلاف الآيات الأخرى من القرآن الكريم، آلاف الآيات عجز العرب عن الإتيان بمثلها ..
      يقول اللاديني: ربما استطاعوا الإتيان ولم يبلغنا ذلك!!
      فنقول :
      1- ألا تعرف أن العرب مازالوا أمة من الأمم وأنهم مازالوا – وغيرهم ومن ظاهرهم - مخاطبون بعجزهم عن الإتيان بمثل القرآن الكريم، فهل نهض أحدهم لدون القرآن قليلًا فضلًا عن مثله !!


      2- اقرأ هذا الخبر من كعب بن مالك الذي تخلف عن غزوة تبوك وقاطعه المسلمون، تدري من أرسل إلى كعب رضي الله عنه؟! يقول كعب والنص من صحيح البخاري :
      (فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ: مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ، حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِلَيَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ فَإِذَا فِيهِ:
      أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلَا مَضْيَعَةٍ فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ.
      فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنْ الْبَلَاءِ فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا
      )
      فهل تظن أن أحدًا كان ليعارض القرآن وينجح في ذلك ولا يقول له أعداء الإسلام – دينيّا أو حتى سياسيًّا – ""الحق بنا نواسك" !!


      3- قد نقل إلينا اعتراضات المشركين بالفعل، قال ابن تيمية رحمه الله:


      (وقد علم أيضا بالتواتر أنه دعا قريشا خاصة والعرب عامة وأن جمهورهم في أول الأمر كذبوه وآذوه وآذوا الصحابة وقالوا فيه أنواع القول مثل قولهم هو ساحر وشاعر وكاهن ومعلم ومجنون وأمثال ذلك.

      وعلم أنهم كانوا يعارضونه ولم يأتوا بسورة من مثله وذلك يدل على عجزهم عن معارضته لأن الإرادة الجازمة لا يتخلف عنها الفعل مع القدرة، ومعلوم أن إرادتهم كانت من أشد الإرادات على تكذيبه وإبطال حجته وأنهم كانوا أحرص الناس على ذلك؛ حتى قالوا فيه ما يعلم أنه باطل بأدنى نظر، وفيلسوفهم الكبير الوحيد فكر وقدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر.

      وليس هذا موضع ذكر جزئيات القصص إذ المقصود ذكر ما علم بالتواتر من أنهم كانوا من أشد الناس حرصا ورغبة على إقامة حجة يكذبونه بها حتى كانوا يتعلقون بالنقض مع وجود الفرق فأنه لما نزل (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ) عارضوه بالمسيح حتى فرق الله تعالى بينها بقوله (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون )

      وقال تعالى (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ * وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ) فمن عارضوا خبره بمثل هذا كيف لا يدعون معارضة القرآن وهم لا يقدرون على ذلك وقوله وما تعبدون خطاب للمشركين لم يدخل فيه أهل الكتاب ولا تناول اللفظ المسيح كما يظنه ظان من الظانين بل هم عارضوه بالمسيح من باب القياس يقولون إذا كانت الأنبياء من حصب جهنم لأنها معبودة كذلك المسيح وهذا كما قال تعالى (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا) فإنهم جعلوه مثلا لآلهتهم ولم يوردوه لشمول اللفظ كما يظن ذلك بعض المصنفين في الأصول .
      ولهذا بين الله الفرق بين المسيح وبين آلهتهم بأن المسيح عبد الله يستحق الثواب ولا يظلم بذنب غيره بخلاف الحجارة وإن في جعلهم من الأنبياء حصب جهنم إهانة له بذلك من غير ظلم ثم انتشرت دعوته في أرض العرب ثم في سائر الأرض إلى هذا الوقت وآيات التحدي قائمة متلوة وما قدر أحد أن يعارضه بما يظن أنه مثله .
      )


      4- لو صح قولك لكانت غاية حالك أنك أمام "ثغرة" لا تعرف ما حدث فيها، وعندها عليك التوقف دون اتخاذ وجهة نظر، فكيف بالاعتراض!!


      يتبع بإذن الله ..
      " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
      صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

      Comment

      • حسام الدين حامد
        محاور
        • Nov 2004
        • 1868

        #48
        خلاصة القول:


        أولًا:
        اللاديني يجعل السجع سببًا أساسيًّا في ذكر الحروف المقطعة، وقد تبين أن ذلك غير صحيح.

        ثانيًا:
        اللاديني يجعل طلب حيرة والغموض سببًا أساسيًّا في ذكر الحروف المقطعة، وهذا يتنافى مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الواضحة، كما أن هذا لا يفسر ورود التذكرة بالإعجاز عقب الحروف المقطعة، ولا يفسر ورود معظم الأحرف المقطعة في سور مكية وتكاد لا توجد وقت التمكين في المدينة المنورة.

        ثالثًًا:
        اللاديني لا يجعل من حكمة ذكر الحروف المقطعة التذكير بإعجاز القرآن رغم أنه يرى أن تلك الحروف تليت بالتذكرة بالإعجاز ويرى أن ذلك الاقتران مقصودٌ مراد.

        رابعًا:
        اللاديني يجعل صاحب الإرادة في اقتران الحروف المقطعة بالتذكير بأوجه إعجاز القرآن، يجعل صاحب الإرادة في ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا لا يتماشى مع كون النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا الأمر ولو مرة واحدة في حياته، فكيف يقصده بنفسه 29 مرة ولا يذكره ولو مرة واحدة في 23 سنة.

        خامسًا:
        كلام اللاديني عن الحروف المقطعة لا ينسجم مع آلاف الآيات غيرها والتي عجز العرب عن الإتيان بمثلها ومازالوا عاجزين.

        سادسًا:
        لو رد اللاديني على "رابعًا" فقال ( ربما أشار النبي ولم يبلغنا)، ولو رد على "خامسًا" فقال ( ربما استطاع العرب ولم يبلغنا)، وهذه الـ "ربما" لا تصلح حجة، فإن ذلك غايته أن يكون احتمال ضعيف، وهو احتمال غايته كذلك أن يكون في الأمر ثغرة أمام اللاديني ومن وجد في أمر ثغرة عليه التوقف عن إبداء وجهة نظره.

        سابعًا:
        عندما يقول اللاديني (ربما أشار النبي ولم يبلغنا) نجيب أن ذلك (أن هذا مما تنهض الهمم بنقله، وتستثار العزائم لنشر خبره، وتتوفر الدواعي لنقله، ولا توجد موانع).


        ثامنًا:
        عندما يقول اللاديني (ربما استطاع العرب ولم يبلغنا) فنقول العرب مازالوا لا يستطيعون، وفي قصة كعب بن مالك رضي الله عنه وكلام ابن تيمية رحمه الله عبرة أترك التأمل لذهن المحاور وذهن القارئ وقد أشرت إليها قبل ذلك.


        تاسعًا:
        كيف لمن يقول إنه لم يتعلم شيئًا أن يعرف أسماء الحروف؟! وكيف يقع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخطأ الواضح – على منهج اللاديني - في بداية دعوته؟! فكيف يقع في هذا الخطأ في أوقات عتو المشركين ؟!
        وكيف يقترن هذا الخطأ بالتذكير بأوجه الإعجاز الكريم ؟! وما الذي يحوجه لهذا الخطأ الواضح والآيات الأخرى بالآلاف وتكفيه؟! وهل يتكرر الخطأ 29 مرة ؟؟! ولماذا يكون الخطأ 29 مرة معظمه وقت الاستضعاف ولا يكثر وقت التمكين ؟!!!
        كل هذا يجيب عليه اللاديني (المثالية ليست لأحد) !!

        يتبع إن شاء الله ..
        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
        صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

        Comment

        • حسام الدين حامد
          محاور
          • Nov 2004
          • 1868

          #49
          العضو اللاديني:
          أجدني مضطرًا قبل استكمال الرد إلى سؤالك :

          هل توافق على إضافة الإشارة إلى إعجاز القرآن الكريم إلى الحكمة من ورود الحروف المقطعة ؟! (نعم -لا )
          " بغض النظر عن رأيك في تحقق الإعجاز ."
          " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
          صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

          Comment

          • الـلاديني
            عضو
            • Feb 2008
            • 153

            #50
            هل توافق على إضافة الإشارة إلى إعجاز القرآن الكريم إلى الحكمة من ورود الحروف المقطعة ؟! (نعم -لا )
            الإشارة هذه استنتاجكم الخاص لأني لا أجد ولو آية واحدة تقول بصراحة تامة أن تلك حروف هي إشارة للإعجاز القرآني كيفما كان.
            فحتى إن قبلت ذلك فلا إثبات لدي بما أني ألتزم ما أمكن الموضوعية لا العواطف
            إن جوابي باختصار "لا"
            تقبل تحياتي
            إنك ذكي بالنسبة عينها التي تجعلك قادراً على الشك في كل شيء تقريباً

            Comment

            • حسام الدين حامد
              محاور
              • Nov 2004
              • 1868

              #51
              العضو اللاديني .. تحياتك مقبولة ولك مثلها .. لكني لا أقبل تطرقك إلى الكلام عن العواطف والموضوعية، لأني لا أطلب منك أن تجيبني بناء على العواطف، كما أني لا أرى مثلًا إيرادك قوله تعالى (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ{1} بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ) في الآيات التي تظنها من السجع من الموضوعية .. هذا مثلًا .. فلا داعي لتطويلك الكلام بما لا فائدة منه ..

              أجبت السؤال بـ "لا" .. ولك أن تجيب بما تشاء إن بررتَ إجابتك بما يصح ..
              فما هو تبريرك لجوابك بـ "لا" ؟

              بررت قولك "لا" بأمرين ..
              الأول قولك ( الإشارة هذه استنتاجكم الخاص )
              هل كونها من استنتاجنا الخاص يعني أنها خطأ ؟؟ ( نعم –لا ).

              الثاني قولك ( لأني لا أجد ولو آية واحدة تقول بصراحة تامة أن تلك حروف هي إشارة للإعجاز القرآني كيفما كان.)
              هل يوجد قبلك مخلوق اشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحةً؟ ( نعم – لا ).

              بانتظار جوابك على هذين السؤالين فقط.
              " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
              صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

              Comment

              • الـلاديني
                عضو
                • Feb 2008
                • 153

                #52
                هل كونها من استنتاجنا الخاص يعني أنها خطأ ؟؟ ( نعم –لا ).
                وكيفما كان، هل تريد أن تقول إنك وصلت إلى يقين قاطع بأن عرفت ما يريده القرآن؟ بالطبع أشك في ذلك
                كونه من استنتاجكم الخاص لا يعني بالضرورة أنه خاطئ لكنه يميل إلى العواطف.
                ثم نأتي للمناقشة لنعرف إن كان خاطئاً بالفعل أو إما صحيحاً
                عموماً في مسألة البحث في القرآن -من طرفكم- لا تصلون يقيناً مطلقاً وإن كان هذا أمر شبه مستحيل، حتى في الآيات "المحكمات"
                ربما لك رأي آخر
                هل يوجد قبلك مخلوق اشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحةً؟ ( نعم – لا ).
                لو كان يعلم أن مستمعيه -من المؤيدين له- سيتشعبون في تفسير كلامه لكان مضطراً لذكر ذلك
                خصوصاً إن كان كلامه على شكل طلامس يصعب لأي كان حلها
                وفي هذه اللحظة تذكرت شيئاً، إن النصوص الدينية تحتاج ذكر كل حكمة بصيغة مباشرة
                لهذا إن كنت تبحث عن هذا "الخلوق" أقول لك إنهم موجودون! كتبة الإنجيل مثلاً أو التوراة -هذا ما تذكرته- دائما ينسبون إلى شخص اسمه "يسوع" كلاماً يسمونه "أمثالاً حكيمة" -جداً-
                فبعدما يلقي هذا الشخص على مسامع شعبه كلاماً، يختلي به تلامذته لسؤاله عن حقيقة أقواله، عندها يعمل نخاعه الشوكي ليبتدع تفسيرات لكلامه -من فرط غضبه يناديهم أحياناً أولاد الافاعي والاغبياء!!)
                أحياناً تكون تعليقات من ناسخي الإنجيل تلحق ككلام مقدس (مثلاً "عمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس")
                لاداعي لذكر أمثلة أخرى، فقد كان سؤالك هل سبقني مخلوق قلت لك إنه ليس مخلوق واحد بل العديد والغالبية من أصحاب الأديان.
                ولكي يكون كلامي مؤكداً هل ستلوم القرآن إن كانت به آيات محكمات؟ -إن اعتبرنا الغاية من كتابتها- مؤكد أن هذا ليس سؤال لتجيبني عليه بلا أو نعم لكن لتعلم جواب سؤالك
                إنك ذكي بالنسبة عينها التي تجعلك قادراً على الشك في كل شيء تقريباً

                Comment

                • حسام الدين حامد
                  محاور
                  • Nov 2004
                  • 1868

                  #53
                  العضو اللاديني .. لقد كانت مشاركتك السابقة ( على شكل طلامس ) كما قلتَ، لكن يبدو أنك كنت أشد اضطرابًا من أن تكتب بشكل يمكن فهمه !! فمالك تشنجت وقد سألتك سؤالين تكلمتَ كثيرًا ولم تُجبني عليهما !!

                  أجبت السؤال بـ "لا" .. ولك أن تجيب بما تشاء إن بررتَ إجابتك بما يصح ..
                  فما هو تبريرك لجوابك بـ "لا" ؟

                  بررت قولك "لا" بأمرين ..
                  الأول قولك ( الإشارة هذه استنتاجكم الخاص )
                  هل كونها من استنتاجنا الخاص يعني أنها خطأ ؟؟ ( نعم –لا ).

                  الثاني قولك ( لأني لا أجد ولو آية واحدة تقول بصراحة تامة أن تلك حروف هي إشارة للإعجاز القرآني كيفما كان.)
                  هل يوجد قبلك مخلوق اشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحةً؟ ( نعم – لا ).

                  بانتظار جوابك على هذين السؤالين فقط.
                  Last edited by حسام الدين حامد; 11-22-2008, 05:04 AM.
                  " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                  صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                  Comment

                  • الـلاديني
                    عضو
                    • Feb 2008
                    • 153

                    #54
                    كيف أني لم أجب بما يروق؟ قبحت الآلهة النسيان و"ارتجاس الإيوان" إلا ما تزعزع منه!
                    لو كان ردي سطراً واحداً لقال : "مالك تشنجت؟ وضح يا لاديني" -هكذا-

                    هل كونها من استنتاجنا الخاص يعني أنها خطأ ؟؟ ( نعم –لا ).
                    لو كنت ملزماً بتلخيص قولي لقلت إن الجواب ليس "لا" مطلقاً وليس نعم، بمعنى بينهما
                    ذلك ما تحدده المناقشة

                    هل يوجد قبلك مخلوق اشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحةً؟ ( نعم – لا ).
                    نعم (أنظر فوق للإستزادة)

                    إن كنت تخالفني فتفضل وأخبرني أين هو النقص في جوابي مما جعلك لا تفهمه
                    إنك ذكي بالنسبة عينها التي تجعلك قادراً على الشك في كل شيء تقريباً

                    Comment

                    • حسام الدين حامد
                      محاور
                      • Nov 2004
                      • 1868

                      #55
                      العضو اللاديني .. لازلت في حالة لا تؤهلك لضبط كلامك !! أطلب منك أن تجيب بـ "نعم أو لا " وتقول ( لو كان ردي سطراً واحداً لقال : "مالك تشنجت؟ وضح يا لاديني" -هكذا-) ؟!! ما علينا !!

                      المهم :

                      أجبت السؤال بـ "لا" .. ولك أن تجيب بما تشاء إن بررتَ إجابتك بما يصح ..
                      فما هو تبريرك لجوابك بـ "لا" ؟

                      بررت قولك "لا" بأمرين ..
                      الأول قولك ( الإشارة هذه استنتاجكم الخاص )
                      هل كونها من استنتاجنا الخاص يعني أنها خطأ ؟؟ ( نعم –لا ).
                      فأجبتَ ( لو كنت ملزماً بتلخيص قولي لقلت إن الجواب ليس "لا" مطلقاً وليس نعم، بمعنى بينهما ذلك ما تحدده المناقشة)

                      وخلاصة جوابك هي "لا" ..

                      ولو سألتك : هل كونها من استنتاجنا الخاص يعني أنها صواب ؟؟ لكان الجواب "لا " كذلك .. فلا ارتباط بين كونها من استنتاجنا وبين الصحة أو الخطأ ..

                      وبهذا يسقط تبريرك الأول لرفضك كلامنا.


                      يبقى التبرير الثاني وهو :

                      قولك ( لأني لا أجد ولو آية واحدة تقول بصراحة تامة أن تلك حروف هي إشارة للإعجاز القرآني كيفما كان.)
                      هل يوجد قبلك مخلوق اشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحةً؟ ( نعم – لا ).
                      فأجبتني بكلام عن يسوع وأصحابه وفرط غضبه وناسخي الأناجيل وكأني طلبت منك رأيك في تحريف النصارى كتبهم!! وكان في ضمن جوابك قولك ( يعمل نخاعه الشوكي ليبتدع تفسيرات لكلامه ) ولا أدري هل توجد في "كتب ومراجع الهراء" معلومة تنسب ابتداع التفاسير للنخاع الشوكي!! وأقول "لا أدري" لأنك أعلم مني بـ "كتب ومراجع الهراء" أما طبيًّا فلا داعي لإثقال كاهلك بشيء أنت في غنى عنه!!

                      عرفتَ أنك لم تجبني على السؤال وإنما تطرقت لكلام عن أمور لم أسأل عنها !! هل كون شخصًا ما يسأل آخر عن كلامه أنه يشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحة !!

                      سأحسن الظن وأقول إنك لم تفهم السؤال أصلًا وتصدرت لجوابه بغير روية ..



                      عندما يقول شخصٌ ( سمعت اليوم بحرًا يخطب الجمعة ) ..
                      هل نشترط أن يقول ( أقصد أن هذا الرجل الخطيب كالبحر في سعة علمه ) حتى نفهم كلامه ؟!

                      عندما يقول شخصٌ ( كان القوم جلوسًا وكأن على رؤوسهم الطير ) ..
                      هل نشترط أن يقول ( أقصد أن القوم ساكتين ساكنين كأن على رؤوسهم طيرًا يخافون أن يطير بأقل حركة منهم ) حتى نفهم كلامه ؟!

                      بانتظار الجواب بـ "نعم أو لا " :

                      هل يوجد قبلك مخلوق اشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحةً؟ ( نعم – لا ).
                      " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                      صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                      Comment

                      • الـلاديني
                        عضو
                        • Feb 2008
                        • 153

                        #56
                        أرأيت أيها الزميل كيف أن علي ذكر المعنى وراء قصدي؟؟ -سيتبين ذلك- وكيف أنك تكون فهمت البحر خطيباً؟؟!

                        ولو سألتك : هل كونها من استنتاجنا الخاص يعني أنها صواب ؟؟ لكان الجواب "لا " كذلك .. فلا ارتباط بين كونها من استنتاجنا وبين الصحة أو الخطأ ..
                        كيف علمت ذلك؟ ألست من انزعج عندما تنبأت مرتين بجوابك؟ وبالمقابل فقد أتيت بغيره ليس منافسة طبعاً
                        هكذا هو الأمر هنا، إن جوابي عامة ليس "لا" وليس "نعم"

                        لكي نحدد حكماً يجب أن نناقشه

                        يعمل نخاعه الشوكي ليبتدع تفسيرات لكلامه

                        كان بإمكانك استعمال دماغك لتقول "هذا الشخص يدعي العقل فلماذا ذكر النخاع الشوكي بدله-على أقل تقدير، وإن كان الأصل الدماغ-؟؟"
                        بالطبع لو قلتُ استعمل قلبه لما اعترضت لشيء ذكر بالقرآن كيفما كان، وهذا من الموضوعية طبعاً!
                        والحق أني افترضت أن معنى قولي سيصلك لا محالة على الأقل كنت لتسمع أحدهم يزدري الآخر قائلاً "أتسمع من أنفك؟" بالطبع لا أتصورك في حالة تريد تصحيح خطأه ثم تهمس في أذنه "لا، لا، يا صاح ليس الأنف بل الأذن"!!

                        أما سؤالك
                        هل يوجد قبلك مخلوق اشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحةً؟ ( نعم – لا ).
                        فقد قلت أن النص الديني يختلف تماماً.
                        لو اقتصرنا على الأمثلة سيكون الجواب بكل تأكيد "لا"
                        إنك ذكي بالنسبة عينها التي تجعلك قادراً على الشك في كل شيء تقريباً

                        Comment

                        • علاء فريد
                          عضو
                          • Nov 2008
                          • 62

                          #57
                          [quote=الـلاديني;91117]سلام وتحية،
                          سبق وقلت لك أن الحشو والتكرار الذي أتكلم عنه يظهر لكل متجرد يقوم بدراسة موضوعية للقرآن
                          وليس بالضرورة أن تكون فصيحاً من الطراز الرفيع!.

                          هذه العبارة وان دلت فانها لا تدل الا على ضعفك اللغوي وسقم عقلك
                          اللهم اقم الدولة الاسلامية وعجل بقيامها وجعلنا من جنودها وامتنا شهداء في سبيلك يا ارحم الراحمين

                          Comment

                          • حسام الدين حامد
                            محاور
                            • Nov 2004
                            • 1868

                            #58
                            العضو اللاديني ..

                            لم أجب عنك في شيء ولو كنت لأفعل ذلك فكنت سأستأذنك وأبين ذلك ..

                            أنت قلت ( كونه من استنتاجكم الخاص لا يعني بالضرورة أنه خاطئ) وتقول ( لكي نحدد حكماً يجب أن نناقشه ) فهذا يعني أن الربط بين الصحة أوالخطأ من جهة وبين كون الأمر من استنتاجنا أو استنتاجك من جهة أخرى هو ربط لا معنى له فالعبرة بالنقاش .. هذا كلامك واضح في ذلك !! والأمر واضح وهو أن كونها من استنتاجنا لا يلزم منه أنها خطأ ! ولذا لن أطيل الكلام في هذه النقطة !

                            أما كلامك عن النخاع الشوكي والدماغ والقلب فقد قلت لك ( ولا أدري هل توجد في "كتب ومراجع الهراء" معلومة تنسب ابتداع التفاسير للنخاع الشوكي!! وأقول "لا أدري" لأنك أعلم مني بـ "كتب ومراجع الهراء" أما طبيًّا فلا داعي لإثقال كاهلك بشيء أنت في غنى عنه!!) ثم لك أن تلاحظ هنا أنك تحاول الغمز واللمز فيما لاعلاقة له بحوارنا ولا أحسب ذلك من حسن الأخلاق !!

                            نأتي للسؤال الأخير :

                            عندما يقول شخصٌ ( سمعت اليوم بحرًا يخطب الجمعة ) ..
                            هل نشترط أن يقول ( أقصد أن هذا الرجل الخطيب كالبحر في سعة علمه ) حتى نفهم كلامه ؟!

                            عندما يقول شخصٌ ( كان القوم جلوسًا وكأن على رؤوسهم الطير ) ..
                            هل نشترط أن يقول ( أقصد أن القوم ساكتين ساكنين كأن على رؤوسهم طيرًا يخافون أن يطير بأقل حركة منهم ) حتى نفهم كلامه ؟!

                            بانتظار الجواب بـ "نعم أو لا " :

                            هل يوجد قبلك مخلوق اشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحةً؟ ( نعم – لا ).
                            فقلتَ :

                            فقد قلت أن النص الديني يختلف تماماً.
                            لو اقتصرنا على الأمثلة سيكون الجواب بكل تأكيد "لا"
                            قولك "لو اقتصرنا على الأمثلة" يجعلني أسأل :
                            هل يوجد قبلك مخلوق اشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه - بخلاف النص الديني - أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحةً ؟ ( نعم – لا ).

                            والسؤال الثاني:

                            كيف نعرف المراد من قول القائل ( كان القوم جلوسًا وكأن على رؤوسهم الطير ) وقوله ( سمعت اليوم بحرًا يخطب الجمعة ) ماداموا لم يذكروا مرادهم صراحةً؟؟ كيف ؟

                            بانتظار الجواب دون تشتيت وغمز من طراز ما صرحتَ بأنك تسعى إليه وقد كان الأولى بك غير ذلك !!
                            " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                            صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                            Comment

                            • الـلاديني
                              عضو
                              • Feb 2008
                              • 153

                              #59
                              سلام وتحية،
                              عذراً على تأخري، فلعل الآلهة تعلم أسبابي من قبيل المزاح

                              أما كلامك عن النخاع الشوكي والدماغ والقلب فقد قلت لك ( ولا أدري هل توجد في "كتب ومراجع الهراء" معلومة تنسب ابتداع التفاسير للنخاع الشوكي!! وأقول "لا أدري" لأنك أعلم مني بـ "كتب ومراجع الهراء" أما طبيًّا فلا داعي لإثقال كاهلك بشيء أنت في غنى عنه!!) ثم لك أن تلاحظ هنا أنك تحاول الغمز واللمز فيما لاعلاقة له بحوارنا ولا أحسب ذلك من حسن الأخلاق !!
                              متى لمزت وغمزت؟ هل تقصد أني قائل " أما طبيًّا فلا داعي لإثقال كاهلك بشيء أنت في غنى عنه!!"؟؟

                              هل يوجد قبلك مخلوق اشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه - بخلاف النص الديني - أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحةً ؟ ( نعم – لا ).
                              لا، ليس بالضرورة

                              كيف نعرف المراد من قول القائل ( كان القوم جلوسًا وكأن على رؤوسهم الطير ) وقوله ( سمعت اليوم بحرًا يخطب الجمعة ) ماداموا لم يذكروا مرادهم صراحةً؟؟ كيف ؟
                              بالطبع يتحقق ذلك بتأويل المجاز على أساس وجود ترابط بين المعنى المجازي والمستعمل وأيضاً إضافة ما يمنع من إرادة المعنى الحقيقي أو ما يسميه اللغويون "القرينة"
                              لكن أحياناً لا يرتبط التأويل بالمجاز

                              هذه العبارة وان دلت فانها لا تدل الا على ضعفك اللغوي وسقم عقلك
                              تراا...فشت -يقرأها العامة بسرعة بالغة-
                              إنك ذكي بالنسبة عينها التي تجعلك قادراً على الشك في كل شيء تقريباً

                              Comment

                              • حسام الدين حامد
                                محاور
                                • Nov 2004
                                • 1868

                                #60
                                العضو اللاديني ..

                                ما غمزتُ ولكني صرحت .. أما أنت فصرحتَ أنك غمزت .. وكان كلامي عن أمرٍ قلتَه لا علاقة له بموضوعنا .. وكان كلامك عن كلامٍ لم أقله لا علاقة له بموضوعنا .. فلا داعي لتسوية أمرين هما في الحقيقة ضدان !! ثم هل قولك (( الآلهة)) جمعًا محل للمزاح ؟!! وعمومًا لم يكن هناك تأخير .. فلا داعي للاعتذار ..

                                هل يوجد قبلك مخلوق اشترط لمعرفة حكمة أحد من كلامه - بخلاف النص الديني - أن يذكر المتكلم هذه الحكمة صراحةً ؟ ( نعم – لا ).
                                فأجبت ( لا، ليس بالضرورة)..


                                طيب :

                                بقيَ عندي سؤال :

                                عندما يرسل أحد الرؤساء معلمًا إلى قومٍ ويقول له (أرسلتك هاديًا ترشدهم ونورًا يبين لهم الطريق).

                                فعندها ستفهم مراده من كلامه لوجود القرينة ولن تشترط أن يصرح بمراده والحكم التي يريدها من قوله .

                                وعندما تقرأ قول الله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا . وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ) وهذا نص ديني.

                                فعندها لن تفهم المراد من كلامه تعالى حتى لو وجدت القرينة وستشترط التصريح بالمراد والحكم التي يريدها من قوله .

                                هل هذا هو موقفك من النص الديني ؟؟ ( نعم - لا ) ..
                                إن كان " نعم" فسأكمل الرد عليك الذي كنت عطلته حتى أستفهم منك عن بعض الأمور .
                                إن كان "لا" فاذكر لي كيف تفهم - أنت - قوله تعالى " وَسِرَاجًا مُّنِيرًا " وكيف فهمت قول أحد الرؤساء " نورًا".
                                " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                                صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                                Comment

                                Working...