تبيان الحق للزميل أصيل * حوار ثنائي *

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • DirghaM
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 2155

    #16
    كلام انشائي لا دليل له
    هل أفهم أنك تريد دليلا على أن المذنب :
    يصنع لوحة هذا الكون الفسيح التي يعتبر بها الإنسان
    علما أن الإستنتاج يختلف من شخص لآخر على حسب مؤهلاته .. منهم من يصل بها إلى الإيمان بوجود الله الخالق ومنهم من لا يتجاوز به عقله ما أنفَه ،،

    ما علاقة براق له جناحان ووجه انسان بمعرفة النبى بابعاد الكون؟
    عذرا تسيت أن ألوِن لك الشاهد من الحديث ،، لأني كنت أظن أنك ستعرفه من تلقاء نفسك إلا أنه لم تقدر ..
    ‏أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه ،، فسبحان الله أي مساحة هذه التي يصفها النبي
    - 1] وصفك للبراق مخالف تماما للوصف النبوي ..

    -2] الحديث نقلته لك لتنتبه إلى قوله عن سرعة البراق نحو الفضاء أنه يضع حافره عند منتهى طرفه [ أي حد ما يصله بصره ]فلو سار الإنسان بمثل لقطع مسافة ضخمة في دقائق ، هذا وما أدراك كم هي قوة بصر البراق وخطواته ..

    وعن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( هل تدرون كم بين السماء والأرض ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : بينهما مسيرة خمسمائة سنة ، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة ، وكثِف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة ، وبين السماء السابعة والعرش بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض ، والله تعالى فوق ذلك ، وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم )) أخرجه أبو داود وغيره .

    هل حقا المسيرة خمسمائة عام؟ مليارات السنوات الضوئية بين مجرة واخرى اي مليارات السنين من السفر بسرعة الضوء....
    تحت هذا الكلام سأكتفي بوضع رابط تم التطرق فيه إلى الحديث والرد عليه ،، فإن كان لك تساؤل بعد مطالعة ذلك الموضوع فشارك فيه ، واسمع وانظر واعتبر..
    فتفضل :
    تساؤلات حول " الله الذي خلق سبع سماوات ...

    ارى انك خلطت بين نظرتي للحياة وتعريفي للصدفة
    لا بل شرحت هذا بهذا وسأعيد عليك الكلام الذي لم تقرأه جيدا :

    قلتَ سابقا

    اقتباس:كتبها أصيل
    اؤمن بان الحياة تكونت بفعل الصدفة
    ويمكننا أن نشرح كلامك حسب تعريفك للحياة فيكون على هذا الشكل :
    أؤمن بأن هذا التعاطي والتواصل مع الحياة الذي يحصل لي هو حدث جديد وقع بسبب التقاء أكثر من حدث لا علاقة لهم ببعض ،،
    إذن أنا لم أخلط شيئا من عندي ،،

    لم اقل ينتهي الكون بنهاية حياتي فلا تقولني ما لم اقله.
    في البداية سألتك أن تتم التعريف بمعتقدك ،، أي لما قلتَ أنك تنكر الخالق قلتُ لك فمن تضع مكانه ، أي من خلق الكون إذا ؟؟؟ فأجبتني بقولك :

    اؤمن بان الحياة تكونت بفعل الصدفة
    ففهمت كما فهم الجميع أنك تكني الكون بالحياة ،، وبعد ذلك قلت أن الحياة - الكون حسب ما سبق - هي :

    الحياة بالنسبة لي هي القدرة على التعاطي والتواصل مع البيئة المحيطة بي. وينتهي هذا التواصل مع الموت
    فهل قلت عليك ما لم تقل ؟؟ سبحان ربي ..

    اي لم تكن هناك حياة من قبل وحدثت حياة بعد الحدث هل فهمت الآن؟


    سأعيد عليك السؤال :

    - قلت * أن الحياة حدث جديد * ،، جديد بالنسبة لماذا ؟؟


    فسعيد مذكور في تعريفي للصدفة....
    لا ،، بل ذكرت سعيد في المثال الذي ضربته بعد أن عرفت الصدفة ، وإليك كلامك :

    للصدفة باختصار هي وقوع حدث جديد بسبب التقاء اكثر من حدث لا علاقة لهم ببعض... مثلا الحدث الجديد هو التقائي بسعيد في الشارع.
    فتعريف الصدفة بالنسبة لك لونته بالأخضر والمثال بالأزرق ونلاحظ فيه كلمة سعيد وضمير المتكلم الذي هو المحدِث ،،

    فأين المحدِث في التعريف ،،؟؟؟؟؟

    الا ان العلم اثبت وقوع عدة احداث من العدم اي من لا شيء
    مثل ماذا ؟؟ أفدنا رحمة الله على من إتبع الهدى
    Last edited by DirghaM; 06-04-2008, 01:58 PM.
    شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

    Comment

    • أصيل
      عضو
      • Mar 2008
      • 17

      #17
      خسارة الوقت فى مناقشة مثل هذه النوعية

      متابعة إشرافية
      مراقب 1

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أصيل مشاهدة المشاركة
        اليس ظهور المادة حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        العلم اثبت وقوع عدة احداث من العدم اي من لا شيء. وتمت عدة تجارب في مراكز CERN اثبتت هذا الشيء وقد قرأت بحثا مطولا من مصادر موثوقة عن هذا الموضوع الا انه لا يحضرني الآن. يمكنك البحث عن ابحاث تتعلق بتجارب CERN حيث انهم رصدوا ظهور المادة من العدم وتمت عدة تجارب تثبت صحة ما رصدوه
        لا العلم ولا مسرع الجزيئـات سيرن CERN اثبتت ظهور المادة من العدم
        خليك عاقل وخليك صادق
        فالعلم لا يزال ينكر وينفي امكانية ايجاده مادة من عدم
        ومسرع الجزيئـات سيرن CERN مشروع علمي يقول أن الجزئيات المسؤولة عن نقل الجاذبية Graviton غير مستقرة في عالمنا المادي وتهرب إلى عوالم أُخرى وهذا ما يُضعف قوة الجاذبية بالمقارنة بالقوى الأُخرى وبالتالى فهذه ال Graviton تهرب إلى عوالم أُخرى , ومسرع الجزيئـات العملاق سيرن CERN هو عبارة عن نفق عملاق يقع بسويسرا ويمتد تحت الأرض على شكل أنبوب دائري طوله 27 كيلومتر ويتم فيه تسريع ذرات الهيدروجين بعد فصلها من الكتروناتها إلى سرعات تقارب سرعة الضوء ثم تسييرها بإتجاهات معاكسة لتصطدم ويتم بعدها فورا رصد جزئيات الجاذبية (Graviton) وهي تختفي بعد الاصطدام مباشرة
        تختفي ... وليس تظهر من عدم

        في عام 1932 م استطاع شاب أمريكي فيزيائي طموح هو ( كارل ديفيد اندرسون Carl David Anderson ) في معهد كاليفورنيا التكنولوجي في باسادينا وبتقنية خاصة من اصطياد ظل الالكترون المستخفي . تلقى بعدها ديراك الاعتراف العالمي للتجلي العبقري ، وفوقها إكرام جائزة نوبل للفيزياء ، كما نال صائد الظل المقلوب جائزة نوبل مثله ، وتم مسح الالكترون الظل القرين باسم ( البوزيترون Positron ) . فلم تبق المسألة عند الالكترون الظل . وبدأت ملامح صورة العالم الخفي ( مضاد المادة ) تظهر تدريجياً . كان المطلوب اختراع جهاز له كوابح تقنصه وتحافظ عليه .
        ونظر في النجوم الفلكي المخضرم ( الان ساندج Alan Sandage ) بعد طول بحث في ظلمات المجرات أخذت نصف قرن فقال اني سقيم بسيطرة أفكار العدمية عليه ؛ فلما جنَّ عليه الليل بزغ الايمان في صدره وهو يتأمل ملكوت السموات ليكون من الموقنين ؛ فاعترف بعد بحث نصف قرن أن وجود المادة أمر معجز لايفسره الا قوة فوق مادية .


        فرق كبير بين استغلال القوانين الطبيعية والاستفادة منها بعد معرفتها .. وبين كسرها وتجاوزها .. فالاول ممكن للانسان والثاني غير ممكن

        لا تناقض بين الايمان والعلم .. وما كان ولن يكون
        وهذا التطور العلمي جعل الكثير من علماء الغرب , وفي كل حقول العلوم , يؤمنون بوجود الله بالدليل العلمي ... بعد ان كان غائبا عنهم معرفة هذا الدليل فترة ..
        العلم يؤدي الى الايمان لان العلم يثبت صحة هذا الايمان

        فسبحان الله الخالق العظيم القائل : {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ }38{وَمَا لَا تُبْصِرُونَ } 39 الحاقة
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • DirghaM
          طالب علم
          • Jul 2007
          • 2155

          #19
          هذا رابط للمزيد من الإطلاع على مسرع الجزيئات العملاق ،، ولي عودة لك يا أصيل إن شاء الله ..

          شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أصيل مشاهدة المشاركة
            هل حقا المسيرة خمسمائة عام؟ مليارات السنوات الضوئية بين مجرة واخرى اي مليارات السنين من السفر بسرعة الضوء....
            قصة المعراج قصة معجزة وخارقة لنواميس الكون قاطبة ربطت الأرض بالسماء
            قصة المعراج بأي سرعة تمت؟ وأي مسافة قطعت؟ سؤالان محيران، قال تعالى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فدعونا نتفكر ونتأمل ونتدبر جانباً من جوانب القصة هي السرعة والمسافة .
            لنضرب مثالاً يجسد الفكرة: المسافة المستقيمة بين مكة المكرمة والقدس الشريف حوالي 1200كم، ولنفترض جدلاً أنها فقط 1000كم ... سيقطعها الإنسان راجلاً في 200 ساعة متواصلة تقريباً بسرعة 5 كم/ساعة ... بينما تقطعها الدراجة الهوائية في 50 ساعة بسرعة 20 كم/ساعة ... بينما تقطعها السيارة بعشر ساعات فقط بسرعة 100كم/ساعة ويقطعها القطار السريع في 3.3 ساعة بسرعة 300 كم/ساعة ... بينما الطائرة تقطعها بساعة واحدة عندما تكون سرعتها 1000 كم/ساعة ... بينما طائرة الميراج على ـ سبيل المثال ـ تقطعها في 50 دقيقة بسرعة الصوت 1200كم/ساعة ... وفي سرعة دخول مكوك الفضاء إلى الأرض (26000 كم/ساعة) تُقطع المسافة بين مكة والقدس بـ دقيقتين فقط ... وبأعلى سرعة اخترعها الإنسان هي سرعة سفينة الفضاء وتبلغ (54400 كم/ساعة) تستغرق الرحلة بين المدينتين فقط دقيقة واحدة.
            وأخيراً لندع السرعة التقليدية ونحسب وفقاً لأسرع سرعة عرفها الإنسان إنها سرعة الضوء Lightspeed وتعادل 1079252848كم/ساعة وتقطع المسافة بين المدينتين في 0.0000006 جزء من جزء من الثانية أي أسرع من لمح البصر فسبحان الذي بيده ملكوت ا لسموات والأرض.
            فدعونا نستخدم سرعة الضوء، تلك السرعة الرهيبة والتي (لو) إستخدمها الإنسان جدلاً للسفر من مكة إلى نيويورك والمسافة بينهما (10000كم) بسرعة الضوء لقطعها فقط بـ 0.000006 جزء من الثانية أي أسرع من لمح البصر ... بينما لو استخدمت السرعة نفسها للسفر إلى القمر ومعدل بعده عن الأرض حوالي 381706 كم لقطعت المسافة بـ 0.0002 أي بثانيتين تقريباً ولو سافر الإنسان بسرعة الضوء إلى الشمس التي تبعد عن الأرض بمتوسط 149600000كم لاستغرقت الرحلة 0.08 أي ثمان دقائق فقط ... بينما الرحلة بين كوكب الأرض وأبعد كوكب في المجموعة الشمسية بلوتو (5900000000 كم) على السرعة نفسها تستغرق 3:28 ثلاث ساعات و ثمان وعشرون دقيقة ...
            ولك أن تتخيل ضعفنا وحجمنا نحن سكان الأرض فلو سافر الإنسان بسرعة سفينة الفضاء كما أسلفنا وتبلغ (54400 كم/ساعة) لاستغرقت الرحلة بين الكوكبين 65074 ساعة أي 2711 يوما أي سبع سنين ونصف فقط للوصول إلى كوكب بلوتو!! {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
            فسبحان من له {مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فهذه الأبعاد الفلكية لا تمثل إلا جانباً من المسافات البينية بيننا وبين المجرات التي تعج بها السماء الدنيا

            وعود على بدء قصة المعراج العجيبة بأي سرعة حدثت؟؟؟؟ ... تدبر معي الإعجاز الإلهي في ضوء ما سلف ... فلو كانت رحلة المعراج بأقصى سرعة عرفها البشر وهي سرعة الضوء لاستغرقت رحلة المعراج 440 سنة لبلوغ نجم الثريا فقط ! ... فإن أرادو زيارة مجرة المرأة المسلسة لاستغرقت الرحلة 2.5 مليون سنة ليبلغوها!! ... فكيف إذا سافروا إلى أبعد ما يبصرون عبر التلسكوبات من مجرات بعيدة لاحتاج الأمر إلى بليون سنة!! ... فكيف إذا سافروا إلى ما لايبصرون! {فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لا تُبْصِرُونَ}... والعلم والعلماء لا يعلمون حدود وأطراف السماء الدنيا فضلاً عن غيرها وبالتالي لا يعلمون عن بعد السماء الثانية كيف هو؟ ... فإذا العلماء وقفوا حائرين مما أبصروه في آفاقهم الدنيا فكيف الحال في ما لم يبصروه في السماء الثانية وما فوقها ... أي بُعد نتحدث عنه؟ وأي سنين يحتاجه الضوء ليصل إلينا وفي ذلك يقول الحق تبارك و تعالى {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ}

            السؤال الكبير الذي يكمن فيه التفكر والتدبر والتأمل في خلق الله عزوجل بأي سرعة صلى الله عليه وسلم عُرج به؟ حتى تجاوز السماء الدنيا باقمارها وكواكبها ونجومها ومجراتها وسدمها وما نعلم وما لانعلم من خلق الله فيها! بأي سرعة مذهلة معجزة اختصرت بلايين السنين في لاحظات كلمح البصر وإذا به صلى الله عليه وسلم عند أبيه آدم عليه السلام في السماء الدنيا! وبلمح البصر وإذا المصطفى في السماء الثانية عند أخيه عيسى ويحي عليهم السلام ... ولحظات ليقطع السماء الثانية إلى الثالثة عند أخيه يوسف عليه السلام! وهكذا حتى وصل إلى السماء السابعة عند أبيه إبراهيم عليهما السلام.

            الله أكبر ... وصل الحبيب عليه الصلاة والسلام إلى نقطة كونية لم يبلغها بشر من قبله، وسار بسرعات وقطع مسافات لا تستوعبها العقول البشرية ولا حتى الآلية ... فلا يصلح معها وحدة قياس مسافة ولا سرعة والأمر كله بيد الله ... الله أكبر بأي سرعة عُرج بحبيبنا صلى الله عليه وسلم؟ ... فلا سرعة الضوء تجدي ولا سرعة تباعد المجرات عن بعضها يغني، ولكنها سرعة من يقول للشئ كن فيكون، إنها سرعة من يدبر الأمر في السموات والأرض، إنها سرعة تتوقف كل النواميس الطبيعية أمامها وتتلاشى كل المعادلات الرياضية حيالها! ... بأي سرعة عُرج بحبيبنا صلى الله عليه وسلم؟ ... إنها سرعة {وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ} ...

            خرج عن حدود ونطاق الكون الدنيوي المحكوم بنواميس دنيوية , خرج إلى عالم آخر لم يطّلع عليه أحد من البشر قاطبة ...



            تأملات رقمية في السرعة والمسافة , ورحلة الإسراء والمعراج
            ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • أصيل
              عضو
              • Mar 2008
              • 17

              #21
              (....)

              الأخ اصيل انصحك بمزيد من القراءة فما اوردته ليس الا جزء يسير من جهود علماء Cern

              لدي شرط واحد اخير قبل اكمال النقاش وهو ان يكف المراقبون عن التدخل في النقاش وحذف ردودي.

              Comment

              • DirghaM
                طالب علم
                • Jul 2007
                • 2155

                #22
                لدي شرط واحد اخير قبل اكمال النقاش وهو ان يكف المراقبون عن التدخل في النقاش وحذف ردودي.
                كل من قرأ مشاركاتَك وخصوصا رقم 17 والتي قام المراقب بحذفها سيعلم بضاعتك الكاسدة لاقيمة لكلامك يا فلان ، وأنصحك يا أصيل أن تكتفئ بالقراءة في هذا المنتدى ولا تشارك أبدا ..

                ولكي أخفف عليك لحالتك هذه أكتفي بسؤال واحد أرجو منك أن تجيب عليه :

                اقتباس:
                فسعيد مذكور في تعريفي للصدفة....
                لا ،، بل ذكرت سعيد في المثال الذي ضربته بعد أن عرفت الصدفة ، وإليك كلامك :


                اقتباس:
                للصدفة باختصار هي وقوع حدث جديد بسبب التقاء اكثر من حدث لا علاقة لهم ببعض... مثلا الحدث الجديد هو التقائي بسعيد في الشارع.
                فتعريف الصدفة بالنسبة لك لونته بالأخضر والمثال بالأزرق ونلاحظ فيه كلمة سعيد وضمير المتكلم الذي هو المحدِث ،،

                فأين المحدِث في التعريف ،،؟؟؟؟؟

                وشكرا جزيلا ..
                شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                Comment

                • amro
                  عضو
                  • May 2008
                  • 74

                  #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  يقول العالم بونر في كتاب أفكار علم الأحياء (يتعذر على كل عاقل أن يصدق تحول الجماد إلى خلية حية بشكل عفوي أو بمحض المصادفة .
                  لقد كانت نتيجة الدراسات التي قام بها علماء القرن العشرين أن وضعوا نظرية النشوء الذاتي والتطور في خزانة الشطحات والظنون العلمية)
                  هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
                  (( لو حدثت كارثة قضت على المعرفة العلمية وكان بالإمكان تمرير جملة واحدة فقط إلى الجيل التالي فسوف تكون النظرية الذرية التي تنص على أن كل الاشياء مصنوعة من ذرات وهي جسيمات صغيرةوتتحرك بصورة دائمة جاذبه بعضها البعض ولكنها تتنافر اذا حاولنا الصاق بعضها ببعض))ريتشارد فاينمان حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1965

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amro مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    يقول العالم بونر في كتاب أفكار علم الأحياء (يتعذر على كل عاقل أن يصدق تحول الجماد إلى خلية حية بشكل عفوي أو بمحض المصادفة .
                    لقد كانت نتيجة الدراسات التي قام بها علماء القرن العشرين أن وضعوا نظرية النشوء الذاتي والتطور في خزانة الشطحات والظنون العلمية)
                    طبعا
                    لقد تجاوز العلماء هذه الفرضية لان هذه الفرضية لم تتجاوز مرحلة الفرضية، بل ولان الابحاث العلمية تعترف باستحالة وجود شيء من عدم واستحالة وجود خلية حية صدفة واستحالة ان تكون هذه الخلية هي اساس كل هذه الانواع من المخلوقات المختلفة الانواع والاصناف والاشكال
                    إذ كيف يعقل مثلاً أن تصبح الخلية حيواناً، وأخرى نباتاً، بالصدفة ؟ فلماذا لم تجعل المصادفة الحياة كلها حيوانية ؟ إذاً لاستنفذ الأوكسجين ولما بقيت الحياة كلها نباتية، لاستهلك النبات ثاني أكسيد الكربون، ولما بقيت الحياة، إن هذه الترهات الفكرية وغيرها، لا تمت إلى العلم بصلة.
                    ولم ترصد البشرية في أي وقت عبر الزمن أي كائن ما قد تحول إلى كائن آخر ...

                    ويقول ألكس كاريل في كتابه الإنسان ذلك المجهول " إن نظريات النشوء والارتقاء هي مصدر كل الهموم الإنسانية وإنها ليست إلا حكايات خرافية وجدت من يحميها ومن يقدمها للجماهير بحلة خادعة لا يعرفها كثير من الناس " .

                    ويقول العالم الروسي الشيوعي أوبارين: إن كيفية ظهور الخلية إلى الوجود تشكل أظلم ركن في نظرية التطور مع الأسفولهذا السبب اعتمد العلماء، على خيالهم في تفسير ظهور الحياة أكثر مما اعتمدوا على معطيات علمية، فكان التفسيران المقترحان اللذان ذكرتهما...، ولكنهما ما لبثا أن اصطدما مع الواقع العلمي.
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • LEADERS
                      عضو
                      • Mar 2008
                      • 183

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amro مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      يقول العالم بونر في كتاب أفكار علم الأحياء (يتعذر على كل عاقل أن يصدق تحول الجماد إلى خلية حية بشكل عفوي أو بمحض المصادفة .
                      لقد كانت نتيجة الدراسات التي قام بها علماء القرن العشرين أن وضعوا نظرية النشوء الذاتي والتطور في خزانة الشطحات والظنون العلمية)
                      وعليكم السلام

                      طبعا اخانا الفاضل هي من الشطحات والظنون فقط

                      وهذه "بعض" النقاط التي تهدم فرضيتهم الخرافية على رؤسهم

                      1- من الحقائق الثابتة علميا أن الحياة لا تنشأ من مواد غير حية (قانون التكوين البايولوجي Biogenesis).

                      2- يعتبر أي تطور كيميائي للحياة مستحيلا. فلم يحدث من قبل أن قام عالم بإجراء تجربة ناجحة في هذا الصدد. و حتى تجربة ميللر-يوري التي لم تزل تذكرها بعض المراجع العلمية، فقد ثبت فيما بعد أنها غير ملائمة.

                      3- قوانين مندل للوراثة تحد من التباينات الوراثية داخل النوع الواحد. فوفقا لهذه القوانين، تؤدي التوليفات المختلفة من الجينات إلى ظهور صفات مختلفة بين أفراد النوع الواحد، لكن الجينات نفسها لا تتغير من فرد لآخر داخل النوع الواحد. و قد أكدت التجارب و الملاحظات العلمية صحة هذه الحدود الوراثية.

                      4- الصفات المكتسبة لا تورث. فمثلا عنق الزرافة الطويل لم يتكون نتيجة قيام أسلاف الزرافة بمد أعناقهم عاليا للوصول للأغصان المرتفعة، و كذلك فإن الإنسان الذي يمارس رياضة حمل الأثقال، لن يمرر عضلاته القوية إلى أبنائه. فلا توجد أي آلية حيوية، يمكن للكائن الحي من خلالها إحداث تغييرات في صفات نسله، بمجرد ممارسته لسلوك معين خلال فترة حياته.

                      5- لم يحدث من قبل أن تسببت الطفرات الوراثية في جعل الكائنات الحية أكثر ملاءمة لظروفها المعيشية. فالطفرات في مجملها مؤذية، و كثيرا ما تكون مميتة.
                      و من خلال سلسلة من التجارب العلمية على ذبابة الفاكهة، استغرقت 90 عاما، و انتجت 3000 جيلا متعاقبا، لم نجد في النتائج ما يجعلنا نعتقد بوجود أي عملية طبيعية أو صناعية يمكنها زيادة تعقيد الكائن الحي أو قابليته للاستمرار.
                      فالطفرة هي تغير عشوائي في جسد كائن حي بالغ التنظيم، و يعمل بشكل متسق إلى حد كبير. مثل هذا التغير العشوائي في نظام كيمائي حي محكم، لابد و أن يفسده حتما. كما أن تلاعبا عشوائيا في الوصلات داخل جهاز التليفزيون، لا نتوقع منه أن يؤدي إلى تحسن في الصورة. (التشبيه للدكتور جيمس ف. كرو، أستاذ علم الوراثة في جامعة وسكنسون).

                      6- الانتخاب الطبيعي (أو البقاء للأصلح) لا يحفز التطور، بل على العكس من ذلك، فهو يعرقل التطور. فالطفرات دائما ما تسهم في تقليل قابلية الكائنات الحية للبقاء و الاستمرار. ( حيث يسهل افتراسها و تصبح جزءا من سلسلة الغذاء).

                      7- الطفرات لا ينتج عنها أعضاء معقدة كالعينين و الأذن و المخ، ناهيك عن التصميم المحكم الدقيق في الكائنات الحية الدقيقة. فمثل هذه الأعضاء لا يمكننا حتى أن نتصورها في حالة شبه مكتملة أو نصف صالحة.
                      ينطبق على هذه الأعضاء صفة "التعقيد الغير قابل للاختزال" .. أي أنه يلزم لأي عضو من هذه الأعضاء، للقيام بالحد الأدنى من وظيفته، أن يتوافر له نطاق واسع من المكونات و الأجزاء المترابطة، تعمل معا في كفاءة. و أي نقص أو عدم اكتمال في أي وظيفة عضوية من هذه الوظائف، تجعل العضو عبئا على الكائن الحي لا ميزة. (و هو ما لا يشجع على ظهوره وفقا لمبادئ التطور الأساسية).
                      بالاضافة إلى ذلك، فإن معظم هذه الأعضاء الدقيقة تعتمد بشكل متداخل على صفات أخرى بالغة التعقيد أيضا، بشكل يتوقف عليه صلاحيتها للعمل. هذا الترابط بين الأعضاء المعقدة لابد و أن يتكون فجأة و دفعة واحدة.

                      8- الظواهر الأكثر تعقيدا في مجال العلم نجدها دائما في الكائنات الحية. و قد كشفت لنا الدراسة المستفيضة للكائنات الحية، أن بعض الكائنات تمتلك من "الامكانيات" المتقدمة ما لا يمكن استنساخه بأعقد النظم التقنية. و الأمثلة على ذلك تشمل: نظم السونار الدقيق الذي تمتلكه الدلافين و الحيتان و خنازير البحر – نظم الرادار و التمييز عند الوطاويط – امكانيات الديناميكا الهوائية و كفاءة الطائر الطنان – نظم التحكم و المقذوفات الداخلية و غرفة الاحتراق عند الخنفساء القاذفة (الفاسية) – نظم الملاحة الدقيقة و المتعددة عند خطاف البحر القطبي – نظام الصيانة الذاتية عند جميع الكائنات الحية .. كل هذا يدل على التصميم الذكي لا التكوين العشوائي.

                      9- كل الكائنات الحية مكتملة التطور، و كل أعضائها مكتملة التطور. لا توجد سحالي بحراشيف ريشية، أو أجنحة/أقدام أو قلوب ثلاثية الغرف !!! لو كان التطور هو القاعدة لكان من المحتم أن نجد مثل هذه المراحل الانتقالية حولنا في الطبيعة .. لكننا في الواقع لا نجد لهم أي أثر.

                      10- كل الكائنات الحية يمكن تصنيفها إلى مجموعة من الأنواع .. و لو كانت نظرية التطور هي التفسير السليم لظهور الكائنات، لكنا قد وجدنا أعدادا غفيرة من الكائنات الانتقالية الغير مصنفة. لكننا، في الواقع، لا نجد أي دليلا مباشرا، على نشوء أي فصيلة رئيسية من الحيوانات أو النباتات من فصيلة أخرى.

                      11- اقتصرت مشاهداتنا على انقراض بعض أنواع الكائنات الحية .. لكننا لم نشهد أبدا، على مر العصور، ظهور أي نوع جديد من الكائنات الحية.

                      12- الأحافير لم تكشف لنا أبدا عن كائنات المراحل الانتقالية، و إنما مجرد أنواع منقرضة. لقد تمت دراسة سجل الأحافير بشكل صارم، بحيث يمكننا أن نستنتج بمنتهى الثقة، أن الفجوات و الحلقات المفقودة في شجرة التطور، لن يتم العثور عليها أبدا.

                      13- "شجرة التطور" المزعومة لا جذع لها. ففي الفترات المبكرة لسجل الأحافير و بصفة عامة في طبقات العهد الكامبري، نجد أن صور الحياة قد ظهرت، معقدة و متنوعة و كاملة التطور، بشكل مفاجئ.

                      14- الحشرات لا تمتلك أي تاريخ تطوري.

                      15- الكثير من صور الحياة تعتمد بشكل كلي على بعضها البعض (علاقات تكافل). و حتى أفراد العائلة الواحدة من النحل ينقسمون إلى الملكة و الخدم و الذكور و كلهم يعتمد على الآخر كليا. فلو حدث أن تطور أحد أعضاء المجموعة وحده، لهلك حتما، فهو لا يستطيع العيش بدون الاعتماد على بقية أفراد المجموعة. و بما أنهم قد نجحوا في البقاء جميعا، إلى يومنا هذا، فلابد أنهم قد ظهروا جميعا في توقيت واحد .. و التفسير الوحيد لذلك هو وجود التصميم الذكي.

                      16- من المستحيل تصور أي عملية تطورية تؤدي إلى تكاثر جنسي. فالأجهزة التناسلية للذكر و الأنثى، لابد أن تتطور في نفس التوقيت و نفس المكان، في كل مرحلة من مراحل التطور. و لابد لملايين العمليات الكيميائية و الميكانيكية، بالإضافة إلى الخصائص الفيزيائية و السلوكية لدى الطرفين، أن تتطور في كل مرحلة بما يلائم الطرف الآخر.
                      لذا نرى أنه حتى أكبر أنصار التطور قد اعترفوا بعجزهم عن تفسير الكيفية التى حدث بها ذلك.

                      17- اللغة و النطق عند الانسان لم تتطور، و لعل أفضل دليل على ذلك هو أن اللغات البشرية "تضمحل". الكلام هو صفة يتفرد بها الانسان. كما أن الدراسات التي أجريت على 36 حالة موثقة، لأطفال نشأوا بمعزل عن البشر تماما، قد أظهرت أن القدرة على الكلام يمكن اكتسابها فقط عن طريق التلقين من شخص آخر.
                      و يبدو جليا لنا أن الانسان لم يكتسب اللغات بشكل تلقائي، بل تلقاها عن طرق عملية تلقينية من طرف آخر. و لا يوجد لدينا أي دليل، على أن قدرات التحدث قد تطورت لدى الانسان، من اشكال أكثر بدائية، إلى شكلها الحالي.

                      18- الشفرات و البرامج (د.ن.أ و الشفرة الوراثية) لا يمكن أن تنتج إلا عن مصدر ذكي. و لم تتم ملاحظة أي عملية طبيعية أنتجت برنامجا كهذا.

                      19- وجود التشابهات بين مختلف أنواع الكائنات الحية يدل على مصمم مشترك، لا أصل مشترك. فلو نظرنا مثلا للغواصة و الطائرة البرمائية و طائرة الركاب .. كل هذه الوسائط تمتلك عناصر مشتركة من محركات و ما شابه .. لكننا لن نستنتج أبدا من ذلك، أن للوسائط الثلاثة أصلا مشتركا (الغواصة تطورت إلى طائرة برمائية إلى طائرة ركاب !!!)، بل سنستنتج أن وسائل النقل الثلاثة هي من صنع مهندس واحد.

                      20- توجد العديد من صور الحياة أحادية الخلية، لكننا لن نجد أبدا أي نوع من الحيوانات بخليتان أو ثلاث أو أربع أو خمس خلايا. ثم إن جميع صور الحياة التي تمتلك من 6 إلى 20 خلية، كلها طفيليات (لا تعيش إلا بالاعتماد على كائن حي آخر). فلو أن التطور كان قد حدث بالفعل، لكان لزاما أن نجد العديد من صور الحياة بخليتان إلى 20 خلية، كمراحل انتقالية بين الكائنات وحيدة الخلية و الكائنات متعددة الخلايا.

                      21- نمو الجنين في بطن أمه لا يعكس أي عملية تطورية. لقد صار معلوما لدى جمهور العلماء، أن إرنست هيكل، الذي زعم أن نمو الجنين في الرحم يمثل عملية تطورية، قد تعمد تزوير رسوماته ليصل إلى هذا الاستنتاج المزيف. و على الرغم من ذلك لم تزل مراجع الأحياء تستخدم نفس الرسومات!!

                      22- لم يكتشف العلماء حتى الآن أي دليل على وجود الحياة خارج كوكب الأرض. ولو أن الحياة قد تطورت فعلا على كوكب الأرض، لكان من المتوقع أن نجد على الأقل بعضا من صور الحياة البسيطة (الميكروبات مثلا) بواسطة المعدات المعقدة التي أرسلت إلى المريخ و القمر.

                      23- "الرجل القرد" لم يكتشف أبدا .. إنسان بيلتداون كان مجرد أكذوبة - الدليل الوحيد على وجود إنسان نبراسكا كان سن خنزير بري - أقرّ إيجن بابيوس، بعد أربعين عاما من اكتشافه إنسان جاوا، أنه لم يكن إلا نوع من القرود - أعتبرت جماجم إنسان بكين، في نظر كثير من العلماء، بقايا لنوع من القرود – أصبح كثير من الخبراء اليوم يعتقدون بأن النوع هومو إيريكتس لم يكن ينبغي إدراجه ضمن الأنواع الحية!!

                      24- الطبقات الرسوبية للأرض تراكمت بسرعة و ليس على مدار ملايين السنين. فلا يوجد أي دليل علمي على حدوث تآكل بين الطبقات، كما أن وجود الحفريات يتطلب حدوث ترسب سريع.و لعل بعض أنواع الحفريات، التي تظهر في عدة طبقات جيولوجية، لدليل على حدوث دفن سريع لها. إن ملايين السنين التي تؤرخ بها الحقب الجيولوجية و شجرة التطور، هي مجرد إفتراضات لا أساس لها.

                      25- وسائل قياس عمر الأحافير، المعتمدة على النظائر المشعة، ترتكز على مجموعة من الافتراضات التي لم يتم اختبارها. مثل الظروف الجوية في الماضي و النشاط الشمسي و حالة المجال المغناطيسي للأرض في ذلك الحين و غيرها من العناصر المجهولة بالنسبة لنا. أغلب وسائل التأريخ في الواقع تشير إلى أن عمر الأرض قصير و ليس العكس.


                      وهذا بعض من كذبهم وتدليسهم

                      نـظـرية الإفــك
                      ﴿ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ [سورة الأنعام :125].
                      ~ التصوير القرآني لأضرار الصعود في الفضاء ~

                      55a.net ا~
                      aljame3.net - ansaaar.com

                      Comment

                      • DirghaM
                        طالب علم
                        • Jul 2007
                        • 2155

                        #26
                        بارك الله فيكما أخي ناصر التوحيد و Leaders

                        شكرا زميلنا أصيل لا أعتقد أن القارئ القريم سيخرج من هذا الموضوع خالي الوفاض فلابد أن يستنتج شيئا ويتوصل إلى فكرة معينة ..

                        فتحية طيبة
                        شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                        Comment

                        Working...