للضيف human_pulse (دعوة للحوار)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ناصر التوحيد
    replied
    مش لما تعرف تكتب في الاول
    "طور سنين" بدل "طور سيناء"
    انت بتقول سيناء .. فكيف سخطت الياء وحولت الكلمة الى سنين .. هل انت تتكلم عن سنين وسنوات ام عن سيناء التي هي سينين حيث ان الاسماء الاعجمية يمكن ان يضاف اليها الياء والنون مثل حطين وصفين

    مش لما تعرف نص النص القراني بشكل صحيح
    "والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين".
    وهي في الحقيقة كما يلي :
    وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ


    وخذ لك هذا الرابط ففيه ما يفيدك ويزيل جهلك بالاسلوب القراني وباللغة العربية التي نزل بها

    من موضة الملحدين العرب.. كامل النجار كمثال !
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

    Leave a comment:


  • بن رشد
    replied
    العضو الفارغ human_pulse
    والحمد لله انناً لا نقول كلاماً بل ما اثبتناه بالفعل ، وهو فراغ عقلك وفراغ حجتك ، هل هذا الانتقال الى شبهات اخرى هو دليل على انك فشلت أولا فى ان تثبت الثلاث نقاط السابقيين ، و(هو ان عدم الحديث على الروح دليل على الرسول وان عدم ذكر عدد اهل الكهف دليل على الرسول وان قول الملائكة اعتراضى !) وهذا الفشل نتاج عنادك فكبرك ثم جهلك فاعلم ايها الفارغ ان كتاب الله لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وان لزم عليك اعترافاً بالحق وان كان كبرك سيمنع ذلك ان تعترف ان الثلاث شبهات السابقين كانوا شبهات شخص مريض لا اقل او اكثر .
    وإن كان الأنتقال الى شبهات اخرى دون انهاء الأولى هواكبر اعتراف بفراغك ، وإن كانت تلك عادتك فى الحوار العلمى الجاد وهو ان تجعل المواضيع تخرج عن بعضها البعض فتخرج انت سليما دون ان تصيبك الكلمات التى تكشف جهلك ونفسيتك المريضة

    والحمد لله رب العالمين
    Last edited by بن رشد; 07-09-2008, 05:11 PM.

    Leave a comment:


  • نصرة الإسلام
    replied
    يا زميل human pulse :
    للأسف مصيرك كمصير غيرك ممن يهرفون بما لا يعرفون فيوقعون أنفسهم فى مالا قِبَلَ لهم به و لا طاقة .
    فكل تحليلاتك السابقة هى عبارة عن خلاصة تفكيرك الخاص بك و وجهة نظرك الشخصية المحضة , أضف الى ذلك رغبتك الشديدة فى اتباع الهوى و الاعراض عن الحق فكانت النتيجة المتوقعة هى ان كل كلامك تأليف فى تخريف .
    فهذه التحليلات - أو ان شئت فقل الترهات - قد بنيتها على رؤيتك الشخصية المكذِبة للقرآن الكريم فَسَقَطتَ مِنْ حالق ( يعنى وقعت على جدور رقبتك كما نقول فى مصر ) و جاءت كلها خاطئة بل و مناقضة لكل قواعد البلاغة و اصولها .
    يا زميل ما كتبته من خزعبلات هو برهان ساطع و دليل قاطع ليس فقط على الجهل و لكن على فشلك فى عرض ذلك الجهل فى اطار متناسق لينطلى على من يقرأه .
    و أخيراً لقد طلبت منك اسم مصنفك فى التفسير حتى يكون لى مرجعاً عند مناقشتك فأستطيع ان أجاريك فى ذلك العلم المتدفق و فى هذا الفكر الرائق الذى لا ينبثق إلا من عقول الجهابذة الافذاذ و الصيارفة الاعلام .

    اسمح لى ان أهنئك ......
    و اسمح لى ان احييك ....

    و ارجو ان تسامحنى
    فوالله العظيم انت ما كتبتَ شيئا من الممكن ان ارد عليه
    فأنت بالفعل تثير استغرابى و دهشتى و ضحكى كلما قرأت مداخلاتك ليس لانك تعرض هذا الكلام الخايب , و انما لتلك الثقة الفائقة التى تعرض بها هذا الكلام حيث تحلل و تشرح و تفصل حتى انه لَيهيَأ للقارئ انه سوف يقرأ كلاما عليه القيمة و لكنه يصطدم بالواقع الاليم .

    يا زميل أأنت تصدق انك مقتنع بما تقول ؟؟؟
    ما رأيك أن تقف مع نفسك وقفة صادقة و تفكر فى ماهية هذا الفكر المنحرف و الذى لا يليق بواحد مثلك ان يعتنقه ؟؟؟
    و الله لو صدقت لزالت تلك الغشاوة عن عينيك فأبصرت الحق
    وفقك الله الى ما بحبه و يرضاه .... آمين .

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    اقتباس من نصرة الإسلام:
    و على فكرة التحول بين الضمائر يسمى فى العربية بالالتفات و هو اسلوب بلاغى رفيع لجذب انتباه السامع و لفت نظره
    البلاغة – كما جاء في قاموس المحيط - هي " حسن البيان وقوة التأثير ومطابقة الكلام لمقتضى الحال". وتغيير الضمائر لا يطابق مقتضى الحال وليس فيه حسن بيان بل دافع لسوء الفهم. وقد وقع بعض الشعراء في الجاهلية والإسلام في مأزق تغير الضمائر كنتيجة للالتزام بقيدي الوزن والقافية وهذا لا ينطبق على ما جاء في القرآن من تغير الضمائر. ومسألة تغيير الضمائر ليست الإشكالية الوحيدة التي يؤدي إليها الالتزام بالإيقاع والقافية فهناك أيضا تحريف المسميات وهذه مشهودة في بعض الجمل القرآنية كـ "طور سنين" بدل "طور سيناء" كضرورة لجعل الجملة تمضي على النسق السجعي للجمل السابقة واللاحقة لها "والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين".
    ومصطلح أسلوب الالتفات جاء في وقت متأخر جدا لظهور القرآن كوسيلة للخروج من إشكالية عدم انسجام الضمائر لا لأنه في الأصل أسلوب بلاغي يحقق حسن البيان ومطابقة الكلام لمقتضى الحال .
    أما أساليب الإثارة وجذب الانتباه التي لاحظتها في الأسلوب القرآني فمنها:
    1- التساؤلات كما في "القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة".
    2- الحروف التي بلا معنى في مستهل بعض السور كـ "كهيعص" وهذا يشبه أساليب الكهنة والسحرة للتأثير على الناس وإثارتهم.
    3- كثرة الحلف بالمخلوقات والظواهر الطبيعية مثل: النجم، القمر، الشمس ، الليل ، الصبح الخ. والحلف بحد ذاته أسلوب يضطر إليه البشر لدعم مزاعمهم حين يفتقدون البرهان.
    4- المبالغة في تضخيم الأحداث والتهويل في سرد القصص.

    Leave a comment:


  • بن رشد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    كل الأمثلة التي اجتهدت منفعلا للاستشهاد بها بعيدة كل البعد عن النقطة الأساسية. جوهر المسألة أنه لا يعقل أن يستعلم أحد عن شيءٍ يعلمه سلفاً لاسيما وأن السؤال موجه للخالق الكامل العظيم الذي " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ"!
    تمعن جيداً فيما قالوا بعد السؤال: "وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ"، من الواضح أن في هذه الجملة شيء من الْمُحَاجَّةِ من أجل أبطال المسوغ لوجود خليفة في الأرض! وفي هذا دلالة على أن الغرض من السؤال هو اظهار الشعور بالاستنكار والاعترض.
    اللهم أرزقنا الصبر على مثل تلك العقول !


    العضو جاء بمثال لاية اخرى وقال : انظر اليست الأية تشبها اذن فهى للأنكار !
    وحين جأنا له بأمثلة لسؤال واحد الصيغة متعدد الغرض قال : ليس هذا هو الموضوع !!!!

    إجابة السؤال الذى سألته وهو رقم واحد " انك احمق بالفعل !



    جميلة حتة منفعلاً واجتهدت هل فى ان أتى بمثال واحد اى اجتهاد ..لا بل هو عقلك الذى يصور لك ذلك ، أين الأجتهاد فى ان أتى بمثال ذو صيغة واحدة ..يبدو انك حين تحاول ان تفعل ذلك تجتهد كثيراً فيصيبك التعب ويرهقك الفشل

    والعضو ذو العقل الفارغ يقول :
    كل الأمثلة التي اجتهدت منفعلا
    مثال واحد يقول عليه كل الأمثلة ! واجتهاد
    ربنا يشفيك صحيح يعنى




    عودة للموضوع ...

    أذن ما حاولت ان تفعله سابقاً وهو أن تستشهد بأية مشابهة هو شىء غبى ..وباطل منك وهذا اولاً
    لان ها هو سؤال واحد الصيغة متعدد الغرض ...فكانت هذه الأمثلة لأبطال إستشهادك بالأية ..يا عبقرى عصرك





    جوهر المسألة أنه لا يعقل أن يستعلم أحد عن شيءٍ يعلمه سلفاً
    هم يسألون عن الحكمة من ذلك فهم لا يعلمونها !
    فأين انهم يعلمون ذلك سلفاً ..هل فى النص ما يدل على انهم يعلمون الحكمة من قبل ذلك !!!!
    ما فى النص انهم يعلمون انه يسفك الدماء ...لكن هل هم يعلمون الحكمة فى خلق من يسفك الدماء ..؟؟

    (البقرة (آية:32): قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم )

    والله ان الحديث مع امثالك لمضر بصحة الإنسان !!



    والآن تم الرد على :
    1- إستشهادك بأيه تشبه الأية
    2-ما سميته انت جوهر المسألة
    3-توضيح الغرض من السؤال فى اللغة
    4-توضيح ان قول الله لملائكة ليس (إستشارة) بل هو تقرير واقع
    5-توضيح ان قول الملائكة لمعرفة الحكمة فهم يجهلونا !
    6-توضيح ان الملائكة لا تملك حق الإعتراض فكيف تعرض !!



    ويأتى العضو بفراغ عقله فى النهاية ويقول :
    بعيدة كل البعد عن النقطة الأساسية
    ربنا يشفى للمرة الثالثة
    بصدق انت تحتاج الى العلاج السريع ولو صبرت على نفسك اكثر من ذلك فستتجه حالتك الى الأسوأ
    تخيل ان تتجه حالتك المستعصية الى اسوأ من ذلك !


    لم تجبنى حقاً : أأنت أحمق ايها العضو ؟

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    اقتباس من بن رشد:
    يا عم احذف كلمة الصغير طالما هى تزعجك هكذا !
    أأنت احمق أيها العضو ؟ (سؤال للأستفسار)
    أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال للسخرية )
    أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال إستنكارى)
    أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال للتعجب)
    .................................................. ........................... فما حاولت أن تستشهد به من أيه أخرى على اعتبار : انظر اليست تشبها ؟ ما هى الا حماقة منك ! فها هى سؤال واحد الصيغة أختلف الغرض منه !! أذن السياق هو الذى يحكم !!................................................ ...........

    كل الأمثلة التي اجتهدت منفعلا للاستشهاد بها بعيدة كل البعد عن النقطة الأساسية. جوهر المسألة أنه لا يعقل أن يستعلم أحد عن شيءٍ يعلمه سلفاً لاسيما وأن السؤال موجه للخالق الكامل العظيم الذي " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ"!
    تمعن جيداً فيما قالوا بعد السؤال: "وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ"، من الواضح أن في هذه الجملة شيء من الْمُحَاجَّةِ من أجل أبطال المسوغ لوجود خليفة في الأرض! وفي هذا دلالة على أن الغرض من السؤال هو اظهار الشعور بالاستنكار والاعترض.
    Last edited by human_pulse; 07-08-2008, 02:23 PM.

    Leave a comment:


  • نصرة الإسلام
    replied
    لكن دعنا من هذه الأمثلة الساذجة ولنركز على الفتوى التي تحاول تعليل سؤال الملائكة. تورد الفتوى ثلاث أوجه مختلفة لتعليل هذا السؤال! لماذا ثلاث أوجه لتفسير نص قصير وليس وجه واحد؟ لأن عدم معقولية صيغة السؤال ملحوظة بشكل واضح فتطلبت اجتهادات مستقلة عن بعضها لإسباغ المعقولية علية. ولماذا اختلفت التعليلات؟ هذا يفيد بأن فهم المفسرين أحياناً ليس موحد وليس يقيني بل احتمالي.
    الحاصل أن الملائكة علموا بما سيكون قبل أن يكون فكيف يسألون عن ما هو معلوم لهم؟ الجواب لا يخرج عن أحد احتمالين: 1) أن الغرض من السؤال هو أبداء الشعور بالتعجب والاستنكار، 2) أن النص من تأليف بشر لا عصمة له من الزلل.
    أنا شخصيا أرجح الاحتمال الثاني حيث أن الأول يتنافى مع وجود صفة الكمال للخالق والتي تدركها الملائكة بالضرورة قبل أن ندركها نحن.
    هناك نقطة ضعف أخرى بالنص تدعم ترجيحي. فهوية المتكلم غير معروفة. صيغة الكلام لا تفيد بأن الله هو المتكلم حيث تبدأ بـ "وإذ قال ربك ...." وليس " وإذ قلنا ...."! الحقيقة أن "نا" المتكلمين غير موجودة من بداية سورة البقره إلى الآية 33 حيث تلاحظ وكأنما هناك كائن ثالث غامض يتحدث عن ما قال الله و ما فعل مثل: "ختم الله عل قلوبهم"، "يخادعون الله"، "الله يستهزئ بهم" ............... "وعلم آدم الأسماء"، "قال يا آدم أنبئهم" ،ولكن في الآية 34 تتغير صيغة الكلام فجأة فيبدو أن المتكلم هو الله لظهور "نا" المتكلمين " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ".
    فهل أقحمت الآيات من 1 إلى 33 في المصحف في وقت متأخر؟ أم أن عدم الانسجام جاء كهفوة بشرية أثناء الإملاء على الكتبة من البداية؟ لا نعلم، ولكن عدم الانسجام لا يعكس كمال المتكلم بل هو من الأخطاء البشرية فهو إذن يؤكد بشرية النص القرآني.[/b][/color][/size]
    [/QUOTE]

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههه
    اضحكتنى يا رجل
    ما كل هذا العلم و الفقه ايها العلامة المفسر human pulse

    ليتك تخبرنا عن اسم كتابك فى التفسير حتى تعم الفائدة و تنتشر

    اعذرنى يا زميل
    فمن تكلم بهذا الجهل المطبِق فى اشرف علوم الدين الا و هو التفسير , فلابد و ان يسمع مالا يسره .
    و قديماً قالوا من تدخل فيما لا يعنيه لقى مالا يرضيه .... أليس كذلك ؟؟؟
    و على فكرة التحول بين الضمائر يسمى فى العربية بالالتفات و هو اسلوب بلاغى رفيع لجذب انتباه السامع و لفت نظره ( و اقول هذا من وجهة نظر بلاغية و ليس من باب التفسير ) فانا كما قال ابوبكر " اى سماء تظلنى و اى ارض تقلنى ان انا قلت فى كتاب الله بغير علم " , فلستُ اهلا للتكلم فى علم التفسير كما ان القرآن الكريم ليس عرضة لابداء الرأى فيه لانه من قال برأيه فى القرآن فأصاب فقد أخطأ .
    Last edited by نصرة الإسلام; 07-08-2008, 08:08 AM.

    Leave a comment:


  • بن رشد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    [b]
    الحقيقة أنني لا أرى اختلاف في المدلول بين المثالين إلا أن المثال الثاني ينم
    عن الحنان لوجود كلمة "صغير" والتي تفيد التمليح في خطاب الأب لأبنه. ولا أرى علاقة لهذه الأمثلة بصيغة السؤال محل النقاش فهناك فرق بين سؤال يبدأ بـ "ألم" وسؤال يبدأ بـ "أ".

    b]
    جزاك الله اخى ناصر التوحيد ولكن المشكلة بالفعل فى عقل العضو لا فى شىء اخر وأسأل الله ان يرزقنا الحلم لان مثل تلك المشاركات التى تنم عن غباء شديد لاطاقة للمرء أن يتحملها سوى أن يرزقه الله القوة لفعل ذلك .


    العضو قال :
    لا اختلاف بين المثاليين سوى كلمة الصغير
    .. ما علاقة كلمة الصغير بما أريد ان اقوله ..يا عم احذف كلمة الصغير طالما هى تزعجك هكذا !



    أأنت احمق أيها العضو ؟ (سؤال للأستفسار)
    أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال للسخرية )
    أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال إستنكارى)
    أأنت أحمق أيها العضو ؟ (سؤال للتعجب)



    اذن الغرض من السؤال لا يفترض أن يكون السؤال مختلف الصيغة من سؤال الى أخر! ، فما حاولت أن تستشهد به من أيه أخرى على اعتبار : انظر اليست تشبها ؟ ما هى الا حماقة منك ! فها هى سؤال واحد الصيغة أختلف الغرض منه !! أذن السياق هو الذى يحكم !!

    فما حاولت إلزامنا به .. هو أن صيغة السؤال متشابهة فى أيه كانت للإسنكار ..إذن كل صيغة تلك السؤال هى للأستنكار ..محاولة غبية بالفعل !



    ولنعد اى المثالين المذكورين من قبل :
    هل أكلت الطعام يا أبى ؟
    هل أكلت الطعام يا (منيل على عينك) (حذفنا كلمة الصغير فلا توجد حنية )
    الأولى هى إستفهام للاستفسار من الأبن لانه لا يملك حق التوبيخ ..والثانية هى توبيخ للأب لانه يملك ذلك الحق إن أراد ذلك
    اما أن جعلت الإثنين واحد : فالطفل يوبخ والده ..فهذا عقلك ..انت حر فيه ..اسأل الله لك الشفاء العاجل !



    وكذلك لو تم القياس على الأية الكريمة :
    1-قال تعالى: البقرة (آية:30): واذ قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون


    فهذا إقرار بحدث سيحدث ينهى كل خرافاتك فهل فى الموضوع : باب للنقاش او الإستشارة !!!


    فهذا إستفهام للأستفسار من الملائكة وتم توضيح التفسيرات مثل ابن كثير


    فلو قلت لك سأسافر الى إسكندرية فقلت لى اتسافر أسكندرية فجأة ؟!
    فأنت لا تعترض لانك لا تملك حق الإعتراض اساساً !!
    فأنت تستفهم لانى لا أستشيرك كى تعترض فقد قررت انا ما قررته !


    فقلت لك انا اعلم ما افعل ، وهذه اجابة بالفعل لاننى اعلم سبب سفرى للاسكندرية وانت لا تعلم
    فخالى مريض على سبيل المثال ، ثم بعدما قابلتنى اعترفت بحكمتى بعد علمك !!



    اختلاف المفسرين اختلاف تنوع وليس إختلاف تعارض !
    باقى مشاركتك لا تستحق الرد وإن كان ما ردننا عليه لا يستحق الرد كذلك

    نسأل الله لك الهداية والشفاء
    Last edited by بن رشد; 07-08-2008, 06:32 AM.

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    الله يعينك والله يصبرنا
    العلماء حاولوا ان يجدوا تفسيرا عن كيف قالت وعرفت الملائكة ان هذا الانسان البشري المخلوق سيسفك الدماء
    وبما ان الله سبحانه وتعالى لم يبين لنا كيف عرفت فجاءت هذه التفسيرات من العلماء والله اعلم بالحقيقة انما هي مجرد تفسيرات وتحليلات بل ولا بهم ان نعرف كيف عرفوا ذلك
    لكن المشكلة عندك انه رغم جواب العلماء وكذلك الاخوة على سؤالك الاصلي وهو ادعاؤك ان سؤالهم كان للاعتراض فبينوا لك انه للاستفسار وبينوا لك معنى السؤال في الشرع وفي اللغة العربية

    لكن نفسيتك المريضة ابتعدت عن الاخذ بالقول الواحد والصواب في ذلك وكما بينوه لك ورحت تدعي باحتمالين لم يقل بهما او بواحد منهما عالم ولا جاهل
    والدليل الذي جئت به اتفه من الاحتمالين الذين جئت بهما
    قال ايش :
    تبدأ بـ "وإذ قال ربك ...." وليس " وإذ قلنا ...."!
    الآية: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد}
    الآية: {وجاء ربك والملك صفا صفا }
    فهو سبحانه ربك لواحد الاحد غصبا عنك وغصبا عن كل الكفرة ولو انكرته او انكرت وحدانيته سواء قال بالضمير او قال ربك او قال ربكم و قال إلهكم وكل هذه التعابير الالهية المستعملة في القران الكريم
    ولكن النفس المريضة حين ترى انه لو قال سبحانه واذ قلنا ستقول لماذا قال واذ قلنا ولم يقل واذ قلت ..فهل هو جمع ومتعدد !!
    واذا قال سبحانه : {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ } ستقول النفس المريضة ولماذا لم يقل فتلقى آدم مني ..
    واذا قال سبحانه : {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ } ستقول النفس المريضة ولماذا لم يقل وكيف تكفرون بي
    واذا قال سبحانه : {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا } ستقول النفس المريضة لماذا لم يقل انا الذي خلقت ..
    واذا قال سبحانه : { وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ } ستقول النفس المريضة لماذا لم يقل من عندي
    شيل الغشاوة والظلمة والران وسسترى ان الامر واضح وابسط مما تتصوره نفسك المريضة رغم جهلك

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    اقتباس من ابن رشد:
    السؤال فى اللغة العربية له اكثر من غرض (فهناك للتوبيخ وللأستفسار وللاعتراض والانكار و الخ) :
    فلو أن طفل صغير قال لوالده : الم تأكل طعامك يا ابى ؟ فالاولى غرضها الإستفسار !!
    غير ان يقول له الاب : الم تاكل طعامك ايها الصغير ؟ والثانية توبيخ من الاب

    الحقيقة أنني لا أرى اختلاف في المدلول بين المثالين إلا أن المثال الثاني ينم
    عن الحنان لوجود كلمة "صغير" والتي تفيد التمليح في خطاب الأب لأبنه. ولا أرى علاقة لهذه الأمثلة بصيغة السؤال محل النقاش فهناك فرق بين سؤال يبدأ بـ "ألم" وسؤال يبدأ بـ "أ".

    لكن دعنا من هذه الأمثلة الساذجة ولنركز على الفتوى التي تحاول تعليل سؤال الملائكة. تورد الفتوى ثلاث أوجه مختلفة لتعليل هذا السؤال! لماذا ثلاث أوجه لتفسير نص قصير وليس وجه واحد؟ لأن عدم معقولية صيغة السؤال ملحوظة بشكل واضح فتطلبت اجتهادات مستقلة عن بعضها لإسباغ المعقولية علية. ولماذا اختلفت التعليلات؟ هذا يفيد بأن فهم المفسرين أحياناً ليس موحد وليس يقيني بل احتمالي.
    الحاصل أن الملائكة علموا بما سيكون قبل أن يكون فكيف يسألون عن ما هو معلوم لهم؟ الجواب لا يخرج عن أحد احتمالين: 1) أن الغرض من السؤال هو أبداء الشعور بالتعجب والاستنكار، 2) أن النص من تأليف بشر لا عصمة له من الزلل.
    أنا شخصيا أرجح الاحتمال الثاني حيث أن الأول يتنافى مع وجود صفة الكمال للخالق والتي تدركها الملائكة بالضرورة قبل أن ندركها نحن.
    هناك نقطة ضعف أخرى بالنص تدعم ترجيحي. فهوية المتكلم غير معروفة. صيغة الكلام لا تفيد بأن الله هو المتكلم حيث تبدأ بـ "وإذ قال ربك ...." وليس " وإذ قلنا ...."! الحقيقة أن "نا" المتكلمين غير موجودة من بداية سورة البقره إلى الآية 33 حيث تلاحظ وكأنما هناك كائن ثالث غامض يتحدث عن ما قال الله و ما فعل مثل: "ختم الله عل قلوبهم"، "يخادعون الله"، "الله يستهزئ بهم" ............... "وعلم آدم الأسماء"، "قال يا آدم أنبئهم" ،ولكن في الآية 34 تتغير صيغة الكلام فجأة فيبدو أن المتكلم هو الله لظهور "نا" المتكلمين " وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ".
    فهل أقحمت الآيات من 1 إلى 33 في المصحف في وقت متأخر؟ أم أن عدم الانسجام جاء كهفوة بشرية أثناء الإملاء على الكتبة من البداية؟ لا نعلم، ولكن عدم الانسجام لا يعكس كمال المتكلم بل هو من الأخطاء البشرية فهو إذن يؤكد بشرية النص القرآني.

    Leave a comment:


  • بن رشد
    replied
    العضو كالعادة يترك نقاط الموضوع ثم يتشبت بما قد يسفسط حوله ،
    ترك الموضوع واكتفى بشبهة اعتراض الملائكة وهذا يعنى عجزه عن الرد على النقاط الاخرى التى اثارها ،
    وطالما انك لا تمتلك المقدرة على مناقشة ما نشرته من قبل فلا تنشره من بعد


    السؤال فى اللغة العربية له اكثر من غرض (فهناك للتوبيخ وللأستفسار وللاعتراض والانكار و الخ) :
    فلو أن طفل صغير قال لوالده : الم تأكل طعامك يا ابى ؟ فالاولى غرضها الإستفسار !!
    غير ان يقول له الاب : الم تاكل طعامك ايها الصغير ؟ والثانية توبيخ من الاب للابن !!!

    وهذا هو ذات بناء الجملة واختلف الغرض من السؤال !!!!!!!!!!
    فلعبتك لعبة فاشلة خائبة يا رجل






    رقـم الفتوى : 1099
    عنوان الفتوى : تعليل سؤال الملائكة : أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟
    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 / 01-06-1999

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فأولاً: ذكر المفسرون أوجها في بيان قوله تعالى: ( وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) [البقرة: 30].
    الوجه الأول: أن الملائكة قالت ذلك بعد إعلام الله تعالى لهم بطبيعة ذرية آدم عليه السلام، وأنهم يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء، وهذا مروي عن ابن عباس وابن مسعود وقتادة وابن جريج وابن زيد وغيرهم كما نقل ذلك القرطبي وابن كثير، فعن ابن عباس وابن مسعود أن الله تعالى قال للملائكة: إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا ربنا وما يكون ذلك الخليفة؟ قال: يكون له ذرية يفسدون في الأرض ويتحاسدون ويقتل بعضهم بعضاً.
    وقال قتادة: كان الله أعلمهم أنه إذا كان في الأرض خلق أفسدوا فيها وسفكوا الدماء، فلذلك قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها.
    الوجه الثاني: أنهم لما سمعوا لفظ :خلفية، فهموا أن في بني آدم من يفسد إذ الخليفة المقصود منه الإصلاح وترك الفساد، والفصل بين الناس فيما يقع بينهم من المظالم ويردعهم عن المحارم والمآثم.
    الوجه الثالث: ما نقله القرطبي رحمه الله وغيره أن الملائكة قد رأت وعلمت ما كان من إفساد الجن وسفكهم الدماء، وذلك لأن الأرض كان فيها الجن قبل خلق آدم فأفسدوا وسفكوا الدماء.
    فبعث الله إليهم إبليس ومن معه حتى ألحقهم بجزائر البحور وأطراف الجبال، ثم خلق الله آدم فأسكنه إياها. وهذا مروي عن ابن عباس وأبي العالية.
    وما ذكره السائل من أن الجن ليس لها دماء تسفك ليس صحيحاً فإن الجن تأكل وتشرب وتنكح وفيها الرطوبة والبرودة، كما جاء في الحديث الذي رواه أحمد في المسند: قال صلى الله عليه وسلم: " مر علي الشيطان فأخذته فخنقته حتى إني لأجد برد لسانه في يدي فقال: أوجعتني أوجعتني ". وكون الجن خلقت من نار لا يمنع ذلك، فإن الإنسان خلق من تراب وفيه اللحم والدم والرطوبة وغيرها.
    فهذه أشهر الأوجه التي ذكر المفسرون في هذه الآية الكريمة.
    وليعلم أن قول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على الله، وإنما هو كما قال ابن كثير رحمه الله: سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك، يقولون: ياربنا ما الحكمة في خلق هؤلاء مع أن منهم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء، فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك، أي: نصلي لك، ولا يصدر منا شيء من ذلك، وهلا وقع الاقتصار علينا؟
    قال الله تعالى مجيباً لهم عن هذا السؤال: ( إني أعلم ما لا تعلمون ) أي أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هذا الصنف على المفاسد التي ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم، فإني سأجعل فيهم الأنبياء وأرسل فيهم الرسل، ويوجد منهم الصديقون والشهداء والصالحون والعباد والزهاد والأولياء والأبرار والمقربون والعلماء العاملون والخاشعون له والمحبون له تبارك وتعالى المتبعون رسله صلوات الله وسلامه عليهم. انتهى كلام ابن كثير.
    والله أعلم.
    اكتشف تعليل سؤال الملائكة حول خلق آدم، حيث طرحوا استفسارًا عن الحكمة الإلهية في وضع من يفسد ويسفك الدماء في الأرض. تتناول الآية الكريمة من سورة البقرة (30) رد الله تعالى عليهم، موضحةً أن هناك حكمة عظيمة لا يعرفونها، إذ سيتم خلق أنبياء وصالحين من ذرية آدم. يتطرق الأمر إلى إمكانية وجود كائنات أخرى (مثل الجن أو غيرهم) سكنت قبل آدم، وكيف تختلف طبيعتها. يناقش النص أيضًا العلاقة بين فهمنا للكون والأراضي السبع، ويؤكد على أن كائنات قد تعيش في أماكن أخرى. يبرز أهمية الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، ويحث الناس على إدراك تنوع خلق الله وآياته في السماوات والأرض.
    Last edited by بن رشد; 06-27-2008, 10:06 AM.

    Leave a comment:


  • DirghaM
    replied
    والأكثر عقلانية هو أن نسلم بأن ذلك النص وما يتعلق به من نصوص جاء من ذهن بشر عاش في هذه الدنيا ورأى وسمع بما يجري فيها من فساد وإراقة للدماء.
    لا والله ،، بل الأكثر عقلانية هو أن نسلم بأن كلامك لا يقوله إلى من فقد كلما يتوفر عليه من عقل ، ويا للأسف ..

    خلاصة ما كتبت يداك هو أن أي سؤال يفيد الإنكار وهذا في أحسن أحوال قائله هو الجهل بعينه لمن لا يعلمه ..

    أما لماذا عن سؤال الملائكة ربها جل جلاله يوم أخبرهم أنه سيجعل في الأرض خليفة فإليك هذا الرابط الذي ليس بعده بإذن الله قسم لذي حجر ..

    عقبة خالدة وسلسلة قديمة كبل الله بها أعداءه إلى يوم الدين !!

    ونقتبس من الموضوع مايلي :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن من بين العقبات الخالدة التي قيد الله به اعداءه ليساقوا إلى النار زمرا هي إدعاء العلم المطلق والحكم على الظاهر بالعقول القاصرة وتخيُل إنعدام الحكمة فيما قدر الرحمان سبحانه وتعالى عما يقولون ..


    ومن الغريب أن القرآن حكى لنا مواقف لأطهر وأنقى وأتقى الخلق مع هذه العقبة ،،

    لنتدبر هذه الآيات ولنستبصر ونستنبط دواء داء الملحدين ، ومن أعرض منهم فلا يلومن إلا نفسه ولا يضر الله شيئا وفي جهنم مثوى للمتكبرين ..


    يقول الله تعالى للملائكة في حين من الدهر لم يكن الإنسان مذكورا ( أني جاعل في الأرض خليفة )

    فتخيل أيها الزميل الملحد ذلك الموفق بكل أشكاله وألوانه وأحواله ، فسيكون السؤال الذي سينطرح في ذهنك هو .. ما الحكمة في خلق مخلوفات تعمر الأرض تفسد فيها وتسفك الماء ؟ أليس الأولى بأن تسكنها الملائكة ويصلحوا فيها ؟؟


    ولهذا قال الملائكة الأطهار( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك )

    أجابهم الله تعالى مؤكدا علمه المطلق وقصور علمهم ( إني أعلم ما لا تعلمون )

    فكانت تلك إجابة دقيقة وواضحة وقاصمة لظهر الجهل يفقهها أولوا الألباب ، ،

    فاستمرت الأحداث حتى أقرالملائكة عليهم السلام لله بالعلم والحكمة فقالوا ( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم )
    تحياتي ..

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    اقتباس من بن رشد:
    ما الذى فى : " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ"
    اتحداك ان تخبرنى ما وجه الأعتراض هنا ولماذا تُفهم تلك الجملة على انها اعتراضية وليس استفسارية ؟؟؟؟
    كيف أجعل الواضح أكثر وضوحا؟ حسناً، دعنا نأخذ نصاً آخر له نفس البنية اللغوية ونرى ماذا قال المفسرون عنه.
    تأمل هذا النص:
    " قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا " (الكهف 71)

    الطبري يرى أن هذا السؤال يعبر عن " إِنْكَار مُوسَى عَلَى الْعَالِم خَرْق السَّفِينَة "
    ويقول ابن كثير "فَلَمْ يَمْلِك مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام نَفْسه أَنْ قَالَ مُنْكِرًا عَلَيْهِ " أَخَرَقْتهَا لِتُغْرِق أَهْلهَا "
    والإنكار يقتضي الاعتراض.
    وحيث أن هذا النص متطابق من الناحية البنيوية مع النص "أتجعل فيها من يفسد فيها ......" فهذا النص إذن يفيد الاستنكار بما يقتضيه من اعتراض.لاحظ أن النص يفيد أيضا بأن الملائكة كانوا يعلمون بما سيكون قبل أن يكون (علم الغيب) فليس هناك إذن ما يستدعي الاستفسار.
    لكن كيف علمت الملائكة أن البشر سيفسدون في الأرض؟ أليس علم المغيب مما تفرد به الخالق؟ المفسرون حول هذه النقطة ليسوا على يقين. فابن كثير يورد احتمالات منها أنهم علموا ذلك " بِمَا فَهِمُوهُ مِنْ الطَّبِيعَة الْبَشَرِيَّة فَإِنَّهُ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يَخْلُق هَذَا الصِّنْف مِنْ صَلْصَال مِنْ حَمَإٍ مَسْنُون" وأنا لا أرى علاقة منطقية بين السبب والاستنتاج هنا. كما يورد ابن كثير والطبري حديثا مفاده أن الجن سكنوا الأرض من قبل خلق آدم فأفسدوا فيها وعلى هذا علموا بأن البشر أيضا سيفسدون فيها. وهذا من غريب الحديث ولا وجود له فيما يسمى كتب الصحاح. والأكثر عقلانية هو أن نسلم بأن ذلك النص وما يتعلق به من نصوص جاء من ذهن بشر عاش في هذه الدنيا ورأى وسمع بما يجري فيها من فساد وإراقة للدماء.
    Last edited by human_pulse; 06-25-2008, 01:29 PM.

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    هذا ليس بمحاور ابدا
    هذا مجرد شخص مهترئ لا يحمل في نافوخه الا القاذورات
    هذا مجرد شخص عفن فاحت رائحته
    هذا شخص وقح تجاوز الحدود كلها

    هو في منتدى اسلامي ويعلم ان عليه ككافر ان يقول نبي الاسلام ..ولا يفعل ذلك بل يقول بكل خسة ودناءة ووقاحة :
    محمد
    فالشخص مغيب العقل وفاقد للشعور الانساني تماما

    هو في منتدى ويعلم ان اي منتدى يمنع العضو من تجاوز الطرح المطروح في الموضوع ..
    ومع ذلك فهو وضع رده المتهافت هذا في موضوع ليس له علاقة بهذه المداخلة التي تدل على تهربه وعلى انه مجرد حامل قاذورات لا اعرف كيف يتحمل رائحتها القذرة .. لولا انه اقذر منها .
    ولا اعرف كيف يذكرها وهي من الامور التي يعلم اجوبتها المسلم وواضحة في الكتب ومذكورة في المواقع ومنها منتدى التوحيد
    Last edited by ناصر التوحيد; 06-16-2008, 06:22 PM.

    Leave a comment:


  • بن رشد
    replied
    الآن انت مطالب بـ

    1-انت تثبت أن عدم الحديث عن الروح دليل على الرسول لا له

    2-ان قول الملائكة كان اعتراضى

    3-ان عدم تحديد عدد اهل الكهف دليل على القرآن لا له





    نقطة ثم ننتهى منها ثم الى الأخرى

    أقرأ الروابط كى لا نعيد ونزيد !

    Leave a comment:

Working...