جزاكما الله خيرا وبارك فيكما
ونظرا لضعف فهم ( الربان !! ) فإنني أحب أن أوضح له ولأمثاله معنى كلام أخينا الحبيب ناصر التوحيد ، حيث قال :
" الله سبحانه وتعالى حقيقة لا تُدرك ذاته , ولكن يُدرك وجوده "
فإن المنفي هنا هو إدراك كيفية ذات الله تعالى ، والمثبت هو إدراك وجود ذات الله تعالى وصفاته .
وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في " الفتوى الحموية الكبرى " :
" والأصل فى هذا أن الكلام فى الصفات فرع على الكلام فى الذات ويحتذى فى ذلك حذوه ومثاله.
فاذا كان معلوما أن إثبات البارى سبحانه إنما هو اثبات وجود لا إثبات كيفية ،
فكذلك اثبات صفاته إنما هو إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف"
وقال في فتوى أخرى :
" فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية فكذلك إثبات الصفات إثبات وجود لا إثبات كيفية "
ونظرا لضعف فهم ( الربان !! ) فإنني أحب أن أوضح له ولأمثاله معنى كلام أخينا الحبيب ناصر التوحيد ، حيث قال :
" الله سبحانه وتعالى حقيقة لا تُدرك ذاته , ولكن يُدرك وجوده "
فإن المنفي هنا هو إدراك كيفية ذات الله تعالى ، والمثبت هو إدراك وجود ذات الله تعالى وصفاته .
وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في " الفتوى الحموية الكبرى " :
" والأصل فى هذا أن الكلام فى الصفات فرع على الكلام فى الذات ويحتذى فى ذلك حذوه ومثاله.
فاذا كان معلوما أن إثبات البارى سبحانه إنما هو اثبات وجود لا إثبات كيفية ،
فكذلك اثبات صفاته إنما هو إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف"
وقال في فتوى أخرى :
" فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية فكذلك إثبات الصفات إثبات وجود لا إثبات كيفية "


وعلى ال بيته الطاهرين وأصحابه البررة الميامين
Comment