للضيف human_pulse (دعوة للحوار)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • بن رشد
    replied
    لماذا لم يذكر عدد اهل الكهف ؟

    Leave a comment:


  • بن رشد
    replied
    هل استشار الله تعالى الملائكة ثم اعترضوا هم على مراد الله؟

    Leave a comment:


  • بن رشد
    replied
    يسألونك عن الروح .. تأملات في دلائل النبوة و الإعجاز العلمي !


    سلوه عن الروح فإن أخبركم فليس بنبى !!

    Leave a comment:


  • بن رشد
    replied
    غريب هو السؤال والأغرب منه هي القيود التي يحاول السائل أن يكبل بها حرية المسئول! مثل هذه القيود لا تعكس إلا مدى سيطرة النزعة الدكتاتورية على عقلية المتدين وميله إلى التصلب في المواقف! ولعل المراد من هذه القيود هي توجيه المسئول إلى تلك الإجابة التي تمكن السائل من استخدام رد مجهز مسبقاً
    شكراً على هذه المقدمة الطويلة
    اجدك شخص تميل كثيراً الى التفكير وفق لمنهج علمى ،
    لذلك نحدد بعض النقاط :

    الأولى : ان التعميم ضد البحث العلمى فيمكننى ان اقول مثل قولك ولكن بإستبدال كلمة الملحدين او الادينين بدلاً من الدينين ! فلن نصل الى شىء !

    الثانية : ان ما رأيته انت قيود (شر) هى فى حقيقتها قيود (خير)
    ولكنك بما إنك لا تملك مرجعية ثابته لمعرفة الخير او الشر_ سوى الاحساس الإنسانى الذى لا يمكن اثباته فى المعامل العلمية _فربما لم تدرك الخير فى تلك القيود حيث انها تجعل الأعضاء يجاوبون على الموضوع فقط لا ان يغرقوا المنتدى بماسورة شبهات من اجل الهروب من اصل الموضوع

    الثالثة : ان العلم (ادرى) والجهل (لا ادرى) فإن كنت جهلت الحكمة من القيود النافعة فكان يمكنك السؤال والتعلم لكى تكون (ادرى) لا اكثر

    رابعاً :
    لعل وربما لا تفيدنا فى شىْ ، فأنت قلت لعل الغرض التوجيه والغرض عكس ذلك ، الغرض ببساطة كما تم توضيحه سابقاً ، لذلك نجد دائما الحكم بعد الجلسة وليس قبل فلا تسبق النتائج بأستنتاجات لا وجود لها على ارض الواقع سوى فى مخيلتك


    تلك مقدمتى الطويلة
    رداً على مقدمتك الطويلة

    الغريب في السؤال هو أنه يطلب من المخلوق أن يحدد حكمة الخالق. فالجواب إذن على السؤال: لا أحد يعلم. الحكمة خفية.
    سأجيبك على نقطة (الحكمة الخفية) (الا اعلم)
    فأنتظرنى قليلاً


    وإن بدا هذا الجواب للبعض غير شاف أو يخلق خيبة أمل لأنه لا يمكنهم من الانخراط مناظرة عقيمة يرجون أن تنتهي بهم إلى الشعور بنشوة الانتصار(الزائف)
    تذكر رابعاً فى مقدمتى


    ، فليتذكروا بأن محمد أخفق في تقديم جواب معقول حين سُأل عن الروح "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" ومثل هذا الجواب كعدمه إذ لا يقدم جديداً حيث أن المؤمنين يعلمون مسبقا – ومن نصوص أخرى – أن كل شيء هو من أمر ربهم فما الجديد المفيد في هذا الجواب. هذا مع أن الحاجة لمعرفة ماهية الروح هي أمر ملح لكثرة الحديث عنها في المصادر الدينية وفيما يدور بين الناس بوجه عام. وهذا السؤال دون شك أسهل من السؤال عن حكمة الخالق من فعل أو عدم فعل شيء.

    هذا أجمل شىء اسمع من الملحدين بأنوعهم ،
    سأسئلك سؤال لا انتظر إجابته :
    هل تعلم شيئاً عن الروح ؟ هل يعلم احد شيئاً عنها ؟
    ستقول : لا

    محمد جائه الوحى ، لو انه كاذب ولو حرف امتناع لإمتناع ، ما المانع أن يخوض فى نقطة الروح طالما أن لا أحد فى زمنه وبعد زمنه ب1400 عام لم يصل الى شىء فى نقطة الروح ، هل لو قال ان الروح توجد فى المعدة كان بإمكانك تكذيبه !
    بالطبع لا ، لماذا اذن لم يتحدث عن الروح ؟
    لأنه ليس بكاذب فلو كان بكاذب ولا احد يعلم عن الروح شيئاً لخاض فى تلك النقطة والف منها الروايات والحواديت ، انه الشىء الوحيد الذى لن يكشفه احد فيه فلا احد يعلم عنها شىء وستكون حجته أن الوحى اخبره بكل تلك القصص !
    لماذا لم يتحدث أذن فى تلك النقطة الغير معلومة بالنسبة لجميع البشر ؟!
    وما ينطق عن الهوى .ان هو إلا وحى يوحى


    وفي نهاية حكاية أهل الكهف لم يعطي القرآن تحديداً واضحاً لعددهم بحيث يحسم الخلاف في ذلك "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم " (الكهف 22) هذا مع العلم بأن هناك من يعلم الجواب الصحيح حسب ما يذكر القرآن "مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ". ولعل تحاشي الجواب أو جعله بهذه الصيغة الغامضة يعني أن مصدر الحكاية بكاملها بشري ولا يتمتع بكامل الموثوقية.
    وهل ذكر فى القرآن اسم فرعون او العبد الصالح فى قصة موسى ؟
    القصة فى القرآن لا تهتم بالمكان او الزمان او اسماء الأشخاص لأنها تهتم بالمغزى
    سؤال لك ولا أنتظر إجابته :
    ماذا كان سيفيدك كقصة روحانية ان تعلم عدد أهل الكهف ؟؟ (لا شىء !!!!)
    وهل لو كان كاذب وقال اى عدد هل يمكنك إنكار ذلك وهو يخبرك ان الوحى هو من اخبره بالطبع لا ، لأن العدد مُختلف فيه من الأساس فلو رجحت احد الأقوال وقلت انه الوحى لإنتهى الأمر ، ولكن (ان هو الا وحى يوحى) !!





    وحسب ما ورد في سورة البقرة أن الخالق أخبر الملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة فكان رد فعلهم أن تساءلوا متعجبين " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ" لكن جوابه جاء مبهما "قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ". فكيف إذن للمخلوق أن يجيب عن سؤال حول حكمة الخالق.
    نحن نعلم من حكمة خالقنا ، (وفق لا علم لنا الا ما علمتنا)
    وإنى أسئلك عن حكمة خالقك أنت ؟



    لكن دعنا نتأمل درجة المعقولية في هذا النص الأخير.
    الحقيقة أن تساءل الملائكة – المجبولين على الطاعة! - بهذه الصيغة ذات الطابع الاعتراضي والاستنكاري يشي بعدم يقينهم بعلم الخالق المطلق وحكمته والسؤال بحد ذاته بدون شك يناقض النص القرآني " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" (الأنبياء 23)
    وكما ورد في سورة الأعراف فإنه لما جاء موسى لميقات ربه "وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا " فهذا الحضور المزلزل كيف يعطي الجرأة للملائكة على التفوه بمثل ذلك التساؤل وكأنما كانوا يتحدثون مع مخلوق من مثل جنسهم وفي نفس مرتبتهم؟
    الملائكة لم يكن ردها أعتراضى بل للأستفسار _لا اعلم كيف رأيتها قولهم اعتراضى !! (" لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" (الأنبياء 23) )
    هل هم كانوا يحاسبون الله _حاشا ؟
    ام كانوا يستفسرون منه !!



    بل أن مثل هذه الصيغة في السؤال ليست مقبولة بين بشر وآخر أعلى منه منزلة اجتماعية. فعندما أختار محمد النزول بجيشه في الموقع الخطأ قبيل غزوة بدر أبدى أحد الصحابة تحفظه على هذا الموقع بأسلوب في غاية اللباقة ولم يقل: أتنزلنا هنا لكي يمنع المشركون عنا الماء !.
    ما الذى فى : " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ"
    اتحداك ان تخبرنى ما وجه الأعتراض هنا ولماذا تُفهم تلك الجملة على انها اعتراضية وليس استفسارية ؟؟؟؟

    وفي هذا ما يكفي من الدلالة على أن هذا النص – كغيره من النصوص – يصور الأحداث والمواقف في عالم الغيب قياساً على ما يجري في عالمنا المشهود. وهذا يعني إذن أن إلهك لم يرسل أحدا ولم ينزل شيئا.
    هذا شىء عجاب ،
    اى واقع التى يتم القياس عليه !
    هل ذلك الواقع (كأرضية زمانية)التى يتم القياس عليه هو الواقع المعاصر لسيدنا محمد ،،، أثبت ذلك ؟

    هل ذلك الواقع (كأرضية زمانية) التى يتم القياس عليه هو واقعنا الحالى ؟
    ،،كيف يأتى رجل من 1400 بنص يتم قياسه على واقع لم يوجد ؟


    ما ينهى تلك النقطة ، أن النص القرآنى
    يفهم وفقاً للبئئة العربية ، قياسا عليها ، فلو سألتك مثلا ما معنى المنافقين لغاً ؟




    على كل فإن إرسال بشر إلى بشر هو أسلوب بشري وبدائي لا يتناسب مع كمال الخالق. ومن يقرأ التاريخ جيدا يعلم أن البشرية كما ظهر فيها مفسدون كذلك ظهر فيها مصلحون وإن لم يزعموا أنهم جاءوا بوحي من السماء.
    ما زلت تقول كلام فارغ ولم تخبرنى ما الحكمة من عدم أرسال الرسل
    ما تقول الآن كـ على كل لقد صعدت القمر ،
    وإنت لم تصعد القمر كما لم تثبت أن ارسال الرسل الى البشر هو أسلوب بدائى
    فحين تخبرنا عن المقدمات التى جعلت تقر بتلك النتييجة يمكننا مناقشتك


    ولعل الجواب "بلا أعلم" هو الرد الأنسب – أيضا- على تلك الأسئلة الفذة التي تفتقت عنها أذهان بعض الأعضاء في صفحات مختلفة من هذا المنتدى(هل إلهك يأكل، هل سيعذبني إلهك .... الخ).
    وقد تعلم أو لا تعلم أن البشر – ديني ولا ديني – ليس لديهم القدرة على الإجابة على الكثير من الأسئلة حول الطبيعة فما بالك بما وراء الطبيعة. كل ما بوسع الإنسان هو أن يدرس ما يقع تحت إدراكه ويخضع لمقاييسه ولوسائل البحث وما عدى ذلك فإن الخوض فيه عبث.

    يا ليتك تقول لهم أن يجيبوا بلا أعلم بدلاً ان يكون شكلهم محرج لكم ،
    فصدقنى نحن نقول لهم قولوا لا اعلم لو انكم لا تعلمون
    فمثلا موضوع كهل الهك ياكل الطعام الرد المنطقى هو لا اعلم
    فلم قالوا انهم اعلم ؟؟؟؟
    هذا لانهم هم العباد خلقوا الاله وفق اهوائهم
    فتلك مشكلتكم انتم لا نحن يا من تقولون انكم اعلم وانتم لا اعلم !!













    بالنسبة لمن سيقول لا اعلم حكمة الاله من عدم تنزيل دين
    فتلك كارثة اخرى ان تتبع شيئاً لا تعلم الحكمة فيه !!!
    تلك السفاهة نفسها كمن سار مع سفاح لمدة شهر فقال له الناس لم يا ولدى تسير مع ذلك السفاح !
    فأجاب ببلاهه : لا اعلم الحكمة فى ذلك ولكنى سأسير

    Leave a comment:


  • بن رشد
    started a topic للضيف human_pulse (دعوة للحوار)

    للضيف human_pulse (دعوة للحوار)

    تلك كانت مشاركة للعضو human_pulse
    فى موضوع للحكماء من الادينين (عن حكمة اله الادينن من عدم تنزيل دين)
    فكان رد الضيف البعيد تماماً عن الحوار ادى الى حذفها ، وتم إرسال رسالة بها إلىّ وفضلت وضعها على العام والرد عليها
    منى ومن الأخوة الكرام والحوار مع الضيف إن اراد

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse
    غريب هو السؤال والأغرب منه هي القيود التي يحاول السائل أن يكبل بها حرية المسئول! مثل هذه القيود لا تعكس إلا مدى سيطرة النزعة الدكتاتورية على عقلية المتدين وميله إلى التصلب في المواقف! ولعل المراد من هذه القيود هي توجيه المسئول إلى تلك الإجابة التي تمكن السائل من استخدام رد مجهز مسبقاً
    الغريب في السؤال هو أنه يطلب من المخلوق أن يحدد حكمة الخالق. فالجواب إذن على السؤال: لا أحد يعلم. الحكمة خفية.
    وإن بدا هذا الجواب للبعض غير شاف أو يخلق خيبة أمل لأنه لا يمكنهم من الانخراط مناظرة عقيمة يرجون أن تنتهي بهم إلى الشعور بنشوة الانتصار(الزائف)، فليتذكروا بأن محمد أخفق في تقديم جواب معقول حين سُأل عن الروح "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" ومثل هذا الجواب كعدمه إذ لا يقدم جديداً حيث أن المؤمنين يعلمون مسبقا – ومن نصوص أخرى – أن كل شيء هو من أمر ربهم فما الجديد المفيد في هذا الجواب. هذا مع أن الحاجة لمعرفة ماهية الروح هي أمر ملح لكثرة الحديث عنها في المصادر الدينية وفيما يدور بين الناس بوجه عام. وهذا السؤال دون شك أسهل من السؤال عن حكمة الخالق من فعل أو عدم فعل شيء.
    وفي نهاية حكاية أهل الكهف لم يعطي القرآن تحديداً واضحاً لعددهم بحيث يحسم الخلاف في ذلك "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم " (الكهف 22) هذا مع العلم بأن هناك من يعلم الجواب الصحيح حسب ما يذكر القرآن "مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ". ولعل تحاشي الجواب أو جعله بهذه الصيغة الغامضة يعني أن مصدر الحكاية بكاملها بشري ولا يتمتع بكامل الموثوقية.
    وحسب ما ورد في سورة البقرة أن الخالق أخبر الملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة فكان رد فعلهم أن تساءلوا متعجبين " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ" لكن جوابه جاء مبهما "قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ". فكيف إذن للمخلوق أن يجيب عن سؤال حول حكمة الخالق.
    لكن دعنا نتأمل درجة المعقولية في هذا النص الأخير.
    الحقيقة أن تساءل الملائكة – المجبولين على الطاعة! - بهذه الصيغة ذات الطابع الاعتراضي والاستنكاري يشي بعدم يقينهم بعلم الخالق المطلق وحكمته والسؤال بحد ذاته بدون شك يناقض النص القرآني " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" (الأنبياء 23)
    وكما ورد في سورة الأعراف فإنه لما جاء موسى لميقات ربه "وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا " فهذا الحضور المزلزل كيف يعطي الجرأة للملائكة على التفوه بمثل ذلك التساؤل وكأنما كانوا يتحدثون مع مخلوق من مثل جنسهم وفي نفس مرتبتهم؟

    بل أن مثل هذه الصيغة في السؤال ليست مقبولة بين بشر وآخر أعلى منه منزلة اجتماعية. فعندما أختار محمد النزول بجيشه في الموقع الخطأ قبيل غزوة بدر أبدى أحد الصحابة تحفظه على هذا الموقع بأسلوب في غاية اللباقة ولم يقل: أتنزلنا هنا لكي يمنع المشركون عنا الماء !.

    وفي هذا ما يكفي من الدلالة على أن هذا النص – كغيره من النصوص – يصور الأحداث والمواقف في عالم الغيب قياساً على ما يجري في عالمنا المشهود. وهذا يعني إذن أن إلهك لم يرسل أحدا ولم ينزل شيئا.
    على كل فإن إرسال بشر إلى بشر هو أسلوب بشري وبدائي لا يتناسب مع كمال الخالق. ومن يقرأ التاريخ جيدا يعلم أن البشرية كما ظهر فيها مفسدون كذلك ظهر فيها مصلحون وإن لم يزعموا أنهم جاءوا بوحي من السماء.

    ولعل الجواب "بلا أعلم" هو الرد الأنسب – أيضا- على تلك الأسئلة الفذة التي تفتقت عنها أذهان بعض الأعضاء في صفحات مختلفة من هذا المنتدى(هل إلهك يأكل، هل سيعذبني إلهك .... الخ).
    وقد تعلم أو لا تعلم أن البشر – ديني ولا ديني – ليس لديهم القدرة على الإجابة على الكثير من الأسئلة حول الطبيعة فما بالك بما وراء الطبيعة. كل ما بوسع الإنسان هو أن يدرس ما يقع تحت إدراكه ويخضع لمقاييسه ولوسائل البحث وما عدى ذلك فإن الخوض فيه عبث.




    ملاحظة: أغلب اللادينين لا يستخدمون كلمات مثل إله أو الله أو رب ولكن الخالق أو القوة الخلاقة والفلاسفة – بما فيهم ابن رشد - عبروا عن نفس المعنى بعبارة الفاعل الأول. وكلمة إله – حسبما قرأت - جاءت من كلمة الاها – وقيل إيل - السريانية (في طور الوثنية) وبإضافة "ال" التعريف إلى إله جاءت- فيما بعد - كلمة الله.
Working...