************
أختى المسلمة ..أخى المسلم ... هل تحزن من قراءة القرآن؟
هل تحزن من طول القيام ؟ هل تحزن من كثرة التسبيح؟
هل تحزن من عمق الخشوع؟ فلم تحزن من طول إنتظار الفرج وقد قال النبى الدعاء هو العبادة !!! ************
اعتقد والله اعلم ان الصواب جانب الكثيرين لسبب بسيط وهو ان كلام العلامة ابن القيم
كان في معرض روايته لأخبار اناس رأى بعضهم في المنام رؤى تفيد بأمر ما. ثم ذكر
حادثة تنفيذ الخليفة ابا بكر لوصية احد الصحابة بناءا على رؤيا صحابي آخر. وهذا يعني
ان الرؤيا كانت كافية ليتخذ الخليفة قرارا بتنفيذ الوصية .
الا ان هذه الحادثة قد لا تكون عامة بمعنى اقتصارها على الصحابة الكرام . وقد تكون عامة
اما باقي كلام ابن القيم فمعناه انه يؤيد التشريع بتواتر الرؤى فلا يعقل ان يرى الف شخص رؤية
واحدة تختص موضوعا ما ويقوم المشرع بالمرور عليها مرور الكرام .
اما مسألةحدوثها من عدم حدوثها في التاريخ الاسلامي فهذا امر آخر .واريد ان اذكر بمثال بسيط
وهو قيام احدالعلماء واظنه الامام العز بن عبد السلام رحمه الله بالقول في مسألة جواز الصلاة
في ارجوحة . وكيف استنبط منها العلماء المعاصرين جواز الصلاة في الطائرة.
لذلك لا ارى مانعا من اتخاذ قرارات تخص الحياة اليومية للناس بناءا على تواتر الاحلام حول
موضوع ما.
هل هناك من يملك الدليل القاطع على عدم جوازها؟؟؟؟؟
بالنسبة للاخ ناصر وقوله:
رؤيا المؤمنين هنا ليست الاحلام بل ما يروه من رأي اي هي بمعنى ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن.وما رأوه قبيحا فهو عند الله قبيح , ومن هنا جاء قول من قال بحجية اجماع الأمة .
لا أدري كيف استنبط هذا الكلام ؟؟؟ فحديث ابن القيم كله كان في معرض رؤية البعض لرؤى
اتفقت على التقاء ارواح الاحياء بالاموات فمن اين تم استنتاج ان الرؤية هنا تعني الرأي اثناء اليقظة؟؟؟
الجواب بالمختصر المفيد هو :
الرؤيا لا تثبت بها الأحكام الشرعية، فهي محكومة بالشرع لا حاكمة.
الرؤى لا تثبت شيئاً من الأحكام الشرعية
الرؤى التي تتعلق بإثبات شيءٍ من أحكام الشريعة في حلالٍ أو حرام، أو فعل عبادة أو تحديد ليلة القدر مثلاً، وهي التي أريها النبي صلى الله عليه وسلم ثم أنسيها، أو تلك الرؤى التي ينبني عليها آثار متعدية تتعلق بحقوق الناس وحرماتهم وإساءة الظنون بهم من خلال بعض الرؤى مثلاً، أو الحكم على عدالتهم ونواياهم من خلالها؛ فإن ذلك كله من أضغاث الأحلام، ومن الظنون التي لا يجوز الاعتماد عليها في قول جمهور أهل العلم، كـالشاطبي و النووي و ابن تيمية و ابن القيم و ابن حجر وغيرهم.
وهذا منقول عن : ( وقفات مع الرؤى ) للشيخ : ( سعود الشريم )
يعتبر موضوع الرؤى والأحلام من أهم المواضيع التي تشغل الكثير من الناس في عصرنا الحاضر حتى انصرف إليها فئام من الناس هنا وهناك وبنوا كثيراً من تصرفاتهم عليهاوهناك آداباً كثيرة متعلقة بها آداب تتعلق بالرائي وآداب تتعلق بالمعبر يجب الوقوف عليها والأخذ بها مع العلم أن الرؤيا لا تثبت بها الأحكام الشرعية فهي محكومة بالشرع لا حاكمةوهناك أمر يجب التنبيه إلى مخاطره ومزالقه وهو ما انتشر هذه الأيام من التعبير عبر الشاشات والقنوات
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن كتاب الروح لإبن القيم فقال :
كتاب عظيم الفائدة ولكن وقع في بعض التساهل في المرائي المنامية وبعض الأحكام كإهداء قراءة القرآن للموتى وهو من أوائل كتبه رحمه الله وفيه بعض الملاحظات عليه ولكن الواجب أن توزن بالأدلة الشرعية والمرائي المنامية لا يُعتمد عليها .
Comment