وتستطيعوا تجاهله اذا شئتم
اما عن العذاب فلدي سؤال
لماذا يضعني الله في الجحيم الي ملا نهايه لاني مش مقتنع بوجوده " رغم انه في داخلي ربما اتمني وجوده"
اتفهم ان يعاقب الله من يعرف الحقيقه وينكرها استكبارا لان هذا هو الكفر اما عدم الاقتناع فهو ليس كفر
لماذا يضعني الله في الجحيم الي ملا نهايه لاني مش مقتنع بوجوده " رغم انه في داخلي ربما اتمني وجوده"
اتفهم ان يعاقب الله من يعرف الحقيقه وينكرها استكبارا لان هذا هو الكفر اما عدم الاقتناع فهو ليس كفر
الاستكبار المتعمَد نتيجته الكفر بالله و عدم الايمان به .
و عدم الاقتناع نتيجته الكفر بالله و عدم الايمان به .
و كلاهما يؤدى الى الخلود الدائم فى النار و العذاب .
ثم في راي ان المخاطره بالعذاب في النهايه ستظل دائما موجوده فاذا كنت مسلما فماذا لو كانت المسيحيه او ديانه اخري هي الحق او العكس؟؟؟
و مع ذلك اجيبك عن سؤالك - باعمال العقل - و باختصار جدا :
الله تعالى خلق الكون وحده و خلق الخلق كلهم وحده و رزقهم وحده و اماتهم وحده , فمن البدهى و المنطقى و العقلى ان يُعبَد وحده لا شريك له :
1- المسلم ( بحسب عقيدته ) عبد الله وحده و لم يشرك معه احدا .
2- المسيحى ( بحسب عقيدته ) نسب لله ولدا و عبده مع الله تعالى و طائفة اخرى منهم نفت عن الله الالوهية اصلا و جعلوا من عيسى الها و عبدوه من دون الله .
## فما رأيك انت ؟؟ ايهما على حق ؟؟ و ايهما سيدخل الجنة ؟؟
اعمل عقلك و قس على ذلك بقية الملل الباطلة و الفرق الضالة
ةوالخلود سيكون دائما الاسعد بغض النظر عن الحقيقه
وبالتاكيد فالايمان بوجود د الله والخلود سيكون افضل للبشر غي الحياه الدنيا عموما ولكن حقيقة وجود الله ستكون في الاخره خبر غير جيد لمعظم البشريه لان معظمهم سيخلدون في النار الي مالا نهايه
للاسف يا عزيزي نظريا كلامك صحيح
انظر ايها الزميل human , اذا اردت ان تريح نفسك فاعلم ان الايمان بالله تعالى يكون على خطوات :
1- تؤمن اصلا بوجود اله لهذا الكون و ان هذا الاله واحد لا شريك له , و ذلك يكون باعمال العقل .
و اليك ذلك الرابط الهام جدا الخاص بتلك النقطة :
2- تؤمن بان هذا الاله هو الله تعالى الذى له الاسماء الحسنى و الصفات العلى .
و الوصول لذلك الامر يكون باعمال العقل فى المقارنة بين العقائد التى لها اصل سماوى بالطبع ( فانا لااظنك ساذجا حتى تتخيل ان اله هذا الكون من الممكن ان يكون بوذا او النار او البقرة ... الخ ) .
# فعلى سبيل المثال و باختصار ايضا :
تقول اذا كان الذى خلق هذا الكون اله واحد لا شريك له ( كما آمنت فى الخطوة رقم 1 ) فمن البدهى عقلا ان يُعبَد وحده بلا شريك له .
و تقول اذا كان ذلك الكون بهذا الابداع و الاحكام فمن البدهى عقلا ان يكون لالهه الكمال المطلق المنزه عن كل نقص .
طيب ما هو الدين الذى يتوافر فيه هاتان النقطتان :
# أهو اليهودية التى فيها : " و قالت اليهود عزير ابن الله " فاشركوا بالله و نسبوا له الولد فالحقوا به النقص و نفوا عنه الكمال - تعالى الله عن ذلك - ؟؟؟!!!
# أهو المسيحية التى فيها : " و قالت النصارى المسيح ابن الله " فأشركوا بالله و نسبوا له الولد فالحقوا به النقص عنه الكمال . بل منهم من قال " ان الله هو المسيح ابن مريم " فنفوا عن الله الالوهية باكملها و نسبوها لعبد من عباده ؟؟؟!!!
# أم هو الاسلام الذى فيه : " ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون " و مثلها الكثير و الكثير من الآيات التى تأمر بتوحيد الله تعالى . و فيه ايضا الزجر الشديد عن الشرك و جعله ذنيا لا يُغفر " إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء " . و هو الدين الذى فيه يُنَزه الله عن كل نقص " سبحانه و تعالى عما يقولون علواً كبيراً " و يوصف بكل كمال " ليس كمثله شئ و هو السميع البصير " .
$$$ فقارن بينهم و اعقل , و اذا ما تيقنت ان الاسلام هو الدين الحق فانتقل الى الخطوة الثالثة .
3- تؤمن ان الاسلام هو دين الحق و انه لا معبود بحق الا الله و هو واحد لا شريك له و ان محمداً
هو عبد الله و رسوله و تغتسل و تشهد بذلك كله و تنطق الشهادتين . # و مادمت قد تيقنت ان الاسلام هو دين الحق فاعلم يقيناً ان كل ما جاء فيه حق و صدق سواءً عقلته ام لم تعقله , اى سواءً تقبل عقلك ما جاء فيه او لم يتقبل لانك تيقنت مسبقا بصدقه و لانك تعلم ان عقلك له حدود و قدرات لا يستطيع تخطيها .
**فهناك امور فى الدين و العقيدة من الممكن اعمال العقل فيها :
= فاذا توصل العقل الى حكمة من حكم الله تعالى فالحمد لله على ذلك .
= و اذا لم يتوصل العقل الى الحكمة او الحقيقة الكامنة وراء أحد هذه الامور فينبغى عليه ان ينسب القصور الى عقله المحدود و قدراته الضئيلة و فهمه الضيد و علمه القليل و ان يصدق كلام ربه و سنة نبيه
و يؤمن بما اخبرا به ايمانا جازما لا شك فيه , لانه قد تيقن مسبقا ان الاسلام هو دين الحق - و الا لَما آمن به اصلاً - و بالتالى فكل ما جاء فيه حق سواءً عقله ام لم يعقله . ** و هناك امور فى الدين و العقيدة ممنوع اعمال العقل فيها بل و منهى عن ذلك :
و ذلك مثل التفكير فى ذات الله تبارك و تعالى لان ذلك التفكيرمن الشيطان و لذلك نهى عنه الشرع و امر بالاستعاذة بالله تعالى منه و كف العقل عن الاسترسال مع الشيطان فى ذلك التفكير .
و هذه هى الخطوات المنطقية العقلية للوصول الى الايمان بالله تعالى , اما النقاش فى مسائل الدين و العقيدة فهو جدال لا طائل من ورائه ( لان الملحد - لا اقصدك - يستعمل عقله اما فيما لا يقدر العقل عليه او فيما العقل ممنوع منه و منهى عنه ) فيحدث التصادم بدون نتيجة مفيدة .
راي ان الانسان الراقي اذا كان مؤمنا ينبغي الا يقتل او يسرق لانه يحب الله وليس لانه يخاف من الله وهذا هو الايمان الحقيقي
فمثلا اري ان الفساد في الدول العربيه المؤمنه فاق بامتياز الفساد في اليابان الملحدة
و اسأل الله تعالى لك الهداية الى سبيل الهدى و الرشاد ... آمين .

Comment