الله هو الذي خلق ادم و فضله على غيره من المخلوقات و جعله خليفة في الارض و جعل الملائكة تسجد له فكرمه جعل له الارض ذلولا و سخر له ما فيها ثم يترك له الحرية لمعرفته و عبادته هو اقرب اليه من حبل الوريد كل الابواب توصد الا باب التوبة او ليس هو الذي يغفر ذنوب عباده و ان بلغت عنان السماء بشرط اوبة صادقة خالصة اذا كنت احب امي و كان الله احن علي منها فكيف لا احبه ان عبادتنا له ينبغي ان تكون انطلاقا عن حب كيف لا و انت لما تريد ان تقرا كتابه تبدا ببسم الله الرحمن الرحيم فاول ما تعرف اليك تعرف اليك بالرحمة
لماذا نعبد الله؟ حبا وشوقا ام خوفا وطمعا؟
Collapse
X
-
-
مقبولة - وأضف إليها ما يلي :المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shadow مشاهدة المشاركة-----
ان الله تعالى خلقنا بعلمة وحكمته المنافيان للظلم فهو سبحانه وتعالى لا يظلم مثقال ذره(إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ)
ومن الحكم والامور في خلق الانسان مالا يعلمه الا الله ، فقد جعلها الله غيبا ولا بد ان نؤمن بهذا الغيب(الذين يؤمنون بالغيب)
فالله سبحانه وتعالى لم يظلمنا عندما خلقنا بل العكس،فلا تظن ان الله تعالى ظلمك عندما خلقك لان هذا ينافي صفه العدل فعليك ان تؤمن بعدل الله وتؤمن بغيب الله وتؤمن بحكمة الله تعالى حتى ياتيك اليقين من عنده سبحانه وتعالى وعندها ستعرف ان الله تعالى لم يظلمك مثقال ذره
-----
اجابه قصيره ولكن لا اجد غيرها مقبول عندي
ارجوا من اي احد تابع الموضوع ان يقول هل هي مقبوله ام لا
الله سبحانه وتعالى هو الإله الخالق الحق الواجب المطلق الوجود , فهو كامل من حيث وجود الذات والصفات كمال مطلق , وما سوى الإله الخالق فهو كائن ممكن نسبي الوجود ناقص من حيث وجود الذات والصفات نقص نسبي
إذاً الكامل لا يمكن أن يكون ناقص , والناقص لا يمكن أن يكون كامل , الكامل لا يحتاج والناقص يحتاج
والخالق الكامل لو خلق المخلوق الناقص كامل أي مماثلاً له في الكمال ليجعل المخلوق غني بذاته عن إنعام خالقه , لتطابقا في الكمال وهذا ينافي توحيد الإلوهية , ولصارا معاً إلهاً واحداً والعياذ بالله , فمن كمال الخالق وحكمته أن يخلق المخلوق على الصورة التي ينبغي أن يكون عليها , ليقوم فيها بدوره ليحقق الغاية من وجوده على أكمل وجه
ومن هنا كان إنعام الخالق الكامل الذي لا يحتاج لغيره على المخلوق ( الإنسان ) الناقص الذي يحتاج لغيره , وهذه النعم من المُنعم تستوجب حمد الله عليها وشكره على جوده وإحسانه
قال تعالى ( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى ) و ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ) و ( وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ )
وهناك من النعم ما هي مادية أي غذاء للجسد المادي كنعمة الطعام والشراب , وهناك من النعم ما هي روحية أي غذاء للنفس البشرية كنعمة الوحي المنزل من الخالق لهداية الناس
والله تعالى أعلمرسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )
Comment
-
ابسط جواب انها عبادة الانبياءقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
{ درء التعارض : 1\357 }
Comment
Comment