والملائكة معصومون، فلا يقع منهم ما يوجب نقصانا من رتبتهم، وشريف منزلتهم... وعليه فالآية تُفهم في هذا السياق.
ثم تأتي الطامة الكبرى :
على كل فإن إرسال بشر إلى بشر هو أسلوب بشري وبدائي لا يتناسب مع كمال الخالق. ومن يقرأ التاريخ جيدا يعلم أن البشرية كما ظهر فيها مفسدون كذلك ظهر فيها مصلحون وإن لم يزعموا أنهم جاءوا بوحي من السماء.
إن كلامه هذا مجرد سفسطات وجد منبرا ليستعرضها، ولولا أن الكلام مازال مكتوبا في الصفحة ما استحق الرد على شارداته الفكرية.
(إني أعلم ما لا تعلمون))) وقال إبليس : (( أأسجد لمن خلقت طينا؟؟)) فكان الرد الإلهي : ((فاخرج منها فإنك رجيم)))
Leave a comment: