المكرم وليد:
هداك الله ورزقك خير ما عنده..
اقتباس:
كيف كان يلتزم المسلم القديم بقيام نصف الليل او يزد عليه و يرتل القرآن ترتيلا
اي قرآن هذا كان يرتل لنصف الليل او اكثر
هل هناك شئ لا افهمه
---------------
الرد:
صدقت أيها المكرم: هناك أشياء كثيرة لم تفهمها:
أولاً: لا يعني قيام الليل الصلاة وقراءة القرآن فقط : بل أيضاً الذكر والتسبيح والتهليل...
ثانياً: هذه الآية من أكثر الآيات الدالة على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم فالآية الكريمة (( إلزام )) له عليه السلام بصلاة أكثر الليل، وسبب ذلك أن يستطيع تحمل القول الثقيل ( الوحي ).
فلو كان القرآن من عنده لما ألزمه هواه بذلك الفعل الشاق.. ومن علمَ برودة طقس البادية ليلاً شعر بذلك.
ثالثا: كما ذكر الأخوة الأكارم: الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يقرأ الآيات ( سلقاً ) هكذا بخمس دقائق كنقر الغراب. بل يتدبرها ويكررها ( يرجِّعُها ) فالترجيع من مراتب تلاوة القرآن الكريم، وكانت قراءة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أمام الناس تفسيرية ( يقف على رؤوس الآي ) فكيف وهو يصلي لوحده ؟
رابعاً: كان الإعداد البدني والنفسي والروحي.. في مكة المكرمة قبل الهجرة ضرورياً جداً لتلك المرحلة الشاقة من الدعوة ،، وقيام الليل شرف المؤمن... أسأل الله أن تذوق هذه النعمة فتعرفها.
=======================
اقتباس:
هل كان الذي يصلي ينظر له نظرة خاصة يكتسب بها فخرا امام الناس؟
ام انه كان يضرب بالنعال كما فعلوا مع عبد الله بن مسعود عندما قرأ القران علنا ؟
-------------------
الرد:
الآية لم تقل (( في صلاتهم ساهون )) بل (( عن صلاتهم ))
سها عن الصلاة تختلف عن سها في الصلاة
سها عن الدراسة: لم يدرس لغاية الآن... وسها عن الصلاة: لم يصلِّ لغاية الآن.
سها في الدراسة: أثناء الدراسة شرد ذهنه... وسها في الصلاة: شرد ذهنه في الصلاة بأمور دنيوية.
عن صلاتهم ساهون:
أي أخروها عن وقتها ( إن لم يتركوها أصلاً ).
أي أن الآية الكريمة تحث الصحابة ( والناس من بعدهم ) على المبادرة إلى الصلاة على وقتها.
وفي ذلك نفس المعنى الذي سبق بيانه: الأعداد الروحي للصحابة قبل الهجرة ( قبل أن تكون لهم دولة ).
والله جل جلاله ـ الأعلم بضعف الإنسان ـ هو الأعلم بضعف الإنسان وأنه ((( يستحيل ))) أن يخشع في (( كل )) صلاة (( 100 % )) ولهذا لم يقل في صلاتهم.
وهذا كلام سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما.
أما ( يراؤون) في السورة الكريمة فهي على إطلاقها لكل عمل وهذا جزء من التربية الروحية أيضاً.. والإعداد لمرحلة ما بعد الهجرة وتأسيس الدولة وتكوين المجتمع المسلم.
التحذير من الرياء قبل إنشاء دولة الإسلام وقيام مجتمعه...
فالتحذير منه بعدها أولى ...
كيف لا والرياء هو الشرك الخفي !!
==================================
اقتباس:
إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما { 56 }النساء
هل الانسان الذي يتبدل جلده يمتلك رغبة في الاكل و الشرب و ما الهدف منهما هل الاستمتاع ام المحافظة علي حياته ؟
و ماذا لو رفض الانسان الاكل و الشرب ؟
هل سيتم عقابه ؟ اي عقاب اكثر من تغيير الجلد و الحرق
------------------------------------
الرد:
أردتَه عزيزي نقاشاً عقلياً لمسألة غيبية ... فليكن كما تريد ((( تجاوزاً )))
المسجون في سجون الدنيا: هل لديه الرغبة في الأكل والشرب ؟؟!!
قد لا يكون ولكن كم يستمر ذلك.. يوم يومان ثلاثة..
حسناً لو كان المسجون في سجن معتدل الحرارة لا يستطيع الصبر فكيف إن كان في مكان شديد الحرارة، إضافة إلى الأعمال الشاقة والجلد.. إنه سيتعرق فيعطش، كما أنه يخسر سعرات حرارية فيجوع..
هذا بمقاييس الدنيا.
كيف به في مقاييس الآخرة..
هو بحسب الأدلة سيكون : طويلا عظيم الجسم ( العذاب سيتوزع على مساحة أكبر وحاجات جسمه ستزداد بالضرورة )
كما أن حرارة نار جهنم من حوله أشد من حرارة نار الدنيا بسبعين مرة
كما أن العذاب دائم ( لا يفتَّر عنهم ) فلا وقت استراحة.
كما أن الظل الذي يهربون إليه ظل من ( يحموم )
ويوم في جهنم ليس كيوم في سجون الدنيا
بنسبة وتناسب:
حاجة ذلك الإنسان إلى الطعام والشراب ( أي طعام وأي شراب ) تفوق أضعاف أضعاف ما يحتاجه الإنسان العادي في حياتنا الدنيا.
تسأل عزيزي : ماذا لو رفض الأكل والشرب ؟؟؟!!!
أقول: ... فليرفض .. هو حُر
نعم: لا مانع من امتناعه عن الأكل والشرب ... هو لا يُجبر ولكن إن طلب الطعام سيجد ما سبق وصفه..
أجارنا الله وإياك أيها المكرم من شتى أنواع العذاب في الدنيا والآخرة
مع محبتي
هداك الله ورزقك خير ما عنده..
اقتباس:
كيف كان يلتزم المسلم القديم بقيام نصف الليل او يزد عليه و يرتل القرآن ترتيلا
اي قرآن هذا كان يرتل لنصف الليل او اكثر
هل هناك شئ لا افهمه
---------------
الرد:
صدقت أيها المكرم: هناك أشياء كثيرة لم تفهمها:
أولاً: لا يعني قيام الليل الصلاة وقراءة القرآن فقط : بل أيضاً الذكر والتسبيح والتهليل...
ثانياً: هذه الآية من أكثر الآيات الدالة على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم فالآية الكريمة (( إلزام )) له عليه السلام بصلاة أكثر الليل، وسبب ذلك أن يستطيع تحمل القول الثقيل ( الوحي ).
فلو كان القرآن من عنده لما ألزمه هواه بذلك الفعل الشاق.. ومن علمَ برودة طقس البادية ليلاً شعر بذلك.
ثالثا: كما ذكر الأخوة الأكارم: الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يقرأ الآيات ( سلقاً ) هكذا بخمس دقائق كنقر الغراب. بل يتدبرها ويكررها ( يرجِّعُها ) فالترجيع من مراتب تلاوة القرآن الكريم، وكانت قراءة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أمام الناس تفسيرية ( يقف على رؤوس الآي ) فكيف وهو يصلي لوحده ؟
رابعاً: كان الإعداد البدني والنفسي والروحي.. في مكة المكرمة قبل الهجرة ضرورياً جداً لتلك المرحلة الشاقة من الدعوة ،، وقيام الليل شرف المؤمن... أسأل الله أن تذوق هذه النعمة فتعرفها.
=======================
اقتباس:
هل كان الذي يصلي ينظر له نظرة خاصة يكتسب بها فخرا امام الناس؟
ام انه كان يضرب بالنعال كما فعلوا مع عبد الله بن مسعود عندما قرأ القران علنا ؟
-------------------
الرد:
الآية لم تقل (( في صلاتهم ساهون )) بل (( عن صلاتهم ))
سها عن الصلاة تختلف عن سها في الصلاة
سها عن الدراسة: لم يدرس لغاية الآن... وسها عن الصلاة: لم يصلِّ لغاية الآن.
سها في الدراسة: أثناء الدراسة شرد ذهنه... وسها في الصلاة: شرد ذهنه في الصلاة بأمور دنيوية.
عن صلاتهم ساهون:
أي أخروها عن وقتها ( إن لم يتركوها أصلاً ).
أي أن الآية الكريمة تحث الصحابة ( والناس من بعدهم ) على المبادرة إلى الصلاة على وقتها.
وفي ذلك نفس المعنى الذي سبق بيانه: الأعداد الروحي للصحابة قبل الهجرة ( قبل أن تكون لهم دولة ).
والله جل جلاله ـ الأعلم بضعف الإنسان ـ هو الأعلم بضعف الإنسان وأنه ((( يستحيل ))) أن يخشع في (( كل )) صلاة (( 100 % )) ولهذا لم يقل في صلاتهم.
وهذا كلام سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما.
أما ( يراؤون) في السورة الكريمة فهي على إطلاقها لكل عمل وهذا جزء من التربية الروحية أيضاً.. والإعداد لمرحلة ما بعد الهجرة وتأسيس الدولة وتكوين المجتمع المسلم.
التحذير من الرياء قبل إنشاء دولة الإسلام وقيام مجتمعه...
فالتحذير منه بعدها أولى ...
كيف لا والرياء هو الشرك الخفي !!
==================================
اقتباس:
إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما { 56 }النساء
هل الانسان الذي يتبدل جلده يمتلك رغبة في الاكل و الشرب و ما الهدف منهما هل الاستمتاع ام المحافظة علي حياته ؟
و ماذا لو رفض الانسان الاكل و الشرب ؟
هل سيتم عقابه ؟ اي عقاب اكثر من تغيير الجلد و الحرق
------------------------------------
الرد:
أردتَه عزيزي نقاشاً عقلياً لمسألة غيبية ... فليكن كما تريد ((( تجاوزاً )))
المسجون في سجون الدنيا: هل لديه الرغبة في الأكل والشرب ؟؟!!
قد لا يكون ولكن كم يستمر ذلك.. يوم يومان ثلاثة..
حسناً لو كان المسجون في سجن معتدل الحرارة لا يستطيع الصبر فكيف إن كان في مكان شديد الحرارة، إضافة إلى الأعمال الشاقة والجلد.. إنه سيتعرق فيعطش، كما أنه يخسر سعرات حرارية فيجوع..
هذا بمقاييس الدنيا.
كيف به في مقاييس الآخرة..
هو بحسب الأدلة سيكون : طويلا عظيم الجسم ( العذاب سيتوزع على مساحة أكبر وحاجات جسمه ستزداد بالضرورة )
كما أن حرارة نار جهنم من حوله أشد من حرارة نار الدنيا بسبعين مرة
كما أن العذاب دائم ( لا يفتَّر عنهم ) فلا وقت استراحة.
كما أن الظل الذي يهربون إليه ظل من ( يحموم )
ويوم في جهنم ليس كيوم في سجون الدنيا
بنسبة وتناسب:
حاجة ذلك الإنسان إلى الطعام والشراب ( أي طعام وأي شراب ) تفوق أضعاف أضعاف ما يحتاجه الإنسان العادي في حياتنا الدنيا.
تسأل عزيزي : ماذا لو رفض الأكل والشرب ؟؟؟!!!
أقول: ... فليرفض .. هو حُر
نعم: لا مانع من امتناعه عن الأكل والشرب ... هو لا يُجبر ولكن إن طلب الطعام سيجد ما سبق وصفه..
أجارنا الله وإياك أيها المكرم من شتى أنواع العذاب في الدنيا والآخرة
مع محبتي
Comment