للضيف human_pulse (دعوة للحوار)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • فخر الدين المناظر
    replied
    أما الآية { أَتَجْعَلُ فِيهَا... } فهي على جهة الاسترشاد والاستعلام، ونحو هذا في "مختصر الطبري"، قال: وقولهم: { أَتَجْعَلُ فِيهَا } ليس بإنكار لفعله عز وجل وحكمه، بل استخبار، هل يكون الأمر هكذا، وقد وجهه بعضهم بأنهم استعظموا الإفساد وسفك الدماء، فكأنهم سألوا عن وجه الحكمة في ذلك؛ إِذ علموا أنه عز وجل لا يفعل إِلا حكمة.
    والملائكة معصومون، فلا يقع منهم ما يوجب نقصانا من رتبتهم، وشريف منزلتهم... وعليه فالآية تُفهم في هذا السياق.

    ثم تأتي الطامة الكبرى :

    على كل فإن إرسال بشر إلى بشر هو أسلوب بشري وبدائي لا يتناسب مع كمال الخالق. ومن يقرأ التاريخ جيدا يعلم أن البشرية كما ظهر فيها مفسدون كذلك ظهر فيها مصلحون وإن لم يزعموا أنهم جاءوا بوحي من السماء.
    فهنا وقع الرجل في أخطاء كفيلة بأن تسقط دعواه، كحكمه أن إرسال نبي هو أسلوب بدائي ولا أعلم ما تعريف البدائي عنده .. وماهو المقياس الذي جعله يتفوه بحماقة كهذه، وكيف أنها تعارض الكمال الإلهي وقد اتفق الحكماء على نجاعة ونجاح الأنبياء؟!!.

    إن كلامه هذا مجرد سفسطات وجد منبرا ليستعرضها، ولولا أن الكلام مازال مكتوبا في الصفحة ما استحق الرد على شارداته الفكرية.

    Leave a comment:


  • tamazmazeen
    replied
    هل تدرك الفرق بين النقاش والمُهاترة. النقاش لا يستخدم أسلوب (الردح).
    ومن قال لك أنى أردت النقاش أصلا ؟...... ليس فى ماكتبت شيئا يدعو للنقاش أنت تكتب كل شئ وأى شئ يخطر ببالك بدون أى نوع من إعادة النظر .... وأنا فعلت مثلك وكان هذا أول ماخطر ببالى ...
    هناك الكثير من الآيات تبين للنبى صلى الله عليه وسلم أن الله هو ربه ورب العالمين جميعا ...إني أنا الله رب العالمين ....
    فكيف خطر لك أن تكتب ما كتبت

    Leave a comment:


  • مجرد إنسان
    replied
    كنت أتمنى أن أجد الوقت الكافي للرد الكامل حول النقطة التي أثارها الزميل الظريف.....وهي نقطة سؤال الملائكة....لكن نظرا لضيق الوقت فأكتفي بالتلميح فقط....

    لننظر سويا إلى أطروحة الزميل :

    وحسب ما ورد في سورة البقرة أن الخالق أخبر الملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة فكان رد فعلهم أن تساءلوا متعجبين " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ" لكن جوابه جاء مبهما "قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ". فكيف إذن للمخلوق أن يجيب عن سؤال حول حكمة الخالق.

    لكن دعنا نتأمل درجة المعقولية في هذا النص الأخير.
    الحقيقة أن تساءل الملائكة – المجبولين على الطاعة! - بهذه الصيغة ذات الطابع الاعتراضي والاستنكاري يشي بعدم يقينهم بعلم الخالق المطلق وحكمته والسؤال بحد ذاته بدون شك يناقض النص القرآني " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" (الأنبياء 23)

    أولا : زميلنا الظريف يخلط بين مقاصد السؤال عن عمدٍ... مستهبلا على القرّاء أو مستغفلا إياهم....فمرّة يصف السؤال بأنّه تعجّبي...وأخرى بأنه إنكاري.....وشتّان ما بينهما....

    إن أدنى من شمّ رائحة علوم اللآلة ليعلم أن الأصل في السؤال هو معنى الاستفهام.....وقد يعني الاستنكار أو العجّب أو غيرها من الأغراض البلاغيّة ....شريط وجود قرينة في السياق تدلّ عليه ( لفظيّة كانت أو معنويّة)

    وفي هذا الصدد حاول أن يفرّ من تساؤلات أخينا بن رشيد لينقلب المثال عليه :

    كيف أجعل الواضح أكثر وضوحا؟ حسناً، دعنا نأخذ نصاً آخر له نفس البنية اللغوية ونرى ماذا قال المفسرون عنه.
    تأمل هذا النص:
    " قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا " (الكهف 71)

    الطبري يرى أن هذا السؤال يعبر عن " إِنْكَار مُوسَى عَلَى الْعَالِم خَرْق السَّفِينَة "
    ويقول ابن كثير "فَلَمْ يَمْلِك مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام نَفْسه أَنْ قَالَ مُنْكِرًا عَلَيْهِ " أَخَرَقْتهَا لِتُغْرِق أَهْلهَا "
    والإنكار يقتضي الاعتراض.
    وحيث أن هذا النص متطابق من الناحية البنيوية مع النص "أتجعل فيها من يفسد فيها ......" فهذا النص إذن يفيد الاستنكار بما يقتضيه من اعتراض.
    ونسي الفالح أو تناسى عامدا أن يقتبس تمام الآية....وهي السياق الذي يوضح نوعيّة الاستفسار هنا : ((لقد جئت شيئاً إمرا))

    والإمر كما لا يخفى على أرباب اللغة : الأمر العظيم :

    قال أبو عبيدة : الأمر الداهية العظيمة وأنشد :
    قد لقي الأقران مني نكراً داهية دهيا وأمراً إمرا

    وانقلب السحر على الساحر !!!



    ثانيا : ألا يعرف الزميل الفرق بين الاستفهام والتعجّب....وبين الاستنكار والاعتراض؟؟؟

    فأين في الآيات ما يفيد معنى الاستنكار؟؟؟


    لنقارن بين سؤال الملائكة وسؤال إبليس ...


    قال الملائكة : (( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ))) فكان الرد الإلهي : (إني أعلم ما لا تعلمون))) وقال إبليس : (( أأسجد لمن خلقت طينا؟؟)) فكان الرد الإلهي : ((فاخرج منها فإنك رجيم)))

    إن الجواب الإلهيّ الأول : يدلّ على كونهم جاهلين لأمرٍ ما جاء التنبيه عليه بعلم الله المطلق والكامل....وما هو هذا الشيء إن لم يكن الحكمة من خلق البشر واستخلافهم على الأرض؟؟؟

    ثالثا : أتى زميلنا الهمام بسؤال بهلواني كعادة بني لادين :

    لاحظ أن النص يفيد أيضا بأن الملائكة كانوا يعلمون بما سيكون قبل أن يكون (علم الغيب) فليس هناك إذن ما يستدعي الاستفسار
    ما هو الذي سيكون؟؟ ها هنا السؤال إلى الزميل الظريف....إن الملائكة علمت طبيعة البشر إما عن طريق الاستنتاج أو القياس على عالم الجنّ ( كما هو مذكور عند الإمام ابن كثير وغيره ) فيكون الاستفسار إذاً عن الحكمة....ولو كان سؤالهم على وجه الاعتراض لكفروا.....ومعلوم مصير إبليس الحاصل من سؤاله الاستنكاري


    وهنا يطرح الزميل شديد الظرافة استنتاجا عبقريّا...يصلح لأجله أن يلقّب بــ(عبقرينو) الشخصيّة الكارتونيّة المعروفة :

    وحيث أن هذا النص متطابق من الناحية البنيوية مع النص "أتجعل فيها من يفسد فيها ......" فهذا النص إذن يفيد الاستنكار بما يقتضيه من اعتراض.لاحظ أن النص يفيد أيضا بأن الملائكة كانوا يعلمون بما سيكون قبل أن يكون (علم الغيب) فليس هناك إذن ما يستدعي الاستفسار.


    لكن كيف علمت الملائكة أن البشر سيفسدون في الأرض؟ أليس علم المغيب مما تفرد به الخالق؟ المفسرون حول هذه النقطة ليسوا على يقين. فابن كثير يورد احتمالات منها أنهم علموا ذلك " بِمَا فَهِمُوهُ مِنْ الطَّبِيعَة الْبَشَرِيَّة فَإِنَّهُ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يَخْلُق هَذَا الصِّنْف مِنْ صَلْصَال مِنْ حَمَإٍ مَسْنُون" وأنا لا أرى علاقة منطقية بين السبب والاستنتاج هنا. كما يورد ابن كثير والطبري حديثا مفاده أن الجن سكنوا الأرض من قبل خلق آدم فأفسدوا فيها وعلى هذا علموا بأن البشر أيضا سيفسدون فيها. وهذا من غريب الحديث ولا وجود له فيما يسمى كتب الصحاح. والأكثر عقلانية هو أن نسلم بأن ذلك النص وما يتعلق به من نصوص جاء من ذهن بشر عاش في هذه الدنيا ورأى وسمع بما يجري فيها من فساد وإراقة للدماء
    أرود الزميل هاهنا سؤالين اثنين :

    الأول : كيف علمت الملائكة بالطبيعة البشرية؟؟؟


    الثاني : كيف يسألون عما يعلمونه

    أما السؤال الثاني فقد بيّنا سابقا مغزاه وأوفى الأخوة في بيانه....أما الأول فسواء كان الاحتمال الأول أو الثاني فلم يقل أحد أن الملائكة كانت تعلم الغيب....فعقلا : إما أن يكون الله قد أخبرهم.....أو يكون ذلك محض استنتاج أو قياس....فأين التناقض الذي يوجب في العقول الفاسدة التشكيك في القصّة؟؟؟؟واعتبارها بشريّة محضة؟؟؟ أين الرابط المنطقي بين هذا وذاك؟؟؟؟



    ثم عندما يقول الزميل :

    فكيف يسألون عن ما هو معلوم لهم؟ الجواب لا يخرج عن أحد احتمالين: 1) أن الغرض من السؤال هو أبداء الشعور بالتعجب والاستنكار، 2) أن النص من تأليف بشر لا عصمة له من الزلل
    ولماذا الثنائيّة في الاختيارات؟؟؟ وإغفال السبب الحقيقيّ الذي يبينه السياق وهو السؤال عن الحكمة؟؟؟


    رابعا : زيملنا يتحوّل فجأة من لاعب سيرك إلى حيّة رقطاء...ليمرّر أكاذيب مختلقة وتدليسات فاحشة... حاول أن يلبسها كلام العلماء :

    أما عن وجه الاستنكار في سؤال الملائكة " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا ..." فقد ناقشته سابقاً وهو في الحقيقة
    رأي قديم
    فكأنّ العلماء يقولون بأن سؤال الملائكة كان على وجه الاستنكار...وأنه رأي معتمد عندهم...وهذا تدليس فاحش قام به الزميل...


    ثم انظروا قوله : فالقرطبي يقول في معرض سرده لأقوال غيره من المفسرين حول معنى سؤال الملائكة "وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ سُؤَالَهُ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ بِقَوْلِهِ : ( كَيْف تَرَكْتُمْ عِبَادِي )* - عَلَى مَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم وَغَيْره - إِنَّمَا هُوَ عَلَى جِهَة التَّوْبِيخ لِمَنْ قَالَ : أَتَجْعَلُ فِيهَا , وَإِظْهَار لِمَا سَبَقَ فِي مَعْلُومه إِذْ قَالَ لَهُمْ : ( إِنِّي أَعْلَم مَا لَا تَعْلَمُونَ )"
    فكيف يوبخهم إذا لم يتجاوز السؤال حدود الاستفهام ؟

    ومن قال أن التوبيخ والعتاب يتوجّه فقط لما هو ذنب؟؟؟ أليس ترك الأولى كذلك يتبعه العتاب؟؟؟ وانظر ما قاله الإمام البيضاوي جوابا عن ذلك :

    وفيه تعريض بمعاتبتهم على ترك الأولى ، وهو أن يتوقفوا مترصدين لأن يبين لهم

    وسيظل السؤال قائما : من أين استنتج الزميل الهمام أن الاسؤال للاعتراض؟؟؟؟


    على أن في كلامه طامات أخر....ضاق الوقت عن بيانها

    Leave a comment:


  • فخر الدين المناظر
    replied
    بسم الله الرحمان الرحيم

    نبدأ بمناقشة المداخلة الأصلية التي تفرع عنها الموضوع ، تقول :

    وإن بدا هذا الجواب للبعض غير شاف أو يخلق خيبة أمل لأنه لا يمكنهم من الانخراط مناظرة عقيمة يرجون أن تنتهي بهم إلى الشعور بنشوة الانتصار(الزائف)، فليتذكروا بأن محمد أخفق في تقديم جواب معقول حين سُأل عن الروح "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" ومثل هذا الجواب كعدمه إذ لا يقدم جديداً حيث أن المؤمنين يعلمون مسبقا – ومن نصوص أخرى – أن كل شيء هو من أمر ربهم فما الجديد المفيد في هذا الجواب. هذا مع أن الحاجة لمعرفة ماهية الروح هي أمر ملح لكثرة الحديث عنها في المصادر الدينية وفيما يدور بين الناس بوجه عام. وهذا السؤال دون شك أسهل من السؤال عن حكمة الخالق من فعل أو عدم فعل شيء.
    المسألة هي ما الحكمة من عدم إخبار الله تعالى لهم بماهية الروح ؟؟؟
    أقول بأن الروح أمر معقد على العقل البشري، وعقول الناس قاصرة عن فهم حقيقتها وكيفية اتصالها بالبدن وكيفية انتزاعها منه وفي مصيرها بعد ذلك الانتزاع، فهي من أمر الله، وهي كائن عظيم من الكائنات المشرفة عند الله ولكنه مما استأثر الله بعلمه.
    والآية -كما قال شيخ الإسلام ابن العربي- ليست جوابا ببيان ما سألوا عنه ولكنه صرف عن استعلامه وإعلام لهم بأن هذا من العلم الذي لم يؤتوه... فهناك علم شاء ربنا عز وجل ألا يطلعنا إياه .. وأيضا ليعرف الإِنسان على القطع عجزه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودها. وإذا كان الإِنسان فى معرفة نفسه هكذا، كان عجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى. وحكمة ذلك تعجيز العقل عن إدراك معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن إدراك خالقه أعجز... وفيه رد على الفلاسفة المتهوكين الذي يحاولون الخوض في ذات الله عز وجل.

    يقول صاحب الظلال رحمه الله تعالى وجعله من الشهداء:

    "وراح بعضهم يسأل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الروح ما هو؟ والمنهج الذي سار عليه القرآن ـ وهو المنهج الأقوام ـ أن يجيب الناس عما هم في حاجة إليه، وما يستطيع إدراكهم البشري بلوغه ومعرفته؛ فلا يبدد الطاقة العقلية التي وهبها الله لهم فيما لا ينتج ولا يثمر، وفي غير مجالها الذي تملك وسائله وتحيط به. فلما سألوه عن الروح أمره الله أن يجيبهم بأن الروح من أمر الله، اختص بعلمه دون سواه:

    { ويسألونك عن الروح. قل: الروح من أمر ربي. وما أوتيتم من العلم إلا قليلا }..

    وليس في هذا حجر على العقل البشري أن يعمل. ولكن فيه توجيهاً لهذا العقل أن يعمل في حدوده وفي مجاله الذي يدركه. فلا جدوى من الخبط في التيه، ومن إنفاق الطاقة فيما لا يملك العقل إدراكه لأنه لا يملك وسائل إدراكه. والروح غيب من غيب الله لا يدركه سواه، وسر من أسراره القدسية أودعه هذا المخلوق البشري وبعض الخلائق التي لا نعلم حقيقتها. وعلم الإنسان محدود بالقياس إلى علم الله المطلق، وأسرار هذا الوجود أوسع من أن يحيط بها العقل البشري المحدود. والإنسان لا يدبر هذا الكون فطاقاته ليست شاملة، إنما وهب منها بقدر محيطة وبقدر حاجته ليقوم بالخلافة في الأرض، ويحقق فيها ما شاء الله أن يحققه، في حدود علمه القليل.

    ولقد أبدع الإنسان في هذه الأرض ما أبدع؛ ولكنه وقف حسيراً أمام ذلك السر اللطيف ـ الروح ـ لا يدري ما هو، ولا كيف جاء، ولا كيف يذهب، ولا أين كان ولا أين يكون، إلا ما يخبر به العليم الخبير في التنزيل."

    "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم " (الكهف 22) هذا مع العلم بأن هناك من يعلم الجواب الصحيح حسب ما يذكر القرآن "مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ". ولعل تحاشي الجواب أو جعله بهذه الصيغة الغامضة يعني أن مصدر الحكاية بكاملها بشري ولا يتمتع بكامل الموثوقية.
    لما شاعت قصة أهل الكهف حين نزل بها القرآن صارت حديث النوادي، وكل يغني فيها على ليلاه، فكانت مثار تخرصات في معرفة عددهم، وحصر مدة مكثهم في كهفهم، وأملى عليهم المتنصرة من العرب في ذلك قصصا عدة، وقد نبههم القرآن الكريم إلى ذلك وأبهم على عموم الناس الإعلام بذلك لحكمة، وهي أن تتعود الأمة بترك الاشتغال فيما ليست منه فائدة للدين أو للناس، ودل عَلَم الاستقبال على أن الناس لا يزالون يخوضون في ذلك.
    فهذا الجدل حول عدد الفتية لا طائل وراءه. وإنه ليستوي أن يكونوا ثلاثة أو خمسة أو سبعة، أو أكثر. وأمرهم موكول إلى الله، وعلمهم عند الله. وعند القليلين الذين تثبتوا من الحادث عند وقوعه أو من روايته الصحيحة. فلا ضرورة إذن للجدل الطويل حول عددهم. والعبرة في أمرهم حاصلة بالقليل وبالكثير. لذلك يوجه القرآن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى ترك الجدل في هذه القضية، وإلى عدم استفتاء أحد من المتجادلين في شأنهم. تمشياً مع منهج الإسلام في صيانة الطاقة العقلية أن تبدد في غير ما يفيد. وفي ألا يقفو المسلم ما ليس له به عليم وثيق. وهذا الحادث الذي طواه الزمن هو من الغيب الموكول إلى علم الله، فليترك إلى علم الله.

    يتبع.

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    اقتباس من tamazmazeen :
    وعلى أساس هذه النظرية الجبار نستنتج أن قائل هذه الأبيات ليس عنترة بن شداد ولكنه شخص ثالث غامض: يدعون عنتر والرماح نواهل منى وبيض الهند تقطر من دمى

    لقد أفحمتنا وأحرجتنا يارجل ماهذا رفقا ........ فلله ذرك من أديب قللى بربك من أتاك فعلمك هههههههه .......
    هل تدرك الفرق بين النقاش والمُهاترة. النقاش لا يستخدم أسلوب (الردح).
    (...).

    Leave a comment:


  • tamazmazeen
    replied
    هناك نقطة ضعف أخرى بالنص تدعم ترجيحي. فهوية المتكلم غير معروفة. صيغة الكلام لا تفيد بأن الله هو المتكلم حيث تبدأ بـ "وإذ قال ربك ...." وليس " وإذ قلنا ...."! الحقيقة أن "نا" المتكلمين غير موجودة من بداية سورة البقره إلى الآية 33 حيث تلاحظ وكأنما هناك كائن ثالث غامض يتحدث عن ما قال الله و ما فعل مثل: "ختم الله عل قلوبهم"
    وعلى أساس هذه النظرية الجبار نستنتج أن قائل هذه الأبيات ليس عنترة بن شداد ولكنه شخص ثالث غامض:
    يدعون عنتر والرماح نواهل منى وبيض الهند تقطر من دمى

    لقد أفحمتنا وأحرجتنا يارجل ماهذا رفقا بنا .... وهذه الأبيات أيضا ليست للمهلهل فقائلها هو شخص غامض آخر (وربما يكون نفسه قائل البيتين السابقين)
    ومن مبلغ الحيين أن مهلهلا أمسى قتيلا فى العراء مجندلا لقد قلبت موازين تاريخ الأدب العربى وأبدعت طريقة جديدة للبحث والتمحيص فلله ذرك من أديب قللى بربك من أتاك فعلمك هههههههه لا حول ولا قوة إلا بالله يكفى القارئ هذه النظرية كى يتبرأ من جميع كتاباتك ونلاحظ هنا أن نفس الشخص الغامض يتجرأ ويخاطب الشاعر نفسه ويأمره:
    ودع هريرة إن الركب مرتحل وهل تطيق وداعا أيها الرجل

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    اقتباس من ابن رشد: الآن انت مطالب بـ

    1-انت تثبت أن عدم الحديث عن الروح دليل على الرسول لا له

    2-ان قول الملائكة كان اعتراضى

    3-ان عدم تحديد عدد اهل الكهف دليل على القرآن لا له
    انا ذكرت عدم الإجابة على السؤال عن ماهية الروح وعن عدد أهل الكهف لكي تعي أن توجيهك السؤال إلى اللاديني" عن الحكمة من عدم تنزيل دين " هو خطأ جوهري يعكس خطل في التفكير لأن محمد الذي يستمد المعرفة من خالق الوجود لم يأتي بإجابة على اسأله تهم الناس وهي في نطاق علم الخالق فكيف يصح أن توجه سؤال حول ما هو غيبي إلى من لا يؤمن – أساسا - بوجود دين. وعدم تقديم القرآن إجابة على مثل هذه الأسئلة يبعث الشكوك حول صحة ما يقال أنه وحي. ووجود الشك عند البعض لا يحتاج إلى إثبات.
    أما عن وجه الاستنكار في سؤال الملائكة " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا ..." فقد ناقشته سابقاً وهو في الحقيقة رأي قديم فالقرطبي يقول في معرض سرده لأقوال غيره من المفسرين حول معنى سؤال الملائكة "وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ سُؤَالَهُ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ بِقَوْلِهِ : ( كَيْف تَرَكْتُمْ عِبَادِي )* - عَلَى مَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم وَغَيْره - إِنَّمَا هُوَ عَلَى جِهَة التَّوْبِيخ لِمَنْ قَالَ : أَتَجْعَلُ فِيهَا , وَإِظْهَار لِمَا سَبَقَ فِي مَعْلُومه إِذْ قَالَ لَهُمْ : ( إِنِّي أَعْلَم مَا لَا تَعْلَمُونَ )"
    فكيف يوبخهم إذا لم يتجاوز السؤال حدود الاستفهام ؟
    ولكي يتضح الأمر أكثر تأمل الآيات 31 - 33 في نفس السياق الذي ورد فيه السؤال:

    "وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين"َ (31)
    " قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ" (32)
    " قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ
    أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ" (33)
    من هذه الآيات يبدوا جلياً أحد أمرين: 1) أن الملائكة بسؤالهم السابق "أتجعل فيها الخ" كان يخالجهم الشك حول حدود المعرفة الإلهية أو 2) أنهم كانوا يستنكرون القرار باتخاذ خليفة في الأرض.
    وهذا ما أستوجب مواجهتهم بالسؤال عن الأسماء ومن ثم أعطاء الفرصة لآدم لكي يثبت جدارته وتميزه عليهم، وجاءت المساءلة المفحمة لهم في الختام " أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ....."
    وفي تفسير الجلالين أن الله وجه لهم هذا السؤال موبخا. والطبري في تفسيره يؤيد هذا " قَالَ لَهُمْ رَبّهمْ { أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إنِّي أَعْلَم غَيْب السَّمَوَات وَالْأَرْض } - وَالْغَيْب : هُوَ مَا غَابَ عَنْ أَبْصَارهمْ فَلَمْ يُعَايِنُوهُ - تَوْبِيخًا مِنْ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَهُمْ بِذَلِكَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ قِيلهمْ وَفَرَّطَ مِنْهُمْ مَنْ خَطَّأَ مَسْأَلَتهمْ "
    أنا هنا أكتفي باستعراض أقوال المفسرين ولا آتي بشيء من عندي. فمثل هذا الحوار بين الخالق والمخلوقات بالنسبة لي غير جائز عقلاً، فهو ليس بحاجة لأن يُسأل ويسأل ويقال له ويقول إذ أن كل شيء ينبغي أن يجري حسب مشيئته التي أودعها في ما يحكم الخلق والوجود من أنظمة.


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    (*) القرطبي يشير هنا إلى حديث القائل " أَنَّ الْمَلَائِكَة إِذَا صَعِدَتْ إِلَى الرَّبّ تَعَالَى بِأَعْمَالِ عِبَاده يَسْأَلهُمْ وَهُوَ أَعْلَم كَيْف تَرَكْتُمْ عِبَادِي ؟ فَيَقُولُونَ أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ "
    Last edited by human_pulse; 08-26-2008, 09:14 PM.

    Leave a comment:


  • بن رشد
    replied
    اليس من المضحك - كما تدعي الاناجيل - لعن رب عباد الصليب لشجرة التين المسكينة واعتبارها شجرة شيطانية لأنها لم تكن تحمل ثماراً في غير وقت اثمارها ؟
    كان ضعيف ..يا اخى ناصر التوحيد ..لم يستطع ان يجعلها تثمر فلعنها !
    فتونة بقا ..لم يستطع ان يصالح اهل الحى بعضهم ببعضهم ..فلعنهم وجرى !!

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    اولا : الايات الكريمة تتحدث عن التين الزيتون وطور سينين والبلد الامين تكريما للاماكن المقدسة والمباركة وللانبياء الذين ارسلوا فيها وقلنا كذلك ان المقصود به الشجر نفسه الموجود في هذه الاماكن والتين ثمرة مباركة والزيتون ثمرة مباركة واقسم الله سبحانه بها وليس لندرتها وانما لأهميتها العظيمة ولما فيهما من فضل. وما من شيء أقسم الله به إلا وفي ذلك دلالة على فضله ولكون بيت المقدس وفلسطين تشتهر بزراعة التين والزيتون .

    ثانيا :جاء الاسلام ونزل القران الكريم والخطاب به لاهل وبلاد كل العالم وليس لاهل وبلاد الجزيرة العربية فقط

    ثالثا : لا يتم القسم بالنادر اي المفقود تقريبا بل بالموجود في متناول اليد والمعروف لكل المخاطبين به

    رابعا: ووردت أحاديث نبوية في التين

    خامسا : التين أقدم الأشجار التى عرفها الإنسان عبر تاريخ البشرية وموطنهالأصلي جنوب شبة الجزيرة العربية

    وكان يزرع في يثرب والمدينة المنورة - يثرب صار اسمها المدينة المنورة في الاسلام - حيث تنتشر الحدائق والبساتين والمزارع وغابات النخيل وأشجار الفاكهة وحقول القمح والشعير والكرم والتين والرمان والخضراوات والبقول .
    زرعوا التين واكلوا التين الطازج والتين المجفف كما زرعوا العنب واكلوا العنب الطازج والعنب المجفف
    وكانت لهم طرق في المزارعة والمؤاجرة، بحسب جودة الأرض. فقد كانوا يزارعون على الثلث أو على الربع وأحياناً على النصف مما تنتجه الأرض. أما المؤاجرة فلم تكن المعاملة فيها بالدنانير أو بالدراهم، وإنما كان لهم فيها أيضاً عدة طرق: إما أن يؤجر الشخص حقله على الربع من المحصول مع شيء من التين أو شيء من المحصول يستثنيه صاحب الأرض، أو يؤجرها على عدد محدد من أوسق التمر والشعير.


    اليس من المضحك - كما تدعي الاناجيل - لعن رب عباد الصليب لشجرة التين المسكينة واعتبارها شجرة شيطانية لأنها لم تكن تحمل ثماراً في غير وقت اثمارها ؟
    Last edited by ناصر التوحيد; 07-13-2008, 08:33 PM.

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    اقتباس من ناصر التوحيد
    يقول الدكتور‏‏ زغـلول النجـار :

    وتبدأ السورة بقسم من الله‏(‏ تعالي‏)‏ بكل من التين والزيتون‏,‏ وربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ غني عن القسم لعباده‏,‏ ولكن المقصود من القسم هو التنبيه إلي الأهمية الغذائية الكبري لهاتين الثمرتين المباركتين

    لم يثبت أن هذا هو فهم الصحابة أما المفسرون فقد ذهبوا مذاهب شتى حول ماذا يعني "التين" وماذا يعني "الزيتون" هنا! وأنا واثق أن كل الأجيال التي تعاقبت خلال ما يزيد على 14 قرناً لم يخطر لها ما خطر ببال النجار. بل لا أحد من ملايين المسلمين اليوم لديه هذا الفهم إلا من قرأ هذه المقالة. فهل هذا الفهم هو كرامة أختص بها النجار تضاف إلى بقية كرامات الإعجاز العلمي للقرآن عن طريق التأويل اللامعقول.
    الأقرب للعقل أن نقول بأن القسم بهاتين الثمرتين جاء بسبب ندرتهما عند أهل يثرب وغيرها من بلاد الجزيرة العربية. (....)
    Last edited by human_pulse; 07-13-2008, 01:55 PM.

    Leave a comment:


  • بن رشد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    أنت تظن أنهم لا يعلمون لأنك تقرأ النصوص بشكل سطحي وتطلب الفهم من أوجه التعليل المختلفة والتي لا تؤدي إلا إلى التشويش.


    هذا هو الناقص ، ان انتظر شخص مثلك هو الذى يعلمنى كيف اقرأ النصوص ،
    يا عم انت لا تفقه شيئاً فيجب ان تعلم ذلك جيداً كى تعى
    فاول سبيل للعلاج هو معرفة الداء ، ودائك هو جهلك ...فتعلم تلك !


    لكن لو وضعت الجملة ": "وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ"" مقابل " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " لتبين لك أنهم على علم بالحكمة (بوجه من تلك الوجوه).
    وبالطبع سنجيبك على هذه فتقول كما قلت من قبل ، هذا ليس اساس الموضوع !
    يمكنك ان تبحث فى القرآن كله عما يثبت وجهة نظرك وسترجع مهزوماً ! يا خائب .


    (البقرة (آية:30): واذ قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون

    ما هو سبب سؤال الملائكة : انهم لا يعلمون الحكمة من خلق إنسان يسفك الدماء للعبادة فهم يعبدون الله دون سفك الدماء!!
    اين الحكمة التى يعلمونها ؟؟
    هم يستعلمون لانهم لا يعرفون الحكمة من خلق الذى يسفك الدماء وإن كان عابد لله !!!
    بسيطة دى ولا صعبة !!!

    ...يا رجل كفاك سخافات ..خذ الأمر بجدية فسخافاتك لم يأتِ بها الأولون !



    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    المثير للاستغراب أنه أراد منهم العبادة وهو يعلم أنهم سيفسدون. ولو حسبت الآن نسبة المسلمين (على افتراض أنهم جميعاً يعبدون) إلى غير المسلمين لوجدت أنها نسبة صغيرة. هذا هو الحال الآن وهكذا كان في الأمم التي حل عليها العقاب (والعهدة على الراوي). وسوف تكون - حسب أحاديث الفتن – أسوء. أي أن ما يتحقق من الهدف (العبادة) هو جزء يسير. هذا يسمى بعرف البشر إخفاق underachievement ! هل ترضى بهذا للكامل. أم أن الأولى أن نقول أن الكامل لا يحتاج الناقص وهو فوق مستوى هذه الأقاويل.

    المثير للإستغراب هو عقلك ونظرتك السطحية وهذه الصفحة خير دليل على كلامى ، فنصيحتى لو أردت ان تضحك قليلاً يمكن ان تعود فتراجع اقوالك فستجد العجب ،
    الجن والإنس مخيرون ، الغاية من خلقهم هو العبادة ، فمن اراد ان يعبد فليعبد وله الجزاء ومن اراد الا يعبد فلا يعبد وله العقاب ! فلو اراد الله ان يجعلم مجبورين على العبادة لفعل ...
    لو اراد الله ان يؤمن كل البشر لامنوا فماذا فى عقلك ايها المريض !!!
    هل قال الله اننى سأخلق البشر جميعهم للعبادة وجميعه سيعبدونى ! (اخرج لنا النص الذى يقول ان الجميع سيعبد)

    ام قال ان هناك من سيؤمن وهناك من سيحق عليه العذاب !




    اذن قولك بالاخفقاق بان جميع البشر لم يعبدوا الله ، يقتضى ان يكون الله قال اولاً ان الجميع سيعبد ففشل (حاشا لله)
    ولكن الله قال انهم مخلوقين للعبادة فمنهم من سيعبد ومنهم من لن يعبد (لانهم خلقهم مختارين)




    فصدقنى لم احاور اغبى منك من قبل

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
    هل هذا صحيح؟ هناك مسميات إسرائيلية كثيرة في القرآن لماذا لم يضف لها هذه الياء ولا مره؟
    هل تاتينا وانت شارب دم يسوع !!!صحصح وافتح مخك .. هنا ليس مثل الكنيسة اغلق مخك وتخدر ..لا .هنا لازم الواحد يكون مصحصح
    أنا أقول " الاسماء الاعجمية " وانت تقول مسميات إسرائيلية !!
    وسيناء ليس مسمى اسرائيلي ولا اسم اسرائيلي
    ولم يقل الا الأخفش أنه اسم أصله أعجمي وعربه العرب وصار لفظا عربيا فصيحا
    سيناء أسم عربي فصيح على وزن فعلالا, فالهمزة فيه كهمزة حرباء، ولم يصرف في هذه الآية لأنه جعل اسم بقعة .

    والقرآن لم يستعمل إلا ما تعارف استعماله عند العرب وتداولوه فيما بينهم, والقرآن ليس فيه لغة إلا لغة العرب لا يخالطه شيء من غيرها ، (وَما أَرسَلنا مِن رَسولٍ إلّا بِلِسانِ قَومِهِ لِيُبَينَ) . وليس من ألسنة الأمم أوسع من لسان العرب, وربما وافقت اللغة العربية اللغات ، وأما الأصل والجنس فعربي , فكلمة "سيناء" تعني الحسن بالعربية وتوافق النبطية لغة الأنباط العرب الذين سكنوا البتراء لانها اشتملت على ألفاظ عربية فصيحة وأبنية للأفعال لا تعرفها من اللغات السامية غير العربية .


    هل هذا صحيح؟ لماذا لم يضف لها هذه الياء ولا مره؟
    انا اقول له :
    ان الاسماء الاعجمية يمكن ان يضاف اليها الياء والنون مثل حطين وصفين
    وهو يقول :
    لماذا لم يضف لها هذه الياء ولا مره؟
    نقول له الياء والنون ويقول الياء !!!!!!
    ما نقوله نحن هو صحيح .. بلا شك

    قال المفسرون واللغويون :
    قال الإمام الزمخشرى :إن زيادة الياء والنون له معنى فى اللغة ، فإن إلياسين لغة فى إلياس ، كما أن إدريسين لغة فى إدريس ، وعلى هذا فإن " إلياسين " ليس جمعاً . فكان مجيئه مصروفاً هكذا " إلياسين " ، وعلامة صرفه هى " التنوين " أما " الياء " فتولد عن إشباع الكسرة تحت " السين " أى أن أصله فى حالة الصرف " إلياسن " فلما أشبعت الكسرة صار " إلياسين " .


    ولماذا يقول مرة " طور سينين" ومره يقول " وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء" ؟ ما كان ذلك إلا نتيجة الانقياد لقيود السجع
    انقياد لماذا ولمن يا مقود ويا مغيب العقل

    طور سينين هنا اسم ووصف عربي لجبل الطور بمعنى الجبل الحسن المبارك الذي بارك الله فيه, { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ }
    طُورِ سِينِينَ وبَلَد أَمِينِ ..وصف الله هذا البلد بصفة (الأمين) ووصف جبل الطور بالحسن وكل هذه المواقع مقدسة ومباركة . فكلمة جميل اسم ووصف ..
    ولهذا اختلف المفسرون في الجبل كون كلمة الطور تعني الجبل وكلمة سينين تعني الحسن المبارك , ولان كلا الجبلين مباركين , فمنهم من قالوا : هو جبل الطور ببيت المقدس .. ومنهم من قالوا هو جبل الطور في سيناء .. لان السورة ابتدأت بالقسم بالبقاع المقدسة والأماكن المشرفة، التي خصها الله تعالى بإِنزال الوحي فيها على أنبيائه ورسله وهي "بيت المقدس" و "جبل الطور" و "مكة المكرمة" , ويدل عليه أن الله تعالى عطف على التين والزيتون، الأماكن "جبل الطور" و "البلد الأمين" فيكون الجبل المبارك الذي كلَّم الله عليه موسى وهو "طُورِ سيناء" الحسن المبارك .فسمي "سِينِينَ" لحسنه ولكونه مباركاً.


    وطور سيناء هناك هو اسم عربي لموقع جبل الطور الموجود في سيناء {وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين} ولم يختلف المفسرون في ان الجبل هنا هو جبل الطور الموجود في سيناء وهو الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام (إِنَّي أَنَا رَبّكَ فَاخْلََعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالوادِ المُقدَّسِ طُوى)
    ولم يختلفوا في أن البلد الأمين هو مكة المشرفة


    والسجع ليس مطلبا ولا اسلوبا قرآنيا والا لما اختلف عن اسلوب العرب ولما راوه معجزا .
    واين السجع في قوله تعالى : (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ* وَطُورِ سِينِينَ ) فهل قال : وطور سينون !؟
    صحيح انكم مختلين


    هل عرفت الفرق ولماذا هنا طور سينين وهناك طور سيناء

    فان " سينين " هى لغة فى " سيناء " بكسر السين ، كما أن " سَيناء " بفتح السين لغة فيها . وبهاتين اللغتين : سِيناء ، بالكسر ، وسَيناء بالفتح وردت القراءات ، فهى إذن فى القرآن لها ثلاثة لغات :
    - سِيناء بكسر السين .
    - سَيناء بفتح السين .
    - وسِينين ، بكسر السين وياءين ونونين .

    يقول الامام القرطبي في تفسيره :
    وقرأ الكوفيون بفتح السين على وزن فعلاء ؛ وفعلاء في كلام العرب كثير؛ يمنع من الصرف في المعرفة والنكرة؛ لأن في آخرها ألف التأنيث، وألف التأنيث ملازمة لما هي فيه، ومن قرأ سيناء بكسر السين على وزن فعلالا ؛ فالهمزة فيه كهمزة حرباء، ولم يصرف في هذه الآية لأنه جعل اسم بقعة ,وزعم الأخفش أنه اسم أعجمي.


    القرآن الكريم لم يستعمل إلا ما تعارف استعماله عند العرب وتداولوه فيما بينهم .
    القرآن الكريم أفصح كلام العربية على الاطلاق، والقرآن اختص بإحاطته على عوالي الكلمات الفصحى, وغوالي العبارات العليا, واسلوبه ومفرداته وجمله وتراكيبه تشهد باعجازه اللغوي وأنه معجزة إلهية .. فكل حرف في القران الكريم موضوع لهدف ولمعنى ولحكمة

    فلا تظن انك تتكلم عن البايبل
    ولا تتبع ما يتوهمه الكفرة الفجرة الجهلة في اللغة العربية الحاقدون المفترون الذين ملأت قلوبهم الحسرة وخابوا فهم أَسْفَلَ سافِلين .


    يقول الدكتور‏‏ زغـلول النجـار :

    وتبدأ السورة بقسم من الله‏(‏ تعالي‏)‏ بكل من التين والزيتون‏,‏ وربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ غني عن القسم لعباده‏,‏ ولكن المقصود من القسم هو التنبيه إلي الأهمية الغذائية الكبري لهاتين الثمرتين المباركتين وإلي بركة منابتهما الأصلية‏.‏.. وذلك نظرا للعطف علي هذا القسم بقسم آخر‏,‏ بمكانين مباركين هما طور سينين‏,‏ والبلد الأمين , لجأ بعض المفسرين إلي استنتاج الدلالة بالتين والزيتون علي منابتهما الأصلية من الأرض‏.. وذلك من مثل كل من بيت المقدس وبه المسجد الأقصي المبارك ..‏ وأقسم الله بهما لأنهما يكثران في فلسطين وبلاد الشام ,‏ وعلي الجانب الآخر فإن كلا من بيت المقدس و‏طور سيناء‏ ومكة المكرمة قد بعث الله‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ فيه نبيا من أنبيائه ورسولا من أولي العزم من رسله‏,‏ فبيت المقدس بعث الله‏(‏ سبحانه و تعالي‏)‏ فيه عبده ونبيه ورسوله عيسي بن مريم‏(‏ عليهما السلام‏),‏ وطور سينين كلم الله‏(‏ جلت قدرته‏)‏ عنده عبده ونبيه ورسوله موسي بن عمران‏(‏ عليه السلام‏),‏ ومكة المكرمة زارها معظم أنبياء الله ورسله‏,‏ ومدفون بها عدد كبير منهم‏,‏ ثم بعث الله‏(‏ تعالي‏)‏ فيها خاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏).‏
    ويكون المقسم به ثلاثة مواضع مقدسة.
    ونجد أن شيخ الإسلام ابن تيمية يرجح القول بأن قوله: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ أن القسم هو بالمكان الذي ينبت فيه التين والزيتون، وأيضاً: وَطُورِ سِينِينَ مكان، وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ مكان أيضاً, وهذه الأماكن الثلاثة أقسم الله بها في القرآن في قوله: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ [التين:1-3] . فأقسم بالتين والزيتون وهو الأرض المقدسة التي ينبت فيها ذلك، ومنها بعث المسيح وأنزل عليه فيها الإنجيل، وأقسم بطور سيناء، وهو الجبل الذي كلم الله فيه موسى، وناداه من واديه الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة، وأقسم بهذا البلد الأمين، وهو مكة، وهو البلد الذي أسكن إبراهيم ابنه إسماعيل وأمه هاجر فيه، وهو الذي جعله الله حرماً آمناًَ ويتخطف الناس من حولهم، وجعله آمناً خلقاً وأمراً، قدراً وشرعاً , فقوله تعالى إقسام منه بالأمكنة الشريفة المعظمة الثلاثة، التي ظهر فيها نوره وهداه، وأنزل فيها كتبه الثلاثة: التوراة والإنجيل والقرآن.

    لقد أقسم الله بمخلوقاته مع نهيه عن القسم بغيره ، للأشارة إلى أن هذه المخلوقات هي آيات يستنير بها أولوا الألباب في مناهج الاستدلال على وجود الصانع الحكيم ، ولتصحيح العقائد الباطلة .

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    اقتباس من ناصر التوحيد:
    حيث ان الاسماء الاعجمية يمكن ان يضاف اليها الياء والنون مثل حطين وصفين
    هل هذا صحيح؟ هناك مسميات إسرائيلية كثيرة في القرآن لماذا لم يضف لها هذه الياء ولا مره؟
    ولماذا يقول مرة " طور سينين" ومره يقول " وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء" ؟ ما كان ذلك إلا نتيجة الانقياد لقيود السجع وهذا لا يليق بالكامل

    Leave a comment:


  • human_pulse
    replied
    اقتباس من بن رشد:
    لكن هل هم يعلمون الحكمة فى خلق من يسفك الدماء ..؟؟

    أنت تظن أنهم لا يعلمون لأنك تقرأ النصوص بشكل سطحي وتطلب الفهم من أوجه التعليل المختلفة والتي لا تؤدي إلا إلى التشويش. لكن لو وضعت الجملة ": "وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ"" مقابل " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " لتبين لك أنهم على علم بالحكمة (بوجه من تلك الوجوه).
    المثير للاستغراب أنه أراد منهم العبادة وهو يعلم أنهم سيفسدون. ولو حسبت الآن نسبة المسلمين (على افتراض أنهم جميعاً يعبدون) إلى غير المسلمين لوجدت أنها نسبة صغيرة. هذا هو الحال الآن وهكذا كان في الأمم التي حل عليها العقاب (والعهدة على الراوي). وسوف تكون - حسب أحاديث الفتن – أسوء. أي أن ما يتحقق من الهدف (العبادة) هو جزء يسير. هذا يسمى بعرف البشر إخفاق Underachievement ! هل ترضى بهذا للكامل. أم أن الأولى أن نقول أن الكامل لا يحتاج الناقص وهو فوق مستوى هذه الأقاويل.

    Leave a comment:


  • بن رشد
    replied
    الحروف التي بلا معنى
    ومن متى كان للحرف معنى ايها الجاهل ؟
    الحرف لا يسأل عن معناه يا عبقرى عصرك ..هل هناك حروف لا معنى لها وحرف لها معنى ؟؟!!!


    فهناك أيضا تحريف المسميات وهذه مشهودة في بعض الجمل القرآنية كـ "طور سنين" بدل "طور سيناء
    ايها الجاهل ، لكى تتعلم لابد ان تغير تلك الصيغات التقريرية طالما انت جاهل كى تفهم وتسأل وتتعلم فانت جاهل كان عليك ان تسأل هل هناك تحريف ؟طالما انت لا تفقه الفرق بين البطيخ والشمام !

    { وَطُورِ سِينِينَ } : هو الجبل المشجر ذو الشجر، وقال مقاتل: كل جبل فيه شجر مثمر فهو سينين وسينا بلغة النبط قال الواحدي: والأولى أن يكون سينين اسماً للمكان الذي به الجبل، ثم لذلك سمي سينين أو سيناً لحسنه أو لكونه مباركاً، ولا يجوز أن يكون سينين نعتاً للطور لإضافته إليه.

    Leave a comment:

Working...